مازن دموعه نزلت بغزارة وجرى على بحر يشوف مدى خطورة الإصابة. بعد دقيقة من فحصه قال: "الحمد لله الإصابة اللي في كتفه مش خطيرة، واللي في رجله برضه. يله شيلوه معايا." شالوا بحر وحطوه في العربية وراحوا بيه على المستشفى. دخلوه أوضة العمليات وكل الفريق كان قاعد برا على أعصابه من صدمتهم وخضتهم من الموقف اللي كانوا كلهم فيه. جت ممرضة بتجري
على علي وقالت له بفرحة: "حضرة الظابط، كنت لسه هرن عليك دلوقتي، مدام عائشة فاقت وأهلك وأهلها كلهم جوا عندها وسألت عليك أول واحد أنت وأحمد." علي بفرحة ودموع: "الحمد لله يارب الحمد لله." العميد بابتسامة تعب: "روح لمراتك يا علي." علي بلهفة: "طيب ابقوا طمنوني على بحر لما يخرج من العمليات، ماشي؟ العميد: "حاضر." أمير بعصبية: "يعني إيه مبيردش على التليفون ومش عارفين نوصله؟ وإزاي أصلاً تسيبوه لوحده؟ أفرضوا العساكر خدوه؟
هتبوظولي كل حاجة خططت ليها يا أغبية." فهد: "أهدي يا أمير، أكيد هيجي متقلقش، هو أصلاً دماغه فاضية وميعرفش حد غيرنا."
أمير وهو بيتنفس بعصبية: "ماشي هحاول أهدي، المهم دلوقتي عبد الله لازم يموت، وهو دلوقتي مخفي عن العيون، لازم نستغله بابنه عشان يظهر. عاوزك ترن على تليفون العميد وتقوله إننا عاوزين زين يا إما هفجر كل ساعة مكان في البلد، وساعتها نور الدين هيخاف على ابنه وشعبه وهيظهر عشان يقوم بشغله. عاوزك تراقبلي كل الطرق اللي تبع المقر وتراقب كل الطرق المحيطة بزين، عشان أول ما نور الدين يظهر ناخده، زين كده كده مش فارق معايا يموت ولا لأ حالياً، الأهم دلوقتي نور الدين يظهر."
فهد: "بس الدولة كلها مش هتسلملك الظابط بكل سهولة كده." أمير بشر: "ما أنا عارف، عشان كده عاوزك تحط رجالة مننا هتفجر نفسها في المكان الـ... والـ... والـ... والـ...
أول مرة العميد هيرفض فيها وهو بالتأكيد هيرفض يسلمه، ساعتها أحنا هنفجر أول مكان، وهنقوله بعد ساعة بالظبط هنفجر مكان تاني لو مسلمتش زين، ودول بيحبوا شعبهم أوي، مش هيسمحوا ناس أكتر من كده تموت عشان خاطر فرد واحد، ف ساعتها هيسلموا زين لينا، وزين هيبقى راضي بكده عشان شعبه، وبالتالي نور الدين هيظهر. زين مش هنلحق ناخده أصلًا لإنه مش هو هدفنا، أول ما نور الدين يظهر خدوه في المكان الـ... فهد: "ماشي." في المستشفى.
علي وهو ماسك إيد عائشة وقال بدموع نازلة على خده: "عاملة إيه؟ أنتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ عائشة بابتسامة تعب: "متخافش أنا كويسة الحمد لله، أحمد كويس صح؟ علي بدموع: "كويس متقلقيش." وكمل بعياط: "سامحيني يا عائشة، والله العظيم مكنتش أقصد ومكنتش أعرف إنها أنتي، أنتي كنتي بين الحياة والموت بسببي، مش عارف كنت هعيش إزاي من غيرك لو كان جرالك حاجة." عائشة رفعت إيديها بتعب تمسح دموع علي
وقالت بابتسامة تعب ودموع: "يا علي أنت معملتش حاجة عشان أسامحك عليها، أنت مكنتش تعرف إنها أنا عشان كده اتصرفت كونك ظابط، عشان خاطري أهدي ومتعيطش، وأنا والله العظيم كويسة متخافش." علي بعياط وتأنيب ضمير: "أنتي كنتي هتموتي بسببي، قلبك اتشال من مكانه، واحدة من الأشخاص اللي اتوفوا كانت وصيتها إنها تتبرع بقلبها بعد موتها، ولولا هي وصت بكده كنتي زمانك دلوقتي مش معانا كلنا بسببي."
