أول ما وصلت.. لقيت إسراء صاحية وماما قاعدة جنبها وبتاكلها. إسراء: عامل إيه يا حبيبي؟ ماما قالتلي إنك منمتش امبارح طول الليل. وحشتني. أنا تنحت. وسكتت شوية وبعدين جيت أتململ تهتهت وقولتلها: أنا... أنا الحمد لله. إنتي إيه أخبارك؟ ماما: بتقولك وحشتني يا أدهم، متردش على مراتك. أنا بتهتهة: أرد! حاضر يا ماما. وانتي كمان وحشتيني أوي يا قلبي. راحت إسراء وقتها ضاحكة ضحكة خبيثة كدا. أنا: أنزل أجيب لك فطار يا ماما؟
ماما: بدل ما تسألني اسأل إسراء يا أخويا. أنا: إسراء يا ماما بناكل من المستشفى بمواعيد. ماما: ليه هو أكل المستشفى ده أكل؟ ولا بقولك إيه، إنت تنزل تجيبلي فرختين مشويين وسلاطة بقا وتظبطلي الليلة كدا. سامع؟ أنا: فرختين ليه يا ماما؟ هي والدة؟ ماما: يسمع من بؤك ربنا يا أدهم. يلا يا أدهم يا حبيبي قوم كدا ومتجيش من غير اللي قلت لك عليه. إسراء: مكنش له لزوم والله يا طنط تتعبي نفسك وتباتي امبارح. ليه يا إسراء بتقولي كدا؟
هزعل منك والله. ليه ما انتيش عارفة معزتك في قلبك عاملة إزاي؟ الواد أدهم ده زعلك؟ قولي بصراحة. إسراء: لا خالص يا ماما. ده حتى طيب معايا جداً والله. نزلت وجيت بعدها بنص ساعة. أنا: خدي يا ماما كلي إنتي الفرختين وسيبيها تاكل الأكل اللي هنا اللي الدكتور قال عليه. علشان الدكتور ميتكلمش. ماما: ولا أقفل الباب ده وأتزنق كدا وأحط الكرسي وراه لحد ما آكلها. إسراء بضحك: مش جعانة والله يا ماما.
ماما: لازم تشدي حيلك كدا وتاكلي كويس يا إسراء. وبصوت عالي: أدهم.. سمعت قلت لك إيه؟ أنا: حاضر حاضر يا ماما. شديت الكرسي وحطيته ورا الباب وحطيت رجل على رجل، وأخيرًا هفتح فيس وأرد على الـ 100 رسالة اللي بعتاهم لي 100 بنت. أخيرًا. ماما: نزل رجل من على رجل يا أدهم وانزل جيب الماية والشاي وهات لك نسكافيه. يلا يا حبيبي الهمة كدا. رفعت راسي وبصيت لها. ماما: آه، ولإسراء عصير. وإسراء هاتك يضحك.
نزلت وطلعت لقيت ماما بتديني ساندوتش. أنا: ده اللي فاضل من الفرختين؟ ماما: لا يا حبيبي هعمل لك كمان ساندوتش. خلص ده بس الأول. باكل في أول قطمة. ماما: ها بقا هتجيبوا لي حفيد امتى علشان ألحق أشوفه قبل ما أموت؟ أنا: اح.. اح.. وفضلت أكح وشرقت. ماما: مالك يا أدهم بتموت ولا إيه؟ وإسراء نازلة ضحك. أنا بعدها بشوية: متروحي بقا يا ماما علشان تريحي شوية.
ماما: طيب متروح إنت يا أخويا. بص أنا رايحة الحمام وراجعة. خلي بالك من مراتك على بال ما أجي. ومشيت. إسراء: على فكرة مامتك كانت مصره إنك عذبتني أو ضربتني. أو إنت السبب. فعلشان كدا اتكلمت معاك كدا أول ما جيت. إنت برضو مليكش ذنب. أنا: لا بس طلعتي ممثلة بارعة أهو. جه وقتها الدكتور. الدكتور: لا عال خالص، إحنا كنا فين وبقينا فين. أنا: مينفعش يا دكتور تخرج من المستشفى بقا.
الدكتور: لا لسه محتاجة يومين كمان ولا تلاتة ولا حاجة. أخذته على جنب وقولت له: يا دكتور والدتي قاعدة معاها وكبيرة في السن وأنا مش عايزها تتبهدل. فممكن تشوف لنا ممرضة تقعد معاها لحد ما تخف؟ معنديش مشكلة. وتبقا تيجي تشوفها برضو يا دكتور. وتجيب حسام معاك. الدكتور أخو حسام صاحبي: لا إلا طنط يا أدهم دي على راسنا من فوق خلاص. ماشي. بس بعد المحلول اللي في إيديها ده ما يخلص. ولما نتم روحوا وأنا هبعت لك الممرضة.
