الفصل 24 | من 84 فصل

رواية موضوع عائلي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
23
كلمة
12,450
وقت القراءة
63 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في المكان اللي كانت قاعدة فيه ديما، أول ما وقفت بعربيتها هناك، اتصدمت أول ما شافت يوسف قاعد هناك وشكله سرحان جدا. اتردت تنزل من العربية وتروح له، بس في الآخر فعلاً راحت له. وهو أول ما شافها، قبل ما تقول ولا كلمة، ساب المكان كله وركب عربيته ومشي. وهي بصت له بحزن وندم وقعدت مكانه وبصت للنيل قدامها بدموع.

وما أخدتش بالها إنه وقف بعربيته بعيد شوية عنها وفضل يتابعها وهي قاعدة من المرايا بتاعة عربيته. وهو كمان عيونه اتملت دموع. وفجأة اتحولت ملامحه للقلق والخوف أول ما شاف عربية فيها تلات شباب واقفة قريب منها وعمالين يتكلموا ويشاوروا عليها من غير ما هي تاخد بالها. والمشكلة إن المكان هادي جداً وما فيش ناس فيه. رجع بعربيته بسرعة عندها ونزل من العربية وقرب منها وقال بجدية: "قومي امشي يلا." رضوي اتفاجئت من تصرفاته وقالت:

"وانت مالك، أنا قاعدة هنا." يوسف بغيظ: "مش وقت عِند وخلاص، حضرتك يلا امشي وما ينفعش تقعدي في مكان زي ده لوحدك بالليل كده." رضوي: "مالكش دعوة، امشي يا يوسف وسيبني في حالي." نزّل في الوقت ده الولاد من العربية وقال واحد منهم بخبث: "ما تسيبها في حالها يا رخمم، هي مش عايزة تمشي معاك." قامت رضوي بسرعة ومسكت في دراع يوسف بتلقائية وقالت له بخوف: "مين دول؟ يوسف بغيظ:

"مش عارف مين دول، وانتوا يا شباب دي قريبتي ومش رجولة التصرفات دي." الولد: "وانت بقي يا روح أمك هتعرفنا الرجولة إزاي." يوسف بعصبية: "لأ أنا هعرفك إزاي تجيب سيرة أمي على لسانك يا خفيف." قال يوسف كلامه وضربه بالبوكس في وشه. ورضوي صوتت بخوف أول ما اتلموا كلهم على يوسف ومسكوه وضربوه بقوة. وهي دموعها نزلت بخوف وفضلت تترجاهم يسيبوه. فبعد عنه الولد اللي كان بيضربه وبص لرضوي بخبث وقال:

"خلاص بقي يا شباب، شكلهم حبيبة واحنا مش هنرخم عليهم أكتر من كده." وسابوا يوسف فعلاً اللي وقع على الأرض وهو ماسك وشه اللي بينزف بألم. وهي قربت منه بسرعة وقالت بخوف: "أنت كويس يا يوسف؟ بصلها بحدة وقال: "مبسوطة انتي دلوقتي صح؟ أنا تعبت والله، ده انتي طلعتي ميتين أهلي معاكي." رضوي بحزن: "أنا مالي أنا؟ هو أنا اللي قولتلك تضرب الولد في الأول وتخليهم يتخانقوا معاك؟ ما تلومنيش على غبائك لو سمحت." يوسف بسخرية:

"معاكي حق، أنا فعلاً غبي عشان حبيت واحدة أنانية زيك. عشان لحد دلوقتي أنا متعشم فيكي تعتذري وتقولي: لأ ده بيحبني بجد وهديه فرصة. أنا فعلاً غبي يا رضوي." رضوي بحزن: "طيب خلينا نروح مستشفى، أنت مناخيرك بتنزف ومش واقفة. وبعدين نبقى نتكلم." يوسف بحدة: "أنا مش عايز أتكلم معاكي، انتي خدتي اللي عايزاه وخلصنا خلاص. سبيني بقي في حالي." رضوي بحدة: "هو إيه اللي أنا أخدته معلش؟

أنا رفضتك بسبب تصرفاتك يا يوسف، ولا نسيت أنت قولتلي إيه وعملت معايا إيه لما كنا في الجيم؟ تصرفاتي كانت رد فعل لتصرفاتك." يوسف بغضب: "أنا عملت كده عشان غيرت عليكي وما عرفتش أتحكم في نفسي، وأنتي عارفة كده كويس. انتي بقي ردتيها بأنك أهنتيني قدام أهلك، كسرتيلي قلبي بجد يا رضوي، خليتيني أتوجع بسبب إني حبيتك." واتملت عيونه دموع وقال بحزن:

