آهٍ من لَيْتَ! إنّهَا أكبرُ عِلَلِ الدُنيا! _الرافعيّ _تبدأ حلقة النهارده في بيت الاستاذ حسن ورضوي قااعده قدام المرايا ودخلت عندها ريناد وقالت: ريناد ايه الحلاوه دي كلها يا بت، استني بس هظبطلك الميكآب. رضوي خلي اليوم ده يخلص بقي. ريناد طيب ماما قاااعده مدايقه برره، صالحيها قبل ما تمشي. رضوي يعني هي اللي مدت ايدها عليا وانا اللي اروح اصالحها كمان. ريناد
ايوه عشان هي ماما واكيد كلامها ليكي امبارح واللي حصل كله من خوفها عليكي، وبعدين هي معاها حق. هتفضلي عامله في نفسك كده لحد امتي؟ فجأه هتلاقي العمر سرقك ومش هتقدري ترجعيه وهتندمي. رضوي خلاص اديني اهو بعملكم اللي انتو عايزينه وهصالح ماما يا ريناد حاااضر. حاجه تانيه؟ ريناد ايوه اضحكي كده. ده ماما بتقول العريس ليه شنه ورنه واحتمال بعد كام سنه يبقي وزير وحضرتك تبقي مراات الوزير وما حدش فينا يقدر يكلمك. رضوي
تنهدت بضيق وردت عليها: ربنا يستر. المره دي مش هسعي اني اطفش حد بس بتمني بجد ما يتمش الموضوع ومش عايزه ازعلكم مني. ريناد شوفي العريس بس الاول والباقي كله ساااهل. يلا بقي بصيلي عشان اظبطلك الميكآب يا عروسه. وبعد شويه دخلت عندهم هنا وهي شايله تيا وقالت: هنا الله ايه الحلاوه دي كلها يا رضوي. ابتسمت رضوي وقالت: شكرا يا هنا. هنا طارق مستنيكي تحت، ماما ليلي بتقولك انزلي بسرعه. رضوي انتي مش رايحه شغلك يا ريناد؟ ريناد
والله انا كان نفسي بما انكم هتتقابلو في المطعم اللي انا شغاله فيه كنت عايزه ابقي موجوده، بس طنط لمياء كلمتني وقالت عايزاني في موضوع مهم بخصوص تيا لما كانت عند سيف ولازم اروحلها. رضوي خلاص هبقي اقولك اللي هيحصل. يلا بقي هنزل انا قبل اخوكي ما يجي يولع فينا. وطلعت رضوي بفستانها البني الرقيق اللي كان بأكمام طويله وطويل لتحت الركبه بشويه وشعرها مفرود علي ضهرها بشكل جميل، ووقفت قدام ليلي وقالت بهدوء: رضوي شكلي حلو يا ماما؟
ليلي بصتلها بحزن وقالت: اوعي من قدامي انا عايزه اتفرج علي التلفزيون. طلع حسن من المطبخ وهو ماسك كوباية شاي في ايده وقال: خلاص بقي يا ليلي ما يبقااااش قلبك اسود، وبعدين اهي جايه تصالحك ولا هتخليها تروح تقابل العريس وهي زعلانه؟ قعدت رضوي جنبيها وقالت بهدوء: انا اسفه وحقك عليا. انا فعلا غلطت لما كلمتك بطريقه مش كويسه وما فيش اي حاجه تبرر غلطتي دي، بس ما تزعليش مني وانا هسمع كلامك وهعمل كل اللي تقولي عليه. ليلي بجمود:
لما تقابلي مُسعد والموضوع يبقي ماشي كويس ويتم بخير هصالحك. حسن: وافرض ما ارتاحتش يا ليلي توافق وخلاص عشاانك. ليلي بحدها: اسكت يا حسن بدل ما اقوملك انا علي اخري منك ومن دلعك ليهم ده، وبعدين ايه اللي مش هيريحها ده عريس لقطه والف واحده تتمناه. حسن: انا بنتي الف مين يتمناها شوفي هي رافضه مين ومين اتقدملها. رضوي: لحظه بس هو العريس اسمه مُسعد يا ماما؟ ضحك حسن وليلي قالت:
ايوه اسمه مُسعد وبلاش تلاكيك وانزلي يلا عشان اخوكي تلاقيه بيشد في شعره تحت وهو متدايق من الموضوع اصلا بيقول كان يحي يقابلك في البيت احسن. حسن: وانا بقول كده والله مالناااش احنا في جو التعارف الاول وبعدين يجي البيت ما يمشي هو علي عداتنا وتقاليدنا ليه احنا نمشي وراااه. ليلي بغيظ: حسن انا قولت اسكت يا حسن انا مش ناقصه كفايه عيالك علي. رضوي: خلاص يا بابا مش مشكله وبعدين انا مش هقابله لوحدي معايا طارق اهو. حسن:
ماااشي يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك. رضوي: حاضر يا بابا المهم بس ماما ما تبقاش زعلانه مني. مسكت ليلي ايدها وقالت: انا كل همي مصلحتك يا بت العبيطه، يلا انزلي ومش زعلانه منك. ابتسمت رضوي بهدوء ونزلت لقيت طارق واقف جنب عربيتها مستنيها ولما شافها قال: طارق ما لسه بدري. رضوي: بالله عليك مش ناقصه. هتسووق انت ولا انا؟ طارق: انا طبعا. هاتي المفتاح.
واخد منها المفتاح فعلا وركبو هما الاتنين العربيه جنب بعض وراحو للمطعم اللي مستنيهم فيه العريس اللي متقدملها. وفي الوقت ده نزلت ريناد وهي معاها تيا وركبت تاكسي وراااحت لبيت لميااااء وفتحتلها فايزه الباب وقالت: فايزه اهلا وسهلا يا مدام ريناااد، اتفضلي الست لمياء في انتظارك. ريناد: هو في حد جوه معاها ولا ايه؟ فايزه: لا ده الاستاذ سيف هو بايت هنا من امبااارح. ادايقت ريناد وكانت هتمشي بس جات لميااء وقالت:
استني يا ريناد انتي جيتي في ايه وماشيه في ايه بس؟ ريناد بضيق: انا جيت عشان خاطرك يا طنط ونسيت اللي عدي بيني وبينك كله عشان خاطر بابا، بس ابنك لا انا مش طايقه اشووف وشه. قربت منها لميااء واخدت تيا من علي ايدها وقالت: تعالي بس هما نص ساعه بالكتير بس ده موضوع يخص تيا ولازم انتي وهو تاخدو فيه القرار مع بعض. ريناد: ماشي يا طنط بس والله لو فكر يدايقني بنص كلمه لاسيبكم وامشي. لمياء:
بصي يا ريناد اللي عدي كله كوم واللى جاي كوم لوحده، وانا بقولك اهو لو فكر بس يزعلك ورحمة ابويا لاطردته من هنا وارميله كل حاجته في الشارع. سمعت ريناد كلامها ودخلو مع بعض الصاله وراحت فايزه تعملهم شاااي. وفي الوقت ده علي النيل وبالاخص في المكان اللي كانت بتتقابل فيه رضوي مع يوسف، كان واقف يزن بعربيته ومعاه يوسف اللي قاله: يوسف بس والله الشغل مع ابوك اسهل بكتير. يزن:
علي فكره بابا خلقه دايق، هيتحملك شويه وهتلاقيه بعد كده رماااك بره الشركه واتبري منك. يوسف: بيتهيألك انا مش همشي وقاااعد علي قلبه. بص شهرين تلاته وهعقده من الشركه وهخليه بقي يقعد في البيت ويسيبلي كل حاجه. يزن: لا والواد هيبقي قد المسؤوليه. ده انا مستني مروان المنشاوي يرجع من سفره ده عشان يحل المصيبه اللي انت عملتها في المشروع. يوسف:
طيب اقولك الحقيقه ابوووك مبسوط مني، هو ااه بيتعصب وانا برخم عليه، بس لما اخر اليوم فهمت الشغل اللي قالي عليه حسيته بقي مبسوط. يزن: طبعا لازم يبقي مبسوط هو نفسه اصلا واحد منا يشتغل معاه، بس انا وانت قولنا هنشتغل في المجال المعماري توقعت ان يارا هتمسك الشغل معاه مش انت. يوسف:
بمناسبة يارا صح ايه اللي بيحصل ده بقي انا اختي تكلم واحد وتحبه لا وكمان هتتجوز، تخيل كده معايا لما تتجوز ويتقفل عليها باب مع راجل غريب والمفروض ان انا اقف زي الاهبل اسقف واقول مبروك. ضحك يزن وقاله: هههههه انت عبيط يا يوسف ما ده اللي هيحصل سواء مع ابن اونكل ابن عز الدين او غيره، يارا هتبقي عروسه زي القمر وهتتجوز. هو الموضوع رخممم بالنسبالي بس ايه الحل بقي لازم نرضي بالامر الواقع. يوسف بغيظ:
لا انا اختي مش هتتجوز والله لابوظلهم الجوازه دي، وبعدين انا عايز اشووف الواد ده اللي اتجرأ انه يكلم اختي من ورانا. يزن: انت مش واخد بالك من حاجه، الواد ده يبقي ابن عم رضوي. يوسف: ايوه صح. يعني كده احنا وعيلة رضوي هنبقي نسايب، بس برضو لا انا اختي ما تتجوزش. يزن: طيب كنسل الموضوع ده دلوقتي وقولي هما دول العيال اللي ضربوووك. يوسف بغيظ: ضربووك؟! يلا نمشي من اولها كده بتزلني. يزن: مش قصدي المهم هما دول ولا لا؟ يوسف:
ايوه هما يلا انزل هاتلي حقي. يزن: هو انا هنزل لوحدي دول اربعه تعالي معايا. يوسف: انا من الاول كنت شاكك ان العضلات دي كلها فيك ونفخ علي الفاضي. يزن: بقولك اربعه يا يوسف تعالي معايا حتي نبقي منظر بدل ما اروح لوحدي. يوسف: والله ليه الحق ابوك يقول علينا خلفه عاار، ده عمو يوسف قالي ان ابويا كان بيدخل العركه بطوله زمان ويخلصها كلها، فعلا ما فيش حد يتقارن بيونس الصاوي. يزن بتحدي:
طيب هتشوف دلوقتي ان في نسخه تانيه من يونس الصاوي، خليك قااعد واتفرج. وقلع يزن جاكيت بدلته والساعه بتاعته ونزل من عربيته وقرب من الاربع شباب اللي اتخانقو مع يوسف وهو بيشمر في اكمام قميصه ووقف قدااامهم وواحد منهم قال بسخريه: = ايه ده يا رجاله مش ده الواد اللي علمنا عليه قدام الحته بتاعته، انت عايز تتهان تاني ولا ايه بيضه. عليه واحد تاني وقال بقلق: لا التاني كان علي قده انما ده شكله جامد.
