الفصل 10 | من 24 فصل

رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عمر وهو قاعد عمال يهزر مع منه ولبني أخوات ياسمين، تليفونه رن، فاستأذن منهم ومشي. منه: عارفة يا ياسمين أنا مكنتش أعرف إن الدكتور عمر دمه خفيف كده وبيهزر. إحنا آه عارفين إنه بتاع بنات والكلام ده، بس عمر مهزرش مع بنت في الجامعة خالص. طيب أقولك حاجة؟ أنا بعتله على الخاص فيس من زمان ومردش عليا خالص لحد دلوقتي. بصي، هو إحنا عمرنا مشفناه مع بنت، بس اللي بنسمعه إنه بتاع بنات. ياسمين: أعمله إيه؟

بتاع بنات ولا لأ، هو ابن مديري في الشغل، وخلصنا. منه: طيب يا أختي، أنا غلطانة إني بتكلم معاكي. غوري اتخمدي عشان تروحي بكرة الشغل. ياسمين: عيلة واطية والله. غوري يلا، تصبحي على خير. منه: وأنتي من أهل الخير. ياسمين بعد ما منه طلعت، مسكت الفون بتاعها وفضلت تقلب على الفيس لحد ما وهي بتقلب لقت بوست لعمر نازل على صفحة أحمد المصري. دخلت على الصفحة بتاعته وفضلت تقلب فيها. وبعدها بشوي. ياسمين: إيه اللي أنا بعمله ده؟

وطلعت من الصفحة. ياسمين، إيه دخلني صفحته؟ هوووف. وقفتلت الفون ونامت. عمر روح ودخل أوضته، لقي سارة فيها. عمر: انتي مين سمحلك تدخلي أوضتي؟ سارة: فيها إيه يا حبيبي؟ ماهو أنا وانت لما نتجوز هعيش فيها. عمر: ده في أحلامك. اطلعي بره أوضتي. وكان بيتكلم بصوت عالي، فكل اللي في البيت سمعوه وطلعوا يجرو على فوق. بوسي: عمر يا حبيبي، في إيه؟ عمر: مين سمحلها تدخل أوضتي؟ أنا قولت محدش يدخل أوضتي أبداً. مين قالها تدخل؟

بوسي: اهدى طيب، هي تلاقيها نسيت ودخلت، وكانت عايزالك في حاجة وقالت تعملك مفاجأة. عمر: تطلع بره أوضتي، وإياك أشوف حد فيها تاني. انتو سامعين؟ أوضتي محدش يدخلها غيري أنا اللي أطلب منه يدخل، غير كده لأ. أحمد: اهدى طيب يا عمر، حصل خير. يلا يا سارة تحت. عمر: حصل ولا محصلش، متدخلهاش تاني. وإياك تنسى، ماشي؟ عشان المرة الجاية مش عارفة ممكن يحصل إيه. ماشي؟ سارة بخوف: ماشي، ماشي. كلهم طلعوا معاد ملك.

ملك: اهدى يا عمر، محصلش حاجة. عمر: انتي عارفة إن من ساعة ما هي اختفت وأنا مانع حد يدخلها، لأن محدش هيدخل أوضتي دي غيرها هي بس، لأنها ملك. ليها هي وصاحب الأوضة، حد غيرها لأ. ملك: طيب اهدى وسمعني، هي خلاص اختفت ومحدش عارف إذا كانت عايشة ولا ماتت. عمر: مستحيل تكون ماتت. عارفة ليه؟ ملك: ليه؟

عمر: واحنا صغيرين وعدتني إنها مش هتسيبني غير لما تاخدني معاها. يمكن الزمن فرقنا، بس الموت مش هيفرقنا وهيرجعنا لبعض تاني وهلاقيها. بس المرة اللي هلاقيه فيها مستحيل أخليها تبعد عني تاني لو إيه حصل. ملك: اهدى طيب. ولو فعلاً ربنا كاتب إن انتو تلاقوا بعض ويبقى في نصيب، هتلاقوا بعض. عمر: مكتوب، وأنا حاسس إني هلاقيها قريب. ملك: يارب يا روحي. يلا نام وارتاح شوية عشان هتروح الشركة بكرة أو الجامعة. عمر: حاضر. تصبح على خير.

