زين ببكاء طفل: نور حبيبتي فتحي عيونك يا عمري خليكي جنبي. الحارس: زين باشا لازم توصلها المستشفى بسرعة، التأخير مش في صالحنا. زين للسماء ببكاء: يارب والنبي ساعدني. ليلمح رجل يقف فوق عمارة وبيده سلاح يوجهه ناحيته. زين للحارس: الكلب اللي فوق ده تجيبه حالا بس... قبل أن يكمل حديثه، كانت طلقة تخترق ذراع زين. في نفس اللحظة، كان الحارس أطلق عليه طلق ناري. الحارس بخوف: زين باشا أنت كويس؟ زين بتعب:
كويس، وصلنا المستشفى بسرعة، نور بتضيع مني. ليحملها ويذهب ناحية السيارة. الحارس: ياباشا كده غلط عليك، هاتها عنك. لينظر له زين بغضب: بقولك وصلنا، اخلص. بعد فترة قصيرة، كان زين في المستشفى يصرخ بكل صوته: دكتور بسرعة، عايز دكتور. ليقابله دكتور عبدالرحمن بسرعة: هاتها بسرعة هنا. زين بخوف ولهفة: الحقها يا دكتور، نور بتروح مني. ليرتب عبدالرحمن على كتفه:
متخافش، أنا هعمل كل اللي أقدر عليه، دي زي كارما بالظبط، بس الأول لازم تشوف كتفك عشان بينزف جامد. زين بهستيريا: شوفلي نور بس الأول، بتموت، شوفها. ليشاور عبدالرحمن للممرضة لتقوم بتحضير حقنة مهدئة. عبدالرحمن بمسايسة وهو يقترب منه: حاضر، هدخلها حالا، حالتها مش خطر، صدقني. ليقوم بحقنه ويبدأ زين بفقد الوعي. عبدالرحمن للممرضة: نادي على الدكتور سيف بسرعة يجي يطلع الرصاصة من دراعه قبل ما تعمله تسمم. ليرن هاتف زين
لتمسكه الممرضة وتجيب عليه: الو. مصطفى: أنت فين يابني؟ برن عليك من بدري أنت ونور ومحدش بيرد ليه؟ الممرضة: هو المريض عامل حادثة هو وبنت. مصطفى بفزع: بتقولي إيه؟ اسم المستشفى إيه بسرعة. الممرضة: اسمها... مصطفى: مسافة السكة. ملك بخوف: في إيه يا مصطفى؟ مصطفى: نور وزين عاملين حادثة ولازم أروح لهم. ملك بفزع: ينهار أسود، نووور، أنا جاية معاك. مصطفى: يلا بسرعة. ملك: اتصل لـ لينا ويوسف بسرعة، خليهم يحصلونا.
بعد فترة، كان يوسف ومصطفى ولينا وملك يقفون أمام عبدالرحمن. عبدالرحمن: حالة نور صعبة، الرصاصة جت قرب الحبل الشوكي وده هيسبب لها مشكلة في المشي. لينا ببكاء: حضرتك بتقول إيه؟ إزاي؟ يوسف بتوتر على نور: طب هي ملهاش علاج؟ حتى لو هنسفرها بره؟ عبدالرحمن: ليها علاج طبيعي أكيد، بس هياخد وقت طويل، طبعًا محتاجة إنكم تدعموها كتير لأن نفسيتها هتبقى وحشة، وأهم حاجة في العلاج النفسية. مصطفى بحزن: طب وزين؟ عبدالرحمن:
زين إصابته خفيفة، رصاصة في الكتف، هو بس أخد مهدئ قوي لأن أعصابه تعبانة أوي، وكمان أنا لازم أبلغ البوليس بعد إذنكم. ملك ببكاء: إحنا لازم نبلغ طنط. يوسف: دي ممكن يحصلها حاجة، أنا مش عارف هقولها إزاي. لينا: لازم نقولهم يا يوسف، سبني أنا هبلغها. ملك: إزاي؟ أنتِ هتخوفيها أكتر بعياطك. لينا: متخافيش. عند منه كانت قاعدة بتصلي فرضها وحاسة بقبضة في قلبها، مع كل ركعة كانت بتدعي لنور وسليم وحور. منه بخشوع:
ربي احفظ لي أولادي واجعلهم في حمايتك، احفظهم من كل شر يا رب، اجعل الرزق ما بين إيديهم وقرب منهم الخير. ليقطع دعائها صوت اتصال لينا لترد عليها بقلق: الو يا لينا يا حبيبتي، عاملة إيه؟ لينا بتوتر وهي تنظر للجميع: أنا الحمد لله يا طنط، أخبار صحتك إيه؟ منه: بفضل ونعمة يا بنتي، خير يا لينا، صوتك فيه حاجة؟ لينا بصوت مهزوز: بصراحة يا طنط كنت عايزة أقولك حاجة بس عايزة حضرتك تتماسكي. منه بخوف: في إيه يا لينا؟
متقلقنيش أكتر من قلقي. لينا بخوف عليها: بصراحة يا طنط، نور وزين عملوا حادثة وهما في المستشفى. منه بفزع: بنتي حصل فيها إيه يا لينا؟ بنتي فيها إيه؟ طلع على صوتها حور وسليم: في إيه يا ماما؟ منه بصوت عالٍ: ردي عليا يا لينا، بنتي جرالها إيه؟ سليم بخوف: مالها نور يا ماما؟ حور: أختي مالها؟ لـ يأخذ سليم الهاتف من والدته: إيه يا لينا؟ نور مالها؟ لينا:
نور عملت حادثة مع زين، بالله عليك يا سليم خد بالك من طنط ليجرالها حاجة، وكلم أهل زين لازم يبقوا موجودين، إحنا في مستشفى... سليم: حاضر، حاضر. حور ببكاء: سليم، نور فيها إيه يا سليم؟ سليم وهو يحتضنها: متخافيش يا حبيبتي، عملت حادثة بسيطة هي وزين، هما في مستشفى... إحنا لازم نروحها ونبلغ أهله. حور: أنا هكلم علي يقولهم في البيت. منه كانت في عالم تاني، ابنها الصبح وبنتها بعده بحاجات بسيطة، لتقول بصبر:
ربي لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه، يا رب الصبر يا رب من عندك. عند حور ببكاء: أيوه يا علي. علي بفزع: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ حور: علي عايزة أقولك على حاجة. علي بقلق: قولي يا عمري، أنا سامعك. حور بتوتر: نور وزين. علي بترقب: مالهم؟ اتخانقوا؟ حور ببكاء: لا... بس عملوا حادثة. علي بفزع كبير: إيه؟ زين عمل حادثة إزاي؟ حور ببكاء يزيد: مش عارفة، مش عارفة يا علي، أنا خايفة أوي. علي بتشتت:
متخافيش، أنا معاكي، المستشفى فين؟ حور: مستشفى اسمها... علي: حصلوني على هناك بسرعة. بعد فترة، كان الكل في المستشفى، داليدة وعلي وأمنية مع زين، كل شوية يفوق يصرخ والدكاترة تديله مهدئ، أما الباقي عند نور إلى لحد دلوقتي مفاقتش، وأخواتها ومنة عرفوا بموضوع رجليها وفضلوا يعيطوا عليها. بعد فترة زين بدأ يفوق: نور، نور. أمنية: اهدئ يا حبيبي. زين بفزع: نور فين؟ داليدة ببكاء: يا حبيبي اهدئ، نور كويسة. زين بعدم تصديق:
لا، أنا حاسس إن فيها حاجة. علي: والله لسه مفاقتش، اهدئ. زين وهو يتجاهلهم ويخرج من الغرفة، كان يبحث مثل المجنون على معشوقته التي ملكت قلبه، لحد ما لقاها نايمة على السرير مش حاسة بأي حاجة حواليها، ملامحها كلها باين عليها التعب، غصب عنه دموعه نزلت، راح ناحيتها وباس رأسها ببكاء: قومي يا قلب زين، يا اللي ملكتي قلبي وحياتي كلها، أنا من غيرك مسواش، فوقي يا نور الزين. في مكان آخر، كان فيه ميرنا وأسر جمال الدين. ميرنا بفرحة:
وأخيرًا خلصت منها. أسر: كان نفسي أخلص من الاتنين، بس فلّت المرة دي. ميرنا بخبث: لا، إحنا اتفقنا نتجوزه الأول وبعدين نخلص منه، أكون أنا كوشت على كل حاجة. أسر بمقاطعة: اسمها كوشنا يا عمري. ليدخل المجهول بغضب: إيه اللي أنا سمعته ده؟ أسر ببرود: سمعت إيه؟ المجهول: أنت فعلاً ضربت على نور نار؟ ميرنا بغير مبالاة: وإنت مالك زعلان كده؟ لتكون حنيت للبرنسيسة، مش دي اللي مش معبراك لحد دلوقتي؟ المجهول: بس متفقناش على القتل. أسر:
في الحرب كل شيء مباح يا عمر، واقعد كده وخلينا نفكر هنكمل خطتنا إزاي. عمر بعصبية: نور لو جرالها حاجة، عليا وعلى أعدائي، أنت فاهم؟ أسر بغضب: أنت عبيط ولا إيه؟ فوق واعرف أنت بتتكلم مع مين يا جربوع أنت، ولا نسيت طلعتك من القسم إزاي لما اتهجمت على حبيبة القلب في الفندق؟ أنت هنا تسمع وتنفذ وبس، اقعد بقى عشان نتفق، أصل اللي هيخرج برة اللعبة هيبقا نهايته معروفة، وأظن أنت عارف إيه هي. ليبلع عمر ريقه بتوتر: عارف.
أسر بابتسامة شيطانية: عظيم، يبقى تقعد زي الشاطر كده، وخلينا نخطط على رواقة. نرجع لنور وزين، كانت نور بدأت تفوق: آآآآه، زين. زين بلهفة: أنا هنا، نور عين زين. نور ببكاء: كنت هتروح مني يا زين. زين وهو يحضنها: مفيش حاجة تقدر تبعدنا عن بعض أبدًا، أنتِ لو كان جرالك حاجة أنا كنت هموت فيها، سامحيني أنا السبب، كنت المفروض أكون أنا اللي مكانك. نور وهي تمسح دموعه:
بعد الشر عليك يا روح قلبي، أنا عمري ما هسيبك أبدًا، ده أنت نبض قلبي، من غيرك ميعرفش يعيش. ليقطع حديثهم دخول دكتور عبدالرحمن: احم، حمدلله على السلامة يا بطلة. نور بابتسامة: الله يسلم حضرتك. عبدالرحمن: حاسة بإيه دلوقتي؟ نور: أنا مش عارفة أحرك رجلي خالص يا دكتور. عبدالرحمن: احم، بصي يا نور، أنتِ بنت مؤمنة بالله صح ولا لأ؟ نور: صح يا دكتور، بس حضرتك بتقول ليه كده؟ عبدالرحمن:
بصراحة، الرصاصة لما دخلت جسمك كانت جنب الحبل الشوكي، فـ أدت إلى شلل مؤقت. نور بعدم استيعاب: شلل مؤقت؟ اللي هو إيه يعني؟ يعني أنا اتشليت ومش هعرف أمشي؟ سليم: لا يا حبيبتي، ده مجرد وقت، في علاج طبيعي. عبدالرحمن: هنمشي على جلسات علاج طبيعي مع التمارين، هترجعي تمشي تاني. نور بهدوء: اطلعوا برة. منه ببكاء: نور يا حبيبتي. نور بدأ صوتها يعلى: بقول كله يطلع برة، مش عايزة أشوف حد. حور ببكاء: يا نور اهدئ، والله هترجعي تاني.