= تلاقيه رااح نفخ ورجع يعمل علينا شبح. ضحكو كلهم ويزن مسكه من قفااه وقال: انت عارف مين يالا اللي مديت ايدك عليه ده؟ = طيب شيل ايدك بس لتوحشك. سمع يزن كلامه وشال ايده من عليه بس بحركه سريعه ضربه بالبوكس في وشه وهجمو كلهم عليه بس هو كان الاقوي وضرب الاربعه وخلاهم كلهم واقعين علي الارض ونزل يوسف من العربيه وجري عليه وقال: يوسف صورتك وانت بتطحنهم وبعت الفديو لابوك عشان يفرح بينا. يزن: الله يخربيتك ده ابوك هينفخنا. يوسف:
هاا يا شوية صيع مش سامعلكم صوت، كنتو فاكرني هسكت علي حقي اهو اخويا علم عليكم انتو الاربعه. يزن: خلاص كده ارتحت يلا بينا. يوسف: لو عايزني اشيك لحد العربيه ما عنديش مشكله. يزن: يا عممم اتنيل يلا بينا. ومشيو هما الاتنين ويزن قاله وهو بيسوق العربيه: بقولك ايه انت كده هتفضحنا هتنزل معايا الجيم تظبط جسمك ده. يوسف: لا لا ماليش انا في الجو ده، انا حلو كده. يزن: فعلا هي مالهاش علاقه بالجيم انت طري من يومك. يوسف:
هو انا لازم ابقي الشحات مبروك عشااان اعجبكم، ما ينفعش ابقي بني ادم طبيعي، والمهم انت قولت انك هتكلم ريناد وتظبطلي معاد عشاان اقابل رضوي، اخر مره اتقابلنا حسيت انها ندمانه وممكن لو اتكلمت معاها تاني الموضوع يتحل. يزن بسخريه: ومال فين كلامك بتاع والله لاخليها تندم وهي اللي تيجي لحد عندي وانا اللي ارفضها. يوسف بحزن:
عشان بحبها يا يزن ومش عارف انساها ولا حتي ابطل افكر فيها، ومستعد اسامحها لو هتوافق بيا وتديني فرصه اقرب منها. يزن: طيب استني انا هكلم ريناد دلوقتي واخليها تروحلها المطعم واحنا نرووح وهنااك قابلها واتكلم معاها في اللي انت عايزه، ليه رئيك؟ يوسف: موافق كلمها يلااا. في الوقت ده في بيت لميااااء كانت قااعده ريناد مع سيف لوحدهم ولميااء اخدت تياا تنيمها في اوضتها. سيف:
كنت سامع ان في مشكله بين روان وعبدالله اتحلت ولا لسه متخانقين؟ ريناد بجمود: ما اعرفش هو مش عبدالله صاحبك وحبيبك ابقي اسأله. سيف: لا ما هي حصلت مشكله بينا والموضوع مش لطيف بينا اليومين دول. ما ردتش عليه ريناد وهو قال بهدوء: ايه يا ريناد مش فارق معاكي تعرفي ايه اللي مزعلني. ريناد:
لا طبعا مش فارق لا انت ولا اللي مزعلك ولا اي حاجه تخصك. فارقه معايا، ولو عندك مشكله روح لمراتك حلها معاها انا يدوب طليقتك يعني ما فيش بينا مساحه انك تتكلم معايا زي الاول. وجه يرد عليها بس موبيلها رن برقم يزن. فعشان تهرب من كلامها مع سيف ردت بسرعه وقالت: ريناد ايوه يا استاذ يزن. بصلها سيف بغيظ ويزن رد عليها وقال: استاذ يزن برضو ما علينا انتي في المطعم دلوقتي؟ ريناد:
لا انا مش في المطعم واخده اجازه النهارده هو في حاجه يعني؟ اتنهد سيف بضيق وقال: انا عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم. بصتله رينااااد بحده وقاامت راحت وقفت في البلكونه وقفلت الباب ويزن قالها في الوقت ده: يزن ريناااد انتي لسه معايا ولا روحتي فين؟ ريناد: ايوه معاك.. خير في ايه انت عايزني في حاجه مهمه؟ يزن بجمود: بصي هو انا عارف ان مش من حقي اسأل بس ده صوت طليقك اللي شوفته قبل كده عندكم، صح ولا غلط؟ ريناد بتوتر:
ايوه هو بس انا بقابله عشان مشكله تخص بنتي والله وو.. وانا ببررلك ليه اصلا، ايوه طليقي نعم انت عايز ايه بقي. ابتسم يزن بهدوء وقال: لا مش حاجه مهمه اووي كنت بس عايز ارتب معاكي ونخلي يوسف ورضوي يتقابلو عشاان نحل الموضوع بتاعهم ده بقي. ريناد بضيق: انا بجد مش عارفه اقولك ايه بس الموضوع مش هينفع يتحل. بص يزن ليوسف اللي مستنيه يتكلم بلهفه وقال: ليه يعني بتقولي كده؟ ريناد بحزن:
عشااان رضوي حاليا في المطعم بتاعكم بتقابل عريس متقدملها والعريس مناسب جدا وكلمنا موافقين بيه حتي هي كمان هتوافق. يزن بحزن: انتي متأكده يا ريناد. ريناد: انا بجد اسفه كان نفسي اسااعد يوسف لاني عارفه انه بيحبها، بس هو نصيب وهو مالوش نصيب مع رضوي. يزن: لا عادي زي ما انتي قولتي نصيب. انا هقفل دلوقتي بس ما تمسحيش رقمي لسه عايزك في موضوع تاني مهم هبقي اتكلم معاكي فيه في وقت مناسب. ريناد: حاضر مع السلامه.
