"العسكرية شيئاً كهذا" مليكة وديما قوموا. أروي كانت ماسكة في إسلام ومنهارة من العياط ومش عاوزة تقوم، لكنهم قاموا بيها. ومازن جاب علم مصر طويل وغطى بيه إسلام، وشالوه وحطوه في أوضة. والعميد والفريق دخلوا أوضة الكاميرات وشافوا إسلام وكل اللي حصله من أول ما خرج من الحمام. محمد بعياط: "كل ده حصله وإحنا كنا جوا مش حاسين بحاجة! كنا بنقول هو شوية وجاي، لكن هو كان بيواجه الموت لوحده! العميد مكنش قادر يكمل الفيديو،
قال بدموع وتماسك: "يالله."
خرجوا كلهم من المبنى وكل القادة معاهم، وخدوا إسلام على المستشفى عشان الطب الشرعي. كلمة حزن وقهرة دول ما يوصفوش حالة كل اللي كانوا موجودين. الكل مش مستوعب وكأن السكينة سارقاه. الطب الشرعي شاف شغله، وبعد ما خلص حط إسلام في تلاجة الموتى. وزين دخله لوحده وهو منهار من العياط لكن ساكت ومش بيتكلم. شافه قدامه، وكان جسمه متلج ولونه لون أبيض باهت لون الموت. زين كان باصله بقهرة ودموعه نازلة، وحضنه جامد وفضل يعيط جامد. وجع موت إسلام كان أكبر من موت نور الدين بالنسبة لهم كلهم. رغم إن نور الدين أبو زين كانوا حبوه بسرعة جداً وحزنوا عليه أوي، بس إسلام كان حاجة تانية خالص.
وجه وقت الجنازة، وكان فيه كمية ناس مهولة في جنازة إسلام. الكل كان بيعيط ومش قادرين يتكلموا. إسلام كان سايب رسالة في دولابه، كان كاتب فيها كلام قبل حفلة التكريم بأسبوعين. كتبها عشان لما يموت هما يقرأوها. نص الرسالة: "لم يقولوا عبثاً أن الفراق أسوأ من الموت. تركت خلفي أجمل امرأة بالعالم، تركت حبًا بقي في منتصفه، تركت عينان سوداوان جميلتان. كم يغار مني عليّ الآن!
كان يدفع الكثير ليكن مكاني. زين، لو كان أخي الحقيقي من دمي لكنت أحببته بهذا القدر الذي أحبه به. وأيضاً محمد، مازن، كنا نحب الغناء والعزف كثيراً معًا. سيبقى صوتي في أذنهم لعدة ليالي. مراد، عمرو، تركت خلفي الكثير من الإخوة. كم كنت أود العناق لآخر مرة. لقد تركت لكم قائداً (بحر)
جعل أكثر القتلة يرتجفون من شجاعته. كم كنت أود أن نكون في الجبال معًا في ليلة شتوية، والسحب فوقنا حتى يحل الصباح. كم كنت أود أن أحارب كتفاً لكتف لآخر مرة. لقد أتيت من التراب، وحاربت لأجل ترابنا، والآن أذهب إلى التراب، إلى جانب الآلاف وعشرات الآلاف ومئات الآلاف من الشهداء. تركت لكم بلداً أعطت روحاً لأجل كل شبر منها. أنا أسامح الجميع بحقي، وتركت لكم ضميراً نظيفاً تماماً. قصتي لم تنتهِ، سأعيش لوقت طويل بعد في قلب امرأتي جميلة الجميلات. سأبقى في دموع بحر، كلما عزف مازن على أوتار عوده بالتأكيد سيتذكرني وسأخطر على باله. سيتحدث عني العميد بكل فخر لفترة طويلة. بالتأكيد روحي ستكون بجانب حبيبتي لفترة طويلة وفي لياليها المؤرقة.
كما قال الكاتب هيمنغواي: الدنيا مكان جميل تستحق المحاربة في سبيلها. ولكن أنا أقول التالي: تركت لكم بلداً تستحق المحاربة في سبيلها، واعرفوا هذا. لن أقلق عليكم إطلاقاً، لأنني أعرف إنكم جبال لا يمكن هدمها. أروي في أمانة الله ثم في أمانتكم. سامحوني بحقكم." دفنوه والكل مشي ما عدا أروي والفريق ومليكة وديما. أروي كانت عمالة تعيط وحاطة إيديها على اسم إسلام اللي مكتوب على القبر. بعد ربع ساعة.
مليكة بدموع في صمت: "يالله يا أروي." ديما بدموع: "آه يا أروي يالله كفاية كده." الفريق في أشد حزنه ودموعه وصمته: علي بدموع: "أقسم لك بالله حقه هيرجع. أقسم لك بالله دموعك اللي نازلة دي هخليها تنزل من الفرحة لما تعرفي إننا خدنا حقه." أروي كانت بتعيط ومكنتش بترد، لكن سامعة اللي كانوا بيقولوه. خدوه
-ا وروحوا بيها. وأروي كانت مش عارفة تستوعب الواقع اللي هي فيه وإن إسلام خلاص مبقاش موجود. الفريق روّح البنات على البيت وراحوا هما المقر، وكانوا قاعدين في الأوضة مع العميد. العميد بدموع: "إياك حد فيكم يكلم بحر يقوله. بحر وسط الإرهابيين هناك، يعني لو عرف مش بعيد يقتل أمير وفهد وساعتها مش هيخرج عايش من هناك." الفريق كله: "حاضر." في مكان الإرهابيين.
