الفصل 23 | من 27 فصل

رواية منتقبة اوقعتني في حبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
24
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الماذون وقف وكلهم قاموا وقفوا. عم ريم: وه كيف دخلت. ابن عمها رفع المسدس عليه. حمزة: خلى ابنك ينزل السلاح علشان ما يوديش نفسه في داهية. عم ريم: نزل السلاح يا ولدي. ابن عمها نزله. حمزة: اتفضل اقبض عليهم لأنهم اتعرضوا ليها وغاصبينها على الجواز، غير كدا تعدوا عليها بالضرب. عمها: كيف اتعدينا ومين جالك هالحديث الماسخ ديه. حمزة: تقدر الدكتورة تشوفها. الدكتورة دخلت معاها. وعمها بلع ريقه من الخوف.

الدكتورة طلعت: فعلاً كلام حضرتك صح. الظابط: خدوهم. ريم بصت لمراد بدموع. مراد: اكتب يا حضرة الشيخ كتب كتابنا. الماذون بصلهم. مراد رفع السلاح: بقول اكتب. الماذون خاف وكتبه. مراد أول ما قال بارك الله لكما، شدها لحضنه وفضل يطبطب عليها وخدها العربية. ريم كانت عمالة تعيط. مراد: حمزة سوق انت. حمزة ساق ومراد فضل يهدي ريم. روحوا البيت. أم ريم أول ماشافتها جريت عليها وفضلت تعيط. أم ريم: عملوا فيكي إيه يا ضنايا. ريم فضلت تعيط.

مراد قلبه وجعه عليها. مراد: ممكن نعمل الفرح ونعجل. أم ريم: مش لما نكتب الكتاب. مراد: أنا كتبته الحمد لله علشان ماحدش يتعرض ليها. أم ريم: ربنا يبارك لك يا ابني. مراد: تسلميلي يا ست الكل، حابة الفرح إمتى. ريم: مش عايزة فرح، أفرح إزاي وصاحبتي مش موجودة. مراد بص في الأرض: بس ده يوم. ريم: معلشي اعمل اللي يريحني. مراد: طاب تمام قوموا لموا هدومكم، وانتي بقيتي مراتي أصلاً وهانروح الفيلا. أم ريم: لا يابني مش هينفع.

مراد: عيب انتي أمي يالا بقا. قاموا بعد محايلات من مراد. مراد خدهم. وورى أم ريم أوضتها. وبعدين مسك إيد ريم وطلعوا لأوضتهم. ريم كانت محروجة جداً. مراد قعدها على السرير وشال النقاب. اتصدم من جمالها وسرح فيها. وهي فضلت باصة في عينه. بعد شوية. مراد: بصي يا ستي انتي عارفة إني بحبك، فمن النهارده انتي مسؤلة مني وأي حاجة تعوزيها أنا تحت أمرك، ووعد مني ماحدش هايقدر يلمسك طول ما أنا معاكي. ريم فضلت باصة في الأرض بإحراج.

مراد: امممممم وبعدين هاتفضلي ساكتة. ريم: لا أهم حاجة زي ما قلتلك تتقي ربنا فيا. مراد: عنيا، قومي بقا خدي شاور. ريم: حاضر. جات تقوم اتوجعت. مراد جري عليها. مراد: في إيه. ريم: ها لا مافيش. مراد: ردي قوليلي في إيه حاسة بإيه. ريم عيطت وهو خدها في حضنه: بطني وجعاني أوي من الضرب وإيدي. مراد فضل يطبطب عليها: وحياة كل دمعة نزلت منك لأجبلك حقك. ريم استكانت في حضنه، عرف إنها نامت. جاب مرهم ودهن جسمها. ونام. تاني يوم.

ياسين صحي يصلي الفجر بالناس وفضل يعيط: كان نفسي تبقي جمبي أوي. وخلص صلاة وروح. أشرقت الشمس على أبطالنا. حمزة رن على مراد. مراد صحي وراح أوضة تانية. مراد: عملتوا إيه. حمزة: ماتقلقشي كله تمام. مراد: أنا عايزهم يضربوا زي ما ضربوا مراتي. حمزة: ماتقلقشي اتروق عليهم. مراد: تسلم يا صاحبي. وقفل معاه. دخل الأوضة سمع صوت حلو أوي بيقرأ قرآن. دخل لقي ريم. قعد وراها لحد ما خلصت. مراد: اللهم بارك صوتك حلو أوي.

ريم بكسوف: شكراً، أنا هانزل أعمل فطار. مراد: لا ياحبيبتي أنا هاعمل. ريم: لا إزاي. مراد: بس بقا ده أنا طباخ وأعجبك. ونزل يحضر الفطار وريم نزلت معاه. ياسين طلع على الشركة بتاعته. أبو آيسل دخل عليه باندفاع: وديت بنتي فييييين. ياسين ببرود: لسه فاكر بنتك دلوقتي، ماعرفشي فين. أبو آيسل: بقولك فين بنتي. ياسين: قلت ماعرفشي، واتفضل اخرج برا. أبو آيسل: مش خارج. وفاجأة قلبه وجعه. ياسين جري عليه. لقاه اغمي عليه.

ياسين بيفوقه مش راضي يفوق. نده لسكرتيره تجيب الدكتور. الدكتور: للأسف اتوفى. ياسين بصدمة: إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...