الفصل 15 | من 19 فصل

رواية موج الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
15
كلمة
6,208
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

"الظابط بحر" رجع لطبيعته، دموعه نزلت من عيونه بمجرد إنه افتكر هو عمل إيه لما كان فاقد الذاكرة. داس على الزرار اللي جنبه عشان حد يدخله. الممرضة دخلت بفرحة وابتسامة وقالت: "حمدًا لله على سلامتك يا حضرة الظابط." بحر بتعب ودموع: "الله يسلمك، فين أهلي؟ الممرضة بابتسامة: "أهلك كلهم في الاستراحة تحت، هبعتهم لك حالًا هما والدكتور."

الممرضة بلغت الدكتور وأهل بحر كلهم، وطلعوا له. الدكتور فرح جدًا لرجوع ذاكرة بحر، بس فرحته مش زي فرحة أهل بحر أكيد، هما أكتر. كلهم دخلوا له، وعمر وأروى جريوا عليه وحضنوه بفرحة ودموع، وماكنوش مصدقين نفسهم، وخصوصًا باباه ومامته وجده. أما مليكة، استنت لما الكل سابه وراحت حضنته جامد وكانت بتعيط. بحر كان وشه في كتفها وعمال يعيط. مليكة بتمسك وشه وبتقول بدموع فرحة:

"خلاص اللي حصل حصل يا بحر، المهم إنك دلوقتي كويس وبخير، وإحنا كمان بخير." بحر بعياط: "أنا لما شفتك يا مليكة، والله ما كنت فاكرك. أنا آسف، أنا كنت هقتل صحابي يا مليكة، أنا مش قادر أنسى اللي عملته في محمد، أنا كنت هقتله بإيدي." مليكة بدموع وابتسامة:

"يا بحر، متعتذرش ليا، أنا مش زعلانة منك. أنت ماكنتش أنت في الوقت ده، وملكش حق تلوم نفسك على أي حاجة أنت عملتها. أما صحابك، فهم عارفين كده وعمرهم ما هيزعلوا منك، هما فاهمين يا بحر." بحر بدموع نازلة على خده وبيقول بابتسامة: "هو أنتي حامل بجد؟ مليكة بدموع وابتسامة بتبين سنانها قالت: "أيوه حامل بجد." بحر بدموع: "في الشهر الكام؟ مليكة بدموع وابتسامة: "في الشهر الرابع." بحر بدموع:

"متزعليش مني إني ماكنتش معاكي في الوقت ده، كان غصب عني والله." مليكة بدموع وابتسامة: "مش زعلانة منك أصلًا." حضنته جامد وقالت: "المهم دلوقتي إنك رجعت وسطنا، ودي أهم حاجة عندي." بحر باسها من راسها بابتسامة وسكت.

بعد ساعة، الفريق كله كان جه بالعميد، لكن بحر كان رافض يقابلهم من إحساسه بالذنب ناحيتهم. مكنش عارف يرفع عيونه في عيونهم. لكن العميد دخل هو والفريق من غير ما يستأذنوه، لأنهم مش هينفع يسيبوه كده. بحر كان قاعد على السرير، وأول ما باب الأوضة اتفتح ودخلوا، بحر غمض عيونه ودموعه نزلت وكان باصص في الأرض، ما رفعش عيونه ليهم. العميد قرب منه بابتسامة ونزل لمستواه ورفع وشه بإيده وقال:

"ارفع راسك، إحنا كلنا بخير وأنت كمان بخير، ليه الحزن ده؟ هو أنت مش مبسوط إنك رجعت لينا بعد أربع شهور غياب يا بحر؟ بحر ودموعه نازلة في صمت: "فرحان أكيد، بس أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي والله. أنا رفعت سلاحي في وشكم، كنت هقتلكم كلكم واحد واحد." العميد بابتسامة: "يا بحر، أنت ماكنتش في وعيك. إحنا افتكرنا كلنا إنك استُشهدت، لكن أمل إنك عايش اتزرع في قلوبنا بعد كذا موقف، وآخرهم موقف لما مليكة شافتك. ليه الحزن ده بقى؟

المهم دلوقتي أنت فين ومع مين." إسلام باصص لبحر بابتسامة ودموع وبيقول: "وحشت إخواتك أوي على فكرة." بحر بص له بدموع وماكنش قادر يرفع عيونه في عيون محمد. العميد بابتسامة ودموع: "إيه يا بحر؟ مش هتحضنهم وتحضني أنا كمان؟ افرح يا بحر، أنت رجعت لفريقك ولأصلك ولأهلك." بحر فجأة عيط جامد وحاول يقوم يقف، لكن هما كلهم راحوا ناحيته بسرعة وحضنوا بعض كلهم. "ما أروع الصداقة الحقيقية!!!

