بعد يومين من كل اللي حصل. فرد من المخابرات بابتسامة: سيادة العميد مصطفى. العميد بابتسامة تعب: أهلاً وسهلاً. اتفضل يا محمود. محمود قعد واتنهد وقال: أولاً البقاء لله في وفاة بحر، كان شخص شجاع وعلاقته كويسة مع الكل. العميد هز راسه بالإيجاب وبعديها قال بدموع: ربنا يرحمه يا رب. محمود: يارب. أنا جاي بخصوص موضوع زين ووالده. العميد: زين قدم استقالته أول امبارح يا محمود، ووالده هرب مع بقية الإرهابيين.
محمود: ما هو أنا جاي عشان كده. (كمل بتنهد) نظراً لأن مينفعش نخسر فرد مهم زي زين، لازم زين يعرف حقيقة أبوه. العميد بعقد حاجبيه واستغراب: حقيقة أبوه إزاي يعني؟
محمود بابتسامة: حقيقة نور الدين محمود، من أكبر عناصر المخابرات وسطنا، اللي بقاله 21 سنة بعيد عن ابنه ومراته في سبيل حماية بلده. اللي ضحى بسعادته وحرم نفسه من ريحة أهل بيته عشان خاطر الوطن ده يفضل مستمر. نور الدين محمود اللي هو عبد الله مش إرهابي. نور الدين اتحط في مهمة سرية من وهو عنده 30 سنة. المهمة كانت إنه هيتحط في وسط الإرهابيين مدة كبيرة جداً تكاد تكون طول عمره. وكان لازم يبقى بهوية شخص تاني عشان نحمي أهله. فبقى عبد الله الإرهابي مش نور الدين محمود. طول الـ 21 سنة عبد الله خلى الإرهابيين يثقوا فيه جداً. وفادنا كتير جداً في المعلومات. وهو كمان المجهول اللي كان بيكلمكم وبيحمي فريقك من بعيد يا سيادة العميد. و...
(كمل بقية قصة عبد الله كلها بالحرف الواحد) العميد بذهول: أنا مش قادر أصدق اللي بسمعه!!! معقولة ده يحصل!!! طب نور الدين فين دلوقتي؟ محمود اتنهد وقال: نور الدين إحنا هنخفيه عن العيون دلوقتي لأنه للأسف انكشف بعد سجن بدر صفوان وسما. بس قبل ما نخفيه لازم زين يشوفه ويعرف الحقيقة ويرجع لوظيفته. العميد بابتسامة وفرحة: ماشي أكيد. محمود بابتسامة: هنستدعي زين في المكان الـ...
وحضرتك هتكون موجود وكذا فرد من المخابرات والقائد الأعلى للقوات الخاصة. وطبعاً والده. العميد بابتسامة: اتفقنا. في المكان اللي فيه بحر، بحر بدأ يفوق ببطء وتعب بسيط جداً. وبدأ يستوعب وكان أمير وفهد وبنت اسمها نور جنبه. بحر قام بخضة وقال: أنتو مين؟ نور بإصطناع الخوف عليه: سليم حبيبي أهدي إحنا جنبك. أمير بابتسامة مصطنعة: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. اقعد يا سليم. بحر (سليم) أنفاسه كانت بتتسرع
وبعد عنهم كلهم وقال بخضة: محدش يقرب مني. ابعدوا. فهد: أهدي أهدي واقعد طيب. بحر (سليم) وهو مخضوض ومش فاهم أي حاجة قال: أنتو مين؟ نور بخبث واصطناع الزعل: أنا مراتك يا حبيبي. أنت مش فكرني؟ أمير: أهدي يا سليم. إحنا أهلك. أنا وفهد صحابك. ونور تبقى مراتك. بحر (سليم) وهو بيهز راسه بالنفي وبخضة: لأ أنا مش فاكر حاجة. مش فاكر أي حاجة. أمير قام بخبث وبيطبطب على كتفه: تعالي يا سليم. تعالي وأنا هفهمك وأهدي يا حبيبي. بحر (سليم)
بدموع وخضة: أنا مش فاكر نفسي. أنا مين. وليه مش فاكر أي حاجة. ليه دماغي فاضية كده. أمير وقعد جنبه بتنهد وقال: أنا هفهمك. (كمل بخبث وباصطناع الحزن)
أنا وأنت وفهد صحاب من زمان يا سليم. ونور تبقي مراتك. أنتو متجوزين بقالكم 3 سنين. إحنا بنجاهد عشان نحمي أرضنا لأن العساكر عاوزين ياخدوها مننا. من أسبوع هجموا علينا وقتلوا ناس كتير أوي ومن ضمنهم أمك وأبوك وبنتك الصغيرة. والإشتباك بينا وبينهم كان صعب أوي. خدواك مننا رهينة يا سليم وأنت حاولت تهرب منهم لكن العربية اتقلبت بيكم وعملتوا حادثة وأنت نطيت من العربية قبل ما تتفجر ونزلت على دماغك وفقدت الذاكرة. أما العساكر ماتوا.
