الفصل 6 | من 13 فصل

رواية منتقبتي الفصل السادس 6 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
19
كلمة
3,436
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

جه اليوم يلي كنت مستنياه، يوم الرؤية الشرعية يلي حيجي فيها سليم وعيلته على بيتنا. كنت عارفة إنهم جايين ورا الغذاء، أو بالمعنى الأصح بعد صلاة الجمعة. كنت واقفة قدام المراية وأنا بجهز نفسي. لبست فستان أصفر لحد الركبة وسبت شعري مفرود على ضهري وحطيت شوية ميكاب. بعد ما خلصت، رحت قعدت فوق السرير وضميت إيديا لبعضهم وأنا شاردة في الفراغ. أول مرة بحس بالشعور ده، بس يلي كنت عاوزاه أهو إتحقق.

قُمت بسرعة من مكاني وبُصيت على العربية يلي وقفت جنب الباب بالضبط. "بيلا... إهدي، كل حاجة حتكون كويسة." وجهت الكلام ده لنفسي، بس لقيت حالي بارتعش وبشد على الفستان من التوتر. آه، أنا بجد متوترة اليوم ده بشكل كبير قوي. أخذت نفس عميق وحطيت إيدي على صدري لما شُفته نازل من العربية وماشي بكل هدوء. إتحركوا ناحية البيت وخبطوا عليه. إبتلعت ريقي لما لقيتهم دخلوا وجايبين معاهم بوكيه ورد وعلبة فيها حلويات.

أخذ بابا الرجالة للصالون وقعدوا هناك. الرجالة لوحدهم والستات لوحدهم زي ما طلبوا مني. قعدت ماما وجوري مع الست كوثر وأمل. وقعد بابا ومارسيل في الصالون مع السيد محمد وسليم. وائل. شوية وقت وأنا لسه قاعدة في أوضتي ومتوترة. بفرك في إيديا. لبست الصندل ووقفت من جديد. "يلا يا بيلا، هما عايزين يشوفوك." جه صوت جوري بعد ما فتحت الباب عليا. لقيتني واقفة ورايحة جاية في الأوضة. بُصتلي بطرف عينها وقالت:

"مش أحسن لو وافقتي قبل 3 سنين على ديفيد؟ "ديفيد مين؟ "أخو مارسيل. كنت دلوقتي متجوزة منه ويمكن تكوني مخلفة أحسن من يلي جاي دلوقتي، وحيعمل رؤية شرعية ولو معجبوش بعض يروح كل واحد منكم في طريق." "مش مهم، ماهو ديفيد كمان راح في طريق. مش قلتي إنه اتجوز ومعاه بنت دلوقتي؟ "أيوة." "تمام، ينفع منحكيش عن واحد متجوز ومخلف دلوقتي."

من غير ما أسمع رد جوري، طلعت من الأوضة ونزلت عندهم. كانت الست كوثر وكأنها قاعدة في بيتنا بالغصب. أخذت نفس عميق وإتحركت ناحيتها وسلمت عليها. "إزيك يا ست كوثر؟ "أنا كويسة، أقعدي يا بنتي." قعدت معاهم وعقدت أصابع إيديا ببعضهم. وكانت الست كوثر بتبُصِلي من رأسي لآخر رجليا. نزلت شوية الفستان يلي كنت لابساه عشان متضايقش مني. "جوري... فين العصير؟ "بس هما مش بيشربوا يا ماما."

سكتت ماما ولقيت ملامح الست كوثر اتغيرت. هما مسلمين وعندهم الخمر حرام. حاولت أصلح يلي حصل دلوقتي وقلت بسرعة: "في عصير وفي قهوة، بتشربوا إيه؟ كنت عارفة ومتأكدة إن ماما وجوري مش حيخلوا اليوم ده يمر على خير. سكبت قهوة في الفنجان ومديته ناحية الست كوثر يلي أخذته مني ببرود ومن غير ما تتكلم معايا. وأمل سكبتلها عصير وحطيت قدامها. "إحنا عاوزين نسيب بيلا وسليم عشان يتكلموا لوحدهم يا خالة ماريا." "تمام."