أمير بضحكة انتصار قال: "بجد بجد فرحتي مش سيعاني. والله كان نفسي الفريق كله يموت، لكن مش مشكلة، كفاية عليهم واحد دلوقتي." بحر دخل لاقاهم كلهم متجمعين وفرحانين. بحر بإستغراب: "فيه إيه؟ أمير بضحك: "تعالى يا سليم، تعالى افرح معانا." بحر (سليم) : "خير؟ أمير بفرحة: "وأخيراً الهجوم اللي كنا بنخطط ليه تم." بحر أتخض لكن حاول ميبينش وقال بإبتسامة مزيفة: "بجد!!! فرحتني أوي، عملتوا الهجوم فين؟
أمير بفرحة: "كان فيه حفلة تكريم لفرقة القوات الخاصة إمبارح، هاجمنا عليهم وأخيراً الهجوم نجح." بحر عرف إنهم صحابه، لأن دول بس اللي كانوا بيتكرّموا إمبارح. ابتسامته اختفت وقال بملامح خالية من أي مشاعر من الصدمة وبإزدراء ريقه: "وماتوا؟ أمير بفرحة مستفزة: "لأ للأسف مش كلهم، واحد بس منهم اللي مات." بحر برعب من جواه: "مين؟ أمير بفرحة وبيفتكر قال: "قناص الفريق ده كان اسمه إيه حد يفكرني."
بحر وشه بقى أصفر من الجملة وكأن دمه نشف، وقال بعقد حاجبيه وبسرعة في كلامه: "إسلام الصياد." أمير بفرحة: "آه هو إسلام الصياد ده. مات إمبارح، قتلناه." بحر فضل عاقد حاجبيه وعيونه مدمعة وبيحاول يستوعب اللي أمير قاله وكان مذهول، لكن حاول يسيطر على نفسه ومكنش عاوز يصدق اللي أمير قاله. أمير بفرحة: "إيه يا ابني هو أنت مش فرحان ولا إيه؟ بحر بدموع ورسم ابتسامة مزيفة: "ل...
لاء طبعاً أكيد فرحان. معلش أنا هطلع أجيب حاجة من برا وجاي. سلام." (خرج بسرعة) فهد بشك: "يا أمير أنا شاكك فيه. أنت مشوفتش وشه كان عامل إزاي لما قولنا إن إسلام مات؟ أمير: "يا فهد أنت عبيط؟ كان عامل إزاي يعني؟ ده إحنا بنقول للراجل في وشه إننا قتلنا صاحبك وأخوك. يعني لو كانت الذاكرة رجعتله كان زمانه طلع سلاحه وقتلنا إحنا الاتنين." فهد: "هتندم يا أمير في الآخر صدقني."
بحر وقف بعيد عن المكان اللي فيه فهد وأمير، وطلع تليفونه بسرعة وهو بيقول بدموع: "يارب إن شاء الله يطلع اللي سمعته ده غلط. أكيد كدب مش صح." رن على العميد والعميد رد وقال: "إيه يا بحر؟ بحر بسرعة في كلامه ودموعه نازلة لكن مش عاوز يصدق وقال: "سيادة العميد اللي أنا سمعته ده غلط صح؟ إسلام مامتش وعايش وأمير بيكذب عليا صح؟ هو إسلام كويس طيب؟ أديهولي أكلمه." العميد بحزن وغمض عيونه وفتحها، وسكت لحظات.
وبعد سكوته ده قال: "البقاء لله يا بحر." بحر بصدمة ودموعه نازلة في صمت ومردش: العميد: "بحر؟ بحر بصوت مهزوز ودموع نازلة بغزارة: "و... ونعم بالله." العميد: "بحر إياك تتصرف مع أمير لوحدك." بحر انفجر من العياط وقال بعصبية وبعياط شديد: "عاوزني أعمل إيه يا سيادة العميد!! عاوزني أعمل إييييي!!!
