الجميلة والشعر الأبيض البارت الأول في بيت يونس الصاوي. كانت شهد قاعدة بتفطر هي وأولادها يزن ويوسف التوأم اللي عمرهم 4 سنين، ونزل يونس من فوق وقعد يفطر معاهم بعد ما قال: صباح الخير يا حبيبتي. شهد بجمود: صباح النور. مسك يونس موبايله وفضل يقلب فيه وهو بيفطر، وشهد كانت شوية تبص له وشوية تبص لولادها اللي كانوا ساكتين ومش بيتكلموا خالص. شهد: هو أنت واخد بالك إن الولاد بقى هدوؤهم زيادة شوية؟ كان يونس مركز في موبايله،
وهي قالت له: أنا بكلمك يا يونس. بص لها يونس وقال: وطي صوتك يا شهد لو سمحتي. اتنهدت بضيق وقالت: تمام، وطيت صوتي أهو، ممكن تسيب الموبايل وشغلك وتركز معايا شوية؟ ما ردش عليها يونس ورد على يوسف اللي رن عليه وقاله وهو بيقوم من على الفطار: أيوه يا يوسف، لا لا أنا جاي عندك أهو مش هتأخر. وطلع بره البيت وهو بيكلم يوسف متجاهل تمامًا شهد وكلامها، اتمَلَّت عيونها دموع وابتسمت لولادها وقالت:
يلا يا حلوين عشان ما نتأخرش على الحضانة. يزن بحزن: بس أنا بطني وجعاني. يوسف: وأنا كمان يا مامي. شهد بخبث: يعني مش هنروح الحضانة، أممم يبقى ناخد الحقنة عشان نخف بسرعة بقى يا دادة. الاثنين بسرعة وبصوت واحد: خلاص خلاص رايحين. ضحكت شهد وقامت حضنت الاثنين وأخذتهم ووصلتهم لحد السواق والحارس اللي هيودوهم الحضانة، ورجعت دخلت المطبخ وقالت للشغالين: بأقول لكم إيه، أنتم إجازة أسبوع كده لقدام وبمرتب ما تقلقوش.
سعاد المربية بتاعة ولادها: حتى أنا يا أم يزن؟ شهد: برضه أم يزن، وبعدين أنتِ لا يا دادة، أنا محتاجالك معايا، بس أنا حابة أسلي نفسي شوية اليومين دول في شغل البيت لوحدي. واحدة من الشغالين: تحت أمرك يا هانم، بعد إذنك. مشوا الشغالين وشهد بدأت تنظف في المطبخ ودموعها على وشها، وقربت منها سعاد وقالت: هونيها على قلبك يا بنتي، بلاش الزعل ده كله، صحتك كده هتبقى في النازل وولادك محتاجين لك. ابتسمت شهد ومسحت دموعها وقالت:
حاضر يا دادة. وفي شركة يونس الجديدة: كان قاعد على مكتبه بكل ثقة وغرور وقدامه يوسف وعز الدين اللي قاله: عارف أنت لولا إنك هتسفرني بطيارتك الخاصة أنا ما كنتش جئت هنا. يونس: معلش، هنعطلك عن مهامك المهمة، المهم أنت ليه ما تعرفنيش على عمار المنشاوي ده على طول؟ عز الدين: هو أنت فاكر إن عمار ده بيقابل أي حد؟ لااا ده عالمي يا بااا، بس أنا هجيب لك أكبر مستثمر عنده والباقي بتاعك. يوسف:
والله أنا شايف إن مالهوش لازمة اللي بنعمله ده ونشوف سكة تانية نطور بيها. يونس: تفكيرك محدود يا يوسف وأنا لا، أنت اقعد واتفرج على اللي هيحصل. في الوقت ده دخلت السكرتيرة وقالت بهدوء واحترام: بعد إذن حضرتك يا يونس بيه، عزام بيه بره. عز الدين: أنتِ لسه واقفة يا بنتي؟ روحي دخليه بسرعة. طلعت السكرتيرة ويونس قاله بسخرية: لا والله ما تيجي تقعد مكاني أحسن.