عائشة بدموع وابتسامة: "يا علي خلاص، المهم دلوقتي إني عايشة وربنا سترها، الحمد لله يا علي، حاول تنسى لو بتحبني بجد وكأن مفيش حاجة حصلت." علي با*س إيديها وراسها في صمت وبعدها ابتسم بدموع وقال: "أنا بحبك أوي." عائشة بدموع وابتسامة: "وأنا بحبك أكتر." بعد أربع ساعات. الدكتور خرج بتعب من أوضة عمليات بحر وقال: "خير يا جماعة أطمنوا، إصابته مش خطيرة، بس بحر عقله رافض الواقع ورافض يفوق، هو حاليًا في غيبوبة."
مليكة بعياط: "طب هو هيبقي كويس صح؟ الدكتور: "يا دكتورة مليكة أحنا عملنا اللي علينا في إصابته، إصابته مش خطيرة إنها تدخله في غيبوبة أو إنها تسببله إعاقة، المشكلة دلوقتي في بحر ذات نفسه مش الإصابة، الغيبوبة دي ملهاش علاقة بالإصابة خالص، زي ما يكون عقله كان مستني بس بحر يفقد الوعي عشان يدخل في غيبوبة." أروي بدموع: "طب هو ممكن يفوق إمتي؟ الدكتور بتنهد: "الله أعلم، الغيبوبة دي محدش بيعرف المريض هيفوق منها إمتى."
عمرو بتعب وحزن: "طيب يا دكتور شكراً." الدكتور: "العفو." تليفون العميد رن وكان فهد، وفهد قال: "سيادة العميد." العميد: "مين معايا؟ فهد ببرود: "ده أنا قولت اسمي مسمع في كل حتة." العميد بكتم غيظه: "فهد ولا أمير؟ فهد بابتسامة برود: "براڤو عليك، أنا فهد." العميد: "عاوز إيه؟ فهد: "زين." العميد بعقد حاجبيه: "زين!!! العميد: "وده إزاي إن شاء الله؟
فهد: "بص بقا يا سيادة العميد، الظابط اللي في فريقك اللي اسمه زين، أحنا عاوزينه، عاوزينك تسلمه لينا في المكان الـ... العميد بضحكة سخرية: "وإنت متخيل إنك لما تطلب مني طلب زي ده أنا هقولك حاضر عادي كده وأجيبه ليك؟ فهد بنبرة شر: "إنت فعلًا هتجيبه، لإن زين لو مجاش هفجر مكان في البلد، ومع كل ساعة زين هيتأخر فيها مكان تاني هيتفجر."
العميد بجدية: "إنسي اللي إنت بتقوله ده، مفيش ولا واحد من فريقي هسلمهولك، أحنا مبيتلويش دراعنا، ومبنتهددش، واخافوا منا يا فهد، عشان أحنا مش هنرحمكوا." فهد بابتسامة ثقة: "طيب يا سيادة العميد، بعد خمس دقايق افتح التليفزيون شوف خبر انفجار المكان الفلاني، أكيد طبعًا مش هقولك أي المكان، هرن عليك بعد الخبر، أشوفك يمكن تكون غيرت رأيك." زين: "في إيه يا سيادة العميد؟ العميد اتنهد بعصبية وحكى للفريق كل اللي فهد قاله.
