الفصل 4 | من 7 فصل

رواية منقذي الطيف الفصل الرابع 4 - بقلم نورينا

المشاهدات
21
كلمة
3,010
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

تقف مريم بانهيار ودموع. = ياره اتخطفت! أمل بعياط: = خليكو هنا أنا هروح لعميد الجامعه أجيب رقم أبوها وأجي. بتجري أمل جوه الجامعه وبتوصل لمكتب العميد وبتفتح وبتدخل. أمل بعياط: = أنا آسفه أني دخلت من غير ما أخبط بس بالله عليك ياره صحبتي اتخطفت من قلب الجامعه ومش عارفه أعمل إيه، عايزة رقم حد من أهلها. العميد: = طيب طيب، اهدي. مش دي من ضمن البنات اللي جاية في منحه؟ أمل بعياط:

= أيوه أيوه، بس بسرعه والنبي دور وهاتلي الرقم. أنا مش عارفه هي دلوقتي كويسه ولا لأ. العميد وهو بيقوم: = متقلقيش، أنا هكلم ناس أعرفها هتدور عليها. بيرن العميد على أبوها. = الو.. مش وقته. سلامات دلوقتي، بنتك اتخطفت، تعالا أمريكا حالا. تمام، في انتظارك. أمل فتحت الباب وهي بتقول بعياط: = أرجوك لما تعرف حاجه عنها بلغني فورًا. العميد: = تمام يا بنتي، متقلقوش. هنلاقيها وهتبقى كويسه. وبيمسك تلفونه وبيتصل بشخص ما وبيقول:

= هبعتلك صورة وبيانات بنت تجيبها لي من تحت الأرض. أيوه، البنت دي مخطوفه. تمام. أمل بتجري وبتوصل لمريم وجني وبتقول: = أنا كلمت العميد وهو اتواصل مع باباها وهيجي أمريكا، وبعتوا ناس تدور عليها. قعدت جني على الأرض بانهيار: = يارب احفظها يا رب ومتخليش حاجه تأذيها يا رب. هي شافت كتير في حياتها يا رب. قعدت جنبها مريم على الأرض وهي بتعيط وبتقول: = هنلاقيها وهتبقى كويسه إن شاء الله. هتبقى كويسه.

في مكان تاني عند ياره وهي فاقده الوعي. سواق التاكسي بيتكلم في التلفون وبيقول: = الخطه التانيه ماشيه زي الفل يا باشا. البنت معايا دلوقتي. بيرد عليه الشخص التاني وبيقول: = أوعى تغلط تاخدها وتوديها المخزن اللي قلتلك عليه، مفهوم؟ = مفهوم يا باشا. بيقفل معاه وبيلاحظ عربيه جايه من بعيد بأقصى سرعه. بيتوتر السواق وبيزود السرعه عشان يبعد. بس بيفشل أنه يبعد عنها وبتنجح العربيه. أنها تقف قدام عربيه الخاطف. وبينزل من العربيه.

شخص مقنع ومعاه اتنين رجاله ولابسين لبس أسود. الرجاله بيمسكوا السواق وبيكتفوه. وبيخرج الشخص المقنع ياره من العربيه وبيحطها في عربيته. وبيظهر عربيتين تانيين تبع السواق. "وأن الشخص اللي كان بيكلمه السواق في التلفون هو اللي باعتهم وراه عشان لو حصل أي حاجة." بيشتبكوا معاهم بس هما كانوا أقوى منهم وبيقدروا يخلصوا عليهم. بعد وقت بتفوق ياره بتلاقي نفسها في كوخ ونايمه على سرير قديم. وبتتفاجئ بشخص بيدخل الكوخ

وبيقول بصوته الرجولي: = أخيرًا فوقتي. بتقول ياره بخوف: = أنت مين وعايز مني إيه؟ وليه خطفتني؟ بيقعد وبيحط رجل على رجل وهوا بيقول: = أنا ما خطفتكيش، بالعكس، أنا اللي أنقذتك من الناس اللي كانوا خاطفينك. ياره بخوف: = وطالما أنت مش خاطفني، ليه جبتني المكان ده؟ بيقول بغموض: = عشان اللي خطفوكي دول هيحاولوا يخطفوكي تاني. ياره باستغراب: = طب وأنت بتساعدني ليه؟ هو أنت تعرفني؟ بيقوم المقنع. وبيديها صينية أكل وهوا بيقول:

= وفري أسئلتك دي وكلي عشان باين عليكي مأكلتيش حاجة. بتقوم ساره بعند وبتقول: = أنا مش هاكل حاجة، أنا معرفكش أصلًا. أنا عايزة أمشي من هنا. بيقول بزهق: = كلي الأول وبعدين هروحك. ياره بعصبية: = أنا مش عيلة عشان تضحك عليا، وبعدين افرض حاطتلي سم في الأكل وعايز تخلص مني! بيقول برفعة حاجب: = وهو أنا لو عايز أخلص منك، إيه اللي هيخليني أنقذك منهم؟ ياره:

= وليه متكونش دي لعبة منك عشان أثق فيك وأقعد هنا وأصدق حكاية أن في ناس عايزة تموتني وأنا مليش أعداء. = طب وطالما أنتِ نصحة، ملكيش أعداء، أنا هكون عايز أقتلك ليه؟ قعدت ياره بحيرة: = معرفش.. معرفش، بس اللي أعرفه أني مش هاخد منك حاجة. قال بملل: = وهو أنا لو عايز أقتلك يا أذكى أخواتك، ما كنت قتلتك وأنتِ فاقدة الوعي وخلصت. بصتله ياره بتفكير: = تصدق، أقنعتني. قال بضحك: = شفتي بقا أنك ظلماني. بصتله ياره بغيظ:

= أنت بتتكلم معايا ليه أصلاً؟ أنت هتصاحبني ولا إيه؟ قالها بغيظ: = كلي ها، كلي واسكتي عشان مقتلكيش بجد. سابني وخرج وأنا قعدت بحزن: = ياربي، مين دا وعايز مني إيه؟ ومين الناس اللي عايزة تخطفني دول؟ أووف! بس لا، مش هاكل، أنا ما ضمنهوش. طلعت وراه ولقيت نفسي في مكان في الصحراء. بصيت بصدمة وقعدت أدور على الشخص المقنع دا. لقيته قاعد على صخرة جنب الكوخ. ورحت عنده وأنا بقول: = لو سمحت، روحني. أنا عايزة أمشي من هنا.

قال وهو بيقوم: = تمام، يلا. بعد وقت وصلوا للعربية، وياره بتركب معاه عربيته وبصمت. وبعد وقت بتوصل السكن وبيتأكد أنها طلعت وبيمشي. مريم وهي بتحاول تتماسك: = أنا تعبت، رجلي معدتش شيلاني. إحنا مسبناش حتة مدورناش فيها. جني بتعب: = يا ترى أنتِ فين يا ياره؟ أمل بحزن: = الوقت اتأخر، لازم نروح ننزل بكره نكمل. مينفعش نفضل في الشارع لحد دلوقتي. جني بحزن ودموع: = ماشي، يلا.

بعد وقت كانوا وصلوا للبيت وقعدوا على الكنبه بيحاولوا يلاقوا حل أو طريقة توصلهم لياره. وفجأة الباب بيخبط. بتجري أمل تفتح الباب وبتتصدم لما بتلاقيها ياره. أمل بانهيار: = ياره حبيبتي، كنتي فين؟ إيه اللي حصل؟ أنتِ كويسه؟ في حد عملك حاجة؟ جني بعياط: = تعالي ادخلي، متقفيش على الباب. بتدخل ياره وبتقعد وبتحكيلهم كل اللي حصل. مريم بعد أما هديت: = ومين الشخص اللي أنقذك ده؟ ياره بحيرة:

= معرفش، مرضيش يقولي. كل أما أسأله ميردش عليا، بس حقيقي مكنش في بالي غير أني أروح وبس. جني بحنان: = الحمد لله أنك بخير وأن محصلكيش حاجة يا حبيبتي. الحمد لله. أمل: = كويس أنه لحقك، الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي. مريم: = هقوم أكلم أبوكي والعميد عشان أعرفهم أنك خلاص وصلتي. ياره: = خلاص، ماشي. بعد وقت كان الباب خبط. بتفتح مريم وبتلاقي راجل غريب. = مين حضرتك؟ = أنا موسى الصياد، أبو ياره. مريم بترحيب: = اتفضل يعمو.

بيدخل وبيقعد وبيقول: = بنتي ياره فين؟ عايز أطمن عليها. بتطلع ياره من الأوضه وبتجري على باباها وبياخدها في حضنه وهوا بيقول بدموع: = مكنتش مصدق نفسي لما العميد كلمني وقالي أنك اتخطفتي. رجلي مكنتش شيلاني. مر عليا شريط حياتي كلها قدامي. خلاص الـ 24 ساعة دول حسيت أن خلاص هخسرك وندمت. ندمت يا بنتي أن سبتك لوحدك طول السنين دي.