بقينا نموت كل يوم وعمالين ننقص واحد كل شوية، في الأول كان يوسف وسيف وأحمد، ودلوقتي إسلام. بكرة يبقي زين وبعده محمد وبعديها علي ومازن لحد ما يبقاش فيه حد مننا أصلاً. والله أنا خلاص جبت آخري، ولازم أقتل أمير وفهد بإيدي." العميد بدموع وترجي
وكان أول مرة يتكلم كده: "يا بحر لاء عشان خاطري بلاش. مش هنلحق نجيلك وهتموت. مش هتخرج من هناك عايش يا بحر، وأنا مش مستعد أخسر حد فيكم تاني خلاص كده أنا تعبت. عشان خاطري يا بحر بلاش تتصرف من نفسك. المخابرات هتطلع قرار نتصرف بيه بكرة أو بعده. استنى يا بحر يومين وعشان خاطري إياك تتصرف من دماغك." بحر بعياط شديد وقهرة وقعد على الأرض وحط إيده على عيونه وهو
بيتكلم في التليفون وقال: "قتلوا إسلام يا سيادة العميد، فرطوا فيه، قتلوا صاحبي وأخويا. يعني أنا لما أرجع مش هشوفه تاني." العميد بدموع وتماسك: "يا بحر متعيطش، والله العظيم حقه هيرجع والنهاية قربت خلاص. إياك يا بحر تعمل حاجة من غير إذننا. المرة دي لو حصل غلطة مش هيبقى فيها رجوع وهتموت." بحر وكان على نفس وضعيته وقال: "ماشي. سلام دلوقتي." العميد أتنهد بحزن وقال: "سلام."
بحر بعياط جامد قال: "يارب أنا تعبت. هنفضل كده لحد إمتي!!!!! أنا مش قادر أستحمل حاجة تاني تحصل. كفاية إسلام موته كسرني. (حط راسه بين كفوف إيده وهو قاعد على الأرض) كفاية والله أنا تعبت كفاية. عمالين ننقص واحد ورا التاني كفاية. (بدأ يستوعب اللي قاله وقال بندم وعياط) يارب سامحني والله غصب عني. مش بعترض على حكمك وقضائك بس أنا والله تعبت أوي. يارب صبرني وقوينا كلنا. أدينا الصبر والقوة والعزيمة والإرادة يارب."
فضل قاعد بيعيط، وبعدها قام ومسح دموعه وعيونه حمرا زي الدم. دخل المبنى اللي فيه أمير وفهد وغسل وشه وحاول يفوق لكن دموعه مش عارف يسيطر عليها. دخل أوضته وقفل الباب بالمفتاح عشان محدش يشوفه ويشك فيه، وقعد على السرير وفضل يفتكر كذا موقف مع إسلام. فلاش باك. بحر بإبتسامة: "تعرف إنك أعظم صاحب أنا قابلته في حياتي." إسلام وهو بيحضنه بإبتسامة: "بس أنا مش صاحبك، أنا أخوك." بحر بإبتسامة: "أيوه طبعاً أكيد." إسلام وهو بيدلق ميه
بالكوباية على وش بحر قال: "قوم يا عم أنت بقى شوف المصيبة اللي أنا فيها دي." بحر قام مفزوع وحدفه بالمخدة وقال بنرفزة مضحكة: "إيه يا غبي أنت في حد يصحّي حد كده؟ إسلام: "ما أنا عمال أصحّي فيك من بدري وأنت اللي مبتصحاش." بحر بتأفف: "أنا غلطان إني جيت أبّات عندك أصلاً. عاوز إيه، أتنيل قول؟ إسلام وهو بيقعد قدامه: "قوم كلم أختك خليها ترد عليا عشان مش عاوزة ترد لأنها زعلانة مني."
بحر بكتم غيظه: "يا أخي غور أنت وأختي في ساعة واحدة. كانت موافقة زفت يوم ما وافقت على خطوبتكوا دي. ما ترحموني بخناقتكوا دي بقى." إسلام وهو نط عليه بهزار وضحك: "قوووووم، خلي أختك ترد عليا بدل ما آخدك رهينة وأعذّب*ك لحد ما هي ترد." بحر بضحك: "حاضر يا عم، وسّع بقى كده." إسلام بإبتسامة: "أمتى بقى تبقي مراتي وآخدك بيتي وتفضلي قدامي على طول وونسي في كل حتة يا أروي." أروي بإبتسامة بينت سنانه: "هانت يا إسلام، كلها كام شهر."
إسلام مسك إيد أروي وطلع علبة من جيبه، ولسه هيفتح العلبة بحر جه ووقف في النص وقال: "يا نهار أبوك أزرق! نهارك على دماغك أنت كنت هتعمل إيه يالا! لاء يا حبيبي فوق كده بدل ما أدفنك مكانك هنا. ابعد عنها لما تبقي مراتك أبقى أعمل اللي أنت عاوزه؟! إسلام وهو بيخبط كف على كف: "لإله إلا الله، لإله إلا الله بجد. والله جبتلها خاتم هدية وكنت هلبسهولها. فيه إيه يا ابني دي خطيبتي والله." بحر بنرفزة مضحكة: "متلمسش إيد أختي تاني ماشي."
إسلام بضحك: "يا نهار أبيض على الغيرة اللي أنت فيها دي، اومال لما أروي تبقي مراتي وآخدها من هنا هتعمل إيه بس نفسي أعرف!!! بحر بضحك: "هاجي أبّات معاكوا." باك. بحر ضحك لحظات ودموعه نازلة لما افتكره، وفي نفس اللحظة راح معيط جامد بقهرة وزي ما يكون عقله شوية يستوعب وشوية لاء، وقال بدموع نازلة: "ربنا يرحمك يا إسلام. أقسم بالله لجيب لك حقك منهم واحد واحد ودمك مش هيروح في الأرض." بعد يوم. ديما بعياط: "الحقني يا محمد."
