الفصل 7 | من 13 فصل

رواية منتقبتي الفصل السابع 7 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
23
كلمة
3,561
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

خلصت قصة آدم عليه السلام قبل العشاء يعني في وقت آذان المغرب بالضبط. بجد القصة دي مش قصة عادي. هي ابتدأت لما خلق ربنا الكون والسماوات والأرض في ستة أيام. وده من

واضح من الآية اللي بتقول: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ في سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوى عَلَى العَرشِ يُغشِي اللَّيلَ النَّهارَ يَطلُبُهُ حَثيثًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمرِهِ أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ}. وما خلق سبحانه وتعالى في الأرض خلقه في سبعة أيام من أيامنا العادية. يوم السبت خلق التربة.

ويوم الأحد خلق الجبال وخلاها تكون أوتاد للأرض، لأنه الأرض كانت بتميد يمين وشمال ومكنتش مستقرة. وفي يوم الإثنين خلق الشجر والنبات. والثلاثاء خلق الأذى والأمراض وكل الأشياء المكروهة في الكون من الأحزان والآلام. وفي يوم الأربعاء خلق النور والهداية والإيمان. ويوم الخميس خلق الحيوانات والحشرات. وبعدما خلق ربنا الملائكة، خلق وراهم بسنين الجان، وهما اللي كانوا عايشين على الأرض مش البشر.

وعشان كده في يوم الجمعة بعد العصر خلق ربنا آدم عليه السلام وكان خليفة في الأرض. القصة كلها عجبتني، بس أكتر حاجة عجبتني فيها هي الطريقة اللي دفن فيها قابيل هابيل. وهما أولاد آدم وحواء. بس علشان ربنا اتقبل قربان هابيل، وإذا ربنا اتقبل القربان، بتيجي نار من السماء وتحرقه. فاتقبل قربان هابيل لأنه قدم أفضل حاجة عنده، وقابيل أسوأ حاجة عنده. قتل قابيل هابيل، ودي كانت أول جريمة. وبعدها احتار حيعمل إيه بجثة أخوه.

فبعث الله غرابين، فتقاتلا وقتل أحدهما الآخر، فحفر حفرة جعله فيها، وبعدها رمى فوقه التراب. قال تعالى: (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) بعدما دفنه هرب. وبعدما عرف آدم عليه السلام بالخبر ده، حزن حزناً شديداً.

ثم أبدله الله بولد آخر وهو شيث، وكان خليفة آدم عليه السلام في النبوة والحكم. قفلت القصة بموت آدم ومراته حواء، اللي ماتت وراه بسنة واحدة. القصة دي فيها عبرة، وهو إنه الله حذر الناس من الشيطان اللي طلع آدم وحواء من الجنة.

{يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ}. حطيت القصة فوق الترابيزة ونزلت لتحت بعدما سمعت صوت الباب ينفتح. لقيت أليكس راجع وهو فرحان.

إتحرك ناحيتي بسرعة ومسك إيدي وسحبني وراه. طلعنا أوضتي مرة تانية وساب إيدي وراح قفل الباب وراه. "في إيه؟ أليكس: سليم حيعلمني أحفظ القرآن. "هو اللي قالك؟ أليكس: وقال لي لما أحفظ حزبين من كتاب ربنا، حيجيب لي المصحف الشريف هدية ليا. "أليكس... أنا خلصت قصة آدم." أليكس: إيه رأيك في القصة؟

"مش عارفة رأيي فيها الحقيقي عشان هي لخبطتني. يعني إحنا بنقول باسم الأب والابن والروح القدس، وألاقي المسلمين بيقولوا بسم الله الرحمن الرحيم." أليكس: عارفة يا خالتو... الرحمان الرحيم دي تبقى من أسماء الله الحسنى، 99 اسم وأنا حفظتهم. "حفظتهم كلهم؟ أليكس: أيوه... خالتو أنا سمعت حاجة في المسجد. "إنت سمعت إيه؟ أخذ أليكس نفس عميق وقال: كل اللي بالمسجد بيقولوا إنه إمام المسجد سليم حيتجوز من بنت خالته، وإنت...

