الفصل 8 | من 19 فصل

رواية موج الرعد الفصل الثامن 8 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
18
كلمة
2,780
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

كانت عائشة. بحر جرى على عائشة وبيشوف نبضها قدام نظرات الذهول والصدمة في عيون علي. "عايشة!! " قال بحر. "عايشة يا علي يله." علي بصدمة وعياط في صمت: "عائشة، أي دا يا بحر؟ كمل بعياط جامد: "أي دااااااااااا!!!! أنا عملت اييييييييي!!!! إسلام نزل هو وزين وإسلام شايل أحمد على كتفه وقال بصدمة: "عائشة!!! أي الي جابها هنا؟ بحر بصوت عالي: "مازن، مازن تعال بسرعة شوفها." علي بصدمة وعياط: "عائشة."

بياخد نفسه بصعوبة: "ااااه، حبيبتي قومي." كمل بعياط: "أي الي أنا عملته داااااااا؟!!!! عائشة قومي فتحي عيونك." مازن بلهفة: "لسه عايشة. الإصابة مجتش في قلبها، جت جنبه مباشرةً." بحر وبيخبط بإيده على وش علي: "فوق، فوووووق، يله يا علي يله." زين بص على أحمد وقال لإسلام: "الحمد لله إنه المخدر مفعوله لسه مراحش، مكنش هينفع يشوف المنظر دا." إسلام بذهول: "الحمد لله." علي شال عائشة ودخلوا بيها العربية.

عمرو بصوت عالي ونرفزة: "فين بنت ال****** دي؟ إسلام: "هربت يا عمرو يله دلوقتي." في الطريق. علي بعياط وحاضن عائشة: "مازن، شوف نبضها يا مازن." مازن بخوف: "متخافش متخافش، لسه عايشة، سرع العربية أكتر من كده يا زين." زين ساق بأقصى سرعة وقال: "حاضر." إسلام وبيقبل راس أحمد وهو لسه نايم وقال بقلق: "هو هيفوق أمتي يا مازن؟ مازن: "على ما نوصل إن شاء الله يكون فاق." علي بعياط جامد جداً

وحاضنها: "عائشة حبيبتي، أنا مكنتش أقصد والله، مكنتش أعرف إنه أنتي، والله مكنتش أعرف. أنتي أي الي جابك هنا بس؟ متسبنيش يا روح قلبي، أنا السبب، أنا الي هبقى السبب في موتها." تليفون بحر رن وكان العميد. بحر قال بلهفة: "سيادة العميد بلغ المستشفى بسرعة، أحنا جايين في الطريق." العميد بخضة: "مستشفى ليه؟ مين فيكوا يا بحر؟ بحر بخوف وبيص على

عائشة وعلي في المراية قال: "لأ مش أحنا، دي عائشة. علي ضربها بالنار لإنه افتكرها الإرهابية." العميد بصدمة: "إزاي الكلام دا؟ وأي الي جاب عائشة عندكوا؟ بحر: "معرفش التفاصيل بالظبط، المهم دلوقتي بلغ المستشفى وخلّي مليكة تكون جاهزة." العميد: "طيب طيب سلام." علي وباصص لفوق بإنهيار وحاضن عائشة: "يارب، يارب أنا عملت أي!!!! عملت أي!!! إزاي محستش إنها مراتي إزاي!!!! مازن وكاتم الدم وبيقيّس النبض قال بخوف: "سرّع أكتر يا زين."

في المستشفى وعائشة دخلت أوضة العمليات. علي بعياط جامد وحاطط راسه بين كفوف إيده: "أنا عملت أي!!!!! أنا قتل*تها بإيدي." بحر وقعد قدامه وقال بدموع: "أهدي عشان خاطري يا علي، هي لسه عايشة والله، ومليكة وكل الدكاترة جوا معاها متخافش، وأدعي ربنا." علي بعياط وإنهيار: "أنا ضربت مراتي بالنار يا بحر، ضربت مراتي بالنار، بدل ما أحميها أنا اللي هبقى السبب في موتها."