قفلت معاااه ودخلت جوه تاني وكان سيف قااعد متعصب جدا ولمياء بتحاول تخليه يهدا. ريناد: في ايه؟ سيف: انا عايز اعرف انتي ايه علاقتك بأبن يونس الصاوي. قعدت ريناد وقالت ببرود: قصدك يزن؟ سيف بعصبية: هو زفت الطين ده. ريناد:
اتكلم عليه كويس لو سمحت، واياً كان اللي بينا انت مالكش دعوه بيه ولا ليك حق تسأل، وزي ما انا بحترم خصوصيتك وما بقتش اتدخل في حياتك انت كمان طلع نفسك من حيااتي ومالكش دعوه بيا، وعلي فكره انا لو كنت اعرف انك هنا ما كنتش جيت، وياريت يا طنط تقولي ايه الموضوع المهم اللي عايزاني فيه بخصوص تياا عشاان بجد مش عايزه اقعد في اي مكان مع البني ادم ده. سيف: لا محترمه حضرتك بس انا هوريكي يا ريناد. لمياء:
اسكت بقي يا سيف ومالكش دعوه بيها، المهم تيا لما جات عندك مراتك كانت بتعاملها ازاي يا سيف؟ بص سيف لريناد بخبث وقاله: كانها بنتها بالظبط كانت احن عليها من امها نفسها. ريناد بغيظ: اللهم طولك يا روح. لمياء بحده: انت كداااب انت لما بنتك كانت عندك كالعاده ما اخدتش بالك منها ونسيت انك سايبها مع مراات ابوها مش امها، ومستحيل يبقي في مقارنه اصلا بين الام ومرااات الاب. بصتلها ريناد بقلق وسيف قال بغيظ:
ايه الكلام ده يا ماما علي فكره انتي بتظلمي شرين هي بتحب تيا اووي وكمان نفسها تقعد معانا علي طول. لمياء: قولتلي كده. مع ان فااايزه قالتلي غير كده، فايزه طبعا كانت موجوده معاك انت ومراااتك في اليومين اللي كانت عندك تيا فيهم. سيف: ايوه في ايه يا ماما اتكلمي علي طول. لمياء: انا مش هتكلم انا هوريكم اللي فايزه شاافته وخلتني انا كمان اشووفه، وانتو لازم تشوفوه عشاان تعرفو تحمو بنتكم بعد كده.
وفتحت لمياء الفديو قدامهم وشافو هما الاتنين شرين وهي بتضـ ـرب تيا علي وشها بشكل عنـ ـ ـيف. ريناد بصدمه وغضب: انا كنت شاكه بس والله قولت ما فيش حد يعمل كده في طفله، وطلع شكي في الاخر صح. سيف بصدمه: في حاجه غلط شرين هتعمل ليه كده؟ ريناد زقته بكل قوتها وقالت بحده:
عشان مش شيفاااك راااجل عشان لو حتي ما عندهااش قلب وبتعملك حساب ما كانتش عملت كده في بنتك، بنتي اللي انت جيت واخدتها غصب عني عشاان ترميها عند. الحيوانه دي تطلع مرضها وعقدها عليها. لمياء: اهدي يا بنتي انا عارف ان الوضع صعب وانا زيك لو اطول البنت دي والله اكلها بسناني بس احنا لازم نتصرف بالعقل. ريناد بحده: عقل ايه الحيوانه دي مدت ايدها علي بنتي بالشكل ده وانتو عايزني اسكت، انا هبلغ عنها والله لاوديها في ستين داهيه.
سيف بجديه: انتي مش هتاخدي الفديو ومش هتدخلي في الموضوع يا ريناد، انا هتصرف معاها واعاقبها بطريقتي. ريناد بغضب: يا برودك هي تيا دي مش بنتك، قادى ازاي تتعامل بالبرود ده بعد ما شوفت بعينك العقربه اللي متجوزها عملت فيها ايه، بس انا هستغرب ليه انت عمرك ما حبيت غير نفسك وغيرها هي وانا وبنتي عمرك ما حبيتنا، لو كنت حبيت بنتي ما كنش حصل فيها كده با سيف. سيف:
مش انتي اللي هتقولي انا بحب بنتي ولا لا، والموضوع عندي انا وخلصنا خلاص. ريناد بصت للمياء بدموع وقالتلو بجد بتحبيني وبتحبي بابا اديني الفديو ده انا قلبي مش هيرتاح غير لما اعاقب الست دي بنفسي علي اللي عملته في بنتي، عشااان خاطري يا عمتو. لمياء بحزن: حاضر هديكي الفديو يا ريناد. سيف: انتي بتقولي ايه يا ماما ازاي يعني هتديها الفيديو. لمياء بحده:
يعني ريناد هتاخد الفيديو واللي عايزاااه تعمله، دي ام وقلبها محرووق علي حق بنتها، وانت والله ما عندك ريحة الـدـ م بقي شوفت بنتك بيحصل فيها كده وتقول انا هتصرف مع الزقته دي، قال وانا اللي كنت فاكره انك اول ما هتشوف اللي عملته هتروح تديها من اللي فيه النصيب وترمي عليها يمين الطلاق بس ارجع واقول اتفو علي تربيتك ده لو كانت موجوده اصلا. قالت كلامها ومسكت موبيلها وبعتت الفديو لريناد اللي شكرتها ومشيت، وسيف قال بغيظ: سيف:
بقي كده يا ماما من امتي بتيجي مع ريناد ضد ابنك. لمياء: من لما لقيت ابني بيغلط وبيدمر حياته وبيبعد عن كل النااس اللي بتحبه وماسك في نااس رخيصه، لا وعايزني اطاوعك وده مش هيحصل ابدا، واقول حاجه كمان امشي من هنا يا سيف روووح لمرااتك انا مش عايزاااك تقعد عندي. سيف: بقي كده يا ماما بتطرديني. لمياء: يا ابن الهبله شرين قاااعده في بيتك، روووح اقعد في بيتك واحكم مراتك يا سيف ده لو تقدر تعملها يعني. سيف بغيظ:
ماشي يا ماما انا غلطاااان اني جيت عندك اصلا. قال كلامه وراح فعلا غير هدومه ومشب ولميااء اتملت عيونها دموع وقالت لنفسها بحزن: لمياء: بتعمل زي ابوك يا سيف واخرتها هتخسر كل حاجه واولها اللي بيحبوك، كان نفسي تبقي احسن منه بس للاسف ماشي علي نفس الطريق اللي هو كان ماااشي فيه. وفي الوقت في المطعم وصلت رضوي هي وطارق وقبل ما تنزل من العربيه قالها طارق بحده: طارق:
استني عشان نبقي متفقين سهوكه ومياعه مش عايز، الرد علي قد السؤال وتفردي برضو خلقتك شويه تمام. رضوي: حاااضر يا طارق حاجه تاني؟ طارق: ايوه هنطلب حاجه نشربها وهنقوم نمشي والله عاجبه وضعنا ونظامنا يبقي يجي البيت اتفقنا. ابتسمت رضوي وقال: حاضر ويااارب ان شاء الله احصلك. طارق: تحصليني في ايه؟ رضوي بخبث: اترفض زيك ويتقالي لا مش عايزك زي ما هنا عملت معاك، سوري بس انا لازم اسف عليك زي ما مطلع عيني. طارق بغيظ:
اممم طيب انزلي بدل انزل بالقلم علي وشك يلااا. نزلو هما الاتنين وهما بيضحكو ودخلو المطعم وراحو ناحية العريس اللي كان شااب في التلاتين من عمره وشكله وسيم جداً وشيك اووي، وهو اول ما شافهم ابتسم بهدوء وقام وقف وسلم علي طارق وقاله: طارق: مش كده؟ طارق: ايوه يا دكتور مُسعد معلش اتأخرنا شويه بس الطريق كان زحمه شويه. مُسعد: لا ولا يهمك. وبص لرضوي بابتسامه واسعه ومد ايده وقالها: مُسعد: اهلا وسهلا يا بشمهندسه رضوي.
سلمت عليه رضوي وقال: رضوي: اهلا بيك. مُسعد: طيب اتفضلو اقعدو. وقف طارق جنب رضوي وسحبلها الكرسي عشان تقعد وقال بصوت واطي ونبره ساخره: طارق: اقعدي يا بشمهندسه رضوي، لو ما كنتيش مهندسه ما كناااش شوفنا وش امه. كتمت رضوي ضحكته وقعد طارق جنبيها وجه العامل في المطعم واداهم قوائم الطعام، ومُسعد قال بهدوء: مُسعد: احنا هنتعشي مع بعض اوكي. طارق: خليها مره تانيه كفايه نشرب حاجه. مُسعد بضيق: اوكي زي ما تحبو شوفو بقي هتطلبو ايه.
وبالفعل كل واحد فيهم طلب حاجه علي ذوووقه وفضلو قااعدين. ساكتين، فمال طارق علي رضوي وقال: طارق: شكله مكسوف مني هروح اكتشف المطعم الكبير ده عشان اخد خلفيه للكافي بتاعي خمس دقايق بالظبط ورااجع. رضوي بتوتر: لا ما تمشيش اصلا شكله دمه تقيل وانا مش ا. طارق بنبره غاضبه: اتلمي الراجل شكله محترم وقولتلك خنس دقايق وجااي. وقال لمُسعد بجديه: انا هروح اعمل مكالمه هنا وجاي خمس دقايق بس. مُسعد: براحتك طبعا اتفضل.