قاطعته لما قلت: "أيوة، أنا عارفة إنه طلب إيد بنت خالته كمان، وأنا وافقت على الموضوع ده لأني بحبه وحعمل المستحيل عشانه." أليكس: يا يا خالتو... ضحكت بخفة على كلام أليكس ونزلت رأسي. "أليكس، أنا عندي إحساس كبير إننا مش حنكمل مع بعض وحيروح كل واحد فينا في طريق." أليكس إيده فوق كتفي وقال: "مش قلت إنك بتحبيه... اومال عندك إحساس زي ده ليه؟ "مش عارفة، يلا روح الحق صلاة المغرب." طلع من أوضتي وسابني وراه.

حطيت إيدي فوق صدري وغمضت عينيا... كل حاجة لازم تكون كويسة وإحنا حنكمل مع بعض عشان سليم ليا وبس. ....................................................................... -رحاب.... إنت عارفة إنه سليم ابن خالتك كوثر طلب إيد البنت المسيحية بيلا صحبة أمل؟ كانت قاعدة رحاب قدام المراية وهي بتسرح في شعرها وأمها واقفة جنبها وبتوصلها. رحاب ببرود: أيوه، عارفة يا ماما. نهال: عارفة ولسه عاوزاه؟

سابت المشط واتحركت ناحية أمها، وبمجرد ما صارت واقفة قصادها قعدت على الأرض وقالت: رحاب: ينفع يا ماما تسرحيلي شعري؟ نهال: إنت لسه في وعيك مش كده يا رحاب؟ رحاب: أيوه يا ماما، ويعني إنت فاكرة بجد إنه إمام المسجد سليم السيوفي حيتجوز من بنت مسيحية؟ نهال: وإنت واثقة من كلامك بالشكل ده ليه؟ رحاب: ماما... بكرة حأنزل أنا وخالتو وأمل وخطيبة جوزي المسيحية عشان نختار الذهب، حتشوفي الفرق اللي بينا وبينهم. نهال: حتنفصل عنه؟

رحاب: ده اللي حيحصل يا ماما. ابتسمت نهال ومسكت المشط وراحت سرحت شعر بنتها رحاب، اللي اتخطبت من ابن خالتها سليم إمام المسجد. ................................................................. بعد آذان المغرب سليم ووالده رجعوا البيت، ووائل كمان. كلهم اجتمعوا في الصالون مع بعض. حضرت أمل القهوة وراحت عندهم وهي شايلة الصينية وقعدت جنب سليم. محمد: أم سليم بكره حتنزل إنت وأمل ورحاب ووالدتها والبنت المسيحية واختاروا الذهب.

أمل: بابا... ممكن تجيب بيلا واحد من عيلتها، مش كده؟ محمد: أيوه... أنا معنديش مشكلة في الموضوع ده. وائل: أمل... هو إنت قلتي للبنت المسيحية اللي اسمها بيلا إنه سليم طالب إيد بنت خالتنا كمان؟ سليم ببرود: أيوه، بيلا عارفة. رفع وائل حاجبه وقال: "ولسه موافقة تتجوزك؟ سليم: أيوه... عندك مانع في الموضوع ده؟ وائل: لأ يا سيدي... أنا حطلع عشان أرتاح شوية. طلع وائل أوضته وساب أمه وأبوه وسليم وأمل وراه.

راحت أمل للمطبخ عشان تحضر العشاء. قام سليم ولحقها. وقف وراها وقال: سليم: أمل. حطت أمل الصحون وقالت: "في إيه؟ سليم: أمل، أنا بفكر في حاجة. أمل: تفكر... خير يا سليم؟ سليم: إنت عارفة إنه أليكس مسلم وأنا وعدته في حاجة ومش عايز أخلف بوعدي. لو حفظ جزء عم بالكامل حاشتري مصحف وأقدمه له هدية. أمل بابتسامة: "دي حاجة كويسة مش كده؟ سليم هز رأسه ورد عليها: "هي كويسة من جهة ومن جهة تانية لأ...

