رواية منتقبة اثرت قلبي بقلم اسماء السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كنت ماشي تايهة ودموعي في عيني. البنت اللي بحبها قررت بعد حب تلات سنين أروح أقولها. روحت لها قلبي مليان فرح ووقفت قدامها وقولتلها بحبك. بصتلي بسخرية وضحكت وقالتلي: "انت تحبني أنا؟" واتريقت عليا. سبتها ومشيت مش واعي لحاجة. بعد أسبوعين كنت ماشي مش مركز وفجأة خبطت في بنت. "أي دا؟ دي منتقبة! الله عيونها جميلة ولبسها واسع على عكس اللي كنت بحبها." فقت لنفسي على صوتها: "أنا آسفة والله، مكنتش أقصد." رديت عليها بسرعة: "لأ، انتي مغلطيش. أنا اللي ماخدتش بالي." وبعدين افتكرت اللي حصل ودموعي نزلت. "في أي بيوجعك؟ يله نروح المستشفى." أنا من كتر الدموع مقدرتش أتكلم. قالتلي: "يله نروح المستشفى." وروحنا المستشفى. وكانت بتتكلم مع الدكتورة وفجأة بصتلي. لقتني ببصلها. حستها ابتسمت من تحت النقاب. فرحت ونسيت حزني. جت الدكتورة وسألتني عن اللي بيوجعني. قولتلها: "انت، مفيش حاجة." قالت: "متأكد إنك كويس؟" قولتلها: "أيوا، يله نمشي." طلعنا سوا وأنا مبسوط ومش عارف أي السبب أصلاً. بس...