الفصل 10 | من 16 فصل

رواية موسى الفصل العاشر 10 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
29
كلمة
1,610
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

عند منه كانت بتتكلم في التليفون. منه: بصي يا دكتورة أنا عايزة دوا منشط عشان يساعد على الحمل، يعني عايزة أحمل في توأم، في حاجة كده. الدكتورة: آه، في دوا برشام اسمه... منه: متأكدة إنه لو اتاخد هيخليني أحمل في توأم؟ الدكتورة: هو انتي حملتي قبل كده ولا دي أول مرة؟ منه: لأ، حملت قبل كده وعندي بنت، ونفسي أجيب توأم لجوزي، أصله بيحب الأطفال وكده.

الدكتورة: بصي، كل شيء بإيد ربنا سبحانه وتعالى، بس ده هيساعدك إنك تجيبي توأم لأنه منشط البويضات. منه: تمام يا دكتورة. لبست منه ونزلت جابت البرشام وبتفكر في الطريقة اللي تدي بيها إينور البرشام ده من غير ما تحس. عند إينور وموسى في الشركة، كان موسى بيعلم إينور كل حاجة خاصة بالشركة والصفقات والشركات اللي بيصدروا ليها والشركات اللي بيوردوا منه والتجار وكل حاجة. إينور: موسى، تفتكر أسبوع هيبقى كافي لكل ده؟

أنا بفصل منك من كَم المعلومات دي، انت إزاي حافظهم كده؟ موسى: الأول هيكون صعب، لكن أي صفقة جديدة طبيعي تدرسيها، فهتلاقي نفسك تلقائيًا حفظتي كل ده. إينور: مش حاسة إني هعرف أعمل كده. موسى: لأ، هتعرفي. ركزي بس، والحاجة اللي مش فاهماها خديها معاكي البيت. إينور: هي الساعة كام؟ موسى: ٥:٣٠. إينور: معقولة الوقت جرى بسرعة أوي كده ليه؟ أنا فاكرة الساعة ٢:٠٠، كنت هقولك تعالى نشرب حاجة.

موسى: لا، وانتي الصادقة، يلا عشان نروح ونتغدى بقى. مشيت إينور مع موسى. موسى: انهاردة يوم منه، ضيعتي يوم امبارح. إينور: معلش يا شهريار، الأيام جاية كتير. موسى: مش غيرانة؟ إينور: مش من حقي، هي مراتك الأولى، السؤال ده ليها هي. موسى: أنا بسالك انتي. إينور: مش عايزة أجاوب. موسى: ماشي يا إينو، اتقلي براحتك، بس أنا عرفت. وصلوا القصر وكانت منه قاعدة في الجنينة سرحانة.

موسى بص لإينور وقالها: "اسبقيني جوه، خليهم يجهزوا الغدا، ونادي عليا لما يخلصوا." إينور أخدت بالها إنه رايح لمنه، بس معلقتش ودخلت قالتلهم يجهزوا الغدا. موسى: إيه يا منمن، قاعدة لوحدك على غير العادة؟ منه: بفكر، هل ممكن في يوم تستغنى عني، وخصوصًا لو إينور جابتلك طفل؟ موسى: طبعًا لا، انتي حسيتي مني بأي تغيير؟ ده أنا بعديلك حاجات عمري، في حياتي ما عدّيتها لحد.

منه شافت إينور جاية عليهم، عملت نفسها مش واخده بالها منها وبصت لموسى. منه: يعني هفضل أنا الأولى في قلبك؟ موسى: حب يراضيها ومش واخد باله من إينور اللي وراه. موسى: طبعاً يا منه، انتي الأولى، ومكانك أبداً محدش يقدر يوصلها. راحت منه حضنته، وبعدين رفعت وشها وقالت: "إيه ده إينور، انتي واقفة من بدري؟ إينور: لأ، جيت أقولكم الغدا جاهز، عن إذنكم. دخلت إينور وطلعت غرفة بنتها عشان تجيبها وتتغدى معاهم.

نزلت كان الوضع في السفرة: الأب على راس الترابيزة، والأم الناحية التانية. وإينور قاعدة جمب مامت موسى، وموسى كالعادة قاعد على يمين باباه وبيكلمه في الشغل. ومنه قاعدة جنبه. دخلت وقعدت إينور جمب مامتها وحطت بنتها على الكرسي الخاص بالأكل جمبها. موسى أخد باله من الموقف، بس كان ناسي الموضوع ده. فضل يبصلها عشان تبصله، لكن إينور كانت مركزة مع بنتها ومتجاهلاه، وحست من جواها إن موسى متجوزها عشان خاطر الخلفه فقط.

