علشان لا أعصابها تتعب ولا ضغطها وسكرها يبوظوا تمام. يلا اتفضلي، اطلعى يا إيمان. أنا أمي نايمة، لما تصحى هبعتلك تنزلي تقعدي معاها. وانتي يا ملك، اتفضلي ادخلي اقعدي جوا. وكل واحدة فيهم فعلت كما أمر ياسر. حتى هو خرج وذهب لشقته وأجرى مكالمة هاتفية. ياسر: الو، أيوا يا فارس، عندي معلومات مهمة بس عايز مساعدتك. فارس: تمام، قابلني في المكان اللي بنتقابل فيه كل مرة. ياسر: لا بلااش، تعالى البيت عندي، أضمن.
فارس: تمام، ماشي، مسافة السكة. وبعد فترة يأتي فارس ويجلس مع ياسر ويتحادثون حول القضية. ياسر: دلوقتي أنا عرفت معلومة ممكن تفيدنا في القضية. فارس: إيه هي؟ ياسر: عرفت إن هلال ناجي بيتعامل مع مصانع محمد دويدار للملابس. بيشتروا بضاعة بكميات كبيرة على فترات قصيرة. فارس: انت شاكك في إيه يعني؟ ياسر: مش عارف، أنا شاكك إنه بيستخبى ورا مصنع الملابس ده، أو يكون محمد دويدار شريك هلال ناجي.
فارس: خلاص تمام، أنا همشي ورا الخيط ده وأشوف هيوصلنا لفين. ياسر: تمام، وابقى بلغني. وأنا هكمل شغل في المصنع علشان أقدر أجمع معلومات أكتر. فارس: أيوه بس كدا خطر عليك، ممكن حد من رجالة هلال ناجي ولا هلال ناجي نفسه يشوفك وتبقى الخطه كلها باظت. ياسر: متقلقش، أنا هاخد بالي كويس. عند إيمان. فاطمة: مالك يا بت، عمالة تهرّي في نفسك كدا ليه؟ إيه اللي حصل؟ إيمان: أنا بزعقلي ويطردني علشان خاطر دي؟ ومين دي؟ وجابها منين؟
أنا لازم أعرف، لازم. فاطمة: البت اتجننت، بتكلم نفسها. ردي عليا، في إيه؟ إيمان: معرفش ياماما. أنا نزلت تحت لاقيت واحدة كدا مسلوعة قاعدة تحت وبتقول إنها الممرضة ومش عارفة إيه. والاستاذ بيزعقلي أنا علشانها، شفتي. فاطمة: ممرضة!!! دي جابها إمتى دي ومنين؟ إيمان: هو أنا لو أعرف هتبقى حالتي كدا. فاطمة: محلولة ياختي، لما ماجدة تصحى، انزلي اقعدي معاها وقرّريها. وانتي هتعرفي كل حاجة.
إيمان: صح ياماما، والله انتي دماغك دي زي الفل. إزاي الفكرة دي مجتش على بالي. عند ملك، تجلس بغرفتها حزينة على ما حصل لها وطريقة كلام ياسر معها. لتسمع دق على الباب. ملك: ادخل. ياسر: مساء الخير، يلا علشان تتعشي. ملك: شكراً، مش عايزة. ياسر: إزاي يعني، يلا اسمعي الكلام. ملك: وأنا قولتلك مش عايزة يبقى مش عايزة. هو عافية يعني؟ ياسر: انتي بتتكلمي كدا ليه؟ أنا اللي غلطان أنا بنادي عليكي تاكلي. إن شاء الله عنك ما أكلتي.
ويخرج ويذهب لوالدته ويأكلوا سوياً. ماجدة: هي ملك مش هتتعشا يابني؟ ياسر: إن شاء الله عنها ما أكلت. متشغليش بالك انتي يا ماما. ماجدة: إزاي يعني، ميصحش يابني الكلام ده. قوم ناديها تاكل معانا، حرام. ياسر: مش هنادي على حد أنا يا أمي. اتفضلي كلي وملكيش دعوة بحد. هي مش جعانة. ماجدة: يابني ما هي ممكن تكون محرجة ولا مكسوفة. قومي نادى عليها، الله يرضى عنك. مهو اسمع، لو انت مش هتنادي عليها، أنا هقوم أنادي عليها اهو.
