الام: رايح فين يا هارون؟ هارون: رايح أشوف موسي في الكلية، أصله ما جاش من زمان وبصراحة يعني وحشني أوي. الام: ربنا يخليك ليهم وما يحرمناش من حنيتك دي علينا. وإيه اللي انت واخده معاك دا؟ هارون: دول شوية أكل وفلوس، عشان أنا عارف إنه بيكسل حتى يشتري أكل لنفسه. فالأكل دا يخليه عنده وياكل منه، والفلوس يصرف منها عشان ما يحسش إنه أقل من حد. الام: طب والفلوس دي جيت منين؟
هارون: انتي عارفة إني بقالي شهر شغال بيهم وما بنامش غير ساعتين في اليوم، والحمد لله قدرت أدبر ليه المبلغ دا. الام: ابقى سلم لي عليه أوي. كان نفسي أروح معاك بس أعمل إيه؟ انت مش راضي. هارون: لا، أنا هقول له ياخد إجازة وييجي يريح يومين، وأهو نتطمن عليه. وراح الأب يزور ابنه، لابس ملابس عادية، جلباب يعني. وصل وأصدقاء موسي رحبوا بيه، بس ما قالش إنه والده. أول ما سأل على موسي رحبوا بيه وخلاص ودخلوه.
موسي كان برا ورجع، كان والده بيصلي العصر لأن أذن وهو في الطريق. صديق موسي: إيه يا موسي؟ انت كنت فين؟ قريبك مستنيك بقاله ييجي ساعة أهو. موسي: هو فين دا؟ دخل يصلي. فتح موسي الباب بهدوء كدا، وأول ما شافه قال بإرتباك: لا، دا مش قريبي، دا بيشتغل عندنا. فوالده سمعه وهو بيقول كدا. غصب عنه نزلت دموعه. خلص صلاة وقام. كان موسي خارج عشان يمشي لحد ما والده يمشي. هارون: مش هتسلم على الشغال اللي عندك يا موسي؟
صديق آخر لموسي: إيه دا؟ عمي هارون، ازيك؟ هارون ما كانش سامعه من كتر زعله من موسي. فسلم على موسي وقال: أبوك بعت معايا الأكل دا والفلوس دي، وما قدرش ييجي. أمك وإخواتك مستنيين زيارتك. سلام عليكم. صديق موسي كان واقف مصدوم من اللي بيحصل دا. والده إزاي موسي يقول كدا عنه؟ واتعصب على موسي وقال إن ما يشرفوش يكون عنده صديق مش بار بأهله. ومن وقتها وهو قاطع علاقته بموسي.
في نفس اليوم رجع الأب البيت، وأول ما دخل اغمي عليه. ودي كانت أول مرة يحصل معاه كدا. ولما فاق حكى لزوجته اللي حصل من موسي، ووصاها إن لما يموت، بلاش موسي يمشي في جنازته. ودا اللي حصل فعلاً. وما عرفش موسي غير بعد وفاة والده بإسبوع، لما راح يزورهم في إجازة. والدته ما قدرتش تطرده، لأن في الأول والآخر هو جزء منها. ونبدأ الجلسة بفتحة كتاب الله. كلمات نطق بيها كبير البلد اللي هيحكم على موسي وزوجته والعمده.
طب، في الأول كدا، كان في أخت لموسي متزوجة ابن العمده. دي ليه ما أخدتش موقف من زوجها مثلاً في اللي أخته عملته؟ هنقول إن هي هربت بسبب حكاية بردوا هنحكيها البارت اللي جاي بإذن الله. بدأ كبار البلد في الكلام والحكم على موسي وزوجته. العمده اتحكم عليه يتشال من منصبه، لأن لو اللي أخطأت دي مش بنته، كان حكم عليها بأحكام صعبة. لكن اللي أخطأت بنته.
فكان بيشجعها. وكمان اتحكم عليه بالتنازل عن نصف أراضيه الزراعية لوالدة موسي، تأديباً على عدم تربيته. أما موسي، فاتحكم عليه يخرج من البلد من غير حتى ما ياخد ملابسه، هو وزوجته. يكفيهم الخروج بلبسهم اللي عليهم. وقبل دا كله، يبوس إيد ورجل أمه قدام البلد كلها، وبعد كدا يمشي. وممنوع من دخولها للابد. سهام: إيه يا زوجي المصون؟ هنعمل إيه؟ عاجبك كدا؟ أمك السبب في دا كله. فكر بقى، هنروح فين؟ زوجها: هنفضل هنا في البلد.
سهام: إزاي يا ناصح؟ زوجها: هعمل حريق كبير في البلد. سهام: وبعدين؟ زوجها: (ضحك بشر) وهنفي أي حد كان السبب في إني أخرج من هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!