دخل موسى المطبخ فاجأه وقابل إينور قدامه. اتحرك موسى ناحيتها زي المغيب، وهي بقت ترجع بظهرها لحد ما لزقت في الحيطة. بعدين وقفته بإيديها. موسى: انتي مين وبتعملي ايه هنا؟ إينور برعشة: أنا إينور. موسى: إينور مين؟ إينور: أرملة أخوك. هنا فاق موسى من سرحانه. مكنش متوقع يشوف حاجة بالجمال ده قدامه. إينور: لو سمحت ابعد، محتاجة البس النقاب، مايصحش كده. موسى: أنا جوزك. إينور: على ورق، إحنا متفقين، لو سمحت ابعد.
موسى: سابها وخرج قبل ما يعمل حاجة يندم عليها. خرج وقف على البحر وكان هيتجنن. بقى في حد بالجمال ده وتبقى مراته ومحرمة كمان عليه. ومنه تقوللي مشوهة؟ دي هي اللي مشوهة جنبها. أكيد قالتلي كده من غيرتها منها. ليها حق طبعًا، وليه حق محمود يخبيها. أنا لو مكانه هخبيها، اللي زي دي فتنة. ونزل البحر بهدومه عشان يهدّي نفسه. كان لابس تي شيرت وشورت. طلع من البحر، قال لنفسه: اهدى اهدى يا موسى، في ايه؟
هي لا أول ولا آخر واحدة حلوة تشوفها. ودخل غيّر هدومه. كانوا كلهم صحيوا من النوم، وكانت إينور خلصت غدا. أم موسى: تعالي يا حبيبي غير هدومك عشان نتغدى. إينور ربنا يخليها، صحينا لقيناها خلصت كل الغدا لوحدها. منه: تعبتي نفسك ليه يا إينو؟ إحنا متعودين نطلب سي فود كل مرة نيجي هنا.
دخل موسى ياخد شاور ويغيّر هدومه، وبيهدّي نفسه، وخرج ليهم. وحاول على قد ما يقدر يتجنبها نهائيًا. وكانت قاعدة جنبه منه عمالة تضحك وتهزر بالكلام، وهو بيكلمها ويضحك معاها عشان يشوش على تفكيره. عدّى اليوم بدون أحداث جديدة. وبليل أخد موسى منه وملك بنت أخوه ونزلوا يشتروا حاجات، واشترى لبس ولعب لملك. وعشا وروحوا البيت.
تانى يوم وصلوا كلهم اليخت. وكانت منه وموسى قاعدين في أول اليخت، وساندة راسها على كتفه. وكانت بتكلمه بخصوص إنها تكلم إينور على تأجير الرحم بتاعها. موسى: بصي يا منه، أنا استحالة أروح لدكتور عشان يعمل حركة زي دي. أولًا سألت وطلع حرام. ثانيًا أروح أقوله إيه؟ مراتي ومش عارف أحمل منها؟ خد بويضة من مراتي دي لقح بيها مراتي دي عشان أنا عايز طفل؟ اعقلي الكلام. منه: قصدك إيه؟
موسى: قصدي إني لو عايز طفل من صلبي هجيبه بطريقة شرعية، غير كده آسف. منه: يبقى بلاها. إنما أنت مش هتقرب من دي بالذات. موسى: اشمعنى دي بالذات؟ وضيق عينيه. منه بتوتر: عشان أنت اديتها كلمة إنك مش هتقربلها، ولا عايز تبقى بترجع في كلامك. موسى: اسكتي، مش طلع كلامي ده مخالفة لشرع ربنا. منه: أنت عايز تقربلها؟ يبقى على جثتي. موسى: أنا مقلتش هقربلها، بس لو عايز أخلف مش هعمل الهبل ده. أمال الشرع سمحلي بالتعدد ليه؟
قفلي بقى على الكلام ده عشان محدش ياخد باله. ولو أنا عايز أتجوّز تاني أو أقرب منها، مش انتي ولا تهديدك الأبل ده يمشوا معايا، فهماني؟ وسابها وقام راح عند إينور، وكانت شايلة بنتها بتاكلها. موسى: ازيك يا لوكا؟ وأول ما قربلها، البنت حضنته. فين المايوه بتاعك؟ جبتيه معاكي؟ إينور: لا طبعًا، هتنزل الماية إزاي؟ إحنا في نص البحر.
موسى: طول ما هي مع عمها تستمتع بس وتجرب كل حاجة. لكن لو انتي خايفة عليها وهي معايا، ممكن تنزلي معانا. إينور: مش بعرف أعوم. موسى: معنى كده إنك موافقة. إينور: لا طبعًا مش موافقة، بس أنا ممكن أُقعد بيها على سلم اليخت. موسى: تعالوا معايا. أخدهم ونزل تحت، واداها مايو لبنتها.
