وصل موسى وباباه ومعاهم المأذون. طلعت مامت موسى نادت إينور من غرفتها ونزلت. كانت لابسة فستان بني ونقاب بني، ومكنش ظاهر منها أي شيء. أدتهم البطاقة، ومأهتمش موسى إنه حتى يشوف شكلها إيه من خلال البطاقة. خلصوا كتب كتاب، وكل واحد طلع غرفته. مكنش حد موجود غير مهران وموسى ومامته وإينور ووالدها وعادل اللي كان جايب المعلومات عنها والسواق، بحكم إنه كان بيوصلها واكيد عارف إنه هيتجوزها.
عدى كتب الكتاب. أول مادخلت غرفتها، موسى شغل التسجيل عشان يعرف إذا كانت هتكلم حد أو رد فعلها إيه. اتفاجئ بدخول مامته عليها. "إيه يا حبيبتي، أنا لحد دلوقتي ماشفتش شكلك. ينفع كده؟ خلعت إينور النقاب والطرحة مع بعض. "بسم الله ماشاء الله تبارك الله. إيه الجمال ده. ليكي حق تلبسيه. هو إنتي كنتي لابساهم قبل ما محمود يتجوزك ولا بعدها؟ "لا، هو طلب مني." "هو محمود أصلًا كان يعرف يعني إيه نقاب؟
"لا، مكنش يعرف طبعًا، بس هو واحنا مخطوبين سألني مرة ممكن الواحدة تلبس حاجة تداري وشها، فقلتله آه بيكون اسمه نقاب. قال لي بجد؟ طيب البسيه. وفعلاً لبسته، لأني قبلها كنت بفكر ألبسه بس كنت ماجلة الخطوة." "عنده حق بصراحة، أنا لو مكانه كنت عملت كده." خلصت إينور رص وترتيب حاجتها وحاجة بنتها ومامتها. وصلت فرضها وغيروا هدومهم وناموا بعد كده من الإرهاق.
كل الكلام ده موسى سامعه وجاله فضول يعرف شكلها إيه اللي أخوه من كتر جمالها طلب منها تلبس النقاب. وبعدين نفض الفكرة دي من رأسه خالص. عدى أسبوع والحال اتبدل في القصر. مامت موسى، حفيدتها رجعت تاني الضحكة لوشها، ومهران بقى يضحك ويلعب وبقى يشتريلها لعب. أغلب الوقت قاعدة مع جدها وجدتها. وطبعًا منه معجبهاش الكلام ده وقررت إنها تتناقش بليل مع موسى لما ييجي إنها تحمل.
في الأسبوع ده كان موسى مراقب كل تحركات إينور وما شافش منها أي حاجة غريبة تخليه يشك فيها، بس كل يوم فضوله بيزيد إنه يشوف شكلها مرة على الأقل. روح موسى ودخل الأوضة بتاعته. ومنه دخلت وراه. "موسى، لو سمحت عايزة أتكلم معاك ضروري." "عايزة إيه يا منه؟ "بقولك يا حبيبي، أنا كنت عايزة بيبي."
"طيب، ما إحنا رحنا وكشفنا. الدكتورة قالت إن بطانة الرحم عندك ضعيفة وصعب تستوعب البويضة الملقحة، وأنا رضيت بقسمتي وبعتبر بنت أخويا الله يرحمه زي بنتي بالظبط." "بس أنا سمعت عن حاجة اسمها تأجير رحم، ممكن ناجر رحم واحدة وأنا أحط البويضة الملقحة بالحيوان المنوي بتاعك فيها وهي تحمل بدالي." "إنتي اتهبلتي يا منه؟ عايزاني أجيب عيل من الحرام؟ لا طبعًا." "منا جاتلي فكرة ومش هتبقى حرام." "اتفضلي يا شيخة منه."
"اللي اسمها إيه دي، مرات أخوك، مش دلوقتي بقت مراتك؟ ممكن تديها قرشين وهي هتوافق طبعًا عشان الفلوس ومش هتبقى حرام لأنها دلوقتي مراتك." موسى سكت شوية وبصلها. وهي كملت زن على ودانه. "ولو قلت الموضوع ده لبابا ومامتك أكيد هيفرحوا أوي وممكن كمان يقنعوها. متنساش إنهم نفسهم في حفيد منك، ويا سلام بقى لو الحفيد ده ولد." "وتفتكرى هى هتوافق؟ "طبعًا لو كلنا ضغطنا عليها واديناها قرشين زيادة." "سيبلي الموضوع ده أفكر فيه."
