بوسي: ههههههه البت حور دي هبله خالص والله والواحد يعرف يضحك عليها بكام كلمه. ساره: ليه حصل أي؟ بوسي: ...... ساره: ههههههههه وربنا هبله خالص بس حلوه، هتنفع بس خلي بالك. بوسي: متخافيش، يلا سلام. عمر: حور انتي متعرفيش أمي، فياريت متتعطفيش ولا تيجي جمبها. حور: عمر غلط أصلا إنك تتكلم معاها كدا، هي مهم كانت أمك. عمر: انتي متعرفيهاش، يعني أنا متأكد إنها هي السبب في اللي حصلك في الجزيرة. حور: ليه متأكد؟ معاك إثبات لكلامك؟
عمر: عارف الأم ممكن تعمل أي، بس متشوفش عيالها زعلانين أو فيهم حاجة، فأمك مش هتعمل كدا. عمر: حبيبتي بصي، محدش كان يعرف بسفرنا للجزيرة غير ملك ومصطفى، وهي سمعتني في مرة وأنا بتكلم وبقت عارفة، فقوليلي بقا ملك ممكن تتفق مع أحمد وساره؟ حور: لأ. عمر: طيب ممكن مصطفى يتفق معاهم؟ حور: برضه لأ، وبرضه أمك مش تعمل كدا. عمر: حوررررر متعصبنيش، أنا تعبت. حور: انت بتزعقلي ليه؟ أنا كلمتك. عمر: استغفر الله العظيم. حور اطلعي فوق.
حور: طلعت جري وهي بتعيط. أحمد: عمر اهدى، مينفعش تعلي صوتك عليها كدا. عمر: يعني مش شايف هي بتعمل أي؟ مصطفى: فهمها براحة. عمر: أكتر من كدا كيف؟ أمل: اهدى طيب. عمر: منه مش عايزاكِ تسيبي حور خالص، لأني متأكد إن أمي هتستغل فرصة قربها من حور، ماشي يا منه متسيبيش حور حتى لو طلبت منك، رني عليها ورقبيها برضه. منه: حاضر يا عمر، اهدى متخافش. عمر: ربنا يسترها. أمل: روح صالحها واهدوا كدا انتو الاتنين. عمر: حاضر، أنا طالع.
عمر طلع بيخبط على الباب. عمر: ممكن أدخل؟ حور: ...... عمر دخل وراح قعد جمبها على السرير. عمر: حور بصيلي. حور: عمر سيبني دلوقتي. عمر: أسيب مين؟ انتي هبلة ولا إيه؟ ابت انتي. حور: سيبني أنا يلا. عمر: حضنها، طيب أسيب روحي كيف؟ والنبي انتي اتهبلتي ولا إيه على كبر. حور: لا والله. عمر: حورتي أنا عايش مع أمي، عارف هي ممكن تعمل إيه ومتعملش إيه. حور: إثبتيلي طيب إنها هي. عمر: انتي مش مصدقاني؟
حور: أكيد لأ، أنا بصدق أي حاجة بتقولها، بس مش قادر أشوف أم ممكن تعمل كدا في ابنها. عمر: طيب بصي، قربيلها لحد ما تثبتلك بس أي حاجة تعملها، ووتحركي معاها تعرفيني، انتي سامعة؟ حور: طيب. عمر: هههههههه شطورها حبيبت بابا، يلا ننام بقا. حور: لأ يلا ننزل تحت، مش عايزة أنام من دلوقتي. عمر: طيب يلا نروح لدكتورها تكشف عليكي. حور: لأ أنا كويسة وأنا حلوة أهو، مافيش حاجة قدامك والنبي. عمر: حور حبيبتي بطلي خوف منهم ويلا.
