محسن: طيب عرفينى دماغك فيها إيه. منه: بص يا بابا، دلوقتي لو البت دي مخلفتش واتطلقوا هيحصل إيه؟ محسن: إيه؟ منه: هيتجوز غيرها، والله أعلم غيرها هتبقى عاملة إزاي. المهم إنه هيتجوز، هيتجوز صح. محسن: آه صح. منه: طيب، دي بقى غلبانة ومش طماعة، وأقدر أتخلص منها بسهولة بعد كده، بس لما تخلف. محسن: طيب وهتستفادي إيه لما تخلف اتنين مرة واحدة؟
منه: موسى لما يبقى عنده أكتر من عيل، هبقى قطعت عليه فكرة إنه يتجوز مرة تانية عشان يخلف ويكتفي بيا وبولاده. دي حاجة. تاني حاجة، أنا عايزة عيال يكونوا سند ليا، وأكون أنا أمهم. ربنا ماخلانيش أحمل، بس ممكن أخليهم ولادي وأبقى أنا وبس أمهم. ولما موسى وأهله يحصلهم حاجة، ساعتها أنا الواصية عليهم، وهتبقى كل حاجة معايا. الولاد السند، والفلوس، وخصوصًا لو ما شافوش أم ليهم غيري، وخصوصًا دول بالذات لأني هبقى ضامنة أصلهم من فصلهم.
محسن: وهتتخلصي منه إزاي؟ منه: انت مستعجل ليه؟ ممكن ما تشغلش بالك، وعلى فكرة أنا هخليك المساعد بتاعي في المصنع، يعني هتحل محلي وأنا مش موجودة. محسن بطمع: وهو هيكتبلك إمتى المصنع؟ ولا بينيمك؟ منه: موسى لما بيوعد بيوفي، وانت عارف كويس، مش محتاج أفكرك. محسن: طيب، أكلمه أقوله انتي هتقعدي عندي أسبوع؟ منه: هو انت ماتعرفش تقعد من غير ما تكلم حد أو تدخل في حاجة؟ سيبه، هو هيكمكم. محسن: هيكلمني إزاي وهو نايم في العسل؟
منه: هيكلمك وهتشوف 😉. عند موسى وإينور. أصبحت إينور زوجته شرعاً وقانوناً. موسى: إيه، لسه مكسوفة؟ إينور: ☺️☺️☺️. موسى: مالك، القطة كلت لسانك؟ إينور: 😂😂😂😂 طيب أنا هقوم آخد شاور، عايزة حاجة قبل ما أقوم؟ وإينور خبطته بالمخدة ودخل. موسى أخد شاور، وكانت هي لبست هدومها ومنتظراه يخرج عشان تاخد شاور. خرج موسى ودخلت إينور تاخد شاور. وأثناء ذلك، اتصل موسى بمنه. موسى: إيه يا منه، باباكي عامل إيه؟
منه: تعبان أوي، والدكتور جه وقال نزلة برد شديدة، شكلي كده هقعد معاه أسبوع. موسى: طيب، أنا هعدي عليكي بكرة، لو احتاجتي أي حاجة في أي وقت كلميني، ماتتردديش لحظة. واثناء حديثه، خرجت إينور من الحمام. إينور: في حاجة ولا إيه؟ موسى: كنت بطمن على أبو منه عشان تعبان، ومنه هتقعد عنده حوالي أسبوع كده. إينور: ربنا يشفيه يارب ويطمنها عليه. موسى لبس هدومه وكان خارج من الأوضة. إينور: انت مش هتنام؟
موسى رجعلها تاني: إحنا هنا كل واحد بينام في غرفة منفصلة، حتى بابا وماما كده، وأنا ومنه كده، عشان دماغك ماتروحش بعيد، عشان كل واحد يقدر ياخد راحته. إينور: عشان كده مصممين إن ملك تكون في غرفة لوحدها؟ موسى: آه، حتى لو جبنا ولاد، هيفضلوا معاكي في الأوضة لحد ما يتفطموا، وبعد كده هيبقى ليها أو ليه غرفة منفصلة. صحيح، انتي دخلتي أوضتي قبل كده؟ إينور: لا، انت اللي بتدخل دايمًا.