بحر وبيمسك وش علي بدموع: "لأ أنت مضر*بتهاش، أنت مكنتش تعرف إنها مراتك، أهدي يا علي عشان خاطر ابنك." علي بعياط جامد: "هقوله أي يا بحر؟ هقوله أييييي؟ هقوله أمك بين الحياة والموت وأنا السبب." بحر وخدّه في حضنه بدموع: "أهدي عشان خاطري أهدي." أروي بعياط وهمس: "إسلام هي ممكن تموت صح؟

إسلام بدموع وتماسك: "لأ لأ مش هتموت إن شاء الله، متخافيش، المهم دلوقتي خدي أحمد و روحي بيه على البيت أنتي وديما عشان مينفعش يفضل هنا في المنظر دا، الواد صغير ومش هيستحمل." أروي بعياط: "ماشي." إسلام بدموع: "بطلي عياط يله، متخافيش، ديما هتلاقيها عند محمد، روحي أندهالها وخدوا أحمد و روحوا يله." أروي وبتمسح دموعها: "حاضر." محمد بإستغراب وقلق: "مالك يا ديما بتعيطي ليه؟ ديما بتقطع في الكلام: "عا..عائشة يا محمد."

محمد بخضة: "عائشة مين؟ عائشة مرات علي؟ ديما بعياط: "أيوه." محمد بخوف: "مالها؟ ديما بعياط: "علي ضربها بالنار وهي دلوقتي في أوضة العمليات مع مليكة وبقية الدكاترة." محمد بصدمة: "علي مين اللي ضربها بالنار!!!! علي هيضرب مراته بالنار ليه!!! أي الكلام اللي أنتي بتقوليه دا؟ ديما بعياط: "معرفش، بيقولوا إنه غصب عنه ومكنش يعرف إنها هي وفاكرها الإرهابية اللي خط*فت أحمد ابنه." محمد بصدمة شديدة: "أحمد أي وخ*طف أي وإرهابية أي!!!

كمل بإنفعال: "كل دا حصل ومحدش جه قالي لييييييه؟ وسّع أنا لازم أقوم." ديما وبتمسكه بعياط: "تقوم فين يا محمد أنت لسه تعبان." محمد بإنفعال: "تعبان أي تعبان أي، أنا مش هينفع أسيب علي لوحده." ديما: "يا محمد أهدي، كلهم معاه والله محدش سايبه." إسلام دخل وراح ناحية محمد وقال: "أهدي أهدي ومتقومش." محمد بدموع وخوف: "أي اللي حصل يا إسلام؟ أحمد وعائشة مالهم؟ وإرهابية أي؟؟ وعلي ضرب عائشة إزاي؟؟

إسلام بتهدئة: "أهدي والله وهقولك كل حاجة." بص لأروي وديما: "امشي يا أروي أنتي وديما دلوقتي وخدوا أحمد معاكوا وخلي بالكوا منه." أروي بدموع: "حاضر." علي بسرحان ودموع نازلة في صمت وقال بهدوء: "أنا السبب يا بحر، أنا السبب في موت مراتي، هقول لأهلها ولأهلي أي لما يعرفوا؟ كمل بعياط: "هقولهم تعالوا شوفوا بنتكم في المستشفى بين الحياة والموت وأنا السبب!!! العميد أتنهد بحزن.

بحر بتماسك: "عائشة مماتتش يا علي، عائشة لسه عايشة، خلي إيمانك بربنا كبير، روح صلي يا علي، روح صلي وأدعي ربنا يقومها بالسلامة." علي بعياط: "ونعم بالله." زين قال في التليفون بتنهد: "طيب حاضر، هبلغه دلوقتي، سلام." زين: "بحر؟ بحر: "نعم." زين بص للعميد

وبعد كده بص لبحر وقال: "المخابرات كلمتني دلوقتي وبلغتني إن لازم يتم القبض على سما فوراً، بس من غير شوشرة وبطريقة سرية، وبلغتني أقولك تجهز نفسك، هتروحلها البيت وهتخليها تفقد وعيها بأي طريقة، وبعد كده الباقي مش بتاعك، المخابرات هي اللي هتشوف شغلها معاها، أنت كل اللي عليك تروح ومتخليهاش تنزل من بيتها." بحر بتنهد: "ماشي، هتحرك دلوقتي، خلي بالكوا من علي، هو بيصلي جوه."

