الفصل 15 | من 25 فصل

رواية منقذي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نانسي محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,389
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نور: نعم. زين بعصبية: إنتي اتجننتي؟ بتقولي إيه؟ نور: ثواني يا زين. بتقولي إيه؟ ميرنا: بقول الحقيقة. زين جوزي وحامل في ابنه كمان. نور بسخرية: خلصتي؟ اللي بتعمليه ده لو خلصتي اتفضلي. ميرنا: إنتي مش مصدقاني؟ نور باستفزاز: وعمري ما هصدق واحدة شبهك. يلا بقى يا روحي عشان إنتي معطلانا. ميرنا: أنا هوريكي. نور: طب لما تيجي توريني ابقي قوليلي قبلها عشان أصور معجزاتك. يلا يا ماما. زين بفرحة: إنتي مصدقتيهاش؟

نور: أصدقها إزاي إن شاء الله؟ مش كل حاجة بتتقال نصدقها. لازم يكون فيه دليل قوي أوي عشان أصدق واحدة زي دي، وبرضه مش هصدقها بسهولة. وبعدين أنا واثقة من حبك ليا، فمن سابع المستحيلات إني أصدق حاجة عليكي. زين بحب: أنا ربنا بيحبني عشان بعتك ليا وخلاني أحبك. بحبك يا نور حياتي. نور بحب: وأنا بعشقك يا روح نور. لتبدأ الخطبة وتأتي فقرة تلبيس الدبل. سجل يا تاريخ كده سجل ودعنا حياة السينجل. كان زين يلبس نور خاتم الخطبة بفرحة.

سجل يا تاريخ كده سجل ودعنا حياة السينجل. أما نور فكانت تلعب مع زين بشقاوة لتأخذ الدبلة وهي لا تريد أن تعطيها له. زين: يا بت هاتي الدبلة. نور بشقاوة: تؤتؤ. اتحايل شوية. زين بضحك: يا بت الناس بتتفرج علينا. نور: خلاص صعبت عليا. هات إيدك. وأدينا فيها هنعيش أحلى ما فيها والضحكة تحليها يلا تعالي نعيش. وأدينا فيها هنعيش أحلى ما فيها والضحكة تحليها يلا تعالي نعيش.

لتلبس له الدبلة الخاصة به وتضع يدها اليمنى أمام عينه وهي تضحك. سجل يا تاريخ كده سجل ودعنا حياة السينجل. ليأخذها زين بأحضانه. ياللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب. حبك أكتر أنا كل يوم كل يوم. ياللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب. هعلمك أنا أنا إزاي يدوم. ياللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب. حبك أكتر أنا كل يوم كل يوم. ياللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب. هعلمك أنا أنا إزاي يدوم. لتأتي أصدقاؤها وأصدقاء زين ليبدأوا بالرقص معهم.

وأدينا فيها هنعيش أحلى ما فيها والضحكة تحليها يلا تعالي نعيش. وأدينا فيها هنعيش أحلى ما فيها والضحكة تحليها يلا تعالي نعيش. سجل يا تاريخ كده سجل ودعنا حياة السينجل. سجل يا تاريخ كده سجل ودعنا حياة السينجل. نور بصوت عالٍ: وأخيرا اتخطبنااااااا! زين بفرحة وحركات مضحكة: وكمان شهر فرحنااااااا! ملك ولينا وهما يحضنان نور: إحنا مش مصدقين. ملك بدموع الفرحة: زي القمر يا روح قلبي.

لينا بفرحة: إنتي أحلى من سندريلا بفستانك اللي يخطف النفس ده. نور: يا حياتي إنتي وهي بحبكم أوووووي. مصطفى ويوسف: طب وإحنا مالناش في الحضن ده؟ نور: ضم على إخواتك يا فواز. زين بغيرة: ابعد إنت هو بدل ما أخلي وشكم خرايط. يوسف بضيق: إيه يا عم إنت هتغير مننا؟ مصطفى: إنت تغير من أي حد غيرنا. إحنا نور دي أختنا. زين بغيرة: والله لو مين محدش هيحضنها منكم. شغل زمان ده خلاص. بح. وإنتي تعالي هنا. نور: يا زين مالك؟ ده حضن أخوي.

