الفصل 5 | من 16 فصل

رواية موسى الفصل الخامس 5 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
46
كلمة
1,724
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

إينور: موانع إيه اللي عندها؟ موسى: منه مش بتحمل واستحالة إنها تحمل. إينور: ربنا يشفيها يارب ويعوض عليها بالخلف الصالح. إينور: معنى كلامك إنك عايز تتم جوازك مني عشان الخلف. موسى: مش بس كده، إنتي حلوة وجميلة ومتعلمة وفيكي كل الصفات اللي أحب تكون في الزوجة بتاعتي. إينور: بس إنت مش فيك مواصفات الزوج اللي أنا عايزاه. موسى: وكانت في أخويا، أخويا اللي أنا عارفه كويس. إينور: آه، كانت في أخوك.

ولسه هيتخانقوا مع بعض، حماتها ندهت عليهم. مامت موسى: يلا عشان هنموت من الجوع. شدها موسى ليه أكتر وشالها خرجها من المية. وبعد كده شد ملك وطلع بيها. واخدوا دش وغيروا هدومهم وقعدوا يتغدوا. وكل ده ومنه مراقباهم بس مكنتش عارفة تسمع كويس بيقولوا إيه. وقررت إنها تخلي إينور تكره موسى وهو كمان يكرهها. قعدوا اتغدوا وكانوا بيتكلموا كلام عام. أم موسى: صحيح يا إينور، إنتي إزاي عرفتي محمود الله يرحمه واتجوزتيه إزاي؟

إينور: من سنتين كنت جاية أقدم في الشركة ووقت ما كنت بعمل إنترفيو، ماما فضلت تتصل بيا كتير أوي على غير العادة، فاضطريت أرد. وكنت مخضوضة جداً. لاقيتها بتعيط بتقول لي: "باباكي تعبان أوي، الحقيني". ساعتها اضطريت إني أعتذر له عشان ألحق بابا. لاقيته قام من على كرسيه وقالي: "تعالي أوصلك". وقتها رفضت.

راح قال لي: "هو أنا أخلاقي ماتسمحليش أسيبك بالحالة دي لوحدك، اتفضلي". أنا وقتها كنت منهارة، مقدرتش أرفض لأن رجلي مكنتش شيلاني وكنت محتاجة أي حد معايا. وهو بصراحة كان محترم جداً. رحنا البيت، كانت الإسعاف جت وشالته ورحنا المستشفى. وطلع عنده أزمة قلبية. حاولت أدخل أو أكلمه، لكن للأسف كان في العناية وكان ممنوع الدخول. وقتها محمود دفع كل تكاليف المستشفى. ولما رفضت وكنت رايحة أبيع الدهب بتاعي،

هو رفض وقالي: "اعتبري نفسك اتعينتي في الشركة خلاص وأنا هبقى أخصمهم من مرتبك لما تشتغلي، ماتشيليش هم". فضل بابا محجوز كذا يوم في المستشفى. وكان كل يوم محمود بييجي وقابل بابا واتعرف عليه. وساعتها بابا كان نفسه يطمن عليا ويجوزني، كان خايف يجراله حاجة ويسبنا لوحدنا. وقتها محمود طلب منه إنه يتجوزني. وبابا لما شاف وقفته معانا وافق. وكتبنا الكتاب وكان في شهود من الحارة عندنا. وكتبنا الكتاب في المستشفى. وتاني يوم بابا اتوفى. وبعدها أنا ومحمود علاقتنا اتطورت، خصوصاً لما نزلت الشركة وحكالي على ظروفه وعنكم وعرفني كل حاجة عنكم. وقالي إنه كان شاب مستهتر، لكن من ساعة ما عرفني بطل شرب وسهر. وكان ونعم الزوج. وقدر ظروف ماما إني مش هقدر أسيبها لوحدها.

قالي: "مافيش مشكلة". وضبنا الشقة واتجوزنا فيها. وعرفنا الناس إن مش هيكون في فرح عشان ظروف بابا الله يرحمه. وبقى كل يوم محمود ييجي وأحياناً بيبات معانا. وحملت وجبت ملك. هو اللي سماها وكان متعلق بيها جداً. وكان دايماً بيحكلنا عنكم. وكان بيدور على الوقت المناسب اللي يقولكم. مامت محمود كانت بتسمع وكانت بتعيط من الشوق على ابنها المتوفى.

منه: أنا لو مكانك عمري ما فكرت أتجوز تاني ولا أبص على أي راجل في الدنيا. وأفضل أعيش على ذكراه، لأن عمرك ما هتلاقي حد يحبك زي محمود ويتغير عشانك. إينور: فعلاً عندك حق. أنا هعيش لبنتي وأمي بس. موسى كان بياكل وهو بيضغط الأكل بسنانه بغيظ، لدرجة سنانه عملت صوت تزيقة من كتر الضغط عليها. وإينور بصتله بطرف عينيها وكملت أكل عادي. أمها وحماتها بصوا لبعض بعدم رضا.