بحر (سليم) بدموع: وأنا إيه اللي هيخليني أصدقكم. ما يمكن بتضحكوا عليا. أمير: ليك حق تشك فينا يا حبيبي عشان أنت تعبان. (طلع ظرف من شنطته وقال) افتح الظرف ده وشوف الصور اللي فيه.
الظرف كان فيه صور متفبركة لبحر مع أمير وفهد ونور وهو مبسوط وبيضحك. وصور مع بنته الصغيرة اللي هي طبعاً مش بنته ولا هي موجودة أصلاً. وصور ليه مع ناس كبيرة في السن على أساس إنهم أبوه وأمه. وصور ليه مع شباب كتير وكأنهم شباب القرية اللي ماتوا. بحر فضل يقلب في الصور ودموعه نازلة بقهرة وحزن على حاله وحال اللي حصل لأهله اللي هما أصلاً مش أهله. مشاعره كانت متلخبطة مش عارف المفروض يتصرف إزاي دلوقتي. هل يسمع كلامهم ويعمل اللي هما بيقولوا عليه. ولا هيتصرف باللي ضميره وعقله هيقولوا له عليه. ورغم كلامهم معاه والصور المتفبركة مازال متشتت ومش قادر يصدق لأنه مش عارف يصدق.
أمير باصطناع الحزن: لازم ناخد حقهم يا سليم. إحنا مش هنسيب حق أهلنا اللي ماتوا دول. وأنت هتبقى معانا. هتاخد حقك بإيدك. بحر (سليم) بدموع وهو بيهز راسه بالإيجاب في صمت: ................... أمير: هنمشي إحنا بقى. (وجه نظرته لنور بخبث) وأنتي يا نور خلي بالك منه كويس. نور بخبث: ده جوزي حبيبي في عيوني.
أمير وفهد خرجوا وبحر قاعد على الكنبة متوتر ومخضوض لكن بيحاول يهدي نفسه. رهبة الموقف مخليه مش عارف يفكر ولا قادر يتصرف. واحد فجأة صحي من النوم لقى نفسه وسط ناس مايعرفهاش ولا يعرف نفسه حتى ولا عارف هو مين ولا اسمه إيه وهل اللي قدامه دول بيحبوه وصادقين ولا مخادعين ولا ولا ولا حاجات كتير. ولكن هو قرر ياخد حذره من كل اللي حواليه. نور وهي بتقرب منه وبتحط إيديها على كتفه قالت بخبث: إيه يا سليم مالك؟ بحر (سليم) في نفس اللحظة
شال إيديها وقام وقف وقال: كويس كويس. نور بخبث وبااصطناع الحنية: أنت مخضوض ليه يا سليم؟ ده أنا مراتك. هو أنت مش مصدقني؟ بحر (سليم) بتردد: لا لا مصدقك عادي. نور وقامت وقربت منه وقالت بخبث: أومال في إيه بقى؟ (بترفع إيديها عشان تلمس وشه و قالت بإصطناع الحنية و الحب ) هكون جانبك متقلقش . بحر (سليم) نزل إيديها و قال بتوتر من الي هو فيه لإنه مش فاهم و لا عارف هما مخادعين و لا صادقين و قال: إن شاء الله أ...