يعني لو مستقبلاً انفصلت أنا وبيلا كده مش حأوفي بوعدي ليه." تنهدت أمل بعمق ومسكت إيده: "سليم... ممكن تشتري المصحف وتديه له على أساس إنه هدية عشان يحفظ منه، من جهة إنت وفيت بوعدك ليه ومن جهة تانية هو حيحفظ مش بس جزء عم." سليم: "معاك حق... بعد العشاء حأنزل عشان أشتري المصحف وحألتقي بيه بكرة إن شاء الله." بعدما جهزت أمل العشاء، أكلوا هما الخمسة وبعدها راح سليم ووالده ووائل على المسجد عشان صلاة العشاء.

..................................................................... تاني يوم. فُقت بدري ولبست هدومي وبعدها طلعت من غير ما أفطر مع عيلتي. كنت فرحانة ومبسوطة إنه اليوم حأنزل مع عيلة سليم عشان نختار الذهب، بس بصراحة حسيت وكأني غريبة بينهم. شُفت نظرات البنت اللي اسمها رحاب ليا وإزاي مسكت بإيد الست كوثر وسبقونا مع والدتها أنا وأمل. -بيلا... في إيه؟ "أنا حرجع بيتي." أمل: "ليه بقى يا بيلا؟

"نظرات رحاب ليا كانت وكأني سرقت منها حاجة غالية عليها... وكمان رحاب ولا أمك يا أمل بيطيقوني... قاطعتني أمل لما قالت: "بيلا... إنت مش بتحبي سليم يعني لو كنت مكاني وحبيت حد من قلبي زيك، مستحيل أسيبه عشان هو حيكون ليا وبس." "بس يا أمل... أمل بمقاطعة: "بيلا... افهمني يا بت إنت، حقولك سر بس حيفضل بينا إحنا الاتنين وبس." "قولي." أمل: "سليم بيحبك يا بيلا...

وعشان بيحبك هو راح وطلب إيدك، هو ما كانش عاوز يفكر فيكِ كتير بطريقة شهوانية يعني... هو عاوزك تكوني حلاله وبس." كلام أمل خلاني أبتسم من جوايا. نزلت رأسي وأنا بفتكر ملامح سليم اللي امبارح ولأول مرة في حياته يقعد قصادي ويتكلم معايا. سحبتني من إيدي ورحنا وقفنا في محل يبيع المجوهرات. كوثر: "إيه رأيك بالطقم ده يا رحاب؟ نهال: "هو حلو يا كوثر...

بس دي بنتي ولو مش مكفيك الفلوس أنا عندي فلوسي عشان نشتري أغلى طقم ذهب هنا في المحل كله." بصت لي رحاب بطرف عينها وقالت: "سيبوا الطقم ده لشخص هنا يعني ممكن يكون من مقامه." البنت دي زودتها بجد. ابتلعت ريقي أمل وبصت لي بعد ما شافتني وأنا بشد على إيدي بغضب، بس مش بيلا اللي تسيب الناس تتكلم عنها بالطريقة الوحشة دي. رحاب طلعت مع عيلتها، بس أنا حطلع مع سليم وحأشوف رد فعلها حيكون إزاي. خرجت من المحل وسبتهم ورايا. -بيلا...

إنت رايحة فين؟ "أنا حرجع بيتي... وحأنزل بكرة مع أخوكي عشان نختار خواتم الخطوبة وكل حاجة، وقولي له الكلام ده." رحت وقفت سيارة أجرة وركبت فيها وروحت بيتي وسيبتهم ورايا كلهم. زفرت أمل بضيق ورجعت المحل تاني. بصت على رحاب بغضب وقالت: أمل: "إزاي تتكلمي بالشكل ده؟ رحاب: "وإزاي عايزاني أكلم خطيبة سليم يعني؟ أمل: "بالذوق يا رحاب... مش كده." نهال: "أمل، إنت بتكلمي بنتي بالشكل ده ليه؟

