العميد كمل بإبتسامة وهدوء: والحقيقة اللي أنا بقولكوا عليها هي إن أبو زين نور الدين محمود اللي مختفي بقاله 21 سنة هو هو عبد الله اللي إحنا فاكرينه إرهابي، لكن هو من أكبر عناصر المخابرات. الفريق كله بان على ملامحهم الذهول ومش عارفين يقولوا إيه، استغربوا الموقف جدًا. إسلام: إزاي يعني يا سيادة العميد؟ العميد حكى كل حاجة بالحرف. العميد: بس، دي كل الحكاية، ودلوقتي المخابرات عاوزة زين عشان يعرف. علي بإبتسامة: زين هيفرح أوي.
الكل ابتسم بفرحة وكانوا بيفكروا إن ياه لو كل حاجة ترجع لأصلها والحياة ترجع تستقر من تاني، يلاقوا بحر، وزين يرجع المقر، وكل واحد حياته تبقى مستقرة. "ولكنه القدر، لا نعلم ما يخفيه، قد تأتي الفرحة في يوم، والحزن في ألف يوم، فالموت دائرة تدور بإستمرار."
جه وقت العصر وزين راح المقر بعد استدعاء العميد ليه، وقاله إنهم لازم يروحوا المكان الـ ****** عشان فيه موضوع مهم المخابرات عاوزة زين فيه. طبعًا كل تفكير زين إن المخابرات شكت فيه كونه ابن إرهابي وده اللي هو فاهمه مش الحقيقة. راح المكان هو والعميد ودخلوا أوضة كان فيها خمس أفراد من المخابرات والقائد الأعلى للقوات الخاصة. زين كانت الدموع مش مفارقة عيونه، ولكن ثقته في نفسه كانت كبيرة جدًا. دخل وقعد وكان ضهره لباب الأوضة وبدأ الكلام.
محمود: أزيك يا زين؟ زين: الحمد لله كويس. خالد: طبعًا أنت عارف إننا عرفنا بموضوع والدك. زين بدموع: أيوه. إبراهيم: قدمت استقالتك ليه؟ زين بدموع: قدمتها عشان مقعدش القاعدة دي بس قعدتها في الآخر برضه، قدمتها عشان أسيب القوات الخاصة كلها، عشان ميحصلش أي حاجة وحشة ويبقي أنا أول من يتشك فيه إنه سببها.
محمود: بلدنا كبيرة يا زين وعظيمة، فيها ناس كتير هما معنى كلمة وفاء وإخلاص وتضحية، فيها ناس اتحطت في مهمات سرية كتير ولحد الآن هويتهم كأنهم أشخاص ميتة ومش موجودة أصلًا، فيها اللي ضحى بسعادته عشان خاطر بلده وشعبه، وفيها اللي ضحى بأبوه عشان خاطر البلد، وده اللي والدك عمله بالظبط. زين بعقد حاجبيه وعدم فهم: مش فاهم، إيه علاقة بابا بكل الحاجات دي؟ لما زين قال الجملة دي باب الأوضة اتفتح ووقف عنده نور الدين محمود (عبد الله)
. كان لابس بدلة سودة ودبوس علم مصر قد عقلة الصباع على البدلة ناحية الشمال (مكان القلب)
. زين مبصش وراه خالص وفضل مكانه ثابت، لحد ما العميد مصطفى ابتسم لنور الدين محمود وبص لزين وشاورله بعيونه إنه يبص على الباب. زين بص وراه وقام وقف بحركة بطيئة من صدمته لرؤية أبوه قدامه. فضل باصصله بدموع وذهول ولم ينطق ولا حرف. ونور الدين قرب من زين بإبتسامة لحد ما وقف قدامه بالظبط. وكل ده زين مبيتكلمش. وبص لكل اللي قاعدين بملامح علامات استفهام. وقطّع السكوت ده جملة محمود اللي خلت زين اتهز تمامًا ومكنش قادر يقف وقعد على الكرسي.