أنا عاوز أنام شوية معلش . نور : طيب تعالي ندخل ننام . بحر ( سليم ) قال بسرعة : لا لا معلش سيبيني أنام لوحدي مش عاوز حد معايا دلوقتي معلش . نور : طيب براحتك . بحر دخل الأوضة و قفل الباب بالمفتاح و وقف قدام الشباك و بص للسما و دموعه نزلت . بعديها راح وقف قدام المرايا و حط إيده علي وشه وفضل يتفقد ملامحه و يقول بدموع " أنا مين " .
و مشي من قدام المرايا و عيونه حزينه و دموعه نازلة علي خده و راح نام علي السرير و حط راسه علي المخدة و أتغطي و معرفش ينام بسرعة و فضل يعيط جامد و من كتر العياط و التعب نام . عدي تلت أيام كمان علي نفس الحال . نتيجة التحاليل لسه مطلعتش و مليكة وقتها في أيامها نوم و رافضة تماما فكرة إن بحر مات . و محمد و فاطمة و عبد الرحيم كانوا متماسكين و صبرهم كان كبير أوي .
و عمر معظم وقته بيعيط و مبقاش يروح شغله و حالته النفسية مدمرة و أكله قل جامد . و أروي حزنها شديد صعب وصفه و إسلام مش سايبها لحظة . أما بالنسبة للفريق ف أيامهم في الوقت دا كانت هادية جدآ . مفيش معلومات جديدة و مفيش مهمات و الكل في الأوضة الكبيرة بتاعتهم كلهم في المقر . أما عائشة عملت العملية و العملية خدت أكتر من 7 ساعات . و الدكاترة كانوا بيبدلوا مع بعض جوا العملية .
و العملية نجحت و لكن ما زالت عائشة نايمة لسه مصحيتش . أما العميد مش قادر يستوعب و يتقبل فكرة إن بحر مات . كان بيحبه أوي أوي . كان يفضل يتخيل إن معظم فريقه بيموت و بيبقي عارف إن لسه فيه تاني هيموت لكن عقله مكنش بيجيب فكرة موت بحر أبدآ عشان مش عاوز يتخيلها . دا بالذات عمره ما تخيل إنه ممكن يموت في مهمة . بالرغم من إنه بيحب كل فريقه و كلمة حب دي قليلة و حرفيا كلهم زي ولاده بالظبط . لكن بحر الوحيد الي عمره ما تخيل موته .
كان قاعد في مكتبه و دموعه نازلة علي خده في صمت . أما علي كان في بيت أهله و واخد ابنه أحمد في حضنه و نايم من كتر التعب و التفكير . و الفريق كله قاعد في الأوضة و كل واحد فيهم قاعد في جنب . فيه الي واقف جنب الشباك و راكن بجسمه علي الحيطه و باصص للسما بدموع و بيدعي بقلبه . و الي قاعد علي الكنبة و عيونه مدمعة و سرحان . و الي قاعد علي كرسي الترابيزة و مربع إيده علي الترابيزة و حاطط راسه علي إيده و بيفتكر لحظاته مع بحر .
و الي نايم علي سريره في أوضته الخاصة و ماسك صورته هو و بحر و حاطط راسه علي المخدة و دموعه نازلة علي الصورة . أما مليكة ف قامت من النوم بتعيط و حاطة إيد علي بطنها و الإيد التانية ماسكة صورتها هي و بحر . و في نفس اللحظة و الثانية دي بحر قاعد في أوضته في المكان الي هو فيه و دموعه نازلة و دماغه مصدعة أوي و كل عقله مشتت و مش عارف يوصف حالته لحد لأنه مش واثق في حد إنه يحكيله . و قاطع تفكير بحر خبط علي بابه .