العميد: "متقلقش أحنا كلنا معاه هنا مش هنسيبه، وخلي بالك من نفسك." بحر: "حاضر إن شاء الله." روحت البيت غيرت هدومي وكلمت سما قولتلها إني جاي، استجمعت قوتي لإني كنت تعبان أوي، لكن مفيش وقت للتعب، صليت قبل ما أنزل، رايح وقلبي مش مطمن، حاسس إن فيه حاجة هتحصل، لكن مش عارف أي هي. وصلت لبيت سما، ركنت العربية وطلعت، خبطت على الباب وهي فتحتلي، ودخلت. سما بدلع مصطنع وراحة تحضنه: "وحشتني أوي." بحر مسك إيديها وبيبعدها

وقال بإبتسامة مصطنعة: "وإنتي كمان وحشتيني أوي." سما: "بعدتني ليه؟ بحر: "عشان مينفعش." سما برفعة حاجب وإستفزاز: "عشان متجوز؟ بحر بإبتسامة برود: "لأ مش عشان متجوز، عشان حرام، لما نبقى نتجوز ساعتها يبقى عادي." سما: "امممم، طب تعالي نقعد." بحر بإبتسامة مصطنعة: "تعالي." سما بإبتسامة خبث: "هنتجوز أمتي؟ بحر بخبث: "لو عاوزة من بكرة نتجوز معنديش مانع." سما بإبتسامة خبث: "عاوزة أوي، هقوم أعمل حاجة نشربها."

بحر بإبتسامة مصطنعة: "قومي." في المطبخ سما قالت في التليفون بهمس: "مقلتوش ليه من بدري كنت عملت حسابي؟ بدر: "أخلصي يا سما دي فرصة، أحنا مش هنفضل كده كتير، بحر لازم يبقى عندنا في أقرب وقت، حطيله منوم في الحاجة اللي هيشربها وأحنا هنيجي." سما بهمس: "ماشي متتأخروش، اخرجوا من عندكوا دلوقتي، على ما ينام تكونوا جيتوا." بدر: "تمام، سلام." سما: "سلام." (قفلت التليفون وبتلف لاقت بحر قدامها)

بحر وبيصفق بإيده وقال: "لأ براڤو، عجبتيني." سما بتوتر: "في أي؟ بحر وقرب وشه من وشها جامد وقال بشر: "فاكرة نفسك أذكى مننا!!! منكرش إنك لعبتيها صح يا سما، وخللتيني أصدقك، لكن خلاص." سما فجأة مسكت سكينة بسرعة من جنبها وجرحته في جانبه بيها. بحر بألم جامد: "ااااااه." سما جريت على برا وبحر جري وراها وقبل ما تخرج بحر مسكها جامد وضرب*ها بالقلم جامد لدرجة إن بوقها نزف ووقعت على الأرض. بحر بألم

جامد من الجرح وقال بشر: "نهايتك يا ******* أنتي واللي زيك خلاص قربت." سما وبتبص ورا بحر وقالت بنبرة إنتصار: "بس نهايتك أنت أقرب."

وفجأة لاقيت حد ضرب*ني على دماغي جامد من ورا، ووقعت على الأرض بألم شديد لكن عيني كانت لسه مفتحة، لاقيت اللي ضرب*ني على دماغي جه وقف قدامي ونزل على ركبته، وإبتسم إبتسامة إنتصار، وأنا مكنتش قادر أرفع إيدي حتى، عيني كانت بتقفل وأنا كنت بحاول أبقى صاحي، لكن لاقيته طلع حقنة من جيبه وأدهالي في دراعي، عيوني بدأت تقفل ببطء، ومحستش بنفسي بعدها. سما وبتمسح الدم من بوقها قالت: "أنت جيت إزاي؟

