محمود: أبويا عنده حس دعابة غريب، لأنه ساعتها خيرني ما بين إني أتجوز واحدة هو اختارها، وبين حرماني من الميراث. وطبعًا أنا قلت له إني أفضل أعيش من غير فلوس على إني أعيش مع واحدة ما أعرفهاش. فخلاني سكران في ليلة وخلاني أمضي على عقد جواز هو وأبوكي. ولما فقت تاني يوم، أبويا قالي إني بقيت راجل متجوز.
تخيلي شاب عنده 25 سنة، لسه مخلص كليته وكله طموح في الحياة، يصحي يوم من نومه مع صداع قاتل ويلاقي نفسه متجوز عيلة عندها 18 سنة، عمره ما شافها ولا يعرفها. بس أبويا وراني صورة ليكي وقالي إنك سافرتي مع أمك وهترجعي بعد شهر. فسددت ديون أبوكي واسترد قصره وهو سافر. بس تمر سنة وراها سنة، وعروستي لسه ما رجعتش. فتفهمنا إنها لعبة من أبوكي. وتصوري بقى بعد 6 سنين، قابلت مراتي في محل للعطارة. فقررت إني اشتغل عندك.
وتفاجئت لما لقيتك بتقولي للناس إنك متجوزة. فبالتالي إنتي شريكة لأبوكي في مؤامرته عليا. ياسمين: اسمع يا أستاذ انت. أنا سبت بيت أبويا من 7 سنين، سنين عدت ما شفتش أبويا فيها ومش شريكته في أي حاجة. ومتفاجئة لأني متخيلتش إنه منحط لدرجة يبيع بنته لواحد غريب. اسمعني، أنا مش عايزة منك حاجة، كل اللي عايزاه إني أخرج من هنا وأنسى كل حاجة. وقفت وحاولت تمشي، بس هو مسكها وضغط على إيدها جامد لدرجة حست إنهم ممكن يكسروها.
محمود: اظنك ناسيه حاجة مهمة.. إنتي مراتي. ياسمين: لأ أنا مش مراتك. ومش ملكية لأي حد، لو عايز حقك خده من أبويا، مش مني أنا. ودلوقتي سيبني. محمود: إنتي غلطانة. من شهرين كنت عايز أنتقم من أبوكي، بس دلوقتي غيرت خططاتي تمام. ياسمين: قصدك إيه؟ محمود: قصدي إني قررت أسمع نصيحة أبويا، وهتكوني مراتي وهتفضلي معايا في قصري. شدت إيدها من إيده. ياسمين: إنت مجنون لو كنت فاكر إني هفضل معاك هنا. ودلوقتي سيبني. ضحك محمود. محمود: بجد؟
إنتي فاكرة نفسك هتمشي من هنا ببساطة كده؟ إنتي مراتي وأنا قررت تكوني ملكي ومحدش هيقدر يوقفني. بس في الأول هتفضلي هنا لحد ما الحفلة تنتهي، وبعد كده نتكلم براحتنا. ياسمين: وإنت فاكر إني هفضل كده قاعدة ومستنية حضرتك؟ لأ، ههرب أول ما تتحرك من قدامي. ابتسم. محمود: عارف، وعشان كده قررت أحبسك يا زوجتي الجميلة في أكتر مكان مناسب ليكي، وهو أوضتي. حاولت تبعد عنه، بس هو جرها بسهولة لحد مكتبه، ومنها لباب خرجوا منه على ممر طويل.
ولما حاولت تجري منه، شالها على كتفه وفعلاً طلع بيها على أوضته ورماها على السرير. محمود: هسيبك كام ساعة، ولما ينتهي الحفل هجيلك نكمل كلامنا. ياسمين بهستيريا: إنت مش هتحبسني هنا. الكل هيكتشف غيابي وهيدوروا عليا. محمود: بجد هيدور عليكي؟ ما أعتقدش. أمك مشيت من شوية بعد ما خليت أم سمر تقنعها إنك هتفضلي في ضيافتنا، وهيا وافقت لأنها عايزة تخرجي من قوقعتك زي ما هيا بتقول، ووافقت إنك تفضلي كام يوم.