زين بخبث: يعني أنا أجيب واحدة من صحابي وأحضنها وأقولك حضن أخوي؟ لو كده خلاص استنى أنادي عليها عشان أسلم عليها. نور وهي تمسكه من يده بغيرة: لو قلبك جايبك اعملها وانت هتشوف هعمل فيك وفيها إيه. زين: يبقى اللي إنتي مش عايزة تشوفييني بعمله متعمليهوش إنتي كمان. مش عشان بعديلك وعارف إنك واخداهم إخواتك يبقى اسمحلك إنك تحضنيهم؟ تمام. نور: حاضر. فك بقى ورجع فرفوش تاني. زين: تعالي يلا تعالي اقفي هنا. نور باستغراب: أقف هنا؟

زين: هتعرفي دلوقتي. ليذهب إلى المتحكم في الأغاني ويقول له بعض الكلمات ويمسك المايك. طبعًا شكرًا لكل اللي حضر حفلة خطوبتي أنا وشريكة حياتي نور. عايز أقولها حاجة ويكون كله شاهد عليها. ليتجه

إلى نور وهو ينظر لها بعشق: بحبك يا نور وهفضل أحبك حتى لبعد آخر نفس في عمري. بحبك وبغير عليكي حتى من هدومك. وعمر عشقي أو غيرتي عليكي ما هيقلوا في يوم، بالعكس كل يوم بيزيد عن اللي قبله. إنتي بقيتي نور الزين اللي من أول يوم شوفتك فيه نورتيلي حياتي وخلّيتي ليها طعم تاني عمر ما جربته مع حد غيرك. جربته معاكي إنتي وبس. بعشقك يا نوري. ليختم

حديثه بقبلة من جبينها: وعد مني قدام ربنا وقدام الناس دي كلها هحافظ عليكي بكل ذرة فيا. حتى مني تقبلي تسمعي مني الأغنية دي. لتوافق نور بصمت ودموع. ليبدأ زين بالغناء. أصابك عشقٌ أم رُميت بأسهمِ فما هذه إلا سجيةُ مغرمِ ألا فاسقيني كاساتٍ وغنّي لذكرى سليمةٍ والكمانِ ونغمي. أيا داعياً بذكر العامريةِ أنني أغارُ عليها من فمِ المتكلمِ. أغارُ عليها من ثيابها إذا لبستها فوق جسمٍ مُنعمِ.

ليل يا ليل ليل الليل يا ليل يا ليليا ليل يا ليل يا ليل، يا يا يا ليل يا ليليا ليل يا ليل يا ليل، يا ليل. كانت نور تنظر له بعشق وهي تحرك فمها بكلمة واحدة: بحبك. أغارُ عليها من أبيها وأمها إذا حدثاها بالكلامِ المُغمغمِ. وأحسدُ كاساتٍ تُقبّلن ثغرها إذا وضعتها موضع اللثمِ في الفمِ. أغارُ عليها من أبيها وأمها إذا حدثاها بالكلامِ المُغمغمِ. وأحسدُ كاساتٍ تُقبّلن ثغرها إذا وضعتها موضع اللثمِ في الفمِ.

ليل يا ليليا ليليا ليليا ليليا يا ليل. نور بدموع: أنا بحبك أوي. زين: وأنا بموت فيكي. بلاش عياط بقى. النهاردة يومنا لازم يكون يوم مميز. نور بمرح: حاضر. طب يلا نرقص بقى. حمو التيخا لازم يشتغل ناو. الشلة محتاجة فرفشة. زين بحزن مصطنع: وأنا؟ نور بتفكير: اممم. هناخدك معانا. يلا بينا. ليبدأوا بالرقص والفتيات كانوا يتمايلون حتى انتهى الحفل. تاني يوم كان زين مستني نور تحت البيت: يلا يا بنتي بقى. أنا بقيت أتأخر على شغلي بسببك.

نور: إنت صاحب الشركة يا زين يعني ملكش مواعيد؟ زين: لا ليا يا لمضة عشان أقدر أحضر الميتنج بتاع النهاردة. ومعاليكي كمان هتكوني معايا ولا نسيتي إنك لازم تكوني موجودة معانا؟ نور: خلاص كفاية أي كل ده ياساتر يارب. زين: بت إنتي متأكدة إنك بنت مش ولد متنكر في بنت؟ نور: بنت ونص يا حبيبي ولا تقدر تقول عكس كده. زين: لا أبدًا يا باشا مقدرش. نور هانم أحلى من أحلى ملكة جمال العالم.