ضحكوا هم الثلاثة ودخل عندهم راجل تقريبًا عنده خمسين سنة ومعاه بنت جميلة قوي وسلم على عز وقاله: أهلاً أهلاً والله واحشني يا عز. عز: وأنت أكتر والله يا عزام بيه، أعرفك، ده يونس بيه الصاوي، أكيد طبعًا حضرتك تسمع عنه وده يوسف بيه شريكه. عزام بهدوء: طبعًا أعرفهم، ده اسم الاثنين بقى علامة كبيرة في السوق. يونس: نورتنا يا عزام بيه، اتفضلوا. وقعدوا كلهم وحصل؟
وقبل ما نكمل روايتنا خليني أعرفكم على بطلتنا الجديدة واللي اسمها جميلة وعمرها ثمانية وعشرين ومخلصة كلية تجارة ومش لاقية شغل وعندها أخت أصغر منها في ثانوي، وكانوا ساكنين في حي سكني متوسط، وطلعت فريدة مامتها بره الشقة بتطلع الزبالة وشافت قدامها زهرة مرات صبري اللي قالت لها: السلام عليكم، أنا زهرة جارتكم الجديدة هنا. ابتسمت فريدة وقالت: نورتوا العمارة يا حبيبتي، وأنا مدام فريدة. زهرة: بنورك يا مدام فريدة، بعد إذنك.
فريدة: إذنك معاكِ يا حبيبتي، ولو احتجتِ أي حاجة تعالي عندي على طول، الجيران لبعضيها. زهرة بهدوء: ما أحتجش لكِ في حاجة وحشة، تسلمي يا حبيبتي. ودخلت زهرة شقتها وقفلت الباب، وبرضه فريدة اللي دخلت فريدة ولقيت بنتها اللي عندها 17 سنة واقفة وقالت لها: كنتِ بتكلمي مين يا ماما؟ فريدة: دول جيراننا الجداد يا حبيبتي، شكلهم محترمين. أيتن: طيب كويس، المهم يلا عشان تيجي معايا المدرسة. فريدة: وأنا أجي معاكِ المدرسة ليه؟ أيتن:
أنتِ نسيتِ يا ماما مش النهاردة فيه اجتماع أولياء الأمور؟ فريدة: يا لهوي أنا نسيت خالص، طيب استني هأصحي أختك تروق البيت مكاني وأنا أجي معاكِ. ودخلت فريدة عند جميلة بنتها وقالت: أنتِ يا زفتة نايمة لحد دلوقتي ليه؟ قوومي فزي. قعدت جميلة وقالت: أديني قومت، فين بقى الشركة اللي واقفة عليا عشان أصحى لها مخصوص من النوم؟ فريدة: وهي الشركة هتجيلك لحد عندك؟ ما تنزلي وتدوري بنفسك. جميلة:
يا ماما ده أنا جزمي كلها اتقطعت من كتر اللف وبرضه ما فيش فايدة. فريدة: بأقول لك إيه، قومي روقي البيت ونظفي المطبخ واعملي فطار، امسكي الهدوم حطيهم في الغسالة وأبقى أنا أنشرهم. نامت جميلة وقالت: اتقي الله يا ماما، عايزاني أعمل كل ده ليه؟ ده أنا صحتي على قدي وماشية بمايه بسكر. فريدة: قومي يا بت أنتِ كلميني، ومدام مش فالحَة في شغل يبقى تتجوزي. قعدت جميلة ثاني وقالت:
تمام يا ماما، أنا هتجوز، إيدك على العريس بقى، عشان أقوم أعملك اللي أنتِ عايزاه. فريدة بحماس: هيجي يا حبيبتي، وعشان كده عايزَاكي تتعلمي شغل البيت. جميلة: لما يجي بقى يا ماما أبقى أقوم وأعمل كل اللي أنتِ عايزاه. فريدة: أنتِ هتجننيني يا بت أنتِ، قومي يلا، عشان تخلصي وبعدين تروحي الكوافير عشان تقابلي العريس اللي جايباه لكِ طنط راوية. جميلة: إيه ده يا ماما؟ إحنا جاي عندنا عريس النهاردة؟