زين باستغراب: "وهما عاوزني أنا ليه؟ إيه الهدف؟ إسلام بتفكير: "يمكن عشان عرفوا إن باباك مننا مش منهم؟ زين: "قصدك انتقام مثلًا؟ محمد: "يمكن، بس يا سيادة العميد هما ممكن يفجروا مكان بجد؟ العميد بحيرة وتوتر: "مش عارف." بعد عشر دقايق. تليفون العميد رن وكان شخص أعلى منه رتبة وقال بعصبية: "يا مصطفى الإرهابيين فجروا مكان الـ...
ورنوا على مذيع في التليفزيون وقالوا علنًا إنهم عاوزين زين يا إما هيفجروا كل ساعة مكان مختلف عن التاني." العميد ومش عارف يقول إيه: "إزاي الكلام ده؟ إزاي جتلهم الجرأة إنهم يعملوا كده ويرنوا علنًا كده؟ القائد بنرفزة: "مصطفى اتصرف إنت وفريقك، وأنا هكلم الوزير دلوقتي أشوفه هيقول إيه." مصطفى: "تمام." وقال: "المكان اتفجر ورنوا على مذيع في التليفزيون وطلبوك علنًا قدام كل الناس وقالوا لو مجتش فورًا هيفجروا مكان تاني."
زين بقبول: "أنا هروح يا سيادة العميد." العميد بعصبية: "تروح فين يا زين إنت اتجننت؟ زين: "يا سيادة العميد أنا لو مروحتش ناس كتير جدًا هتموت بسببي كده، واحد يحصله حاجة أهون من إن عشرات الناس يحصلهم حاجة." العميد بعصبية: "أنا مش هسيبك ليهم بكل سهولة كده يا زين اسكت." زين بترجي: "افهمني أرجوك، ناس كتير ماتت دلوقتي وناس أكتر هتموت بعد ساعة لو مروحتش، سبني أروح وأشوف هما عاوزين إيه."
بعد ربع ساعة الوزير وكل القادة أصدروا قرار بنزول القوات والعساكر في الشوارع المدنية وكل مكان عام وزحمة وفي كل مكان احتمالية إن الإرهابيين يبقوا فيه، ولكن توقعاتهم للأسف مكنتش في محلها كلها، فيه أماكن قدروا يوصلوا ليها وأماكن لأ، وبعد ساعة بالظبط اتفجر مكان تاني بعيد عن وجود العساكر. القادة كانوا هيتجننوا، خلاص مفيش حل غير إن زين يروح، عشرات الناس عمالة تموت، أطفال، ستات، بنات، شباب، رجالة كبار في السن، مش هيقدروا
يضحوا بكل الناس دي عشان خاطر فرد واحد بس، الموضوع والقرار كان صعب جدًا عليهم أوي، ولكن زين كان متقبل الوضع جدًا. العميد كلم فهد وقاله يوقف التفجيرات وإنه هيبعتله زين على المكان اللي طلبه. طبعًا فهد وأمير فرحوا جدًا إن أخيرًا نور الدين هيظهر، وفي نفس اللحظة دي نور الدين كان بيجهز نفسه يطلع من المكان اللي هو فيه عشان ابنه، وبالفعل طلع، وزين كان في طريقه للمكان اللي فهد وأمير طلبوه فيه، لكن طبعًا كل الفريق كان معاه بس
كانوا راكبين عربية تانية وبعيد عنه شوية عشان ميلفتوش نظر فهد وأمير. وأول ما نور الدين وصل لطريق من الطرق اللي فيها إرهابيين، هاجموا عليه وضربوه على دماغه وفقد وعيه، وراحوا بيه على مكان تاني، وكده هما نالوا هدفهم ومش فارق معاهم زين، زين كان طُعم بالنسبة لهم عشان يوصلوا لأبوه. زين وصل المكان بعد ساعتين ونص وملاقاش فيه حد، استغرب جدًا لأنه فكر إنهم المفروض يكونوا واقفين ليه من بدري مستعدين لأي حركة منه، فضل واقف ساعة
كمان ومحدش جه، وساعتها الفريق راح لزين لأن المكان كله كان عبارة عن هدوء، ومحدش منهم فاهم في إيه. وفي خلال الـ 3 ساعات ونص دول أمير كان بيعذب نور الدين أشد أنواع العذاب قد تؤدي للموت، كان بيعذبه عشان ياخد منه معلومات مهمة جدًا يقدروا بسببها يتحكموا في بعض أجهزة الدولة، وطبعًا نور الدين لو على موته مش هينطق. عدي ساعة كمان وزين كان بيرن على فهد وأمير ولكن تليفونهم مغلق، ساعتها هو والفريق بدأوا يشكوا إن فيه حاجة غلط وإن
الهدف مكنش زين من الأول خالص. بعد نص ساعة كمان أمير
رن على زين وقاله ببرود: "أهلاً يا حضرة الظابط، طبعًا زمانك دلوقتي واقف وبنسبة كبيرة جدًا فريقك جانبك، لكن طلعنا أذكى منكم المرة دي يا زين، عشان مش في كل مرة هتنتصروا أنتو. أبوك للأسف طلع قوي جدًا وفضل الموت على إنه يبيع بلده، مش عارف أنا إيه الوطنية اللي إنتوا فيها دي آخرتها إيه يعني."
