الفصل 6 | من 16 فصل

رواية موسى الفصل السادس 6 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
30
كلمة
1,688
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مسكها موسى من دراعها جامد. موسى: أنا عايز أعرف منه قالتلك إيه. إينور: قالتلي إنك عرضت عليها إننا نروح لدكتور ياخد بويضة منها ويلقحوها وبعدين يزرعها في رحمي، عشان دي الطريقة الوحيدة اللي بيها تخلفوا من بعض، وإنها رفضت. وأنت أصرت، وقلتلها: "وهي لازمتها إيه؟ هتفضل على ذمتي كده من غير فايدة". موسى شتم منه في سره بأبشع الألفاظ. موسى: تمام يا مدام إينور. وإنتي طبعًا صدقتيها على طول. إينور: وإيه اللي يخليها تكذب؟

وأنت كل شوية تلمح على نفس الموضوع. موسى: بصي يا مدام. منه هي اللي عرضت عليا الفكرة دي وأنا رفضتها.

وقلتلها: "أنا لما أعوز طفل هجيبه بطريقة شرعية". وأنا مش محتاج أكدب عليكي ولا أبررلك، عشان إنتي نفسك من اللحظة دي مابقتيش فارقة معايا. ولو كنت عايز أقرب منك، كنت عايز أقرب عشان نعيش زي أي ناس طبيعية، وبنتك تتربى وسطنا بشكل طبيعي من غير ما تحس بحرمان أب وأم مع بعض. بس صدقيني، من اللحظة دي أنا مبقتش عايز أشوف وشك تاني. وصدقيني، إنتي الخسرانة مش أنا. قالها كده وسابها ومشي.

في نفس الوقت، منه كانت صحيت وقلقلت وسمعت كل كلامهم مع بعض. وفرحت أوي إنها قدرت تحقق خطتها وبعدتهم عن بعض. ولما خلص موسى كلام، رجعت تاني نامت على السرير وعملت نفسها نايمة. دخل موسى عليها الأوضة وفضل يبصلها بضيق. عايز يصحيها يتخانق معاها على كلامها، وفي نفس الوقت بيحاول يديها العذر وعارف إنها بتعمل كده من غيرتها عليه. فضل واقف باصص عليها بيفكر يعمل معاها إيه. همس لنفسه: "ليه يا منه؟ ليه بتشوهي صورتي كده؟

والتانية فاقدة الثقة فيا للدرجة دي؟ للدرجة دي إنتوا مستقيلين بيا؟ نزل موسى قعد على البحر بيحاول يهدّي نفسه ويدي كل واحدة عذر. منه من حقها تغار عليه، وإينور مافيش بينهم مواقف تخليها تثق فيه. غفى على الشيزلونج من كتر التفكير. قام الصبح على نور الشمس ودخل لبس وجهز نفسه وخرج استناهم قدام البحر. خلصوا لبس وجهزوا كلهم وركبوا معاه العربية وهو كان بيتجاهل منه وإينور.

منه كانت مبسوطة من تجاهله لإينور وقررت إنها هتراضيه لما يبقوا مع بعض. عند إينور، كان من جواها متضايقة من تجاهله ليها. إينور لنفسها: "أنا مش عارفة اللي عملته صح ولا غلط، بس ليه منه هتكدب؟

ومحمود دايمًا بيأكد لي إن موسى مافيش حاجة بتخوفه ومش بيلف ويدور على حاجة، أي حاجة عايزها بيطلبها على طول. يارب يارب خليني أوقف تفكير فيه، أنا كده بعيد وتمام. حرام أخرب بيت واحدة تانية، حتى لو منه كدابة فهي معاها مبرر أكيد غيرانة على جوزها. موسى حلم أي بنت، لو ماكنش متجوز كنت ممكن أرضى بأي حاجة. منه أنا مقدرش أقهر ست غيري". وصلوا القصر وسابهم موسى وراح الشركة وقابل باباه وخلص معاه الشغل المتأخر. مهران: مالك يا موسى؟

جاي متضايق ليه؟ موسى: أبدًا يا بابا، مافيش حاجة. مهران: لو هتكذب على الدنيا كلها، عمرك ما هتعرف تكذب عليا. أنا أبوك وأنت أول فرحتي. موسى فضل ساكت. مهران: طيب أم ملك عملت إيه في مراقبتها؟ موسى: لأ، مافيش حاجة تخاف منها ومابتتكلمش حد أصلًا. أنا جبت كشف لمكالماتها وطول الفترة اللي فاتت براقب فيها، مافيش أي تصرف يخلينا نشك فيها أصلًا. مهران: طيب تمام. إنت بقى مشكلتك إيه؟ موسى باصله وساكت. مهران: حبيتها ولا إيه؟ موسى: ...

مهران: هو أنت فكرت في كده غير لما شفتها في المطبخ؟ موسى سكت. مهران: طيب افرض كانت وحشة، كنت برضه هتعمل اللي عملته ده؟ طبعًا لأ، كنت هترفض وتفضل مصمم على كلامك. موسى، اقعد مع نفسك وفكر كويس إنت عايز إيه، وخد بالك منه مش هتسكت ومش هتسيبكوا في حالكم. وأم ملك وصية أخوك، يعني للأسف مش هقدر أجي عليها ولا أظلمها، ولا هسيبك تعمل كده. عدى اليوم وموسى راح بات في فندق، ما روحش البيت.

