الفصل 9 | من 10 فصل

رواية منتهى القسوة الفصل التاسع 9 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

صدمة كبيرة جداً على موسى لما عرف إن سهام بتخونه. ما قدرش يرد على الدكتور وفضل ساكت لحد ما الدكتور مشي. "هو أنا سمعت دا صح يا سهام؟ إنتي حامل؟ طب إزاي يعني؟ معنى كدا إنك بتخونيني." "موسى، إنت فاهم غلط." "سامعك، فهميني. إنتي الصح؟ "والصح إني بعت الدنيا كلها وخسرت أهلي عشان خاينة زيكم." "تسمي نفسك إيه؟ "الست اللي حافظت على بيتها وأولادها وزوجها. أنا كذبت ابنك

لما جه من كام يوم وقال: 'إزاي يا بابا بتكلم ماما في التليفون وإنت معانا في البيت؟ ' إنتي إزاي قدرتي تعملي فيا كدا؟ "أيوه يا موسى، قدرت. عارف ليه؟ عشان إنت بقيت عاجز عن كل حاجة وسيبت الحمل عليا. أنا اللي أشتغل وأتعب وأخدمك. أنا تعبت من العيشة معاك، بقيت عيشة مملة كلها فقر وقرف. وخلاص يا موسى، أنا خدت قرار. إني مش هفضل معاك وعايزة أتطلق دلوقتي حالاً عشان مابقاش يشرفني أعيش معاك تحت سقف واحد. طلقني!

موسى كان ساكت تماماً ومش عارف يقول إيه. معقول دي اللي ضحى بكل حاجة عشانها. "طلقني وروحي لأمك اللي إنت طردتها من بيتك تخدمك، دا لو قبلت تبص في وشك تاني بعد اللي إنت عملته فيها." قربت منه ومسكته من ملابسه وقالت: "طلقنننني لو عندك دم. طلقنننني لو إنت راجل. يلا قولها، انطقها بقي. أنا بكرهك ومش عايزاك ياااااعاجز يااااامشللللول. اتتتتكلم بقي وقولها." موسي كانت دموعه نازلة ومش عارف يرد. ومن كتر

كلامها وضغطها عليه قال: "إنتي طالللق. طااااالق. طااااالق. طااااالق." وفضل يردد في الكلمة كتير أوي. "وأخيراً اتحررت من سجنك يا موسى. وأخيراً اتحررت من سجن المشلووول. وأخييييرا أنا حررررة." وسابت بيتها وأولادها وموسى وراحت لابن صاحب المصنع اللي هي بتشتغل فيه عشان تبشره بالخبرين. الأول حملها والتاني طلاقها.

أول ما وصلت المصنع سألت عليه لكن مالقيتوش. راحت الشقة اللي كانت بتقابله فيها مالقيتوش. اتصلت عليه تليفونه مقفول. يا مشغول. اضطريت تروح ليه بيت أهله. "السلام عليكم." "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "نبيل بيه موجود؟ "أيوه موجود. أقوله مين؟ "سهام. قول له سهام مستنياك بره عايزاه في موضوع مهم." "طب استنى هنا." "اديني استنيت." أهو. ودخل البواب يقول لنبيل إن سهام واقفة بره وعايزاه في موضوع ضروري.

"ودي إيه اللي جابها هنا دلوقتي؟ "ما أعرفش يابيه." "ما قالتش عايزة إيه؟ "ما قالتش غير اللي قولته دا يا بيه." "طب ما تحاول تمشيها وقول ليها نبيل هيكلمك." "حاضر يابيه." "قال لك إيه؟ "قال لي أقول لك امشي وهو هيكلمك." "لا، ادخل قول له الموضوع ما يتحملش للصبح." "وبعدين بقي؟ "حاضر." "بتقول يابيه إن الموضوع ما يتحملش للصبح." نفخ نبيل بضيق وخرج. "عايزة إيه؟ خير يا سهام؟ إنتي مش عارفة إن لو بابا شافك هنا هيعمل لي مشكلة؟

"الحق عليا يا بيبي إن جيت أفرحك." "تفرحيني بإيه؟ "عندي ليك خبرين هيفرحوك." "خلصي يا سهام وقولي." "الأول أنا حاااامل في ابنك. والتاني أنا اتطلقت من موسى." "ّإييييييه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...