نور بانهيار: بقولكم برة، اطلعوا كلكم برة، مش عايزة حد معايا، مش عايزة أشوف أي حد. هنا عبدالرحمن تدخل وحاول يديها إبرة مهدئة، بس من كتر حركتها الهستيريا الإبرة عورتها. وقتها زين حضنها جامد وحاول يهديها، بس معرفش لحد ما عبدالرحمن عطاها إبرة تاني وبدأت تنام ودموعها على خدها زي الأطفال، كل اللي في الأوضة كان بيعيط على حالتها. عبدالرحمن:
الأحسن ليها إنها متعرضش لضغط نفسي أكتر من كده عشان مندخلش في مواضيع تانية، هي هتنام باقي اليوم، مش هتصحى غير بكرة الصبح. منه: أنا هفضل معاها. لينا: مينفعش يا طنط، وكمان سليم محتاجك معاه. ملك: أنا هبات معاها يا طنط. زين بهدوء: محدش هيبات معاها غيري، أنا السبب في كل اللي حصلها. يوسف: اهدئ بالله يا زين، ده قضاء ربنا. داليدة ببكاء: حبيبي، ده قدر. أمنية: نور محتاجاك قوي، مينفعش تبقى ضعيف عشان تقدر تكمله طريقكم. مصطفى:
زين، أنا هروحهم أنا، مش محتاج أقولك لو احتجت حاجة كلمني على طول، في أقل من 10 دقايق هبقى عندك. هز زين رأسه بهدوء والكل مشى، فضل قاعد جنبها لحد ما الممرضة دخلت غيرتله على الجرح هو ونور وعطته حقنة مسكنة، مع الوقت حس زين إنه عايز ينام، فضل يقاوم لحد ما النوم غلبه، بعدها بخمس دقايق بيدخل شخص بيديها حقنة تفوقها من المنوم، وبدأت نور تفتح عنيها، الأول كانت الرؤية مشوشة، بعد دقيقة بدأت تشوف ملامح اللي قدامها.
نور بتعب وعصبية: أنت إيه اللي جابك هنا؟ أنت خرجت إزاي أصلًا؟ عمر بشر: كنتي فكراني هفضل فيها كتير ولا إيه؟ نور بقرف: مستبعدش عنك حاجة، الملخص عايز إيه؟ عمر بسخرية: إيه يا نونو، قلبك مات أوي ومش خايفة زين يسمعنا؟ نور مكنتش واخدة بالها من زين إنه معاها في الأوضة، بصتله بعصبية: أنت عايز إيه ها؟ عمر بخبث شيطان: هقولك... نور بغضب: أنت مجنون؟ مستحيل ده يحصل. عمر وهو يخرج حقنة:
مش هتنفذي، يبقى تترحم على حبيب القلب، كده كده هو مش حاسس بحاجة. نور بقهر: ابعد عنه، ملكش دعوة بيه. بس عمر ولا كأنه سمعها وفضل يقرب من زين وخلاص هيدخل سن الإبرة. نور بسرعة وقهر: خلاص، خلاص، هعملك كل اللي أنت عايزه. عمر بابتسامة شر: شطورة يا نونو، طول عمرك بتسمعي كلامي، خدي بالك لو كلامي متنفذش، اللي كنتي فرحنالي بيه ده هيبقا في خبر كان، باي يا نونو.
أول ما خرج نور انفجرت في العياط وبقت تفكر إزاي هتخرج من المشكلة دي، فضلت كده لحد ما راحت في النوم. تاني يوم الصبح صحت لقت زين قاعد جنبها وبيمسح على شعرها بحب، بصت عليه هي كمان بحب: زين. زين بعشق: عيونه وقلبه وعمره كله يا نور قلبه. نور حاولت تقوم بس معرفتش، زين ساعدها بحب وباس رأسها، لكن نور بعدت عنه وهو استغرب: إيه يا نور؟ أول مرة تبعدي عني. نور بصتله هي بتتأمله وسكتة. زين: نور مالك يا حبيبتي؟ نور بقسوة: طلقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!