بحر و مسح دموعه و قال : أدخل . أمير بإبتسامة مصطنعة : اي يا بطل . عامل اي دلوقتي يا سليم ؟ بحر (سليم) كويس . أمير : قوم معايا هنروح مشوار . بحر (سليم) مشوار اي ؟ أمير : هتعرف لما نروح . يله فهد مستنينا تحت هو و كذا واحد من رجالتنا . بحر (سليم) ماشي . بعد ساعة . فاطمة بدموع : راحة فين يا مليكة ؟ مليكة بدموع : راحة المقر . فاطمة بكتم عياطها و قالت بصوت مهزوز : ليه يا حبيبتي هو في حاجة ؟ مليكة بدموع :
لاء . شوية و هرجع تاني متخافيش . فاطمة : طب خدي أروي معاكي . مليكة : لاء معلش يا ماما هروح لوحدي . مش هتأخر . بعد ساعتين . بحر و هو واقف قدام المقر بس من بعيد شوية و قال بإستغراب : اي المكان دا ؟ أمير بخبث : دا المكان الي فيه أعدائنا . دا المكان الي هنحط*مه عشان ناخد حق أهلنا الي ماتوا . دا المكان الي فيه كل العساكر و الظباط و القادة . و لكن أهمهم فريق القوات الخاصة الي لازم نق*تلهم فرد فرد . بحر (سليم) بإزدراء
ريقه و عقد حاحبيه قال : هو أنا قا*تل ؟ أمير بإبتسامة خبث و كدب في كلامه : دا أنت محترف . دا أحنا متعلمين منك . بحر (سليم ) قال بشك : مش غريبة شوية ؟ . يعني مكان بالنظام دا . بالناس الي شكلها كويس دي . و ليهم علم خاص بدولتهم متعلق علي المقر و بيحاربوا في سبيله . مش غريبة إنهم يكونوا أعدائنا ؟ . يعني أقصد هما ليه أعدائنا ؟ . ليه أعدائنا و أحنا بلدنا واحدة و عايشيين في نفس الوطن ؟ أمير بخبث و بكدب في كلامه:
عشان دول عاوزين ياخدوا أرضنا الي أحنا فيها و يرمونا في الشارع . دول بيبينوا إنهم ملاك و هما قتا*لين قت*لة . و لازم ننتقم منهم واحد واحد و خاصة الفريق الي هجم علي القرية . و لا أنت مش عاوز تاخد حق بنتك الي ماتت و أهلك و صحابك الي ماتوا ؟ بحر (سليم) قال بتردد و توتر : اه اه أك.... أكيد عاوز أخد حقهم . أمير : تعالي يله علي جنب مينفعش نفضل واقفين كده لحسن حد يشوفنا . عاوزين ندرس محيط المقر كويس . بحر (سليم) ماشي .
أمير و فهد أنشغلوا جامد أوي مع رجالتهم و فضلوا يتكلموا . و بحر قام من جانبهم و محدش كان واخد باله لإن كله مركز في وضع الخطة و الكلام . و بحر سرح مع نفسه و فضل يمشي لحد ما رجليه وقفته قدام المقر بس مكنش قريب منه أوي لدرجة إن حد يشوفه مثلا . وقف و فضل باصص لعلم مصر الي كان بيرفرف جامد من الهوا .
و في نفس اللحظة دي مليكة دخلت أول الشارع و فضلت ماشية علي الرصيف الي هيوصل للمقر و لكن بترفع عينيها علي الجنب التاني بالصدفة لاقت بحر واقف . أتصدمت و حركتها أتشلت و دموعها نزلت بسرعة و همست بإسمه " بحر " . و في اللحظة دي بحر نزل عيونه من علي العلم و جت بالصدفة في عيون مليكة . هو واقف علي رصيف و هي علي الرصيف التاني و بينهم الطريق .