موسى: طيب، تعالي أفرجك عليها، عيب، ماتبقيش عارفة شكل أوضة جوزك عاملة إزاي. أخدها موسى الغرفة بتاعته، وشغلوا فيلم اتفرجوا عليه، ونامت إينور في غرفة موسى. وصحوا متأخر، وكان صبح يوم الجمعة. طلعت حماتها تصحيها لما لقتها اتأخرت، ومالقتهاش في الأوضة، فخمنت إنها مع ابنها. مريضيتش تزعجهم وسابتهم ونزلت، ووصت على غدا عرسان جداد. عدى وقت طويل، واتصلت حماتها بموسى. موسى: الو، يا ماما، صباح الخير. أم موسى: صباح إيه يا حبيبي؟
ناموسيتك كحلي! أنا بكلمك عشان تتغدى، هي إينور صحيت ولا لسه؟ موسى: آه يا حبيبتي، صحينا ونازلين. أم موسى: هي بايته عندك من امبارح؟ موسى: واخدة بالك انت يا شقية! أم موسى: منا عديت عليها الصبح في أوضتها مالقتهاش، دورت عليها عند ملك وأمها مالقتهاش، فعرفت إنها عندك. موسى: ماشي يا سيادة المفتش، هي عندي. المهم، عاملة غدا إيه؟ أنا هموت من الجوع. أم موسى: انزل وانت تشوف، يلا مستنياكم. نزلت إينور مع موسى، وكان الكل على السفرة.
مهران: أمال منه راحت فين؟ موسى: هتقعد عند أبوها أسبوع عشان تعبان. مهران: واجب نروح نزوره. موسى: تعالى نروح نزوره أنا وانت بعد الغدا. مهران: تمام، موافق. خلصوا غدا، وراح موسى وباباه لابو منه يزوروه. واكتفت أم موسى بمكالمة تليفون هي وإينور. عند منه. دخل موسى وكان جايب فاكهة وحلويات. منه: مكنش له لازوم تتعبوا نفسكم. مهران: إيه اللي بتقوليه ده؟ ده أقل واجب. أبوكي معرفة قديمة مش من يومين، وانتي زي بنتي بالظبط.
موسى: إيه رأيك أكلمه وتيجوا معانا؟ منه: لا يا حبيبي، هو مرتاح هنا. لحظة، أدخل أدي له خبر. دخلت منه لباباها وعرفته، وخرج وهو بيمثل إنه تعبان. أخدوا قاعدتهم، وقبل ما يمشوا، أثناء توصيل منه ليهم، موسى: بابا، اسبق انت لو سمحت، دقيقة وجاي وراك. منه: خير يا موسى، في حاجة؟ موسى: آه، جهزتلك الورث بتاع التنازل بتاع المصنع. يوم الأحد هروح أسجل، هتيجي معايا؟
منه بفرحة متدارية: لا يا حبيبي، أنا واثقة فيك، واديك شايف بابا مش هقدر أسيبه. اللي انت شايفه صح، اعمله. موسى باسها من راسها: تمام، هكلمك تاني، باي. مشى موسى ورجع القصر ونادى على إينور، طلعته. ونسكت عن الكلام المباح لمدة أسبوع كامل. في خلال الأسبوع ده، إينور كانت حكت كل حاجة عن نفسها لموسى، وهو كذلك، وقربوا من بعض أوي. وحكتله عن أخوها، ووعدها إنه هيحاول يجيب لها أي معلومات عنه.