حور: بص طيب لوحدي تعبت تاني، نروح. عمر: هنعمل إيه طيب لم مش هنام ولا هنروح لدكتورة. حور: يلا نروح الملاهي. عمر: عندك أمك اتلمي. حور: لا والله، ليه عملت إيه لم اتلم؟ عمر: إحنا خلاص الليل جه، هنروح الملاهي دلوقتي عشان تكون زحمة ونتلزق في الناس، وهتبقى كلها شباب. حور: ماهي طول عمرها بيبقى فيها ناس وزحمة، وبيبقى فيها شباب دايماً. عمر: بجد طول عمرها بتكون كدا؟ حور: أه. عمر: طيب تعالي أوديكي مكان حلوة دلوقتي. حور: طيب يلا.
لبنى: في حاجة يا محمد؟ محمد: كنتي بتسألي على حاجة مش فاهمة. لبنى: أه، بس محمود صحبك لما سمعني بكلمك وأنت قولت خليها شوية كدا، ندم على وفهمهالي. محمد: وهو أنتِ بتوافقي ليه لما أنا قولتلك هفهمك؟ لبنى: وفيها إيه يعني، هو صحبك وعادي، وفهمهالي حلو والله. محمد: وأنتي بتوافقي ليه يفهمك؟ لبنى: مهو أنت قولت مش فاضي. محمد: وقولتلك شوية وأفهمك صح؟ لبنى: أه. محمد: طيب مستنتيش ليه؟ لبنى: وفيها إيه يا محمد، عادي.
محمد: مش عادي، ولو شوفتك طلبتي منه حاجة أو هو طلب منك حاجة ووافقتي، مش عارفة هيحصلك إيه، انتي سامعة؟ لبنى: وفيها إيه يعني، وأنت أصلاً ملكش الحق تزعقلي كدا. محمد: لبنى متعصبنيش زيادة، أنا أمشي أحسن. لبنى بعد ما محمد مشي، قعدت على السرير وقعدت تعيط. بوسي: إيه يا أحمد، بص هتعمل إيه. أحمد: هتعملي إيه؟ بوسي: هخلي الحلوة اللي مصدقة تمثيلي تثق فيه، وبعدين بقى هوريك هعمل فيها إيه. أحمد: جامدة يابوسي والله.
بوسي: أنا جامدة طول عمري يا ابني. أحمد: حسل والله، انتي أجمد من أختي سارة أبرنسيسة. بوسي: اتلم يااض، أنا مرات عمك. أحمد: عم مين؟ عمي بيودع، وأنتي وتكة. بوسي: بطل ياقليل الأدب، يلا هقفل عشان أروح أشوفها فين وأمثل شوية قدامها. أحمد: روحي يا وتكة. بوسي: باي. عمر: وصلنا، بس غمضي عيونك. حور: يلا، بطل شغل عيال صغار، افتح الباب. عمر: قولت غمضي عينك يلا، ولا هروح. حور: بارد أهو، غمضت.
عمر: هاتي إيدك بقا وامشي زي ما أنا ماشيكي. حور: طيب يلا. عمر فتح الباب ودخل هو وحور. عمر: فتحي عيونك. حور: حاضر. عمر: إيه رأيك؟ حور: بيجنن، الله. عمر: ده المكان اللي كنتي بتحلمي وانتي صغيرة تعمليه في البيت، صح ولا لأ؟ حور: صح، أنا كان نفسي أعمل جنينة لوحدي وأملها ورد وأعمل فيها حمام سباحة عشان لما أكبر أنزل فيه براحتي ومحدش يشوفني، ويبقى مختصر، وخلي في المكان سرير أحلامي، ويكون كل حاجة بنفسجي.
عمر: أهو حلمك ده، أنا بعمل فيه من ساعة ما انتي اختفيتي، لأني كان عندي أمل إنك هترجعي، فكنت مجهزه. حور حضنت عمر. حور: أنا بعشقك مش بحبك بس، بموت فيك يا حياتي أنا، ياحل بابا في الكون ده كله. عمر: ههه، وأنا بعشقك يا روح قلب بابا من جوه. حور: مش أكتر مني. عمر: لا أكتر بكتير، أنا لو في حاجة تقدر توصف حبي هقولها، بس للأسف أنا عديت مرحلة الحب والعشق، ولسه هاختار كلمة لينا.
