تحميل رواية منتقبة اثرت قلبي بقلم اسماء السيد pdf
بقلم اسماء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت ماشي تايهة ودموعي في عيني. البنت اللي بحبها قررت بعد حب تلات سنين أروح أقولها. روحت لها قلبي مليان فرح ووقفت قدامها وقولتلها بحبك. بصتلي بسخرية وضحكت وقالتلي: "انت تحبني أنا؟" واتريقت عليا. سبتها ومشيت مش واعي لحاجة. بعد أسبوعين كنت ماشي مش مركز وفجأة خبطت في بنت. "أي دا؟ دي منتقبة! الله عيونها جميلة ولبسها واسع على عكس اللي كنت بحبها." فقت لنفسي على صوتها: "أنا آسفة والله، مكنتش أقصد." رديت عليها بسرعة: "لأ، انتي مغلطيش. أنا اللي ماخدتش بالي." وبعدين افتكرت اللي حصل ودموعي نزلت. "في أي بيوج...
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء السيد
كنت ماشي تايهة ودموعي في عيني. البنت اللي بحبها قررت بعد حب تلات سنين أروح أقولها. روحت لها قلبي مليان فرح ووقفت قدامها وقولتلها بحبك. بصتلي بسخرية وضحكت وقالتلي:
"انت تحبني أنا؟"
واتريقت عليا. سبتها ومشيت مش واعي لحاجة.
بعد أسبوعين كنت ماشي مش مركز وفجأة خبطت في بنت.
"أي دا؟ دي منتقبة! الله عيونها جميلة ولبسها واسع على عكس اللي كنت بحبها."
فقت لنفسي على صوتها:
"أنا آسفة والله، مكنتش أقصد."
رديت عليها بسرعة:
"لأ، انتي مغلطيش. أنا اللي ماخدتش بالي."
وبعدين افتكرت اللي حصل ودموعي نزلت.
"في أي بيوجعك؟ يله نروح المستشفى."
أنا من كتر الدموع مقدرتش أتكلم.
قالتلي:
"يله نروح المستشفى."
وروحنا المستشفى.
وكانت بتتكلم مع الدكتورة وفجأة بصتلي. لقتني ببصلها. حستها ابتسمت من تحت النقاب. فرحت ونسيت حزني.
جت الدكتورة وسألتني عن اللي بيوجعني. قولتلها:
"انت، مفيش حاجة."
قالت:
"متأكد إنك كويس؟"
قولتلها:
"أيوا، يله نمشي."
طلعنا سوا وأنا مبسوط ومش عارف أي السبب أصلاً. بس مجرد إنها ماشية جنبي مفرحني.
قالت:
"أنا لازم أمشي، مع السلامة."
رديت عليها بلهفة وخوف إني مشوفهاش تاني:
"استنى ثواني."
قالت:
"نعم؟"
قولتلها:
"ممكن أعرف اسمك؟"
قالت:
"أسماء، دا اسمي."
أنا سرحت في اسمها وبدون وعي قولتلها:
"اسمك جميل زيك."
هي مردتش وسكتت. بصتلها وقولتلها:
"أنا فادي."
قالت:
"تشرفت بحضرتك."
وهتمشي. قولتلها:
"هشوفك تاني؟"
بصتلي وقالت:
"سيبها على الله."
روحت وفضلت أفكر فيها كتير. فعلاً حسيت بحاجة غريبة. إزاي من أول مرة أشوفها نسيت حب سنين؟ يمكن مكنش حب، كان مجرد إعجاب، انبهار بالمظهر بس. بس كل تفكيري فيها. هي جميلة مش شكلها، لأن مكنتش شوفتوش. كلامها ورقتها لطيفة أوي.
فضلت أسبوع بتمنى أشوفها وبروح نفس المكان ومشوفتهاش. قررت أشوف كليتي بقى وأسيبها على ربنا زي ما هي قالت.
خلصت المحاضرة وطلعت، نفسي أشوفها. فضلت أبص حواليا على أمل أشوفها. فضلت نص ساعة مكاني. وبعدين لفت نظري بنت لابسة أدناء أسود في كشمير وشكلها روعة. بس شوفت ضهرها بس. هي كانت في المكتبة ومعاها حاجات كتير. شوية ولفت وشها.
"هي، هي أسماء!"
حسيت إني عايز أرقص. قمت جريت لعندها كأنها صدفة.
قولتلها:
"السلام عليكم ورحمة الله."
ردت برقة الكون كله:
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
فادي:
"إزيك يا أسماء؟ عاملة إيه؟ فاكراني؟"
أسماء:
"الحمد لله في فيض من النعم. وحضرتك، أيوا فاكرة حضرتك."
فادي:
"الحمد لله، أنا بخير."
أسماء:
"يارب دايما بخير."
فادي:
"قوليلي بتعملي إيه هنا بقى؟"
أسماء:
"أنا في أولى كلية. وحضرتك؟"
فادي:
"يعني إنتي معانا هنا إن شاء الله على طول. أنا في تالتها."
أسماء:
"لا حضرتك، على طول إيه؟ هما أربع سنين بس."
"ربنا يوفقك."
فادي:
"لا إن شاء الله دايما."
أسماء:
"تقصد إيه حضرتك؟"
فادي:
"بهزر يا أختي."
أسماء ضحكت وسكتت.
فادي:
"هتروحي ولا إيه؟"
أسماء:
"آه، أنا كدا خلصت. هروح السكن."
فادي:
"تعالى أوصلك."
أسماء:
"لأ، شكرا لحضرتك."
فادي:
" حضرتك، حضرتك إيه يا حاجة؟ خلاص بلاش كلفة. إحنا صحاب."
أسماء:
"آسفة، مش بصاحب."
فادي في سره: "وعد، هكون أخوكي وأبوكي وحبيبك وابنك."
فادي قال:
"خلاص، ولا يهمك."
ومشوا الاتنين. وفادي اللي كان مش بيحضر أي محاضرة بقى منتظم عشانها.
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء السيد
بعد يومين متكلمتش معاها خالص بس كنت برقبها من بعيد.
كنت ف محاضره وخلصت وطلعت، لقيتها ف وشي.
فادي: السلام عليكم ورحمة الله.
أسماء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فادي: عاملة إيه يا آنسة أسماء؟
أسماء: الحمد لله بخير وحضرتك.
فادي: الحمد لله بخير.
أسماء: يارب دايماً.
وقالت بعد إذنك.
فادي بسرعة: إيه رايحة فين؟
أسماء: همشي.
فادي: هقول لحضرتك حاجة.
أسماء: لو سمحت بعد كدا لما تشوفني متوقفنيش ولا تتكلم معايا عشان محدش يفهم اللي بينا غلط.
فادي في سره: ياريت يفهموا غلط وأصلح غلطتي. ("البت هبلتني😂")
فادي: حاضر يا أسماء زي ما تحبي. ☹️💔 مش هكلمك تاني ولا هتشوفيني تاني.
أسماء زعلت بس مبينتش.
أسماء: تمام بعد إذنك.
ومشيت.
ورحت أنا البيت وفضلت أسبوع مبروحش الكلية، كنت مفكر إن هي ف حياتها حد تاني ومش عايزها تشوفني معاها. فزعلت لتاني مرة قلبي يتكسر. قررت أبعد خالص وأروح الكلية بس هتجنبها ومش هشوفها ولا هخليها تشوفني.
روحت حضرت المحاضرات وقابلت واحد صاحبي قال لي إنها سألت واحدة من دفعتنا عليا. وكل يوم تسأل أنا جيت ولا لأ وكان باين إنها زعلانة. 😳
أنا انصدمت، طب إزاي؟
روحت الكافتريا، هي كانت مع صحابها. خوفت أروح لها أحرجها قدامهم. فعديت من قدامها تلقائي.
لقيتها بصت لي وعيونها مليانة فرح. أنا وقتها حسيت إني طاير من الفرح.
روحت مكان بحب أقعد فيه.
شوية وسمعت صوتها. أيوه هو صوتها.
لفيت لقيتها هي قدامي بالـ أدناء الأسود، جميلة هي أوووي بكل تفاصيلها.
أسماء: السلام عليكم، إزيك حضرتك عامل إيه وليه مكنتش بتيجي؟
فادي: وعليكم السلام، الحمد لله بخير وإنتي، إيه ده إنتي إيه عرفك إني مش باجي؟ 😌
أسماء: أنا الحمد لله بخير، أصل أنا أنا... وبعدين اتكسفت وسكتت.
فادي: مكنتش باجي عشان كنت تعبان.
أسماء بخضة: إيه تعبان مالك فيك إيه؟ 🥺💔
فادي: الحمد لله بقيت كويس.
أسماء: أدام الله حمدك يارب.
فادي: يارب.
أسماء: بعد إذنك.
فادي: اتفضلي.
أسماء روحت.
وكمان أنا روحت.
روحت وفضلت أفكر فيها، بجد حبيتها أوووي ونفسي أقولها بس خايف. حاسس إنها بتبادلني بس أوقات مش بحس بكده. طب أعمل إيه؟ وفضلت طِول الليل أفكر هعمل إيه معاها.
عند أسماء.
قاعدة مع صحبتها أحلام في الأوضة وسرحانة.
أحلام: في إيه يا أسماء مالك؟
أسماء: مفيش.
أحلام: احكي ياماما مالك.
أسماء: حكت لها كل حاجة حصلت معاها وقالت لها إنها بتحب فادي بس خايفة يكون عايز يتسلى بيها وأنها مش عايزة تقول له أي كلمة غير في الحلال.
أحلام: بصي يا سمكتي، كل كلامك صح وصح إنك متقوليش حاجة. هو لو بيحبك هيكلم باباكي على طول مش هيحور عليكي، ماشي؟
أسماء: معاكي حق.
وفضلت أسماء تفكر طول الليل بمصيرها وف فادي وهل بيحبها ولا لأ وخايفة يكون بيتسلى.
ونامت بعد تفكير طوييل.
الصبح في الكلية.
أسماء في المحاضرة.
وبتبص على أحلام اللي اتأخرت وقالت: منك لله يابطيخة دايماً متأخرة.
أحلام من وراها: أنا برضو يانخلتي. ("العيال دول هبل✌😂")
بعدين الدكتور دخل.
أسماء بتعدل كتبها.
بتبص لقت فادي في المدرج اللي على قصدها.
هي مش مصدقة وبتبص.
الدكتور شافها.
الدكتور: إنتي يا أخت يا منتقبة اتفضلي اقفي. 😒
أسماء: نعم يادكتور.
الدكتور: أنعم الله عليكي. حضرتك يا آنسة بتبصي على إيه هناك؟ 😡
أسماء: مش ببص، كنت بعدل كتابي بس.
الدكتور: امممم الكتاب. طب اتفضلي اعدليه بره. ("تستاهل😂")
طلعت أسماء وهي محرجة أوووي وعيطت كمان.
وراحت الكافتريا.
المحاضرة خلصت وأحلام راحت قعدت معاها شوية.
وفادي راح عندها وقال لها: السلام عليكم، كنتي بتبصي فينا.
أسماء: وعليكم السلام ورحمة الله، هو مش حضرتك ف تالتة كنت ف المحاضرة ليه؟
فادي بضحكة: كنت عايز أفتكر الحاجات القديمة.
أسماء: ماشي يله يا أحلام.
ومشت من غير ولا كلمة.
فادي هيموت من الضحك.
وعارف هي عايزة تقول إيه بس عاهد نفسه ميقولهاش حاجة غير قدام أهلها.
ومشى هو كمان.
وخلص اليوم.
وعدى أسبوع من غير أي حاجة.
وجه اليوم اللي أسماء هترجع فيه بيتها بعد غياب شهر.
فادي ما يعرفش إنها هتفضل أسبوعين ف بيتها وميعرفش إنها هتمشي أصلاً.
أسماء واقفة على باب الكلية نفسها تشوفه قبل ما تمشي بس أحلام بتستعجلها. ("أحلام دي رخمة😒")
ومشيو ورجعوا بيتهم.
أسماء مبسوطة وسط أهلها وأحلام كمان.
بس أسماء بالها مشغول بفادي.
عند فادي.
دخل الكلية بعد أسماء ما مشيت.
وبيدور عليها بعينه مش لقيها.
راح المكان اللي بتقعد فيه مع صحابها.
واحدة صحبتها قالت له إنها مشيت.
فادي الحزن بان على وشه وزعل أوووي، حتى مشافهاش قبل ما تمشي.
روح بيته ومن كتر حزنه نام.
ميمتو مستغربة حالته أوووي بس كل متسأله بيقولها إرهاق من الشغل والمذاكرة.
ملحوظة: فادي معندوش خوات وباباه متوفي، فيه ميمتو بس هو بيشتغل ويدرس وهو المسؤول عن البيت.
عدا أول أسبوع وفادي مش بيسيب السرير وزعلان خالص.
وأسماء رغم وجودها بين أهلها بس ناقصها حاجة وبتفكر في فادي.
عند فادي.
نزل آخر يوم في الأسبوع المحاضرات وحضر وروح على طول.
مسك فونو وفتح الفيسبوك وحاول يجيب الأكونت بتاعها.
فضل يومين يدور عليه.
والآخر لقاه.
بعتلها اد بس هي مقبلتش.
بعتلها مسج.
عند أسماء.
