بعد ما خلصنا الغداء قعدنا كلنا في الصالون مستنيين أليكس. كنت ضامة إيديا لبعضهم وأنا بفكر. قعدت جنب ماما، بس بمجرد ما سمعت صوت الباب بيخبط، قُمت عشان أفتحه. بس لقيت دانا جريت عليه وفتحته. قلع جزمته ودخل عندنا. أليكس: في إيه؟ قام مارسيل من مكانه ومسكه من إيده بقوة: الولد المسلم اللي اسمه أسامة ده تبطل تمشي معاه. هو أصلاً مش زينا، فاهم يا أليكس ولا عايز أفهمك بطريقتي؟
أليكس: بس يا بابا أنا معنديش أصحاب هنا وهو الوحيد اللي قدر يكون صاحبي وأنت... قاطعه مارسيل لما ضربه بالقلم وزقه بقوة بعيد عنه لدرجة إن أليكس وقع على الأرض. جريت ناحيته ونزلت على رجليا. مسكت وشه بين إيديا وقلت بنرفزة: "إزاي تضرب أليكس؟ مارسيل: ده ابني مش ابنك يا ست إيزابيلا. "معندكيش حق تضرب أليكس يا مارسيل." شد مارسيل على إيده ووقف أليكس ورايا: ليه بقى؟ وانتِ مين عشان تمنعيني؟ "أنا إيزابيلا وخالته...
ولو فاكر انت وجوري سيبتوه عندنا وهو في 4 شهور بس." جوري: ده والده وعنده حق يتكلم معاه بالطريقة اللي عايزها. وكمان مش بعيد بعد أيام يرجع ويقول إنه مسلم. إحنا هنعمل إيه مع الموضوع ده؟ "مش هتعملوا أي حاجة." مارسيل: اطلع أوضتك ومتطلعش منها غير لما أسمحلك. يلا غور من قدامي يا حيوان.
الكلام اللي قاله مارسيل معجبنيش خالص مع ولد عنده 9 سنين بجد. أنا عارفة من الأول إنه مكنش عايز من جوري تخلف أليكس وإنه طلب منها مية مرة تسقطه، بس هي معملتش كده عشان كانت عايزة حاجة تربطها بيه، والحاجة دي كانت حملها منه وبالطريقة دي هو مش هيبعد عنها. طلع أليكس بسرعة على أوضته ورزع الباب وراه. بصيتله بغضب وكنت هلحقه بيه، بس صوت بابا وقفني. يعقوب: بيلا...
جوري ومارسيل هما الوحيدين اللي عندهم حق يتدخلوا في حياة أليكس وانت... قاطعت بابا لما قلت: "أليكس خط أحمر واللي يقرب منه هقتله حتى لو كان أبوه أو أمه." من غير ما أسمع ردهم، طلعت الطابق الثاني. وقفت ورا الباب عشان أسمع هو بيعمل إيه جوه، بس مكنش فيه أي صوت. خفت عليه ودخلت من غير ما أخبط. كان قاعد على السرير وحاطط حاجة قصاده. "أليكس."