محمود بإبتسامة: نور الدين محمود يا زين، والدك، من أكبر عناصر المخابرات. نور الدين وهو بيقعد على الكرسي وبص لزين بإبتسامة وقال: عارف إنك زعلان مني، ويمكن مقهور كمان، ويمكن مفيش كلمة توصف إحساسك، وعارف إنك مصدوم كمان، بس زي ما أنت شايف أنا مش عبد الله الإرهابي. زين كان ساكت لحظات وقال بعد سكوته بدموع وذهول: سبتنا ليه؟
نور الدين بدموع وإبتسامة: أنا مسبتكمش، أنا كنت معاكم لحظة بلحظة، لكن مكنتش ظاهر، كنت مضطر أعمل كده عشان بلدي وشعبها، وعشان أحميك أنت ووالدتك. عارف إن وقت ما أنت احتجت حضن الأب ملقتهوش، عارف إني مقدمتش ليك الأبوة اللي أي إنسان في الدنيا دي كلها بيتمناها. زين بدموع نازلة على خده: 21 سنة كنت بعيد عني. نور الدين بدموع
وبيداري حزنه بإبتسامة: 21 سنة كنت معاك الثانية بثانيتها، لكن كنت متعمد إنك متشوفنيش. يوم ما روحت مع مامتك تجيب الشهادة الإعدادية كنت موجود ومعاك بس من بعيد. يوم ظهور نتيجة الثانوية العامة كنت موجود وشايفك. أول يوم في الكلية الحربية ليك كنت واقف وشايفك. يوم حفلة تخرجك من الكلية كنت هناك. يوم خطوبتك الأولانية كنت موجود. سامحني، أنا آسف. عارف إني حسستك بأحاسيس صعبة، لكن كله عشان خاطر المجاهدة في سبيل الله ثم الوطن. ويشهد عليا ربي إن لو الزمن رجع بيا تاني كنت اخترت نفس الاختيار برضه، وليا الشرف إني من أهل البلد دي وإني عملت كده، سامحني يا زين.
زين عيط جامد وقام حضنه بلهفة وبيتكلم وهو بيعيط وقال: سامحني أنت يا بابا، أنا آسف والله على اللي عملته لما شوفتك، مكنتش أعرف، اعذرني أنا آسف. نور الدين بدموع نازلة على خده في صمت وشد بإيده على ضهر زين وإبتسامته
على وشه بفرحة وقال: أنت ابني يا زين، واللي أنت عملته ده كان طبيعي بالنسبة لواحد ميعرفش حقيقة أبوه. عايزك دلوقتي ترجع لشغلك وتنسى اللي فات وتعيش حياتك بسلام وخلي بالك من مامتك. أنا ما زلت مختفي من قدامها، مينفعش تعرف إني موجود. زين ومازال حضنه قال بدموع: طب أنت هتروح فين؟ نور الدين بإبتسامة وبيطبطب على ضهره قال: متشغلش بالك أنت.
مرت الأيام وزين رجع شغله تاني، ونور الدين ما زال مختفي عن الأنظار، وبحر على حاله، كل يوم تشتيت وعياط في بعض الأوقات. والفريق فحص الكاميرات وشاف بحر وعرف إنه عايش لكن ما زال الإجابة على سؤالهم مش موجودة، وهي ليه بحر مدخلش المقر لما جه. وأمير وفهد نفذوا خطتهم وعملوا هجوم على قرية وخلوا الفريق يجي عشان يخلوا بحر يتواجه معاهم بنفسه. والهجوم حصل على القرية وبحر مقدرش يقتل فرد فيها لإن عقله وقلبه مش مطاوعينه ورافضين.