أما خالد فهيكون مشغول بالنمرة الشرسه بتاعته. ياسمين: كام يوم؟ أنا مش هفضل ساعة واحدة هنا. هصرخ بأعلى صوتي. محمود: صرخي على قد ما تقدري، إحنا في آخر القصر وبعيد جدًا عن الحفلة. وفي الطبيعي محدش هيسمع أي شيء من هنا، ومع الحفلة والموسيقى ما أظنش. بس جربي لو تحبي. ياسمين: إنت بتضحك عليا، إحنا ما مشيناش كتير. محمود: ده لأن أنا مشيت من ممر خاص يا مراتي الجميلة. ياسمين: ما تقولش مراتك، أنا مش مراتك.
إنت مجنون ومش هصدق التخاريف اللي بتقولها دي. بكل هدوء راح محمود لدرج وفتحه وخرج منه أوراق وقرب من ياسمين وأداها أول ورقة. لقت خط أبوها بيقول إن بنته باعها لأحمد المصري، وبالتالي تم تسديد كل ديونه، وعليه إمضاء أبوها وأبو محمود وإمضاء محمود، بس كان مشوش شوية. محمود: في ورقة كمان. ودي عقد الجواز بتاعنا، صحي وقانوني وشرعي. فاخدت الورقة لقت فيها توقيع محمود وتوقيع أبوها كوكيل ليها وتوقيعها هي كمان.
ياسمين: الورقة دي مالهاش قيمة لأن توقيعي مزور. محمود: عارف إن التوقيع مزور، إنتي ناسيه إنتي بتتعاملي مع مين. سهل جدًا إني أحصل على اعتراف بالجواز. آه مصدومة؟ صح؟ هو ده كان نفس إحساسي من 6 سنين لما صحيت لقيت نفسي متجوز واحدة ما أعرفهاش. واتصدمت لما قابلتك من شهرين. حست ياسمين إنها هتنهار ورمت نفسها على الكنبة وهيا بتقرا الورق اللي في إيديها مرة والتانية. وهو سابها وخرج ورجع بعد شوية معاه صينية عليها ساندوتشات وعصير.
محمود: اشربي العصير هيهديكي، لأن لما أرجع عايز أسمع تبريراتك، ويارب تكون مقنعة. سابها ومشي. وهيا انهارت من العياط. كانت فاكرة إنه بهروبها خلصت من أبوه، بس كانت غلطانة. محمود فاكرها شريكة له في خطته وعايز ينتقم منها. الأوضة كانت فخمة وفيها باب جريت عليه، بس لقيته حمام. غسلت وشهها وهيا بتفكر تعمل إيه. خرجت وشربت العصير لأن ريقها ناشف جدًا. حست إنها تعبانة فرقدت على السرير ترتاح شوية.
حست ياسمين إنها شبه صاحية، بس خلت عينيها مقفولة وكانت حاسة بدفء غريب بيلفها والغطا كان ناعم فوق جسمها. استغربت لأنها ما اتغطتش. وسمعت صوت نفس فوق راسها. بدأت تفوق وفتحت عينيها لقت نفسها نايمة في حضن محمود، وراسها على كتفه العريان، ودراعها حوالي رقبته. حاولت تسحب إيدها، إلا إنها حست بإيده حوالين وسطها. وبصت له لقته مبتسم. محمود: صباح الخير يا زوجتي الجميلة. شايف إنك نمتي كويس. حاولت تشد نفسها بعيد، بس هو ثبتها مكانه.
محمود: إيه؟ مش عايزة تفضلي كده؟ أكون كداب لو قلت إني عايز المشهد الرومانسي ده ينتهي. فضلت تضرب فيه على صدره. ياسمين: سيبني! إنت اتجننت؟ مش مكسوف من نفسك؟ محمود: مكسوف؟ وليه أتكسف؟ عادة الراجل مش بيكون مكسوف وهو مع مراته. وبعدين، المفروض تشكريني عشان خليتك تنامي مرتاحة. لقيتك نايمة من غير غطا وشكلك بردان، فغيرتلك هدومك وغطيتك. وخدتك في حضني. ياسمين: غ... غيرتلي هدومي؟ إزاي تجرؤ؟
وحاولت تقوم تاني، فثبتها في مكانها بقوة. وحست باضطراب وهيا بتتخيله بيقلعها هدومها. كانت لابسة قميص نوم شفاف ناعم جدًا وقصير جدًا وذهبي. وسألت نفسها ياترى قميص النوم ده بتاع مين؟ وكأن محمود قرا أفكاره. محمود: ده بتاع سمر. ياسمين: ماكنش المفروض تعمل كده. محمود: آه قصدك إني أقلعك هدومك؟ والمفروض أعمل إيه؟ هاه؟ آه، أجيب واحدة من الخادمات هنا في أوضة نومي تقلعك وتنشر الخبر في الحفلة إنك موجودة في سريري.
