عدا أسبوع ونور روحت بيتها وصحابها مش بيسبوها وبدات تتحسن. أما ميرنا كانت بتحضر ترتيبات الخطوبة، وزين مختفي. جاء يوم الخطوبة، ميرنا بعتت الدعوة لنور. نور كانت ماسكة الدعوة بكل قهرة ودموعها على خدها. لينا بزعل: متزعليش يا عمري، ربنا عمره ما يبعت شر أبدًا. هو اللي خسر والله. نور ببكاء: أنا مش زعلانة إنه هيطلقني، أنا اللي طلبت منه ده. بس زعلانة عشان اختار اللي اسمها ميرنا دي.
ملك: انتي هتجننينا يا بنتي، انتي إزاي زعلانة على اختيار زين لميرنا ومش زعلانة إنه هيطلقك؟ وإزاي تطلبي من زين الطلاق؟ مش ده حبيبك اللي حلفتي لينا إنك غلطتي لما دخلتي حد تاني في حياتك غير زين، وإن ده الإنسان الوحيد اللي قلبك حبه ومستحيل تسيبيه حتى لو على موتك. إزاي طلبتي الطلاق؟ نور بإنهمار وبكاء: لو فيها أذية ليه لازم أبعد عنه؟ مقدرش إنه يجراله حاجة بسببى. مش هستحمل يبقى بعيد عني وهو بخير أحسن لما يبقى معايا وفي خطر.
حور بشك: قصدك إيه بكلامك ده؟ يعني انتي سايبة زين غصب عنك؟ أنا كنت حاسة. لينا: كلام حور صح. ومعنى كلامك إيه بـ "إنه يبقى في خطر وهو معاكي"؟ احكي. نور بصت لهم وساكتة. ملك بعصبية: انطقي يا نور، متطلعيش زرابين. نور بتوتر: عمر جالي المستشفى وهددني إني أطلق من زين لو مبعدش عنه. هيموته، وإنه لو فكرت أحكي حاجة هيموته بأبشع طرق الموت. حور بعصبية: الكلب الزبالة! وإنتي إزاي سكتيله؟ نور بحسرة: أعمله إيه؟
وأنا لما اعترضت، راح وكان هيديله حقنة تموته. معرفتش أعمل حاجة وأنا عاجزة. وافقت عشان أنقذه من شره. أنا عندي زين يكرهني ويبقى بخير أحسن ما يجراله حاجة. ملك بعصبية: ابن الـ... وحياة أمه ما هسيبه. هو فاكرها سايبة ولا إيه؟ نور بوجع: اللي هنعمله مش هيغير حاجة خلاص. زين قرر يطلقني ويتجوز ميرنا. وبصراحة أنا كنت هبقى حمل عليه زيادة على حمله. سيبوني أعيش على ذكرياتي معاه. لمست دموعها
التي خانتها لتنظر للفتيات: اسمعوا كويس اللي هقوله. زين ميعرفش حرف عن اللي اتقال دلوقتي، مفهوم؟ هو لو عرف حاجة زي كده ممكن يتهور ويعمل حاجة في عمر ويضيع نفسه على كلب ميستاهلش. لينا: اديكي قولتي لو سمع اللي حصل ممكن يتهور، وأكيد هيغير رأيه ويرجع عن اللي هيعمله. نور: أقسم بالله لو حد فكر يروح يقوله لهيبقى فيه حساب كبير بينا. غير إنها هيخطب ميرنا النهارده. وكمان أنا مبقتش أنفعه. حور بعصبية: إيه اللي بتقوليه ده؟
إنتي طول عمرك نور عبد الله الزغبي اللي ضفر واحد منها بمليون راجل. انتي سامعة؟ أنا أختي عمرها ما تبقى ضعيفة أبدًا. وبعدين هو اللي خسر على فكرة. نور بقلة حيلة: ساعدوني ألبس حاجة مناسبة للخطوبة. منة: مش هتروحي في حتة. نور ببرود: ليه؟ عشان بقيت عاجزة؟ هتحبسيني؟ مكسوفة مني؟ منة بحدة: قطع لسان اللي يقول عليكي كده. إنتي زينة البنات. نور: طب بتمنعيني ليه؟ منة: عشان إنتي مصممة على وجع قلبك.