ده أنا هأقوم بسرعة أروق، دول بيجيبوا جاتوه حلو قوي العرسان بتوع طنط راوية. فريدة: لا ما هم عرفوا إننا بنجيب العرسان بيتنا عشان الجاتوه، فقالوا إن المقابلة هتكون المرة دي بره في مطعم. جميلة: أومال بتصحيني ليه أروق البيت طيب؟ ما تسيبيني أنام. فريدة: أنا عارفة إنك هتطلعي عيني وفي الآخر مش هتروقي، فغوري البسي وروحي احضري الاجتماع بتاع أولياء الأمور في مدرسة أختك. دخلت عندهم أيتن وهي بتسرح في شعرها وقالت:
لا يا ماما أوعي تعملي كده، أنتِ عايزاني آخذ معايا المهزأة دي المدرسة؟ جميلة: وأنتِ تطولي يا فاشلة يا أم قرنين؟ ده أنا جميلة فتحي اسم يشرف أي حد يا أيتن. أيتن بغيظ: ما تقوليش اسمي كده يا رخمة، وبعدين يشرف في إيه بالضبط ها؟ يا بت ده إحنا لما رحنا قدمنا على المدرسة قالوا لنا موافقين بس بشرط أنتِ ما تدخليش المدرسة. فريدة: ده كان زمان، إنما أختك دلوقتي كبرت وعقلت وبطلت تعمل مشاكل عشان ما تاخدش بـ أبو وردة. أيتن:
بصي يا ماما عشان نبقى متفقين، لو جميلة عملت أي مشكلة والله هأعمل نفسي مش عارفاه. فريدة: والله تبقى خير ما عملتِ، إحنا مش ناقصين فضايح. جميلة: آآه يا عيلة واطية، طيب بره بقى وأنا هأجهز وجيالكم، أجهز وجاية. سابوها وطلعوا وجميلة غيرت هدومها ولبست بنطلون جينز وبلوزة طويلة ولبست نضارة باباها الكبيرة، وطلعت وأول ما شافتها أيتن قالت: إيه القرف ده يا جميلة اللي أنتِ لابساه ده؟ جميلة:
دي نضارة بابا، قلت ألبسها عشان أحضر روحه، قصدي أحضر روح الكاريزما اللي كانت في بابا زمان. أيتن: والله حتى لو بابا نفسه جاء أنتِ مهزأة دائمًا. فريدة: جميلة عايزَاكِ تبقي عاقلة هناك فاهمة، ده مستقبل أختك. جميلة: أنا عايزَاكِ بس تثقي فيا. أيتن: يا خوفي، يلا بينا عشان أنا اتأخرت بجد. نزلت جميلة وأيتن وركبوا عربية مامتهم وراحوا المدرسة. وفي شركة يونس الصاوي:
كان عزام قاعد معاهم هو والبنت اللي عينيها ما نزلتش من على يونس خالص، وعزام قال: عزام: يعني انتوا هدفكم كله توصلوا لعمار المنشاوي؟ يونس: أيوه وطبعًا أنت هتستفاد من الشراكة اللي هتكون بينا. عزام: بس عمار ده مش ساهل ومش هيقبل بالوضع ده خالص. يونس: أنت بس وافق والباقي ده بتاعي. عز الدين: أنا بقول توافق يا عزام بيه وخصوصًا إن النسبة من الأرباح اللي حضرتك هتاخدها في الشراكة دي أكبر من النسبة بتاعتك وإحنا لوحدك.
دارين: إحنا موافقين وكمان هنساعدك يا يونس بيه توصل لعمار المنشاوي. بصلها يونس باهتمام وقال: لمؤاخذة بس ما اتعرفناش بالمدام. عز الدين: دي الآنسة دارين بنت عزام بيه وتعتبر رئيسة مجلس الإدارة المستقبلية للشركة. بصلها يونس بجمود وقال: يا أهلاً وسهلاً، يبقى كده اتفقنا وأنا أوعدكم إن المصلحة هتكون للكل وبزيادة وحقكم في الربح هيكون مضمون. قرب منه يوسف وقاله: لم عينك من على البت بدل ما أكلم شهد هااا.
يونس بصوت واطي: لم نفسك أنت بدل ما أرميك من فوق، أنت ما تعرفش دماغي فيها إيه. يوسف بقلق: ربنا يستر منها دماغك السم دي. ـــــــــ ـــــــــ وفي مدرسة خاصة وراقية جدًا. وقفت جميلة بعربية مامتها واتنهدت بضيق وقالت: جميلة: اللي يشوفنا وإحنا داخلين المدرسة يفتكر إننا من أغنى أغنياء البلد، ما بيعرفوش إن عمك دخلني ودخلك المدرسة دي صدقة.