الشخص بإبتسامة سخرية: "أنتي فكرك إن بدر صفوان مش عامل حسابه لكل دا!!! أنا موجود من قبل ما بدر يكلمك ومن قبل ما بحر يجي." سما بإبتسامة شر: "وأخيراً بحر وقع في الأسر." بعد ساعات كتير في المستشفى. مليكة خرجت بتعب والكل قام وراح ناحيتها. علي بدموع شديدة وتعب: "أي يا مليكة؟ حصلها أي؟

مليكة بحزن ودموع: "إحنا عملنا اللي علينا يا علي وبزيادة، الرصاصة مدخلتش في قلبها آه لكن جت جنبه أوي، قلبها اتضر جامد، مكدبش عليك هي حالياً عايشة، أسفة إني بقولك كده لكن لازم تعرف الحقيقة، فيه احتمال إنها تبقى كويسة جداً، بس دا في حالة واحدة بس." علي بدموع نازلة في صمت: ".......... إسلام بدموع: "أي هو؟

مليكة بتنهد: "إن يكون فيه حد قال قبل ما يموت إنه يتبرع بقلبه، فيه ناس بتعمل كده لكن مش كتير، حالياً إحنا هنشوف فيه حد قال كده ولا لأ، لو فيه هنعمل عملية كبيرة، وهي إن عائشة هتعيش بقلب حد تاني، وساعتها هتبقى كويسة." علي بعياط: "يا مليكة الاحتمال دا ضعيف أوي." مليكة بدموع: "لكن ثقتي في ربنا مش ضعيفة بل كبيرة أوي، هنشوف كل المستشفيات اللي حوالينا يا علي متقلقش."

مامت عائشة بعياط: "يا حبيبتي يبنتي، يارب أرجوك خليها تعيش يارب، أنا مش هقدر أعيش من غيرها يارب والله." علي بص لمامت عائشة بدموع وحزن شديد وسكت. بعد خمس ساعات. إسلام: "بحر اتأخر ليه كده؟ دا من الصبح." زين بتنهد: "مش عارف، ربنا يسترها." مازن: "طب نرن عليه؟ إسلام بتفكير: "مش عارف، نرن وخلاص على الأقل نطمن عليه." إسلام طلع تليفونه ورن ولقى تليفون بحر مغلق. إسلام بقلق: "دا مغلق."

عمرو: "بصوا، أنا و مراد هنروح لبيت سما، هنستنى تحت، ولو فيه حاجة هنبلغكوا." إسلام بتعب: "ماشي." عند بيت سما. عمرو بعقد حاجبيه: "عربية بحر مش تحت ليه؟ مراد: "أكيد حصل حاجة، عربيته مش موجودة وتليفونه مغلق دا مش طبيعي، يله نطلع." عمرو وبيطلع التليفون: "لأ استنى لازم العميد يعرف الأول." عمرو طلع تليفونه ورن على العميد، والعميد رد وقال....... العميد: "أي يا عمرو؟

عمرو: "سيادة العميد، بحر تليفونه مغلق وعربيته مش تحت بيت سما، أنا بقول نطلع فوق ونشوف في أي؟ العميد بتنهد وحط إيده على جبينه: "يارب أي المصا*يب دي، ماشي يا عمرو أطلعوا وبلغوني لو فيه حاجة." عمرو: "حاضر." (عمرو قفل التليفون) ، "يله يا مراد." طلعنا فوق قدام باب شقتها، خبطنا مرة واتنين وتلاتة ومحدش فتح، فتحنا إحنا الباب بهدوء، لقينا الشقة مكركبة، ومافيهاش حد خالص، لكن كان فيه أثر دم على الأرض. مراد بخضة من منظر الدم

وخوف من إنه يكون دم بحر: "دا دم!! عمرو بقلق: "فيه حاجة حصلت، دا يا دم سما يا دم بحر." مراد: "هو لو دم سما ما كان بحر بلغنا علطول، لكن تليفونه مغلق وعربيته مش موجودة." عمرو وبص للدم وقال: "هناخد عينة من الدم دا وهنشوف دا دم مين، أتمنى ميكونش دم بحر واللي في بالي يطلع غلط." مراد: "واللي في بالك هو إن بحر يكون انكشف واتأسر صح؟ عمرو بتنهد وبيص للدم: "صح."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...