ملك: وأنت من أهل الخير يا روحي. بوسي: ليه دخلتي أوضته يا سارة؟ يعني كل محاولة أقربك ليه، تبعديه عنك. سارة: أنا نفسي أعرف ليه مش حاببنا ندخل أوضته؟ من زمان وهو مانع أي حد يدخلها. بوسي: انتي نسيتي إنه مانع أي حد يدخل أوضته من ساعة ما حور اختفت. سارة: يوووه، هو لسه هيفضل مستنيها؟ هي خلاص اختفت ومحدش يعرف عنها حاجة. دي مختفية من ييجي أكتر من 17 سنة وهي مختفية ومحدش يعرف عنهم حاجة.

بوسي: معرفش. وانتي طول السنين دي كلها معرفتيش تملكي حتة حتى صغيرة من قلبه. سارة: هعمل إيه طيب؟ ده مش بيديني فرصة أقرب ليه. بوسي: فكري وتصرفي، لأني مش هعرف أساعدك الفترة دي، لأني هسافر. سارة: تمام. ياسمين صحت، توضت وصّلت، وفتحت الدولاب بتاعها وطلعت منه صندوق صغير وقعدت على السرير وفتحتو وطلعت صورها، فيها ولد وبنت بس صغيرين.

ياسمين: وحشتني أوي يا بابا. نفسي أشوفك وأحضنك وتقعد تحكيلي حواديت وتجبلي ورد وشوكولاتة زي زمان. بقا كدا مفكرتش حتى إنك تدور عليا وترجعني ليك؟ أمل دخلت عليها. أمل: مالك بتعيطي ليه؟ وصورة مين دي؟ ياسمين: صورتي أنا وعمر. أمل: إيه؟ فاكرة بيه؟ ياسمين: أنا معرفتش أنسى عشان أفتكره، بس مش عارفة ليه جبت الصندوق وفتحته مع إني قافلاه من زمان. بس مش عارفة ليه وحشني جامد يا ماما.

أمل: إحنا معرفش عنهم حاجة، ولا هم يعرفوا عننا حاجة. وحتى مدوروش علينا طول السنين دي. انسي بقى يا بنتي وفكري في حياتك. ياسمين: انتي عارفة إني عمري ما حبيت حد ولا هقدر أحب حد غيره. هو كان كل حياتي يا ماما، وأنتي عارفة كل حاجة. أمل: بجد، مش هقدر أتكلم معاكي، لأنك صعبة في الموضوع ده. بس حاولي تبصي لحياتك يا بنتي. ياسمين: إن شاء الله. هقوم ألبس عشان أروح الشركة. أمل: ماشي، قومي.

عمر صحي، ومتعود قبل ما يفتح عيونه يشوف صورة حوريتها. بس المرة دي شاف ياسمين. فراح فاتح عيونه بسرعة. عمر: كيف ده يحصل؟ كيف أشوف ياسمين مش حوريتي؟ مستحيل. أنا لازم أبعد عن البنت دي، لأن محدش هيقدر ياخد مكان حوريتي أبداً. وقام خد دش ولبس وقرر إنه يتجنب ياسمين وراح الجامعة.

فضلوا كده يجي أكتر من أسبوعين. عمر قرر إنه ميروحش الشركة خالص مادام هي هناك. وهي بدأت تروح وتروح بدري عشان امتحانات كانت قربت. لحد ما في يوم عمر كان مروح من الجامعة وشافها واقفة بعيد على الطريق. وقرر إنه يمشي، بس لما لقى اتنين شباب بيقربوا منه، راح لها. عمر: واقفة ليه كده؟ ياسمين: سلام عليكم. عمر: أسف، وعليكم السلام. عاملة إيه؟ ياسمين: الحمد لله بخير. إنت أخبارك إيه؟ عمر: الحمد لله تمام. واقفة ليه كده؟

ياسمين: كنت بجيب حاجة من هنا ومروحة، بس مافيش مواصلات. بس إنت عرفتني كيف؟ عمر: اممممم، عادي. المهم تعالي أوصلك بدل وقفتك دي. ياسمين: لا شكراً، أنا هروح لوحدي. عمر: بصوت عالي. قولت يلا. ياسمين: بخوف من كلامه، لا مش هروح. وسابته ومشيت. عمر نزل من العربية ومسكها من دراعها وركبها العربية بالعافية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...