البسيها ده أنا جبته امبارح ونسيته مع حاجتي، وكويس إني نسيته عشان تلبسيهولها. ولو هتقعدي على السلم، البسي ترنج، مافيش حد غريب هيشوفك. واقلعي اللي على وشك ده، أنا كده كده شفتك خلاص. ومحدش هنا غيرك انتي وماما ومنه. وبابا مجاش عشان عنده شغل. إينور: ما أنت موجود. موسى: أنا جوزك، ماتنسيش ده يا مؤمنة. وإنك تمنعي عني نفسك بالطريقة دي، فانتي كده شايلة الذنب. وأنا سايبك براحتك. قالها كده وسابها ومشي.
وهو ماشي قالها: مستنيكو قدامكم خمس دقايق بس. وطلع السطح. كان بيبص على مامته، وكان معاها مامت إينور وبيشوا السمك والجمبري. فضل يتكلم معاهم شوية. لحد ما إينور لبست هي وبنتها. حماتها أول ما شافتها. أم موسى: ما شاء الله حبيبتي، تعالي ماتتكسفيش، محدش غريب. وكويس إنك شلتي النقاب، مافيش غيرنا إحنا وجوزك. ابتسمتلهم إينور. في طلعت منه. منه بتفاجئ: إيه ده؟ انتي قلعتي النقاب ولا إيه؟
إينور: لا هنا بس عشان إحنا في وسط البحر ومافيش حد ممكن يشوفني. وكنت عايزة أُقعد على سلم اليخت مع ملك عشان تلعب مع عمها في الميه. منه: عمها مش عمها؟ ده غريب عنك ولا حلى في عينك. موسى: منه! أوعي أسمع كلمة تانية. وأنا اللي طلبت منها تقلع النقاب هنا، سمعاني؟ ما أسمعش صوتك تاني. موسى أخد ملك وبص لإينور: مش يلا؟ إينور بدموع محبوسة: لا، انزل أنت. أنا هقعد هنا بره مع ملك.
موسى شد ملك من إيديها: أنا هاخدها وانزل. وانتي براحتك، عايزة ترمي ودنك مع الهبل ده براحتك. وقفت إينور شوية وقلبها مجابهاش تسيب بنتها لوحدها، وراحت معاه. لاقيتُه ملبس بنتها لايف جاكت ومقعدها في عوّامة وهي مبسوطة وبتلعب بالميه. فاطمنت وقعدت على السلم ونزلت رجليها في الميه. غطس موسى وقرب براحة من رجليين إينور، وشدها وقعها في الميه. إينور بخصة: اخص عليك يا موسى! طلعني، طلعني، هغرق. موسى
ماسكه من وسطها ومقربها: هدي نفسك خالص وأنا أطلعك. هدي هدي. كلامه خلاها تحاول تهدّي نفسها وماسكاه جامد أوي، خايفة تقع من إيده، وخصوصًا إنها مش بتعرف تعوم. إينور: خلاص خلاص، أنا هديت. أخو ممكن بقى تطلعني؟ موسى: استمتعي بقى بالميه ومتتحرجيش مني. اعتبريني جوزك. وبقى يضحك جامد. إينور حست إنها بقت قريبة أوي منه زيادة. طيب، ابعد، ماينفعش كده. موسى: لا ينفع. إينور: لو سمحت، إحنا ماتفقناش على كده.
موسى: لا، أنا سألت وقال باطل. جوازنا ماينفعش يبقى فيه شروط. إينور: لأ ينفع، وده في رأي العلماء. فإذا تراضى الزوجان على ترك الجماع من غير اشتراطٍ في العقد، فلا حرج عليهما في ذلك؛ لأنه حق لكل واحد منهما، تنازل عنه برضاه. وقد نص الفقهاء على أن المرأة إذا رضيت بزوج عنين، فلها ذلك، وليس لوليها أن يمنعها،
قال في الروض: فإن رضيت العاقلة الكبيرة مجبوبا، أو عنينا لم تمنع؛ لأن الحق في الوطء لها، دون غيرها بل يمنعها وليها العاقد من تزوج مجنون، ومجذوم، وأَبرص.. اهــ وأما إذا شُرِطَ ذلك في العقد، أي اشترط الزوجان أو أحدهما في العقد عدم الوطء، فقد اختلف الفقهاء في صحة هذا النكاح. فمنهم من قال ببطلانه؛ لأن اشتراط عدم الوطء يخالف مقتضى العقد، ومنهم من قال ببطلان الشرط وصحة عقد النكاح.
موسى: بصي يا إينو، لو إحنا اتكلمنا هيكون في اختلاف لآراء العلماء كبير، فليه مانمشيش في الطريق الصح؟ إحنا متجوزين على سنة الله ورسوله، وأنا مش عاجبني الوضع اللي إحنا فيه ده. إينور: بس أنت متجوز واحدة تانية، وأنا مرضاش أبدًا بظلم ست تانية مالهاش ذنب. لو مكنتش متجوز كان ممكن أفكر، إنما أنا عمري ما أقهر ست تانية. موسى: والست التانية دي راضية من الأول إني أتجوّز عليها.
إينور: وافقت بسبب الشرط اللي حطينوه إن جوازنا صوري مش حقيقي. موسى: ولو الزوجة دي عندها موانع تخلي الشرع يحللي ويسمحلي بجوازي من تانية، هتعترضي برضه؟ إينور:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!