بحر فضل باصصلها بملامح خالية من أي مشاعر و كان مستغرب ليه البنت دي بصاله بدموع و صدمة أوي كده !! مليكة أبتسمت بعدم تصديق و قالت بصوت عالي " بحر " و جت تجري عليه بس فجأة أتوبيس طويل عدا من قدامها و الأتوبيس زم*ر جامد و مليكة رجعت لمكانها بضهرها بسرعة . و علي ما الأتوبيس عدا بحر كان أختفي من قدامها . مليكة فضلت تبص حواليها بعدم تصديق و دموع و قالت لنفسها :
لاء لاء أنا مكنتش بتخيل و الله لاء . أنا و الله فايقة مكنتش بتخيله . بحر عايش . أنا كنت متأكدة و الله إنه عايش . الحمد لله يارب . بحر بنرفزة من ماسكة أمير لدراعه : أوعي يا أمير في اي ؟ . شدتني فجأة كده ليه و أنا واقف ؟ أمير بزعيق حقيقي : أنت مجنون !!!!! . أنت ازاي تتحرك من مكانك و تروح تقف هناك كده ؟ . أفرض حد شافك ؟ بحر بنرفزة : أنا موقفتش قدام المقر أنا كنت بعيد عنه . و بعدين سيبك بقا من دا كله ؟
(شد أمير من دراعه و شاور بإيده التانية علي مليكة و قال ) مين البنت الي هناك دي ؟ أمير بثبات : و أنت بتسأل عليها ليه ؟ بحر بنرفزة : عشان البنت دي تعرفني . البنت دي أول ما شافتني أتصدمت و عيطت و ندهت عليا بإسم بحر و جت تجري عليا الأتوبيس جه قدامها و في نفس اللحظة أنت شدتني فيها . مين البنت دي يا أمير و ليه أتصدمت لما شافتني و ندهت عليا بإسم بحر ؟ أمير : عادي البنت دي ممكن تكون من ضمن الفريق . بحر (سليم)
بإستهزاء لكلامه : لا و الله !!! من ضمن الفريق !!! . و لما هي من ضمن الفريق ندهت عليا ليه و كانت هتجري عليا بالفرحة دي ؟ . ما أنا المفروض عدوها يبقي ازاي هتتصرف كده ؟ أمير بتوتر مبينهوش و قال بكدب في كلامه :
ما أنا مقولتلكش إنك قبل ما تفقد الذاكرة كنا حطينك جاسو*س وسطيهم كأنك ظابط زيهم بالظبط . و البنت دي أنت وقعتها في حبك و خلتها تحبك عشان تعرف تبقي في وسطهم بطريقة أكبر . لكن طبعآ أنت كنت بتضحك عليها . و هما كانوا فاكرينك ظابط زيهم عادي و من فريقهم . و لما كشفوك و عرفوا إنك مننا هجموا علي القرية و قت*لوا أهلك و كانوا هيق*تلوك أنت كمان لكن عملت الحادثة و فقدت الذاكرة و كلهم أفتكروك مت . ف عشان كده البنت دي لما شافتك ندهت عليك بإسم بحر لإن دا الاسم الي أحنا حطناك وسطهم بيه . و كانت عشان بتحبك مصدقتش إنك جاسو*س عشان كده ندهت عليك و كانت هتجري عليك . لولا أنا شديتك كانت زمانها بلغت الفريق كله و خرجوا ليك عشان يقت*لوك .
بحر (سليم) بعصبية شديدة : بس أنت مقولتليش كدههههههه . أنتو بتكدبوا عليا . أنتو فيه حاجة مخبينها عليا و مش عاوزني أعرفها . أنتو ليه بتعملوا فيا كدههههههه ؟ أمير بثبات : أهدي يا سليم عشان خاطري . مكنش فيه فرصة إني أقولك لإنك كنت لسه تعبان . بحر أنفاسه كانت بتتسارع بعصبية و بص لأمير بعصبية و سكت . مليكة و بتجري علي إسلام و محمد بلهفة و قالت: إسلام . محمد . أنا شوفت بحر . إسلام بعقد حاجبيه و بص ل محمد
و بعد كده بصلها و قال : بحر اي الي شوفتيه يا مليكة ؟ مليكة بدموع: والله العظيم يا إسلام شوفته، شوفته وكان واقف وباصصلي والله. إسلام: شوفتيه فين؟ مليكة بدموع: شوفته قدام المقر. محمد بصوت مهزوز: يا مليكة بحر مات، ولو لنفرض إنك شوفتيه مع إنه مستحيل، بس بس ليه مش هيدخل المقر؟ ليه مش هيدخلنا هنا؟ إيه اللي هيمنعه إنه يجي؟ وليه مراحش ليكي؟
مليكة بدموع: يا محمد والله العظيم شوفته، كان واقف، لكن نظرته ليا مكنتش نظرة بحر اللي أنا أعرفه، كان باصصلي وكأنه ما يعرفنيش خالص ولا عمره شافني قبل كده، مكنش فيه أي رد فعل منه لما شافني، ولما ندهت عليه استغرب وفضل باصصلي، وجيت أجري عليه لكن فجأة الأتوبيس عدى من قدامي وأنا رجعت بضهري بسرعة، ولما الأتوبيس عدى ومشّي ملقتهوش واقف مكانه. إسلام
تنهد بحزن ودموع وقال: يا مليكة ده مجرد تخيل، عشان إنتي بس بتفكري فيه ومش عارفة تتقبلي اللي حصل، فبيتهيألك إنه واقف قدامك. مليكة بعياط: يا إسلام والله العظيم شوفته ومكنتش بتخيل، أنا آه مش عارفة أستوعب لكن متجننتش لدرجة إني أتخيله واقف قدامي وأجري عليه، تعالي يا إسلام نبص عليه برا عشان خاطري، أنا متأكدة والله إني شوفته. إسلام وهو بيريحها لكن مش مقتنع باللي هي بتقوله قال: طيب أهدي أهدي، تعالي هنخرج كلنا نشوفه.