" حضنهم كان عبارة عن دايرة كلهم فيها، ووشهم كلهم في كتاف بعض. فرحتهم كبيرة ودموع الفرحة مسبقاهم.

بحر عرف بموت نور الدين وحزن عليه كأنه أبوه هو، كان بيحبه أوي من ساعة آخر موقف عمله معاه لما كان في الأسر. وفرح أوي لما عرف إن عائشة فاقت وبقت كويسة. بحر فضل يعتذر لمحمد بندم، ومحمد حسسه إن ولا كأن فيه حاجة حصلت أصلًا. أما علي، فاعتذر لبحر عشان ضربه بالنار، وكان رد بحر عليه بالشكر، لإن بسبب الطلقتين اللي خدتهم منه ومن العميد، هو وسطيهم دلوقتي. وكانت الخطة بتاعت الفريق كالآتي:

بحر هيرجع لأمير وفهد وكأنه لسه فاقد الذاكرة، وهيستغلهم عشان ينقل معلومات لفريقه. ولما يسألوا ليه بحر غاب عنهم أسبوع؟

الرد هيكون إن بحر أسر واحد من الفريق وعذبه عشان ينطق، وماكنش عارف يتواصل مع أمير وفهد عشان التليفون كان متراقب. وعشان أمير وفهد يصدقوا بحر، العميد قال إنهم هيعملوا فيديو متفبرك بطريقة محترفة بحيث محدش يعرف إنه متفبرك. والفيديو هيكون فيه بحر وهو بيعذب محمد، وكأن بحر صور التعذيب عشان يوريه لأمير وفهد. وبكده أمير وفهد هيقتنعوا اقتناع تام إن بحر لسه فاقد الذاكرة وعذب محمد عشان ياخد منه معلومات.

أما دور المخابرات، فكانت قالت لبحر يقول معلومات معينة لأمير وفهد كأنه عرفها من محمد عشان الوضع يبان واقعي. أما بالنسبة للمعلومات، فهي هتكون حقيقية لكن مش هتأثر عليهم في حاجة حتى لو أمير وفهد عرفوها. ولما أمير يسأل بحر على إصابته، هيقوله إنه اتضرب بالنار بس ما ماتش وعالج نفسه بنفسه لإن الإصابة ماكنتش عميقة ولا خطيرة. القائد: "فهمت يا بحر هتتصرف إزاي؟ بحر: "أيوه يا سيادة القائد، كله مفهوم." القائد بابتسامة:

"ربنا معاك وخلي بالك من نفسك، ورن علينا في الحاجات الضرورية بس، وإحنا هرن عليك وقت الضرورة برضو، وربنا يكون في عونك، وتخرج من المهمة السرية دي على خير بإذن الله." بحر بابتسامة: "إن شاء الله."

بحر راح لأمير وفهد ونفذ كل اللي اتقال له بالحرف الواحد. أمير صدق، أما فهد كان شاكك في بحر بنسبة كبيرة، وكان شاكك إن رجعت له الذاكرة وبيضحك عليهم. بحر فاد الدولة جدًا بالمعلومات اللي خدها من أمير وفهد، وبسببها العساكر قضوا على جزء كبير جدًا من المنظمة، وخصوصًا فريق القوات الخاصة اللي قام بمهمة ضد المنظمة خدت شهر كامل. المهمة كانت كبيرة جدًا جدًا وخطر أوي، ونجحوا نجاح مبهر جدًا. قضوا فيها على نص المنظمة من غير خسائر كبيرة، كانت كلها إصابات طفيفة عادية من غير خسارة واحدة بس. الدولة والشعب كله كان فخور بكل الظباط والعساكر دول. لكن فرقة القوات الخاصة دي خاصةً، الكل كان مفتخر بيها بطريقة متتوصفش.

أما بحر، فكسب ثقة أمير بزيادة، وحس إن فهد شاكك فيه وبلغ المخابرات والعميد والفرقة عشان يبقوا عاملين حسابهم.