أمها نفسها تجوزها وتطمن عليها. ومن ناحية تانية حماتها عايزة تفرح بحفيد لابنها وتضمن وجود حفيدة معاها طول العمر. جرى اليوم بدون أحداث جديدة. ووصلوا الشاليه. ودخلت منه وموسى الأوضة بتاعتهم. منه: خلاص يا موسى، أنا لقيت إن عندك حق فعلاً. إحنا نعتبر بنت محمود الله يرحمه بنتنا. ولو حابب ممكن نتبنى عيل. موسى: إيه اللي غير رأيك؟

منه: لا عادي. بس واضح إن إينور كانت بتحب محمود أوي ومستحيل تبص لحد غيره. وواضح كمان إنها مش هتقبل أصلاً بفكرة إننا نأجر الرحم بتاعها. موسى: منه، خلاص شيلي الموضوع ده من دماغك ومش عايز كلام في مرة تانية. ولا عايز كلام عن "المشوهة". هه، المشوهة؟ أنا مش ناسي كدبك. بس مقدر غيرتك. منه: غيرتي دي من حبي ليك، حاول تقدر كده. موسى: أنا مقدر ده، عشان كده مش باخد على كلامك. ويلا ننام عشان هنصحى الصبح بدري نمشي.

مهران: هو باباك مش جاي؟ موسى: لا، للأسف هنضطر نركب مع بعض في عربية واحدة عشان بابا جاله شغل مهم في نفس اليوم ومشى. ناموا كلهم. وفي نص الليل قلق موسى على صوت حركة في الشاليه. خرج بره الأوضة لقى إينور قاعدة مع بنتها بتاكلها. وكانت لابسة بيجامة ستان وعاملة شعرها كعكة فوضوية وفيه خصل شعر نازلة على وشها. ووشها كان محمر ومنفوخ من أثر النور. موسى لنفسه: مهو مش طبيعي، بتحلو كل مرة أشوفها كده. ودخل عليهم الصالة. موسى: إيه ده؟

فيه إيه؟ صاحيين لحد دلوقتي ليه؟ إينور: ملك من اللعب كانت نامت بدري ومتعشيتش، فصحت جعانة. فأنا بأكلها. موسى: قرب منها. طيب هات البنت، أنا هاكلها. إينور: لا، مش هتعرف. أنا هخلص وآخدها وأنام. آسفة إذا كنت قلقتك. موسى: قرب منها. لا، مقلقتنيش. ملك بنتي بالظبط. وحتى لو خلفنا تاني، هتبقى بنتي الأولى. وأول ما عيني رأت... إينور: ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة.

موسى: هيرزقنا إن شاء الله. سيبيني أتعلم بقى في بنتي الأولى عشان أبقى أساعدك 😉. إينور: موسى، إنت مش واخد بالك من كلامنا الصبح اللي قلناه؟ موسى: بتفكريني ليه بالهبل اللي قلتيه ده؟ لو سمعت كلام زي كده منك تاني، هتبقى إنتي اللي جانية على نفسك. قال الكلام ده بنبرة أرعبتها. إينور: وأنا مش عايزة أتجوز تاني واحنا اتفقنا. كان واضح وبالتراضي.

موسى: أوعي تكوني فاكرة إن أنا هريل عليكي ولا حاجة. كل الحكاية إني عايز عيل من صلبي. ومنه للأسف صعب إنها تحمل. إنما طالما أنا اتجوزت يبقى خلاص، إيه المانع من شرع ربنا؟ أخلف طفل من صلبي وأبقى بعد كده عيشي حياتك تاني زي ما إنتي عايزة. إينور: قول كده بقى. بتسعى لمصلحتك. زوجة ببلاش تخلف منها وترميها وهتفضل في السر. موسى: بنص ضحكة. طيب ما إنتي كده كده كنتي في السر، مش جديدة عليكي. ولا مع محمود حلو وأنا وحش.

إينور: اخرس. أوعى تقول كده. أنا الناس كلها اللي كنت عايشة معاهم كانوا عارفين وعارفين محمود. وفي الشغل كانوا عارفين إني متجوزة، بس مكنوش عارفين إنه محمود. إنما دلوقتي أنا مش بعتبر نفسي زوجة، حتى في الشغل مش هقول لحد إني متزوجة. كلهم عارفين إني أرملة.

موسى: بصي يا اسمك إيه، أنا عايز عيل من صلبي. مش لازم حتى المسك. ممكن نعمل عملية من العمليات اللي بت بتتعمل دلوقتي. ومجرد ما الطفل ييجي هديكي مبلغ كبير بالإضافة لنصيبك في ورث محمود. بس هتاخديه فلوس. إينور: قول كده بقى. بتحاول تستغلني عشان تخلف وتاخد الطفل تكتبه باسم مراتك. وأنا اللي مكنتش مصدقة. بس الحمد لله ربنا ظهر كل حاجة. موسى بصلها وهو مضيق عينه. طفل مين ده اللي هاخده أكتبه باسم مراتي؟ وإنتي إيه؟ مش مراتي؟

إينور: أقصد منه مراتك. إنت مش كنت عايز تأجر الرحم بتاعي عشان أحمل في ابن منك ومنها؟ موسى بصدمة: هي منه قالتلك إيه؟ إينور: مش مهم. مانت أكيد عارف إنت كنت متفق معاها على إيه. قالت لي اللي كنتوا متفقين عليه. موسى مسكها من دراعها. أنا عايز أعرف قالتلك إيه. إينور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...