حور: مش عارفه بس خايفه أدخل في تجربة زي دي. نور: لو كان فيها أي وجع لقلبك بنسبة واحدة في المية مكنتش وافقت، انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. حور: يعني أوافق؟ سليم: ده اختيارك انتي يا حور. حور: بس أنا مش عارفة أعمل إيه. نور: طب خلصي أكلك وأنا هتكلم معاكي شوية. بعد فترة في غرفة نور وحور. نور: ها بقى يا حوري، احكي انتي حاسة بإيه؟ حور: مش عارفة، حاسة إني ملخبطة.
نور: اممم، طيب بصي هسألك شوية أسئلة وردي عليا باللي حاسة بيه، تمام؟ حور: تمام. نور: كنتي شايفاهم يوم الفرح منسجمين مع بعض، كنتي حاسة بإيه وقتها؟ يعني كنتي حاسة إنك فرحانة، مش عايزة الوقت يعدي معاه، ولو مشي عايزة تشوفيه تاني؟ لما شوفتي بنت بتضحك معاه، كنتي مضايقة؟ حور: أيوه، كنت حاسة بكده. نور بابتسامة حب: انتي حبيتي علي يا حور. حور: لا لا لا. نور بضحك: إيه يا بنتي مالك وشك اصفر كده ليه؟ حور: حبيته إزاي؟ ده أنا لحقت.
نور: الحب ملوش وقت، بيجي فجأة. يعني أنا أهو، كنتي تفتكري إني أحب في يوم؟ حور: بصراحة لأ. نور: عشان الحب مش بإيد حد. إحنا لو كان بإدينا نحب أو نكره حد كان زمان العالم كله مرتاح ومافيش حد بيتعذب. حور: طب أنا أعمل إيه دلوقتي عشان أنا اتوترت. نور بابتسامة وحنان: مش هقولك وافقي، بس ادي لنفسك ولعلي فرصة. هو يستحق الفرصة دي. بس أهم من كل ده، تركزي في الامتحانات، خلاص قربت، ماشي يا حوري.
حور وهي تحتضنها: حاضر يا قلب حور. بحب اسمي منك يا نور، بحسك مامتي مش اختي الكبيرة. نور: وأنا بموت فيكي، انتي فعلاً بنتي. عشان كده أنا وافقت على علي عشان شوفت هو بيحبك قد إيه. عمري ما هرضى أشوفك قلبك وجعك وأسكت. ماشي؟ حور: ماشي. نور: يلا بقى اطلعي ليهم بره وأنا شوية وهطلع. حور: تمام. تمسك نور هاتفها وتتصل بزين أكثر من مرة لكن لا رد. تتصل بعلي. علي: ها يا نور طمنيني. نور: مالك مستعجل كده ليه؟
علي: يا بنتي خلصيني بقى، قالتلك إيه؟ نور بتمثيل: بص يا علي، أنا مش عايزاك تزعل. هو في الآخر ده نصيب. علي بحزن: هي موافقتش؟ نور: بصراحة آه، وافقت. معلش بقى يا علي. علي لم يكن مركزًا في كلام نور عندما قالت له أن حور وافقت: خلاص يا نور، مفيش حاجة، ربنا معاه. نور بضحك: إيه الدراما دي؟ يخربيتك، انت مش مركز في كلامي. علي باستغراب: أنا مركز على فكرة. انتي بتضحكي على إيه؟
نور بضحك: بضحك على خيبتك. أنا قولتي بصراحة آه وافقت، ولا انت من الصدمة مش مركز؟ علي: عارفة يا نور، أنا بفكر أقطع علاقتي بيكي. مش عايز أعرفك تاني. نور بمشاكسة: براحتك، بس اللي تخصك عندي. وريني بقى هتاخدها إزاي. علي: خلاص خلاص، منك لله. عايزة حاجة؟ نور: آه، هو زين رجع البيت؟ علي: آه رجع، بس في أوضة التدريب بتاعته من ساعة ما وصل. نور: طب هو ينفع تخليني أكلمه عشان بتصل بيه شكله مش سامع الفون.
علي بخوف: لا ياستي، أنا مش مستغني عن نفسي. عايزاه تيجي انتي. زين لما بيكون متعصب بيدخل الأوضة دي، فبلاش عصبيته تطلع عليا. أنا عايز أدخل دنيا مش أطلع منها. نور: واطي يا علي، طول عمرك. اقفل. هستأذن ماما. نور قامت تجهز وطلعت تستأذن منهم. نور: ماما، أنا نازلة رايحة لزين. منه: رايحة لزين ليه؟ نور: بتصل بيه مبيردش. اتصلت بعلي قالي إنه جاي متعصب. حاولت أخليه يوصلني بيه، الواطي مرضاش. ف مش هتأخر. هشوف ماله وأجي بسرعة.