القائد الأعلى للقوات الخاصة أصدر قرار بتكريم فرقة القوات الخاصة اللي تبع العميد مصطفى تكريم الكل يحكي عنه بسبب المهمة العظيمة اللي طلعوها ونجحوا فيها بدون خسائر. الفريق في الأول كان معترض على التكريم وقالوا إن ده واجبهم اتجاه وطنهم وشعبهم، وهما ما عملوش كده عشان خاطر يتكرموا، إنما عملوا كده عشان هما لازم يعملوا كده فعلًا. وردهم ده أعجب بيه العميد جدًا وكل القادة وخلاهم يصمموا أكتر إن حفلة التكريم هتبقى الشهر الجاي وهيبدأوا تجهيز فيها من دلوقتي عشان تليق بيهم. والفريق وافق وكان فرحان بحب الناس والقادة ليهم.

وفي خلال الشهر، محمد أخيرًا اتقدم لديما وخطبها. مكنش مصدق نفسه من الفرحة، كان كل ما يجي يخطبها حاجة تحصل تعطل الخطوبة. وقريب جدًا هتبقى مراته. أما إسلام وأروى، كانوا بيحضروا نفسهم لكتب كتابهم. وفي الوقت اللي المعظم مشغول فيه بتحضير الحفلة، والنص التاني شايفين شغل المهمات، أمير وفهد وكل كبار المنظمة قاعدين بيخططوا على أكبر هجوم هيتم للانتقام بسبب اللي الفريق عمله فيهم. والمرة دي الهجوم مش هيكون في مكان عام فيه ناس أو

تفجير أماكن، لأ. المرة دي المنظمة كلها الغضب العاميها بسبب اللي الفريق عمله في المهمة اللي هيتكرموا بسببها، فخطتهم هتبقى موت الفريق كله بالعميد في يوم واحد. وخلوا الموضوع بسرية تامة حتى رجالتهم مش هيعرفوهم غير يوم المهمة بس عشان هما ماكنوش عاوزين أي غلطة أو أي فشل. الكل كان بيجهز نفسه ويدرب نفسه للهجوم. لكن محدش فيهم كان عارف الميعاد واليوم أمتى.

أما بحر، فكان هيتجنن لإنه مش عارف يوصل لأي معلومة ولا لأي طرف خيط يعرفه الهجوم هيبقي فين. بلغ المخابرات والعميد والكل حرفيًا عمل حسابه لأي هجوم في أماكن معينة فيها احتمالية الهجوم، والعساكر بقت متوزعة في الشوارع تحسبًا لأي حاجة تحصل. لكن للأسف كل توقعاتهم غلط، لإن المكان فعلًا ما خطرش على بال حد، وهو "حفلة التكريم". الهجوم هيتم يوم حفلة التكريم جوه المبنى، في الوقت اللي الفرقة ما هيكون معاها سلاح لإنها راحة تتكرم مش راحة تحارب.

قبل حفلة التكريم بيوم، كان الكل قاعد متجمع في بيت بحر عشان كتب كتاب إسلام وأروى. كلهم كانوا موجودين في جو عائلي وصداقي جميل. وبعد وقت قصير، المأذون جه وكتب الكتاب وقال جملته الشهيرة في الآخر: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وأخيرًا عايشين فرحة يوم كامل بس ناقصه بحر لإنه مش هيعرف يجي. بحر رن عليهم بفرحة وسعادة وكلمهم واحد واحد.

اليوم ما فضيش من الهيصة والفرحة والأغاني ورقص البنات في جنب ورقص الشباب في جنب تاني، وأكل وشرب وحلويات وكل حاجة حلوة كانت في اليوم ده. وكلهم كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض وبيضحكوا. أروى بابتسامة: "إسلام." إسلام بابتسامة: "يا روح إسلام." أروى بابتسامة ولطافة: "الساعة دلوقتي 11 بليل وأنا نفسي أوي أنزل معاك نتمشى في الشوارع في الوقت ده والجو الشتوي ده." إسلام وهو بيشدها تقوم قال: "طب تعالي."

راح استأذن من محمد أبوها إنه هياخدها يتمشى معاها شوية ومش هيأخرها، وساب أهله وكل الفريق مع أهلها ونزل هو وهي. ووصلوا في شارع فاضي ماكنش فيه غير صوت الهوا والشجر مع قطرات من الميه نازلة من السما، وكانت الساعة 12 بليل في الوقت ده. إسلام بابتسامة بتبين سنانه: "تيجي نجري؟ أروى بضحك وحماس: "أيوه ماشي، يله نجري."

