الفصل 8 | من 10 فصل

رواية مؤامرة عشق الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مسك قلبها اتقبض أول ما شافت الشاب بيبصلها وبيبتسم بسخرية، فحاولت تكون شجاعة وماتبيّنش خوفها، وشدت إيديها منه وهي بتقوله بتهتهة: "أنت إزاي تمد إيدك وتشدني كده؟ أنت اتجننت؟ كان الشاب على نفس ابتسامته وقرب منها وهو بيقولها بسخرية: "الحق عليا إني قولت أونسك بدل ما أنتِ ماشية لوحدك. خليكِ عاقلة بقى وتعالي معايا بمزاجك بدل ما تيجي غصب عنك." خافت مسك من كلامه وردت بثقة مزيفة وهي بتلف عشان تمشي:

"قول كلام على قدك يا شاطر. وياريت تشوف بقى رايح فين عشان خطيبي لو جه دلوقتي هيزعلك جامد." قبل ما مسك تمشي كان الشاب مسك إيديها وجرّها وراه، فصوتت وهي بتشد إيديها منه برعب، وهو كان متجاهل صريخها وساحبها وراه لحد ما فجأة وقف أول ما لقى حليم واقف قدامه، ومسك أول ما شافته نطقت اسمه بخوف، وسمعته بيقول للشاب بثقة: "اممم، أنت واخدها على فين كده بقى؟ الشاب بص له بغضب وقاله بحدة وهو بيزقه في صدره:

"خليك في حالك يا برنس. أنت مش أخذت البنت التانية اللي تخصك؟ دي بقى حلال عليا." حليم بص للشاب بغضب وقرب منه وشد مسك من إيديها وخباها وراه وقاله بغضب قبل ما يضربه بالبوكس في وشه: "أنا بقى شايفك من بدري وأنت عينيك مانزلتش من عليها وسايبك عشان تطلّعلي هنا، ودلوقتي مش هسيبك."

صرخت مسك بخوف وهي شايفة حليم بيضرب الشاب ده، وكانت مرعوبة من الموقف لحد ما حست إن نفسها ضاق وأغمي عليها، ودي الحاجة الوحيدة اللي خلت حليم يبعد عن الشاب ويجري عليها بخوف، وشالها بسرعة وركبها عربيته وساق بيها بسرعة. *** تاني يوم كانت واقفة نورا قدام مكتب رؤوف ومترددة إنها تدخل له أو لا، بس حسمت أمرها ودخلت، وهو أول ما شافها ابتسم بتلقائية وقام بسرعة وقرب منها وهو بيقولها: "أنتِ إيه اللي جابك النهاردة؟

إحنا مش قولنا تريحي كام يوم عشان رجليكي ولما تخفي أبقى ارجعي الشغل." كانت بصاله نورا باستغراب من خوفه وتغييره الجامد عليها، خصوصًا إنه ماكانش بيطيقها الأول، فلقت نفسها بترد عليه بحدة وهي بتديله ضهرها: "ممكن تبطل طريقتك دي بقى؟ استغرب رؤوف وسأل نورا بهدوء وهو بيلفها ليه بحيث إن عيونهم تتقابل: "أبطل إيه يا نورا؟ أنا مش فاهم حاجة. أنتِ تقصدي إيه؟ هو أنا عملت إيه ضايقتك؟ ردت نورا باندفاع والدموع بتلمع في عيونها وشاورت

على صدره وهي بتحكي بعصبية: "تبطل تعاملني كده! تقدر تقولي ليه معاملتك اتغيرت معايا من ساعة ما شوفتني عند مامتك في البيت؟ أكيد عشان صعبت عليك، مش كده؟ أكيد طبعًا حسيت بالذنب عشان كده خليتني أرجع الشغل تاني. لو ماكنتش شوفتني هناك ماكانش زماني جيت على بالك أصلًا، وماكنتش هتفكر ترجعني الشغل تاني." قالت نورا آخر كلامها وفي نفس الوقت كانت دمعة هربت من عينيها، بس قبل ما تمسحها كانت إيد رؤوف سبقتها ومسحها بإيديه

وهو بيبتسم وبيرد بهدوء: "ماكنتش أعرف إنك حساسة أوي كده. نورا أنا مارجعتكيش الشغل عشان صعبتي عليا، أنا من قبل ما أشوفك عند ماما سلوى كنت هرجعك. ثانيًا بقى أنا مش محتاج أشوفك هناك عشان تيجي على بالي لإني أنا أصلًا مانسيتكيش، من يوم اللي حصل هنا في المكتب وأنا عقلي مشغول بيكي وكل شوية تيجي صورتك في بالي وإحساس الذنب مموتني عشان مديت إيدي عليكي."