في الشارع. مليكة بدموع: كان واقف هنا يا إسلام والله، في الحتة دي بالظبط. محمد: يا مليكة المكان كله فاضي محدش واقف غيرنا. أمير لمح الفريق وقال بغيظ: الله يخربيت كده. بحر (سليم) وبص على الفريق وقال: هما مين دول؟ أمير بخبث: شوفت!!! مش قولتلك دي من الفريق وأنت مصدقتنيش!!!! أهي نسيت حبها ليك طبعًا ودخلت جابت الفريق كله عشان يقت*لوك، أكيد قالتلهم إنها شافتك عايش مش ميت. علي وهو بيبصلهم بنظرة اللي هي هننفذ اللي هي بتقول
عليه عشان نريحها وقال: هندور في المكان كويس، تعالوا. كلهم رفعوا المسدسات تحسبًا لأي حاجة تحصل. أمير بخبث وكذب: أهم رفعوا السلاح عشان يدوروا عليك ويقت*لوك، قولتلك أنت عدوهم، يله بسرعة نمشي. بحر (سليم) وصدق كلامه وقال: يله. بعد عشر دقايق. إسلام بتنهد: مفيش حد يا مليكة. مليكة بعياط: والله يا إسلام أنا شوفته، هو أنتو مش مصدقني وفكرني بتخيل؟ الكل كان في صمت تام: ....................... مازن بدموع: تعالي يا مليكة ندخل يله.
مليكة بإنفعال وعياط وعصبية شديدة في الشارع: أنتو ليه مصدقين إن بحر مااااات؟ بحر عايش وما ماتش وأنا متأكدة من كده، أنا شوفته بجد مكنتش بتخيله، شوفته والله شوفته. علي بحزن وهو بيريحها: يا مليكة محدش قال حاجة بس........... حاضر يا مليكة أحنا مصدقينك وهندور عليه أوعدك، أنتي طيب كنتي جاية المقر ليه حصل حاجة؟ مليكة بدموع: كنت عايزة أدخل أوضة بحر. عمرو بدموع: حاضر، تعالي يله.
بعد يومين ومافيش جديد حصل، كل الجديد اللي حصل إن أمير وفهد بيخططوا إنهم هيهاج*موا على قرية ويقت*لوا اللي فيها وهيخلوا الفريق يعرف عشان يروحوا يلحقوا أهل القرية، أمير تعمد يعمل كده عشان بحر يواجه الفريق بنفسه، وطبعًا هيكونوا لابسين أقنعة عشان وش بحر ميبانش، والجديد اللي حصل تاني هي إن نتيجة التحاليل ظهرت. في أوضة
الاجتماعات عسكري دخل وقال: سيادة العميد، المعمل بعت الظرف ده لحضرتك، واللي بعته قال إن دي نتيجة تحاليل الأشل*اء اللي اتجمعت. العميد خدها من إيده بدموع ووسط نظرات الحزن من كل الفريق وقال: تسلم، اتفضل أنت. العسكري: أمرك. (العسكري خرج) العميد تنهد بحزن وقال: جهزوا نفسكوا عشان لما أفتح الظرف بعدها هنروح نستلم الأشل*اء وهتتم جنازة بحر وهيُدفن. الكل هز راسه بالإيجاب في صمت وحزن.