إسلام مسك إيديها جامد وجريوا في نص الشارع وسط صويت أروى بضحك من فرحتها مع ضحك إسلام على شكلهم وجريهم في الشارع. فضلوا يجروا دقيقتين متواصلة من الجري لحد ما وقفوا وهما عمالين يضحكوا، وأروى مش قادرة تاخد نفسها من الضحك والجري. إسلام بضحك: "أنتي فافي أوي على فكرة." أروى بضحك: "فافي إيه يا عم أنت، دا أنا نفسي أتقطع، أحنا جرينا كتير أوي." إسلام بضحك: "أنا ما تعبتش خالص، أنا عندي استعداد أجري ساعة متواصلة وأكتر كمان."

أروى بضحك: "ما أنت ظابط وهتعلي عليا بقى." إسلام بهدوء وابتسامة ووقف قدامها وباس إيديها وقال: "نفسك في إيه تاني؟ أروى بتفكير وابتسامة: "اممممممم، نفسي ف... (قطع كلامها جملة إسلام لما قال... إسلام: "إيه ده بصي هناك كده، فيه تيته وجدو بيتمشوا سوي هناك أهم." أروى بابتسامة ولطافة: "الله على جمالهم والله. إيه ده يا إسلام، دول جايين ناحيتنا." (وصلوا ناحيتهم وكانوا راجل وست كبار في السن) الراجل بابتسامة:

"ربنا يبارك لكم في بعض يا ابني." الست بابتسامة: "فكرتونا بنفسنا وإحنا في شبابنا زيكوا كده، أول ما كتبنا كتابنا عملنا نفس اللي عملتوه ده وجرينا في الشارع كده." إسلام بضحك: "إيه ده أنتوا شوفتونا؟ (كمل بابتسامة) "إحنا كمان كتبنا كتابنا النهارده." الراجل بابتسامة:

"أوعى تزعلها في يوم يا ابني، دي هتفضل سندك طول عمرك، حطها في عيونك زي ما أنا حاطط مراتي في عيوني كده، خليك حنين عليها. أنت جوزها وأبوها وأخوها وابنها وكل حاجة ليها، أنت راجلها، وهي تاج راسك. نصيحة مني، لما يجري بيك الزمن وتبقوا في سننا كده، تعالوا هنا تاني عيدوا ذكرياتكم سوي زينا كده، هتحسوا إحساس جميل أوي عمركم ما هتنسوه." أروى بصت لإسلام بابتسامة وإسلام بص لها بابتسامة وقال: "حاضر يا حاج."

الراجل مسك إيد مراته وسلم عليهم ومشي. أروى بابتسامة: "كلامهم حلو أوي." إسلام بابتسامة: "أوي." أروى بابتسامة: "تعالي بقى ن... (قبل ما تكمل كلامها، إسلام شالها وحضنها ولف بيها جامد وسط ضحكتها وفرحتها وضحكه هو كمان) إسلام بابتسامة وركز في عيونها وقال:

"لو تعلمين كم أحبك وكم أغار عليكي، أغار عليكي من أحلامي من لهفتي واشتياقي، ومن خفقات قلبي، أغار عليكي من لحظة صمت بيننا قد تبعدك بأفكارك عليّ، أغار عليكي من لفتة نداء قد تبعد عينيك عن عيني، أغار عليك من كل كلمة قد تقولينها إذا لم أكن أنا حروفها وأبجديتها، أغار عليكي من أصابع الناس إذا التقت بأصابعك في سلام عابر، أغار عليكي من فكرة تخطر ببالك لم تكن أنا، من حلم لا أكون أنا فيه، أغار عليكي لأنّي أحبّك وأحبّك وأحبّك.

سأسهر الليالي وأنا أكتب إليكي غرامي، لوصف عينيكي حبيبتي ومولاتي سأبحر في بحور الشعر حبيبتي ومولاتي لأكتب فيكي أجمل ما كتبت في أشعاري، سأعشق القمر والنجوم التي في سمائي وسأرسم صورتك على كل ورقة في دفاتر أشعاري، إسأليني حبيبتي من أكون أنا عاشق لك حد الجنون، أنا متيم بتلك العيون أنا فيكي كلي مفتون إسأليني ماذا بقى لي فأنا بعدك لم يبق لي سوى الوجع. إسأليني إسأليني إسأليني يا حبيبتي قبل أن تفقديني."