قام طارق وطلع للدور التاني في المطعم ومسعد قال: كويس واخوكي قاام ما كنتش عارف اتكلم معاكي في وجوده بصراااحه. رضوي بضيق: ليه كان ماسك لساانك ولا ايه؟ مُسعد: افندم. رضوي: سوري مش قصدي انا بس متوتره شويه. ابتسم ورد عليها وقال: انتي متوتره اومال انا اعمل ايه بقي وانا قداامي بنت زي القمر واحلي واحده في المكان كله. اتنهدت رضوي بضيق وقال: هو طارق راااح فين؟ مُسعد:
ما هو قال جاي، ما تزعليش بس اني صريح دي ميزه علي فكره عشان هبقي صريح معاكي علي طول بعد كده. رضوي: طموح اووي حضرتك. مُسعد: بصرااحه ايوه وخصوصا مع الحاجات اللي بتعجبني، يعني مثلا انا عجباني فكرة اني ابقي وزير. وانا سني صغير وانا بسعي لحاجه زي دي وهحقهها ان شاء الله وبرضو محتاج زوجه ناجحه وبنت ناس وجميله وتكون طموحه زيي عشان تساعدني اوصل لحلمي. رضوي: ان شاء الله ربنا يكرمك ببنت الحلال. مُسعد:
ان شاء الله مع اني تقريباً لقيتها خلاص، قوليلي انتي طموحك ايه في اللي جاي؟ رضوي بنبره حزين: همش عارفه. مُسعد: معقول في حد يبقي مش عارف هو عايز ايه؟ رضوي بسخريه: ايوه انا كنت عايزه حاجات كتير بس حاليا شايفه ان كل اللي كنت بتمنااه وعايزاااه مالوش لازمه ومش مهم، وما بقاااش في حاجه نفسي فيها للاسف حضرتك جاي في وقت انا فاقده فيه الشغف من كل حاجه. مُسعد:
لو مش هزعجك ممكن اعرف السبب، الانسان بيوصل للمرحله دي في حالة الفشل وده بيبقي يا فشل في درااسه او شغل او في علاقه عاطفيه مؤذيه. بصتله رضوي بتوتر وقال: حاجه زي كده يعني مش حاجه بالظبط بس هو انا نفسيا مش احسن حاجه وطبعا المفروض ما اقولش كده دلوقتي وليك انت بالذاات بس عشان ما تفسرش كلامي ولا اسلوبي بمعني غلط. مُسعد:
بالعكس انا مبسوط انك صريحه معايا وبتتكلمي بصدق من غير لف ودوران او تصنع يا رضوي، ومبسوط اكتر انك طلعتي حلوه بصراااحه، اصل انا قابلت اكتر من واحده وكانو يعني مش اد كده خالص، ودي اول مره ماما تختارلي بنت حلوه وزي القمر كده. ابتسمت رضوي بخجل وجه العامل عشان يحطلهم المشروبااات اللي طلبوها، وفي الوقت ده كان واقف يوسف بره المطعم وشايفها من القزاز وهي بتضحك وبتتكلم مع مسعد، وقاله يزن اللي واقف جنبيه: يزن:
انا مش قصدي اوجعك يا يوسف بس انا عايزك تقفل الموضوع ده خالص، والله هي ما تستاهلش كل الحب اللي انت بتحبه ليها ده. يوسف بدموع: ليه.. هو ده احسن مني في ايه يعني؟ ما ردش عليه يزن وبصله بحزن ويوسف قال بغضب: انت مش عارف ترد بس هي ترد، هي تقولي بقي ده احسن مني في ايه. وجه يدخل المطعم بس يزن وقف قدامه بسرعه وقال: وعي تعمل كده وتقل من نفسك عشانها خلاص انساها، وهتلاقي اللي تستاهلك وتحبها وكل حاجه بس يلا نمشي.
زقه يوسف بكل قوته وقال: انا مش هنساها يا يزن مش هعرف انساها ما انا حاولت وما عرفتش، وهدخل واخربها فوق دماغها واوعي توقفني. ودخل يوسف المطعم وهو متعصب جدا لدرجة ان الكل اخد. باله منها حتي رضوي اللي اتنفضت بخوف وقلق من هيئته وهو قرب منها وقال بحده وهو بيشاور علي مسعد: يوسف: هو ده اللي انتي رفضتيني عشااانه، هو احسن مني في ايه؟ اتملت عيونها دموع وفضلت تبص حواليها وهي بتدور علي طارق وقام مسعد وقف قدااامه وقال بجمود:
مُسعد: يا ابني انت عيب كده، ما يصحش تكلمها كده وهي معايا. زقه يوسف خلاها قعد علي الكرسي تاني وقاله بغضب: طيب ريح انت يا عم عشاان ما اقلش منك واعرفك ازاي اكلمك كويس، وانتي بقي حلو الجواز والارتبااط دلوقتي يعني مشكلتك كانت معايا انا، بس وحيااات امك ما هتتجوزيه لا هو ولا غيره يا رضوي. وبص مسعد وقال بصوت عال: كانت ماشيه معايا علي فكره دي بتاعت ولاد اصلا. بصتله رضوي بصدمه وقالت: انت بتقول ايه انت اتجننت يا يوسف. يوسف بحد:
هايوه اتجننت وانتي اللي جننتيني، ويا تبقي ليا يا رضوي يا مش هتبقي لحد. رضوي بغيظ: لا مش هبقي ليك وهتجوز غيرك واخرك اعمله عشان مش انا اللي تتعامل معاها كده وتفتكر انها هتفرح بالشويتين دول. يوسف بحده: مش بمزاجك خلصت خلااااص وانت يالا قوم امشي يلاا ما عندناااش بنات للجواز. جه يزن وقاله بضيق: لا يا يوسف كفايت فضايح كده. يوسف:
ماشي همشي بس انا بقولك اهو يالا لو قلبت قرد مش هتتجوزها دي تخصني انا، بتاعت يوسف الصاوي وبس احفظها كويس. جه طارق في الوقت ده ووقال بحد: ايه اللي انت بتقوله ده يا يوسف ما تحترم نفسك يا عممم. يزن وقف بينهم وقال بهدوء: انا اسف يا طارق انا هاخده وهمشي خلاص. يوسف: قوله يا طارق قوله اني بحبها وانها هي كمان بتحبني بس بتكاابر حتي اسألها اهي قداامك مش هتقدر تنكر. اتوترت رضوي جدا وطارق قاله بحده:
انت شارب حاجه يالا وجاي تطلعها علينا، ما تشوف اخوك يا عم يزن انا لحد دلوقتي ماسك نفسي بالعافيه. يزن بحده: خلاص بقي يا عم يوسف يلا بينا، امشي قدامي يلااا. بصلها يوسف بغضب ومشي مع يزن وهي فضلت بصاله بغيظ وفجأه ابتسمت بهدوء غصب عنها ومُسعد قالها بسخريه: مُسعد: انا تقريبا عرفت خلاص ايه سبب الشغف اللي مش موجود، طيب بحيث كده بقي انا همشي وفرصه سعيده يا طارق انت والبشمهندسه، بعد اذنكم. قال كلامه مُسعد ومشي
وطارق قعد جنب رضوي وقال: اقسم بالله انتي فعلا نحس، الراجل طفش برضوو زي اللي قبله. ضحكت رضوي وقال: هههههههههههههه هو ايه اللي بيحصل ده انا مش فاهمه حاجه بجد ايه ده؟ طارق: انتي بتضحكي علي ايه، بس الصرااحه الواد يوسف ده انتي لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي حد يحبك قده، شايفه نظراته ليكي عامله ازاي؟ اتنهدت بضيق وقالت:
تلا نمشي بلا يوسف بلا عبدالرحمن بلا كمال انا مش عايزه حد في حياتي بجد، انا بجد تعباانه اووي في دوشه كتير جوايا كش عارفه اختار ومش عارفه ارتاح، تخيل مجرد انك عايز تريح دماغك من التفكير ومش عارف تخيل الاحساس ده متعب ازاي. مسك طارق ايدها وقال:
المفروض تكبري دماغك من كل ده، رضوي اللي اعرفها واللي كلنا نعرفها دماغها اكبر من كده بكتير، فين شغلك يا رضوي ليه سيبتي شغلك انتي كنتي ماشيه في طريق كويس وانجح واحده في دفعتك ليه بتدمري نفسك، ارجعي لشغلك تاني ولما هترجعي تشتغلي صدقيني نفستك هتتحسن القعده في البيت والملل وانك تسيبي نفسك لدماغك ده هيخليكي كل يوم ترجعي اكتر لنقطة الصفر وده هيدمرك بجد. رضوي:
خير يا طارق ان شاء الله خير، يلا نروح عشان اجهز واعرف اتقبل الكلمتين اللي ماما هتسم بدني بيهم. طارق: ما تخفيش انا مش هخليها تقولك حاجه المره دي، تعالي بس الاول نطلب عشااا وبعدين نمشي. رضوي ابتسمت وقالت: ماشي يلاا. وفي بيت الاستاذ حسن كان قااعد حسن هو وليلي في البلكونه ومعاهم عز الدين اللي قال لـ ليلي بحده: عز:
قسم لو كنت موجود لما عرفت انك ضـ ـربتي رضوي لكنت كسرت البيت ده علي دماغك انتي وجوزك، تعملي كده في رضوي يا ليلي مش كفايه كلامك ليها اللي علي طول مقلل منها بينها وبين نفسها. ليلي بغيظ: شايف يا حسن اخوك. حسن: لا ماليش دعوه مش بتقولي اخويا الكبير اخويا الكبير اتحملي بقي. عز:
مش قصدي اغلكط فيكي يا ليلي بس احنا بنقول ولادنا كلهم واحد، لما كنتي بتتخانقي معايا عشاان خاطر زين في الاول ما كنتش بزعل منك عشاان عارف انك تهمك مصلحتي ومصلحة ابني، وانا تهمني رضوي واللي مرت بين مش ساهل. حسن: اهو ده اللي بقوله. ليلي: هو مين اللي عمل كده فيها مش دماغها الناااشه، كلنا قولنالها متستنيش كمال، كمال خلاص ما بقااش بيحبك وهي كانت تسمع من هنا وتطنش من هنا رفضت عرساان زي الفل عشاانه. عز:
نصيب يا ليلي، مالهااش نصيب مع اللي زي الفل دول ولسه نصيبها ما جااش، وبعدين هو انتي مين فلح في عيالك وكان شاطر في دراستها قد رضوي، مين اتخرج واشتغل ونجح في شغله زيها، ده طارق الولد لما كانت رضوي في سنه جابت عربيه وحطت فلوس في البنك يعني بنتك مش وحشه ومش كبيره اووي كده يعني عشان تحسسيها انها خلاص راحت عليها، وبعدين اتلمو بقي مش كل يوووم والتاني حد. فيكم يزعل حد من العيال وتنكدو علي البيت كله مره انت تزعل طارق والهانم دلوقتي تزعلي بنتي حبيبتي جاتك كسر ايدك.
