الفصل 11 | من 14 فصل

رواية منقذي الامير الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آية طه

المشاهدات
20
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ينادي عليها ولكنها لم تجيب. ليفزع ياسر من حال والدته ويبدأ في تحريكها ولكن لا استجابة. ياسر: ملك… ملك… تأتي ملك مسرعة. ملك: إيه؟ فيه إيه؟ ياسر بخوف: مش عارف، أمي مش بترد عليا، مش عارف مالها. ملك بخوف هي الأخرى: يعني إيه؟ وسّع كدا أشوف مالها. تقيس لها الضغط والسكر. ملك: يا نهار، السكر عالي خالص، دي لازم تروح المستشفى فوراً. ليحملها ياسر بسرعة ويذهب للسيارة ويضعها فيها، وتركب معه ويذهبان للمستشفى.

الدكتور: دي السكر عالي جداً، دخلت في غيبوبة ولازم تتحط في العناية المركزة. ليهجم ياسر على الدكتور ويقول: ياسر: أنت هتعمل أي حاجة علشان تبقى كويسة، وإلا هخربها على دماغكم، أنت سامع؟ الدكتور: هو أنت ممكن تهدى شوية، علشان اللي أنت بتعمله ده مش هيفيدك. الدكتور: أنا ممكن دلوقتي أقولك هنعمل اللازم وأضحك عليك، بس والدتك لازم تتنقل لمستشفى تانية تكون فيها إمكانيات ومستلزمات تخدمها أحسن من هنا.

ليخرج ياسر من غرفة والدته ويجلس على كرسي في ممر المستشفى. ملك: طنط عاملة إيه؟ والدكتور قالك إيه؟ لينظر لها ولم يجيب، ويخرج هاتفه ويجري مكالمة. ثم يأتي لها مرة أخرى. ياسر: خدي المفاتيح دي وروحي على البيت، وأنا هنقل أمي لمستشفى تانية وأجيلك. ملك: لا طبعاً، أنا مش هسيبك ولا هسيب طنط ماجدة لوحدها أبداً. ياسر: أنا مش ناقص العناد بتاعك ده، اسمعي الكلام. ملك: أنا مش همشي، وهروح معاك، تمام؟ وخلص الكلام.

وتتركه وتذهب لتجلس مع ماجدة بغرفتها. ودقائق، كانت وصلت سيارة إسعاف مجهزة بالكامل، وأخذت ماجدة. وملك وياسر يركبان السيارة ويذهبان وراء السيارة. لتتوقف أمام مستشفى استثماري فاخمة جداً. وتنزل ماجدة من السيارة ووراها ملك وياسر. يأتي الدكتور وينظر لياسر. الدكتور: متقلقش يا أمير باشا، المدام هتكون كويسة إن شاء الله. أمير: أنت عارف إيه اللي هيحصل لو أمي حصلها حاجة. الدكتور: متقلقش، هنعمل اللازم. بعد إذنك.

وتدخل ماجدة مع الدكتور على الغرفة. ملك تنظر إلى أمير باستغراب وحيرة. ملك: مين أمير؟ وأنت بتعمل إيه في المستشفى دي؟ وهتعرف تدفع مصاريفها إزاي؟ أنت مين؟ أمير: اطمني على أمي الأول، وبعدين أبقى أفهمك كل حاجة. ملك: أنا عايزة أفهم كل حاجة دلوقتي، من حقي أعرف أنا قاعدة في بيت مين وبتعامل مع مين. وحكى أمير لملك كل شيء. أمير: اللي أنتِ عرفتيه ده مينفعش حد يعرفه خالص، لأن كده هيبقى فيه خطر عليا وعليكي، تمام؟ ملك: تمام، فهمت.

أمير: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ ملك: آه طبعاً، اتفضل. أمير: انتي تعرفي هلال ناجي؟ ملك: لا، مين هلال ناجي؟ أمير: ده عميل من عملاء اللي بيتعاملوا مع أبوكي في المصنع. ملك: لا، أنا معرفش حاجة عن شغل بابا نهائي، مش بيدخلني في شغله خالص. بس أنت عرفت منين؟ أمير: منا شغال سواق في مصنع أبوكي. أمير: على العموم خلاص، أنا هتصرف. بس أنا عايزة أطلب منك حاجة. ملك: آه طبعاً، اتفضل.

أمير: تفضلي هنا مع أمي عقبال ما أرجع البيت أجيب شوية حاجات وأوراق كدا وأرجع، ممكن؟ ملك: آه طبعاً، براحتك خالص. يذهب أمير ويرجع للمنزل ويدخل ويفتح تسجيل الكاميرات ليرى ماذا حدث مع والدته. ويتفاجأ مما حدث وراءه. ولكن أخذ بعض الأشياء وذهب إلى المستشفى. ولكنه تفاجأ بوجود جارد على باب غرفة والدته. أمير: أنتو بتعملوا إيه هنا؟ وأنتو مين أصلاً؟ الجارد: اهدى يا أمير باشا، دي رسالة من هلال بيه ناجي. أعطوه ورقة وذهبوا.