كانت زهقانة وزعلانة وكان باين عليها خالص.
بس لما حد يسألها تقولهم إرهاق بسبب.
بعدين مسكت فونها وبتكلم صحابه.
لفت انتباهها مسج في طلبات المراسلة.
فتحت المسج وقلبها بيدق بسرعة ومبسوطة خالص إنه سأل عليها.
ومش ناسيها، يبقى كدا بيحبها و...
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء السيد
فتحت المسج وكان مكتوب فيها:
"ممكن أعرف إنتي منين؟"
اسماء بدهشة:
"إيه دا! ليه بيسأل كده؟ أنا كنت فاكرة هيسأل عليا. فيه إيه؟"
عملت سين للمسج ومردتش، وفضلت تفكر: "هو ليه سأل السؤال ده؟" يعني ومحتارة.
عند فادي، راح المحاضرات بتاعته وروح. فتح الفون وشاف إنها شافت المسج ومردتش.
زعل، بعتلها:
"ممكن لو سمحتي تردي؟"
وساب الفون وقعد ساكت. مامته دخلت عليه.
هنية (أم فادي):
"مالك يابني بس؟"
فادي:
"مفيش ياماما حاجة."
مامته:
"لا فيه. احكيلي مالك؟ إنت ملكش غيري يحبيبي. احكي لمامتك حبيبتك."
فادي:
"حكى لها عن أسماء وعن كل اللي حصل."
مامته استغربت، لأنها كانت عارفة إنه بيحب بنت تانية، وهي كانت عارفة بالصدفة وهو مكنش بيحكي حاجة، بس حكى لها.
مامته:
"إنت بتحبها أوي كده؟"
فادي:
"أيوا ياماما. حبتها أوي. شوفتها زوجة ليا وأم لولادي. حسيت إن دي عوض من ربنا ليا ورحمة منه. حسيتها حنينة من غير ما تبين حاجة ليا. مش عارف، حاسس بحاجات كتير يا أمي."
مامته:
"اهدأ يحبيبي واستنى لما تيجي وأكلمها أنا ونخطبها."
فادي:
"الموضوع مش سهل كده ياماما. أنا خايف ترفضني بجد. المرة دي هيحصلي حاجة."
مامته:
"يحبيبي، كلامك ده أكيد فيه على الأقل إعجاب بينكم. اتفائل وإن شاء الله خير."
فادي:
"إن شاء الله."
مامته مشيت، وهو فضل يذاكر.
عند أسماء، كانت قاعدة مع مامتها وعمتها، وهي شايلة بنت عمتها الصغيرة فرح، "أم خدود قمر" 😂❤ وبتلعبها.
عمتها:
"إيه ياسمكة؟ مش ناوية بقى؟"
أسماء:
"قصدك على إيه يا عمتي؟"
عمتها:
"يعني مفيش عريس كده ولا كده؟"
أسماء:
"لا يا عمتي لسه بدري. مش بفكر دلوقتي."
عمتها:
"امال هتفكري امتى يا خايبة إنتي؟"
أسماء:
"لما أخلص دراسة."
عمتها:
"لما نشوف يا شيخة أسماء."
أسماء وهي بتبوس فرح:
"هتشوفي 😂."
نيمت فرح ومسكت فونها. لقت مسج جديدة من فادي. ردت عليه وقالت له: "أنا من..." وقالت العنوان بالتفصيل. وسابت الفون خالص وراحت عند إيمان صحبتها، وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض. وبعدين أسماء روحت.
عند فادي، شاف المسج وراح عند مامته وقال لها العنوان، وهي فرحت ووافقت جداً. واتفقوا لما تيجي أسماء تتكلم معاها.
عدى الأسبوعين، وكل واحد في حياته، وفادي وأسماء مش بيتكلموا. ورجعت أسماء لكليتها.
عدى يومين هي بتشوف فادي فيهم من بعيد، بس هو مش بيشوفها. أسماء مش عايزة تكلمه عشان مينفعش، وهو مش لاقيها.
فضلوا كده مدة. وبعدين أسماء كانت ماشية مع صحابها، والدكتور بتاعها اللي كان طردها قبل كده، وقفها.
دكتور إسلام:
"السلام عليكم يابنات."
تلاها رد وعليكم السلام.
الدكتور:
"لو سمحتي يا آنسة أسماء، عايز حضرتك دقيقة مش هعطلك."
أسماء بصت لأصحابها وقالت:
"تمام يادكتور."
أصحابها راحوا الكافتيريا يستنوها.
عند أسماء:
الدكتور: "كنت عايز أعتذرلك عشان طردتك قبل كده."
أسماء:
"لا يادكتور ولا يهم حضرتك. محصلش حاجة."
الدكتور:
"بجد يعني مش زعلانة؟"
أسماء:
"وهزعل ليه؟ حضرتك مفيش حاجة."
الدكتور:
"أهم حاجة متكونيش زعلانة. المهم عايز أقولك حاجة مهمة."
أسماء:
"اتفضل يادكتور."
الدكتور:
"بصراحة يا آنسة أسماء، كنت عايز أجي أقعد مع والدك في أي يوم تحدديه."
أسماء:
"والدي؟ إيه هو حضرتك تعرف بابا؟"
الدكتور:
"لا، بس هيكون شرف ليا إني أتعرف عليها."
أسماء بغباء:
"هو حضرتك هتيجي ليه عندنا؟"
الدكتور بتوتر:
"بصراحة عايز أتقدم ليكي يا أسماء. ممكن؟"
أسماء انصدمت وسكتت.
عند فادي، كان بيدور على أسماء في كل مكان. راح الكافتيريا شاف صحابها بس هي لا. بس صحابها كانوا بيبصوا على حاجة. بصل لقى أسماء واقفة مع الدكتور.
فادي في سره:
"إيه ده؟ هي الزفتة دي واقفة معاه ليه؟ وبتتكلم معاه ليه أصلاً؟ ماشي والله لأعاقبك بس تبقي حلالي يا بنت الحلوة 😂❤."
فضل فادي مراقبهم من بعيد ودمه بيغلي وعايز يروح يضرب الدكتور وياخدها معاه، بس ماسك نفسه بالعافية.
عند أسماء:
ساكتة ومش بتتكلم خالص وباصة في الأرض بتفكر في فادي. كانت بتتمنى الكلام ده منه هو.
الدكتور بص لها بحزن:
"إيه يا أسماء؟ سكتي ليه؟ إنتي مش موافقة صح؟"
أسماء:
"..." مش بترد.
الدكتور:
"ردك وصل يا آنسة أسماء. خلاص."
أسماء وهي باصة في الأرض:
"أنا آسفة يادكتور، بس أنا لسه مش بفكر في الجواز دلوقتي. عايزة أخلص الأول وأشتغل وبعدين أفكر في الحاجات دي."
الدكتور بتفهم:
"خلاص يا أسماء، أنا فاهم. وأنا آسف على كل الكلام ده. وربنا يوفقك إن شاء الله."
أسماء:
"أنا اللي آسفة يادكتور."
الدكتور:
"خلاص انسي."
أسماء:
"طيب، أستأذن أنا."
الدكتور:
"اتفضل."
مشت أسماء وهي باصة في الأرض، بس رفعت وشها وشافت فادي وكان متعصب أوي أوي، وباين عليه. مبصتلوش وراحت عند صحابها وهي زعلانة. وحكت لصحابها، قالولها إنها مقلتش حاجة غلط.
عند فادي، واقف بعيد بيراقبها ومش عارف يعمل إيه. أسماء مشيت مع صحابها. وفادي روح.
وفضلوا الاتنين بيفكروا هيعملوا إيه. وفي الآخر كل واحد منهم أخد قرار مهم أوي في حياته وناموا.
أسماء: قررت متفكرش في فادي تاني وتنسا كل اللي حصل وتركز في مذاكرتها وتخلص وكليتها وتروح بلدها وخلاص وتسيب أي حاجة على ربنا.
فادي: قرر إنه يهتم بشغله ويكون نفسه عشان يقدر يروح لأهل أسماء ويشرفها قدامهم، وإنه مش هيكلمها تاني بس هيراقب من بعيد.
تاني يوم، كل واحد راح كليته وحضروا المحاضرات. وفضلوا فترة كده. وفترة وجت امتحانات آخر السنة.
أسماء كانت بتمتحن، وفادي بيطمن عليها من صحابها، وهي بتعمل زيه. خلصت الامتحانات.
وجه اليوم اللي أسماء هترجع لبلدها. وفادي زعلان إنه مش هيشوفها فترة طويلة. وأسماء زعلانة برضو.
أسماء كانت نازلة من السكن مع صحابها، شافت فادي واقف بعيد وبيراقبها. شافته وفرحت جداً. وهو ابتسم ابتسامة صغيرة.
أسماء مشيت. وفادي رجع بيته.
عند أسماء:
رجعت بيتها وحياتها الطبيعية وسط أهلها وبيتها اللي بتحبهم وصحابها كمان، بس زعلانة ومش على طبيعتها. بتحاول متفكرش فيه. بتصلي بتدعي ربها يهون عليها.
عند فادي:
من لما أسماء مشيت وهو دموعه نازلة وزعلان. هي حتى لو مكنتش بتكلمه، بس وجودها قدامه كان بيطمنه. بقى بيروح الشغل واتحول من حد بيحب الضحك والهزار لواحد ساكت طول الوقت. بيروح الشغل ويجي ينام وبس.
وفضل كده لأسبوعين. مامته زعلانة عليه خالص وقررت قرار. دخلت له بعد ما رجع من الشغل.
مامته:
"فادي، عايزة أتكلم معاك."
فادي:
"نعم ياماما. سمعيني."
مامته:
"حالك مش عاجبني ياحبيبي. ليه عامل في نفسك كده؟"
فادي:
"مش عارف ياماما. مجرد إنها مش قدامي مزعلني. عايز أشوفها."
مامته:
"عندي ليك فكرة حلوة 😌."
فادي:
"قولي ياماما."
مامته:
"تروح تتقدملها."
فادي:
"بس ياماما..."
مامته:
"مبسش. إنت هتكلم أخوها وتقوله إنك بتحبها، وإنت عندك شقتك وكمان وظيفتك، وكلها سنة وتخلص دراستك وتتجوزوا. وإنت راجل ويعتمد عليك."
فادي:
"تفتكرى هتوافق ياماما؟"
مامته:
"هتوافق وهتشوف."
فادي:
"يارب ياماما. هروح أكلم أخوها."
مامته مشيت. وفادي دخل على الأكونت بتاعها ودخل على الأكونت بتاع أخوها وأخد رقمه ورن عليه.
"تن تن." أحمد فتح وقال:
"السلام عليكم. مين؟"
فادي:
"وعليكم السلام. أنا فادي وعايز حضرتك في موضوع مهم. ممكن؟"
أحمد:
"بس أنا معرفكش. إنت تعرفني؟"
فادي:
"منا هحكيلك كل حاجة."
أحمد:
"اتفضل سمعك."
فادي:
"حكاله عن أول مقابلة بينه وبينها وعن إنه بيحبها وإنه عايز يتقدملها وحاجات كتير."
أحمد:
"بس أسماء مش هتوافق لأنها عايزة تكمل تعليمها."
فادي:
"وأنا هخليها تكمل والله، بس على الأقل أبقى ضامن إنها ليا. وأنا هحاول أقنعها. ممكن أجي أنا ووالدتي؟ بس ممكن متقولهاش على اسمي."
أحمد:
"الأول هقول لبابا وهرد عليك. حاضر. مش هقولها."
واتفقوا إن أحمد يرد عليه بعد يوم. أحمد كلم ولده وفهمه إن فادي صحبه. ولده وافق، بس أسماء رفضت. أحمد أقنعها إنها تقعد مع العريس بس، ولو مش عاجبها خلاص. فوافقت عشانهم 🥺.
أحمد رن على فادي وحدد معاد ييجي فيه. أسماء طول الوقت بتعيط عشان مفكرة إنها هتتجوز غير فادي.
وجه اليوم اللي فادي هيروح لأسماء فيها. أسماء طول اليوم نايمة من زعلها ☹️. فادي صاحي من الفجر من كتر الفرحة وكل شوية يجرب اللبس 😂.
جه المعاد اللي هيمشوا فيه. نزل فادي ومامته وركبوا عربية فادي. وبعد ساعات وصلوا بلد أسماء.
فادي اتصل بأحمد يقابلهم، وأحمد عمل كده فعلاً وأخدهم البيت.
أسماء في أوضيتها مش راضية تطلع وزعلانة. وأحلام رايحلها. أحلام شافت فادي وانصدمت. فادي شاورلها متقولهاش، فسكتت.
أحلام دخلت لأسماء وهي مبسوطة:
"إيه يا أسماء مالك؟"
أسماء بعياط:
"مش عايزاه ياحلام. أنا بحب فادي ومش متقبلة الأمر أصلاً."
أحلام:
"يحبيبتي اقعدي معاه بس، وأكيد خير ليكي."
أسماء:
"ربنا يستر."
أحلام:
"يله البسي."
أسماء لبست عباية بيتي جميلة ومش ضيقة، ولبست النقاب وقالت مش هقلعه.
شوية ومامتها ندهت عليها عشان تدخل العصير. أسماء متوترة وقلبها بينبض بسرعة، مش عارفة ليه.