الموضوع كان هيكون فضيحة بكل المقاييس، عشان كده اهتميت بسمعتي وسمعت بيتي، فقلعتك بنفسي. وبعدين إنتي مراتي من 6 سنين، حتى لو مكنتيش عارفة. ياسمين: جمدود؟ تصدق إنك شهم؟ مفكرتش غير في سمعتك. طيب وأنا؟ محمود: إنتي إيه؟ ياسمين: كان المفروض تصحيني وخلاص، مش تقلعني هدومي كده. محمود: مكنش هينفع. ياسمين: وليه بقي؟ محمود: لأني وبكل بساطة خدرتك بالعصير. زقته بكل قوتها وقامت وقفت وحطت إيديها في وسطها. ياسمين: خدرتني بالعصير؟
إنت أسوأ راجل قابلته في حياتي بعد أبويا. فضلت تدور بعينيها على هدومها، وبصت له لقته قاعد وبيتفرج عليها باستمتاع. وهيا بقميص النوم العريان، فاتكسفت. ياسمين: فين هدومي؟ عايزة أخرج من هنا. محمود: في الحقيقة هدومك مش هنا. أما عن خروجك فمفيش خروج. أعتقد إني كنت واضح في كلامي، إنتي مراتي ومن ممتلكاتي، وأنا مش بفرط في ممتلكاتي أبداً، وخصوصاً لو كانت واحدة في جمالك ده. وكان بيبصلها من فوق لتحت بإعجاب.
محمود: لأول مرة أتفق مع أبويا. إنتي فعلاً صفقة رابحة. الليلة اللي فاتت كانت رائعة، وخصوصاً وإنتي قريبة مني جدًا وماسكة فيا قوي. والمرة دي اكتفيت بحضنك، بس المرة الجاية مش هيكون عندي الصبر ده. فأنا راجل وإنتي إغراء كبير لأي راجل. يا حبيبتي. مسكت فازة جنبها ورميتها عليه، فتفاداها بسهولة. وقام وقف وهيا اتوترت لما شافته واقف قدامه بطوله ده وعريان. ومن حسن حظها إنه كان لابس بنطلون بس صدره العريض كان كفاية عشان يوترها.
محمود: ماشي يا قطتي الشرسة. تعالي نتفق أنا وإنتي. هشتريلك بيت في البلد وهعين لك خدم وأديكي راتب شهري مدى الحياة بالرقم اللي تحدديه. وهقطع العقد اللي أبوكي باعك بيه و... قاطعته ياسمين. ياسمين: ياه! على العرض الكريم من حضرتك. بس إنت شايفني محتاجة للبيت والخدم لأني بمتلكهم. أنا عندي كل ده، وإنت عارف كده لأنك سبق وكنت شغال عندي. محمود: فاكر تمامًا. بس خليني أصححلك، أنا اللي بملك مش إنتي.
حاولت تقاطعه بس هو وقفها بإشارة من إيده. محمود: ما تنسيش إنك مراتي والعقد بيقول بما إنك ملكي، فكل اللي تملكيه ملكي. وممكن بكل بساطة أبيع بيتك ومش هتقدري تمنعيني. نرجع لعرضي، هديكي كل اللي قلت لك عليه بشرط... ياسمين: وإيه هو الشرط ده؟ محمود: تديني في المقابل وريث. ياسمين: إيه؟ محمود: زي ما سمعتي. عايز وريث يرضي أبويا الله يرحمه ويورثني. وبما إنك مراتي، فإنتي اللي هتخلفيهولي. ياسمين: وإنت متوقع إني هقبل عرضك ده؟
وأشكرك على كرمك. يارب ارحمني، أنا محبوسة مع مجنون. بصلها بطريقة ثبتتها مكانها، بس اتكلم بهدوء. محمود: ده الوقت المناسب للخلفة. أنا عندي 33 سنة ومش عايز أكون زي أبويا اللي خلفني وهو عنده 50 سنة ومات وأنا عندي 26 سنة. ياسمين: وإنت متوقع إني أفضل معاك هنا محبوسة كده من غير ما حد يعرف؟ محمود: لا، هنسافر في بيتي بره. وهتفضلي لحد ما تحملي. ياسمين: وبيتي؟ محمود: هيفضل زي ما هو لحد ما ترجعي.