حور: عمر أوع تبعد عني أبداً، لأن لو بعدت المرة دي ممكن أموت. عمر: بصي طيب، في حد يقدر يعيش من غير حياته، أو في حد يقدر يعيش من غير روحه أو قلبه. حور: لا. عمر: طيب يبقى أنا أبعد كيف عن روحي وقلبي وحياتي يامجنونة انتي. حور: بعشقكككككك. عمر: وأنا كمان بعشقككككك. حور: عايزة أنزل حمام السباحة. عمر: روحي البسي جوه غيري وتعالي ننزل أنا وانتي. حور: اشطا. عمر: طفلة والله، يلا.
أمل كانت نايمة وعطشت، فقامت تشرب ملقتش ميه، فنزلت تحت تجيب ميه، ولقيت أحمد قاعد في الصالة. أمل: أحمد صاحي ليه؟ في حاجة؟ أحمد: عادي مش جيلي نوم، أنتي إيه اللي صحاكي لحد دلوقتي؟ أمل: أنا نمت بس عطشت ونزلت أجيب ميه. أحمد: أه. أمل: إيه يا أحمد؟ أحمد: نسيتي حبنا؟ أمل: أنت كنت حبي الوحيد، وأنا مقدرش أنسى، ياحمد الحب بيجي مرة واحدة بس في العمر، بس النصيب بقى خلاني لأخوك. أحمد: فعلاً، ومهم النصيب بيعمل حبنا، متنساش.
أمل: فعلاً، أنا اتجوزت أخوك آه غصب عني، بس كنت بحترمه جداً، وهو كان بيحترمني وبيحبني، بس أنا مقدرتش أحبه خالص. أحمد: وأنا رغم إني اتجوزت بوسي وخلفت منها، بس لحد دلوقتي بحبك ومش بقدر أنساكي. أمل: خلاص بقى متفتحش على الماضي، وانسا، إحنا كبرنا على الحب ده، إحنا خلاص هنكون جد وجدي بعد فترة. أحمد: حتى لو بقينا أي، مش هقدر محبكيش، عارفة لسه معايا كل تذكار منك وشايله. أمل: وأنا كمان. منه: ماما ياماما. أمل: إيه ياحبيبتي؟
منه: أنتو إيه صحاكم لحد دلوقتي؟ أمل: ها عادي، نزلت أجيب ميه، أنتي إيه اللي نزلك؟ منه: بقولك عايزكِ تيجي معايا بكرة، بس كنت ناسية أقولك ورحت أوضتك ملقتكيش، فقولت أنزل أشوفك تحت. أمل: أجي معاكي بكرة الجامعة ليه؟ في حاجة؟ منه: لأ عادي، بس طلبوا بابا وأنا قولتلهم إنه ميت، فطلبوا أجيب ماما. أحمد: أنا هاجي معاكي، أنا في مقام أبوكي. منه: ماشي، بكرا ابقى جهز نفسك عشان هنروح الساعة 11. أحمد: ماشي.
عمر وحور فضلوا يسبحوا ويلعبوا لحد ما زهقوا. عمر: ها خلصتي؟ يلا بينا نطلع ننام بقى. حور: هنام هنا، شوف المنظر، وعلطول هنام هنا. عمر: لو نمنا هنا وصحينا وطلعنا عليهم، هيقولوا كنتوا فين. حور: متخافش، مش إحنا هنقوم نصلي الفجر ونبقى نطلع. عمر: ماشي، يلا تعالي في حضني عشان ننام. حور: يلا. عمر: تصبحي على حاجة حلوة شبهك يروحي. حور: تكون أنت يروحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!