ليلي: وكسر ايدك يااا عز. عز: ايه هو انا عمري مديت ايدي علي حد يا مفتريه. حسن: المهم لما ترجع رضوي ما تتكلميش معاها يا ليلي اهو طارق قال ان الواد اللي اعتذر وسابهم ومشي. ليلي بغيظ: كان عريس لقطه، انا هقوم اشووف البت روفاان مختفيه فين، مش من عادتها الهدوء شكلها بتعمل مصيبه. عز: ما تديني عيالك يا رضوي البنات خدي البغل ابنك وانا هاخد البنات وعليهم هنا. ليلي:
مش عايزه ادعي عليك واقولك خدك. ربنا يا عز فأسكت، قال ياخد بناتي قال هو انا ليا غير بناتي اصلا. قالت كلامها ومشيت وحسن بصلها بهدوء وهو مبتسم وعز قاله بخبث: عز: بتحب ليلي اووي انت يا حسن، لدرجة انك خايف تكلمها تزعل منك فجبتني انا احل الموضوع ده. حسن: ولو ما حبتش ليلي احب مين، قولي مين غيرها يتحب دي رفيقة العمر كله، المهم هتكلم صاحبك ده يلم ابنه بعيد عن بنتي، انا لولا مقدر انه صاحبك كان هيبقالي تصرف تاني. عز:
بيحبها يا عز وبنتك غبيه والله عشان تضيع الواد من ايدها. حسن: هو مش ملاك. يعني ورضوي طالعه من علاقه زي الزفت حقها تخااف وهو الماضي بتاعه يخوف برضو، وما تقوليش اتغير كان غيره زمان اتغير. عز: شكرا يا حسن لقح براحتك عليا، بس انا فعلا اتغيرت اهو وياارب بقي فيروز توافق ترجعلي. حسن: انت فتحتها في الموضوع؟ عز: لا لسه بكره هتكلم معاها وربنا يستر، بس فيروز بتحبني لسه بتحبني انا واخد بالي من كده. حسن:
مش عارف بس الحب مش كفاايه، وانت اللي عملته فيها مش ساهل. عز: هصلح كل حاجه يا حسن ان شاء الله كل حاجه هتتصلح. وفي بيت يونس الصاوي رجع يزن وكان يونس قااعد مستنيه ولما شافه قال بحده: يونس: خد هنا يا يزن. يزن: انت لسه صااحي يا بابا؟ يونس: ايوه وامك صاحيه كمان هنام ازاي البأف اخوك باعتلي فديو وانت بتتخانق وبعدها اسمع انكم عملتو فضيها في المطعم، هو في ايه من امتي وانتو بتعملو كده؟ يزن: يا بابا الموضوع مش زي ما انت فاااهم.
يونس بحد: ومال ازاي ايه اللي خلاك تتخانق يا بيه في الشارع بالمنظر ده؟ يزن بأحراج: كانت مشكله مع يوسف والعيال دول اتكاترو عليه وانا كنت لازم اجيبله حقه. يونس: هو مش في قانون ولا انتو بقي عايزين النااس تقول عليكم انكم تربية راجل بلطجي. يزن: لا طبعا يا بابا واللي يقول كده ادفنه، انت احسن واحد وما حدش يقدر يغلط في حقك. يونس:
هبقي احسن واحد بيك انت واخواتك لما تبقو نااس محترمين انا مش عايزكم تبقو زيي انا عايزكم احسن مني انتو التلاته. يزن: حقك عليا يا بابا مش هتتكرر تاني، بس اللي حصل ده مش بطلجه احنا ولاد ناس ومحترمين بس ما بنسبش حقنا، مش ديما كنت تقولنا كده. ابتسم يونس وقاله: واخوك فين بقي سابك تتخانق لوحدك. يزن: لا انا اخويا غلباان بيـضـ ـرب بس ما بيضـ ـربش حد. يونس بصوت واطي:
عشان تربية امك طالع خرع وطري، بس هطلع عينه في الشغل معايا، هو راااح فين اصلا. يزن: بعد ما عمل المشكله اللي في المطعم قال عايز يقعد مع نفسه شويه، انا عايز افهم هي رضوي دي سحراله ده. حرفيا مش شايف غيرها، ده انا سدره اللي كانت مراتي خلاص مجرد ما حسيت انها مش بتحبني نسيتها. يونس: طيب نسيت اقولك مش حامد ابن عمك عايز يخطب رضوي. يزن بحده: نعمم؟
اتجنن ده في دماغه ولا ايه وهو عايز ايه من يوسف بيستفزه ليه، عارف الواد ده غلاوي اووي من ناحية يوسف وما حدش خرب يوسف وعرفه الاماكن الزباله اللي كان بيسهر فيها غير حامد وديما كان عايز يبينه انه فاشل وانا متأكد انه قااصد يخطب رضوي عشان هو عارف ان يوسف اتغير عشانها فأزاي يوسف لازم يرجع وحش وفاشل تاني. يونس:
بص هو ابن اخويا بس انتو ولادي وما عنديش اغلي منكم واللي يجي عليكم لو كان مين انا اللي هقفله، انت بس حاول تبعد الاتنين عن بعض ما يتقابلوش خالص وانا هحل الموضوع ده من غير ما اخسر اخويا اتفقنا. يزن: حاضر يا بابا انا هطلع انام حضرتك عايز حاجه. يونس: ايوه امك لسه شايله منك من اخر خناقه حصلت بينا لما جيت في صفي، تجيبلها هديه حلوه كده وتصالحها. يزن ابتسم وقاله: حاضر من عينيا يا بابا. يونس:
وانت الكبير والعاقل تراضي اختك والموضوع بتاع زين ده انا متدخل فيه وعارف كل حاجه انا وامك فانتو تصالحو اختكم وتحسسوها انكم امان ليها مش تخاف منكم. يزن: يا بابا يارا ايه اللي تتجوز دي عيله صغيره، تركز في مستقبلها احسن. يونس:
ده اللي هيحصل بس لو الواد كويس ومحترم وبيحبها فوق ما تتخيل نعمل ايه نلم الموضوع ونمشي بالاصول ولا نمنعهم خالص عن بعض ووقتها من ورانا علاقتهم هتكمل وممكن تروح في سكه وحشه، فتبقي كل حاجه قداام عيني وماشيه بأوامري احسن ولا لا. يزن: عارف يا بابا انا هفضل طول عمري اتعلم منك، بس اقنع يوسف الاول عشان هو مش متقبل فكرة ان يارا يبقي حد في حياتها اصلا. يونس:
ده اهبل ده سيبه لدمااغه، ويلا رووح نام وانا كمان هطلع انام، وامك هتفضل صاحيه مستنيه الحيله بتاعتها يجي. ضحك يزن وطلعو هما الاتنين لاوضهم، واول ما دخل يونس اوضته قال: يونس: نامي يا شهد يوسف كويس. شهد: انا لسه عندي شغل هخلصه واستني يوسف اطمن عليه. يونس: يا ستي ما هو يزن بيقولي انه زي القرد، بقولك ايه انا بقيت اغير من الواد ده علي فكره. شهد بغيظ: تغير من ابنك يا يونس. قرب منها وقاله:
تغير من اي حد تهتمي بيه اكتر مني يا شهد. شهد ابتسمت وقالت: طيب اطمن عليه بس وهنااام والله. يونس: برضو براحتك يا شهد خلي ابنك ينفعك. شهد بسخريه: والله ما في غيره اصلا بيحبني. يونس: ما تقوليش والله طيب. شهد: لا والله وعن ثقه كمان انا فيش غير ولادي اللي بيحبوني. يونس: يعني طول حياتنا دي كلها ولا مره حسيتي اني بحبك؟ شهد:
ممكن سعات بس كنت بترجع واخليني اكدب الاحساس ده فانت لو حلفتلي من هنا للصبح انك حبتني هقولك كداااب، انت ما حبتش غير واحده بس الله يرحمها نور، اللي لو كانت مكااني انت عمرك ما كنت خنتها ولا مديت ايدك عليها مثلا. يونس بغيظ:
عارفه اللي بيخليني اقسي عليكي ايه، اني ديما حاسس انك مفروضه عليا من لما اتجوزنا وديما بتبقي عندك اولويااات غيري الاول عيالك وبعدين شغلك ودلوقتي شغلك وعيالك، مع اني عملتلك كتير برضو ما فيش حاجه اتمنتيها وما حققتهاش ليكي وفي الاخر ما بحبكيش، ده انتي ظالمه اوووي. شهد ضحكت بهدوء وقالت: طول عمرك استاذ في قلب الترابيزه وتطلع نفسك برئ وانا اللي مقصره وظلمتك يا حرام، ناام يا يونس انا هطلع اشتغل بره واستني ابني.
جات تقوم بس هو مسك ايدها جامد. وقال: ابنك كويس والشغل يستني لبكره، اقفلي النور ويلا عشان ننام مش هكرر كلامي تاني. قال كلامه وراااح قعلا نااام وهي بصتله بغيظ وسمعت كلامه وقفلت االنور ورااحت نامت جنبيها، وهو فجأه حضنها وقال: يونس: يا غبيه نور وب كانت حب من غير اي ارتبااط وانا اللي اختارت احبها، انما انتي خلتيني احبك غصب عني وبينا حاجات كتير واهم حاجه مراتي وام عيالي وما فيش حد. غالي عندي وبحبه قدك انتي.
ابتسمت شهد بهدوء وبعدين تصنعت انها نامت عشااان ما تردش عليه. وفي كافي راقي كانت قااعده رضوي هي ويزن اللي قالها بهدوء: يزن: بصي هو انا اتمني انك ترجعي تشتغلي معايا وخصوصا ان المشروع شبه واقع ومحتاجين حد شاطر زيك معانا وانا نفسي بستفاد منك، بس بشرط. رضوي: خير شرط ايه؟ يزن: بقي عندي ضماان انك مش هتسيبي المشروع غير لما يخلص ده غير انك هتبقي المسؤله معايا عن اي فشل يحصل، ها ايه رئيك؟ رضوي:
موافقه انا بجد المره دي عايزه ارجع شغلي وانتظم فيه، الفتره اللي عدت كانت صعبه وبحاول اتخطاها اهوو. يزن: بقي اتفقنا هتيجي معايا الشركه هنمشي العقد الجديد وحقك هيبقي مضمون فيه، وهنبدأ شغل من النهارده. رضوي بابتسامه بسيطه: تمام وشكرا اووي يا يزن انك قبلت اعتذاري وهتخليني ارجع اكمل معاك شغل. يزن:
والله شغلك هو اللي شفعلك عندي وان يشرفنا طبعا انك تبقي من التيم بتاعنا في الشركه، المهم بقي بمناسبة اننا اتقابلنا فانا عايز اتكلم معاكي في موضوع تاني. رضوي بتوتر: هو لو عن يوسف فانا هكلمه وو. يزن بخبث: لا لا مالوش لازمه وانا اوعدك ان يوسف مش هيقرب منك تاني. رضوي بضيق: بجد. طيب كويس خير بقي ايه الموضوع التاني؟ يزن بجديه: بصي هو من غير لف ولا دوران انا معجب بريناد اختك. رضوي: اييييه؟؟
انت بتتكلم بجد ريناد اختي اللي هي ريناد اختي؟ يزن: ايوه في مشكله يعني؟ رضوي: لا بس ريناد كانت متجوزه قبل كده. يزن: عارف كانت متجوزه واطلقت وتقريبا هي لسه في العده بتاعتها وكمان معاها بنت اسمها تيا وعندها تلات سنين صح؟ رضوي: صح. بس يعني انا اتفاجئت بصراحه. يزن: هو انا مش ناوي افاتحها في الموضوع ده دلوقتي لحد ما اتأكد ان العده بتاعتها خلصت. رضوي: تمام بس ايه المطلوب مني بقي؟ يزن:
امبارح كلمتها كنت بسألها علي حاجه كده، المهم يعني سمعت صوت طليقها جنبيها، فانا عايز اعرف هي في نيه عندها او عندكم للرجوع؟ رضوي: لا طبعا الموضوع انتهي بالنسبه لاختي ولسيف، هو بس هيبقي في تعامل عشان بنتهم ده اولا وثانيا لان سيف اصلا ابن عمتي وعلاقتنا ببعض كعيله قويه جدا، بس ان ريناد ترجعله الموضوع مستحيل وهو اصلا اتجوز وبقي ليه حياته الخاصه بعيد عن ريناد. يزن ابتسم بهدوء وقال:
تمام جدا يا رضوي يعني اعتبريني ما اتكلمتش معاكي في حاجه خالص وانا هبقي افاتح ريناد في الموضوع. رضوي: اكيد. كأني ما عرفتش حاجه، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. وفي الصعيد كانت قااعده روان هي واسرار مع رضوي بنت كمال اللي بتوريهم صورها هي ومامتها وباباها لما كانو في امريكا، وعليااء قااعده علي مسافه قريبه منهم بتقرأ قرآن. أسرار: امك شكلها حلو قوي يا رضوي. روان:
مش اووي يعني انتي شايفه كله ده صناعي تلاقيها صارفه عليه اد. كده وفيلر وبوتكس وحاجات من دي. رضوي: بس مامي حلوه وصحابي كلهم بيقولو عليها حلوه اووي. أسرار: ايوه طبعا امك حلوه جدا، روان بتهزر معاكي. روان: انتي عبيطه يا أسرار دي يعتبر ضرتك وتقولي عليها حلوه. أسرار ابتسمت وقالت: تصدقي صح بس عادي الست حلوه بجد نقول الحقيقه. كمال وقعد جنب أسرار وقاله: هي مين دي اللي حلوه. اتوترت أسرار من قربه وردت عليت بنته وقالت:
بنتكلم علي مامي روان قالت عليها مش حلوه. كمال: ما تقصدش يا حبيبتي هي قصدها انك احلي منها. رضوي بحزن: هو انت هتخليني اروح عند مامي امتي. كمال: لا ما هي مش عايزاكي تروحي عندها هتقعدي هنا مع تيته واسرار وروان. اتملت عيون بنته دموع وسابتهم ومشيت، واسرار بصتله بضيق وقالت: اسرار: حتي لو امها مش عايزاها دي طفله ما ينفعش تقولها كده. روان: انتي بتتكلمي مع مين هو ده بيحس بحد ولا عنده احساس اصلا. كمال:
روان بلاش انا ده انا الوحيد اللي بقف في صفك في البيت ده. روان: عشان كنت بغلط وانت تموت في الغلط يا كمال. ضحكت أسرار بهدوء وقالت عليااء بهدوء: كمال تعالي هنا عايزاااك. قرب كمال من أسرار اكتر وقال: لا انا مرتاح هنا يا ست الكل تعالي انتي اقعدي معانا. بعدت عنه أسرار بسرعه واتوترت جدا من تصرفااته وعلياء قالتله بحده: علياء: ما تتلم يا واد انت وتعالي اقعد معايا هنا.