دخلت أسماء بالصنية وهي مكسوفة وباصة في الأرض. مامت فادي قالت:
"عروستنا القمر تعالي جنبي."
أسماء راحت عندها. وفضلوا يتكلموا شوية. وأسماء رافضة تبص للعريس، مع إنها حاسة إنه بيبص عليها من بدري.
شوية ومامت فادي قالت:
"مش نسيب العرسان مع بعض شوية؟"
وقاموا كلهم. وأسماء قاعدة بعيد عن فادي ومش راضية تتكلم. وفادي ساكت برضو. أسماء استغربت أوي إنه ساكت. ورفعت عيونها تشوفه و...
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء السيد
رفعت أسماء عيونها وانصدمت لما شافت فادي قدامها.
فضلت تبص له وساكتة من الصدمة.
فادي قطع الصمت وقال:
"إزيّك يا أسماء، عاملة إيه؟"
أسماء بغباء بتبص حواليها وقالت:
"ها، بتكلمني أنا؟"
فادي هيموت من الضحك عليها.
أسماء فاقت وانكسفت وبصت في الأرض.
فادي:
"إيه مش هتردي عليا؟"
أسماء:
"أنا الحمد لله بخير، وحضرتك؟"
فادي:
"الحمد لله، أنا بخير."
أسماء بستعباط:
"هو حضرتك بتعمل إيه هنا؟ وفين العريس؟"
فادي:
"أنا أهو."
أسماء:
"يعني أنت العريس؟"
فادي بثقة:
"آه."
أسماء انكسفت وسكتت.
فادي قال:
"إيه عندك أي سؤال؟"
أسماء:
"آه عندي كام سؤال كدا."
فادي كان مفكر إنها هتسأل عن الشقة وشغله وقال:
"اتفضلي."
أسماء:
"أولاً، علاقتك بربنا كويسة ولا لأ؟ منتظم في الصلاة ولا لأ؟ حافظ قرآن ولا لأ؟ بتسمع أغاني؟"
فادي فرح من الأسئلة دي خالص وقال:
"أولاً الحمد لله علاقتي بربنا كويسة جدًا، الصلاة دي الحاجة اللي مقدرش أضيعها. القرآن آسف مش حفظه كله بس بقرا ورد كل يوم، بس وعد نحفظه سوا. لأ مبحبش أسمع أغاني، بحب خطب الشيخ حازم شومان وخالد الراشد."
أسماء:
"بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك."
فادي:
"ربنا يخليكي."
أسماء:
"هقول حاجة ممكن متقولش كدا تاني؟"
فادي:
"ليها؟"
أسماء:
"لأن معناها ربنا يتركك، يخليك من التخلي والترك."
فادي:
"حاضر، مش هقول كدا تاني."
أسماء سكتت.
فادي كان هيتكلم بس أهل أسماء ومامته دخلوا عليهم.
ولأن الوقت بقى متأخر، بابا أسماء خلاهم يباتوا عندهم، ودي حاجة فرحت فادي خالص.
أسماء دخلت أوضتها وأحلام كانت مستنياها هي وإيمان.
أسماء كانت طايرة من الفرحة، وباين عليها.
إيمان:
"ها، مالك؟ احكيلي حصل إيه."
أحلام:
"ها، احكي فادي قالك إيه."
أسماء بضيق عيونها وقالت:
"يعني كنتي عارفة يا كلب البحر إنو فادي؟"
أحلام بسرعة:
"لأ والله مكنتش أعرف غير وأنا داخلك شفتُه بره وهو قالي مقولكيش."
أسماء حطت إيدها على قلبها:
"آه، قلبي بيدق بسرعة، مبســـــــــوطة أوووى اوووى."
إيمان بان الحزن في عيونها بس بتخبي وقالت:
"ربنا يسعدك يا حبيبتي."
أسماء حست بيها وقالت:
"إيمان يا حبيبتي أنا حاسة بيكي وعارفة إنك موجوعة بسبب اللي حصل، بس ادعي ربنا وإن شاء الله أبوكي يوافق وتنخطبوا."
إيمان:
"يارب يا أسماء، يارب."
أحلام من وراهم:
"وأنا يارب، إمتى بقى ألاقي حد يعبرني، عاااا، اشمعنى أنا بقى."
أسماء بضحك:
"عشان إنتي بطيخة وعجلة."
أحلام:
"ماشي يا نخلة."
إيمان:
"عااااا، اخرسوا انتوا الاتنين. قاعدين في حضانة إحنا ولا إيه."
أسماء:
"خلاص، اهدوا."
عند فادي قاعد هو ومامته مع أهل أسماء وبيتكلموا.
أحمد بهمس لفادي:
"بقولك، متيجي نتمشى شوية أحسن."
فادي:
"يا ريت والله."
أحمد بصوت عالي:
"بابا، هخرج أنا وفادي شوية."
بابا أحمد:
"تمام، مفيش مشكلة."
راح فادي باس إيد مامته وقالها ومشيو.
وهما ماشيين.
أحمد سأل فادي:
"ليه أسماء بالذات اللي هتخطبها؟"
فادي:
"هقول واسمعني للآخر. أنا فضلت فترة كبيرة أحب واحدة من غير ما أقولها، وفي اليوم اللي رحت لها فيه وجعتني واتريقت عليا. وقبلت أختك حسيت إنها العوض من ربنا وارتحت لها وحبيتها أوووى أوووى، ومقدرش أعيش من غيرها. هي محترمة وطيبة أوووى وقلبها أبيض، آه هي هبلة وطفلة في نفسها، بس هستحملها."
أحمد:
"أنا كدا هبقى مطمن عليها معاك، بس لو في مرة زعلتها أنت حرف."
فادي:
"صدقني مش هقدر أصلًا أزعلها. حد يزعل روحه؟"
أحمد:
"إيه يابا؟ اصحى، أنت بتتكلم عن أختي؟"
فادي:
"وهتبقى مراتي."
أحمد:
"لما تبقى يا حلوف."
فادي:
"وربنا، فصيل مووووت."
أحمد فضل يضحك عليه.
فادي بجدية:
"أحمد، ممكن أطلب منك حاجة؟"
أحمد:
"أكيد، اتفضل."
فادي:
"بص يا أحمد، أنا وحيد أهلي ومعنديش خوات خالص وبابا متوفي ومعنديش غير ماما. ممكن تكون أخ ليا، مش شرط إني أتزوج أسماء أو لأ، ممكن نبقى خوات وصحاب."
أحمد:
"مبصاحبش الفرافير."
فادي:
"أتصدق إني غلطان أصلًا إني اتكلمت مع واحد رخـم زيك."
أحمد بجدية:
"اهدأ يا بابا. بص أنا موافق، هنبقى خوات وصحاب وهكون ليك سند وقوة دايماً."
فادي:
"ربنا يديمك ليا."
أحمد:
"ويديمك ليا. بس عندي سؤال لولبي."
فادي:
"اسأل."
أحمد:
"لو بقينا خوات، أسماء أختي فهتبقى أختك ومش هتتجوزها؟"
فادي بغيظ:
"غور يا عم، عبـ*ـط شكلك عيل تنح وغلس وبارد أصلًا."
وسابه ومشي.
أحمد هيموت من الضحك على فادي ومش قادر يمسك نفسه.
شوية ومشي ورا فادي وروحوا.
فادي وأحمد ومحمود أخو أسماء الصغير ناموا في أوضة واحدة.
ومامت فادي دخلت مع أسماء أوضتها، وأحلام وإيمان مشيوا وكله راح ينام.
عند أسماء قاعدة مع مامت فادي وبيتكلموا.
مامت فادي:
"إيه يا سمكة، إيه رأيك موافقة ولا لأ؟"
أسماء:
"لسه مفكرتش يا طنط، وهصلي صلاة استخارة وهشوف، وإن شاء الله خير."
مامت فادي:
"إن شاء الله. طب يلا نصلي سوا."
أسماء بفرحة:
"يله."
طلعوا وأسماء لابسة النقاب عشان فادي في البيت طبعًا.
اتوضوا وراحوا عشان يصلوا.
وبدأوا الصلاة.
وبعد مدة خلصوا.
وقعدوا مكانهم يستغفروا.
وبعدين دخلوا الأوضة تاني وأسماء حاسة براحة وفرحة، فقررت إنها توافق.
مامت فادي عرفت قرارها وفرحت لابنها جدًا وناموا.
الصبح عند فادي وأحمد.
محمود صحي وسابهم وطلع بره.
فادي نايم وأحمد بيصحيه، بس فادي بيحلم.
أحمد:
"فادي يا ديدو، اصحي يا حبيبي."
وميت ضحك.
فادي وهو نايم:
"يا حبيبتي استني شوية."
وبيُشد إيد أحمد.
أحمد:
"لأ يا حبيبي هتتأخر على شغلك."
فادي:
"وأي يعني عادي."
وبرضو بيشد أحمد.
أحمد:
"لأ كدا الوضع بقى خطر خالص، لازم أتصرف."
وشاف كوباية ميه محطوطة على الكومودينو، وأخدها وكبها على فادي.
فادي صحي مخضوض وقال:
"الحقوني، بغرق، غريق وبيصوت."
أحمد هيموت من الضحك، مش قادر ونام على الأرض من كتر الضحك.
فادي فتح عيونه وعرف إن أحمد كب عليه ميه.
حلف ماهو سايبه وطلعوا يجرو ورا بعض.
فادي اتكسف لأنه مش في بيته.
وأحمد وقف ورا باباه وقال له اللي حصل وباباه ميت ضحك، وفادي باصص في الأرض وبيتوعد لأحمد.
بابا أحمد:
"إيه يا فادي، هتسيب حقك؟"
فادي بص له وبص لأحمد اللي جرى.
طلع فوق السطح وقال:
"لأ والله ميحصل."
وأخد معاه زجاجة ميه كبيرة وطلع لأحمد وكبها كلها عليه.
وفضلوا يهزروا وبعدين نزلوا وهما ماسكين في بعض وبيضحكوا.
أسماء لما شافتهم فرحت أوووى عشان فادي ملوش صحاب أوووى ولا خوات.
فادي بص لاقاها بتبص عليهم.
لف وشه وراح يغير هو وأحمد.
عند أسماء راحت المطبخ هي ومامتها وبيحضروا الفطار.
جاتلهم مامت فادي وعايزة تساعدهم ومامت أسماء مش راضية.
وبعد زن وافقت وبيحضروا الفطار.
خلصوا ورصوا الأكل.
وأسماء بتنده على محمود يجيب أحمد وفادي وباباه.
جهم كلهم وأسماء مكسوفة ومش عارفة تاكل.
فادي حاسس بيها قرر يقوم من غير ما ياكل عشانها.
بس بابا أسماء قاله:
"لأ، كل."
وأسماء دخلت المطبخ تاكل.
وخلصوا كل حاجة.
فادي طلب يقعد مع أسماء مرة تانية وبابها وافق.
فادي قاعد وأسماء دخلت عليه.
وساكتين.
فادي:
"قررتي؟"
أسماء:
"أيوة، وهقول لبابا."
فادي:
"تمام، أنا همشي وهستنى قرارك، يا أجي قريب يا مجيش."
أسماء بكسوف وصوت واطي:
"إن شاء الله هتيجي."
وجريت على بره.
فادي فرح وطلع قال لمامته:
"يلا يا ست الكل عشان متتأخرش أكتر."
بابا أسماء:
"بابني متستنا عندنا النهارده، والله فرحانين بيكم أوووى."
فادي:
"والله يا عمي واحنا كمان، بس عندي شغل وكمان محاضرات، وإن شاء الله مش آخر مرة."
بابا أسماء:
"إن شاء الله يا ابني، الرد هيوصلك بليل إن شاء الله."
فادي:
"هستناه يا عمي."
وبعد سلامات كتير مشي فادي ومامته.
أسماء كانت بتبص عليهم من فوق السطح.
فادي شافها ابتسم ومشي.
أسماء مبسوطة أوووى أوووى.
نزلت أوضتها.
أحمد أخوها دخلها وقعد يهزر معاها وبعدين قال بجدية:
"موافقة؟"
أسماء:
"أنت إيه رأيك في فادي؟"
أحمد:
"هو أنا اللي هتجوزه ولا إنتي؟"
أسماء:
"بطل رخامة وقول."
أحمد:
"حاضر. بص مبدئيًا كدا فادي شخص محترم جدًا ودمه خفيف، والأهم من ده كله بيحبك وهيحافظ عليكي."
أسماء بدهشة:
"بيحبني؟"
أحمد:
"أيوه، هو قالي كدا."
أسماء:
"وأنا موافقة."
أحمد:
"آخر كلام؟"
أسماء:
"آه، ويله اطلع بره."
ومسكت الفون وقالت لصحابها على اللي حصل وكلهم فرحوا عشانها.
عند فادي وصل البيت المغرب هو ومامته، كل واحد دخل أوضته.
شوية ولقى فونو بيرن برقم غريب.
فادي:
"السلام عليكم."
بابا أسماء:
"وعليكم السلام يا بني."
فادي:
"إزيّك يا عمي، إيه أخبارك؟"
بابا أسماء:
"الحمد لله. وصلتوا بالسلامة ولا لسه؟"
فادي:
"الحمد لله وصلنا."
بابا أسماء:
"الف حمد الله على السلامة. كنت برن عشان أقولك إننا موافقين يا ابني، وأسماء موافقة."