وكمل بشماتة: "يؤسفني أقولك إن أبوك دلوقتي بين الحياة والموت، لإني بكل بساطة غرّزت السكينة في صدره توصل للشريان علطول، وطبعًا أنت عارف يا حضرة الظابط الإصابة هنا بتؤدي للموت. في خلال نص ساعة لو ملحقتش أبوك هيموت من النزيف، أبوك في المكان الـ... ، وللأسف موته مجاش بفائدة لينا لإنه منطقش، ولكن اتسلينا شوية ونقصناكوا واحد كمان، وطبعًا مش محتاج أقولك إنك هتيجي مش هتلاقينا وهتلاقي أبوك بس، سلام يا حضرة الظابط."
زين كل ده كان بيسمع بصدمة وذهول ودموع وساكت. ولما أمير قفل التليفون زين أنفاسه كانت بتتسارع من الخوف على أبوه ودموعه نزلت وركب العربية بسرعة والفريق كان معاه وقالهم كل اللي أمير قاله وساق بأقصى سرعة وطول الطريق خايف وبيعيط في صمت وقال: "ولاد الـ... مكنتش أنا هدفهم، عملوا كده عشان بابا يظهر ويقدروا ياخدوه."
الفريق كله كان في صمت تام. بعد نص ساعة إلا خمس دقايق زين والفريق وصلوا ودخلوا المكان اللي فيه أبو زين. أول واحد فتح الباب كان إسلام، أول ما شاف المنظر جسمه اترعش ووقف مصدوم. والمنظر كان عبارة عن إن نور الدين متعلق من إيده، وجسمه مرفوع عن الأرض والدم نازل من صدره ومن وشه. زين دخل هو وباقي الفريق وزين جري على أبوه برعب وعياط وشاله رفعه ومحمد جري فك إيد أبو زين وزين قعد على الأرض وحط راس أبوه على رجله وقال
برعب ودموع نازلة على خده: "بابا، بابا إنت كويس ماشي، أنا جيت خلاص أهو أنا جيت." نور الدين بتقطيع في الكلام وتعب ميتوصفش: "ز... زين، خلي بالكوا، أمير مش هدفه تفجير البلد بس، دول بيسعوا إنهم يحتلوها، إياكوا تسيبوهم يعملوا كده." زين بعياط وسرعة في كلامه: "بابا اسكت دلوقتي مش وقته، متخافش والله مش هيقدروا يعملوا حاجة بس أهدي إنت الأول، مازن تعالي شوفه بسرعة."