كان رؤوف بيقول كلامه بتوهان وهو سرحان في عيون نورا اللي كان قلبها بيدق وعايشة في عالم تاني، عالم محاوطها فيه هو بكلامه ونظراته. للحظة اتمنت إنه يكون يقصد بجد كلامه مش بس عشان إحساس الذنب زي ما بيقول. لحظات صمت عدت عليهم وهما باصين في عيون بعض، قطعها رنة تليفون رؤوف اللي انتبه ليه وخلاه فاق من سرحانه وابتسم فجأة وقال لنورا قبل ما يرد: "دي ماما سلوى، أكيد هتسألني عليكي. ألو، إزيك يا ماما؟

لا ماتقلقيش هي هنا معايا أهي. طبعًا حاضر. ماما عايزة تكلمك." ابتسمت نورا بخجل وأخذت السماعة من إيد رؤوف وردت على سلوى بود: "مدام سلوى، إزيك حضرتك؟ اتنهدت سلوى براحة وقالتلها بقلق:

"الحمد لله إنك رجعتي. أنا كنت خايفة أوي أحسن ماترجعيش شغلك تاني بسبب الواد ده. بصي بقى يا نورا، أنا عازمة نبيل عم رؤوف النهاردة ياريت بقى تخلصي شغلك وتيجي بدري تساعديني أحسن أنتِ أكلك تحفة وأنا عايزة أتشرف كده بيه، أحسن مرات نبيل دي ست مغرورة أوي ودايمًا بتنتقد أكلي من زمان." ابتسمت نورا وردت بطاعة: "حاضر يا مدام سلوى، هخلص شغلي بدري وأجي لحضرتك على طول. مع السلامة." استغرب رؤوف وسأل نورا وهو بياخد التليفون منها:

"إيه ده؟ هي ماما سلوى عايزاكي ولا إيه؟ حركت نورا راسها بموافقة وردت بابتسامة: "آه قالتلي إنها عازمة عم حضرتك وعايزاني أساعدها، فأنا هخلص شغلي وأعدي عليها." كشر رؤوف وقال برفض وهو بيقعد على مكتبه: "لا خلاص مفيش شغل زي كده تاني. أنتِ ماتروحيش وأنا هكلمها أعرفها وأخليها تشوف حد تاني." ردت نورا بسرعة وهي بتقرب من رؤوف وبتقف قدامه:

"لا يا مستر رؤوف لو سمحت، أنا حابة أروح أساعدها. وبعدين أنا مش رايحة عشان شغل وكده، لا أنا بس عشان أساعد مدام سلوى. لو سمحت ما ترفضش." ابتسم رؤوف وهو باصص لنورا بإعجاب وسألها فجأة: "ولو صممت ورفضت إنك تروحي لها، هتروحي يا نورا؟ نورا اتوترت وذاغت بعينيها بعيد عن رؤوف وردت بتردد وخجل باينين عليها: "ياريت حضرتك ما ترفضش، لإني حابة أروح أساعدها." قام رؤوف ووقف قدام نورا وقالها بخبث: "يبقى هتوافقي على اللي هقولهولك."

ابتسمت نورا وهي بتحرك راسها بإيجابية وقالت: "حاضر، بعد إذنك بقى، هشوف شغلي." وقفها رؤوف بصوته قبل ما تخرج وقالها بابتسامة: "استني يا نورا، مكانك في مكتب السكرتيرة بره ماشي؟ وأنا ساعتين كده وهخلي السواق يوصلك عند ماما سلوى وأنا هحصلكم على الغدا."

ابتسمت نورا بسعادة وهي بتحرك راسها بموافقة، وكانت من جواها حاسة بحاجة غريبة ناحية رؤوف، كانت مستغربة نفسها وسعادتها دلوقتي بكلامه بعد ما كانت مش طايقاه ولا حتى تعرف السبب، بس المهم إنها سعيدة باللي حاصل وده كفاية. اتنهدت نورا وطلعت فونها عشان ترن على شهيرة تطمن على مسك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...