محمد بخضة: "فيه إيه يا حبيبتي مالك جيتي ليه؟ زين جه بخضة: "فيه إيه؟ ديما بعياط: "أروي حالتها صعبة أوي، وعمالة تعيط وتصرخ من امبارح ومحدش عارف يسيطر عليها، حتى عمر أخوها مش قادر عليها. أنا خايفة يحصلها حاجة، إحنا لازم نتصرف." محمد بدموع: "طيب أهدي متخافيش والله هنتصرف. (بص لزين) هنعمل إيه؟ أروي أمانة إسلام لينا."
زين أتنهد بدموع وقال: "بنت خالتي الدكتورة ريهام دي دكتورة أمراض نفسية وعصبية، لسه راجعة من أمريكا الشهر اللي فات هي وجوزها وعيالها. هكلمها تيجي لنا على بيت بحر وتشوف أروي." محمد: "طيب ماشي كويس، يله كلمها." زين كلم بنت خالته وحكلها كل اللي حصل وهي اتأثرت وزعلت جداً وجت لهم، وراحت معاه هو ومحمد وديما على بيت بحر، وكلموا أبو أروي قالوله إنهم جايبين دكتورة معاهم. محمد أبو أروي بدموع: "اتفضلوا ادخلوا."
ريهام بدموع: "هي في أوضتها؟ محمد أبو أروي بدموع: "آه يبنتي، وأمها وأخوها ومليكة معاها فوق." ريهام وزين ومحمد وديما طلعوا ليها ودخلوا الأوضة. وأروي كانت منهارة وعمالة تعيط جامد وتصرخ. ديما عيطت ومقدرتش تستحمل المنظر ده وخرجت بسرعة ومحمد طلع وراها. وقالت بعياط وخوف: "محمد أنت ممكن تبقى زي إسلام صح؟ وأنا هتحط مكان أروي؟ محمد أنت هيجي عليك وقت وهتسيبني صح؟
محمد بدموع وبيحاول يهديها: "يا حبيبتي أهدي عشان خاطري. الأعمار دي بأيادي الله مش بإيدينا إحنا. متقوليش كده وأهدي ومفيش حاجة هتحصل إن شاء الله." ديما بعياط ورعب ومسكت فيه بخوف: "محمد أوعى تسيبني في يوم، والله مش هقدر أستحمل موتك." محمد بدموع وتماسك وماسكها: "طيب حاضر. أهدي دلوقتي أرجوكي. إحنا مينفعش نضعف عشان أروي يا ديما. لازم نكون جنبها ومتشوفناش كده." ديما وبتحاول تهدي وبتمسح دموعها قالت: "حاضر، يله ندخل."
محمد بحنان: "يالله تعالي." ريهام بهدوء: "ممكن تهدي وتبصيلي." أروي بعياط وعصبية: "امشي اطلعي برا مش عاوزة حد فيكوا في الأوضة دي معايا، كلكوا براااااااااا." ريهام بهدوء: "حاضر حاضر، أنا هسيبك بس ممكن تهدي الأول." أروي بعياط وبعصبية شديدة: "محدش يقولي أهدي أنا مش مجنونة، محدش يقولي أهدي ويللا بقا برا سيبوني لوحدي." عمر بدموع وبوجع في قلبه وبيحضنها: "طيب خلاص أنا هطلعهم برا بس اسكتي عشان خاطري." أروي وهي بتقع
بين إيديه وبتعيط جامد: "سيبني يا عمر، هو وعدني إنه هيبقى معايا على طول. فرحنا كان فاضل عليه أيام يا عمر، كنا هنخلف عيال كتير. هكبر في السن مع مين دلوقتي؟ حياتي كلها كانت مربوطة بيه. هعمل إيه يا عمر قولي هعمل إيه. هعيش الألم ده إزاي قولي." عمر بعياط على حالة أخته: "طيب خلاص أهدي." ريهام طلعت بسرعة حقنة مهدئة من شنطتها، واستغلت إن عمر حاضن أروي وهي بتعيط ومش مركزة في الواقع وأدتها الحقنة. وبعد لحظات أروي نامت.
ريهام بدموع: "أروي لازم تروح المستشفى." عمر بعصبية شديدة: "مستشفى إيه أنا أختي مش مجنونة، أختي مش هتدخل مستشفيات أنتي سامعة." زين بتفهم حالة عمر: "يا عمر افهمها الأول، دي مش مستشفى أمراض عقلية زي ما بنشوف في التليفزيون."