مازن كان واقف متحركش من مكانه ودموعه نازلة في صمت لإنه عارف إن نور الدين هيموت ودي لحظاته الأخيرة. نور الدين بدموع وتعب: "إياك يا زين، إياك تغضب ربنا في يوم، إياك تسيبهم يحتلوا البلد، خلي بالك من مامتك كويس مع إني عارف إنك هتاخد بالك منها من غير ما أقولك، إياك يا زين تعصي ربنا، إياك إياك." وكان حاطط إيده على وش زين وفجأة إيده وقعت ولفظ أنفاسه الأخيرة قدامهم كلهم.
زين بجنون وعياط جامد ميتوصفش لدرجة إنها وصلت لزي هستيريا عياط وقال وهو عمال يخبط على وش أبوه ويهزه فيه: "بابا، بابا ارجع لوعيك يا بابا، بابا فوق يله، بابا أرجوك افتح عيونك، بابا عشان خاطري قوم ومتسبنيش، بابا ارجع لوعيك وافتح عيونك يله، بابا بص أنا جيت أهو والله، بابا بصلي يله، بابا بص أنا جيت خلاص والله أهو."
وكمل بعياط فيه نبرة صرخة: "بابا افتح عيونك وارجع لوعيك يله، بابا أرجوك افتح عيونك، قوم يا بابا نروح المستشفى يله." زين فضل يعيط بجنون ومش عارف يستوعب اللي حصل والمنظر ده، حط وشه في صدر أبوه وفضل يعيط جامد وهو حاضنه وسط نظرات الحزن من كل الفريق وعياطهم في صمت.
زين ما زال ماسك أبوه وعمال يعيط والفريق قومه خدوه على برا وخدوا نور الدين معاهم، وبلغوا العميد في التليفون، والعميد اتصدم وكان في أشد الحزن، والعميد بلغ المخابرات والقادة، وكل ده بحر لسه في الغيبوبة وأهله كلهم جانبه. عدي يوم وجه وقت جنازة نور الدين، دفنوه في المقابر وزين كان باصص للقبر بقهرة وحزن ودموع نازلة على خده. جه قائد من وراه وطبطب على كتفه
وقال بدموع فيها نبرة فخر: "أبوك كان من أعظم الناس اللي شوفتهم في حياتي يا زين، بلدنا خسرت راجل عظيم ضحى بكل حياته وسعادته عشان خاطر وطنه وشعبه، ليك الفخر والشرف إنك ابنه، شد حيلك يا زين، أبوك مات لكن روحه وسطنا، وكلنا هنا جانبك." زين لف وشه للقائد وقال بعياط: "لقيته متأخر وفقدته بدري." القائد خده في حضنه بدموع
وطبطب على ضهره وقال بدموع: "ربنا يرحمه يارب هو وكل اللي زيه وكل شهداء الوطن والمسلمين أجمعين يارب العالمين." زين وهو حاطط وشه في كتف القائد قال بعياط: "أمين يارب."
عدي يوم والتاني والتالت والرابع لحد ما وصل لأسبوع، تحملوا كلهم الألم وصبروا، وعائشة فاقت تمامًا وبقت أحسن من أول مرة فاقت فيها، ولكن لسه في المستشفى تحت الرعاية. أما بحر عقله بدأ يستعيد وعيه لكن ما زال نايم لسه، طول الأسبوع مخه وعقله عمال يجبله في دماغه مهماته مع صحابه اللي طلعها معاهم ومجاهدته، عقله فضل يذكره بماضيه وحقيقته، فضل يجمعله قاعدته مع أهله وصحابه ومراته وأخواته، عقله جمعله كل ده على هيئة حلم، وطبعًا كل ده
بأمر من ربنا، فضل كده يوم كمان لحد ما فجأة فتح عيونه بتعب والذاكرة رجعتله، فاق وبص حواليه بتعب ودموع لإنه بدأ يستوعب إيه اللي حصل، لإنه طبعًا فاكر كل حرف وكل حاجة عملها وهو فاقد الذاكرة، وطبعًا فاكر حياته اللي قبل فقدان الذاكرة، ودلوقتي رجع لطبيعته "الظابط بحر". دموعه نزلت من عيونه بمجرد إنه افتكر هو عمل إيه لما كان فاقد الذاكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!