نور بلا مبالاة مصطنعة: لا متخافيش عليا، أنا اللي عايزة كده. يلا يا بنات بعد إذنكم جهزوني عشان سليم مستنيني. بعد فترة، نور راحت الخطوبة وهي على كرسي متحرك. راحت معاها لينا وملك وحور وسليم ومصطفى ويوسف. وميرنا راحت ليها هي وزين يستقبلوهم. ميرنا بشماتة: إيه ده؟ نور؟ إنتي جيتي؟ أنا قلت إنك مستحيل تيجي. نور ببرود مصطنع: ومجيتش ليه؟ بعتيلى دعوة وجيت، ما فيهاش مشكلة.
ميرنا بدلع: أصل يعني دي مش خطوبة عادية، دي خطوبتي على جوزك، سوري، اللي كان جوزك. لينا بعصبية: بت انتي، عدي يومك الأسود اللي شبه وشك ده عشان مجيش أنا والبنات نساوي وشك بالأسفلت. زين: ميرنا مكنش قصدها يا جماعة. نور بابتسامة مصطنعة: مفيش حاجة حصلت يا مستر زين. هي قالت الحقيقة فعلاً، إنت كنت جوزي. زين ببرود: لسة على ذمتي، بس متقلقيش، كل حاجة هتخلص النهارده. نور بخوف: ق.. قصدك إيه؟
ميرنا بدلع زائد: قصده إن المأذون جاي وهيطلقك، ونفس المأذون اللي هيطلقكم هيجوزنا أنا وزين. ملك بصتله بعصبية وكانت لسة هتتكلم، نور ضغطت على إيديها إنها تسكت. بصتلها نور بوجع أخفته ببرود: وإيه يعني؟ أصلًا ده اللي المفروض يحصل. بس الموضوع طول شوية. ميرنا بغيظ من برودها: بس إنتوا مكملتوش يومين مكتوب كتابكم، ممكن الناس تتكلم. حور بعصبية: قصدك إيه يا سحلية إنتي؟ قطع لسان أي حد يتكلم عن أختي نص كلمة.
نور سمعتها طول عمرها معروفة إنها بنت بخيت، راجل مش شبهك مع كل راجل حبة. ميرنا: إنتي مين يا معفنة إنتي عشان تتكلمي معاها كده؟ نور بغضب كبير، الكل خاف منه: لمي نفسك عشان أقسم بعزة وجلالة الله ما يهمني إحنا فين ولا أنا وضعي الصحي إيه. واعرفي حدك إنتي وبتتكلمي مع أسيادك عشان مفرّجش عليكي كل الناس اللي فرحانة بيهم ويبقى منظرك عرة أكتر ما هو عرة. ودلوقتي حالًا اعتذري لـ... ميرنا: نعم؟ أعتذر لمين؟ أعتذر لعيلة...
