نعععععم! انت اتجننت؟ لا طبعًا، بيتك إيه ده اللي عاوزني أجي معاك فيه؟ انت مفكرني إيه؟ أنا مش واحدة من الـ… حسام قاطعها: ايييييه القنبلة الموقوتة اللي انفجرت في وشي دي يا بنتي؟ أنا طلبتلك دريس ييجي ع هناك، لأن حضرتك مينفعش تنزلي كده. اسكتي بقا. سارة: أيوه بس…. بس يعني الناس هتقول إيه لما يشوفوني داخلة شقتك في وقت زي ده؟ حسام: محدش يجرؤ يتكلم عنك نص كلمة أصلاً.
وصلوا ع الشقة، وحسام بعد نظره عنها، وهي طلعت جري ع الأسانسير، وهو لحقها وطلع ع شقته. دخلت سارة وانبهرت ببساطتها، رغم إنها شقة كبيرة. عجبها الديكور الكلاسيك وكل حاجة. حسام: دي أول شقة زوجية لأبويا وأمي، وتقريباً كده محدش بيدخل هنا غيري أنا والست اللي بتيجي تنضفها كل أسبوع. دي مملكتي الخاصة وممنوع أي حد ييجي هنا، وكمان بحتفظ بكل أوراقي المهمة هنا. سارة باهتمام: فيه حد غيري يعرف إنك بتحط ورقك المهم هنا؟!
حسام باستغراب: بتسألي ليه يعني؟! سارة: مجرد فضول. حسام: لا، محدش يعرف غيرنا أنا وإنتي وبس. سارة: وليه حكيت ليا؟! حسام: عشان واثق فيكي جداً. دمعت عيون سارة، وجرس الباب رن، وكان أوردر الدريس. مسكه حسام وأعطاه ليها عشان تلبسه، وقال: أتمنى ذوقي يعجبك، مع إنيم مبفهمش أوي في لبس البنات وكده. خدته سارة ودخلت الغرفة، لبسته. كان واسع بسيط، وكان أسود بورود بيضا، وكان شيك أوي. خرجت سارة، وأول ما شافها حسام: مظبوط وعسل.
أه والله. سارة: بس واسع سيكا. حسام: أنا اللي اتعمدت أجيبه أكبر نمرة عشان ميبانش تفاصيل جسمك كده، أحسن وأحلى على فكرة. سارة: مستر حسام، ممكن أقولك ع حاجة لو سمحت؟ حسام: أكيد. سارة: طب خلينا ننزل، وفي الطريق هقولك. وافق حسام ونزلوا، ركبوا العربية، وفضلوا ماشيين شوية.
وفجأة قالت: بصراحة، عمك عادل اتفق معايا إني أجي أشتغل عندك عشان أجيبله ورق الصفقة بتاعت الشركة الإيطالية. ومش بس كده، طلب مني أحطلك نقط في العصير أو أي حاجة. عرفت إن النقط دي مش علاج، دي بتتعب وممكن تمو…ت كمان. طبعاً هو مقاليش، أنا اللي عرفت. وبصراحة، كنت عاوزة أقولك طول الفترة اللي فاتت، بس خوفت متصدقنيش. بس لما قولتلي إنك واثق فيا، كان لازم أقولك الحقيقة.
عند أسماء، كانت قاعدة قلقانة ع تأخير سارة، وكمان فونها مقفول ومش مجمّع. فجأة سمعت جرس الباب، راحت بسرعة وفتحته، بس اتصدمت لما شافت كريم. كريم: ممكن أدخل؟ أسماء: آسفة، مش هينفع. لأن سارة مش موجودة، وكمان الوقت متأخر. كريم: ممكن نتكلم شوية طيب؟ أسماء: مفيش أي حاجة أصلاً عشان نتكلم فيها يا دكتور.
كريم بحزن: أسماء، ارجوكِ افهميني. أنا فعلاً كنت بحبك ومازلت، قسماً بالله. وقت ما عملتي الحادثة وعرفت إنك مش هتمشي، أنا فعلاً كنت في صدمة، مكنتش قادر أشوفك كده، عشان كده سافرت. أسماء بوجع حاولت تداريه: قصدك هربت من وعودك ليا؟ تعرف يا كريم، أنا حزينة ع قلبي اللي سلمته للشخص الغلط. انت سبتني في أكتر وقت أنا كنت محتاجة ليك فيه. أنا فضلت ٥ سنين بحبك ومستحملة وضعنا على ما خلصت كليتي ووقفت ع رجلك، ومع أول محنة اتخليت عني.
أنهت كلامها بابتسامة حزينة. كريم: طب سامحيني عشان خاطري، واعطيني فرصة. أنا لسه بحبك وعاوز أتجوزك، وصدقيني هعوضك. أسماء: أنا آسفة والله، مبقاش ليك غلاوة، وحتى قلبي مبقاش ليك مكان فيه. كريم بدهشة: مستحيل! انتي لا يمكن تكوني أسماء اللي بحبها، اللي كانت متقدرش تغيب عني لحظة. أسماء ابتسمت بجبروت: فاكر لما كنت دايما أقولك يوم ما أتغير من ناحيتك، هخليك تدور عليا وأنا قصادك، وانت مصدقتنيش؟
اديني طبقتها عملي، واتفضل امشي من هنا، ومتجيش هنا تاني. أنهت كلامها وقفلت الباب في وشه، ولقت نفسها قلبها موجوع شوية، لكن عقلها فرحان بقرارها، ودموعها رفضت تنزل. عند حسام وسارة، أول ما أنهت كلامها، وقف حسام عربيته بسرعة، وكان وشه باين عليه الغضب. سارة بحزن: أنا والله مش بكدب، أنا بقولك الحقيقة. حسام غمض عيونه وقال: عااااارف إن عمي بيحاول يخلص مني يا سارة وووووووو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!