"وعلى فكرة حتى لو ما كنتش غيرت عليكي في الجيم ودايقتك، أنتِ كنتي هترفضيني عشان الموضوع بتاعنا باين من الأول، ده حب من طرف واحد، أنا اللي حبيت وبس. وأنتي استغليتي حبي ده إنك تنسي بيه حبيبك القديم كمال، اللي سابك ووجعك. عرفتي تنتقمي لكرامتك بس من الشخص الغلط، من واحد حبك بجد وكان مستعد يعمل أي حاجة عشانك." نزلت دموعها بحزن وردت عليه وقالت: "والله العظيم أنا ما كنتش بستغلك." يوسف: "انتي كدابة." رضوي:

"لأ مش كدابة والله، والله تاني، أنا كنت عايزة أديك فرصة بس أنا كنت خايفة منك وخايفة من الارتباط أصلاً. وبعدين أنت عملت إيه بعد ما رفضتك؟ ما تاني يوم لقيت صورك مالية النت مع الأشكال الزبالة اللي أنت متعود تسهر معاهم." يوسف: "مالكيش دعوة، أنا أعمل اللي أنا عايزه." رضوي: "ما تعمل، هو أنا ماسكاك، بس ما ترجعش وتقولي: أنتِ السبب يا رضوي، لأن ده طبع فيك، وحتى لو كنت وافقت بيك أنت عمرك ما كنت هتتغير." يوسف بغيظ:

"يبقى المشكلة فيكي انتي، اللي لازم تتخاني، ما بتعرفيش تكفي اللي معاكي." بصت له بحزن وقالت: "معاك حق، عشان كده أنا لا عايزاك ولا عايزة غيرك. اتفضل امشي يلا وسيبني في حالي." اتنهد بضيق وقال: "أمشي انتي الأول، أنا هوصلك وبعدين همشي." رضوي بحزن: "نروح المستشفى الأول." يوسف بسخرية: "خايفة عليا يعني؟ رضوي بغيظ: "لأ، ده واجب إنساني مش أكتر." يوسف: "طيب خديني بعربيتك، أنا مش هعرف أسوق. اسنديني يلا." رضوي: "ما تقوم لوحدك."

يوسف بخبث: "لأ، هتسنديني عشان أنا اتضربت للمرة اللي مش فاكر كام بسببك." ابتسمت بهدوء ومسكت إيده وخلته يقوم وركبته عربيتها. وركبت هي جنبه. وقبل ما تتحرك بالعربية، اداها موبايله اللي بيرن وقال: "خدي ردي عليها وقوليلها تيجي على المستشفى وتجيب معاها يزن." بصت رضوي على الرقم اللي بيرن وقالت بغيظ: "وأنا أرد ليه على حبيبتك أنا؟ أيتها أنا أنزل أصلاً؟ أنا مش هوصل حد." بصلها بخبث وقال: "أم علي فكرة، أهدي على نفسك شوية." رضوي:

"وأنا أعرف منين إنها أمك، وأنت مسجلها 'العشق' وحاطط جنب اسمها قلب أحمر؟ يوسف: "طيب ما هي العشق فعلاً، الوحيدة اللي بتحبني من غير مصلحة. اخلصي ردي عليها وشوفي هتاخديني فين وقوليلها تيجي ورانا." أخدت منه رضوي الفون وردت على شهد وقالت: "ألو." شهد: "مين معايا وفين يوسف؟ رضوي: "هو يوسف اتعرض لحادثة بسيطة وأنا هاخده و... شهد: "نعمم! إزاي اتعرض لحادثة؟ وأنتي مين أصلاً؟ وابني فين؟ رضوي:

"اهدّي حضرتك، دي حاجة بسيطة. ابنك اللي فرفور أصلاً." شهد بحدة: "فرفور في عينك انتي! مين يا بت انتي؟ بصت رضوي بغيظ ليوسف اللي كان عامل نفسه تعبان وكاتم ضحكته. وردت عليها وقالت بنفاذ صبر: "أنا البشمهندسة رضوي، وهاخده على المستشفى. هبعت لحضرتك اللوكيشن." شهد بغيظ: "امممم طيب، أنا جاية حالا. يا ريت تخلي بالك منه لحد ما أجي، يا اسمك إيه انتي." قالت شهد كلامها وقفلت في وش رضوي اللي اتنهدت بغضب وقالت ليوسف بحدة: "رضوي."

