الفصل 11 | من 24 فصل

رواية منتقبة خطفت قلبي بعيونها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,400
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

عمر نزل من العربية ومسك ياسمين من دراعها وركبها العربية. ياسمين: أنت إزاي تمسكني كده يا أستاذ أنت؟ عمر: اسكتي خالص، إنتي مش كنتي شايفة اللي واقفين وكانوا هيضايقوكي؟ لأ والاستاذة عايزة تفضل واقفة وأسيبها. ياسمين: وأنت مالك بيه؟ عمر: قولت اسكتي وبطلي رغي بقى صدعتيني. وصلوا البيت وأول ما وصلوا ياسمين فتحت العربية ونزلت بسرعة وطلعت بيتهم وهو مشي. أمل: مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟ ياسمين: كنت واقفة مستنية عربية و.........

أمل: طيب وإنتي إيه مزعلك؟ بدل ما تشكريه إنه ساعدك بتزعقي له؟ ياسمين: هو زعق لي ومسكني من دراعي. أمل: طيب ما هو إنتي لو تسمعي الكلام مكنش حصل كده من الأول. ياسمين: يوووه إنتي جاية معايا ليه؟ أمل: أنا جاية مع الحق. ياسمين: أووف. طيب أنا هقوم أصلي وأنام شوية. أمل: هتأكلي؟ ياسمين: لأ مش هاكل، ماليش نفس. أمل: مالك مدايقة كده فيكي إيه؟ احكي لي.

ياسمين: وحشني جامد ومش عارفة ليه كده، أول مرة يحصل معايا كده. وساعات بحس لما بقرب لعمر ده بحس بيه جامد، ممكن عشان اسمه زي اسمه. أمل: محدش عالم ليه بتفتكري وهو معاكي عمر ده. ياسمين: ماما كلامك فيه مغزى، في إيه؟ أمل: ما فيش، أنا قايمة أجهز العشاء لأخواتك. ياسمين: طيب يا ماما قومي. ياسمين فضلت تفكر ليه كل ما عمر تشوفه تفتكر أكتر عمر حب حياتها لحد ما قررت تطلع التخريف دي من دماغها وتقوم تصلي.

عمر روح البيت ودخل البيت وهو مدايق وسارة كانت هناك، فضلت تنادي عليه بس مردش عليها وسابها وطلع. سارة: شايفة يا طنط قلة الذوق. بوسي: اهدي يا حبيبتي، هو تلاقي مدايق من حاجة، مش شايفة عامل إزاي. سارة: حاضر، هقعد لما أشوف آخرتها. ملك: بعد إذنك يا ماما أنا طالعة فوق. بوسي: روحي يا عمري. ملك طلعت وراه عمر. ملك: ممكن أدخل؟ عمر: ممكن تسيبيني لو مافيش حاجة؟ ملك: هدخل. عمر: ادخلي. ملك: مالك فيك إيه؟

عمر: تعبت من البت اللي اسمها ياسمين دي. ملك: ياسمين ليه بس؟ عمر: كل ما أشوفها أفتكر حور، لأ وكمان عيونها بتوه فيهم زي عيون حور. والنهاردة أول مرة أفتح عيوني وما أشوفش وش حور وأشوف وشها. ملك: وقعت وحبيتها. عمر: بتعصبني، ملك! أنا مستحيل أحب حد غير حور، إنتي سامعاها؟ ملك: اهدى طيب، أنا كنت بهزر. وبعدين إنت تعرف مكان حور؟ لما مش هتحب غيرها، فوق بقى. حور مبقتش موجودة يا أخويا، وإنت بتضيع نفسك كده.

عمر: حور موجودة وهلاقيها قريب إن شاء الله، بس ادعي. ملك: بدعي والله. على فكرة في حاجة عايزة أقولك عليها. عمر: في إيه؟ ملك: ماما بتتفق مع سارة إنهم يخلوا أخوك يخطبها، بس مش عارفة إيه خطتهم. عمر: ده في الحلم. يلا روحي وسيبيهم على، وأنا هتصرف. ملك: تمام، تصبح على خير. عمر: وإنتي من أهل الخير. عمر فضل يفكر هيتصرف إزاي مع أمه وسارة ومع ياسمين لحد ما نام. الصبح.

ياسمين صحت زي كل يوم، اتوضت وصليت ولبست ورايحة الشركة، فلقيت رسالة على الفون بتاعها من رقم غريب. الرسالة: ياسمين، متنزليش النهارده لأني جاي عندكم وهطلب إيدك من مامتك وهتوافقي غصب عنك، لأنه لو رفضتي مش عارفة ممكن يحصل إيه في أخواتك. إنتي سامعة؟ سلام. ياسمين قرأت الرسالة وخافت وراحت قعدت على السرير وقررت إنها متروحش الشركة وخافت على أخواتها، ففضلت مستنية تشوف مين ده وإيه اللي هيحصل. بليل. الباب خبط، ياسمين خافت.