فادي بفرحة:
"بجد، يعني خلاص هتجوزها؟ الحمد لله يارب، الحمد لله."
بابا أسماء فرح لفرحته لأنه حس إنه فعلاً بيحب بنته، واتمنى لهم السعادة:
"ربنا يسعدك دايماً يا ابني يارب."
فادي:
"يا رب يا بابا. هو ينفع أقول لحضرتك يا بابا؟"
بابا أسماء:
"أكيد يا ابني، ربنا يعلم أنت دخلت قلبي إزاي واعتبرتك زي أحمد ابني بالظبط، ربنا يبارك لي فيك يا حبيبي."
فادي فرحان أوووى مش بس إنه هيتجوز أسماء، لا وكمان بقى عنده أب.
وقال:
"ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا حج."
بابا أسماء:
"وميحرميش منك أبداً. يله روح فرح ماما، وإن شاء الله كمان 3 أيام تيجي نقرا فاتحة ونحدد معاد الخطوبة."
فادي:
"تمام، هبلغ ماما وهكون عندكوا في الوقت."
بابا أسماء:
"ماشي يا ابني، مع السلامة."
وقفل فادي طاير من الفرحة وجرى على أوضة مامته وقالها وهي فرحت أوووى عشانه.
وناموا.
عند أسماء من كتر فرحتها مش عارفة تنام.
فضلت مع عيلتها شوية ودخلت نامت.
عدا التلت أيام وجه اليوم اللي فادي هيروح فيه لأسماء، وكالعادة فادي مبسوط أوووى وصاحي بدري.
وأسماء كمان مبسوطة.
فادي ومامته راحوا لأسماء وأهلها، وكان معاهم عم فادي ومراته وولاد عمو كمان خالو.
وصلوا هناك والكل اتعرف عليهم.
وجه الليل وقروا الفاتحة.
وقرروا إن الخطوبة بعد أسبوع.
فادي طلب يقعد مع أسماء.
فادي:
"ألف مبروك."
أسماء:
"الله يبارك فيك."
فادي:
"ه ننزل نجيب اللبس إمتى؟"
أسماء مكسوفة تتكلم.
فادي فهم وقال:
"أسماء اتكلمي، متتكسفيش."
أسماء بكثوف:
"بصراحة أنا عايزة أفصل فستان مش أشترى."
فادي:
"طب وريني اللي عايزة تعمليه."
أسماء جابت فونها وفرجته على الفساتين، وفي الآخر اتفقوا على واحد لونه بنفسجي ونقاب وخمار أوف وايت، وفادي هيلبس بنطلون جينز وقميص أوف وايت وبابيونه بنفسجي.
خلاص قرارهم ينزلوا يجيبوا اللبس بكرة.
فادي هيبات ومامته هتروح مع أهلهم.
الليلة خلصت وكله دخل ينام.
وكل البيت مبسوط عشان أسماء وفادي.
الصبح حوالي الساعة 10، صحي فادي لأنه مكنش نام كويس من كام يوم.
لآىق أحمد نايم، جت ف باله فكرة خطيرة.
جاب ميه صقعة متلجة وكبها على أحمد.
أحمد صحي مخضوض وبيقول:
"الحقوني، مبعرفش أعوم، عاااا، بغرق."
فادي هيموت ضحك أصلًا ومش قادر.
بابا أحمد ومامته دخلوا عليه وكانوا هيموتوا من الضحك عليه.
أحمد فاق على ضحكهم وبص لفادي بغيظ.
مامت أحمد:
"قوم يا خايب، قوم."
أحمد بغيظ لفادي:
"وحياة أمك لعرفك إزاي تعمل كدا."
فادي بيضحك ومش قادر يتكلم.
مامت أحمد:
"يله يا ولاد غيروا عشان تنزلوا تجيبوا اللبس ومتتأخروش."
طلعوا وأحمد وفادي غيروا وطلعوا يفطروا.
وأسماء كانت صاحية ومامتها قالت لها تلبس وتطلع، وهي جهزت وطلعتلهم.
فطروا كلهم ومشي فادي مع أسماء وأحمد.
الأول راحوا عند الخياط وفادي مكنش موافق إنها تفصل عنده وعايزها تروح لخياطة، بس هي قالت له إن فيه خياطة وف الآخر وافق.
وهيخدوا الفستان قبل الخطوبة بيوم، وفادي قرر هيجيب اللبس لما أسماء تجيب الفستان.
وخلص اليوم وروحوا.
عدا الليل بين هزار فادي وأحمد وكسوف أسماء من فادي.
ودخلوا ناموا.
والصبح فادي رجع بيته، ولحد الوقت ده مكلمش أسماء في الفون خالص.
عدى يوم واتنين وجه اليوم اللي هيجيبوا فيه الفستان.
فادي راح لأسماء بس مدخلش البيت وقالهم إنه مستعجل ولازم يروح النهارده.
راحوا وجابوا الفستان وأسماء لبسته بس فادي مشافوش عليها.
وراحوا جابوا لبس فادي وكان جميل واختاروا الجزم بيضاء.
واشترى تاج حلو جداً لأسماء وسلسلة فضة مكتوب عليها اسمه وقالها تلبسها دايماً.
وبعدين فادي وصلهم البيت بس مرضيش يفضل وروح بيته و...
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء السيد
فادي راح بيته وجهز كل حاجة محتاجها ومامته كمان وناموا.
عند أسماء، كانت مش عارفة تنام من الفرحة اللي هي فيها. بتبص للفستان وهتموت من الفرحة. مسكت الفستان وقالت:
"أخيرًا الإنسان اللي حبيته هيكون ليا في الحلال. الحمد لله، الحمد لله."
وراحت اتوضت وصلت ركعتين لله ونامت.
في الصباح، صلوا على الحبيب.
فادي كان نايم مرتاح أوي ومبسوط. مامته دخلت صحّته وبدأوا يجهزوا الحاجات اللي هياخدوها معاهم.
عند أسماء، صحيت بكل نشاط على غير العادي. راحت تساعد مامتها في تظبيط البيت. صحابها جم ليها، أحلام وإيمان وفاطمة، وكمان معاهم دنيا بنت خالة أسماء.
(ملحوظة: فاطمة صاحبة أسماء من ثانوي، بنت منتقبة جميلة أوي أوي وملتزمة وبتحب أسماء، وأسماء كمان بتحبها.)
فضلوا يرتبوا في البيت.
عند فادي، قرر إنه هيلبس عند أسماء في البيت لأن المسافة كبيرة. أخد لبسه وكل حاجاته حطها في العربية وأخد مامته ومشوا. اتفق إن أهله هييجوا وراه وصحابه كمان.
وصل فادي بلد أسماء قبل المغرب. وأهله وصلوا بعده بشوية. كلهم دخلوا البيت وفادي أحمد أخذه عشان يلبس ويجهز نفسه.
في أوضة أسماء، البنات كلهم بيجهزوا نفسهم. وواحدة بتجهز أسماء. أسماء خلصت لبس وحطت التاج وكانت بجد زي الملكة. لبسها تحفة أوي أوي. وصحابها انبهروا بجمالها وهي كمان. وكلهم جهزوا وقعدوا سوا.
عند فادي، صحابه وصلوا وكانوا تلاتة: شادي وعدي وعامر. فادي جهز وقعد مع صحابه وعرفهم على أحمد وبقوا صحاب كلهم. عدي وعامر إخوات توأم والاتنين خاطبين. شادي سنجل بائس زي أحمد بالظبط.
أحمد قال لهم:
"يلا!"
وطلعوا كلهم برا. وبابا أسماء راح يجيبها. راح وشافها وانبهر بجمالها وقال:
"بسم الله ما شاء الله عليكي يا حبيبة بابا. زي القمر. ربنا يحفظك ويسعدك دايما يا رب."
أسماء:
"يارب ويديمك نعمة في حياتنا يا بابا."
وأخدها وطلعوا.
وشخصين وقفوا متنحيين. فادي اللي اندهش من جمال أسماء ورقتها وهي ماشية ومش قادر يشيل عيونه من عنها. والتاني شادي اللي لفت نظره فستان أحلام وأعجب بيها أوي وفضل باصصلها. وأحلام شافته ووشها قلب طماطم وهو ضحك عليها وبعد عيونه عنها.
أما فادي، فكان نفسه يروح يحضن أسماء ويلف بيها بس افتكر إنها لسه مش حلال. وقعدوا في المكان المخصص ليهم.
بابا أسماء جاب الدبل عشان يلبسوها. مامته لبست أسماء الدبلة وكانت روعة في إيدها. ومامته لبست فادي دبلته. كانوا فرحانين أوي أوي ببعض.
كله طلع وسابهم لوحدهم.
أسماء ساكتة وبتبص في الأرض. وفادي بيبص عليها.
فادي:
"إيه دا كله لسه ملقتهوش؟"
أسماء باستفهام:
"هو إيه ده؟"
فادي:
"الحاجة اللي بقالك ساعة بتدوري عليها في الأرض. قولولي أدور معاكي."
أسماء انكسفت جامد وبصوت واطي:
"ماش ضيعت حاجة."
فادي بيضحك عليها.
أسماء بتكشيرة:
"ما تضحكش عليا."
فادي:
"طفلة والله، هتجوز طفلة. يا ناس."
أسماء:
"لو مش عاجبك، إحنا لسه فيها. شوفلك واحدة غيري."
فادي:
"لا يا أختي، عاجبني."
وسكت.
فادي:
"ساكتة ليه؟"
أسماء:
"هقول إيه؟"
فادي:
"شكلك مش مبسوطة."
أسماء بسرعة:
"لأ لأ، والله مبسوطة أوي أوي كمان."
وبعدين استوعبت اللي قالته وسكتت.
فادي بيضحك وقال:
"هتسكتي تاني؟"
أسماء:
"آسفة والله، بس أنا لما بتكسف بسكت."
فادي:
"عارف."
أسماء:
"عرفت منين؟"
فادي:
"عرفت وخلاص."
أسماء في سرها:
"ده انت رخيم."
فادي:
"إيه رأيك نطلع نتفسح بكرة؟"
أسماء:
"مش هينفع نطلع لوحدنا."
فادي:
"مين قال لوحدنا؟ هبقى أنا وانتي وأحمد وأحلام وشادي وعامر وأميرة خطيبته. وعدي وهنا خطيبته. إيه رأيك يا خطيبتي؟"
أسماء:
"خد رأي بابا وأنا معنديش مانع. وهقول لأحلام حاضر."
فادي لسه هيرد، لقى صحابه وصحابها هجموا عليهم.
عامر:
"يلا يا بابا عشان تتصوروا. مش وقته كلام. كفاية."
شادى:
"آه يا خويا، يلا حالا بالحال."
أحلام هتموت من الضحك على شادي.
فادي:
"ماشي يا حج، منكم ليه."
واتصوروا صور كتير أوي وكل دا من غير ما يلمسوا بعض طبعًا.
وبعد تصوير كتير أوي، الكل قعدوا سوا وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض جامد. وبعدين كله مشي، حتى فادي مشي مع صحابه.
أسماء دخلت تغير هدومها وخلصت. وبتبص للفستان وقالت:
"هو اللي حصل دا بجد ولا أنا بحلم؟"
محستش غير بكف على قفاها. بتبص لقت أحمد هيموت من الضحك.
قالت بغضب:
"إيه يا غبي اللي عملته دا؟"
أحمد بضحك:
"عشان تصدقي إنه حقيقي."
أسماء فضلت تضرب فيه بالمخدة وطردته بره أوضتها. وفضلت قاعدة قلقانة على فادي.
وكانت هتنام لقت فونها بيرن برقم غريب. ردت وسكتت. سمعت صوت فادي بيقول:
"السلام عليكم يا أسماء."
أسماء:
"وعليكم السلام. انت روحت؟"
فادي:
"آه وصلت وقولت أطمنك."
أسماء:
"الحمد لله إنك وصلت بخير وسلامة."
فادي:
"الله يسلمك. يلا نامي عشان الصبح."
أسماء:
"ماشي. تصبح على خير."
فادي:
"وإنتي من أهلي."
أسماء ابتسمت وقفلت وراحت نامت. وفادي برضو راح نام. والاتنين ناموا مبسوطين خالص.
تاني يوم، فادي صحى نشيط. صلى الضحى. صحابه رنوا عليه وكانوا تحت. طبعًا عدي وعامر، كل واحد معاه خطيبته وراكب عربيته. ففادي ركب عربيته ومشوا.
راحوا لأسماء. وصلوا ونزلوا سلموا على أهل أسماء. وكان أحمد وأسماء جاهزين. وشوية وشادي جه وبعده أحلام. أحمد وشادي ركبوا سوا. وفادي أخد أسماء وأحلام معاه.
وراحوا الملاهي ونزلوا. والبنات اتعرفوا على بعض ودخلوا الملاهي. وشادي عينه على أحلام. ومشوا عشان يلعبوا. وكانت أكتر حاجة حلوة إن كل واحد لابس زي خطيبته. حتى شادي لابس أسود في أزرق زي أحلام. ماعدا البائس أحمد مش زي حد.
(جدعان أحمد أخويا هيولع فيا.)
دخلوا والبنات لعبوا كتير والشباب كمان معاهم. وبعدين شادي وأحلام في نفس الوقت عايزين ناكل.