وبعد الولادة أنا آخد الطفل وإنتي تاخدي نصيبك. ياسمين: وإنت متوقع أسيب ابني وأمشي كده؟ محمود: ممكن تفضلي بس كمربية. لأني ناوي أطلقك بعد الولادة لأني بعشق حريتي. بما إني خلصت كلامي، فكري بدل ما تلاقي نفسك في الشارع إنتي وأمك. وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أحطمك تمامًا. ووريني إنتي وأبوك هتعملوا إيه بقى، لأن مش أنا اللي يضحك عليا، وأنا غير أبويا. إنتي حرة تمشي دلوقتي. سابها ومشي. وهيا حتى الدموع ملقتهاش.
قفل عليها كل الطرق ومش مصدقها. هو طلع أسوأ من أبوها. قررت ترفض عرضه ويعمل اللي يعمله. وبعد كده تخيلت صورة أمها اللي مصدقت إنها بدأت تخف وتعيش حياتها. هترميها في الشارع إزاي وهتعالجها إزاي؟ صحيح هي أصحابها ممكن يساعدوها، بس لحد إمتى هتعيش عالة عليهم. مقدمهاش غير إنها تقبل عرضه. بس إزاي تسيب ابنها؟ هي ممكن تفضل بس كمربية. الوقح شايفها مش لايقة إنها تفضل مراته. لقت نقط ميه على إيديها، فاكتشفت إنها دموعها.
عليه اللعنة، لو عايزها هتحول حياته جحيم وهتخليه يدفع الثمن أضعاف مضاعفة، وهتاخد من فلوسه على قد ما تقدر. طالما فاكرها شريكة أبوه، فما فيش سبب يخليه يغير رأيه فيه. دخلت الحمام وأخدت دش عشان تفوق من صدمتها. ولفت نفسها بفوطة وصلت فوق ركبتها وخرجت من الحمام. واتفاجئت لما لقت محمود قاعد على السرير. ياسمين: اخرج بره حالاً. محمود: ما تعليش صوتك، لأني مش هخرج. وبعدين إنتي ناسيه إنها أوضتي.
ضرب بإيده على السرير وشاورلها تعالي جنبي، هنشفلك شعرك. ياسمين: أنا عندي أتتجمد من البرد على أني أجي جنبك. محمود: يا تيجي بمزاجك، يا تيجي غصب. وصدقيني مش هيعجبك اللي هعمله. اتكلم بهدوء جدًا، وهيا حست إنها فعلاً خايفة منه. فراحت قربت عليه، وأول ما وصلت جنبه شدها ووقعت على حجره. وبدأ ينشف شعرها برقة دهشتها. وحست إنها مخدرة بين إيديه اللي بدأت تلمس رقبتها وكتفيها العريانين.
كان المفروض عقلها يضرب جرس الإنذار، بس عقلها كان مغيب. وسابت نفسها تدوب بين إيديه. وهو كان بيبوسها بكل رقة على رقبتها وكتفها وكل حتة مكشوفة منها. وبعد كده لف وشها ناحيته بكل رقة وتناول شفايفها بقبلة ماعرفتش تقاومها نهائي. بالعكس، تجاوبت معاه وكأنه شيئ طبيعي. يعدي وقت معرفتش تحدد أد إيه وهما في الوضع ده. لحد ما هو بعد عنها وابتسم بانتصار. محمود: زي ما تخيلت. إنتي أسهل مما توقعت. أنا متأكد إننا هنقضي وقت حلو لما نسافر.
ياسمين: يا سافل! إنت مش هتطول مني أي حاجة. محمود: بجد؟ إنتي متأكدة؟ لأني كنتي لسه حالا هاخد كل اللي عايزه منك. بس أنا بطبيعتي إنسان صبور. ونكمل بكرة. رأيكم إيه في اللي بيحصل؟ محمود رأيكم فيه إيه؟ بتكرهوه ولا مش عارفين تكرهوه؟ ياسمين هتعمل إيه معاه وهتتصرف إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!