سليم: طب متتأخريش. ولو في أي حاجة اتصلي بيا. نور: حاضر. يلا سلام. بعد فترة كانت نور وصلت عند زين. الحرس كانوا واقفين على البوابة. نور: زين جوه؟ واحد من الحرس: أيوه يا آنسة نور. اتفضلي. بنت من الخدم: آنسة نور، حضرتك عاملة إيه؟ نور بابتسامة: الحمد لله يا رحمة. عاملة إيه؟ رحمة: الحمد لله. نور: ممكن تقوليلي أوضة تدريب زين فين؟ رحمة: أيوه، اتفضلي. هي دي الأوضة. نور: شكراً يا رحمة.
تأخذ نفس عميق وتفتح الباب لترى زين أمامه يضرب كيس الملاكمة بكل عنف. لتدخل بهدوء وتقف خلفه. نور: مش عايز ترد عليا ليه يا زين؟ ليلتفت إليها زين وهو يتنفس بسرعة: انتي إيه اللي جابك هنا؟ نور: جاية عشان أشوفك مالك مش بترد عليا ليه؟ حتى في الشركة سبتني أروح لوحدي. أنا مردتش أعدي اليوم علينا وانت زعلان مني، وجيت أشوفك. زين: نور، أنا متعصب دلوقتي، ممكن تمشي.
نور: مش همشي. مش كل ما يحصل مشكلة تقول لي امشي. أنا جيت عشان أحل المشكلة، مش عشان تقول لي امشي. زين: نور، أنا معنديش كلام أقوله. ابدأي جهزي نفسك لكتب الكتاب. نور سابته ودخل غرفة الملابس وطلعت وهي لابسة لبس الملاكمة. نور: طالما مش عايز تتكلم، يبقى ندرب. زين برفع حاجب: نعم؟ نور: متخافش، بعرف ألعب بوكس كويس. يلا. زين وهو بيقرب منها: نور، اعقلي وادخلي غيري هدومك. نور بتحدي: هلعب معاك وهكسبك.
زين باستخفاف: تكسبيني مين يا ماما؟ نور بثقة: أكسبك انت يا زين. زين: طب واللي هيكسب؟ نور: الثاني يصالح. زين: وإيه تاني؟ نور: وإيه تاني؟ زين: اللي هيخسر هيصالح ويهدي التاني بوسة. نور: ناااااااعم يا خويا. لا. زين: هو ده اللي عندي، يا أما اتفضلي روحي. نور: يعني هو أمر واقع؟ زين: مش أمر واقع، أنا بقول رأي. مش عاجبك روحي. نور بنفاذ صبر: يلا يا زين، موافقة.
ليبدا كل منهم في المنافسة للآخر. لم تكن من السهل الكسب، فكل منهم كان يسدد للآخر. نور وهي تتنفس بسرعة: إيه قررت تستسلم؟ زين وهو الآخر يتنفس بصعوبة: في أحلامك. نور وهي تسدد له لكمة: بقا عايز تاخد بوسة يا قليل الأدب. زين وهو يتفاداها: ده حقي. نور: حقك منين؟ زين وهو يقف ويقترب منها: انتي خلاص كلها أيام وتكوني مراتي يا نور. نور: بس أنا لسه مش مراتك. زين: بس هتكوني مراتي. ومتخلنيش أتجوزك دلوقتي. نور: هعدل حاجة في الاتفاق.