كلمات بسيطة وسط هزار خلتها مبسوطة ومش عايزة حاجة تانية من الدنيا. في الشركة عند علي كان سرحان في حور وأنها كانت ملفته جدًا وبيفكر إزاي مكنش أخد باله منها ومن شعرها قبل كده، بس افتكر إن كل ما كان بيشوفها بتبقى لمة شعرها. سرح في كلامهم امبارح وإد إيه هي هادية ورقيقة جدًا. علي: أنا عايز أكلمها بس إزاي؟ معيش رقمها. أوصلها إزاي؟ أروحلها البيت؟

لا بلاش. أكلم نور وأعرفها كل حاجة بس مش عارف هتتعصب عليا ولا لأ. هي بتخاف على حور أوي. قطع تفكيره ده خبط باب المكتب لتدخل نور بجدية: علي عايزك حالا. الاجتماع كمان عشر دقايق. يلا مفيش وقت. علي بشرود: ماشي. جاي وراكي. نور لاحظت شرود علي لتقترب منه: مالك يا علي؟ في حاجة؟ علي: نور عايز أقولك على حاجة وعايزك تنصحيني. نور: أيوه طبعًا. قول اللي إنت عايزه. علي: أنا بحب بنت. نور بفرحة: بجد؟ مبروك.

علي بحزن: بس خايف تكون مبتحبنيش. نور: لاااا ده الموضوع كبير أوي. إنت ليكِ قعدة معايا بعد الاجتماع. علي: طب يلا بينا قبل ما زين يعمل مننا وجبة ماكدونالدز. نور: أيوه يا ابني والله ده هولاكو أوي. زين من وراها: مين اللي هولاكو يا حبيبتي؟ نور بابتسامة خوف: مين اللي قال هولاكو؟ أن ده بقول هوت شوكليت. زين: امممم. حسابك معايا بعدين. بس يلا عشان الاجتماع خلاص هيبدأ. علي بهمس لنور: الله يرحمك. كنتي طيبة.

نور بنفس الهمس: وزع على روحي قرص وفاكهة. في غرفة الاجتماعات. زين بجدية: نبدأ الاجتماع. عايز أعرف آخر ثقافة بتاعت الخامات المتصدرة من كارل. انتجت كام فستان؟ نور بعملية: إحنا صممنا من آخر ثقافة خامات ٣٧٥٠ فستان. وأنا كنت بشرف بنفسي على التصميم ده. وهما دلوقتي جاهزين للعرض اللي في الجونة كمان أسبوع. زين: تمام. وإنتي يا آنسة نرمين عايز أعرف حسابات الثقافة دي. نرمين بدلع وهي تتجه له: طبعًا يا مستر زين.

لتقف بجانبه وتميل عليه: الحسابات بتاعت الثقافة الأخيرة كانت عشرة مليون. ده تمن الخامات بس. لكن الشحن كان ٤ مليون. نور بغيرة: كنتي تقدري تشرحي كل ده وإنتي في مكانك. مكنش له لازمة تقومي وتلزقي كده. زين بهمس: نور. نور بهمس: نعم. أنا مقولتش حاجة غلط. اللي المفروض إني خطيبتك مبعملش المياصة دي. فخليها تعدي يومها بدل ما أعجزها. نرمين بخبث: وحضرتك زعلانة ليه كده يا آنسة نور؟ نور فهمت إنها بتحاول تستفزها فـ

اتكلمت باستفزاز وتملك: لأن باختصار أنا خطيبة مستر زين يا حبيبتي. ورغم إني خطيبته بس محترمة ومبتلزقش فيه زي ما إنتي بتعملي. رغم إنك شغالة هنا وبس. زين كان بيحاول يكتم ضحكته على شكل نور وطريقة كلامها. أما نرمين كانت هتو"لع من كتر غيظها. زين: اتفضلي مكانك يا آنسة نرمين. أستاذ حازم عايز أشوف الفساتين اللي خلصت. حازم بعملية: هي معايا دلوقتي يا فندم. ممكن نعرضها على الشاشة.

بعد وقت طويل كان كل واحد طلع من الاجتماع. كان فاضل نور وزين. ونور كانت بتلم في حاجتها. قامت من غير ما تتكلم. زين قام فجأة وشدها وقفل الباب عليهم. نور كانت مابين الباب وما بين زين. نور بتوتر: فيه إيه؟ زين: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ نور: عملت إيه؟ زين: نور بلاش استهبال. نور بعصبية: أنا مش بستعبط. أنا معملتش حاجة. أنا كنت بدافع عن حاجة بتاعتي. الست هانم عمالة تلزق فيك كأنها مراتك وأنا اللي اسمي خطيبتك. مبعملش كده.