آيتن بهدوء: كتر خيره إنه بيصرف علينا لحد دلوقتي بعد بابا الله يرحمه. المهم يا هانم تخلصي اجتماعك وتمشي على طول بلاش تستنيني، تمام؟ جميلة: مالك يا بت يا آيتن قارشه ملحتي ليه كده من على وش الصبح؟ آيتن بضيق: بطلي تقولي اسمي كده، ويعني مش عارفة حضرتك عملتي إيه إمبارح في مروان يا جميلة. جميلة: ما هو اللي قليل الأدب بيقولك يا حبيبتي كده عادي قدامي. آيتن: وفيها إيه ما هو بيحبني، ده بيقولي بحبك قدام أي حد عادي.
جميلة: أنتي ساهلة يا حبيبتي أنا مش ساهلة. نزلت آيتن من العربية وقالتلها: طيب والله لأقول لماما على كلمة ساهلة دي. قرب منهم مروان وقال لجنى من غير ما يشوف جميلة: مروان: إيه يا آيتن كل ده تأخير؟ ده أنا بقالي أكتر من ساعة مستنيكي. آيتن: معلش يا مروان كنت مستنية جميلة تلبس عشان هي اللي جات معايا تحضر الاجتماع بتاع أولياء الأمور. مروان: وليه جميلة اللي تيجي؟ ما جاتش ليه مامتك، إيه اللي خلاكي تجيبي جميلة بس؟
طلعت جميلة من ورا العربية ومسكته من ودنه وقالت وهي متعصبة جدًا: جميلة: هي كانت مدرسة أبوك يا ولا؟ ولا أنتى بتحب تتهزأ؟ آيتن: إيه اللي بتعمليه ده يا جميلة، المدرسة هتتلم علينا. مروان بخوف: والله يا جميلة مش بقصد خالص، أنا بس كان نفسي طنط فريدة هي اللي تيجي وتقابل بابي جوه ونمهد المسافات عشان أنتي أكيد آيتن قالتلك إننا ناويين نتخطب قبل ما ندخل الجامعة.
جميلة: هي قالت ليا بس طبعًا مش هيحصل الكلام ده، مفيش خطوبة غير بعد ما تخلصوا جامعة. مروان بغيظ: طيب على فكرة بقى الاجتماع بدأ وأنتي متأخرة عليه. جميلة: يا نهار أسود. ده أنا ماما هتعملني شاورما النهارده، وأنتي يا بت يا آيتن روحي الفصل بتاعك وما تقفيش مع الواد الأصفر ده. جرت جميلة من قدامهم وهما فضلوا يضحكوا عليها، وقبل ما تدخل الأوضة اللي فيها الاجتماع خبطت في حد هو كمان داخل الاجتماع ووقعت على الأرض
وقالت وهي ماسكة ضهرها: جميلة: آااه يا ضهري يااني إيه عمود النور اللي خبطت فيه ده؟ عمار: أنا آسف يا مدام حضرتك كويسة؟ جميلة: جاتك مدام تاكلك يا بعيد وكمان أعمى مش شايف.. وإيه القمر ده؟ عمار: أحم أنا آسف والله مش قصدي أخبط فيكي بس أنا جاي متأخر. جميلة: وأنا كمان حضرتك جاية متأخرة برضه، والنضارة دي مبوظة الرؤية قدامي خالص، ده أنا كنت بعمل أكتر من حادثة وأنا جاية. شال عمار النضارة
من على عينيها وقال: طيب وعليكي إيه شيليها خالص أنتي كده من غيرها أحلى بكتير وعينيكي حلوة أوي. جميلة: يخرب بيت الخصلة البيضة اللي في شعرك وفي دقنك دي هييح. قبل ما يرد عليها عمار جه مروان وبص ليهم بصدمة وقال: مروان: أنت بتعمل إيه يا بابا؟ عمار: مروان أنت هنا من إمتى؟ جميلة: أحيييي بابا أنت أبو الواد الغلس ده؟ مروان: ما كفاية بقى تهزيق يا جميلة.
