الفصل 3 | من 14 فصل

رواية منقذي الامير الفصل الثالث 3 - بقلم آية طه

المشاهدات
18
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ياسر بصدمة: نعععم…. أعمل إيه… ليه… ملك: أنا خايفة أطلع لوحدي. مش عارفة بابا ممكن يعمل إيه. ياسر: أيوا حضرتك. أنا لو طلعت معاكي أكيد الوضع هيبقى أصعب. وأنا هعمل لوالدك إيه بردو. أنا مش هعرف أدخل في مسائلكم الشخصية. ملك: معاك حق. أنا آسفة بس أنا متوترة وخايفة مش أكتر. بشكرك بجد على اللي عملته معايا… شكرًا. وتنزل من السيارة وتدخل العماره. أول ما توصل لباب الشقة لتجد شخص واقف وراءها. تلتفت لتجده ياسر.

ملك بصدمة: أنت… أنت بتعمل إيه هنا. ياسر: ده بيتك صح. واقفة بقالك 10 دقايق علشان تعملي كده. ويضرب جرس الباب. ليخرج رجل في الخمسين من عمره لينظر إلى ملك بصدمة: ملك!!! ترتمي ملك في حضن والدها وتبكي بشدة. محمد: ملك! بنت! أنتِ كنتِ فين؟! وإيه اللي عمل فيكي كده؟! ياسر: الحمد لله على سلامة الهانم الصغيرة. استأذن أنا بقى. محمد: تستأذن تروح فين؟! وأنت مين أصلًا؟؟ وبتعمل إيه مع بنتي؟؟

ملك: اهدى يا بابا. ده لولا ياسر ما كان زماني واقفة هنا دلوقتي. هو اللي ساعدني وأنقذني يا بابا. محمد: ساعدك وأنقذك من إيه بالظبط؟؟ وأنتِ كنتِ فين يا ملك؟؟ وتتحول نظراته من خوف وقلق إلى غضب شديد. ياسر: أستاذة ملك متقوليش كدا. أنا معملتش غير المفروض يتعمل مش أكتر. استأذن. يمسك محمد بياسر ويدخل به البيت ويغلق الباب ويتكلم بغضب: محدش هيتحرك من هنا غير لما أفهم فيه إيه.

ملك بخوف: أنا هقولك على كل حاجة يا بابا. بس الأستاذ ياسر ملهوش دعوة بحاجة. أنت المفروض تشكره يا بابا إنه أنقذ بنتك. ولولاه ما كنت هبقى هنا ولا كويسة أبدًا. سيبه يا بابا يمشي علشان خاطري وأنا هقولك على كل حاجة والله. يخرج ياسر من الشقة وتحكي ملك لأبيها كل شيء وهو يسمعها في صمت تام. ويظهر عليه ملامح الصدمة والزهول. وبعد الانتهاء من الحديث يقوم ويمسك بذراعها ويضربها

كف على وجهها ويقول: القلم ده مش علشان اللي أنتِ عملتيه. القلم ده علشان أعرف إني معرفتش أربيكي. وإني وثقت فيكي وأنتِ مش قد الثقة دي. ملك ببكاء وهي تضع يدها على وجهها: بابا… بابا أنا.. محمد: أنتِ تسكتي خالص. ووشك ده أنا مش عايز أشوفه تاني. وصوتك مش عايز أسمعه. لولا أمك الله يرحمها اللي وعدتها إني أخلي بالي منك وأراعيكي كان هيبقى ليا معاكي تصرف تاني. سامعة. وتركها وليدخل غرفته. وتقع ملك على الأرض تبكي على حالها.

عند ياسر يدخل مكتب سمير. ياسر: صباح الخير يا عم سمير. اتفضل مفاتيح العربية. سمير: إيه يابني كنت فين. برن عليك فونك مقفول. إيه اللي آخرك كدا. ياسر: حصل حوار كده معايا والفون فصل شحن. بعدين يا عم سمير هبقى أحكيلك. بس أنا تعبان دلوقتي فعايز أروح. سمير: خد حسابك أهو الضعف زي ما اتفقنا. وبجد كتر خيرك يابني. ولو تعبت ومش هتقدر تيجي الشغل النهارده متجيش وخد إجازة عادي.

ياسر: لا يا عم سمير. إن شاء الله هرتاح شوية وهنزل استلم الشغل. ما أنت عارف يا عم سمير أنا مينفعش أقعد من الشغل. سمير: ربنا يقويك يارب. ويخرج ياسر ذاهبًا إلى منزله. أول ما يدخل من باب شقته ينادي: ياست الحبايب… ياست الحبايب… لسه نايمة ولا إيه. ترد سيدة في أواخر الخمسين من عمرها: أنا هنا يا ياسر يابني تعال. يدخل ياسر الغرفة ليجدها نائمة على السرير وفي يدها سبحة. ليقترب منها ويقبل يدها: صباح الخير ياست الكل.