موسى حب يلفت انتباه إينور ليه لأنه حس إنها بتفكر. موسى: بقولك يا إينور، هاتي ملك جمبي هنا عشان آكلها أنا. إينور: لأ، سيبها، أنا عايزة آكلها هي، وحشاني لأنها طول اليوم بعيد عني. موسى: منه، لو سمحت ممكن تقعدي على الكرسي اللي جنبك ده. منه قامت متضايقة من اهتمام موسى وقعدت على الكرسي التاني اللي جنبها. وموسى اتحرك في الكرسي اللي جنبه وقام جاب ملك بكرسيها وحطه جنبه وقال لإينور:

موسى: تعالي بقى اقعدي هنا كده، هتبقى ملك وسطنا أنا وانتي. فرحت إينور من جواها إن موسى اهتم بيها واتصرف بشكل ذكي. بعد الغدا، دخلت منه حضرت كوبايتين عصير، واحدة ليها وواحدة لإينور، وحطتلها المنشط في العصير بتاعها. منه: إينور، اتفضلي العصير ده، أنا عاملاه بنفسي. أنا كنت عايزة نقعد نتكلم مع بعض شوية كأختين، ينفع؟ إينور: أكيد طبعًا يا حبيبتي.

واخدت منها العصير وشربته، وفضلت تتكلم في حاجات مالهاش دعوة ببعض وتختلق قصص ليها هي وموسى عشان تضايق بيها إينور وتوصلها إن موسى عمره ما حبها عشان تقدر تنفذ مخطتها بعد كده بسهولة، بس الأول لازم تكسب تعاطف الكل. شربت إينور العصير وخلصته، وقتها منه سابتها وطلعت وخبطت على موسى. منه: موسى، بابا تعبان وأنا محتاجة أروح أقعد معاه يومين تلاتة، ينفع؟ موسى: طيب، استنى أغير وأجي معاكي.

منه: لأ، مش مستاهلة، ممكن تعدي عليا بكرة بعد الشغل تطمن عليه، لو بقى كويس هرجع معاك، لو لسه تعبان هفضل معاهم. موسى: طيب، ابعت السواق يجيبه ويبقى وسطنا، هننام. منه: انت عارف هو مش بيعرف يرتاح عند حد، سيبه براحته، هما يوم أو اتنين بس. موسى: خلاص يا منه، براحتك. دخلت منه غرفتها ولمت لبس يكفي أسبوع. وقبل ما تمشي نبهت على الشغالة إنها لازم تدي المنشط ده لإينور بمواعيد. وفعلاً، الشغالة وافقت. راحت منه عند باباها.

عند موسى، خبط الباب عند إينور وهي فتحتلهم. موسى: هي منه صاحية؟ إينور: اه، ساعة كده وهنيمها. موسى: طيب، عايز ألعب معاها شوية قبل ما تنام. إينور: مش عارفة ليه لزمتها إنها تنام في أوضة منفصلة. موسى: عشان تتعود، طالما اتفطمت يبقى ملهاش لازمة تنام جنبك، وكمان عشان ناخد راحتنا. إينور: طيب، على الأقل انهاردة أو الأيام اللي هتبات عندها منهم. موسى: لأ، انهاردة بالذات بقى هتنام لوحدها. إينور: اشمعنى يعني؟

موسى: هقضي اليوم معاكي. إينور: انهاردة يوم منهم؟ موسى: هي عند باباها. إينور: آه، عشان كده الاستبن أنا بقى؟ موسى: بجدية، لأ مش استبن، وأنا ما صدقت إن الفرصة جاتلي عشان نقرب من بعض. وشايف إن كل أما أحاول أقرب انتي بتبعدي. لو مش عايزاني، قولي. إينور، أنا بحاول أعدل، ارجوكي ساعديني على ده. إينور: عايزني أعمل إيه؟

موسى: سيبيني لنفسك يا إينور. ماتفتكريش كتير. أنا لو مش من جوايا مشاعر ليكي، صدقيني، ولا كنوز الدنيا كانت هتخليني أقرب منك. ساعديني أكبر المشاعر دي. إينور: 😊😊 حاضر. نسيبهم في حالهم بقى، نروح عند منه. محسن: إيه ده، لحقتي تغضبي من تاني يوم؟ منه: لأ، سايباله فرصة، يمكن تحمل وتخلص بقى. محسن: وانتي هتكوني فرحانة لما تحمل؟ أنا لو مكانك أزعل، ومش بعيد أفكر أجهضها.

منه: ده تفكيرك انت. بالعكس بقى، أنا أكتر واحدة عايزها تحمل وتخلف، ومش عيل واحد، لأ، عايزاها تخلف أكتر من عيل كمان. وعشان كده، لو موسى سألك أو اتصل بيك، عرفه إنك تعبان وإنك محتاجني جنبك. محسن: نعم ياختي؟ منه: وهسيب لهم القصر أسبوع عشان تبقى فرصة يقربوا من بعض وتحمل. محسن: افرضي حبها بقى وحملت منه، ساعتها انتي هيبقى وجودك تقيل على قلبهم.

منه: اللي بيحب أوي، لما بيكره بيكره أوي. بلاش يا بابا، تفكير محدود. وتفتكر لو حملت وأنا خليت الطفل ينزل، هيشكوا في مين؟ ولو أنا عملت دلوقتي أي حاجة عشان تبعدهم عن بعض، مش هيشكوا فيا؟ وأنا اللي أطلع بعد كل ده من المولد بلا حمص. محسن: عندك حق. طيب، دماغك فيها إيه؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...