جميلة بغيظ: جاتني نيلة عليا وعلى حظي، أنا داخلة الاجتماع وأبقى فالح وأنت ماشي يا حلو أنت. عمار: أنت تعرفها منين يا مروان؟ مروان: يا بابا ما أنا بحكيلك عليها على طول، دي جميلة أخت آيتن اللي مطلعة عيني وعين آيتن وعين مصر كلها. ابتسم عمار وقال: دي طلعت عكس ما كنت فاكر خالص، المهم امشي أنت وكأنك ما قولتليش حاجة تمام. مروان: حاضر بس ممكن بقى الموبايل بتاعي اللي نسيته وقولتلك هاته ليا معاك وأنت جاي.
أداه عمار الموبايل وراح قعد جنب جميلة اللي كانت قاعدة وحاطة سماعة في ودنها ومشغلة أغاني وبتبص للي بيتكلموا وبتهز راسها وعاملة نفسها مركزة. ابتسم عمار وشالها السماعة وقال: بيكلموا فيكي من الصبح ردي عليهم. وقفت جميلة بسرعة وقالت: أيوه يا جماعة خير، ممكن تعيدوا السؤال مرة تانية ما أخدتش بالي. الكل سكت وبصلها وعمار كان بيضحك بصوت واطي، وردت عليها المديرة وقالت: المديرة: بس أنتي ما حدش وجهلك كلام يا مدام. بصت
جميلة بغيظ لعمار وقالت: طب أنا آسفة يمكن اتهيألي. قعدت وقالت لعمار: تصدق إنك غلس زي ابنك.. بس ماشي والله بس نطلع من هنا لو راجل استناني بره. عمار بصلها من فوق لتحت وقال: أنتي اللي فهمتيني غلط أنا قصدي بس إنك تبطلي الأغاني دي وتسمعيهم لإنهم بيكلموكي وبيكلموني وبيكلمونا كلنا يا مدام. جميلة: طيب هو البتاع ده فاضل ليه قد إيه ويخلص عشان أنا مش فاضية عندي ميعاد مهم. بص عمار
في الساعة بتاعته وقال: خلاص نص ساعة وهنطلع، بس بلاش أغاني وياريت تسمعي الكلام اللي بيتقال لإنهم مهم. سكتت جميلة لحد ما خلص الاجتماع وبعدين طلعت هي وعمار وقالت ليه: جميلة: أنا عايزة أعرف يا قمر أنت إزاي أبو الشحط ده اللي بيقولك يا بابا؟ عمار: شوفتي الدنيا بقى، بس أنتي مين مامت مين هنا؟ جميلة: هو البعيد ما عندوش نظر ولا إيه أنا آنسة. عمار: أنا قولت كده برضه الجمال واللطافة دي كلها لازم تبقى لسه آنسة.
جميلة ابتسمت وقالت: هييح كمل كمل. عمار: أنتي جدة مين بقى هنا؟ جميلة اتعصبت وقالت: لا ده أنت أعمى بقى، وسع كده من وشي جاتني نيلة في ذوقي العرة. عمار ضحك بصوت عالي وقالها: بهزر يا جميلة استني، مش جميلة برضه؟ جميلة: طيب ما أنت عارفني كمان أهو، على العموم فرصة سعيدة. عمار بسرعة: جميلة هو مش أنتي خريجة تجارة إنجلش جنى قالتلي قبل كده؟ جميلة: أيوه أنا خريجة تجارة إنجلش بقى ليا أربع سنين متخرجة وقاعدة عاطلة.
عمار: طيب أنا محتاج سكرتيرة ضروري بس تكون تعرف إنجلش وكده واللي أعرفه أحسن من اللي ما أعرفوش. قربت منه جميلة وقالت: عايزني سكرتيرة خاصة بقى وكده؟ آه يا شقي بالخصلة البيضة اللي مجننة أمي دي. عمار بهدوء: لا ده أنا اللي هخاف على نفسي منك والله. جميلة: لا ده إحنا هنريحوك على الآخر يا قمر أنت. عمار: إيه نبرة ريا وسكينة دي؟ على العموم أنا لازم أمشي وأبقى خلي آيتن تقولك عنوان الشركة بتاعتي وهستناكي بكرة.