لينظر أمير للورقة ليقرأ: "أمانتك عندنا، تقفل القضية ترجع لك، وإلا البادي أظلم". ليدخل ليطمئن على والدته ليجدها بخير، ليستغرب أمير من مقصد الأمانة اللي في الرسالة. ليسأل عن ملك ولم يجدها. وهنا دخل الفزع والخوف قلبه، وتأكد أنها هي المقصودة. ليجري اتصالاً بفارس ويحضره إليه. أمير: الموضوع كبر يا فارس. فارس: فيه إيه؟ وجايبني على ملا وشي ليه؟ إيه اللي حصل؟ أمير: هلال ناجي عرف إني لسه عايش وخطف ملك. فارس: عرف إزاي ومنين؟

ومين ملك؟ أمير: معرفش عرف إزاي. وملك دي بنت محمد دويدار صاحب مصنع الملابس. فارس: وهو يخطفها ليه؟ وأنت إيه علاقتك بيها؟ أمير: ماهي كانت عندي في البيت، أكيد مفكر إن بينا حاجة، علشان كده خطفها. فارس: طب هو فيه حاجة بينكم فعلاً ولا إيه؟ أمير: هو ده وقته يا فارس بردو؟ فارس: والله ما أقصد، بس عايز أعرف علشان أتصرف. أمير: بص، هو أنا مش عارف، بس أنا من ساعة ماشوفتها وأنا حاسس إني مسؤول عنها، وإنها تخصني.

فارس: الله أكبر، كل دا وأنا معرفش. أمير: فاااارس، مش وقته، الله يخليك، خلينا نشوف هنعمل إيه ونتصرف إزاي. فارس: تمام، ماشي، نبتدي إزاي ومنين؟ أمير: أنت تروح تشوف كاميرات المستشفى، يمكن تقدر توصل لحاجة من رقم العربيات وكده، وأنا هطلع على محمد دويدار أقوله أشوف يمكن عنده معلومات تقدر تساعدني. وبالفعل ذهب أمير لمصنع محمد دويدار ودخل المكتب. محمد: إيه يابني آدم أنت؟ هو أنت كل مرة كدا تدخل بالطريقة الهمجية دي؟

أمير: أنت هتقعد وتهدى وتقولي على كل اللي أنت تعرفه عن هلال ناجي. محمد: علشان أنت مين علشان أقولك؟ وأنت إزاي تتكلم معايا كدا؟ أمير: معاك النقيب أمير الشافعي. محمد: هاهاهاها، منا عارف. 😂 أمير بدهشة: إيه؟ عارف؟ محمد: طبعاً، من الأول، من ساعة مارجعت ملك على البيت وأنا سألت وعرفت. أمير: ملك اتخطفت؟ محمد: هاها، منا عارف، دي كمان. أمير: مش خايف على بنتك؟ محمد: مين قالك إنها بنتي؟

دي بنت مراتي، وأنا كنت بربيها علشان أعرف أتحكم في أملاك أمها، وأول ما تمت السن القانوني خليتها تمضي على كل حاجة باسمي، بيع وشرا، يعني هي دلوقتي ملهاش لازمة عندي. يمسك أمير بياقة محمد. أمير: أنت أكيد مش بني آدم، وأنت فاكر إنك هتفلت يعني ولا إيه؟ والله لهتتحاسب وهخليك تتكلم وتقول اللي أنا عايزه بالزوق أو بالعافية. يجري أمير مكالمة هاتفية. حضر فارس للمصنع. فارس: إيه؟ فيه إيه؟

أمير: تاخد الكلب ده وتخليه يتكلم بأي طريقة ممكنة، مفهوم؟ وأنا هفضل أدور هنا يمكن ألاقي ورق يفيدني ولا حاجة. وياخذ فارس محمد ويخرج. ويظل أمير بالمكتب يفتش بالأوراق حتى وجد. مداين هلال ناجي بالجرم المشهود، وعرف مين كان الجاسوس في مكتبه. يجري مكالمة هاتفية لفارس ليعرف مكانه ويذهب إليه. ويدخل أمير مكان يشبه المخزن المهجور. ليجد محمد مربوطاً بكرسي، ويظهر عليه آثار التعذيب. أمير: ها؟ قالولكم حاجة ولا لا؟

فارس: لا، لسه منطقش بحاجة، بس إحنا لقينا إيميلات ورسائل بينه وبين هلال ناجي، بس… يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...