قام كمال ورااح قعد مع مامته، ودخل الغفير وتو شايل شنطة عبدالله ودخل ورااه عبدالله فقامت روان بسرعه وقالت: روان بابتسامه واسعه: ما قولتش يعني انك جاي حمدلله علي السلامه. رد عليها بجمود وقال: الله يسلمك. ورااح بااس راس علياء وايدها وقالعامله ايه يا ست الكل. علياء بحنان: الحمد لله يا حبيبي وحمدلله علي سلامتك. عبدالله: الله يسلمك، هستأذنك هاخد أسرار معايا مشوار نص ساعه كده وهرجعها. بصتله روان بغيظ وكمال قال بفضول:
مشوار فين ده؟ عبدالله: حاجه خاصه بيا وبيها. كمال: ايه هو ده، اسرار خطيبتي ومن حقي اهرف هتروح فين وبتيجي منين. عبدالله بخبث: لما تبقي تقولها انت بتروح فين وبتعمل ايه لما بتبقي في القاهره وقتها هي تبقي تقولك. ورااح قال لأسرار بجديه: يلا بينا يا أسرار. بصلها كمال بحده وهي قالت لعبدالله بتوتر: طيب هنروح فين دلوقتي يعني؟ مسك عبدالله ايدها وقاله: هقولك احنا وفي الطريق يلا بينا.
واخدها عبدالله وطلعو وروان وكمال بيبصولهم بغيره واضحه وغضب، وران قالت بدموع لعليااء: روان: شايفه يا عمتو ابنك. علياء بتوتر: يا بنتي دد دي اسرار زي اخته مالكم في ايه؟ روان بغيظ: بس هي بنت عمه مش اخته علي فكره. قالت كلامها وطلعت اوضتها وهي متعصبه، وكمال بص لامه بعصبيه وعلياااء قالت بهدوء: علياء: اوعي تعوم علي عوم روان دي صغيره ومش فاهمه حاجه وانت عارف اخوك كويس. كمال:
بصي يا امي انا مش كيس جوافه عشان ابنك ياخدها كده ويمشي والله واعلم رايحين فين، انا بعد كده اللي عايزه هعمله في الموضوع ده. علياء بقلق: تعمل ايه يعني؟ كمال: روح القاهره النهارده هخلص الحاحات المهمه اللي هناك، وهرجع اخر الاسبوع هكتب عليها وتبقي مرااتي والموضوع منهي سواء ابنك وافق او رفض يحتفظ برأيه لنفسه، بعد اذنك. قال كلامه وسابها وطلع اوضته هو كمان وعلياء قالت بقلق لنفسها: علياء:
الله يسامحك يا عبدالله علب اللي بتعمله ده، وربنا يسترها من اللي ناوي تعمله. وفي الوقت ده وقف عبدالله بعربيته قدااام بيت خلف واسار جنبيه اللي بصتله بخوف وقالت: أسرار: انت جايبني هنا ليه با عبدالله؟ عبدالله: انتي ما قولتليش ليه ان شعبان كلمك وهددك؟ أسرار بقلق: لا بالله عليك خلينا نمشي بلاش تعمل معاهم مشاكل اكتر من كده. عبدالله: المشاااكل موجوده اصلا يا اسرار ما خلصتش، اللي بيني وبينهم د
_م وتار، ودلوقتي تعالي معايا عشان اعرفه ازاي يكلمك بعد كده وتبطلي تخافي منهم. روان مسكت ايده وقالت بدموع وخوف: ابوس ايدك بلاش كفايه اللي حصلي منهم، وكفايه خسرت عمر اخويا بلاش تخليني اخسر اخويا التاني انا ماليش غيرك دلوقتي والله لو حصلتلك حاجه مش عارفه انا هيحصلي ايه. عبدالله بهدوء: ما تخافيش انا مش هتحصلي حاجه وانتي ما ينفعش تخافي ولا هما يعرفو انك خايفه يلا انزلي معايا.
ونزل عبدالله واخدها ودخلو لبييت خلف االي كان قااعد بيفطر هو وابنه ومرااته ولما شافه خلف قال بقلق: خلف: خير يا ولد القاضى جاي عندنا ليه من وش الصبح اكده؟ شعبان: استني يا ابوي شكله زهق من بت عمتي وجاي يرميها لينا. قرب منه عبدالله وقال بجمود: قولي يا بقي شعبان انت لما كلمت اسرار قولتلها ايه بالظبط؟ اتوتر شعبان وخلف قال بقلق: وفيها ايه لما يكلمها دي بت اختي ومننا وعلينا واحنا اهلها. أسرار بحده:
انتو مش اهلي ولا عمركم هتبقو اهلي. عبدالله: ابنك يا خلف مكلم بنت اختك وبيهددها انه هيقتـ ـلني انا واخويا وهيااخدها ليه غصب عنه، ايه رئيك في الكلام ده. بص خلف لابنه بغيظ وعبدالله قال ببرود: انت ما عرفتش تربي ابنك عشان كده انا هربيه ليك. قال عبدالله كلامه وبكل قوته لكم شعباان في وشه لدرجة انه وقع علي الارض بالكرسي اللي قااعد عليه، وقبل ما خلف ومراته يعترضو طلع عبدالله سلاحه وحطه في وش شعبان وقال بغضب: عبدالله:
ايه رئيك يا خلف تصفي حسابنا دلوقتي واخد تار عمر الله يرحمه، عمر ابن اختك اللي ابنك قتله مكاني. نزلت دموع أسرار بحزن وخوف وخلف قال برجاء: ولدي ماليهش صالح، حقك وتارك عندي انا يا عبدالله فوت ولدي في حاله. عبدالله: حق عمر عندك انت وابنك وقريب اوووي هاخده بس بطريقه تليق بيكم، وتعقل ابنك لو فكر بس يرفع عينه في بنت عمي ومرات اخويا هيتدفن في قبره صاااحي، يلا بينا يا أسرار واطمني اللي حصل مش هيتكرر تاني.
قال كلامه ومسك ايد أسرار واخدها ورجع البيت واطمنت فعلا اسرار وخوفها انتهي اول ما شاافت نظرة الخوووف اللي شافتها في عيون خلف وابنه، وبعد ما وصلو البيت راحت هي علي طول لعلياء عشان تحكيلها اللي حصل وعبدالله طالع اوضته وكانت روان قاااعده متعصبه، ولما شافته قامت بسرعه وقالت: روان: انت اخدتها وروحت فين؟ رد عليها ببرود وقالت: وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا. روان: ماشي هوطي صوتي، كنت فين يا عبدالله؟ عبدالله:
مشوار مهم يخص اسرار واهلها، ولو هتقعدي هنا بلاش دوشه انا جاي تعبان وعايز انام. روان بحزن: انت لو مش طايقني اووي كده انا ممكن امشي علي فكره. عبدالله: براحتك عايزه تقعدي او تمشي دي حاجه ترجعلك انتي. روان: وانت مش هيفرق معاك لو مشيت؟ عبدالله: قولتلك براحتك بس لو مشيتي هتبقي طالق، ولو طلعتي اصلا من البيت من غير ما اعرف هتكوني رايحه فين وبتعملي ايه هتبقي طالق برضو.
قال كلامه وسابها ودخل الحمام وقفل الباب في وشها بكل قوته، وهي قعدت علي الكنبه وفضلت تعيط، وبعدين قامت وراحت لعليااء اللي كانت قااعده هي واسرار. علياء: تعالي يا روان شوفي جوزك عمل ايه في خلف وابنه. روان: هو انتوو كنتو عند الراجل ده؟ اسرار: ايوه هما كانو بيهددوني والموضوع ده كان مدايقني قوي وعبدالله وقفهم عند حدهم. علياء: مالك يا روان انتي كنتي بتعيطي ولا ايه يا حبيبتي؟ اتنهدت روان بضيق واسرار قامت وقالت:
انا هروح اشووف الغدا يا مرت عمي بعد اذنكم. سابتهم اسرار وطلعت وعلياء قالت بقلق: مالك يا روان في ايه، عبدالله زعلك في حاجه؟ قعدت روان جنبيها وهي بتعيط وقالت: انا تعبت بجد. من طريقته دي، هو مش عايزني ومش قادر يسامحني. علياء: ايه مش عايزك دي، لو كان مش عايزك كان قالك تمشي او طلقك بعيد الشر يعني. روان: هو لو عليه يطلقني بس مش عايزها تيجي منه عشاان هو عبدالله اللي ما ينفعش يغلط في حاجه ويبقي راسم الصوره المثاليه صح.