أروى بابتسامة ودموعها نزلت بفرحة: "جميل أوي." إسلام بابتسامة: "والله فضلت طول الليل بحفظ فيه وإلقاءه عشان أعرف أقولهولك." أروى بابتسامة وبتعانقه بفرحة: "أنا بحبك أوي يا إسلام." إسلام بابتسامة: "وأنا بحبك أكتر يا روح قلبي." (رفع وشها للسما ووقف وراها وبص هو كمان للسما وقال بابتسامة)

"وقت ما تحتاجيني، أو وقت ما تقعي في مشكلة، أو وقت ما تعوزي أي حاجة، ترفعي راسك وعيونك للسما كده، وتقولي صياد تلت مرات، هتلاقيني جبت قناصتي وجيتلك علطول." (قبلها من وجنتيها وهو واقف وراها) أروى بضحك قالت: "بطلي." (لفت وشها ليه بدموع وابتسامة وماسكة وشه بين كفوف إيديها) "أوعدني تكون جانبي علطول وما تسبنيش أبدًا." إسلام بابتسامة: "أوعدك." أروى بابتسامة: "... إسلام بضحك ومسك إيديها وقال:

"يله بقى أروحك بدل ما أبوكي يهزقني." أروى بضحك: "يله." (الصياد دا لقب إسلام في الفريق لإنه قناص)

تاني يوم، كان الكل لبس وجهز نفسه عشان حفلة التكريم. ماكنوش لابسين لبس مدني ولا لبس المهمات ولا لبس العساكر اللي إحنا بنشوفهم. كانوا لابسين بدل عسكرية لونها زيتي غامق وعليها رتبة كل واحد فيهم برقمة ونجمته، وعليها علم مصر بحجم عقلة الإصبع على الصدر، وكلها من قدام بادجات وزراير وكاب البدلة. الفريق كله كان متوتر من كمية القادة والوزراء اللي موجودين بأهلهم كمان، وكمية ناس كتيرة. أما بالنسبة لأمير وفهد، فكانوا جهزوا نفسهم

من قبل ما الفريق يجي. كل الحراس اللي ماسكين الدور التاني من المبنى والجرسونات اتقتلوا ووقف مكانهم إرهابيين كأنهم هما. والفريق والقادة دخلوا قاعة التكريمات، ما عدا الفريق والعميد مصطفى كانوا واقفين على باب القاعة. وطبعًا بحر ماكنش معاهم لأنه في المهمة ومش هيقدر يجي. كل القاعة اتملت بالوزراء والقادة وأهل الفريق وأهل القادة ما عدا الفريق لسه. القاعة داخل المبنى. وقبل دخول الفريق من باب القاعة بعشر دقايق إسلام قال...

إسلام: "سيادة العميد، أنا هروح الحمام." العميد: "متتأخرش يا إسلام، لازم تدخل معانا." إسلام: "حاضر، خمس دقايق وجاي." إسلام نزل للدور التاني ودخل الحمام وخرج منه، وكان واقف عند الحوض بيغسل إيده. ولاقي راجل كان واقف بيغسل إيده وكان إرهابي، لكن كان لابس لبس الحراس، وكان على إيده وشم، وإسلام شاف الوشم ده وشك فيه، لإن كلهم ممنوع يرسموا الوشوم دي، ده غير إنها حرام. إسلام بكذب في كلامه: "وشمك جميل." الشخص: "شكرًا."

إسلام بشك: "معلش، طلع لي بطاقتك ورينيالي." الشخص: "ليه؟ إسلام بشدة: "طلع بطاقتك." الشخص في حركة مفاجأة ضر*ب إسلام بالبوكس في وشه وطلع سلاحه عشان يقت*له، بس إسلام مسكه بسرعة وجامد وضر*به في وشه بالبوكس بطريقة أقوى. العميد: "فاضل دقيقة وندخل، فين إسلام؟ محمد: "والله مش عارف، من ساعة ما قال أنا رايح الحمام لسه مجاش." العسكري جه وقال: "سيادة العميد، جهزوا نفسكم هتدخلوا حالًا."