زين كان عارف هي بتفكر في إيه، ف راح باس رأسها: دي البوسة اللي كنت أقصدها. أنا آسف إن زعلتك مني. نور حضنته بحب: وأنا كمان آسفة إني مفضلتش وراك لحد ما أصالحك في الشركة. زين بابتسامة حب: مش عايز بنتي تتأسف على حاجة أبداً. تعالي يلا عشان أروحك. نور بمرح: يلا يا قرة عيني. عدت الأيام ونور بترتب لكتب الكتاب، وجه اليوم الموعود. نور بصوت عالي: زييييييييين. زين وهو يقع من على السرير: مين مات؟ زلزال؟ نور كانت
وقعت جنبه من كتر الضحك: اااااه هموت من الضحك، منظرك يضحك قوي. زين بغضب مصطنع: نور يا جزمة، أنا هوريكي. نور وهي تركض في الغرفة: عااااااااااا ولاااااااا. اثبت مكانك، والله ألغي الجوازة دي. زين وهو يركض وراها: تلغي مين يا روح خالتك؟ تعالي هنا يا بت، انتي بقى تعملي فيا كده؟ نور: أعملك إيه؟ ما انت اللي نايم لحد دلوقتي. في حد ينام للساعة 3 والنهاردة فرحه؟ زين وهو يوقعها
على السرير ويقع عليها: ماهو كان في واحدة منها لله فضلت مصحياني طول الليل، قال إيه خايفة ومتوترة. ده كتب كتاب يا ماما مش فرح. هتموتيني ناقص عمر. نور: ولو برضه، مينفعش تنام وأنا صاحية ومتوترة. زين: انتي قطعتيلي الخلف، بس يا حبيبتي مضيعتيش النوم، بس كان يوم أسود يوم ما شفتك. نور: بقا كده؟ طب تمام، مفيش جواز. اوعى كده، فطستني. فاكر نفسك خفيف؟ زين: تعالي هنا. بعد كل المرمطة اللي شفتها تقول لي مفيش جواز؟
والله أخليكي تحضري الفرح متربطة. اعقلي يا حبيبتي بلاش جنان. نور: مش هتجوزك. ده آخر كلام عندي. بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. ودي كانت الكلمة الشهيرة اللي بيقولها المأذون. بعدها ملك ولينا وحور وأمنية ومنه وداليدا كانه بيزغرطوه. زين راح لنور وحضنها. حضن كتب الكتاب (الحضن اللي انتي بتتخيليه، أيوه 🙂) . وقتها شغلت أغنية كتب الكتاب. كتبوا كتابك يا نقاوة عينيا أحلى كلام بينك يا حلوة وبين جي
اليوم اللي تكوني فيه حلالي ما أنا أصلي طيب وأمي دعيالي كتبوا كتابك بالقلم عالورقة واللحظة دي في حياتي لحظة فارقة حافظ التاريخ بالهجري والميلادي ده من النهاردة يبقى عيد ميلادي وابتسمي.. عايزك تترسمي يكتبوكي على اسمي.. يبقى رسمي هي العروسة والليلة ليلتها سيبوها تدلع على راحتها زي القمر أجمل بنات حتتها الزفة مش هننام منطقتها هالله هالله صلوا على النبي يا جيرانها عملت اللي ما يتعمل عشانها هاتوا البطاقة وغيروا عنوانها
من الليلة دي بيتي بقى بيتها وابتسمي.. عايزك تترسمي يكتبوكي على اسمي.. يبقى رسمي زين بعشق: بقيتي مراتي يا مجنونة. نور بمرح: وانت بقيت قرة عيني يا زيني. زين وهو يمسك يدها: تعالي معايا. نور: على فين؟ زين: تعالي بس. نور: طب والناس اللي جايه عشان تبارك دي؟ زين بصوت عالي: معلش يا جماعة احتفلوا انتم وأنا هحتفل مع مراتي. أنهى كلماته الأخيرة وهو ينظر لنور ويغمز لها.
أما نور الغلبانة كان وشها بقى أحمر بطريقة ملحوظة وبصاله ومصدومة. بس زين معطهاش فرصة تتكلم وسحبها وسط تسقيف الناس ليهم. نور بكسوف: ينفع اللي عملته جوه ده؟ زين بابتسامة جذابة: تسمحي لي أخطفك النهاردة؟ نور بغرور مصطنع: اممم، موافقة. فتح زين باب السيارة لنور ويركبها هو الآخر. نور: بما إننا هيبقا الطريق طويل، اسمحي لي أسمع الأغنية دي. زين: أبهريني. النهاردة سمعت منها كلام عنها وعينيها كلامها أثر فيا خلى دموعي تنزل غصب عني
وقالت لي دخلت حياتي في وقت كنت ضعيفة فيه غيرت رأيي وقولت لسه الناس بخير وبقيت مهم عندي عارف قد إيه خلتني أحب الحب لأ وكمان بغير غيرت مشاعري بقيت بحب وعارفة أحب بعد أما كنت رافضة فكرة الارتباط بقى عندي انت أغلى حد عندي بقى عندي انت خلاص بطل كل الحكايات انت اختيار من بعد صبر سنين كتير انت السند والضهر والحب الكبير انت الرجولة كلها ما فيهاش كلام انت اللي بتحسسني دايماً باهتمام قالت لي انت مصدر سعادتي في الحياة