رفع رأسه ورمى اللحاف بسرعة يغطي الحاجة اللي كانت قصاده. اتحركت ناحيته بعد ما قفلت الباب وقعدت جنبه على السرير. مسكت إيده وقلت: "انت زعلان؟ أليكس: وحازعل ليه يا خالتو. "على اللي حصل تحت." أليكس: وأزعل ليه؟ "أليكس، أنا عارفاك كويس يعني اللي حصل تحت ضايقك بشكل كبير وده واضح من نبرة صوتك و... أليكس بمقاطعة: مش مهم يا خالتو. عارفة سليم جابلي إيه عشان ميخلفش بوعده. "جابلك إيه؟ بعد الغطا عن السرير
وشفت كتاب مكتوب عليه: القرآن الكريم برواية ورش. هو وعده إنه يجيبله مصحف لما يخلص حزبين، بس غير رأيه إزاي؟ "إمتى؟ أليكس: هو إيه اللي إمتى يا بيلا. "مش كنت تقول خالتو ودلوقتي صرت بيلا؟ أليكس: هو في فرق بينهم يا خالتو بيلا؟ "لأ... أكيد مفيش فرق بينهم، بس يا أليكس إنت لازم تاخد حذرك وسيب المصحف والسجادة عندي في الأوضة." أليكس: تمام. حاجة تانية؟ "انت زعلان ولا لأ؟ أليكس بإبتسامة: لو زعلت هيحصل إيه؟
بابا مش هيخليني أطلع من البيت ولو طلعت لازم آخد إذنه. يعني مفيش أي فرق بين الزعل ولا لأ. "تمام... يا حبيبي." قربت منه وأخدته في حضني. أنا مش عاوزة أعمل تمييز بين الأولاد عشان هما الاتنين أولاد جوري، بس مش عارفة ليه أنا متعلقة بأليكس أكتر من دانا. ***
بعد صلاة الظهر، رجع سليم ووالده وأخوه وائل من المسجد وراحوا اتغدوا، وبعدها كل واحد فيهم راح أوضته. أخذ سليم شاور وطلع من الحمام وهو بيمسح شعره بالمنشفة. لقى أمل واقفة جنبه الباب وهي عاقدة أصابع إيديها لبعض. سليم: في إيه؟ أمل: بيلا عايزة تطلع بكرة انت وهي. سليم: ونطلع ليه؟ ماهي نزلت معاك ومع ماما ورحاب عشان تشتروا الذهب. أمل: رحاب اتخانقت معاها. رفع سليم حاجبه وقال وهو بيطلع التيشرت من الدولاب: اتخانقت معاها وليه بقى؟
أمل: عشان بيلا مسيحية وهي مسلمة وانت عارف بيحصل إيه في الموضوع ده. سليم في حاجة إنت لازم تعرفها. لبس سليم التيشرت وبص على أمل وحرك رأسه وسابها تكمل كلامها. أخذت نفس عميق وقالت: أمل: كل الناس عرفت إن بيلا خطيبتك. زفر بضيق ورد عليها: تمام. أمل: يعني الموضوع ده جالك عادي؟
سليم: هو مش عادي عشان دلوقتي تصرفات بيلا لازم تكون محسوبة. هي بقت خطيبة إمام المسجد سليم. أمل اتصلي فيها وقوليلها إني موافق أنزل معاها بكرة بس تجيب محرم، يعني أليكس معاها. أمل: تمام. طلعت أمل من الأوضة وسابت سليم اللي اترمى على سريره وراها. بعد ما انتشر خبر إنه بيلا خطيبته، يبقى لازم يحسب تصرفاتها كويس قبل ما تعمل أي حاجة. دفن وشه بين إيديه وهو بيفكر في بيلا. أخذ موبايله من الترابيزة واتصل بيوسف وهو رد عليه.
يوسف: خير يا سليم. سليم: هو عندك مشكلة لو مراتك اتعرفت على بيلا؟ يوسف: أكيد لأ، بس فيه إيه؟ سليم: أنا مش عايز أسيب بيلا لوحدها. يوسف: إزاي يعني؟ سليم: لو حصل حاجة في المستقبل وبيلا أسلمت، لازم يبقى حد معاها وأنا بوثق فيك وفي مراتك. يوسف: بتقول الكلام ده كأنك مش هتكمل مع بيلا. سليم أنا عارف إنك معجب بيها ولو كانت مش عاجباك ما كنتش طلبت إيدها من الأول.
سليم: سيبك من الكلام ده يا يوسف. الأربعاء إن شاء الله هتكون خطوبتي على بنت خالتي والخميس إن شاء الله على بيلا. يوسف: وكتب الكتاب؟ سليم: هكتب كتابي على بنت خالتي الأول و... يوسف بمقاطعة: يعني كل حاجة على بنت خالتك قبل بيلا. سليم انت عايز مين فيهم؟ سليم: عايز بيلا. يوسف: يبقى بطل من بنت خالتك. سليم: ورضا أبويا وأمي. يوسف قبل القلب في الوالدين وأنا عايز رضاهم الأول. يوسف: وهتظلم بنت خالتك بالطريقة دي.
سليم: هي عارفة إني طالب إيد بيلا كمان. يوسف: أنا مش عارف هقولك إيه يا سليم، بس ربنا معاك. اتكلموا كمان شوية وبعدها قفل سليم الموبايل وراح يتوضأ وقرأ القرآن عشان يرتاح ويطمئن قلبه. قال تعالى: {الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ}. *** في بيت يوسف. بعد ما قفل يوسف التليفون، حطه جنبه فوق الترابيزة وبص على رغد اللي كانت شايلة ابنها بين إيديها وهي بتسكتُه.