جميلة: للأسف ليه مش النهارده؟ ابتسم عمار ومشي، وجميلة كمان مشيت راحت الكوافير عشان تظبط نفسها عشان تروح تقابل العريس بالليل، وبعدين رجعت البيت ولقيت آيتن قاعدة بتذاكر ولما شافتها قالت: آيتن: واو نضفتي يا جميلة وبقيتي جميلة فعلًا! جميلة: اسكتي دي بتاعت الكوافير واخدة على شعري بس ميتين وخمسين جنيه، ليييه كل ده أنا كنت جبت شوية جاز وكان بقى حاجة فل.
آيتن: يا بنتي كفاية نتانة بقى، وبعدين بقيتي زي القمر من حاجة بسيطة تخيلي بقى لو مهتمة بنفسك كويس. جميلة: يا ستي أنا ملكك النهارده ظبطيني وخليني أروح للعريس ويشوفني يتهبل عليا وأتجوز وأخلص بقى أهو أعمل أي حاجة بدل ما أنا قاعدة زي قلتي. آيتن: الأول قوليلي ليه عمو عمار قالي أديكي عنوان الشركة بتاعته ليه بقى هااا؟
جميلة: ده هو شافني في الاجتماع والكاريزما كانت حاضرة وقالي والله ما هسيبك أنا هخليكي تمسكي قسم السكرتارية عندي. أيتن: بطلي كدب يا جميلة، توه قالي إنه عايزك سكرتيرة وخلاص.. على فكرة ده ملياردير بس هو متواضع شوية... جميلة بلا اهتمام: طيب سيبك من ده دلوقتي وقومي يلا تظبطي فستان من بتوعك وكمان اعمليلي الميك آب اللي بتعمليه ده.. أيتن: أوكيشن يلا تعالي معايا.. قامت أيتن وجميلة ودخلوا أوضة جميلة. ــــــــــــــــ
في بيت يونس الصاوي. رجع يونس بيته بالليل وشهد كانت مستنياه وقالتله: شهد: حمد لله على السلامة، أجهزلك العشا؟ يونس: لا ماليش نفس أنا بس شوية وخارج تاني.. شهد بجمود: أنت لحقت تيجي عشان تمشي؟ قعد يونس جنبيها وقالها: الشغل يا شهد وأنتي عارفة بقى، هو البيت هادي كده ليه؟ شهد: دادا سعاد مع الولاد فوق وأنا مشيت الشغالين النهاردة وأديتهم إجازة.. يونس: ليه كده؟ زعلوكي في حاجة؟ شهد:
لا بس أنا زهقانة وقولت ألاقي حاجة أعملها وخلاص ما أنت رافض تخليني أخرج من البيت.. يونس: طيب كويس اللي يريحك اعمليه بس طلوع بره من غيري لا تمام؟ أنا هطلع أخد دش وأغير هدومي وأخرج.. وقام من جنبيها وطلع فوق، وشهد فضلت قاعدة متضايقة. ــــــــــــــــ
في مكان تاني، فيلا راقية جدًا، فجأة نط من على السور واحد ملثم وبحركة سريعة منه ضرب الحارس اللي واقف قدامه ووقعه على الأرض واتسحب ودخل الفيلا من غير ما حد ياخد باله ودخل أوضة نوم راجل كبير وفتح النور فقام الراجل وقال بخوف: الراجل: أنت مين ودخلت هنا إزاي؟ الولد: عامل ليا مشاكل يا عمو فوزي، أهم طلبوا مني أخلص عليك ينفع كده؟ فوزي بخوف: لا لا أنا ما عملت حاجة، أنت مين أصلاً؟ الولد:
مش هحرمك تشوفني قبل ما تقابل وجه رب كريم.. وشال القناع من على وشه وبانت ملامحه اللي كلها غضب رغم وسامته وابتسم بكل شر وقال: زكريا: أعرفك بيا زكريا المنشاوي اللي جاي ياخد روحك.. وقبل ما يرد عليه فوزي طلعت أكتر من رصاصة من مسدس زكريا في جسمه ومات في لحظتها، واتملت عيون زكريا دموع وهو بيبص للي مات قدامه، وبسرعة لبس القناع بتاعه ومشي زي ما دخل. تفتكروا مين زكريا ده ومين عمار وجميلة وأيتن ومران؟ وإيه اللي غير يونس كده؟
هنعرف كل ده وأكتر في الأجزاء الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!