العميد والفريق خدوا وضع الدخول ووقفوا صف ورا بعض بترتيب الرتب. إسلام والإرهابي ضر*بوا بعض جامد، بس إسلام بحركة احترافية كسر رقبة الإرهابي وقال: "يا ولاد الـ********، الهجوم هيحصل في التكريم." (طلع تليفونه بسرعة يرن عليهم، لاقي تليفونه جاب شاشة من الضرب واتكسر)

رمي التليفون بعصبية ومسك سلاح الإرهابي لإنه معاهوش سلاح، وطبعًا السلاح كان كاتم للصوت. إسلام فتح الباب بحذر، لاقي عشر أشخاص في الدور متوزعين. خرج بهدوء وقت*ل واحد منهم، وهما شافوه وبدأوا يتوزعوا. أروى بقلق: "إيه ده، إسلام فين؟ مدخلش معاهم ليه؟ مليكة باستغراب: "مش عارفه." ديما: "طب رني عليه كده." أروى رنت ولقيت تليفونه مقفول وقالت بقلق: "دا مغلق، إيه القلق ده بقى." زين: "إسلام فين يا جدعان؟ محمد:

"الواد بقاله ربع ساعة في الحمام." العميد قعد وحط الكاب العسكري بتاع إسلام على الكرسي التاني جنبه، لإن رتبة إسلام هو التاني بعد العميد في غياب بحر. أما بوجود بحر، فإسلام الرتبة التالتة.

إسلام فضل يضرب نار بحذر عشان الخزنة ما تخلصش منه لإنه معاهوش غيرها. كان واقف ورا حيطة وهما كانوا متوزعين حواليه. ضرب عليهم طلقة قتل بيها واحد، ونفس اللحظة واحد ضرب على إسلام والطلقة جت في دراعه. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا، ولا هتعرفوا تدخلوا ليهم جوا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي هيكرمهم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه. وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريبًا النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريبًا مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في دراعه. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة: "إيييييي!!! كل دا ومش عارفين نقتل شخص واحد بس!!! ده إحنا مات مننا خمسة بسببه، ركزوا."

إسلام فضل يتحرك في أماكن معينة باحتراف، ودراعه وركبته بينزفوا، وكان واقف في مكان وضرب طلقة قتل بيها واحد منهم، وهما فضلوا يضربوا عليه نار وإسلام رجع بسرعة. وقبل ما يوصل لورا الحيطة، واحد من الإرهابيين ضر*به طلقة جت في ضهره. إسلام اتعصب جدًا وخرج فجأة، بس هما كانوا جريوا بياخدوا وضعية في مكان تاني، وقال وهو خارج بشدة: "أقسم بالله ما هسيبكم تخرجوا عايشين من هنا." العميد بتنهد: "إسلام اتأخر ليه؟ علي بقلق:

"مش عارف، أنا حتى برن عليه تليفونه مغلق." الفريق كله كان قاعد جنب بعضه بترتيب الرتب، وكرسي إسلام كان تاني كرسي وكان فاضي. الشخص اللي بيكرم بدأ يتكلم وقال بابتسامة: "إحنا النهارده لينا الشرف والفخر إننا نكرم فرقة العميد مصطفى الشافعي، وليهم كل التقدير والاحترام والشكر على اللي عملوه، وطبعًا سيادة العميد مصطفى ليه تكريم، اتفضل يا سيادة العميد على المسرح." إسلام وبيقول بصوت عالي أوي:

"فيه اشتباك مسلح هنااااا، محدش موجود هنا لييييه؟ فيه إرهابيين في المبنى." إسلام لمح زرار الإنذار، لو داس عليه الإنذار هيرن في المبنى كله، وده معناه إن فيه حاجة حصلت لو رن. إسلام جري عليه، وقبل ما يوصله بخطوات، واحد من الإرهابيين ضر*به بالمسدس في ركبته. إسلام دخل بسرعة ورا الحيطة بألم جامد وكان بينهج بسرعة، فك الحزام وربط بيه ركبته وضغط عليها جامد عشان النزيف، ووشه كله عرقان وملامح الألم باينة على وشه، وقال لنفسه:

"إسلام، تقريباً النهارده آخر يوم ليك في الدنيا، وتقريباً مش هتخرج عايش من هنا، بس قبل ما تموت لازم تموتهم كلهم ومتسمحش ليهم إنهم يأذوا حد، سواء من الفريق أو الأهالي. اجمد يا إسلام وركز." الشخص اللي بيكرم: "طبعًا تاني رتبة هو الظابط بحر محمد، ولكن نظرًا لوجوده في المهمة، فالعميد مصطفى هو اللي هيستلمها مكانه." الكل كان عمال يصقف مع كل كلام حلو بيتقال. الشخص اللي بيكرم قال بهمس للعميد: "فين الظابط إسلام؟ العميد بهمس:

"هو في الحمام وشوية وجاي." الشخص اللي بيكرم قال: "تمام." (كمل بصوت مسموع) "حضرة الظابط علي عبد الرحمن يتفضل." علي قام والكل صقف لما قام وقف. الإرهابي بنرفزة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...