رغد: فيه إيه؟ يوسف: سليم محتار ومحيرني أنا كمان معاه. رغد: ليه بقى؟ يوسف: كل الناس عارفين إن سليم هيتجوز من اتنين، من بنت خالته والبنت المسيحية بيلا. رغد: وفيه إيه يعني؟ يوسف: حطي الولد في السرير وتعالي. هزت رأسها وأخدت ابنها اللي عنده سنة واحدة وحطيته فوق السرير ورجعت عند يوسف من جديد وقعدت معاه. رغد: فهمني بقى يا حضرة المهندس.
يوسف: سليم معجب بـ بيلا وهو طلب إيدها عشان الموضوع ده. وبنت خالته عيلته اللي عايزين منه يتجوزها، يعني هو أصلاً مش عارف عنها أي حاجة غير اسمها وإنها بنت خالته، مكنش بينهم أي تواصل. رغد: ودلوقتي هيعمل إيه؟ يوسف: يوم الأربعاء إن شاء هتكون خطوبته من بنت خالته والخميس من المسيحية. سليم في الوقت ده بيفكر كتير، يعني لو كتبله ربنا ومكملش مع البنت المسيحية، عايزنا نكون سندها بعد ربنا. رغد: يعني هو مش هيكمل معاها؟
يوسف: مش عارف، بس أنا عايز كل خير لـ سليم وبتمنى إنه يتجوز البنت اللي بيحبها وتحبه كمان. رغد: يعني بيلا مش كده؟ هز يوسف رأسه ورغد سكتت وهي بتبص للفراغ. يعني يوسف الوحيد اللي عارف كل حاجة عن سليم وهو أكتر واحد بيوثق فيه من أصحابه كلهم. *** كنت قاعدة فوق الكنبة وأنا ماسكة قصة سيدنا نوح عليه السلام. تالت قصة ناوية أقرأها دلوقتي ومتحمسة عشان أعرف أحداثها. أول آية
قابلتني لما فتحت القصة هي: "إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ^ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ^ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ^ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ...
قريت حوالي صفحتين في القصة دي واتأملت فيها كويس وعرفت إن نوح عليه السلام هو أول رسول بعثه الله سبحانه وتعالى عشان ينذر قومه من الشرك ويدعوهم إلى التوحيد، أي إفراد الله في العبادة، وعاش 950 سنة
وهو بيدعو قومه للأمر ده: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا}. وفي المدة دي كان نوح عليه السلام يحذر قومه من عبادة الأصنام. نوح عليه السلام كان بيدعي قومه ليل ونهار سرا وعلانية.
قال تعالى: {إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ^ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ^ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ^ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ^ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا
وَنَهَارٗا ^ فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا ^ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا ^ ثُمَّ إِنِّي دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارٗا ^}. النبي ده مثال للشخص الصبور اللي اتحمل كتير عشان يبطل قومه عبادة الأصنام.
"خالتو... تيتا عاوزاك." كان ده صوت دانا اللي خلاني أوقف قراءة القصة. زفرت بضيق وخبيت القصة مع البقية في الدولاب وقفلته، وبعدها نزلت. كانت ماما قاعدة في الصالون. "فيه إيه يا ماما؟ من غير ما تبصلي ماما قالت: اقعدي يا إيزابيلا. لما تقول ماما أو أي حد في البيت ده اسمي الكامل أتأكد إن فيه حاجة وحشة حصلت. ابتعلعت ريقي وقعدت على الكنبة اللي كانت قصادها. "ماما." ماريا: بيلا... مكنش ينفع تدخلي في حياة أختك و...
قاطعتها لما قلت: "ومارسيل مكنش لازم يتكلم مع أليكس بالطريقة الوحشة اللي اتكلم فيها معاه. الولد قاعد في أوضته وهو زعلان من معاملة أبوه ليه." ماريا: ماهو مكنش لازم يولد من الأول. هو طفل مش شرعي ولو كان شرعي كان مارسيل بيعامله زي دانا بالظبط. فاهمة يا بيلا؟ "الذنب مش ذنب أليكس والغلط غلط جوز بنتك قليل الأدب. هو ابنه يبقى لازم يعامله كويس." وقفت وكنت رايحة بس وقفني صوت ماما: بيلا...