نزلت أمل رأسها وقالت بأسف: "آسفة يا طنط، بس ما كانش ينفع تقول الكلام ده لـ بيلا." كوثر: "أمل... دي بنت خالتك مش البنت اللي اسمها بيلا." أمل: "بس... قاطعتها رحاب لما قالت: "أنا خايفة يا ماما كوثر، تتغير أمل وتصير زيها... شفت هي لابسة إزاي." لطمت نهال على وشها وقالت: "يا لهوي لو يا أمل غيرت من شكلك... بدل الحجاب الشرعي اللي إنت لابساها دلوقتي تلبسي فساتين قصيرة وبناطيل زي بتاع الرجالة." عقدت

أمل حاجبيها بغضب وقالت: "أنا... كوثر بمقاطعة: "إحنا جينا عشان نختار الذهب مش نتكلم عن شخص راح وطباعه." ضغطت أمل على إيدها ووقفت معاهم وهما بيختاروا الذهب لـ رحاب، اللي كانت مبسوطة من كل حاجة حصلت، وخصوصاً بيلا لما روحت. ..................................................................... كنت قاعدة في سريري وقدامي قصة جديدة، قصة النبي إدريس عليه السلام. زي كل

قصة لقيت آية في البداية: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}. قريت صفحة واتنين وعرفت معلومة عن النبي ده إنه من نسل أول الأنبياء آدم عليه السلام. وكان هو أول نبي بيكتب بالقلم وأول شخص اشتغل بالخياطة. كان صالح بشكل كبير ونصح قومه بعبادة الله وحده لا شريك له وإنهم يبعدوا عن المعاصي. وفي الوقت ده الناس بدأوا يرجعوا للطريق الصحيح بفضل كلامه وزهده.

إتفتح الباب فجأة وملحقتش أكمل القصة وخبيتها بسرعة تحت اللحاف. بصت للشخص اللي فتحه لقيت جوري. "عاوزة مني إيه؟ جوري ببرود: "مش نزلت إنت وعيلة إمام المسجد عشان تختاروا الذهب وأنا شايفاك راجعة بدري؟ بعدت شعري عن وشي وقلت: "أيوه، أنا رجعت بدري عشان بكرة إن شاء الله حأنزل مع سليم للسوق ونختار الذهب ليا... تيجي معانا؟ جوري: "أنا وأنزل معاك ومع إمام المسجد، لا ده مستحيل يحصل يا حبيبتي." "تمام... اللي إنت عاوزاه."

جوري: "سمعت إنه طلب إيد بنت خالته كمان." "عندك مانع في الموضوع ده يا جوري؟ جوري: "أيوه وعشان كده إنت لازم تبطلي منه يا بيلا... ليه تتجوزي من راجل حيتجوز من وحدة تانية؟ "عشان أنا بحبه وكمان هو حيكون جوزي أنا مش جوزك." جوري: "إنت بجحة وقليلة أدب بجد." طلعت من أوضتي وزرزرت الباب وراها وأنا طلعت القصة من جديد وكملت قريتها، بس القصة دي مش شدتني زي القصة بتاع آدم عليه السلام، بس ده مش مهم...

المهم إني بقرأ القصص اللي جابهم عشاني سليم. بعد مدة... سمعت صوت موبايلي لقيت مسج وصلني. طلعت الموبايل من تحت المخدة لقيت مارسيل جوز جوري بعت لي المسج. فتحته وقريته: (بيلا... أنا آسف على اللي حصل امبارح وبطلب منك تسامحيني. عارفة إنه بعد أسبوع عيد ميلاد جوري وأنا عاوز أعملها حفلة وعاوز مساعدتك، يعني ممكن نتفق بكرة ونلتقي في المطعم) زفرت بضيق ورديت عليه:

(مفيش مشكلة يا مارسيل بس إنت عارف إنه الأسبوع ده حفلة خطوبتي وأنا مشغولة فيه وعشان كده يمكن نتفق على كل حاجة الجمعة) بعد مدة جاني الرد بتاعه: (تمام يا بيلا وشكراً ليك) بعد السنين دي كلها عايز مارسيل يحتفل بعيد ميلاد جوري الـ 29، بس دي حاجة جميلة وممكن ترجع علاقتهم اللي اتوترت بعد ولادة دانا زي ما كانت. ابتسمت ونزلت عشان أساعد ماما في الغداء. ماريا: "إنت رجعتي بدري ليه؟ "ماما...