ريهام بهدوء: "اسمعني يا عمر، المستشفى دي أنا اللي ماسكاها. دي مكان أصغر من المستشفى، شكله جميل جداً ومريح للعين والأعصاب ومزين من كل حتة وفيها جنينة كبيرة وحاجات كتير أوي. دي أنا بدخل فيها ناس معينة مش أي حد تعبان نفسياً وخلاص. دي أنا بدخل فيها اللي أعصابه ونفسيته تعبانة ومش عارف يستوعب الواقع زي حالة أروي كده. دي مش مستشفى أمراض عقلية ولا مستشفى ناس عندها أمراض نفسية صعبة لاء والله العظيم. دي حاجة خاصة أنا واخدة تصريح إني أعملها وعملتها، متقلقش عليها."
محمد: "متخافش والله يا عمر كلنا هنبقى معاها والمستشفى دي زي ما الدكتورة ريهام وصفتلك كده بالظبط." مليكة بدموع نازلة: "وافق يا عمر دا عشان مصلحة أختك والله بدل ما الموضوع يكبر معاها ويأذيها." عمر بص لأروي بدموع وهي نايمة على السرير وقرب منها وباسها من راسها وعيط وقال: "موافق." زين دموعه نزلت وبص لأروي بحزن وبعدها خرج ونزل وقف في جنينة البيت تحت، ومحمد نزل وراه وقال بدموع: "مالك؟
زين بدموع: "إحنا اللي زينا مينفعش يحب يا محمد. أديك شفت مرات أحمد كانت عاملة إزاي ودلوقتي أروي. اللي هنحبهم دول هنجيب لهم القلق والخوف دايماً. وإحنا حياتنا زي ما أنت شايف كده يوم موجودين وعشرة لاء. يوم عايشين ويوم ميتين. ليه نحب واحنا عارفين إنهم هيتألموا جامد وهيبقوا كده بعد موت*نا؟! محمد بإبتسامة ودموع: "هو الحب ده بمزاجنا يا زين؟
لو بالسهولة اللي أنت بتتكلم بيها دي مكنش حد فينا حب خالص. يارتنا نقدر نتحكم في قلوبنا تحب مين ومتحبش مين، كنا زمانا عملنا اللي أنت بتقول عليه ده. لكن الحب ده بيجي لوحده من غير ميعاد، وبيجي فجأة، وبيكون غصب عنك. الحب مش وحش على فكرة، بالعكس. دي أعظم حاجة تكون بين الناس وبين العشاق. واللي قبل الحب الحنية والاحترام والاهتمام والأمان مع الشخص اللي بتحبه. وده كله بيطلع منك تلقائياً لما تلاقي نفسك بدأت تحب."
زين بدموع وإبتسامة: "صح." محمد أتنهد وقال: "يالله عشان نروح معاهم المستشفى." زين: "يالله." في المقر علي دخل أوضة إسلام، ومسك صورته اللي كانت محطوطة في برواز كبير على سريره. علي بعياط وماسك الصورة وباصصلها: "آه يا أخي الجميل، ينفع كده يا إسلام!!!! ينفع كده تسبني وتمشي!!!! كلكوا بتسبوني وتمشوا كده!!!! بتسبوني أنزل دموعي كلها عليكوا وأنا مش بإيدي حاجة أعملها."
"تضحيتك بنفسك عشان*ا دي محدش هينساها. التاريخ هيفضل يذكر اسمك في كل مرة هييجي تاريخ شجاعتك في السنة. أنا حزين لإني كنت بتموت ومحدش كان سامعك ولا معاك، لكن والله العظيم يا إسلام هناخد حقك وبزيادة. ارتاح يا حبيبي مكانك ومتشلش هم حاجة. أنت في مكان أحسن من هنا بكتير أنا واثق في كده بإذن الله. وأه صح، متخافش على أروي، هنحطها في عيونا والله. دي هتبقى أختي الصغيرة وهتبقى عيوني عليها وهخلي بالي منها كويس في غياب بحر وعمر وفي وجودهم كمان. وأهلك والله هيبقوا أهلنا إحنا كمان، ومش هنسيبهم لحظة واحدة بس، وهنخلي بالنا منهم كويس."
(ب*س صورة إسلام وحضنها)
بحر حاول يفوق رغم حر*قة قلبه وحزنه، خرج لأمير وفهد وعيونه بتطلع شر لكن حاول يمسك نفسه. مع كل لحظة بيبقي واقف فيها مع أمير بيبقى حاطط إيده على سلاحه ونفسه يطلعه ويضر*ب أمير بيه، لكن كان بيفتكر كلام العميد ويحاول يهدي. أما أروي ف نقلوها على المستشفى وهي نايمة وكانوا كلهم وأهلها جنبها عشان لما تفوق. فاقت تاني يوم وكانت بنفس حالتها، عياط وصراخ، وعاوزة إسلام ومش عاوزة حد تاني. ريهام بدأت هي والدكاترة في معالجتها وكانوا
بيدوها مهدئات عشان يعرفوا يسيطروا عليها. فضلوا على الحال ده يومين، حالتها مش بتتحسن لكن بتبقى هادية في تصرفاتها بسبب المهدئات. أما بحر ف ماسك نفسه عن أمير وفهد بالعافية والحزن بيزيد في قلبه يوم عن يوم. أما المخابرات ف طلعت قرار بانتهاء مهمة بحر وإن الفريق يطلع مهمة على المكان اللي فيه بحر وفهد وأمير عشان خلاص هما مش هيستنوا عليهم أكتر من كده. والمخابرات بلغت بحر إن الفريق جاي ومعاه عساكر تانية جايين دلوقتي ويبقى
مستعد. وبالفعل الفريق خرج من المقر وقرب يوصل للمكان. أما بحر ف لحد آخر لحظة كان ملتزم بالقرارات، لحد ما حصل.