والفريق جه وقت الهجوم على القرية وبحر كان مع أمير وفهد وبقيت الرجالة في اشتباك مع الفريق. وبحر طبعًا كان لابس قناع ولكن مقدرش يقتل حد منهم. وكل ما يفتكر الكلام اللي أمير قاله اللي هو كله كذب وهو إن الفريق قتل أهلك يا بحر بيتقهر وبيكون عايز ينتقم منهم كلهم. لغاية ما الاشتباك كبر أكتر من كده وصدفت إن بحر واجه محمد بطريقة مباشرة. فضلوا يضربوا في بعض ومحمد وهو بيضربه شال القناع من على وش بحر ووقف مصدوم وكأن حركته اتشلت
وقال "بحر"!!!
"أنت"!!! بحر استغل وقوف محمد وصدمته وضربه بالبوكس جامد أوي في وشه ومحمد وقع على الأرض ونزف من أنفه وداخ. وبحر ضربه على دماغه بالمسدس ومحمد أغمى عليه. وبحر لبس القناع بسرعة وخد محمد حطه في عربية وراح بيه على مكان مفهوش حد، لكن المكان تبع أمير وفهد. محمد بدأ يفوق ببطء وبدأ يستوعب و فاق تمامًا. ولاقي بحر واقف قدامه بنظرات كلها شر. وبدأ الكلام. محمد بفرحة: بحر أنت عايش بجد!!!! أنا مش قادر أصدق إنك قدامي و.........
(كمل بإستغراب) أنت رابطني ليه؟؟؟؟؟ بحر وقرب بوشه وقال بتريقة: بحر، بحر، بحر، بحر، انتوا طلعتوا أغبية وصدقتوا فعلاً إني بحر!! محمد بذهول وعدم فهم: أنت بتقول إيه؟؟؟؟؟ بحر فكني يله أنت مستني إيه؟؟؟ الفريق كله في المقر مستنيك، (كمل بإبتسامة بانت سنانه) ومليكة يا بحر مستنياك، مليكة مراتك حامل، مامتك وأبوك وأخواتك وجدك نفسهم يشوفوك أوي. بحر بإستهزاء لكلامه: بجد!! مراتي وأبويا وأمي وأخواتي وجدي مستنيني!!!
ويا ترى بقى مليكة دي حامل مني إزاي؟؟؟ بالدعاء مثلاً!!!!! (كمل بشر) أنا اسمي سليم مش بحر، وانتوا اللي قتلتوا أهلي في القرية وقتلتوا بنتي الصغيرة. (كمل بدموع) هو انتوا إيه؟؟؟ معندكوش رحمة؟؟؟؟؟؟ معندكوش ضمير؟؟؟؟؟؟ إزاي يجيلكم قلب تقتلوا طفلة صغيرة والناس دي كلها؟؟؟ محمد بعصبية شديدة: أنت مجنون!!!!! أنت إيه اللي أنت بتقوله داااااا!!!!!
إحنا مقتلناش حد، وعمرنا ما سفكنا دم بني آدم بريء أو بني آدم ملوش ذنب. عمرنا ما عصينا ربنا في الحروب، بنتك مين وأهلك مين وسليم ميييييين؟؟؟؟؟ أنت إيه اللي حصلك فوق!!!!! بحر بكل برود وإستفزاز قال: صعبت عليا، أنا أعذرك برضه، ما أنت متعرفش إني كنت جاسوس وسطكوا، وفكرني ظابط زيكوا. محمد بعدم تصديق وعدم فهم: جا... جاسوس إيه!!!!! يا ابني هو أنت اتجننت!!!!! أنت إيه اللي حصلك!!!!
يا بحر اللي أنت بتقوله دا مش صح أقسم بالله، أنت طول عمرك ظابط شريف وخادم لبلدك وشعبك. بحر إحنا طلعنا مهمات كتير سوا، حاربنا كتف بكتف وضهر في ضهر، يا بحر إحنا دفنا أعز أصحابنا بإيدينا، إحنا شوفنا موتهم بعيونا، يا بحر أنا شوفت قهرتك بعيوني، أنت ذات نفسك دخلت تحقيقات مع المخابرات وهي بتحقق مع الإرهابيين، بحر أنت نسيت يوسف!!! نسيت سيف!!! نسيت أحمد اللي اتفجر قدامنا كلنا في رمضان يوم الفطار في القرية!!!!