وبيكمل وهو بيخرجها من حضنه وبيحاوط وشها بكفوف إيده وبيقول من النهارده أنا معاكي ومش هسيبك أبدًا وهجيبك تعيشي معايا. سامحيني يا بنتي على كل اللي عملته معاكي. ياره بحنان: = مسامحاك يا حبيبي، مقدرش أزعل منك. بس ارجوك يا بابا مش عايزة أرجع، أنا خلاص اتعودت على شقتي وبقيت برتاح فيها، ده غير بكمل تعليمي هنا. مريم بتأثر:

= عارفه يا ياره، أنا عرفت من العميد لما كلمته أن باباكي لما عرف أن جالك منحة هنا، رفض يخليكي تسكني في أي سكن وجابلك سكن خالص ومريح ليكي وجنب الكلية، وكمان المصاريف مش مجانًا، هو اللي كان متكلف بكل حاجة. بصت بصدمة لبابا وأنا بقول: = الكلام ده بجد؟ موسى بحنان: = كنتي عايزاني أعمل إيه؟ رفضتي تاخدي مني فلوس، كنتي كرهاني، فاتطريت أعمل كدا عشان متحتاجيش لحد، خصوصًا مصاريفك هنا كتير ومش هتقدري عليها. حضنته بحب ودموع:

= أنا مقدرش أكرهك يا بابا، أنا بقول كدا من ورا قلبي. أنا بس كنت واخده على خاطري منكم عشان سبتوني لوحدي. وكملت باستغراب: = أمال ماما متعرفش باللي حصل؟ اتكلم موسى بتوتر: = احم... لا، عارفه. ابتسمت بحزن: = الظاهر أنها صدقت أنها تخلص مني. اتكلم موسى وهو بيقول: = مش عارف يا بنتي، بس أكيد حصل حاجة خلاها متعرفش تيجي. قلت وأنا بمسح دموعي: = يلا عادي، المهم أن أنت جنبي. بيمسح على شعرها بحنان: = مش هبعد عنك تاني أبدًا، صدقيني.

= مصدقاك يا حبيبي. قال وهو بيقوم: = هسيبك ترتاحي، ومتقلقيش، أنا هعرف مين اللي عمل كدا. ابتسمت بحب: = حاضر يا حبيبي. = في أقرب فرصة هحاول أرجع أمريكا تاني وأشوفك يا قلب بابا. = في انتظارك ديمًا يا حبيبي. بعد وقت كنت نايمه وبصه للسقف وبفتكر الشخص اللي أنقذني. ويتري مين هو؟ وليه بينقذني؟ وفي نفس الوقت جتلي رسالة على التلفون. "متفكريش كتير ونامي." اتنفضت برعب: = أعوذ بالله، دا عرف منين دا أن بفكر؟ رسالة تانية:

"طبيعي عشان اليوم كان صعب." بعت وقولت بخوف: = أنت مخاوي جن يا جدع أنت ولا إيه؟ رسالة تانية: "لا يا ستي مش مخاوي ولا حاجة، بس خمنت مش أكتر." اتنفست براحة وقولت: = أنت مين؟ "في الوقت المناسب هتعرفي." = لا، عايزة أعرف أنت مين. = أنت اللي أنقذتني النهارده صح؟ = أنت مش بترد ليه؟ مردش كالعادة. قفلت التلفون بحيرة ونمت. تاني يوم. كانوا البنات لبسوا وجهزوا عشان يروحوا الجامعه. ياره بتوتر: = أستر يا رب، وميحصلش أي حاجة تانية.

أمل وهي بتطبطب عليها: = لا، متقلقيش يا روحي، إحنا معاكي. جني بتهنيدة: = يلا يا بنات. بينزلوا وبيوصلوا الجامعه. مكان ما شخص بيتكلم بغضب: = إزاي الكلام ده يحصل هاااا؟ إزاي؟ اتكلم التاني بخوف: = والله يا باشا غصب عني. أنا قدرت أهرب منهم والحمد لله مشافونيش، بس هما مسكوا الاتنين التانيين وخايف يعترفوا بحاجة. = ما كله بسبب غبائكم. أنت دورلي وتعرفلي هما مخبينهم فين وقتلهم، فاهم؟ دي أخر فرصة ليك، لو منفذتش هتتقتل، فاهم؟

اتكلم بخوف: = حاضر يا باشا. = يلا، غور. بيرزع التلفون على الأرض بغضب وغل: = المرة دي قدرتي تعيشي. المرة الجاية مش هسيبك غير لما أقتلك بإيدي كمان. بيحضروا أول محاضرتين وبيقعوا في الكافيه. وبيقرّب عليهم دكتور ياسر وهو بيقول: = حمد الله على سلامتك يا ياره. إن شاء الله اللي عمل كدا هيتعاقب. ياره: = الله يسلمك يا دكتور ياسر. إن شاء الله. مريم بتبص على جني اللي سرحانه في ياسر. بتنقزها في جنبها وبتقولها بهمس:

= الله يخربيتك، اتقلي مش كدا. جني بكسوف وهمس: = بحاول، بس لما بيقف قصادي أو بيكلمني بنسى نفسي. مريم بضحك: = أيوه يعم. بترفع جني نظراته لياسر بتلاقي هوا كمان بيبصلها، ف بتتوتر وبتنزل وشها تاني. دكتور ياسر: = تمام يا ياره. ومتقلقيش، إحنا جبنا عساكر مع اللي موجودين في الجامعه عشان محصلش أي حاجة تاني. ف متقلقيش. ياره ابتسمة: = ميرسي جدًا، ودي فعلًا فكرة كويسة عشان محدش يتأذي. جني بنظرات حب:

= فعلًا يا دكتور ياسر، كويس أن حضرتك عملت كدا عشان حالات الخطف بتكون كتيرة. ياسر ب ابتسامة: = إن شاء الله دا مش هيتكرر تاني. مريم: = إن شاء الله. ياسر وهو لسه بيبص على جني: = يلا، عن إذنكم. مشي ياسر وجني سندت بإيدها تحت خدها. ياره بضحك: = شايفه يا مريم اللي أنا شيفاه؟ مريم بضحك: = فراشات يا بابا، فراشات. جني بتبصلهم بغيظ وضحك: = أعمل لكم إيه يعني؟ الله، غصب عني. أمل بضحك: = اتقلي ها، الرجاله مش بتحب البنت المدلوقة.

جني بانتباه: = يعني إيه؟ أعمل إيه؟ مريم: = يعني تخفي نظراتك وتخفي كلامك، ومتقعديش في وشه طول المحاضرة، وركزي معاه تركيز عشان المذاكرة مش عشان حاجة تانية. وهو لو في ناحيته ليكِ حاجة، أكيد هيبان. ياره بضحك: = أوبا، إيه يا مريم؟ أنتِ حبيبتي قبل كدا ولا إيه؟ أمل: = باينها كدا. جني بضحك: = بتحبي من ورايا يا بت ولا إيه؟ مريم وهي بترفع إيديها بحركة كوميدية: = والله يا باشا، معملتش حاجة، أنا بريئة. بيضحكوا

البنات عليها وبتقول ياره: = مجنونة والله.. طب يلا يا أختي أنتِ وهيا نلحق المحاضرة التانية وبعدين نروح. أمل بضحك: = أخاف أقولكم تعالوا نتغدى بره، حد فينا يتخطف تاني. بتضحك ياره وبتقول: = نفسي والله ناكل بره نجدد، بس أنا كمان مرعوبه. بتتكلم جني بطريقة كوميدية: = عيب عليكم، أوعوا تخافوا طول ما أنا موجودة. مريم بضحك: = بس يا حبيبتي، كنتي عاملة وقتها زي الفار المبلول أصلًا. ياره: = يا لهوي!

فات خمس دقائق والدكتور مش هيدخلنا. بيجروا البنات للمحاضرة وبيلاقوا دكتور ياسر واقف وبيصلهم بغضب: = م لسه بدري يا أستاذة أنتِ وهيا. اتكلمت جني: = سوري يا دكتور، والله أخر مرة. المرة الجاية مش هنتأخر. بيبتسم ياسر وبيقول: = تمام، أخر مرة. اتفضلوا. بيدخلوا البنات وبيقعدوا ومريم بتغمز لجني: = أيوه يعم، عصافير الحب. اتكلمت جني بهمس: = اخرسي بقا، عايزة أسمع وأركز. أمل بضحك وهمس: = سيبوها يا بنات تركز مع حبيب القلب.

بتنغزها جني بغيظ. بعد وقت كان البنات خلصوا وطلعوا برا الجامعه. ياره: = هنروح فين بقا؟ جني بحماس: = في مطعم خطير شفته واحنا كنا بندور عليكي، الريحة كانت خطيرة. مريم بضحك: = ماشي يستي، يلا. بيوصلوا للمطعم وبيقعوا وبيطلبوا المنيو وكل واحدة بتطلب الأكلة اللي بتحبها. بيقعوا يتكلموا وبعد وقت بيجي الويتر وبيجبلهم الأكل، بس بيكون مخبي وشه بالكاب. بيرفع وشه بابتسامة خبث وهوا بيقول: = أي أوامر تانية يا فندم؟

بتتصدم جني لما بتشوفه بيكون نفس الشاب اللي كان ضايقها قبل كدا. = هو أنت تاني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...