نور بنفس العصبية: لو معتذرتيش ليها، ما بينا هخليكي تعتذري ليها قدام الكل. اتأسفيلها حالًا، يا أما متلوميش إلا نفسك. ميرنا: هتعملي إيه؟ إنتي عاجزة، مش هتعرفي تعملي حاجة في حياتك غير إنك بتتكلمي وبس. زين بعصبية: ميرنا، اخرسي. مصطفى باستخفاف: لا ياراجل، لسة فاكر دلوقتي. يطلعلك صوت. زين: قصدك إيه؟ بتاخد بالك من كلامك. يوسف: مين اللي ياخد باله من كلام مين؟
إحنا ساكتين من بدري عشان نور نبهت علينا، وإحنا مش عايزين نقلل منها. بس إنت ولا كأن كان في يوم مابينكم عشرة أو حتى حب. إنت بني آدم خسارة فيك ربعها. هي تستاهل واحد أرجل منك مليون مرة، مش في أول مشكلة يسبها ويروح لواحدة شبه دي. زين: يوسف، الزم حدك ومتنساش إنت بتتكلم مع مين. نور: يوسف، اهدى خلاص. الكلام مافيش منه فايدة. لتنظر لميرنا بنظرة تحدي: ودلوقتي اتفضلي اعتذري لأختي. ميرنا: اعتذر لمين؟ إنتي اتجننتي؟
ملك: يا جماعة سيبوني عليها وأنا هعملها الأدب. نور: اعتذري حالًا، يا أما البنات هتقوم بالواجب معاكي. خدي بالك أنا اللي ماسكاهم عنك، فـ اسمعي الكلام زي الشاطرة واعتذري حالًا، يلااااا. ميرنا بخوف منها: أنا آسفة ياحور، أنا آسفة يانور. نور: سامحتيها يا حوري؟ حور: اممممم، والله على حسب. سامحتيها إنتي؟ نور: أنا بقول عدّيها وخلي قلبنا طيب. حور: خلاص هضطر أسامحه.
نور بسماجة: خلاص خلاص، سامحناكي. ودلوقتي اتفضلي، هاتوا المأذون عشان نخلص الحفلة دي. لينظر لها زين نظرة أم تفهمها، ويأخذ ميرنا ويذهب. بعد فترة، كانت الفتيات يحاولون أن يهونوا على نور، والشباب ينظرون لها بشفقة. نور: يا جماعة خلاص بقى، سيبوني شوية. مفيش حاجة، أنا بس عايزة أشم شوية هوا. لينا: طب نيجي معاكي؟ نور: لا، لوحدي. سيبوني لوحدي شوية بعد إذنكم. سليم: سيبوها يا جماعة براحتها. أنا عارف نور إيه عايزة.
لتذهب نور بعيدًا عن الأنظار وتنظر أمامها بدموع: بلاش تبين لي ضعفك قدام حد يا نور، خليكي قوية عشان خاطر زين. بس قلبي وجعني أوي، مش قادرة أستحمل وجعه. هيبقا مع حد غيري، ولما يبقى مخنوق هيروح ليها هي، مش هيجيلي. لما يضحك، غمزاته هتبان ليها هي. آآآه يا رب، هيحصلي إيه تاني؟ أنا تعبت والله تعبت. بس واثقة فيك إن عمر ما حاجة هتحصلي هتبقى وحشة، كله خير. عمر بضحك شماتة: شايف شكلها بقى عامل إزاي؟
أسر بخبث: دلوقتي تروح وتكمل تهديد. حسسها إنها في خطر، والخطر الأكبر على زين. عمر: إنت تأمر يا كبير. ليذهب إليها: إيه يا نونو، إنتي بتعيطي ولا إيه؟ نور: إنت جيت هنا إزاي؟ عمر: أنا أعرف كل خطوة بتروحيها. عيب لما تقوليلي كده. نور بعصبية: أنا عملتلك كل اللي إنت عايزه، ابعد عن زين.
عمر: تؤتؤتؤ، يانونو، اهدى على أعصابك شوية. هيجرالك إيه تاني أكتر من اللي إنتي فيه. اسمعيني كويس، لو فكرتي مجرد تفكير إنك تحكي حاجة لزين، هيبقى بح مع الأموات. إنتي فاهمة؟ نور: مش هقوله حاجة، بس ابعد عنه. عمر: شطورة يا حبيبتي، أحبك وإنتي بتسمعي الكلام. باي يا نونو. بعد فترة، نور كانت واقفة ومراسم الخطوبة بتتم قدام عيونها، وهي بتبص لزين بكسرة ووجع إنه عاش حياته عادي بعدها وكأنه ماصدق.