فوق يا بحر عشان خاطري، هما عملوا فيك إيه؟؟؟ بحر وات هز تمامًا وقال بتوتر: اسكت، اسكت بدل ما أقتلك، كل اللي أنت بتقوله ده كذب، أنت بتحاول تضحك عليا وتشتتني. محمد بدموع: يا بحر والله العظيم ما بكذب عليك، أنت أخويا وصاحبي وأخونا كلنا، فكني يا بحر خليني أحضنك وأرجع بيك للمقر. بحر بملامح شر وقال بدموع ورفع
السلاح على راس محمد وقال: كويس كويس إننا أصحاب وأخوات، إيه رأيك بقى أبقى شخص قاتل صاحبه وأخوه، أنا بعد ما عملت الحادثة وأنا مش فاهم حاجة وكلكوا بتستغلوني. محمد: حادثة!!!! أنت قصدك حادثة العربية اللي وقعت من فوق الهاوية وأنت كنت فيها صح؟؟؟ بحر بشر: أيوه.
محمد بفهم: مفيش تفسير للي أنت بتقوله ده غير إنك فقدت الذاكرة، بحر أقسم بالله أنت مننا وأمير وفهد ملوا عقلك بالكذب والشر والخداع، فكني يا بحر خليني أساعدك ترجع لأصلك، أنت مش قاتل، أنت ظابط. العميد بعصبية شديدة: يعني إيه مش لاقيين محمد؟؟؟؟؟؟ هو أنا مشغل معايا شوية عيال؟؟؟؟؟؟؟ إزاي صاحبكوا يختفي من قدام عيونكوا وانتوا مش عارفين راح فين؟؟؟؟
إسلام: يا سيادة العميد والله كان في الاشتباك معانا، وأول ما خلصنا ملقناهوش قدامنا. العميد بشدة وصوت عالي: متناموش ومترتاحوش إلا ومحمد موجود، أقسم بالله محمد لو حصله أي حاجة لهوديكوا كلكوا ورا الشمس، طردكوا من الجيش هيبقى بأمر مني لو محمد مرجعش المقر، كفاية واحد عايش ومش عارفين حتى هو فين، يله اخرجوا وفق المعلومات اللي جت ومترجعوش غير بـ محمد. الكل: أمرك يا سيادة العميد. محمد بذهول: أنت بتعمل إيه؟؟؟؟؟
بحر وبيلبس درع مليان بالمتفجرات قال بعدم وعي: أنا كده كده ميت، يبقى موته بموته بقى آخد الفريق كله معايا. طبعًا لما أدخل المقر هيعملوا زيك كده ويجروا عليا، فكرني رجعت ليهم. وفي اللحظة دي هموت وهيموتوا معايا.
محمد بدموع: لأ يا بحر بلاش، يا بحر أرجوك بلاش تعمل كده، بحر أرجوك بلاش تأذي نفسك وتأذيهم، أقسم بالله هتندم على اللي بتعمله ده لو الذاكرة رجعتلك قبل ما تعمل كده، مش هتعرف تعيش من عذاب ضميرك يا بحر، فكني، فكني يا بحر وخليني آخدك معايا للمقر وهتتعالج هناك والله. بحر بص له بملامح خالية من أي مشاعر وسابه ومشي. محمد فضل يصرخ بكلمة "يارب" و "بحر" وفضل يحاول يفك نفسه لكن معرفش. محمد بعياط
وخوف على بحر والفريق وقال: يارب أرجوك ميلحقش يعمل حاجة ويرجع لوعيه وعقله قبل ما يأذي نفسه ويأذيهم. (كمل بإنفعال وكأنه بيكلم الحبل اللي مربوط بيه) اتفك بقااااااااا، اتفااااااااك. زين بإستغراب: سيادة العميد أنت لابس لبس المهمات ليه؟؟؟ العميد: المهمة دي أنا هكون معاكوا فيها. إسلام بهمس وإبتسامة مبينة سنانه: يخربيت الجمدان والله دا إحنا هنولعها بوجود العميد معانا، الله والله الله، العميد دا هيبة والله وجامد جمودة.