ماجدة: صباح النور يابني. وهي تمرر أصابعها في شعره. ياسر: عاملة إيه يا أمي. ماجدة: بخير طول ما أنت بخير. أنت اللي عامل إيه وليه اتأخرت كدا. ياسر: حقك عليا والله. بس كان معايا شغل ضروري ومستعجل ومعرفتش أجله. أنا عارف إني مقصر معاكي. سامحيني.

ماجدة: ربنا يعينك ويقويك يارب. مقصر إيه. هو أنت مخليني أعمل حاجة ولا أحتاج لحاجة أبدًا. بتعمل الأكل قبل ما تنزل وكمان تلفه وتجهزهولي. وبتكلم البت إيمان اللي فوقينا تقعد معايا شوية وتسليني عقبال ما تيجي. ربنا يجزيك خير يابني. ياسر: بردو مقصر. أنا مهما أعمل مقصر معاكي وعمري ما أقدر أوفيكي حقك يا أمي. يلا أنا هقوم أغسل إيدي وأحضرلك أحلى فطار ياست الكل.

ويخرج ياسر من الغرفة ويدخل المطبخ ويحضر الفطار ويذهب لغرفة والدته ويأكلوا سويًا. وبعد ذلك يحضر طبقا وماء حتى يغسل لوالدته يدها. ويذهب ليقوم ببعض الأعمال المنزلية وينزل السوق ويحضر مستلزمات الغداء ويطلع شقته لتقابله إيمان على السلم. فتاة في بداية العشرينات متوسطة الطول بجسم ممتلئ قليلاً وشعر أسود وطويل وعيون بنية تقول له: صباح الخير يا ياسر. ياسر: صباح النور. وبدأ يطلع ويكمل طريقه

حتى أوقفته إيمان قائلة: هي طنط ماجدة عاملة إيه. ياسر: الحمد لله كويسة. ومعلش بتقل عليكي إنك تنزلي تقعدي معاها شوية. إيمان: أخص عليك ياسر متقولش كدا. ده أنا بحب طنط ماجدة زي أمي بالظبط. وبحب أقعد معاها. أصل قعدتها حلوة. حلوة أوي. وبتقعد تتكلم عليك طول الوقت. ياسر: طب متشكر يا إيمان بجد على اللي أنتِ بتعمليه ده. وصعد على السلم وترك إيمان على السلم تنظر له بعيون حالمة. ويدخل هو الشقة وينادي: ياست الكل…. ياست الكل.

ويدخل عليها غرفتها ويقول: ابسطي ياستي هعملك النهارده ملوخية الأرانب اللي أنتِ بتحبيها. ماجدة: يا حبيبي تسلم يا قلبي. بس يعني…. جبت الفلوس منين. ياسر: أمَّال يا حاجة. يعني هبات برا على الفاضي. ربنا كرمني ورزقني برزقك ياست الكل. ماجدة: يارب يكرمك يابني ويرزقك ويراضيك زي ما بتراضيني كدا. بس عايزاك تمسك إيديك شوية. مينفعش كدا. أنت كمان وراك مصاريف تانية. شقتك دي مش ناوي تخلصها بقى وتتجوز وتفرحني بيك ولا إيه.

ياسر: لسه بدري يا حاجة. ولا أنتِ زهقتي مني ولا إيه. وبعدين أنتِ مين قالك إن أنا لما أتزوج هقعد في شقتي وأسيبك. إلا إذا كنتِ عايزة تيجي تعيشي معايا فيها. ماجدة: أعيش فين يعني. أنا عايزك تتجوز علشان الحمل يخف عليك شوية وتتهنى بحياتك بقى. مش تشيل الهم بزيادة. وكمان تجيب حد تشيله همي معاك ليه بس. ياسر يقبل يدها: تبقي أنتِ هم بردو. طب ياريت كل هموم الدنيا تبقى زيك كدا يا أمي. ماجدة تحسس على وجهه

وتطبطب على كتفه وتقول: اااه يابكاش. وبعدين هو أنت هتروح بعيد. دي الشقة في وش الشقة أهي. ياسر: ولو. أنا مش عارف أصلًا. أنا بسيبك وأنزل إزاي. بس لولا الضرورة ما كنت سبتك أبدًا. يلا سيبيني بقى أحسن الكلام يطول وملحقش أعملك الغدا. ماجدة: تسلم من كل رضى يابني ويكرمك ويخليك ليا. وتقابل بنت الحلال وتكون معانا في البيت. وأسمع إيمان. ياسر:..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...