يعني إيه هتق*تل كل اللي ليهم إيد في طردنا من البلد؟ معني كلامك إنك هتق*تل أمك؟ مش وقته يا سهام، هتفهمي كل حاجة بعدين. وخرج وسابها ومشي. بعد كام ساعة رجع ومعاه وقوووود. إيه كمية الوق*وود دي كلها؟ هتعمل إيه بيها؟ هتعرفي بعدين. وأول ما جه الليل، خرج بلبس منتقبات وبدأ يحر*ق في البيوت. البلد اتقلبت على اللي عمل كدا. مفيش حد غريب دخل ولا خرج من البلد. معناه مفيش غير موسي هو اللي معاه عدا*وة مع أهل البلد.
اجتمعوا كلهم وقرروا إنه لازم، زي ما بيوتهم اتحر*قت، يحر*قوا بيته. والغريبة إن أول ما وصلوا لقوا بيته هو كمان فيه حر*يق. نروح بقى لحكاية مهجة، أخت موسي، زوجة ابن العمدة اللي هر*بت منه بسبب معاملته ليها. في الحقيقة إن الحكاية عكس كدا خالص. مهجة كانت بنت عندها طموحاتها وأحلامها، وحلم حياتها تتزوج من شخص هي بتحبه واختاراه. ابن العمدة كان بيحبها وعايز يتزوجها. هي كانت شايفة إن دا شخص عديم المسؤولية، د*مه تقيل ومش مقبول.
موسي كان بيحب سهام، وعشان يتزوجه*ا بشرط ابن العمدة يتزوج مهجة. ولو ما تمتش الجوازة دي، يبقى موسي وسهام مستحيل يرتبطوا. موسي أجبر مهجة تتزوج ابن العمدة عشان يتزوج من سهام. ولما رفضت، منعها من الخروج وكان بيض*ربها كتير أوي وزوجها ليه زواج إجب*اري. عاشت معاه شهر واختفت، ومفيش حد يعرف مكانها. في بيت زيزي. هيثم: إيه يا ست الكل، مالك زعلانة كدا ليه؟
لا يا ابني مش زعلانة ولا حاجة. كنت مستنية عمرو يرجع. كان خارج يشوف شغل وخايف ما يلاقيش. إن شاء الله هيلاقي. بعد شوية رجع عمرو، وواضح عليه التعب والزعل كمان. الأم: إيه يا حبيبي، مالك؟ عمرو: مفيش يا أمي، مفيش. محدش موافق يشغلني معاه. العاصي منع كل الشركات إنهم يشغلوني. العاصي دا كان حماه تمام. الأم: بقولك إيه يا حبيبي، روح استسمحه واطلب منه يشغلك وارجع لعروستك. عمرو: إيه اللي بتقوليه دا يا أمي؟ استسمح مين؟
انتي نسيتي عملوا إيه؟ الأم: لا يا ابني، بس انت كدا حياتك هتخرب. عمرو: كانت هتخرب أكتر يا أمي لو اتزوجتها. الأم: أنا السبب. يا ريتني وقفت بعيد. عمرو: ما تكمليش يا أمي، أنا كدا مرتاح. وبعدين اختار اللي هتاخد بإيدي للجنة، وأسيب اللي الجنة تحت أقدامها. طب بذمتك والنبي، دي كانت واحدة تاخد بإيد حد للجنة؟ عشان تاخد بإيدي؟ اضحكي يا ست الكل وما تزعليش، وإن شاء الله ربنا هيدبرها من عنده.
فضل عمرو والأم وهيثم يتكلموا. وانضمت ليهم زيزي بعد ما جابت ليهم بعض المسليات، وبدأت بينهم سهرة جميلة. قطعها خبطة الباب. فتحت زيزي. كان اتنين جاردات ضخمين جدا. زيزي أول ما شافتهم جريت على جوه من الخوف. دخل الجاردات وواضح عليهم إن شكلهم مش بيبشر بالخير، ووقفوا قدام عمرو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!