أمير بطريقة مستفزة: "قال وعاملين جنازة كبيرة أوي للظابط اللي مات، ده واحد ملوش لازمة يعني ميستحقش كل الضجة اللي معمولة عشانه دي." بحر كان ماسك أعصابه بالعافية إنه ميقومش يمسك في رقبة أمير يخ*نقه ويطلع روحه في إيده. أمير بضحك وبتريقة: "تعالوا تعالوا بصوا وهو بيموت، جواسي*سنا جابت الفيديو ده من الكاميرات بصوا، يا حرام وقع خلاص."
بحر مقدرش يمسك أعصابه أكتر من كده وفجأة رفع سلاحه في دماغ أمير وكل اللي واقفين رفعوا سلاحهم على بحر. أمير ببرود وثبات انفعالي قال: "عندك حق يا فهد، ذاكرته رجعتله. كويس إني سمعت كلامك واستفزيته عشان يبان إنه فاق." بحر بغيظ وشر: "كلنا عارفين إني مش هطلع من هنا عايش يا أمير، لكن هموت وآخدك معايا." (مفكرش لحظة كمان وداس على زنا*د المسد*س، لكن الخزنة كانت فاضية، فضل يدوس مرة واتنين وتلاتة بنرفزة) أمير بضحك وبيطلع
رصاصات الخزنة من جيبه: "أهُم أهُم، سوري كان لازم أعمل حسابي وأشيلهم من السلاح." اتنين مسكوا بحر جامد وكان بيحاول يفلت منهم وقال بعصبية وغيظ: "نهايتك قربت يا *******، زيك زي بدر صفوان وسما، نهايتك الإعد*ام زيهم." أمير بثقة وقف قدام بحر وبحر ممسوك جامد قال: "أنا مبتقارنش بحد يا بحر، أنا مش بدر صفوان، أنا أقوى."
بحر قال بثقة أكبر: "صدقني كل اللي وقفوا قدامي من أمثالك زيك كده قالوا نفس الكلمتين اللي أنت قولتهم دول، وكلهم دلوقتي تحت التراب، وزيك زيهم لحد ما نخلص عليك واحد واحد يا كل*ب، وفي ظرف خمس دقايق هتلاقي الفريق والعساكر هنا وهيحط*موا المكان اللي أنت واقف فيه دلوقتي ده على دماغك." قبل ما أمير ينطق سمعوا ضر*ب نار جامد وكثير تحت، وبالفعل الفريق دخل المكان. بحر بضحكة ثقة: "مش قولتلك، دول حتى مكملوش الخمس دقايق، أبطال والله."
أمير بغيظ وعصبية: "اربطوه وخليكم جنبه يا فهد، وأنا والرجالة هنتصرف مع العساكر والظباط اللي تحت، يالله بسرعة." ربطوا بحر على الكرسي وسابوه ومشوا ما عدا فهد كان واقف جنبه. بحر وهو سامع ضر*ب النار قال بكل برود: "بوم بوم بوم، روح يا فهد استخبي نصيحة مني، عشان هما مش هيرحمو*كوا، هيخل*وكم تجروا زي الفيران بالظبط. أوبا، سامع صوت السلاح القوي ده!!! ده صوت سلاح علي، اللي هنفضيه كله فيكوا بإذن الله." فهد وهو حط السلاح
على دماغ بحر وقال بشر: "مش هموت قبل ما آخدك معايا يا بحر." لسه هيض*ربه علي دخل بسرعة وضر*ب فهد بالرصاصة في دماغه. علي فك بحر وخرج بيه بسرعة، بحر حضن صحابه كلهم وبص عليهم واحد واحد وراح معيط جامد لعدم وجود إسلام وسطيهم. بحر بعياط بقهرة وهو حاضن علي: "آآآآه يا علي، قلبي واجعني أوي، مش قادر أصدق إنه مات، ده أنا حتى ملحقتش أشوفه للمرة الأخيرة ومحضرتش جنازته."
علي بدموع وبيطبطب عليه: "ربنا يرحمه يا بحر. فهد مات وهروب أمير مش هيطول وهن*قتله زيه زي فهد بالظبط." بحر بدموع: "إنتوا شوفتوا أهله وأروي صح؟ هما عاملين إيه؟ زين بدموع: "حالتهم صعبة أوي يا بحر ولسه مش مستوعبين اللي حصل. أروي تعبانة وودناها المستشفى عشان المكان هناك أنسب ليها، لأن حالتها النفسية مش كويسة." بحر بصدمة ودموع: "مستشفى إيه؟ زين أوعوا تكونوا ودتوها مستشفى ال...