علي بهمس وإبتسامة: طب اسمع بدل ما يسمعك وتلاقي نفسك برا المقر. إسلام بذهول مزيف: إيه الظلم دااااا!!! أنا عملت إيه!!!! علي بضحكة خفيفة جدًا: يا ابني والله ما وقته هزار اسمع بقى في ليلتك دي.
الفريق خرج من البوابة الرئيسية للمقر وخرج على الشارع اللي هيوصل للطريق. الشارع عبارة عن مكان فاضي مفهوش غير عربية جيش مركونة على جنب وربع الشارع شجر وفيه كذا مبنى. وأكبر مبنى فيهم عليه علم مصر من فوق. وعلي هو اللي كان سايق العربية والعميد كان قاعد جنبه وباقي الفريق ورا. وهما ماشيين في الطريق بحر طلع فجأة وظهر بملامح كلها شر وحقد وكان بعيد عنهم بـ 25 متر. وعلي أول واحد شافه ولاحظه وقال بصدمة: بحر!!!! الكل بص لقدام
بسرعة وإسلام فرح وقال: بحر رجع!!!
كلهم فتحوا الباب بسرعة جدًا في نفس اللحظة ونزلوا يجروا على بحر عشان يحضنوه كلهم. والعميد نزل معاهم ولكن خطوة الفريق كانت أسرع منه. الفريق كان بيجري على بحر أما العميد كان بيمد بخطواته بفرحة. وبحر واقف مكانه متحركش ولا اتهز وملامحه كلها تعب وشر. أما محمد قدر إنه يفك نفسه بعد محاولات كتير وجري على شنطة كانت على الأرض بحر كان حاطط فيها كل حاجة تخص محمد. محمد طلع تليفونه بسرعة ورن على العميد برعب وخوف ولهفة والعميد رد ومحمد قال بسرعة في الكلام
ولهفة وصوت عالي من الخضة: سيادة العميد لو بحر جه أوعوا تقربوا منه دا مش بحر اللي إحنا عارفينه دا فاقد الذاكرة وهيفجر نفسه وسطيكوا. العميد بص على فريقه وتليفونه وقع من إيده وقبل ما الفريق يوصل لبحر بكام متر العميد رفع سلاحه وقال بكل قوته وعلو صوته: اقفوا، محدش يقرب منه. الفريق سمعوا ووقفوا كلهم في لحظة. والعميد جري ناحيتهم وكان رافع سلاحه على بحر وسط نظرات الذهول والصدمة من الفريق. العميد بثبات انفعالي
ورافع سلاحه على بحر وقال: ده انتحاري، مش بحر اللي إحنا عارفينه. الفريق كله حرفيًا وشهم جاب ألوان، وكل واحد فيهم رفع سلاحه على بحر. أما إسلام إيده كانت مهزوزة وهو رافع السلاح على صاحبه عمره كله وعيونه مدمعة ولكن صدمته مخلياه مش عارف يتكلم. العميد بثبات وملامح جدية: بحر، سيب الجهاز اللي في إيدك ده ومتفجرش حاجة، أقسم بالله لو فكرت إنك تعملها هضربك بالنار. بحر بدموع وعدم وعي وقال بحقد: أنت بقى العميد بتاعهم صح!!!