ميرنا: حبيبي، اقلع الدبلة القديمة دي بقى عشان ألبسك الدبلة بتاعتي. زين بابتسامة: مش قبل ما ألبسك شبكتك الأول يا روحي. ليشير لرجل يحمل الخواتم. لتنظر ميرنا إليه بفرحة وتنتظر أن يلبسها خاتم الخطبة، لتشعر بشيء يقيد يدها. لتنظر إليه بصدمة: إيه ده يا زين؟ زين بسخرية: شبكتك يا روحي. لينظر للجميع: طبعًا كلكم متفاجئين باللي بيحصل، بس أحب أعرض عليكم شريط بسيط.
ليعرض على الشاشة الكبيرة عمر وهو يهدد نور في المستشفى، وتسجيل بصوت ميرنا وهي تتفق مع أسر وعمر. ملكية زين إليها، وصوت تهديد عمر لنور بالبعد عن زين والتهديد بالقتل. غير إنهم بيتاجروا في كل الممنوعات. ليقف زين بثقة: طبعًا كلكم شفتوا كل الدلائل اللي على عمر وميرنا وأسر جمال الدين، رجل الأعمال المعروف.
لينظر إلى ميرنا: مبروك عليكي الكلابشات يا ميرو، شكلها يجنن وهتبقى منورة أكتر على صور الغلاف بتاعت المجلات، وإنتي بملابس السجن. طبعًا إنتي وشركائك، متخافيش، هما سبقوكي، وإنتي هتحصليهم دلوقتي. اتفضل خدها يا حضرة الضابط. ميرنا بصراخ: لااااا! مش بعد كل التعب ده يروح على الفاضي! على جثتي! ابعد عنييي! مش هسيبك يازين! إنت ونور! كل هذا والجميع مصدوم، وأكثرهم نور.
ليذهب إليها ويركع أمامها: أوعى تفتكري في يوم إني هسيبك بالساهل. تبقا بتحلمي. أنا معرفش أبعد عنك يوم واحد. أنا حاولت أضغط عليكي عشان تقوليلي حاجة، بس إنتي متكلمتيش، وده اللي جنني أكتر. ليه يا نور؟ ليه مجتيش وقولتيلي؟ للدرجة دي شايفاني قليل؟ نور ببكاء: والله أبدًا، إنت كبير في نظري يا زين، طول عمرك. بس خوفت عليك. لو كنت اتكلمت، أنا مكنتش هتسكت. وهم كانوا هيأذوك. زين: تقوم تطلب الطلاق؟ للدرجة دي الموضوع سهل بالنسبالك؟
نور وهي تحتضنه: كنت بموت في اللحظة ألف مرة وأنا من غيرك. أنا بحبك يا زين، وحبي ليك يخليني أستحمل أي حاجة قصاد إنك تبقى بخير. متبعدش عني تاني. وحشني حضنك أوي يا زين. زين: معاكي وعمري ماهستغنى عنك أبدًا. ده إنتي نور قلبي. بس طالب منك طلب. نور: قول يا حبيبي. زين: أنا عرفت من سليم إنك رافضة تمشي على كورس العلاج الطبيعي. ليه؟ نور: مكنش فيه حاجة أحارب عشانها. زين: وإنتي من إمتى ضعيفة كده؟
لازم تمشي من تاني عشان فرحنا اللي قرب ده. نور بدموع: فرحنا؟ زين وهو يمسح دموعها: أيوه فرحنا. أول لما تتحسني هنعمل فرح العالم كله يتكلم عنه. بس إنتي قومي بالف سلامة. نور وهي تخرج من أحضانه: زين؟ زين: عيونه. نور: إنت جبت منين تسجيل اللي ما بيني وبين عمر؟ مع إني كنت لوحدي. زين: من سليم طبعًا. نور وهي تنظر لسليم بصدمة: سليييييم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!