محمد قاطعه بسرعة وقال: "لأ لأ مش زي ما أنت متخيل لاء. الدكتورة اللي متابعة حالتها تبقى ريهام بنت خالة زين والمستشفى عبارة عن." (حكاله كل اللي ريهام قالته) بحر بدموع: "طيب ودوني ليها." ركبوا العربية وراحوا على المقر الأول قابلوا العميد والقائد، وبحر عدى من قدام أوضة إسلام وبصلها بدموع وحزن لكن مقدرش يدخلها، وراح هو وزين ومحمد وعلي المستشفى، ومليكة وديما ومامت أروي وعمر كانوا هناك.
أروي كانت ساكتة مبتتكلمش، وأول ما شافت بحر دخل الأوضة راحت معيطة جامد. بحر راح ناحيتها وخدها في حضنه بدموع وتماسك ومتكلمش. أروي بعياط وحاطة وشها في صدر بحر: "سابني ومشي يا بحر، ملحقش يبقى معايا. كنت بحبه أوي، مش قادرة أستحمل الوجع ده مش قادرة. هعمل إيه يا بحر قولي؟ هعيش إزاي دلوقتي؟ بحر
بدموع نازلة ورعشة في صوته: "هتعرفي تعيشي، عشان أنتي أقوى بنت أنا شوفتها في حياتي كلها والله. هتقاومي عشان متزعلهوش منك. أنتي فكراك إنه مرتاح وهو عارف إنك كده!!! هتعيشي رافعة راسك بسبب اللي عمله يا أروي. إحنا مش هنسى إسلام أبداً." أروي انهارت أكتر من العياط والصراخ والدكاترة دخلوا ليها وحاولوا يسيطروا عليها ونيموها.
عدى يوم والتاني والتالت، الفريق وكل العساكر شايفين شغلهم وبزيادة. طلعوا مهمات صعبة جداً ونجحوا فيها كلها. قضوا تاني على جزء كبير جداً من المنظمة، دمروا أماكن كتير ليهم بأسلحتها، قتلوا كمية كبيرة جداً منهم، لدرجة إن المنظمة بدأت تنهار خلاص. وكمان اكتشفوا الجواس*يس اللي بينهم وحاكموهم. لكن أمير والشخص اللي اتصاب في دراعه من إسلام يوم التكريم وهرب لسه عايشين هما وكذا واحد تاني مهم. في المستشفى. ريهام
بإبتسامة مبينة سنانها: "عامل إيه يا زين؟ أي جيت ليه في حاجة ولا إيه؟ زين بإبتسامة: "الحمد لله بخير. جيت عشان أسألك على أروي، هي عاملة إيه دلوقتي؟ ريهام تتنهد: "والله يا زين كل ما حالتها تتحسن نرجع خطوة تاني لورا. أروي مش مساعدة نفسها إنها تخف، مش سامحة لنفسها إنها تتقبل العلاج أصلاً." زين بزعل: "طيب حد معاها جوا؟ ريهام: "حالياً لاء. هما بيجيبوا حاجات ليها وجايين تاني." زين: "طيب أنا هدخلها."
ريهام: "ماشي وأنا هشوف حاجة تبع الشغل وجاية ليكم." زين: "ماشي." زين خبط على باب الأوضة ومحدش رد ف فتحه بهدوء، ولاقي أروي قاعدة على كنبة في البلكونة وضامة رجليها لصدرها وباصة للسما ودموعها نازلة، راح ناحيتها وقعد قدامها وقال: "عاملة إيه دلوقتي؟ أروي وهي باصة للسما بدموع
قالت بعد صمت كذا ثانية: "يوم ما خرجنا أنا وهو بعد كتب كتابنا قالي وقت ما تحتاجيني أو وقت ما تقعي في مشكلة أو وقت ما تعوزي أي حاجة، ترفعي راسك وعيونك للسما، وتقولي صياد تلت مرات، هتلاقيني جبت قناصتي وجيتلك على طول." "وأنا عملت كده من شوية، رفعت عيوني للسما وقولت: صياد، صياد، صياد، لكن مجاش." زين بدموع: أروي بدموع وهي باصة للسما: "ومش هيجي صح؟
زين بدموع وإبتسامة: "بس إحنا كلنا موجودين. وقت ما تحتاجي حاجة قولي لبحر أو لعمر، أو ليا، وعندك محمد وعلي، ومليكة وديما وعايشة معاكي، دا غير أهلك كمان. محدش منا هيسيبك لحظة. هنفضل كلنا جنب بعض لحد ما نعدي المحنة دي. طب هقولك على حاجة، مش علي أقسم لك يوم الجنازة إنه هيخلي دموعك دي تنزل لما تعرفي إننا خدنا حق إسلام؟
أهو إحنا قتلنا فهد، وقضينا على جزء كبير جداً من المنظمة، ومنهم كتير جداً قبضنا عليهم، وهانت، فاضل أمير وكام واحد تاني. بناخد حقه وحق كل واحد زي إسلام خطوة خطوة يا أروي." أروي بصت لزين ودموعها نزلت وحاولت تبتسم إن حق إسلام بيرجع لكن مقدرتش، ورجعت بصت للسما تاني ودموعها نازلة.