ياسر: رايحة فين بس يا أمي، اقعدي. أنا هروح أنادي عليها حاضر. يذهب ياسر لغرفة ملك ويدق الباب وتأذن له ملك بالدخول. ياسر: اتفضلي على العشا. ملك: أنا قولتلك مش عايزة أتعشى ولا عايزة آكل. إيه مش بتفهم؟ ليقترب منها ياسر بعصبية ويقول: وبعدين في لسانك الطويل ده. هيوديكِ في داهية. وأنا كلامي بقوله مرة واحدة. تعالي كلي يبقى تطلعي تاكلي، سامعة؟ ملك: ليه إن شاء الله؟ خدامة عندك؟ أنا ولا إيه؟
ياسر: اللهم طولك يا روح. أنا مش عايز أفقد أعصابي عليكي. يلا، أمي طلبتك تاكلي معاها. وأنا متعودتش أكسر لأمي كلمة ولا منفذلهاش طلب. ملك: معلش بقى المرة دي مش هتعرف تعمل كدا. ياسر: يعني انتي مش عايزة تجيبها لبر صح؟ ملك: أعلى ما خيلك اركبه. مش هتعشى معاك يعني مش هتعشى. وأنا حرة. ليمٌسك بها ياسر ويحملها على ذراعيه وهي تصوت وتطلب منه أن ينزلها، ولكنه يأبى ذلك. إلى حين وصل غرفة والدته ليضعها أرضاً
ويقول: أهي ملك جت أهي يا أمي، هي فعلاً كانت مكسوفة شوية. وهو يمسك بيدها بقوة. ماجدة: لا، أنا عايزاكي يا ملك تاخدي عليا وعلى البيت كدا. يلا تعالي كلي معانا. يمسك ياسر بيد ملك ويجبرها على الجلوس لتأكل. وبعد الانتهاء من العشاء. ياسر: عايزة حاجة يا ماما أجبهالك معايا من تحت. ماجدة: انت نازل يابني على فين؟
ياسر: هاخد ملك يا أمي علشان ناقصاه شوية حاجات عايزة تشتريها. وزي ما انتي عارفة هي جديدة، فا هروح معاها علشان مش تتوه وكدا. ماجدة: ماشي يابني. ربنا يستر طريقك ومتتأخرش علشان الناس متقولش حاجة. ياسر: حاضر يا أمي. ويذهب ياسر لملك المطبخ. ياسر: سيبي اللي انتي بتعمليه ده، ويلا علشان نازلين. ملك: نعم؟ على فين؟ ياسر: تشتري شوية هدوم ولوازم ليكي. ملك: لا شكراً، مش عايزة منك حاجة. أنا هتصرف.
ياسر: يابت بطلي عن بقى. انتي بهدومك دي من أول اليوم؟ إيه هتباتي فيها؟ وبعدين انتي لسه جديدة هنا ومتعرفيش حاجة وممكن تتوهي. وأنا بعد كدا هبقى في الشغل ومش فاضي. وأنا الفلوس اللي عطتهالك على قد حالنا مش هتعرفي تشتربي بيهم من الأماكن اللي متعودة عليها. فانجزى يلا. وينزل ياسر ومعه ملك تحت عيون إيمان التي رأتهم من البلكونة. إيمان: ماما... مامااااا. فاطمة: إيه؟ في إيه؟ حد يصرخ كدا.
إيمان: خلاص نزلت من البيت. أنا نازلة لـ طنط ماجدة أشوف حكاية البت دي إيه. ونزلت إيمان لتدخل على ماجدة وترسم عليها البراءة وتكلمها. إيمان: أه صحيح، هي مين البت اللي كانت هنا دي. ماجدة: دي ملك، بت غلبانة جابها ياسر علشان تكون ممرضة. كتر خيره. إيمان: وإيه لازمتها المصاريف؟ هو أنا قصرت في حاجة معاكي؟
ماجدة: الشهادة لله لا، كتر خيرك يابنتى. مش عايزين نتعبك أكتر. وكمان ياسر بيقول إن مرتبها مش كتير علشان هتقعد هنا وتروح لاهلها مرة في الأسبوع. إيمان: تقعد فين هنا معاكو في الشقة؟ إزاي يعني. ماجدة: ماهي مش من هنا علشان كدا يعني. إيمان: بس ما يصحش يعني بنت تقعد هنا معاكم في الشقة وابنك أعزب. وانتي أنا أسفة يعني. ماجدة: أيوا فهماكي. بس ياسر نقل على الشقة التانية علشان كدا. واحنا ميرضناش كدا يا بنتي.
إيمان: أه طبعاً عارفة. انتو بصراحة ناس كمل وولاد حلال. وهو لاقاها فين دي ولا عرفها إزاي. ماجدة: والله ما أعرف. وخرجت إيمان وصعدت على بيتها. وفترة قصيرة وأتى ياسر وملك ودخلوا البيت. ياسر: ياست الكل... ياست الكل. ملك: عن إذنك، أنا داخلة أحط الحاجة في الأوضة وهاجي أقيس لها الضغط والسكر. ياسر: تمام، وأنا هدخل أشوفها. يدخل ياسر على والدته ولكنه يجده نائمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!