الفصل 7 | من 10 فصل

رواية موعدي مع الحب الحقيقي الفصل السابع 7 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
16
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عارف يا سارة إن عمي بيحاول يخلص مني ويفلسني، ومش من النهاردة ده من خمس سنين فاتوا على الحال ده وأنا عارف ومش قادر أعمل حاجة عشان عمي أخو أبويا والمفروض إنه هو اللي مربيني بعد موت أبويا وأمي. سارة بصدمة: عارف! يعني أنت عارف إنه هو اللي بعتني أشتغل عندك! حسام: لأ معرفش إنك أنتِ، بس كنت واثق إنه هيبعت حد، أصل مش أول مرة زي ما قولتلك. سارة: طب ليه مخوفتش مني وقولتلي على سرك ومكان أوراقك المهمة؟

حسام: عشان اللي بيحب مبيعرفش يأذي. لمعت عين سارة بخجل وصدمة وقالت ببلاهة: ها؟ حسام ابتسم واتعدل بقعدته وبص في عيونها: هو انتي مفكرة إن الـ 8 مرات اللي قابلتك فيهم قبل كده في الشركة اللي كنتي بتشتغلي فيها قبلي دي عدت عليا كده؟ وتفتكري أنا وافقت عليكي بس عشان شاطرة بشغلك! سارة: امال وافقت عليه؟! حسام: عشان تفضلي جنبي وتحت عيني ومخسركيش. سارة: متخسرنيش!

حسام: سارة أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها، خطفتيني بطبيعتك وبعقليتك الأكبر من سنك وبجديتك في حياتك وإن كل حاجة عندك ليها وقتها. دمعت عيون سارة معقول! الحياة بتصالحها وأول مرة تتمنى حاجة وتتحقق، يعني حبها الوحيد هو كمان بيبادلها الشعور ولا بتحلم؟ فاقت على صوته: مسمعتش ردك؟ سارة بخجل وحطت عيونها بالأرض: بليز متكسفنيش. ضحك حسام بأعلى صوت ليه وبعدها ساق عربيته وروحها. في مكان ما دخل شاب في عمر حسام

على عادل واتكلم بعصبية: ورق الصفقة مجاش ليه لحد دلوقتي يا بابا؟ عادل: هعمل إيه يعني أكتر من اللي بعمله يا أستاذ رامي، أنا بعت حد يشتغل عنده ويعرف طريقه ويجيبه ويحطله الدوا اللي يجننه، أعمل إيه تاني؟ رامي: أنت شكلك كبرت وجه وقت اعتزالك يا عادل.

عادل بغضب: ولد احترم نفسك أنا أبوك، وبدل ما أنت فاشل وبتعلق فشلك على نجاح ابن عمك، استرجل أنت واعمل حاجة واحدة تخليني فخور بيك يا أخي، أنا كنت أتمنى إن حسام هو اللي يكون ابني من صلبي مش عيل خرع زيك. رامي بغضب: وأنا هوريك وهندمك على كلامك ده وهثبتلك إني أحسن منه. خرج رامي بغضب وراح البار يسهر كالعادة مع شلته الفاسدة، وهناك كان مصاحب واحدة، لقته مضايق ولما سألته قالها إنه مضايق من ابن عمه عشان ناجح في شغله، وهو لأ.

روناز: طب واللي تجيبلك ورق الصفقة دي تعملها إيه؟! رامي بلمعة: كل اللي تطلبه. روناز: شيك بنص مليون جنيه. رامي: بس ده مبلغ كبير أوي يا روز. روناز: كتير عليا يا بيبيه، ده أنا هكسبك صفقة بالملايين، تستكتر عليا نص مليون يعني. رامي وهو بيشدها عليه من وسطها: لأ طبعًا يا عسل، بس هتعرفي طريق الورق إزاي ولا هتجيبيه إزاي؟ روناز: تؤ، دي بتاعتي، متوجعش دماغك أنت بالتفكير، وبعدين إحنا جايين نفرفش يا روحي.

وبعدها شده على الاستيدج ورقصوا. بعد مرور أسبوع تاني.. عند سيف وأسماء، كان منبهر بذكائها وبيحس إنه عنده فضول شديد اتجاهها، مش حكاية شغل وبس. وفي يوم أصر سيف إنه يوصلها البيت. أسماء: بس هنا حضرتك، متشكرة جدًا لذوقك. سيف بدون مقدمات: أسماء أنا… أنا بصراحة بحبك. انصدمت أسماء من كلام سيف وقالت: آسفة، أنا مش بتاعت حب يا مستر سيف. سيف بحزن: ليه يا أسماء؟

مردتش عليه وطلبت منه ينزلها من العربية، وفعلاً ساعدها وندهت على واحدة جارتها ساعدتها تدخل شقتها، وبمجرد ما دخلت وشافت سارة، طلبت منها تحضنها وبكت كتير. سارة بلهفة: مالك يا نور عيني، في إيه بتعيطي ليه؟ حد عمل فيكي حاجة؟ أسماء: سيف قالي إنه بيحبني. سارة بفرحة: بجد؟ وانتي عملتي إيه؟ أسماء: قولتله إني مش بتاعت حب وسيبته ومشيت يا سارة، ووووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...