عارفة إنك لو اتجوزتي من سليم يبقى الديانة اللي هيتبعوها عيالك هي الديانة الإسلامية. وقفت في مكاني ومقدرتش أكمل طريقي. شديت على قبضة إيدي ورديت على ماما: "يعني مش هيقدروا يختاروا ديانتهم؟
ماريا: مش هيقدروا يا بيلا. هيكونوا مسلمين ومش هيعرفوا أي حاجة عن المسيحية. لو فكر إنه يطلق منك هياخد الأولاد وانت هتعيشي وحيدة ومش هيبقالك أي حد في الدنيا دي. هو هيسيبك يا بيلا بعد ما يشوف إن مبقاش ليك أي واحد يوقف معاك، لا أنا ولا أبوك ولا أختك وعيلتها. هتفضلي وحيدة ميبقاش ليك أي حد وهتندمي لأنك مسمعتيش كلامي من الأول.
طلعت بسرعة أوضتي والدموع متحجرة في عينيا بس عشان فكرت إنه ممكن أولادي يختاروا الديانة اللي هما عايزين يتبعوها. قفلت الباب ورايا واستندت بضهرى عليه وأنا قعدت على الأرض وضمت رجليا لصدري. -بيلا... هو مسلم وانت مسيحية. ولادك هيطلعوا مسلمين زي أبوهم وانت هتكوني زي الغريبة بينهم. هياخد كل حاجة منك وهيسيبك هتفضلي وحيدة زي ما قالت أمك ومش هتلاقي أي حد يوقف معاك.
أفكار كتيرة كانت بتدور في دماغي وملقتش لأي واحدة من الأفكار دي حل عشان توقف. دفنت وشي بين رجليا وغمضت عينيا وسيبت دموعي تنزل. قُمت بسرعة من مكاني غيرت هدومي ولَبست هدوم تانية وطلعت من البيت. رحت للبار. دخلت ووقفت على جنب لما شفت مارسيل اللي اتحرك ناحيتي ووقف وهو مقابل ليا. مارسيل: بيلا... جاية البار ليه بقى؟ "انت عايز مني إيه؟ مارسيل: ولا حاجة... بس عايز أعرف أخت مراتي اللي حتنخطب لإمام المسجد بتعمل إيه في البار.
بصيتله بغضب وطرف عين واتجاهلت كلامه وروحت قعدت في طاولة مفيهاش أي حد غيري بس كان عليها المشروب. بديت أشرب زي المجنونة لما افتكرت كلام ماما ليا. كان ممكن إني أنفصل عنه وملجأش للطريقة دي اللي خلت كل الناس تبصلي. حتى الستات بتوع البار وقفوا مكانهم. مسكت ست بإيد مارسيل وقالت: -مش دي أخت مراتك يا مارسيل؟ مارسيل: أيوة.
سكت مارسيل وفضل واقف وهو يبصلي زي كل الموجودين. لما وقفت فوق الطاولة وأنا لابسة صندل كعب عالي وفستان قصير، كنت بترنح وأنا فوق الطاولة بس كنت ماسكة نفسي. كان فيه واحد بيصور اللي بيحصل بس مهتمتش بيه. كنت هأقع على رأسي بس مارسيل مسك إيدي ونزلني من فوق الطاولة. ضربني على وشي بالقلم: بيلا... اصحي. "ابعد عني."
زقيته بعيد عني وطلعت من البار وأنا ماسكة قنينة الخمر بين إيديا وبتترنح في مشيتي. يمكن ماما معاها حق في الموضوع ده ولأول مرة بشوف إن عندها حق وإني لازم أبعد عن سليم عشان هو هيطلقني. مشيت في الطريق وأغلب الناس كانوا بيبصوا عليا بقرف من شكلي ومن هدومي اللي كنت لابساها. وقفت في مكاني وابتسمت بسخرية لما لقيت سليم طالع من المسجد ومعاه المصلين. اتجمد في مكانه لما لقاني سكرانة. -هي دي يا سليم يا ابني اللي طلبت إيدها؟ يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!