يوسف: "على فكرة هي لولا إنها ست كبيرة وفي مقام مامتي، أنا ما كنتش هسكت لها." يوسف: "تعبان يا رضوي، بسرعة وصليني المستشفى." بصت له بغيظ واتحركت بالعربية وراحت المستشفى اللي هيتعالج فيها يوسف من الكدمات اللي في وشه. *** في بيت الأستاذ حسن، الباب خبط وهم كلهم قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون. وليلي قالت: "قومي يا روفان افتحي الباب." روفان: "ما كلهم قاعدين أهو، اشمعنى روفان يعني." حسن: "وبعدين إحنا اتفقنا على إيه؟

روفان بخوف: "قصدي حاضر يا ماما يا ست الكل، هو أنا أقدر أقولك لأ." وقامت تفتح الباب. وليلي قالت لحسن بصدمة: "إنت إزاي بتخليها تسمع الكلام كده؟ حسن بخبث: "مالكيش دعوة، خليكي في خيبتك." ضربته على كتفه وقالت: "طيب افتكرها يا حسن." رجعت روفان وهي بتضحك وقالت: "كلم يا بابا في جماعة ضيوف عايزنك." حسن: "إنتي بتضحكي كده ليه؟ وضيوف مين؟ روفان: "ههههههه روح شوف بنفسك، هتتصدم زيي والله."

قام حسن عشان يشوف مين اللي على الباب واتصدم فعلاً هو كمان لما شاف عز الدين لابس بدلة وواقف وجنبه طارق، هو كمان لابس بدلة وماسك ورد وشوكولاتة. حسن: "إيه ده؟ انتوا عايزين إيه؟ عز برسمية: "إيه يا أستاذ حسن، هتسيبنا واقفين على الباب كده كتير ولا إيه؟ مش هتقولنا اتفضلوا." حسن: "إنت بتتكلم كده ليه؟ ومن إمتى بقولك اتفضل؟ ما أنت بتدخل زي الطور من غير إذن." طارق:

"إحنا جايين لحضرتك في موضوع شخصي يا عمي، مش هينفع على الباب كده." حسن بغيظ: "عم مين يا ابن الهبلة؟ يا ليلي تعالي شوفي الغلب والتفاهة اللي أنا فيها." جات ليلي وقالت بابتسامة واسعة: "يا أهلاً وسهلاً، كده يا حسن سايب الناس واقفين على الباب؟ اتفضلوا يا جماعة، نورتونا." دخل عز وعمل نفسه بيتفرج على الشقة وهو داخل. وطارق قال لحسن وهو عامل نفسه مكسوف: "أحط الحاجات دول فين يا عمي." زقه حسن بقوة وقال:

"يا عم خش، مش ناقص عبط أنا." قعد عز وحط رجل على رجل وجنبيه طارق. وراحت ريناد وهنا قعدوا بعيد عنهم شوية ومعاهم روفان وروز وهم بيضحكوا. وحسن قعد قدامهم وقال: "ممكن أفهم إيه اللي انتوا عاملينه ده؟ طارق: "هو مش أنت اللي قولت أجي أخطب هنا وأنا معايا ولي أمري؟ اديني أهو جبتلك ولي أمري." حسن: "وحياة أمك، التافه ده ولي أمرك؟ وانت فاكر إني كده ممكن أوافق بيك لما تجيبلي عمك اللي ما حدش تاعبني في حياتي قده يتوسطلك في جوازة؟

ده أنا من أولها أهو بقولكم ما عنديش بنات للجواز." ليلي: "جرى إيه يا حسن؟ الكلام أخد وعطا. قولي الأول يا أستاذ عز تشربوا إيه؟ عز نزل رجله وقال وهو بنيم شعره على جنب: "مين الآنسة؟ حضرتك تبقي أخت العروسة الصغيرة، مش كده؟ ضربه حسن برجله في رجله وقال بحدة: "اتلم بقي بدل ما أقوم أديك على وشك. وانتِ كمان اتنيلي اقعدي، مش ناقص هطل أنا." عز: "يا أستاذ حسن، الموضوع مش مستاهل عصبية، ده جواز يا أه يا لأ، مش حكاية يعني." حسن:

"أنا بقول لأ أهو، اتفضلوا بقي بره وسيبوني قاعد مع عيالي." طارق: "بص سيبك من عمي خالص يا بابا، أنا أهو جايلك في خطوبة رسمية وبطلب منك إيد هنا. ولو أنت وافقت هاخدك وأخدها ونروح مشوار صَدّ ورد لبلدهم أخطبها من خالتها ولا عمتها دي." عز قلع الجرافته وجاكيت البدلة وقال: "حلو أوي الكلام ده، حل الموضوع ده أنت وأبوك وأنا خلاص دوري خلص. ريناد اعمليلي شاي وأي حاجة تتاكل بسرعة." ريناد: "عينيا يا زيزو، حاضر." طارق:

"يا بابا رد عليا وسيبك من أخوك ده." حسن: "مش كان ولي أمرك من شوية؟ المهم خلينا نتكلم في الجد بقي. أنت معاك إيه؟ هتتجوز عليه الوظيفة بتاعتك في الجامعة؟ طارق: "أيوه وكمان الكافيه، أنا أهو بشطب فيه عشان أفتحه." حسن: "وتتجوز فين؟ هنا معانا في الشقة؟ طارق: "لأ طبعاً، أنا عندي شقتي اللي فوق دي، مش أنت كاتبها باسمي؟ حسن: "وانت هتتجوز فيها على المحارة؟ ده أنت عايز أد كده فلوس عشان توضبها وتبقى لايقة على عريس وعروسة." طارق:

"كل دي حاجات بسيطة نمشي الدنيا وإيدي في إيدها ونعمل كل حاجة أنا وهي بعدين يا بابا." حسن: "يا سلام. طيب والشبكة معاك؟ تجيبلها شبكة زي باقي بنات العيلة والجيران ما بيجيلهم؟ طارق بغيظ: "هو أنت ليه بتعمل معايا كده؟ ليه مصمم تعجزني؟ هي نفسها موافقة بالكلام ده وبتحبني زي ما أنا بحبها." حسن بحدة: "أنا مش بعجزك، أنا بتكلم في الأصول، في العادات والتقاليد اللي ماشيين بيها. أنت المفروض قبل ما تيجي تتقدم كنت تقيس حملك قد إيه؟

هتقدر تتجوز تجهز شقة وتكون قد إنك تتحمل المسؤولية وتبقى راجل بجد في كل اللي يطلب منك ولا لأ." عز بجدية: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟ هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟ والله هقوم أمشي." حسن:

"أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن: "الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبلة هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة:

"لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي: "يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله:

"هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية: "لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني،

كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ: "ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة:

"ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة: "ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت."

ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن: "متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن:

"ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن: "الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟

هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟ والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن:

"الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة: "لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي:

"يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله: "هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية:

"لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني، كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ:

"ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة: "ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة:

"ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت." ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن:

"متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن: "ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن:

"الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟ هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟

والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن: "الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة:

"لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي: "يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله:

"هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية: "لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني،

كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ: "ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة:

"ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة: "ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت."

ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن: "متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن:

"ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن: "الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟

هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟ والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن:

"الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة: "لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي:

"يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله: "هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية:

"لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني، كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ:

"ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة: "ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة:

"ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت." ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن:

"متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن: "ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن:

"الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟ هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟

والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن: "الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة:

"لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي: "يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله:

"هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية: "لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني،

كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ: "ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة:

"ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة: "ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت."

ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن: "متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن:

"ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن: "الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟

هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟ والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن:

"الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة: "لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي:

"يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله: "هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية:

"لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني، كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ:

"ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة: "ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة:

"ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت." ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن:

"متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن: "ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن:

"الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟ هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟

والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن: "الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة:

"لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي: "يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله:

"هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية: "لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني،

كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ: "ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة:

"ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة: "ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت."

ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن: "متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن:

"ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن: "الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟

هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟ والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن:

"الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة: "لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي:

"يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله: "هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية:

"لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني، كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ:

"ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة: "ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة:

"ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت." ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن:

"متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن: "ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن:

"الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟ هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟

والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن: "الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة:

"لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي: "يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله:

"هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية: "لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني،

كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ: "ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة:

"ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة: "ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت."

ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن: "متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن:

"ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن: "الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟

هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟ والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن:

"الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة: "لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي:

"يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله: "هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية:

"لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني، كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ:

"ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة: "ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة:

"ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت." ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن:

"متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز: "فهميني اللي هو إزاي؟ حسن: "ولا أنت يا كبير يا عاقل. لما كان جه وقالك يا عمي تعال أخطبلي، كنت الأول نصحته وقلتله إن دي لسه صغيرة، ساعدها تحقق كارير لنفسها." ليلي: "كاريرها في بيت جوزها يا حسن. مش ده كان كلامك لما جيت تتجوزني وما خليتنيش أدخل الجامعة؟ حسن:

"الوضع يختلف والزمن يختلف يا ليلي. وبعيد عن الموضوع ده، ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." عز: "هو مين قالك إنه مش هيقدر يتحمل مسؤولية يا حسن؟ هو مدام هيتجوز يبقى هيتحمل المسؤولية." حسن: "يا سلام، ما بلاش أنت تتكلم يا عز عن الموضوع ده. ما أنت اتجوزت مرتين، هل اتحملت مسؤولية ولا عقلت؟ وبعدين أنا عارف ابني كويس." عز: "الله جرى إيه يا حسن؟ هو أنت جايبني هنا تهزأني؟

والله هقوم أمشي." حسن: "أمشي أنا نفسي أقوم تمشي وتاخده معاك." ليلي بحدة: "وبعدين معاك يا حسن؟ أنت ليه مكبر الموضوع؟ حسن: "الموضوع كبير يا ليلي، ده جواز. ابنك فاكر إنه بالشويتين اللي بيعملهم دول وحتت دبله هيتجوزها. فاكرها جوازة سهلة." طارق بعصبية: "والله الموضوع ما يخصكش أصلاً يا بابا. هنا مسؤولة عن نفسها والقرار ليها." ليلي: "عيب كده يا طارق، ما ينفعش الكلام ده." حسن بحدة:

"لأ، سيبه يقول اللي عايزه. مش هي هنا اللي صاحبة الموضوع. تعالي هنا يا هنا وقوليلنا رأيك إيه في الموضوع ده." بصت له هنا بتوتر وحسن قالها بصوت عالي: "يلا يا هنا وما تخافيش مني، أنا في الحالتين هحترم قرارك." ليلي ابتسمت وقالت: "إيه بس اللي هيخوفها؟ دي مكسوفة. تعالي يا هنا يا حبيبتي." الكل ابتسم بسعادة، وأولهم طارق، وكأنهم ضامنين موافقتها. بس هي وقفت جنب حسن وقالت بهدوء: "أنا مش موافقة." ضحك عز وقاله:

"هههههههههه يا ديني على الكسفة." طارق: "استنى أنت بس، هو إيه اللي مش موافقة؟ يا روح أمك انتي كمان." حسن بحدة: "احترم نفسك يا طارق." طارق بعصبية: "لأ، ما أنا عايز أفهم. أنا لمحت لها قبل كده كتير وهي كانت مرحبة بالموضوع وعلى الأساس ده جيت أتقدم. إيه بقي مش موافقة دي؟ ردت عليه هنا بضيق وقالت: "أنت ولا مرة جيت واخدت رأيي ولا اتكلمت معايا في الموضوع ده بجد واتناقشنا. لو كنت قبل ما تيجي وتتقدم قدامهم كلهم سألتني،

كنت هقولك: أنا لسه ببدأ حياتي وعندي مستقبل طويل لازم أنجح فيه الأول وأتعلم أعتمد على نفسي، وبعدين هبقى أفكر في الجواز." طارق بغيظ: "ده إيه كلام وخلاص. وانتوا هتمشوا ورا كلام عيلة مش فاهمة حاجة. هي ليها عين ترفض أصلاً." وقف حسن قدامه وقاله بحدة:

"ولا كلمة كمان والموضوع اتقفل. هي مش موافقة يبقى من النهارده هنا زيها زي باقي إخواتك. والكلام اللي طلع منك ده لو اتكرر تاني هتزعل مني يا طارق. وهنا معاها حق، هي لازم تركز في مستقبلها." بص له طارق بغضب وسابهم ومشي. وليلي بصت لهنا بحزن وقالت: "كده يا هنا؟ تكسري بخاطره؟ حسن بحدة: "ليلي، قولنا الموضوع اتقفل خلاص. ويلا كل واحد على أوضة. وانتي يا ريناد كلمي اختك شوفيها متنيلة فين لحد دلوقتي، ونص ساعة وتبقي في البيت."

ريناد: "حاضر يا بابا." وكلهم فعلاً دخلوا أوضتهم ما عدا ليلي وعز اللي كان بيقلب في التلفزيون ومندمج فيه. حسن: "هتبات عندنا ولا إيه؟ عز: "أنا مش هتكلم معاك عشان أنت بجد دمي تقيل. وأنا متأكد إنك أنت اللي لعبت في دماغ البت عشان ترفض طارق." ليلي بحزن: "وكأن وجع ابنه ساهل عليه." حسن: "متشكر يا ليلي، بس أنا ما حدش حاسس بطارق قدي. وبعمل كده لمصلحته." عز:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...