زين بخبث: قولي بقى إنك غيرتي منها عشان هي بتلزق وإنتي لأ. على فكرة ممكن تعملي زيها عادي. على فكرة. نور وهي تض"ربه في صدره: طب ابعد عني بقى أو إوعى. زين وهو يحتضنها بضحك: اهدي بس. نور بعصبية: إوعى بقولك ابعد عني. زين بضيق: إيه يا نور؟ فيه إيه؟ نور: فيه إنك حتى مقولتلهالوش إن مينفعش اللي بتعمله ده وسايبها قريبة منك كده. زين: هو إنتي سبتيلي فرصة حتى أتكلم؟ إنتي نفختيها.

نور بتحدي: ده كان مجرد كلام. لكن أي واحدة تفكر إنها تقرب منك يا زين هتشوف مني وش ما أحبش إن حد يشوفه. زين: حبيبي الشرس. والله بحبك. إنتي لو مين كانت واقفة جنبي مبشوفش غيرك. إنتي مالية عيني ومالية حياتي وكياني. أنا بعشقك يا نور. نور بدموع: أنا آسفة بس والله بغير عليكي. بخاف أسيب مساحة لواحدة تدخل حياتك وتاخد مكانك.

زين وهو يحتضنها بحب: إنتي ساكنة هنا في قلبي. مهما حصل ما بينا هتفضلي إنتي النور اللي منور قلبي ومنور حياتي. أنا من غيرك ولا حاجة والله. نور وهي تدخل في أحضانه: بحبك والله العظيم ومش عايزة حاجة من الدنيا غيرك إنت بس. زين: طب إيه؟ أنا مش هفضل ماسك نفسي كده لحد ما نتجوز. نور بعدم فهم: ليه؟ فيه إيه؟ زين بخبث: إنتي منشفها عليا خالص. حتى البو"سة مش عايزاني أخد واحدة. أعمل إيه بس. نور بكسوف: زين لم نفسك.

فجأة زين ملامحه اتغيرت للغضب لما افتكر إن عمر كان بيبو"سها زمان. نور باستغراب: زين إنت كويس؟ زين حاول يتحكم في أعصابه: نور اطلعي دلوقتي وسيبيني لوحدي. نور افتكرت إنه اتضايق لما قالتله لم نفسك: زين أنا آسفة والله لو كنت ضايقتك بكلامي. زين بعصبية مكبوتة: نور قولتلك امشي. نور بعند: مش همشي غير لما أعرف مالك. زين بعصبية: عايزة تعرفي مالي؟ هقولك مالي. في إنك مانعاني حتى أبو"سك. وكل ما بتمنعيني بفتكره وقتها نار بتكويني.

نور بحزن: اتعلمت من غلطي زمان. مش عايزة أعيده من تاني. أنا أخدت درس اتعلمته كويس أوي. لو عدت اللي كنت بعمله يبقى كده أنا متعلمتش من الدرس حاجة. زين: بس أنا خطيبك وهبقى جوزك. نور: لما تبقى جوزي ساعتها مش هقولك بتعمل إيه. بس دلوقتي مينفعش. زين بضيق: ماشي يا نور. بس اعملي حسابك إن كتب الكتاب كمان أسبوعين. نور بتفاجؤ: أسبوعين؟ إنت اتفقت مع ماما وسليم؟ زين: متخافيش. هقولهم النهاردة. ودلوقتي اتفضلي على شغلك. نور بحزن: زين.

زين وهو يعطيها ظهره: نور لو سمحتي امشي. لتذهب نور بحزن، لتتجه إلى علي. علي: إيه يا بنتي اتأخرتي كده؟ نور وهي تجلس أمام المكتب: معلش كنت بكلم زين في حاجة. علي: واضح إنكم اتخانقتم. نور: لا لا خالص. اتفاهمنا وحلينا الموضوع. المهم بس إيه موضوع العروسة المخفية دي؟ علي: هقولك. بصي هي ظهرت فجأة. مش عارف حبيتها إمتى بس هي تخطف أي حد. نور: ياسيدي ياسيدي. علي باشا وقع في الحب. مين بقى الموزة؟ علي بتوتر: إنتي تعرفيها كويس؟