انتوا ليه عملتوا كده؟؟؟؟ ليه قتلتوا أهلي وبنتي الصغيرة؟؟؟ هما عملولكوا إيه عشان تأذوهم؟؟؟؟ علي بثبات: إحنا مبنقتلش حد، إحنا بنحارب وبنجاهد، وعمرنا ما أذينا حد بريء، ولا عمرنا ظلمنا حد أو هاجمنا على حد بريء. وأنت يا بحر معندكش بنات ولا عيال أصلًا، وأهلك كلهم في البيت دلوقتي هما ومراتك مستنيينك. نزل اللي في إيدك يا بحر، ومتضطرناش إننا نعمل حاجة هنندم عليها كلنا. بحر
بدموع وعدم تصديق وعدم وعي: كذب، كلكوا كدابين، أنا شوفتكوا بعيوني وانتوا بتقتلوا فينا. زين بثبات ورافع سلاحه: اللي إحنا هاجمنا عليهم دول إرهابيين ميعرفوش ربنا ولا الدين ولا عندهم ضمير، وعايزين يقتلوا في كل مخلوق، وكان لازم ندافع عن بلدنا وشعبنا. الإرهابيين دول ********* وإحنا لازم نحاربهم. بحر قرب خطوتين منهم وقال بشر: وأنا استحالة أرجع عن اللي في دماغي. إسلام بهمس لنفسه
ودموعه نازلة على خده قال: متقربش يا بحر أرجوك هتموت. وفي لحظات المكان كله بقى مليان بالعساكر والظباط وكلهم محاوطين بحر. وبحر أول ما لقي التجمع ده حواليه رفع إيده بالجهاز عشان يفجر نفسه ولكن كانت حركة إيده مهزوزة. العميد بدموع وثبات: لو فكر يدوس على الجهاز اقتلوه. إسلام بدموع: سيادة العميد أنت متأكد؟؟؟ هنقتل أخونا؟؟؟؟ فكر تاني أرجوك.
زين بدموع وثبات: بحر أنت أخونا، ومازلنا بنقولك أنت أخونا، مضطرناش نعمل اللي إحنا مش عاوزين نعمله. العميد بدموع وثبات: أشرف له وأكرم له إنه يموت على إيد أخواته العساكر والظباط كونه ظابط فاقد الذاكرة، بدل ما يموت كونه إرهابي وفجر نفسه هو وكل صحابه.
إسلام بدموع: سيادة العميد بلاش نقتله عشان خاطري، خلينا نشل حركته بس، خلينا نضربه في مكان ميموتش منه، بحر مش في وعيه والله وفاكرنا أعدائه، أرجوك يا سيادة العميد فكر تاني بسرعة مفيش وقت. العميد بثبات ودموع: لو شلينا حركته بس ما هو هيفوق فاقد الذاكرة برضه وهيفضل بحر اللي فاكر نفسه إرهابي وإحنا أعدائه وهنضطر إننا نسجنه. إسلام بدموع وباصص
لبحر ورافع سلاحه عليه: أرجوك يا سيادة العميد، سجنه أفضل من موته والله حاليًا، لإن وارد الذاكرة ترجعله وهو عايش معانا، لكن لو مات دلوقتي هنبقى فقدنا الأمل.
بحر وخد قراره خلاص ولسه هيدوس على زرار الجهاز فعلي والعميد في نفس اللحظة وفي نفس الوقت اللي بحر كان هيدوس فيه على الزرار ضربوه بحر بالنار. وبحر وقع على ضهره من الطلقتين اللي خدهم من علي والعميد ودموعه نزلت قبل ما يغمض عيونه. وقبل ما يفقد وعيه تمامًا شاف صورة مليكة قدامه مبتسمة ابتسامة جميلة. لكن عقله معرفش يجمع اسمها في دماغه وغمض عيونه وفقد وعيه.
مازن دموعه نزلت بغزارة وجري على بحر يشوف مدى خطورة الإصابة وقال ب............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!