(بكرش هما الاتنين.)
الكل بص لهم وماتوا ضحك. أحلام انكسفت خالص.
راحوا كلهم المطعم. وطبعًا صعب أسماء تاكل في وجود الشباب. فادي عارف، فاختار ترابيزة بعيدة شوية عن الأنظار للبنات والشباب في حتة قريبة وقال لهم عشان تعرفوا تاكلوا براحتكم.
وعند البنات بياكلوا. وبعد ما خلصوا.
أسماء:
"بس أي يا أحلام الواد هيموت عليكي."
أحلام بكسوف:
"واد مين يابته؟"
هنا:
"الله هو انتي مش واخدة بالك من شادي ولا إيه؟"
أحلام:
"بقولكو إيه، فكوا مني."
أسماء:
"إزاي بس؟ عشان نبقى كلنا مخطوبين."
أميرة خطيبة عامر:
"عامر قال إن فادي هو اللي اقترح إننا نقعد هنا عشان أسماء."
هنا:
"يسهلوا يا ستي أسماء. الواد بيحبك موت."
أسماء بغرور:
"منا عارفة."
وبصراحة وأنا كمان بحبه.
فادي من ورا أسماء:
"الله الله، مين دا يا آنسة؟"
أسماء انصدمت لما سمعت صوت فادي وجريت على الحمام.
فادي:
"يا بنت المجنونة."
بعدين أحلام ندهت أسماء وراحوا المول يشتروا حاجات. البنات كل واحدة اشترت اللي عجبها.
فادي راح محل واشترى خاتم فضة روعة لأسماء مكتوب عليه اسمه واسمها. فادي عجبته أوي فستان نبيتي في أسود وكمان معاه قميص نبيتي وبنطلون أسود شكلهم حلو أوي. قرر يجيبهم ليه ولأسماء. وجاب أكتر من طقم كدا توينز ليه.
عامر شافه وعجبه أوي اللبس دا. قرر يجيب ليه ولأميرة عشان يفرحها. وعدي برضو عمل كدا. شادي كان نفسه يعمل زيهم هو وأحلام بس قرر قرار إن شاء الله هيعجبكم. وبص لأحلام، لقاها بتصور فستان أبيض في أسود وقمص وبنطلون، قميص أسود وبنطلون أبيض. ابتسم وبعد ما هي مشيت راح اشتراهم وقرر إنه هيلبسهم هو وهي يومًا ما.
وأحمد البائس اشترى لبس لنفسه ومكبر دماغه. وكله راح الكافيه وقعدوا سوا. وبعدين البنات قالوا إنهم تعبوا وعايزين يروحوا. قام كل واحد على عربيته ومشوا.
وصلوا أحمد وأحلام وأسماء. وما رضيوش يقعدوا عشان ميتاخروش. وفادي قال لأسماء إنه هيكلمها لما يوصل. ومشوا.
عند أسماء، دخلت تشوف إيه اللي في الأكياس اللي فادي اداها لها. ولقيت اللبس اللي كان نفسها تجيبه بس انكسفت. وكمان لقيت الخاتم وفرحت جدًا. خدت الخاتم في حضنها وقالت:
"بحبك يا فادي أوي."
وغيرت وصلت وقرت قرآن وفضلت قاعدة مستنية فادي.
عند فادي، كان لسه موصلش وماشي ورا عامر وعدي وشادي.
عند عامر، بيبص لأميرة لقاها نامت. ابتسم وافتكر أول مرة قابلها.
(فلاش باك)
أميرة كانت في الكلية وخايفة خالص ومش لاقية صحبتها وشايلة الكتب على إيدها وبتبص حواليها. وفجأة خبطت في حد. وكان عامر.
أميرة بنت جميلة بعيون خضرا وبتلبس خمار. عامر تنح فيها. فاق على صوت أميرة وهي بتقول:
"أنا آسفة والله ما خدتش بالي. سامحني."
عامر لما سمع صوتها حس براحة وقال:
"لأ عادي، ولا يهمك. المهم إنك كويسة."
ونزل جبلها الكتب. أميرة كان في عيونها دموع. هو سألها مالك. هي قالت له:
"أنا لسه في أوله وصحبتي كانت معايا ومشيت وأنا خايفة ومش لاقياها."
هو كان هيضحك عليها وقال في سره:
"طفلة أوي. بس يخربيت رقتها."
وقال بصوت عالي:
"خلاص متزعليش، هوّديكي ليها."
وهي وصفتهاله ووصلها ومشي بعيد. وفضل كل يوم يراقبها لحد ما راح وراها البيت وطلبها من باباها وهي وافقت.
(باك)
ابتسم وقال:
"بحبك أوي يا مصدر سعادتي."
وركز في الطريق.
عند عدي، كان ساكت وهنا ساكتة.
هنا:
"عدي هات فونك."
عدي:
"لأ يا هنا مش هتخديه."
هنا:
"ممكن السبب."
عدي:
"من غير سبب. عليه خصوصياتي."
هنا:
"هو أنا مش خطيبتك يعني إحنا واحد. ما انت بتمسك فوني وعادي."
عدي:
"خطيبتي ولا مراتي، بس فوني لأ."
هنا بقهره ووجع على حب حياتها اللي بيوجعها وبصوت عالي:
"عدي، وافق العربية."
عدي انخض ووقف العربية بسرعة وقال بلهفة وخوف عليها:
"إيه يا هنا، مالك فيكي إيه؟"
هنا بعياط وخنقة:
"بس اسكت واسمعني. من يوم ما خطبنا وانت محسسني إني مجرد بس خطيبتك بالاسم وإني مليش أي حق فيك وإني برضو هبقى مراتك بالاسم. ليه عملت فيك إيه لكل دا؟ ده أنا حبيتك واحترمتك وقدرتك وخليتك كل حياتي ليا. حرمتني من أبسط حقوقي. لما انت بتكلم بنات ومش عايزني أشوفهم، بتخطبني ليا؟ ها؟"
عدي كان هيقطعها. قالت له:
"متقاطعنيش خالص. انت أناني. أيوا أناني. عايز تتحكم في حياتي وبالمقابل أنا معرفش حاجة عنك. بتقول متخرجيش مبخرجش، متلبسيش دا مبلبسش، متضحكيش مبضحكش. عايز إيه تاني؟"
وبانفعال قالت:
"حرام عليك. مستهلش كل دا منك. ليه كدا؟ حرام. أنا خلاص مش هستحمل. لأ والله مهستحمل أكتر."
وقلعت الدبلة وادتهاله. ونزلت من العربية. وكان عامر واقف هو وشادي وفادي بعيد عنهم شوية. هنا راحت عند عامر وركبت جنبه أميرة وفضلت تعيط في حضن أميرة.
أميرة:
"مالك فيكي إيه؟"
هنا:
"مبيحبنيش يا أميرة. عايزني اسم في حياته. وجعني أوي واستحملت وبرضو مش حاسس بيا يا أميرة. بحبه وهو بيوجعني. هموت. قلبي مش قادرة."
واغمى عليها.
أميرة بعياط لعامر:
"بسرعة على المستشفى يا عامر."
عامر راح المستشفى وكله وراه. عدي رن على عامر يسأله فيه إيه. عامر مبيردش.
وصلوا المستشفى والممرضات أخدت هنا لأوضة الكشف. وكلمهم مستنيين بره.
عامر بيزعق لعدي وبيقول له:
"غبي طول عمرك غبي ومغرور. ضيعتها من إيدك مع إنك بتحبها. ليه ليه؟ كنت أستغنى عن غرورك معاها. بس كسرتها ليه؟"
عدي بيعيط وهيموت عليها وندمان إنه عمل كدا مع حبيبته. أيوا حبيبته. عدي بيحب هنا من 4 سنين وكان بيرقبها وأي حد بيقربلها بيبقى هيموتو.
عدي فضل يعيط أوي. وعامر شافه وانصدم. دي أول مرة أخوه يعيط فيه. ومقدرش ورح حضنه وبيهاون عليه. ثانية وحس بتقل على كتفه. ولقى عدي فقد الوعي.
أخده لأوضة تانية وجابوا دكتور يكشف عليه. والدكتور قال لهم إن ضغطه نزل. علقله محلول وسابوه. وطلعوا يطمنوا على هنا. الدكتورة طلعت من عندها وقالت لهم إنها صدمة عصبية وكانت جامدة وهي مستحملتهاش. وإنها لازم تفضل أسبوع في المستشفى وإنها هتفضل نايمة لبكرة.
أميرة بتعيط. شادي وفادي وعامر زعلانين عليهم. لأنهم عارفين عدي بيحبها إزاي وهي بتحبه. عامر كلم أهل هنا يجوا. وأهله كمان.
والكل وصل وشرحلهم اللي حصل. وأهل هنا زعلانين على بنتهم بس عارفين إن عدي بيحبها وهي كمان بتحبه. فمتكلموش. وأهل عدي زيهم. وكل واحد فيهم راح لابنه.
عند أسماء، هتموت من القلق على فادي. وبتدعي يكون بخير. فجأة فونها رن برقم فادي. فتحت بسرعة وقالت:
"إيه كل دا؟ كنت بتعمل إيه؟ وليه مكلمتنيش؟ ليه قلقتني عليك كدا؟"
فادي مبسوط إنها خايفة عليه وقال بصوت هادي:
"اهدئي اهدئي. إيه كل دا. السلام عليكم الأول."
أسماء:
"وعليكم السلام ورحمة الله. قولي حصل إيه."
فادي:
"حكى لها على كل اللي حصل."
أسماء عيطت جامد وزعلانة عشانهم.
فادي بيهديها:
"أسماء بالله اهدى. مش كدا."
أسماء بعياط:
"صعبانين عليا أوي يا فادي."
ودعتلهم هما الاتنين وقالت:
"فادي، أنا لازم أجي بكرة لهنا أكون جنبها."
فادي:
"متتعبيش نفسك يا أسماء. هي كويسة."
أسماء:
"لأ هاجي أنا وأحمد."
فادي:
"طب خلاص هاجي آخدك."
أسماء:
"بس."
فادي:
"مبسش. خلاص."
أسماء:
"خلاص ماشي. المهم انت عامل إيه؟ صوتك تعبان."
فادي:
"مفيش حاجة. بس شوية إرهاق. أنا كويس الحمد لله."
أسماء:
"أدام الله حمدك يا رب."
فادي:
"يارب. يلا روحي نامي عشان هاجي بدري."
أسماء:
"حاضر. انت هتروح ولا هتفضل؟"
فادي:
"والله مش عارف."
"لأ تصبحي على جنة يا جنتي."
أسماء بفرحة:
"وإنت من أهلها."
وقفلت ودعت ربها يديم سعادتهم وقامت اتوضت وصلت وفضلت تدعي لعدي وهنا ونامت.
عند فادي، واقف مع شادي وعامر في أوضة عدي. صحى ولقى أهله جنبه وقال بخوف وقلق:
"فين هنا؟"
باباها:
"اهدأ يابني هي لسه نايمة."
عدي بسرعة شال الإبرة من إيده وطلع يجري على أوضة هنا و.....
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم اسماء السيد
عدى جرى على أوضة هنا لقاها.
بابا هنا وقف وقال: "إيه يا ابني مالك؟ اهدى، هي كويسة، محصلش حاجة."
عدى بعياط: "أنا آسف يا عمي، والله آسف. ماكنش قصدي أعمل فيها كده. أنا كنت بحاول أمنع نفسي منها لحد أما نكتب الكتاب، وكنت هقولها على كل حاجة والله. آسف."
بابا هنا حضنه وفضل يهديه.
عدى هدى وقالهم: "ممكن أفضل معاها لوحدي؟"
بابا هنا: "مفيش داعي، هي هتفضل نايمة للصبح."
عدى: "معلش يا عمي، هفضل."
بابا هنا: "زي ما تحب."
وطلعوا كلهم.
عدى قاعد على كرسي جنب السرير وبيعيط.
عدى بعياط: "أنا آسف، والله ما كان قصدي أعمل فيكي كدا. أنا خفت تكوني مش بتحبيني وتسبيني. كنت خايف كل لحظة عدت عليا. كنت مستعد إنك تمشي، بس لقيت العكس. لقيتك بتحبيني وحبيتي عيوبي قبل مميزاتي، واستحملتي اللي محدش استحمله. مكنتش قادر أصدق والله، غصب عني. كنت مقرر نكتب الكتاب وأقولك على كل حاجة. سامحيني."
وبيبص عليها، هي زي ماهي نايمة. فضل يعيط بصمت.
ونام على الكنبة اللي جنبها.
دخل بابا هنا عليه، لقاه نايم. قعد جنبه.
وعدى الليل. وكلهم في المستشفى. فادي وشادي مع عامر. أهل عدى في الأوضة. أهل هنا في أوضتها مع عدى.
عدى صحى من النوم وطلع للشباب.
راحوا كلهم يجيبوا فطار.
هنا صحت وأهل عدى دخلوا أوضتها.
بابا هنا: "الحمد لله على سلامتك يا حبيبة بابا."
هنا: "الله يسلمك يا حبيبي."
بابا عدى: "الحمد لله على سلامتك يا هنون."
هنا: "الله يسلمك يا بابا."