علياء: والله انتي ما تعرفيش عبدالله كويس، بس ارجع واقولك الغلط بتاعك كبير هو علي قد ما هو طيب بس زعله كبير، فأتحملي شويه وهو لما هيتأكد انك اتغيرتي وبتحبيه هينسي كل حاجه. روان: طيب قوليلو يخليني اسافر عند بابا كام يوم بجد زهقت من القعده هنا. علياء: اتعودي يا روان ده انتي ما بقالكيش كام يوم قااعده هنا. روان:
ما هو انا يا عمتو كنت متعوده كل يوم اخرج مع صحابي او اخواتي، انا عمري ما قعدت يومين ورا بعض كده في البيت من غير ما اعمل حاجه. علياء: ما هو ده نظامنا في البلد، بس الامور تهدي بينك وبين عبدالله وهخليه كل ما يسافر يااخدك معاه، وهخليه يخرجك هنا في المحافظن نفسها في اماكن حلوه هتعجبك، بش دلوقتي نتحمل شويه عشان هو يقدر يسامحك وينسي اللي حصل قبل كده.
اتنهدت روان بضيق وسكتت، وعلياء فضلت تتكلم معاها عشان تقنعها تتحمل القعده في البلد معاهم. وفي المستشفي عند فيروز وعز الدين كانو قاعدين قدام العنايه المركزه مستنين الدكتور يطمنهم علي زين. عز: هما اتأخرو ليه جوه؟ فيروز: مش عارفه هو كان كويس انا كلمته قبل ما اشووفك وهو كان كويس والله. عز: خير ان شاء الله، بتحصل عادي بعد العمليات الكبيره اللي زي كده، اكيد. هيقوم منها هو عدي بالاصعب من كده وقام. فيروز بدموع: يارب ياارب.
طلع في الوقت ده الدكتور وعلي وشه علامات التعب والحزن، وقاله عز الدين بسرعه: عز: خير يا دكتور طمني ابني كويس صح؟ الدكتور: للاسف فجأه وقفت واحنا حاولنا نسعفه علي قد ما نقدر بس قدره وعمره كده، البقاااء لله. نزلت دموع فيروز بصدمه وعز قال بعدم تصديق: ايه اللي حضرتك بتقوله ده كان كويس، انت اللي عملتله العمليه ونجحت وكان كويس وكلمنا دلوقتي اصلا، قوليلو يا فيروز هو مش كلمك. الدكتور بهدوء:
ما انا بقول لحضرتك ان اللي حصل ده لا انا ولا اي حد. ليه دخل فيه، هو نصيبه وعمره كده العمليه نجحت فعلا بس ربنا ليه حكمه بقي، انا ماكنش في ايدي حاجه اعملها وما عملتهاش والله. عز ببكاء: يعني ابني مات خلاص، طب ازاي والله كان كويس. بصلهم الدكتور بحزن وقال: رينا يصبركم. فراقُك كُنت أخشى، فافترَقنا فَمَنْ فارقتُ بَعدك لا أُبالي وفي بيت يونس الصاوي كانت قااعده شهد بتفطر هي ويونس ونزل يوسف عندهم وقال: يوسف:
صباح الخير اومال فين الباقي؟ ردو عليه الصباااح وقالت شهد: اخوك قال عنده مشوار مهم ويارا وياسمين لسه نايمين. يونس: انت كنت فين بالليل؟ يوسف: كنت مخنوق شويه وكنت علي تكه وهروح اسهر في المكان الخاص بتاعي بس قولت ما يصحش ازعل مني المعلم يونس. يونس بغيظ: اممم وكنت فين يا حيلة امك؟ يوسف:
كنت في الشركه بتاعتك اخدت الملف اللي المفروض ابدأ فيه النهارده ولهيت نفسي فيه وخلصته وهتراجعو ورايا هتقولي برافو عليك انا عملت دراسة جدوي للصفقه الجديده هتريحك جدا. يونس بعدم تصديق: انت عملت كده بجد؟ يوسف: انا مش هتكلم عن نفسي انت هتشووف بنفسك، المهم يا ماما عايزك تختاريلي عروسه علي ذوقك. بصولة الاتنين بعدم فعم وهو قال بسخريه: في ايه عايز اتجوز عيب ولا حرام؟ شهد: لا طبعا بس انت مش كنت ا. يونس بجديه:
ومالو يا شهد عروسته موجوده بنت سوزان صاحبتك. شهد: نيللي؟ يونس: ايوه بسمع عنها كتير بقيت محاميه وشاطره واهلها ناس ليهم قيمه ومحترمين والبت حلوه برضو. يوسف: اتنهد بضيق وقاله: ما شاء الله يا بابا ما تخفاااش عنك حاااجه. يونس: اتلم يالا وبعدين انا كنت بسأل عليهم عشان اخوك بس هو قافل موضوع الجواز ده خالص، وبصراحه النسب ده حلو والنااس عجبيني. يوسف بسخريه: ايوه عشان عاجبينك فأي حد يشيل وخلاص، وبعدين يزن ناوي علي واحده تانيه.
يونس بفضول: هي مين قولي يا يوسف؟ يوسف: لا مش هقولك انا مش فتان. شهد: اه يا حبيبي انت مش فتان بس انا ماما حبيبتك. يوسف بخبث: طيب تعالي اقولك في ودنك يا ماما عشان ما يسمعناااش. يونس: يلا يا حيوان من هنا، علي شغلك يلااا. يوسف: هبقي اقولك بعدين يا مامت واحنا لوحدنا. بصله يونس بغيظ وشهد فضلت تضحك وقالت: انت بتتكلم جد يعني اكلم سوزان علي بنتها ليوسف! يونس:
ايوه هو بدأ يمشي مظبوط ولما نخليه يتجوز بنت حلال ومحترمه وشاطره حياته هتبقي احسن،وبعدين يشوفها وهو حر. شهد: تمام انا مش رايحه الشغل النهارده هتابع مع زيد عشان العمليه بتاعته النهارده. يونس: استغفر الله العظيم ياااارب،هتتابعي مع مين؟ شهد: الممرضه بتاعته ادعيله يا يونس انه يقوم بالسلامه عشااان خاطر بنته اللي مالهاش غيره دي. قام يونس وقال:
ان شاء الله هدعيله،خلي بالك من البنات وما تقوليش لياسمين علي العمليه غير لما ابوها يبقي كويس عشان ما تقلقش وتخااف. ابتسمت شهد وقالت: حاضر يا حبيبي. يونس: ايه قولتي حبيبي بقالي كتير ما سمعتش الكلمه دي. شهد بخبث: بيتهيألك انك سمعتها انا ما قولتش حاجه اصلا. يونس: بيتهيألي طيب تمام خليني يتهيألي كتير بعد كده انا برضو جوزك. ضحكت شهد بهدوء وهو قرب منها وباس ىاسها بهدوء وراااح شغله وهي كملت فطارها لوحدها.
وفي بيت حسن كانت قاااعده ريناد مع حسن اللي قالها بحده: حسن: قولتلك ما تعمليش حاجه. ريناد: ازاي يا بابا بقولك مدت ايدها علي بنتي، انا هروح ابلغ عنها لازم ابلغ عنها واوديها في ستين داهيه. حسن: تمام هنعمل محضر حاضر بس مش دلوقتي، هما مش بيقولو اخد الحق حرفه، لانها ممكن بمعارفها تطلع من القضيه، وقتها انتي اللي هتخسري حق بنتك. ريناد بغيظ: طيب اعمل ايه انا هاين عليا اروح اديها علقه معتبره دلوقتي.
طلعت ليلي من المطبخ وهي بتحط الفطار علي السفره وقالت: ليلي: معاكي حق وانا هروح معاكي ونعلمها الادب العقربه دي. حسن: ليلي مش في كل الحالات ينفع كده. ريناد بحد: ومال اعمل ايا يا بابا ما تجننيش. حسن: هنعمل محضر بس اصبري هكلم عبدالله بحيث يشوفلنا محامي يلبسها قضيه معتبره حلو كده. روفان: والله انا مش عارفه من غير عبدالله احنا كنا هنعمل ايه. حسن: يا حنينه انتي ياريت تحبينا زي ما بتحبي عبدالله. روفان:
بطلت احبه اصلا لما اتجوز بنتك كرهته زيها. ليلي: يا جزمه في واحده تكره اختها. روفان: وهي في واحده تضرب اختها، هي كانت علي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!