الفصل 21 | من 25 فصل

رواية منقذي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نانسي محمد

المشاهدات
17
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

من كتر صدمتها فقدت الوعي. سليم جرى عليها، والبنات عمالة تعيط. ومنه فضلت بصاله بخذلان. أما ميرنا بصالهم بفرحة شماتة لتقول بخبث: "ايه يا حبيبي، هيا مالها؟ مش دة إلى كانت عايزاه؟ ملك بشراسة: "انتي يا سحلية انتي، اطلعي برة. ولا أقولك تطلعي ليه؟ تعالي هنا. امسكيها يا لينا انتي وحور، وانتي يا كارما تعالي معايا." ميرنا بخوف: "يا مامي الحقيني يا زين، دول بيئة أوي." لينا بعصبية: "بقا احنا بيئة يا حرباية؟

حور: "احنا بقا هنوريكي البيئة دول هيعملوا فيكي إيه." يوسف: "قوموا بالواجب يابنات، مش عايز تقصير مع الضيفة." زين بصوت عالٍ: "بس كل واحد يرجع مكانه." مصطفى بعصبية: "ارجع انت مكانك عشان متبقاش مع ست الحسن، متبقاش غلطان وبتتكلم." سليم بزعيق: "اسكته بقا، نور مش بتفوق. يانور ردي عليا يا حبيبتي." زين بص على نور بخوف، بس حاول يتمالك نفسه: "أنا هروح أشوف دكتور."

يوسف: "لا متشكرين عن خدماتك، امشي انت والبتاعة دي قبل ما أفقد أعصابي." منه بزعيق: "كفاية بقا، بنتي بموت. شوفوا دكتور بسرعة." كارما ببكاء: "بابا جاي خلاص." عبدالرحمن: "إيه إلى حصل؟ في إيه؟ حور ببكاء: "اغمى عليها ومش بتفوق." عبدالرحمن: "طب وسع كده، ممكن تتخنق." بعد فترة من الكشف: "أنا مش نبهت إن ميبقاش عليها ضغط نفسي، أهي دخلت في صدمة عصبية ومش هتقدر تتكلم لفترة." مصطفى بعصبية: "انت جنس ملتك إيه؟ دة رد الجميل ليها؟

انت متستاهلهاش، طلقها واحنا معاها هنسيها إنك كنت في يوم موجود في حياتها." زين بصالهم ومشي من غير كلام، تحت نظرات ميرنا اللي مليانة شماتة وخبث وانهيار صحاب وأهل نور. زين ركب عربيته، وقلبه وعقله مع نور. ميرنا بدلع: "ايه يا حبيبي، هنخرج فين دلوقتي؟ زين: "المكان اللي انتي عايزاه." ميرنا: "في مطعم هايل قريب من هنا، تعالي نروح." بعد فترة كان زين وميرنا في المطعم. زين: "انتي تعرفي المطعم ده منين؟

ميرنا: "جيت في مرة أنا وصحابي وعجبني، وانت بتيجي هنا؟ زين كان سرحان، لما قابل نور في نفس المطعم. Flash Bake داليدة: "شفتي إنك ظلمتي؟ نور بدموع: "أنا شوفته بعيني، لما شوفته بالمنظر ده مكنتش عارفة أعمل إيه." للتفاجؤ بزين يجلس بجانبها: "تعملي إنك تسمعيني." نور بكسوف: "زين أنا... زين: "إنتي إيه؟ بس دوختيني وراكي." داليدة: "أستأذن أنا بقا، أي خدمة يا زيزو؟ زين: "حبيبتي تسلميلي." نور بإحراج: "داليدة، انتي رايحة فين؟

زين: "عايزة تقعد تعمل إيه بقا." نور بتوتر: "يعني ماما عارفة إنك خارجة معاها؟ هي... زين بخبث: "والله، ومن إمتى ماما بتمنعك مني بقا؟ نور: "هااا." زين: "هااا إيه بس يا نور؟ أنا مكنتش عايش اليومين اللي مشوفتكيش فيهم دول." نور: "... زين وهو يمسك يد نور: "نور عايز أقولك على حاجة." نور بتوتر واضح: "عايز إيه؟ زين يركع أمامها: "نور، أنا بحبك وعايز أكمل حياتي كلها معاكي. تقبلي تكوني حبيبتي ومراتى وبنتي وكل حياتي؟

نور بدموع فرحة: "زين، انت... زين بابتسامة جذابة: "أنا بحبك يا نور، من يوم ما شوفتك حبيتك وبقيتي مش بتفارقي خيالي لحظة واحدة. وافقي يانور، وأنا هخليكي أسعد واحدة في الدنيا دي كلها." نور بفرحة وهي تحتضنه: "موافقة." زين وهو يدور بها: "بحبك يا نوري، بحبك." نور: "وأنا كمان." زين بمشاكسة: "إنتي كمان إيه؟ نور بكسوف: "يا زين بقا."