بابا عدى: "بصي يا هنا، انتي عارفة إنك زي بنتي، وعارفة إني بحبك أوي والله يا بنتي. عدى بيحبك ومن زمان أوي كمان، وكلنا عارفين كدا كويس. بس عدى بيخاف الحاجة اللي بيحبها تضيع منه، عشان كدا كان بيبعد عنك. هو مكنش يعرف إنك بتحبيه. والله هو كان مقرر يكتب كتابكم عشان يحس بالأمان، يحس إنك مش هتسيبيه. اسمحيه يا بنتي، عشانه، عشان حبكم، ومتسبيهوش."
هنا: "يا بابا، أنا مستحيل أسيبه، لأني بحبه وهفضل جنبه وهطمنه إني مش هسيبه. وبالنسبة للي حصل، فدا مش هو السبب، أنا اللي انفعلت زيادة."
كلهم فرحوا عشانهم ودعولهم بالسعادة.
عند الشباب، عامر وشادي وعدى بيجيبوا الفطار. وفادي راح يجيب أسماء.
عدى ساكت وباين عليه الحزن. وعنيه ورمة من ضرب عامر.
عامر بهزار: "إيه يا وحش، ساكت ليه؟"
عدى بص له بحزن وسكت.
عامر زعلان عشان أخوه.
عامر: "بص يا عدى، متخافش، هنا مستحيل تسيبك، هي بتحبك."
عدى بأمل: "يارب، يارب."
شادي: "أنا عايز أتجوّز يا عيال."
عدى باستغراب: "إيه؟ ومن إمتى دا؟ مين اللي كان بيقول جواز إيه، قرف؟"
شادي: "عيونها دوبتني."
ومحسش غير بكف على قفاه. وطلع عامر.
شادي: "إيه يا غبي!"
عامر: "عشان أفوقك."
عدى: "ومين اللي أمها وأختها وأبوها وأخوها وخالها وعمها وأم محمد اللي في أول الشارع دعين عليها؟"
شادي: "قصدك دعينالها يا أسطى."
عامر: "اخلص، قول مين."
شادي: "أحلام صاحبة أسماء."
عامر: "أوبااا! يعني انت وفادي مع بعض."
عدى: "ألف مبروك يا خويا، ربنا يصبرها."
شادي: "طب يلا يا خويا نمشي."
وراحوا عند هنا.
عدى فضل بره مش راضي يدخل، ومش عارف هيبصلها إزاي.
بابا هنا: "فين عدى وفادي يا ولاد؟"
شادي: "فادي راح يجيب أسماء عشان صامتة تيجي لهنا. وعدى بره مش راضي يدخل."
بابا هنا بص لها وهي دمعت.
بابا عدى: "يلا ناكل يا جماعة في الكافتيريا."
كلهم مشيوا. وعدى قال لبابا هنا إنه هيدخلها. ووافق.
دخل عدى ومش عارف يقول إيه.
هنا حاسة بيه.
هنا: "عدى."
عدى بص لها: "نعم يا هنا."
هنا: "هنكتب الكتاب إمتى؟"
عدى بغباء: "كتاب إيه؟"
هنا: "الأحياء."
ضحك.
عدى بعد ما استوعب: "يعني انتي موافقة ومش هتسبيني؟"
هنا: "حدد المعاد مع بابا بسرعة."
عدى فرح وهي كمان فرحت لفرحته.
عند فادي، وصل عند أسماء وكانت جاهزة هي وأحمد.
نزل سلم على الكل وكان هيمشي على طول، بس ماما أسماء منعته.
ماما أسماء: "لا، مش هتمشي، اقعد افطر الأول يا حبيبي."
فادي: "بسم الله."
محمود أخو أسماء: "خلاص يا فادي، اقعد، اقعد، مش تتكسف."
فادي: "قال أتكسف قال، دا بيتي يا بابا."
وضحكوا كلهم وقعدوا.
وسلموا على الكل ومشيوا.
أحمد راكب جنب فادي، وأسماء ورا.
في المستشفى، الأهل خلصوا أكل وراحوا لهنا وعدى. وكانت الدكتورة هناك وقالتلهم إنها ممكن تخرج النهاردة عادي.
شويه ووصل فادي واسماء وأحمد.
أسماء راحت عند هنا وحضنتها. وأميرة كمان اللي كانت نايمة جت. قعدوا سوا.
شويه وبعدين خلصوا كل حاجة عشان يمشوا.
كلهم راحوا بيت هنا، ماعدا أحمد اللي راح يقابل صاحبه أو صحبتة، الله أعلم.
"بهزر."
راحوا والبنات دخلوا مع هنا.
عدى وأهله وأهل هنا وفادي وشادي وعامر قاعدين.
عدى: "يا عمي، أنا عايز أكتب الكتاب بكرة."
بابا هنا: "مستعجل أوي ليه؟ متخليها آخر الأسبوع."
عدى: "لا يا عمي، أنا مش هقدر أستحمل. وعايز أتخلص من خوفي إني أخسرها وأعيش مبسوط معاها."
بابا هنا: "ماشي يا ابني، زي ما تحب."
بابا عدى: "طب نستأذن إحنا يا جماعة."
ومشوا.
وكمان فادي وشادي وعامر وأسماء وأميرة.
شادي راح بيته، وعامر روح أميرة.
وعدى روح أهله.
وفادي أخد أسماء تسلم على مامته.
عند أحمد، قابل صاحبه وماشي راجع لفادي تاني.
لسه داخل العمارة، خبط في حد. بيبص لقاها بنت قصيرة ومنتقبة ولابسة أسود في أسود، وحتى عيونها مش باينين.
"مكه بغضب: مش تحاسب يا غبي!"
أحمد واقف مبتسم ومش بيتحرك.
أحمد بعد ما فاق: "هو الجميل طالع ولا نازل؟"
مكه: "أما إنك إنسان مش محترم صحيح."
وسبته ومشيت.
أحمد بيشاور على نفسه: "أنا مش محترم؟ أمو شبر ونص تقول لي مش محترم؟ ماشي يا وزعة."
وطلع.
أسماء وفادي قاعدين مع مامته.
مامت فادي قالت: "هعمل لكم عصير."
أسماء: "هاجي أساعدكم."
مامت فادي: "لا، زي ما انتي، مش هتتأخري."
فادي وأسماء قاعدين ساكتين مش بيتكلموا.
وفجأة الباب خبط. وكانت مامت فادي طالعة من المطبخ. فتحت لقت مكه. سلمت عليها. ومكه جريت على فادي وحضنته. وهو كمان. وبعدها جه أحمد.
أسماء واقفة هتنفجر ومش قادرة تمسك نفسها. وأحمد عايز يروح يجيبها من حضنه.
فادي بعد عن مكه وقال: "أعرفكم يا جماعة، مكه أختي في الرضاعة."
أسماء برضو متغاظة. وأحمد هدى شوية.
أسماء: "أهلاً بيكم."
مكه: "هي دي خطيبتك القمر اللي قلت لي عليها؟"
فادي انحرج: "اسكتي بقى."
قعدوا مع بعض شويه. وأحمد قال لازم نمشي.
مكه أخدت بالها إنه نفس الشخص، بس معلقتش.
فادي: "يلا هوصلكم."
أحمد: "لا، متتعبش نفسك، صحبي هنا ومعاه عربيته. هنروح معاه بالمرة، ارتاح انت."
فادي: "بص..."
أحمد: "خلاص يا أبو بس انت."
أسماء ساكتة مش بتتكلم.
سلمت على حماتها وعلى مكه. ومشيت من غير ما تبص لفادي. وهو فهم إنها زعلانة.
مشوا.
عند عدى وأهله بيجهزوا عشان كتب الكتاب. لأن عامر كمان هيكتب الكتاب معاهم. واتفق مع أهل أميرة. وخلاص قرروا إن كتب كتابهم بكرة. وحجزوا القاعة.
عند أسماء، وصلت هي وأحمد.
دخلت صلت وقعدت في أوضتها.
وبتفكر في اللي حصل.
مكه أخته؟ بس هي غارت منها وزعلت. متعرفش ليه.
شويه وفادي رن عليها.
هي مكنتش عايزة ترد. بس ردت عشان ميزعلش.
فادي: "السلام عليكم."
أسماء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
فادي: "عاملة إيه؟ وصلتوا؟"
أسماء: "الحمد لله. آه."
فادي: "ألف حمد الله على سلامتكم."
أسماء: "الله يسلمك."
فادي: "انتي زعلانة من حاجة؟"
أسماء: "لأ."
فادي: "امال فيكي إيه؟ مش حاسك طبيعية."
أسماء: "مفيش أي حاجة، بس عايزة أنام."
فادي: "تمام. تصبحي على خير."
أسماء: "وانت من أهله."
وقفل.
فادي استغرب وفضل يفكر فيها كتير. وبعدين نام.
أسماء قفلت مع فادي ونامت.
في الفجر، أسماء صحيت عشان تصلي.
صلت وخلصت. وكانت رايحة تنام.
لقت فادي بيرن عليها. ردت.
أسماء: "السلام عليكم."
فادي: "وعليكم السلام. إيه دا؟ أنا بحسبك مش صاحية."
أسماء: "كنت بصلي الفجر."
فادي: "تقبل الله."
أسماء: "منا ومنكم صالح الأعمال."
فادي: "عدى وعامر هيكتبوا كتابهم النهارده."
أسماء بفرحة ليهم: "الله! بجد؟ ألف مبروك. ربنا يتمم على خير."
فادي: "هتيجي؟"
أسماء: "هستأذن بابا."
فادي: "أنا هكلمه."
أسماء: "تمام. وماشي."
وهنزل أشتري فستان أنا وأحلام."
فادي: "لا، تعالي اشتري من هنا."
أسماء: "تمام. ماشي."
فادي: "أنا الصبح هروح عند الشباب. لما تقربي توصلي، رني عليا."
أسماء: "حاضر."
وقفلوا.
وكلمت أحلام وقلتلها واتفقوا يروحوا سوا.
عند فادي الصبح، راح للشباب عشان ينزلوا يجيبوا لبس.
فادي وشادي سوا. وعدى وعامر مع هنا وأميرة.
جابوا اللبس متناسق مع بعضه.
وفادي شاف فستان جميل، عجب لونه رصاصي. قرر يجيبه لأسماء. وجاب بدلة رصاصي وقميص أبيض وجزمة بيضاء.
وشادي جاب بدلة سودا وجزمة وقميص أبيض.
خلصوا كلهم. والبنات راحوا الكوافير. والشباب راحوا الحلاق. وكله بدأ يستعد.
أسماء رنت على فادي. اللي جه أخدها هي وأحلام.
أحلام قررت تروح الكوافير للبنات.
وفادي قال لأسماء إنها هتجهز نفسها مع مامته في البيت.
راح معاها وورالها أوضته. وأداها الفستان. وأخد البدلة ومشي.
أسماء كانت مبسوطة جداً.
وكله بدأ يهزر.
في الكوافير، هنا لابسة فستان أوف وايت جميل أوي. وطرحة زرقا وتاج جميل.
وأميرة لابسة فستان نبيتي وطرحة بيضاء ولابسة تاج. وكانوا قمرات أوي.
أحلام لابسة فستان أسود وجزمة بيضاء.
"بنت اللعيبة، مظبطة مع شادي."
وأسماء كمان جهزت. وكانت إيه في الجمال.
وفادي راح يجيبها هي ومامته. بس مامته قالت إنها مش هتقدر تروح.
فادي أخد أسماء وراحوا القاعة.
وعدى وعامر كل واحد أخد خطيبته ومشي.
لأن فادي مش هنا. واحلام متعرفش حد. شادي طلب منها إنها تيجي معاه. وكان معاهم اخت شادي الصغيرة نوران.
كله راح القاعة.
الماذون وصل.
كتب كتاب عدى وهنا الأول. وخلص. وقال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
عدى جرى على هنا وحضنها ولف بيها. وبصوت عالي أوي: "بحبكككككككككككككككك! بحبك يا هنا! بحبك والله!"
هنا انكسفت ومردتش. وراحوا قعدوا مكانهم.
والماذون بيكتب كتاب عامر وأميرة. وقال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
عامر راح لأميرة وحضنها وباس جبينها. وراحوا مكانهم.
كان فيه أغاني إسلامية وأناشيد جميلة.
وبعد مدة، كله مشي. والشباب هيروحوا يسهروا سوا.
فادي قال: "أنا هروح أسماء. واحلام مش هينفع."
وشادي قال له: "هاجي معاك."
وركبو عربية فادي. كلهم.
عدى وعامر كل واحد أخد مراته على مكان مختلف.
عند عامر، أخد أميرة على مطعم جميل هو بيحبه. وقعدوا. وقال بفرحة: "أنا مش عارف أوصفلك فرحتي إزاي. أنا مبسوط أوي أوي أوي. عارفة؟ أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه. حسيتك بنتي واتمنيتك مراتي وأم ولادي. عشقتك وكنت عايزك حلالي. معرفتش أفكر فيكي غير أم لولادي وبس. بحبك يا أميرتي."
أميرة دموعها نزلت من الفرحة وقالت: "وأنا كمان بحبك أوي. من لما شوفت الحنان اللي في عيونك معرفتش أفكر في حاجة غيرهم. حبيتك واتمنيت تكون حلالي. ولما اتقدمتلي مكنتش مصدقة وكنت هموت من الفرحة. دلوقتي بقيت مراتك. أنا أسعد واحدة في الدنيا."