فضلت خمس دقايق مبتتكلمش ودموعها نازلة في صمت وباصة للسما، وبعدها الباب خبط وبحر ومليكة وعمر ومحمد وديما دخلوا، وحاولوا يخرجوا أروي من حزنها شوية رغم حزنهم هما ووجع قلوبهم. عند قبر إسلام وبحر كان قاعد. بحر بدموع نازلة: "عارف يا إسلام؟ من ساعة ما بعدت عني وأنا مش حاسس بالدنيا. حاسس إني وحيد رغم اللمة اللي حواليا. أنت بالذات كنت غيرهم كلهم. رغم إن ربنا يشهد عليا أنا بحبهم كلهم إزاي وغلاوتهم عندي عاملة إزاي. (كمل بعياط)
أنا آسف يا إسلام إني مقدرتش أعرف مكان الهجوم قبل ما يتنفذ، بس والله كانوا عاملين كل حاجة بطريقة سرية. سامحني. إحنا عايشين كلنا دلوقتي بفضل الله ثم بفضلك أنت. نام مرتاح يا حبيب أخويا، خدنا حقك ولسه كمان هنعمل أزيد من كده عشانك وعشان كل ظابط وعسكري ضحى بروحه عشان خاطر البلد وأهلها يبقوا عايشين في سلام وأمان. أمير ده والله محد هيقتله غيري."
جت مليكة وحطت إيديها على كتفه من ورا، وبحر لف ليها وحضنها وفضل يعيط، وهي فضلت تهدي فيه ودموعها كانت نازلة من عيونها. بحر بعياط: "إسلام وحشني أوي يا مليكة." مليكة بدموع: "كل ما يوحشك تعالي هنا واتكلم معاه وهو بيحس بيك والله. ربنا يرحمه يارب." بحر وهو بيمسح دموعه: "يارب." مليكة بدموع وإبتسامة: "طب يله؟ بحر بإبتسامة ودموع: "يله." قبل ما يمشي با*س اسم إسلام اللي مكتوب على القبر ومشوا بعدها.
عدى شهرين كاملين كانوا كلهم مهمات كبيرة وكلها نجاح للفريق والعساكر. الفريق كان واخد عهد على نفسه إنه لازم ياخد حق إسلام وكل ظابط وكل عسكري مات. أما أروي بدأت حالتها تتحسن لكن ما زالت نفسيتها تعبانة وإسلام مبيغبش عن دماغها لحظة. كلهم كانوا معاها ومش سيبنها وخصوصاً زين. كان بيروح معاهم لما يروحوا ليها وبيروح كمان في الأوقات اللي هما مش بيروحوا فيها. كان بيحاول يخليها تضحك بأي طريقة، وكلهم كذلك. أما أهل إسلام ف حزنهم على ابنهم الوحيد كسرهم، لكن كانوا مفتخرين بيه أوي، والفريق كله بيروحوا ليهم علطول، وساعات بحر وعلي بيباتوا معاهم ويضحكوهم كأنهم عيالهم، وساعات تانية محمد وزين.
في المستشفى زين خبط على باب الأوضة وأروي سمحت بالدخول ودخل. زين بإبتسامة: "عاملة إيه النهارده؟ أروي بدموع وحاولت تبتسم وقالت: "الحمد لله." زين وبيحاول يلهيها بأي كلام وقال: "شوفتي يا ستي امبارح ريهام جت عندنا هي وجوزها وعيالها، وعيالها دول إيه دااااا!!!! دول تحسي إنهم مش بني آدمين، مبيتهدوش يخربيتهم قرود. كل شوية خالو يله نلعب، خالو هات تليفونك، خالو انزل فسحنا، خالو خالو خالو."
أروي بإبتسامة تعب: "ربنا يبارك لها فيهم يارب." زين بإبتسامة: "يارب." أروي باصة في الفراغ بدموع ومبتتكلمش. زين: "تيجي ننزل نتمشى تحت في الجنينة شوية؟ أروي بدموع وتعب: "مش قادرة أنزل يا زين." زين وبيشاور بإيده: "طيب كويس إيه رأيك نقعد في المكان ده جنب الشجرة دي؟ ولا نقعد هنا؟ أروي بدموع وتعب نفسي: "زين." زين وبيحاول يعمل أي حاجة تخلي
فكرها يبعد عن الحزن وقال: "ماهو أنا بصراحة عاوز أتكلم وأحكي حاجات كتير جداً ومفيش غير الجنينة هي المناسبة فهننزل يعني هننزل يله، وبعدين أنتي لازم تركزي معايا عشان تعرفي تديني رأيك في اللي هقوله يله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!