زين بضحك: "خلاص خلاص، بقيتي فراولة خالص. تعالي ناكل، أنا عرفت من طنط إنك مكنتيش بتاكلي اليومين اللي فاتوا." نور: "مكنش ليا نفس." زين بغباء مصطنع: "ملكيش نفس ليه؟ نور: "واحد اسمه زين كده افتكرته بيخونى." زين بشهقة: "يالهوي، وبعدين احكي يابنتي." نور بضحك: "والله يا خالتي الموضوع كبير." زين بتمثيل: "لا لا، احكي يابنتي اتفضلي، هو مزعلك للدرادي؟ نور بتمثيل: "آه والله يا خالتي، كان مزعلني أوي."

زين بتقليد سيدة شعبية: "منه لله البعيد، حسبنا الله فيه عشان زعل القمر ده." نور: "لا لا، متقوليش عليه كده، ده حبيبي، هو إلى كان بيلحقني من كل نصيبة كنت بقع فيها." زين: "وهفضل طول ما أنا عايش وقلبي ده بينبض، هفضل عايش عشان أحميكي من أي حاجة." نور بحب: "ربنا يخليك ليا يا زيني." زين: "قولتي إيه؟ نور: "قولت ربنا يخليك ليا." زين: "لا، إلى بعدها." نور بكسوف: "زيني." زين بغمزة: "أيوة بقا." نور: "إيه بقا، بلاش رخامة."

زين بضحك: "حاضر يا نوري، إلى أميرتي تؤمر بيه." نور بحماس: "طب يلا ناكل بسرعة عشان نقول لماما وسليم." زين بحب: "عيوني، اطلبي اللي تحبيه." فاق زين من ذكرياته على صوت ميرنا: "يا زين." زين: "بتقولي حاجة؟ ميرنا بعصبية: "لا، انت مش معايا خالص، إيه؟ لسه بتفكر فيها برضو؟ زين ببرود: "ميرنا، أنا قولتلك إن أنا ونور خلاص انتهينا. يلا عشان أروحك." ميرنا بسرعة: "خلاص، أنا بس غيرت عليك شوية."

زين: "مفيش حاجة، أنا بس تعبان ومحتاج أرتاح." ميرنا بخبث: "طب انت هتطلق نور إمتى؟ زين: "يوم خطوبتنا، هخليها تيجي وأطلقها قدام كل الناس." يكمل بابتسامة: "واحتمال كمان المأذون اللي يطلقنا أنا ونور يجوزنا أنا وانتي." ميرنا بفرحة وجشع: "بجد يا حبيبي؟ زين: "بجد ياروح حبيبك، يلا بقا عشان نروح." ميرنا: "يلا بينا يا حبيبي." بعد فترة ميرنا في مكان مهجور، دخلت بكل فرحة: "أخيرا هنتجوز، الخطه نجحت." اسر: "معقول الخط نجحت بسرعة؟

عمر بضحكة خبيثة: "امال إيه؟ انت فاكر كلامي معاها مش هيخوفها؟ اسر بابتسامة شيطانية: "ما كنتش افتكر إنك شاطر كده يا عمر، برافو عليك." ميرنا: "لا وكمان قال لي في نفس اليوم اللي هنتخطب فيه هيطلقها فيه، واحتمال نكتب كتابنا." اسر بتفكير: "بس انت وصلتي له إزاي يا ميرنا؟

ميرنا: "أبدا، هو اتصل بيا وقال لي إنه محتاجني ضروري. لما رحتله قالي إنه في مشاكل ما بينه وما بين نور، وهي طالبة الطلاق. وهو بصراحة زهق ومحتاج فعلاً إنه يطلقها، وإن نور الشخص الغلط في اختياراته، وإنه كان غلطان لما سابني وراح لنور، ساب واحدة بتحبه وراح لواحدة أنانية."

عمر بخبث: "كده احنا ماشيين تمام، فاضل بس يطلق نور ويتجوزك، وانتي الباقي عليكي تمضيها على كل حاجة وتحولي الملكية ليكي، وساعتها هيبقى زين من غير ولا مليم، نبقى إحنا اللي كسبنا في الآخر." اسر بضحكة شيطانية: "لسه ما اتخلقش اللي يقف قدام اسر جمال الدين، ويا أنا يا انت يا زين، وفي الآخر أنا اللي هكسب. الأيام هي اللي هتثبت بكده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...