عامر مسك إيدها وباسها وقال: "ربنا يديمك نعمة ليا يا أميرتي."
عند عدى، راح مكان مفيوش حد. وده مكانه المفضل.
بص لهنا وقال: "من أربع سنين وأنا ببص عليكي. كل تصرفاتك حفظتها. كل كلامك، ضحكتك، صوتك. كل حاجة فيكي بعشقها. انتي بنتي وأمي وحبيبتي وكل اللي ليا. متسبنيش أبداً."
هنا بفرحة حضنته: "وأنا بحبك أوي. وكنت واخدة بالي منك على طول. وكنت مستنية الوقت اللي تتقدملي فيه. وفرحت أوي لما جيت البيت. ودلوقتي أنا مراتك. أنا مبسوطة أوي."
عدى: "انتي ملكة عرش قلبي."
عند فادي، وصل البنات. وقال لأسماء إنه هيكلمها. وو...
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم اسماء السيد
فادي وصل أسماء وأحلام وكان ماشي.
بابا أسماء شافه وقال: "رايح فين يابني؟"
فادي: "هروح ياعمي."
بابا أسماء: "لا يابني الوقت متأخر، مينفعش."
فادي: "ياعمي مينفعش."
بابا أسماء: "والله ما ماشي، ريح نفسك."
فادي بيأس وتعب باين عليه: "اللي تشوفوه يابابا."
أحمد أخد فادي وشادي معاه الأوضة.
أحلام راحت بيتها.
أسماء دخلت أوضتها.
الشباب من كتر التعب ناموا.
وأسماء صلت ونامت.
الصبح أحمد صحي وبيصحي فادي.
بس فادي تعبان وحرارته مرتفعة.
المشكلة إن شادي زيه برضو.
أحمد قال لباباه.
بابا أسماء جبلهم الدكتور.
كشف عليهم واداهم دوا.
وأسماء كانت هتموت عشان فادي وعايزة تشوفه.
بس شادي جوا.
استنت أحمد يطلع وقالها إن شادي هيروح المستشفى بس فادي لأ.
بابا أسماء وأحمد أخدوا شادي المستشفى.
أسماء ومامتها عند فادي.
فادي حرارته مرتفعة.
أسماء عايزة تعمله كمادات بس مينفعش.
مامتها بتعمله وحرارته نزلت بس كان نايم.
مامتها طلعت تجيب ميه.
أسماء بتعيط: "ربنا يشفيك ويعافيك يارب، ياريت كنت أنا بدالك."
وبعدين فادي فتح عيونه وقال: "بعيد الشر عنك، أنا أفديكي بروحي."
أسماء بتعيط وخايفة عليه.
بس مامتها جت وأسماء طلعت بره.
راحت اتوضت وفضلت تصلي وتدعي ربنا يشفيهم.
في المستشفى.
شادي كان عنده سخونية شديدة.
الدكتور اداله علاج وعلقله محلول.
بابا أسماء وأحمد معاه.
أحلام كانت في المستشفى عند واحدة صحبتها.
وبالصدفة شافتهم وراحت عندهم: "إزيك يا عمي، في إيه مالكم بتعملوا إيه هنا؟"
بابا أسماء: "شادي تعبان وجبناه هنا، وكمان فادي بس في البيت."
أحلام بقلق: "مالهم يا عمي، عندهم إيه؟"
بابا أسماء: "فادي سخونية وشادي حمى."
أحلام: "ربنا يشفيهم ويعافيهم يارب."
أحلام استاذنت ومشيت.
الدكتور طلع من عند شادي وقال: "الحمد لله، هو بقى كويس دلوقتي، ممكن يطلع النهارده."
كلهم دخلوا يطمنوا عليه.
في البيت.
فادي اتحسن وبقى كويس الحمد لله.
أسماء ومامتها اهتموا بيه.
وبابا أسماء وأحمد رجعوا شادي البيت.
فادي وشادي كانوا نايمين.
فضلوا نايمين فترة وبعدين فادي صحا وسألهم في إيه وهما قالوا له.
اطمن على شادي ونام تاني.
بعد كام ساعة فاقوا الاتنين وبقوا كويسين.
شويه وجهزوا وكله.
وقرروا يرجعوا بيوتهم.
وهما ماشيين أسماء بتبص لفادي وعايزة تكلمه بس محرجة.
وفادي عايز يكلمها بس مش عارف.
وأحلام وصلت هي كمان.
وشادي هيموت ويكلمها وهي اطمنت لما شافتوه كويس.
رجعوا الاتنين بيوتهم.
عند أسماء مستنية فادي يكلمها بس مكلمهاش.
صلت القيام ونامت.
فادي لما روح نام من كتر التعب.
عند شادي روح ودخل عند مامته.
شادي: "ماما عايزك في موضوع."
مامته: "قول يا حبيبي."
شادي: "ماما أنا عايز أتـجوز."
مامته بستغراب: "يسلام، ومين بقا اللي خلتك تغير رأيك بالسرعة دي؟"
شادي حكلها كل حاجة.
مامته: "ألف مبروك يا حبيب ماما، ربنا يتمم بخير. هكلم أخوك ونشوف هنروح إمتى، وخلي فادي يقول لأسماء تاخد معاد."
شادي: "حبيبتي ياماما."
وطلع يكلم فادي.
رن عليه بس فادي مردش.
قرر يكلمه الصبح.
عدى الليل.
الصبح فادي صحا الساعة 7.
صلى ولبس عشان شغله.
والساعة 8 طلع على شغله.
وهو في السكة رن على أسماء وردت.
فادي: "السلام عليكم."
أسماء: "وعليكم السلام."
فادي: "عاملة إيه، معلش معرفتش أكلمك امبارح، روحت تعبان ونمت على طول، ويدوبك صحيت لبست عشان الشغل."
أسماء: "ألف سلامة عليك، ربنا يشفيك يارب ويعافيك، ربنا يقويك يا رب."
فادي: "يارب، خدي بالك من نفسك."
أسماء: "حاضر، وانت كمان، وطمني عليك."
فادي: "حاضر ياماما."
أسماء: "يلا في أمان الله."
وحفظه وقفت.
لما أسماء قفلت فادي فونو رن وكان شادي.
فادي: "عايز إيه يا أخويا؟"
شادي: "بقولك يااض كلم أسماء وقولها تقول لأحلام إني عايز أتقدملها وتحدد ميعاد."
فادي: "الله الله يا عريس."
شادي: "اخلص يابارد، مستنيك."
فادي: "حاضر يا أخويا."
قفل ورن على أسماء تاني وأسماء استغربت.
أسماء: "السلام عليكم، إيه فيه حاجة؟"
فادي بضحك: "وعليكم السلام، إيه زهقتي؟"
أسماء: "بالعكس والله."
فادي: "ماشي ياستي، بقولك بقا شادي عايز يخطب أحلام وبيقولك قوليلها وخليها تاخد معاد من أهلها."
أسماء بفرحة لصاحبة عمرها: "عاااا بجد، الله أنا مبسوطة جداً جداً، حاضر هكلمها."
فادي: "بس ياهبلة 😹"
أسماء: "ماشي، هكلمها، سلام بقا."
وقفت.
ورنت على أحلام.
أسماء: "السلام عليكم يابطختي."
أحلام بغيظ: "وعليكم السلام يانخلتي."
أسماء: "إيه ياعروسة مالك 😹"
أحلام: "عروسة أما تاكلكي يابتت."
أسماء: "بقولك هتيجي معايا."
أحلام: "فين؟"
أسماء: "خطوبة شادي صاحب فادي."
أحلام سكتت ومتكلمتش.
أسماء بتكتم ضحكتها ومش قادرة: "إيه يابت مالك؟"
أحلام: "مفيش، معلش يأسماء مش هقدر أروح."
أسماء: "إزاي بس مينفعش."
أحلام: "ليه يعني مش لازم أروح."
أسماء: "عادي عشان نشوف البنات."
أحلام: "لا مش عايزة."
أسماء: "طب أقوله ييجي امتى؟"
أحلام: "هو مين وييجي فين؟"
أسماء بضحك: "شادي يامجنونة عايز ييجي يخطبك."
أحلام: "ها، يخطب مين، ها، انتي بتتكلمي على مين؟"
أسماء: "اصحي ياماما انتي في إيه."
أحلام: "ونبي جد ولا بتهزري؟"
أسماء: "بت والله مش بهزر، حددي معاد عشان أقوله ييجي."
أحلام بفرحة: "هقول لماما تكلم بابا، حاضر."
وقفت وفضلت تطنطط مكانها.
دخلت عليها مامتها: "في إيه ياهبلة مالك؟"
أحلام: "ماما في عريس جاي وعايز معاد."
وحكتلها اللي حصل.
مامتها: "أخير البطيخة بتاعتِنا هتتجوز على رأي أسماء."
أحلام بغيظ: "تاني ياماما تاني."
مامتها: "اه تاني وتالت ياهبلة 😹"
أحلام: "ماشي ياماما، بس هتكلمي بابا امتى؟"
مامتها: "هروح أكلمه حاضر."
ومشيت و...
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء السيد
مامت أحلام راحت تتكلم مع باباها.
وحكت له على اللي أحلام قالتهولها.
وهو وافق جداً، خصوصاً إنه شاف شادي أكتر من مرة وعارفه.
وحدد معاد كمان يومين.
مامت أحلام راحت تقولها.
فتحت الباب.
أحلام كانت على أعصابها.
مامتها رسمت على وشها الحزن.
أحلام افتكرت إن باباها رفض.
دموعها نزلت.
"أنا يا بت بتعيطي ليه؟"
"عشان بابا رفض، مش عارفة هو رفض ليه."
"ومين اللي قالك إنه رفض؟"
"مانتي باين عليكي إنك زعلانة، يبقى رفض."
مامتها ضحكت جامد وقالت:
"لا يا هبلة، ما رفضش. دا وافق وفرح جداً كمان."
أحلام فرحت وفضلت تنطط مكانها وتصرخ.
وبعدين كلمت أسماء وقلتلها على كل حاجة.
عند أسماء، خلصت مع أحلام.
فادي رن عليها وردت عليه.
"السلام عليكم ورحمه الله."
"وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته."
"عاملة إيه النهارده وبابا وماما ومحمود عاملين إيه؟"
"الحمد لله، كلنا في نعمة. وأنت وماما عاملين إيه؟"
"الحمد لله، ماما بخير."
"وأنت؟"
"أنا بخير طول ما إنتي بخير."
"يارب دايمًا بخير."
"يارب. إيه، أحلام قالتلك حاجة؟ الواد قرفني على فكرة."
"أيوا، قالت لأهلها ووافقوا، والمعاد كمان يومين."
"ابن المحظوظ."
"ربنا يسعدهم."
"يارب، وعقبال فرحنا."
"يارب."
"هتنامي ولا إيه؟"
"لا، هصلي الأول."
"طيب، ادعيلي معاكي بقى."
"من غير ما أقول."
"اممم، ماشي. أنا هنام عشان الشغل بقى."
"ماشي، تصبح على خير."
"وإنتي من أهلي."
أسماء قفلت.
وعدى الليل وكل واحد بيفكر في حياته الجاية.
وعدى كام يوم.
وجه اليوم اللي شادي هيطلب إيد أحلام فيه.
شادي فرحان أوي وأحلام كمان.
وراح بدري مع باباه ومامته وفادي وعامر وعدي.
وأحلام وأسماء كانوا في الكلية وميعرفوش إنهم وصلوا.
شادي طلب إيد أحلام من باباها ووافق.
"عمي، ممكن طلب لو سمحت؟"
"أكيد يابني، اتفضل."
"عايز أعمل خطوبة وكتب كتاب سوا."
"بس مش كدا، متسرع شوية ولازم فترة خطوبة."
"معاك حق، بس أنا صدقني بحب بنت حضرتك وعايز أكون زوجها وأتعامل معاها من غير ضوابط، فاهمني يا عمي؟"
"آه يابني فاهمك. وهقول لأحلام ونشوف."
أحلام وأسماء رجعوا كل واحدة على بيتها.
أحلام داخلة البيت بتقول:
"يا أهل البيت، أين أنتم؟ ياااااامي، أنا جععااانة، يا نبع الحنان، هموت."
كلهم هيموتوا من الضحك.
وهي مش شافتهم.
"شادى يابني، راجع نفسك. إنتى هتتجوز هبلة."
"أمري لله بقى."
أحلام لسه هتتكلم، انصدمت لما شافتهم قاعدين.
صوتت وطلعت تجري.
وكلهم هيموتوا ضحك عليها.
دخلت أوضتها ورنت على أسماء.
"إيه يا بنتي، أنا لسه سايباكي."
"اصل حصل..."
وحكتلها كل حاجة.
أسماء هتموت من الضحك، مش قادرة.
"خلاص يا مو فادي، تعالي. هو هنا."
"ماشي يا مو. شادي جااااية أهو."
وقفت.
ماما أحلام دخلتلها هي وماما شادي.
أحلام انكسفت جداً أمامه.
"إزيك يا قمرى، عاملة إيه؟"
"الحمد لله، بخير يا طنط. حضرتك عاملة إيه؟"
"إيه طنط دي؟ أنا مامتك، ولا ناوية ترفضي ابني؟"
أحلام بسرعة:
"لألألألأ، موافقة."