أمل: مين حضرتك؟ _سلام عليكم، ادخل طيب. أمل: مينفعش، إحنا حريم هنا بس. _متخافيش، أنا زي ابنك ومستحيل أعمل حاجة. أمل: اتفضل. _شكراً. أمل: عايز إيه حضرتك؟ _أنا جاي أطلب إيد الآنسة ياسمين، وأنا بشتغل معاها. ياسمين: أحمد! إنت إيه اللي جابك هنا؟ أحمد: أنا جاي أطلب إيدك من مامتك. ياسمين: بس أنا مش موا... أحمد: ممكن تسيبينا مع بعض دقيقة يا طنط. أمل: ليه في حاجة؟ أحمد: لا، هي دقيقة بس. ممكن؟ أمل: حاضر.

ياسمين: إنت بتعمل إيه هنا يا أحمد؟ أحمد: بصي، عشان نبطل رغي، هتوافقي وغصب عنك، إنتي سامعة ولا لأ؟ ياسمين: ولو ما وافقتش إيه اللي هيحصل؟ أحمد: يبقى الرسالة هتتنفذ وتشوفي إيه اللي هيحصل في أخواتك. ياسمين: هو إنت؟ أحمد: آه، فوافقي وإنتي ساكتة. أمل: هااا يا بنتي موافقة ولا لأ؟ أحمد بص لياسمين. ياسمين: أه موافقة. أمل: ألف مبروك.

أحمد: طنط، هو ممكن نعمل الفرح وكتب الكتاب وكله مرة واحدة الخميس الجاي عشان مسافر شغل بره مصر وهتقعد كتير. فكنت هتجوز وآخدها معايا. أمل: مينفعش، مش هنلحق نجهز حاجة. أحمد: أنا مش عايز حاجة غيرها هي بس. أمل: بس يا ابني. أحمد: ما فيش بس، وافقي بقى. أمل: تمام. هو إنت مقلتليش إنت ابن مين صح؟ أحمد: أنا بكون أحمد محمود المصري، بيكون عمي اللي ياسمين شغالة عنده. أمل: سمعت كده وسكتت. أحمد: في حاجة يا طنط؟

أمل: هااا، لأ يا ابني ما فيش. أحمد: تمام، أسيبكم بقى، سلام عليكم. أمل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ياسمين بعد ما أحمد مشي دخلت أوضتها وقفلت الباب وقعدت تعيط لحد ما نامت. يوم الخميس الصبح. أمل: يا بت قومي بقى، في واحدة فرحها النهاردة ونايمة لحد دلوقتي. ياسمين: أنا، يلا اكفّي النور خليني أنام. أمل: لأ، قومي يلا. ياسمين: يوووه، قايمة أهو. ياسمين قامت اتوضت وصليت وبتبص لقت الفون بتاعها بيرن.

ياسمين: سلام عليكم، إزيك يا ملك؟ ملك: وعليكم السلام، الحمد لله بخير، إنتي عاملة إيه؟ ياسمين: اهو الحمد لله. ملك: ياسمين، هتحكي لي دلوقتي ليه وافقتي على أحمد؟ ياسمين: عادي. ملك: وحياة حياتي عندك لتقولي الحقيقة. ياسمين: طيب، بس مش هتقولي لحد. ملك: حاضر. ياسمين: اليوم اللي هو جه فيه بعت لي رسالة الصبح وهددني إني أفضل في البيت وأوافق عليه، وإلا هيعمل حاجة لأخواتي. ملك: يا ابن الـ...

طيب وإنتي مقلتيش لبابا ليه أو عمر، كان ساعدك. ياسمين: قالي لو حد عرف هعمل حاجة في أخواتي. ملك: طيب ممكن أقول لحد وخليه يساعدك؟ ياسمين: مينفعش، إنتي عارفة يعني إيه بنت تتجوز بسرعة كده ومن منطقة متوسطة لواحد غني ويجي قبل الفرح بشوي ويلغي الفرح، دي تبقى مصيبة ومش هخلص من كلام الناس عليّ، ولا اللي هضايقوا أخواتي بالكلام. ملك: اهدي طيب. ياسمين: حاضر. بقولك اقفلي أروح أشوف ماما. ملك: تمام، روحي.

ملك: كده إنت سمعت اللي حصل، شوف بقى هتعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...