بالنسبة للتنازل، تم التنازل عن نصيبه في الشركة والمصنع لمنه وإينور، بس أخد منهم توكيلات عامة لحاجة في نفسه. بس برر ليهم إنه لو احتاج يخلص شغل من خلال المصنع أو الشركة، يقدر يخلصهم بشكل مباشر بدون الرجوع ليهم، عشان شكله قدام العملاء والعمال. وهما الاتنين اقتنعوا بكلامه، لكن منه مكنتش تعرف عن موضوع الشركة، ولا إينور. موسى قالها على موضوع المصنع، كان بيكلم كل واحدة في الشيء اللي يخصها فقط.
عدا شهرين، وفي يوم إينور تعبت، وبالصدفة كان يوم إينور إن موسى يكون معاها. موسى: مالك يا إينو؟ شكلك تعبانة. إينور: مش عارفة، بقالي كام يوم بحس بمغص كده، يمكن برد. موسى: طيب، تحبي نكشف؟ إينور: مش مستاهلة. موسى: وليه تفضلي كام يوم بطنك وجعاكي كده؟ تعالي نروح نكشف، وأول ما تاخدي الدوا هتبقي كويسة.
نزلت إينور مع موسى، وراحوا للدكتورة. والدكتورة كشفت عليها وسألتها شوية أسئلة، وآخر ميعاد للبريود إمتى، وطلبت منها تعمل شوية تحاليل. عملتها إينور، وطلعت حامل. الدكتورة: مبروك يا مدام إينور، انتي حامل. محتاجة بعد كده تتابعي مع دكتورة نسا وتوليد. موسى سمع الكلمة، وكان حاسس بحاجة أول مرة يحسها في حياته، وقال (اللهم ارزق كل مشتاق) ورددها كذا مرة. موسى: بجد يا دكتورة؟ الدكتورة: آه، التحاليل أثبتت كده.
موسى: طيب، في دكتورة نسا كويسة تعرفيها؟ ممكن نروح نتابع معاها. الدكتورة: آه، في دكتورة ممتازة جداً، اسمها إيه ده، عنوانها. ممكن تتابعي معاها. (هي إيه صاحبة دهبية ودكتورة إيلاف هي هي، ماهي بقت دكتورة مشهورة بقى) الناس اللي مش عارفينها ممكن يقروا رواية المعلم ومراته وزوجته ورواية إيلاف. أول ما خرجوا من عند الدكتورة، أخدها موسى على العيادة بتاعت دكتورة إيه، وحجز كشف معاها.
الدكتورة بدأت تكشف عليها وشافت التحاليل، وكشفت بالسونار. الدكتورة: مبروك يا مدام إينور، انتي حامل وكل حاجة ممتازة، بس في حاجة. موسى: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: هو انتي بتاخدي أي أدوية منشطة للحمل؟ إينور: لا، ماخدتش أي أدوية. موسى: ليه حضرتك بتسألي؟ الدكتورة: أصل المدام حامل في توأم. موسى: بجد؟ الدكتورة: آه.
إينور كانت فرحانة أوي بفرحة موسى. هي فرحت لما حملت في ملك، بس كانت فرحتها ناقصة بسبب خوف محمود على الطفل وإزاي هيواجه أهله. إنما المرة دي الوضع مختلف، هي شايفة فرحة جوزها بيها وبأولادها. خرج موسى وإينور من عند الدكتورة، وكان فرحان أوي، وأخد إينور عزمها على حاجات حلوة، وفضل يوصيها على نفسها كتير. وهما مروحين، كان التفكير شاغل دماغ موسى. إينور: مالك يا موسى؟ سرحان في إيه؟
موسى: إينور، مش عايزك تفهمي غلط، بس أنا حابب إننا نراعي مشاعر منه. إينور: قصدك إيه؟ مش عايزني أعرفها؟ موسى: لا طبعًا، ماقلتش كده. بصي، هقولك بفكر في إيه. ياترى موسى بيفكر في إيه؟ وإيه مخطط منه؟ والطريقة اللي عايزة تبعد بيها إينور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!