العميد فتح الظرف وقرأ اللي فيه وملامحه اتحولت من الحزن للصدمة وقال بذهول: إزاي الكلام ده؟ إسلام بعقد حاجبيه: خير يا سيادة العميد في إيه؟ العميد بصدمة: التحاليل بتقول إن الأشل*اء كلها مفيش ولا حاجة منها تبقى من جسم بحر. محمد بصدمة: از... ازاي؟ العميد ومش مصدق
اللي قرأه من كتر صدمته: اهو، التحاليل بتقول إن جسم بحر أصلًا مش موجود، ولا حتى فيه جزء صغير من الأشلاء ينتمي لجسمه، وبيقول إن التحاليل دي كل اللي مكتوب فيها مش بتاع بحر. علي بتردد: ممكن مثلًا الأشل*اء اللي إحنا جمعناها يوم الحادثة مجمعناهاش كلها واللي مجمعناهوش ده يبقى جسم بحر وده جسم الإره*ابيين.
العميد بذهول: لأ طبعًا مستحيل، لأن الفرق الطبية والطب الشرعي راح بنفسه مكان الحادثة وفحصوا أدق التفاصيل فيه ونضفوا المكان ومكنش فيه حاجة تانية، أنتو متأكدين إن بحر كان في العربية؟ إسلام بذهول: آه والله العظيم يا سيادة العميد إحنا شوفنا بحر بعيونا جوه العربية.
العميد: ده ملهوش غير تفسيرين، يا أما بحر عايش والمخا*برات خدته في مهمة سرية ومحدش يعرف إنه عايش ويفضل طول حياته كده شخص ميت أو مختفي زي نور الدين محمود، يا إما بحر عايش وبيحاول يوصلنا رسالة وإحنا لسه مش فاهمينها. إسلام بعقد حاجبيه: بعد إذن قط*ع كلامك يا سيادة العميد، بس مين نور الدين محمود ده؟ ده أبو زين صح؟
العميد بتنهد: دي حكاية طويلة جدًا، مكنش ينفع أقولكم عليها دلوقتي لكن هقولكم، المهم دلوقتي إن بحر عايش وإحنا لازم نلاقيه، وأعتقد بنسبة مليون في المية إنه مش من المخا*برات السرية، لأن المخا*برات لو خدته مهمة سرية مكنتش هتخلينا نعرف بالتحاليل دي إن الأشل*اء دي مش بتاعته، كانوا هيظبطوا هما التحاليل ويخلوا التحاليل تثبت إنه ميت عشان محدش يعرف بالمهمة لإنها سرية. إسلام بفرحة: أيوه صح، يعني كده كلام مليكة صح؟
يعني كده مليكة شافته بجد؟ علي بفرحة: طب هو حتى لو كلام مليكة صح!! ليه بحر مدخلش المقر؟ طب ليه مراحش لمليكة طيب؟ فيه سر في الموضوع إحنا مش فاهمينه. مازن بلهفة: إحنا إزاي مفكرناش إننا نبص على كاميرات الشارع اللي بتراقب المكان اللي بحر كان واقف فيه؟ عمرو بفرحة: أيوه صح إزاي!!!! بس أكيد مفكرناش كده لإننا مكنتش مصدقين مليكة أصلًا، لكن دلوقتي بنسبة ٩٠٪ كلامها صح.
العميد بابتسامة وفرحة قال: مش مهم كل الحاجات دي دلوقتي هنعرفها بعدين، المهم دلوقتي إن بحر عايش، وفيه حاجة كمان، ابعتوا خبر لزين خليه يجي المقر. محمد بتردد: بس يا سيادة العميد زين قدم استقالته واستحالة يرجع في قراره. العميد بابتسامة: أولًا المخا*برات هي اللي عاوزة زين يروحلهم، بس أنا عاوز أشوفه هنا الأول قبل ما يروح، ثانيًا زين هيرجع في كلامه لما يعرف الحقيقة. إسلام بخضة: هي المخا*برات ذات نفسها هي اللي عاوزة زين!!!!!
هو زين عمل إيه؟ والله العظيم الواد برئ وملوش علاقة بأبوه ومعملش حاجة، وبعدين حقيقة إيه اللي هيعرفها؟ العميد بضحك: متقلقش يا إسلام زين معملش حاجة، المخا*برات عاوزاه عشان الحقيقة اللي أنا بقولكوا عليها، (كمل بابتسامة وهدوء) والحقيقة هي إن أبو زين نور الدين محمود اللي مختفي بقاله ٢١ سنة هو عبد الله اللي إحنا فاكرينه إرهابي لكن هو من أكبر عناصر المخابر*ات. الفريق كله........................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!