أنا حأنزل بكرة مع سليم عشان نختار خواتم الخطوبة." ماريا: "يعني وعيلته؟ "عيلته... دخلها إيه عيلته في الأمر ده يا ماما؟ ماريا: "عشان المسلمين عندهم ما يصحش تطلع البنت مع واحد غريب من غير محرم من عندها." وقفت قدام الثلاجة وقلت: "قصدك إيه؟ ماريا: "خُدي معاك أليكس." أخذت نفس عميق وقلت: "تمام يا ماما." حطيت الأكل أنا ودانا على السفرة وبعد وقت قصير لقينا بابا راجع البيت ومعاه مارسيل.

أول ما دخلوا جريت دانا عند والدها وهو شالها. مارسيل: "يا قلبي." دانا: "بابا... أنا سمعت في المدرسة اليوم كلام." مارسيل: "وسمعت إيه يا قلب بابا؟ دانا: "الآنسة بتاعتي سألتني عن إمام المسجد سليم وكان بيعمل إيه في بيتنا وأنا قلت لها إنه الإمام ده خطيب خالتي." يعقوب: "هما إزاي عرفوا إنه إمام المسجد كان في بيتنا؟ مشى شوية مارسيل وحط دانا على الكرسي وقال: "أكيد شافوها وهو طالع من البيت يا عمي."

بابا على قبضة إيده وقال: "تمام." حسيت بأنه بابا اتضايق من الموضوع ده، يمكن عشان هو ما كانش عايز من أي حد يعرف إن أنا البنت المسيحية بيلا أبقى خطيبة إمام المسجد اللي اسمه سليم. سحبت كرسي وقعدت معاهم. مارسيل: "جوري... هو الولد فين؟ جوري: "مش عارفة... ماهو طول الوقت صار مع بيلا." "هو مع أسامة." زق مارسيل الطبق بعيد عنه وقام من مكانه: "الولد ده حيجنني يا عمي....

أنا بقول له بلاش صحبة الأولاد المسلمين يا أليكس بس هو لازق في الولد اللي اسمه أسامة." "وفيها إيه يعني؟ ضرب الطاولة بكف إيده وقال بعصبية: "ترضي يكون ابنك صاحب واحد مسلم يا ست بيلا؟ "إنت تقصد إيه؟ مارسيل: "بمجرد ما تخلص خطوبة إيزابيلا أنا ومراتي وولادي حنسافر من هنا." وقف يعقوب وقال بعصبية: "هو إيه اللي بيحصل هنا؟ "ولا حاجة يا بابا... بس مارسيل بس بيعقد الموضوع بس... يعني عادي لو كان صاحب أليكس واحد مسلم."

مارسيل بسخرية: "إيه ما إنت خطيبة واحد مسلم وبتعشقي المسلم ده بجنون ويمكن تعملي المستحيل عشانه." رديت بضيق: "وفيها إيه يعني إني أحب واحد مسلم؟ يعقوب: "إيزابيلا، مارسيل... خلاص بقى لما يرجع أليكس حنتكلم معاه، اقعدوا بقى." "تمام يا بابا." أخذت وبديت أكل من جديد ومارسيل رجع وقعد مرة تانية وهو متضايق. حركت الملعقة في وسط الصحن وسرحت وأنا بفكر. -يعني... لو يعرفوا إنه أليكس مسلم حيعملوا إيه؟

مش حيرحموا الولد ده وأنا مستحيل أسيبهم يعملوا له حاجة. أليكس كل حاجة في حياتي وأنا اللي ابتديت أربيه وهو عنده 4 شهور. فُقت من شرودي على صوت ضرب على الطاولة. بصت لقيت بابا هو اللي ضرب الطاولة بإيده عشان يلفت انتباهي. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...