قالت عاملني إني بنتك لو غلطت وأنا وعد مني إني عمري ما زعلَّك وعمري ما أزعل منك انت مهما تقول وأنا من البداية في كل حاجة هسألك قبل أما تبقالي حبيب ابقالي أب أحس بأمان في حضنه يدافع عن حياتنا وأما أبقى أم هفضل أدعي وأقول يا رب عيش واموت في حضنك وفي حضن ولادنا انت اختيار من بعد صبر سنين كتير انت السند والضهر والحب الكبير انت الرجولة كلها ما فيهاش كلام انت اللي بتحسسني دايماً باهتمام قالت لي انت مصدر سعادتي في الحياة
كل كلمة كانت بتتقال في الأغنية دي كانت بتوصف حياتهم قبل كده، وبالذات حياة نور اللي مكنش ليها طعم وحست قد إيه إنها مكنتش عايشة من غيره. نور حطت راسها على كتف زين، بس زين وقتها وقف العربية مرة واحدة وباسها بشغف. سابها بعد فترة لما حس إنها محتاجة تتنفس: كنت مستني تكوني حلالي عشان أعمل كده. نور كانت في دنيا تانية، مغمضة عينيها وساكتة. زين ضحك على شكلها: نور، نور. نور: ها. زين: ها إيه؟ انتي عاجبك الموضوع ولا إيه؟
نور بوجه أحمر: اتلم. زين: هو أنا عملت حاجة؟ نور: زيين. زين بضحك: خلاص خلاص، بقيتي طمطاية خالص. يلا وصلنا. نور: نور وصلنا فين؟ زين: تعالي بس. نور: الله! إيه اليخت الجميل ده؟ ده حلو قوي. زين وهو يحتضنها من ظهرها: ده اليخت بتاعي. قررت إن من أول يوم تكوني مراتي فيه تيجي ونبات يوم. نور: بعشقك يا زين. زين بعشق: وأنا بموت فيكي يا قلب الزين. تعالي بقا، في هنا في كل الأكل اللي بتحبيه. نور بفرحة: بجد؟ ييييي.
زين بحسرة: مشوفتش الفرحة دي من شوية. نور: ده الأكل يا حبيبي، ده في حتة تانية. نور كانت بتاكل بطفولة جداً وزين كان بيتفرج عليها بصمت. نور أخدت بالها إنه بيبص عليها. نور: احم احم، انت مش هتاكل؟ زين: لا مش جعان. كلي انتي. نور: أنا شبعت خلاص، بس عايزة أطلب منك طلب. زين: أميرتي تؤمر. نور بحب: عايزة أرقص معاك سلو، بس من غير أغاني. غنيلي بصوتك انت. زين: بس كده، عيوني. عايزة أغنية إيه؟ نور: أغنية "معاك" بتاعت محمد فؤاد.
زين: عيوني. ليبدا يغني بإحساس: معاك عمري ليه معني معاك بلاقي الحياة وايه في الكون يسعني مدام قلبك معاك ومعاك تحلي الليالي معاك دوقت الأمان خد مني عمري وحياتي وسبني في حضنك عشان معاك نفسي أكمل العمر المنتهي معاك تحلي الليالي معاك دوقت الأمان خد مني عمري وحياتي وسبني في حضنك عشان معاك نفسي أكمل العمر المنتهي معاك عمري ليه معني. لينتهي رقصتهم وهم ينظرون في عيون بعض، ليميل زين عليها ويقبلها بحب: بحبك يا نور حياتي. نور
وهي تدخل وجهها في أحضانه: وأنا بعشقك يا زيني. انت اللي زينت حياتي. فرحة وحب. ربنا يديمك نعمة في حياتي. زين: يا الله صبرني لحد الفرح يا رب. تعالي اتفرجي عليا أنا وبسوق اليخت. زين أخدها من أيدها ووقفها قدامه وهو بيسوق. بعد شوية كانه في نص البحر وقت الغروب، كان الشكل خرافي. نور: زين، تعالي نقعد ونتفرج على الغروب مع بعض.
زين خدها وفضلوا يتفرجوا على الغروب من غير كلام. كل واحد في حضن التاني من غير ما ينطق. كل واحد حاسس إنه ملك الدنيا بفرحتهم إنهم خلاص بقوا مع بعض. نور: زين. زين: هممم. نور: تعالي نتفرج على فيلم. زين: تعالي. أعدوا في أوضة فيها زي كنبة، أعدوا في حضن بعض وشغلوا فيلم على الفون وفضلوا يتفرجوا لحد ما كل واحد منهم نام في حضن حبيبه من غير مشاكل أو تعب أو تفكير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!