في القصر، منه بدأت تتعامل مع إينور بتعالي وحقد. بقت ترفض تخلي الشغالين يعملولها أي حاجة. وقت العشا، دخلت إينور تجهز عشا لبنتها ودخلت منه عليها المطبخ. منه: شايفاكي بقيتي تتحركي بحرية في البيت. إنتي اللي كان ليكي هنا راح ووجودك هنا غير مرغوب فيه. حتى موسى بقى يهرب من البيت بسببك. إينور: يا شيخة أمّال جينا معاكوا السخنة ليه؟ منه: شفقة. موسى بيتعامل معاكوا بشفقة، خصوصًا مع بنتك.

إينور: منه، لو سمحت خدي بالك من كلامك معايا. مش هستحمله كتير. منه: وريني هتعملي إيه. إينور: هعديهالك المرة دي وهراعي مشاعرك. صدقيني المرة الجاية مش هيعجبك تصرفي. وسابتها وخرجت. منه لنفسها: "هه، هنشوف هتعملي إيه بعد ما موسى قلب عليكي. أنا لازم أخلص منك في أقرب وقت قبل ما موسى يرجع يحن تاني". عند موسى، كان بيفكر في إينور وقرر يعلن جوازه منها. بس هيخليها هي اللي تطلب منه ده.

عدى اليوم، وتاني يوم الصبح كانوا كلهم بيفطروا قبل ما إينور تروح الشركة، وفطرت بنتها ومامتها. وهي بتفطر، جه حماها. مهران: أم ملك، خدي الملف ده اديه لموسى إنهاردة في الشركة. هيكون في الفرع اللي إنتي موجودة فيه، ولازم تسلميه له بنفسك. أوعي تسبيه مع حد يسلمه له غيرك، سمعاني؟ أنا رايح الفرع التاني. إينور: حاضر يا عمي، ما تقلقش. وراح باس ملك وصبح عليها وسابهم ومشي.

دخلت إينور الشركة وانتظرت في مكتبها موسى لما يجي. وطلعت الأول للسكرتيرة. إينور: صباح الخير. السكرتيرة: صباح النور. حضرتك محتاجة حاجة؟ إينور: آه، أنا إينور، موظفة في الحسابات، ومحتاجة أقابل موسى بيه. السكرتيرة: موسى بيه لسه ما جاش. هل فيه معاد مسبق معاه؟ إينور اتحرجت: لأ. لما ييجي ممكن تبلغيه وتاخدي معاد معاه، وأنا هاجي مرة تانية. عن إذنك. وسابتها ومشيت. وصل موسى المكتب والسكرتيرة دخلت له.

السكرتيرة أدته الملفات والإيميلات عشان يراجعها، وواقفة بتراجع معاه. بعد ما خلصت، جت تمشي. موسى: فيه حد سأل عليا إنهاردة؟ السكرتيرة بتذكر: آه، فيه موظفة في الحسابات جت وسألت عن حضرتك. موسى: لو جت مرة تانية، اسألينى الأول وبعدين دخليها. آه، وابعتيلي فنجان قهوة ضروري عشان مصدع. السكرتيرة: تمام، عن إذن حضرتك. شوية ودخلت تاني إينور تسأل على موسى. إينور: لو سمحت، أستاذ موسى وصل؟ السكرتيرة: آه، لحظة أبلغه. وبعدها دخلتها.

دخلت إينور عند موسى بتوتر. موسى: اتفضلي. هتفضلي واقفة عندك كتير؟ إينور قربت من مكتب موسى، وموسى وقتها كان فاتح اللاب على الكاميرا الخارجية عشان يعرف مين داخل ومين خارج. إينور: اتفضل، عمي بعت معايا الملف ده وقالي أسلمهولك بنفسي. موسى: شكل بابا بقى يثق فيكي عشان يديكي ملف زي ده. إينور: كنت عايزة أقولك حاجة تانية. موسى قام وقف قدامها.

إينور: أنا آسفة بسبب كلامي اللي قلتله لما كنا في السخنة. أنا عارفة إنك مش بتحاول تستغلني، لأنك قبلها عرضت عليا جوازنا يبقى حقيقي. بس للأسف، كان الكلام اللي منه قالته ماثر عليا. موسى قرب منها ومسكها من وسطها ورفع النقاب. خلاص، اعتبري كل الكلام اللي قلناه وقتها أنا وإنتي كانه ما اتقالش. إينور كانت بتنزل إيده ولسه هتتكلم، لقت عامل البوفيه والسكرتيرة فتحوا الباب وقتها.

كان وش موسى للباب، وضهر إينور للباب. راح منزل النقاب على وشها وزعق للأوفيس بوي والسكرتيرة. موسى: مش فيه زفت على الباب؟ ما خبطوش ليه؟ السكرتيرة: أنا آسفة يا فندم، بس إحنا خبطنا وحضرتك اللي طلبت القهوة وإني أبعتها بيها بسرعة. إينور عينيها دمعت من الموقف اللي بقت فيه بسبب موسى، وأن السكرتيرة والأوفيس بوي شافوها في حضنه وهما ما يعرفوش إنها مراته. لسه هتخرج، مسك إيديها ومشي السكرتيرة والأوفيس بوي. إينور: ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...