لميت الحاجة. ونزلت. نزلتها الأول في العربية وماما نزلت معايا. وبعدين طلعت أجيب إسراء. أنا: يلا يا إسراء. ومشيت قدامها وهي مشيت ورايا. ببص لقيتني في آخر الطرقة وهي لسه في الأول. رجعت. أنا: الله يا إسراء مت مشي. إسراء: حاسة إني مش قادرة آخد نفسي. أنا: طيب أجيب لك مية. إسراء: لاء لاء. بعد ما بلعت ريقها. طيب أجيب لك كرسي؟ إسراء: لاء. شكراً يا أدهم. أنا: طيب أشيلك؟ ده الأسانسير هناك أهو. إسراء: لاء طبعاً إيه تشيلني ده؟
أنا: ده أنا شايلك لحد دلوقتي مرتين. بس. قولتلها كدا بعد ما رجعت وسندت على الحيطة. أنا: يلا يا إسراء. إسراء بعد ما رجعت لورا. ردت عليا وقالت لي: يلا إيه؟ أنا: هاتي إيدك. هنمشي أنا مش قادر أشيل تاني بصراحة. ومديت لها إيدي. ومسكتها. ونزلنا في الأسانسير. ماما: كل ده بتنزلو؟ أنا: معلش يا ماما أصل إسراء كانت دايخة. وأنا قولتلها أشيلك وهي مرضيتش. يرضيكي يا ماما. ورحت متدير وبصيت لأسراء. راح وشها جايب ألوان.
ماما: ليه يا إسراء مخلتيهوش يشيلك؟ مش جوزك ده؟ إسراء: اممم.. آه يا دماغي. أنا: أديرت بسرعة وقولتلها بكل تريقة خبيثة كدا: مالها دماغك يا إسراء؟ شكلها داخت ودماغها وجعتها من العربية يا ماما. خلاص قربنا نوصل أهو. ماما: والله أنا خايفة عليكم تتحسدوا. إنتوا شكلكم محسودين. أنا: يلا يا ماما علشان أطلعك الشقة. ماما: لا أنا جاية معاكم. مش هسيب إسراء كدا. مش شايفاها لسه تعبانة. وبعدين دي مش أم حفيدي؟
أنا: هو فين حفيدك ده يا ماما؟ ماما: إنت بتسألني أنا يا أخويا. أنا في سري: ده انتي مشكلة يا ماما. وصلنا باب الشقة. ماما: عندكم إيه يتطبخ يا أدهم؟ إسراء: متعبيش نفسك يا ماما. أنا هقوم أطبخ علشان تتغدي معايا. ماما: هو مين اللي تعبان ومين اللي سليم ومين اللي جاي مع مين بس يا ربي. اقعدي يا إسراء نامي إنتي وارتاحي وتعالي إنت يا أدهم علشان تساعدني. أنا.. أناا.. يا ماما.
ماما: آه إنت. وفتحت التلاجة. هو في غيرك. إيه ده بسم الله ما شاء الله تلاجتك مليانة يا أدهم وبتفيض إيه كل ده؟ دا إنتوا نفرين يا ابني. لا بس طلعت كريم يا ولا يا أدهم. وطبخنا وخلصنا. ولأول مرة في حياتي ماما توقفني معاها في المطبخ. وإسراء الممرضة جات قعدت معاها شوية لحد ما نامت وبعدها مشيت. بعد الأكل ما خلص. ماما: روح يا أدهم صحي مراتك علشان نتغدى. أنا: متروحي تصحيها إنتي يا ماما.
ماما: متنجز يا أدهم عقبال ما أرص الأكل على السفرة. دخلت الأوضة. وبصيت عليها وهي نايمة. حسيت إني توهت في ملامحها. نايمة زي الملايكة بجد. شعرها مفرود على وشها، بعض الخصل. وخدودها حمرا علشان لسه عندها سخونية ولا إيه. طلعت أجري حطيت إيدي على راسها لقيت فيه حرارة بس مش زي الأول. لقيت حاجة جوايا بتقولي: إنت حبيتها ولا إيه؟ قربت منها. أنا: إسراء.. إسراء. اصحي علشان الغدا. لقيتها بتفتح عينيها وبتقولي: طيب تمام جاية.
ماما رصت الأكل ومستنية مجاتش. ماما: متروح يا ابني تشوف مراتك. روحت لقيتها نايمة. أنا: يا ماما نايمة. نامت تاني. ماما: طيب اطفي النور وسيبها نايمة كمان شوية وأنا هاكلها لما تصحى. المحاليل اللي بتاخدها دي بتسقع وتتعب أكتر وتنيم. وعلى فكرة بقا مراتك تعبانة أوي. وخلي بالك منها شوية. أنا: اشمعنا يا ماما اختارتيلي دي بالذات؟ ماما: وليه متقولش إن مجرد سبب وإنها قسمتك ونصيبك؟
لعلمك ربنا بيحبك علشان كدا خلاها نصيبك. وبالوقت هتلاقيها شبهك أكتر وأكتر. ربنا بيقول: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون". وفجأة لقينا الباب بيخبط. قومت أفتح لقيت مرات أبوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!