طلعوا الستات وسابوني قاعدة في الأوضة لوحدي وأنا بفرك في أصابع إيديا. نزلت رأسي تحت، بس رفعته من جديد لما سمعت صوت رجليه. "ينفع ابن أختك يقعد معانا؟ "ها... أيوة." دخل أليكس وقعد معانا، بس كان ساكت وكأنه مش موجود. وأنا كمان كنت ساكتة ومش عارفة حقول إيه. بُصيتله بطرف عين لقيته منزل رأسه لتحت. "إنت... كويس؟ "أيوة." رجعنا سكتنا من جديد إحنا الاتنين وكأننا معندناش لسان ومش بنتكلم. إتنهد سليم بعمق وقال:

"إنت عارفة قصة سيدنا عيسى عليه السلام؟ "ق..قصة مين؟ "قصة عيسى عليه السلام." "إنت بتسأل ليه؟ "طب إنت عارفة إنو أم عيسى عليه السلام يبقى إسمها مريم؟ "يعني...

"إنتو في المسيحية بتآمنوا بثالوث الأب والإبن والروح القدس، وتعتبروا يسوع المسيح الإبن الوحيد لله والمخلص وفاكرينه كمان النبي والرسول الأهم في المسيحية. بس عندنا في الإسلام بنآمن بالتوحيد الخالص لله ونعتبر يسوع المسيح نبي ورسول من الله زي زكريا ويحيى وموسى مش ابن الرب." "لأ... مش كده." "طب ينفع تسمعي الآية دي، قال الله تعالى بعد

بسم الله الرحمن الرحيم: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}." "أنا...

"إنتوا عندكم الكتاب المقدس هو المصدر الرئيسي للعقيدة المسيحية وإحنا عندنا القرآن الكريم وهو كتاب الله الوحيد اللي مش متحرف من باقي الكتب السماوية. أنا مش بقول إني مش بأمن بباقي الكتب ولا بباقي الأنبياء بس إحنا بنمشي على تعاليم الدين

الإسلامي لأنه ربنا قال: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ^ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا

أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}."

"أنا مش عارفة... "عندك شروط؟ "شروط... إزاي يعني؟ "عاوزة تشتغلي مثلا؟ "وإنت هتسيبني أشتغل؟ "لأ... عشان شغلك هيكون فيه اختلاط مع الرجالة وأنا مش هقبل إنك تشتغلي معاهم." "ليه؟ "أنا اللي عندي قولته. إنت موافقة على شرطي ولا لأ؟ "تمام... أنا موافقة، بس أنا كمان عندي شرط." "إيه هو؟

"إحنا عندنا شعائر دينية لازم نبقى متمسكين بيها زي القداس الإلهي والمعمودية، وعندنا الصلاة والصوم والزيارات الكنيسة عشان نشارك في القداس. يعني إنت لازم تسيبني أعمل العادات والتقاليد الموجودة في ديني وإنت تعمل العادات والتقاليد الموجودة في دينك." "تمام، يعني إحنا متفقين على كل حاجة؟ "أيوة."

أخيرًا خلصت الرؤية الشرعية يعني، وعمري ما افتكرت إنها حتكون بالشكل ده وقد إيه هي صعبة. طلع سليم من الأوضة وقبل ما أستوعب أي حاجة سمعت اتفاقهم وإنه الخطوبة حتكون الخميس الجاي. فرحت من جوايا بس زعلت كمان عشان مش هلحق أجهز كل حاجة في أسبوع. طلعت أوضتي وراقبتهم من البلكونة وهم بيروحوا. "إنت وافقت إزاي؟

لفيت لقيت مارسيل جوز أختي واقف ورايا وهو يبصلي بغضب كأني عملت جريمة قتل وأنا هاربة من القانون وهو الضابط اللي عاوز يدخلني السجن. "فيها إيه؟ "يعني لما طلب ديفيد إيدك رفضت وهو كان من نفس ديانتك، ولما طلب إيدك واحد مسلم وافقتي." "إنت بتكلمني كده ليه؟ "بيلا... إنت عارفة ده مين، إمام مسجد وهتتجوزي منه وهو فيه فرق بينكم." "لأ... إنت زودتها كتير، اطلع برا أوضتي." من الصوت العالي اللي كان طالع من أوضتي لقيت جوري بتدخل عندنا.