ماما أحلام ومامتها هيموتوا من الضحك.
الباب بيخبط.
فادي قام يفتح.
لقاها أسماء.
أسماء لما شافتُه ابتسمت.
فادي فرح إنها جت.
"أيوا يا قمر، عايزة مينة؟"
"عايزة عريس، ممكن؟"
فادي بتكشيرة:
"إيه دا ياماما، والدبلة اللي في إيدك دي؟"
"خطوبة، لسه ما جوزتكش."
"وحياة أمك لهجوزك وهتشوفي."
"ماشفت."
"رخمتها."
"طلعت لك يا فيدوف."
"يااايه، لالا، أكيد بحلم، منا مجنون بيك؟"
شادي من وراه:
"إيه يا عم الحبيب، مالك؟ اهدا شوية، الآنسة لسه على الباب."
"عيل معندكش ذرة إحساس. ادخلي يلا لأحلام."
أسماء دخلت.
والشباب راحوا قعدوا مكانهم.
"يلا يا حبيبتي، تعالي، دخلي القهوة."
"مبلاش يا ماما."
"يلا يا بت، امشي."
أحلام دخلت بالقهوة ومتوترة جداً.
وسلمت على الكل ماعدا شادي.
وقعدت جنب باباه.
بابا شادي: يلا نسيبهم سوا شوية وو...
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء السيد
الكل طلع وسابو شادي واحلام سوا.
احلام مكشوفة ومش بتتكلم.
شادى: إزيك يا أحلام عاملة إيه؟
احلام وشها بقى طماطم: الحمد لله بخير وحضرتك.
شادى بضحك: حضرتك إيه بقى، دا أنا في مقام جوزك.
احلام: إيه دا ومين قالك إني هوافق أصلاً؟
شادى: لا بعد أصلاً دي مش عايز أتجوز.
احلام بغيظ: ماشي، هقول لبابا إننا مش متفقين، باي.
لسه قايمة.
شادى: يا بنت المجنونة، أنا بهزر، اقعدي.
احلام: نعم عايز إيه؟
شادى: نتكلم جد شوية.
احلام: حاضر.
شادى: عندك أي أسئلة اتفضلي.
احلام: عندي. حافظ القرآن ولا لأ؟ الصلاة أخبارها إيه؟ بتعامل باباك ومامتك إزاي؟ بتشرب سجاير ولا لأ؟
شادى: الحمد لله خاتم القرآن. الصلاة منتظم الحمد لله. أهلي كل حياتي أصلاً. مبشربش.
احلام: حاجة تاني؟
شادى: لا.
احلام: عارف كل حاجة.
احلام: أنا هطلع.
شادى: هتوافقي صح؟
احلام: الله أعلم.
شادى: هنشوف.
وطلعت احلام.
ودخلوا أهل شادي واحلام.
أسماء وفادي كانوا قاعدين في البلكونة.
فادى: عايز أكتب الكتاب، إيه رأيك؟
أسماء: لسه بدري يا فادي.
فادى: لسه يا أسماء، انتي مش واثقة فيا؟
أسماء: لا مش كدا، أكيد واثقة فيك، بس أنا لسه في أوله وانت في تالتة، يعني لسه بدري.
فادى: أنا بقولك نكتب الكتاب مش نتجوز يا أسماء، وبعد ما تخرجي نتجوز وتكملي.
أسماء: هفكر ليه وأقولك.
فادى بص لها بزعل وحزن: شكلك مش عايزة تدبسي فيا يا أسماء.
وسابها ومشي.
أسماء زعلت من نفسها أوي ودخلت لأحلام اللي مبسوطة أوي.
أول ما أسماء شفتها حضنتها وعيطت.
احلام: في إيه يا أسماء؟
أسماء: فادي طلب نكتب الكتاب وأنا قلت له هفكر، زعل مني أوي.
احلام: معاه حق يزعل، لما انتي تبقي مش واثقة فيه وخايفة؟ خايفة يبقى في بينكم رابط يا أسماء، فادي بيحبك وعايزك معاه، أو على الأقل يعرف يتكلم معاكي بحرية، مش يبقى فيه قيود يا قلبي. هو عايزك مراته يا سمكتي، المفروض كنتي وافقتي عشان تبينيله إنك بتحبيه.
أسماء: أعمل إيه دلوقتي؟
احلام: هقولك. بصي هبعت لك ف البلكونة واتكلمي معاها.
أسماء: ماشى.
احلام قالت لفادي يكلم أسماء وهو راح لها.
فادي ساكت والحزن باين على وشه.
أسماء: فادي بالله عليك متزعلش مني، والله مش قصدي زي ما انت فهمت. فادي أنا بس خايفة من المسئولية اللي هتبقى عليا وكدا، بس مش أكتر. وأنا والله موافقة.
فادي مرضيش يزعلها بعد ما شاف دموعها: خلاص يا سمكتي، اللي يريحك هعملهولك.
أسماء: كلم بابا واتفق معاه.
فادي بفرحة: حاضر يا سمكتي.
أسماء: إيه الدلع دا؟
فادي: براحتك 😁.
أسماء: مستفز.
وسبته ومشيت وهو فضل يضحك عليها.
ودخل للباقي.
اتفقوا على كل حاجة.
بابا شادي: نأذن احنا يا جماعة، وآخر الأسبوع إن شاء الله الخطوبة.
بابا احلام: إن شاء الله.
فادي نده أسماء عشان يروّحها.
شادي وأهله مشيوا.
وفادي راح روّح أسماء وسلم على أهلها.
فادي: عمي، أنا عايز أكتب الكتاب آخر الأسبوع لو سمحت عشان أبقى على راحتي مع أسماء.
بابا أسماء: والله دي حاجة براحتكم، لو انتوا موافقين معنديش مانع.
فادي: إحنا موافقين.
بابا أسماء: على خيره الله، آخر الأسبوع.
فادي سلم عليهم وروح بيته وقال لمامته وهي فرحت.
نام عشان شغله.
تاني يوم فادي قال لصحابه على كتب الكتاب.
وشادي قرر يكلم بابا احلام ويكتبوا كتابهم.
وبالفعل كلموه وهو وافقوا.
عدى الأسبوع مبين حجز القاعة وشراء اللبس.
وجه اليوم المنتظر.
كتب كتاب أسماء وفادي 'القمرات' واحلام وشادي 'المجانين'.
فادي وشادي صحيوا الصبح وراحوا للبنات خدوهُم على الكوافير.
ومشيوا عشان يلبسوا.
رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء السيد
خلصو لبس
أسماء كانت لابسة فستان لونه أزرق ونقاب وخمار أوف وايت وكانت رقيقة قوي.
أحلام كانت لابسة فستان كشمير وخمار من نفس اللون بس درجة أفتح وكانت أميرة.
وهنا كانت لابسة فستان بنفسجي وطرحة أوف وايت وكوتشي أبيض، كانت قمر.
أميرة كانت لابسة فستان أبيض وفيه ورد نبيتي وطرحة نبيتي وكانت روعة.
ومعاهم مكة، وكانت لابسة فستان كحلي ونقاب وخمار كشمير، وكانوا كلهم حلوين.
عند الشباب.
فادي لابس بدلة زرقاء وقميص أبيض وكوتشي أبيض، كان عسل قوي.
وشادي كان لابس بدلة سوداء وقميص أبيض وكوتشي أبيض، وكان قمر.
وكان معاهم عامر، ولابس بدلة سودا وقميص أبيض وببيونة نبيتي وكوتشي أبيض.
وعدي كان لابس بدلة بنفسج وقميص أوف وايت وكوتشي أبيض.
وأحمد "السينجل" لابس بدلة كحلي، قمر قوي.
الشباب راحوا يجيبوا البنات.
فادي رن على أسماء عشان يطلعوا البنات.
طلعوا كلهم ووقفوا متنحين.
وكل واحد بيبص لمراته، وأحمد بيبص لمكة.
كل واحد أخد مراته معاه.
أحمد ومكة ركبوا مع فادي.
وصلوا القاعة وكل توينز ماشي مع بعض.
فادي، أسماء.
شادي، أحلام.
عامر، أميرة.
عدي، وهنا.
وأحمد داخل مع مكة.
فادي وشادي راحوا على المأذون عشان يكتبوا الكتاب، وكان شادي الأول.
خلص المأذون وقال "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
شادي جرى على أحلام وشالها ولف بيها، وأحلام كانت هتموت من الكسوف.
شادي: ألف مبروك يا أميرتي.
أحلام: الله يبارك فيك.
شادي: بحبك بحبك قوي.
أحلام خبت وشها فيه: وأنا بحبك.
شادي فرح وأخدها وراحوا مكانهم.
دور فادي.
فادي واقف قدام أسماء: أسماء موافقة تبقي على اسمي لآخر العمر؟ موافقة تكوني سندي في الدنيا ورفيقتي في الجنة؟ موافقة نصلي ونقيم الليل سوا؟ موافقة تكوني زوجتي المصون؟ موافقة تكوني أم ولادي؟ ها موافقة يا أسماء؟
أسماء بفرحة كبيرة: أيوا مواااافقة.
بدأ المأذون خلص وقال "بارك الله لكما وجمع بينكما في خير".
عقبال السناجل.
فادي بص لأسماء، راح وباسها من راسها وأخدها وقعدوا مكانهم.
أسماء كانت مفكرة إنه هيحضنها وحمدت ربنا إنه معملش كده.
فضلوا شوية في القاعة يهزروا ويضحكوا ويتصوروا.
أحمد بيجيب عصير وخبط في حد.
بيبص كانت مكة: انتي تاني يا شبر ونص.
مكة: أنا آسفة مش قصدي.
أحمد: ولا يهمك، رايحة فين؟
مكة: هجيب شاحن.
أحمد: خليكي، هجيب لك.
أحمد راجع جاب لها وجه، أدهولها.
مكة: شكراً.
ومشت.
أحمد: امتى بقى؟
فادي وشادي وعامر وعدي وأحمد بيتصوروا سوا.
وأسماء وأميرة وأحلام وهنا ومكة بيتصوروا سوا.
وبعدين كل واحد أخد مراته يتصور معاها.
خلصوا والشباب قرروا يطلعوا يسهروا برا كل واحد ومراته.
فادي أخد أسماء مكان بعيد وقالها تغمض ومتفتحش.
وكان مكان عالي.
وصلوا.
فادي نزل أسماء.
فتحي.
أسماء فتحت لقت الورد على الأرض وترابيزة عليها شمع وجو رومانسي.
أسماء انبسطت.
فادي: إيه رأيك؟
أسماء: الله يا فادي جميل قوي.
فادي حضنها جامد ولف بيها أكتر من مرة وقال: بحبك بحبك قوي قوي بحبكككككككككك.
أسماء: وأنا بحبك قوي قوي.
فادي: أكيد استغربتي إزاي محضنتكيش بعد كتب الكتاب؟ بصي يا حوريتي، مكنتش عايز الناس تشوف مراتي حبيبتي وأنا شايلها.
أسماء: أنا حمدت ربنا إنك عملت كده أصلاً.
فادي: يلا نقعد.
وقعدها على الكرسي.
وفضلوا يتكلموا.
نسيبهم بقى.
عند شادي.
أخد أحلام مطعم كان حاجز له بس كان متزين بطريقة جميلة قوي وعجب أحلام.
شادي: عجبك؟
أحلام بفرحة: قوي.
شادي حضنها ولف بيها، وبعدين قعدوا.
أحلام: أنا زعلانة منك.
شادي: ليه؟
أحلام: عشان شلتني في القاعة وخليت الناس تتفرج عليا.
شادي: أنا آسف جداً، بس أنا كنت فرحان ونفسي أحضنك في الحلال، آسف.
أحلام: مش تتأسف خلاص، أنا بهزر يا حبيبي.
شادي: يا آي.
أحلام: يا شادي.
شادي: غلسة.
أحلام بتضحك وفضلوا يتكلموا ويهزروا.
عدي وصل هنا وعامر وصل أميرة وروحوا بيتهم.
أهل أسماء وأهل أحلام مروحين سوا.
أسماء راكبة مع فادي وأحلام مع شادي.
بعد فترة من الزمن وصلوا.
الشباب مع بعض.
شادي: الدراسة هتبدأ كمان أسبوع، انتوا هتسكنوا برضه؟
أحلام شاكت ومش بتتكلم.
ردت أسماء: آه هنسكن.
أحلام: أنا همشي.
شادي: هوصلك.
أحلام: لا شكراً.
ومشت.
شادي راح وراها.
أحلام ماشية ودموعها نازلة.
شادي: أحلام أنا آسف، سامحيني غصب عني يا أحلام، فكرة بعدك بتموتني.
واخدها في حضنه.
أحلام: وأنا كمان آسفة.
شادي: أجيب لك شوكولاتة ونوتيلا إيه رأيك؟
أحلام: وشيبسي وكانز ومصاصة.
شادي ضحك جامد: متجوز طفلة والله.
أحلام: إيه مش عاجبك؟
شادي: عاجبني ونص يا قلبي.
أحلام انكسفت وسكتت.
شادي بضحك: آه اضحكي اضحكي.
أحلام: يلا يا رخمة.
شادي: روح قلب الرخمة.
وراحوا الماركت.
عند فادي.
قاعد مع أسماء و...