نور: بجد؟ طب قولي مين هي وأنا أكلمهالك حالا. علي: بصراحة هي هي. نور: فيه إيه يا ابني؟ إنت واقف قدام حد من أهلها عشان تتوتر كده؟ قول مين. علي في سره: هو من ناحية إن واقف قدام حد من أهلها فـ أنا واقف قدام اللي مبترحمش. ليقول لها بصراحة: يانور البنت اللي بحبها هي حور أختك. عند زين. كان قاعد زعلان جدًا من خوف نور منه. مع إنه خايف عليها أكتر من نفسها. بس هو بيحبها أوي وعايزها تبقى ليه ومتخافش منه. اتصل بسليم أخوها.

سليم بمرح: أبو نسب. زين بسخرية: أيوه طبعًا. سليم بعدم فهم: فيه إيه مالك؟ زين: مفيش. بس اتصلت بيك عشان أقولك إن كتب كتابي على أختك كمان أسبوعين. سليم: طب ما تعمله في يوم الفرح وخلاص نور نفسها طول عمرها إن يوم كتب الكتاب يبقى يوم الفرح عشان يبقى متصور كله. زين: هعملها اللي هي عايزاه بس من غير ما يبقى كتب الكتاب يوم الفرح. سليم: خلاص. أنا هبلغ ماما بالموضوع ده وأقولك. زين: تمام. هستناك. سلام.

بعد وقت طويل روحت نور بيتها من غير ما زين يوصلها. أول ما دخلت رمت نفسها على سريرها بتعب وحزن. لتدخل عليها حور بفرحة: مبروك يا عروسة. نور: مبروك على إيه؟ حور: كتب كتابك كمان أسبوعين. إنتي نسيتي؟ نور: لا منستش. بس فيه كام حاجة كده شاغلة بالي. وأولهم إنتي. حور: أنا؟ ليه؟ هو فيه حاجة؟ نور كانت هـتتكلم بس قاطعتها مامتها وهي داخلة عليهم. منه: يلا عشان تاكلي إنتي وهي وبعدين اروغوا براحتكم. على السفرة.

منه: زين طلب كتب الكتاب كمان أسبوعين. نور: أيوه. هو قالي وأنا مردتش عليه. إنتي إيه رأيك؟ منه: أنا شايفة إنه كده الصح. نور: صح في إيه؟ منه: صح في إنه عايز يتعامل معاكي بالحلال. ميفضلش داخل طالع على أساس إنه خطيبك وبس. هو عايز يكون جوزك وتكوني مكتوبة على اسمه. ومافيش راجل يكون مستعجل في إنه يكتب واحدة على اسمه غير لما تكون تستاهل ده. نور بتشتت: يعني إنتوا شايفين إن كده صح؟

حور: نور أنا عارفة إنك خايفة من الخطوة دي. بس أنا شايفة زين مختلف عن عمر وعمره ما هيكون شبه أبدًا. سليم: مش عايزك تخافي من زين يا نور. أنا نفسي بشوف خوفه عليكي في عينه. هو ده الإنسان اللي تأمني على نفسك معاه. نور: أنا مش بخاف من زين. بالعكس. أنا بحس معاه بالأمان اللي كنت بحسه وأنا مع بابا الله يرحمه. الأمان ده حسيته من أول يوم شفته فيه. زين كان أماني وهفضل أماني ومنقذي.

حور: يبقى متشيليش هم حاجة. ونبدأ نجهز لفرحك يا عروسة. نور: بمناسبة عروسة بقا فيه موضوع عايزة أكلمك فيه. سليم: موضوع إيه؟ نور: فيه واحد كلمني على حور النهاردة. منه: بس حور لسه صغيرة. نور: ده اللي قولته. بس هو قال لي إنه عنده استعداد يستناها تدخل الكلية ويعمله خطوبة عشان ميأثرش عليها السنة دي. سليم: مين ده اللي كلمك يا نور؟ نور: اللي كلمني هو علي يا سليم. حور: طب وقولتيله إيه؟

نور: بصراحة أنا قولت لأ. بس هو طلع بيحبك وحاول معايا كتير لحد ما أقنعني. ولقيته يستاهلك فعلًا. إنتي إيه رأيك يا حور؟ حور بصت لهم وساكتة بس قررت إنها تتكلم وتقول رأيها: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...