بصت على مارسيل وقالت: "في إيه؟ "جوزك بيتدخل في حياتي." "وإنت بتصرخي في وشه ليه؟ "عشان هو قليل أدب." "بيلا... احترمي نفسك وجوزي مش قليل أدب، إنت يا قليلة أدب." "أنا مش قليلة أدب يا جوري، ولو كنت قليلة أدب زيك كنت دلوقتي حامل. فاكرة ولا عاوزة أفكرك إنك البنت اللي حملت قبل جوازها." بصتلي بغضب كبير وإتحركت ناحيتي عشان تضربني، بس مارسيل مسكها من إيدها وشدها ليه. "جوري... إهدي." "البنت دي زودتها و... قاطعتها لما قلت:

"إقفلوا الباب وراكم." طردتهم من أوضتي بس بطريقة مش مباشرة. طلعت هي ومارسيل من الأوضة وأنا نزعت المجوهرات اللي كنت لابساها والصندل كمان ودخلت الحمام عشان آخد شاور. رجع سليم وعيلته بيتهم وكل واحد فيهم راح أوضته قبل ما يطلع كل واحد منهم على شغله. سليم وأبوه راحوا المسجد عشان صلاة العصر، وأمل وكوثر على المطبخ عشان يجهزوا العشاء، ووائل نزل راح شغله. "ماما... إنت سمعت بالشرط اللي حطه بابا لسليم؟ "أيوة وأنا موافقة عليه."

"بس بيلا بتحب سليم قوي وهي مش عارفة إن سليم طلب إيد رحاب كمان." "إزاي هي مش عارفة؟ "سليم طلب مني مقولهاش على الموضوع ده." "ليه؟ هي لازم تعرف إن جوزها المستقبلي هيتجوز من بنت تانية كمان." "يعني... وقفت كوثر قصادها وحطت إيدها على كتف بنتها وقالت: "افرضي لو هي سمعت من الناس هيكون رد فعلها إزاي، وعشان كده يا أمل لازم إنت يا سليم تقولولها." "بس يا ماما... "أمل...

إحنا هننزل بكرة عشان نختار الذهب لرحاب وهي جاية معانا وهنختار للبنت المسيحية كمان. هما هيشوفوا بعض على أي أساس؟ فكرت أمل شوية وردت على أمها: "معاك حق يا ماما... أنا رايحة أتصل ببيلا وأقولها." خرجت أمل من المطبخ وسابت والدتها اللي أخذت نفس عميق وراها. طلعت أوضتها وطلعت موبايلها من شنطتها واتصلت ببيلا اللي بعد مدة قصيرة جاها الرد. "أمل." "بيلا... إزيك؟ "أنا كويسة وإنت؟ "إحنا كويسين... بيلا، أنا عاوزة أعترفلك بحاجة."

"إيه هيا؟ أخذت أمل نفس عميق وقالت: "عارفة رحاب بنت خالتي اللي قلتلك عليها من قبل... سليم طلب إيدها." "إزاي يعني؟ "بابا مكنش موافق على جوازتك من سليم وحطله شرط عشان يوافق والشرط ده كان إنه يطلب إيد بنت خالتي رحاب كمان." سكتت بيلا ومردتش عليها. يعني الشخص الوحيد اللي كانت فاكرة إنه خلاص بقى ملكها تلاقيه خاطب بنت تانية كمان. إبتلعت بيلا ريقها وقالت: "عاوزة رقم موبايل سليم." "بيلا... إنت مش زعلانة مش كده؟

"ابعتيلي في مسدج رقم موبايله." من غير ما تسمع بيلا رد أمل، قفلت الموبايل في وشها. عملت سكرين شوت لرقم موبايل سليم وبعتته لبيلا. حسيت بوجع غريب في قلبي. كنت فاكرة إنه هيكون ليا بس ومش هيكون لغيري. ألاقييه طالب إيدي وإيد بنت خالته، والأسوأ من كل ده إنه رفض يقولي. وصلني مسدج فيه رقم موبايله. مكنتش عارفة حعمل إيه، أتصل بيه وأبهدله على اللي حصل ولا أسكت ومتكلمش معاه وأبطل منه وأسيبه لبنت خالته.

"اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ. أشْهَدُ أنَّ لا إلَهَ إلاَّ اللهُ. أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ. حَيَّ عَلَى الفَلاحِ. اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ. لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ." كان ده صوته وهو بيأذن صلاة العصر. يعني مينفعش أتصل بيه دلوقتي لحد ما يخلصوا الصلاة. رحت قعدت على حافة البلكونة وكل دقيقة أبص لرقم موبايله. سندت رأسي على الحافة وغمضت عينيا. "خالتو... ممكن أدخل؟ فتحت عينيا

ومسحت عينيا بسرعة وقلت: "إتفضل." لقيت أليكس بيدخل عندي وهو عاقد إيديه ورا ضهره. إتحرك ناحيتي ووقف قصادي وقال: "خالتو... إنت كويسة؟ "أيوة." "شكلك زعلانة... هو سليم عملك حاجة؟ "لأ... هو معلمش أي حاجة، بس فيه إيه؟ طلع إيديه ورا ضهره لقيته ماسك كيس في إيده. فتح الكيس وطلع منه كتب زي المجلات بالضبط. "أليكس... إيه دي؟ "إمام المسجد سليم قالي خلي خالتك تقرأ القصص دي... هي قصص الأنبياء، 25 قصة يا خالتو." "وأنا حعمل فيهم إيه؟

"طلب منك تبتدي بقصة آدم عليه السلام عشان هو أول الأنبياء والرسل وتكملي باقي القصص لحد ما توصلي لقصة النبي عيسى عليه السلام وتعرفي قصته الكاملة وعلاقته مع النبي زكريا والنبي يحيى." "سليم... عمل كده؟ "أيوة، يلا أنا لازم ألحق أسامة عشان نروح نصلي العصر وأرجع بسرعة للبيت." أخذت منه القصص وحطيتهم فوق الترابيزة

وأنا بقرأ الأسماء: "آدم"، "إدريس"، "نوح"، "هود"، "صالح"، "لوط"، "إبراهيم"، "إسماعيل"، "إسحاق"، "يعقوب"، "يوسف"، "شعيب"، "أيوب"، "ذو الكفل"، "يونس"، "موسى"، "هارون"، "إلياس"، "اليسع"، "داوود"، "سليمان"، "زكريا"، "يحيى"، "عيسى"، "محمد".

يعني عايز مني سليم أقرأ قصص الأنبياء دي كلها وأقرأ كمان كتاب الرحيق المختوم اللي صفحاته اتعدت 500 صفحة. جمعت القصص مرة تانية وسبتهم فوق الترابيزة ورجعت قعدت من جديد على حافة البلكونة وأنا ماسكة الموبايل بين إيديا. لما شفت المصلين بدأوا يطلعوا من المسجد، نسخت رقمه واتصلت بيه بس مردش. رميت الموبايل بغضب على السرير ونزلت للطابق الأرضي لقيت بابا وماما قاعدين مع بعض ومعاهم دانا. قعدت قصادهم وقلت: "بابا...

سليم طلب إيد بنت خالته كمان." "قصدك إيه؟ "بابا... أنا بحب سليم ومش عارفة حعمل إيه، يعني هو عايز يتجوز من بنت تانية بس ده لأنه كان شرط والده." "إزاي يعني... وإنت لسه عايزاه؟ وقفت وقلت: "أيوة يا ماما." لطمت ماما على وشها وقالت: "إزاي يعني... بيلا إنت في وعيك، هو هيتجوز منك وكأنك هتكوني مراته التانية." "أنا واثق فيك يا بيلا ومتأكد من إنه اللي بتعمليه صح. لو عايزة تكملي معاه كملي يا بنتي." "يعني يا بابا إنت مش زعلان مني؟

"ومين قال إني هازعل منك؟ إنت بنتي يا بيلا." حضني بابا ومسح على شعري الأسود وإيده التانية كان بيطبطب فيها على ضهري. باص رأسي وأنا طلعت أوضتي مرة تانية. بمجرد ما فتحت الباب لقيت موبايلي بيرن. حملته بين إيديا ورديت على التليفون. "آلو." "مين معايا؟ "سليم... أنا بيلا." "إنت جبتي رقمي منين؟ "أمل ادتهولي... سليم أنا عرفت كل حاجة وعرفتي إنك طلبت إيد بنت خالتك كمان." "مين قالك؟ "أمل قالتلي...

سليم أنا معنديش مانع في الموضوع ده ويمكن ده حقك، يمكن أنا مش هقدر أشوفك مع بنت تانية بس ده قرارك وأنا موافقة عليه." "تمام يا بيلا." قفلت الموبايل ورميته من جديد فوق السرير. لقيت نفسي بآخذ قصة النبي آدم عليه السلام وأقعد على الكنبة. أول ما فتحت القصة لقيت مكتوب

فيها الآية اللي بتقول: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}. مفهمتش معنى الآية دي وحبيت أتعمق أكتر فبدأت أقرأ قصة آدم عليه السلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...