"تمام يا قلبي. بقولك إيه، رأيك نروح اليخت بتاعنا اللي في السخنة وبالمرة ناخد اللي اسمها إيه دي معانا، هي وبنت أخوك، ونفسحهم ونقرب منهم." "اسمها إينور. جهزي نفسك الجمعة هنسافر بليل ونقعد يومين هناك، وأنا هقول لبابا يجهز نفسه." "تمام، بس سيبلي أنا مامتك وإينور. أنا اللي أقولهم، وهي فرصة أقرب منها عشان لما نكلمها توافق." "ماشي يا حبيبتي اتفقنا. بس قوليلي يا منه، إنتي محلوة ليه انهارده؟ "انهاردة بس."
وعدى الليل. وتاني يوم منه نزلت تتغدى معاهم. وطبعًا حاولت تقرب من إينور وجابت لعبة للبنت الصغيرة عشان محدش يشك في حاجة. "إزيك يا إينور، عاملة إيه؟ إينور باستغراب لأنها كانت الأول بتعاملها بتكبر وكانت بتتجاهلها من الأساس. "الحمد لله بخير." "معلش يا إينو الفترة اللي فاتت كان عندي شوية مشاكل وكنت مخنوقة، عشان كده مكنتش عارفة أكلمك أو أتعرف عليكي. أنا موسى حكالي عنك وعن بنتك. هي فين صحيح، جايبالها هدية عايزة أديها لها."
"هتنزل مع ماما على الغدا، هما بيناموا قبل الغدا بشوية." "جميلة أوي بنوتك، حبيتها. هي شبه محمود خالص." "آه فعلاً، سبحان الله. ربنا رايد يسبلي نسخة منه، بس الحمد لله." "مش بتفكري فيه؟ "ما يصحش طبعًا أفكر فيه زي الأول، لكن بفتكره بالرحمة دايماً." "وليه ما يصحش؟ ده كان جوزك." "اديكى قلتي كان، وأنا حاليًا في واحد تاني مكتوب على اسمه. أي كان العلاقة اللي بينا، بس ده يمنع تفكيري في حد تاني."
"بس موسى مش بيعتبرك زوجة. متزعليش من كلامي، هو قالي كده." "ولا أنا، بس ده ما يمنعش إني مراته حاليًا." "طيب براحتك. صحيح، الجمعة الجاية بإذن الله هنسافر بليل كلنا السخنة، عندنا يخت وشاليه هناك بنروح نقضي الويك إند هناك كل فترة، ونصطاد ونعمل باربكيو. فرصة تنبسطي معانا وإنتي وبنتك كمان تلعب هناك، حتى ترجعي الشغل ريفريش كده، وبرضه فرصة نقرب من بعض أكتر، أنا حابة إننا نبقى صحاب."
"وأنا يشرفني طبعًا. خلاص هقول لماما وأجهز حاجتي إن شاء الله. بس ممكن موسى بيه يعترض؟ "لأ طبعًا، أنا قلتله وهو رحب. أصله بيحب البنت أوي وكان نفسه إننا نخلف، بس للأسف." "ربنا يرزقك حبيبتي يارب بالذرية الصالحة، إنتي لسه صغيرة." "بصي نكمل كلام بعدين، لحسن موسى وصل وأنا لازم أستقبله عشان بيزعل لو مستقبلتوش، أصله بيحبني أوي." "آه طبعًا، اتفضلي." منه أخدت موسى وطلعوا الأوضة يتكلموا.
"أنا قربت انهارده منها وكلمتها وقلتلها على الويك إند وهي وافقت." "طيب كويس. بتسرعي وشفتي شكلها إيه؟ "آه، للأسف صعبت عليا." (موسى مش قايل لمنه إنه مراقب إينور) "ليه صعبت عليكي؟ هي وحشة أوي كده؟ "لأ، هي كانت حلوة بس تقريبًا حصل تشوه في جزء من وشها خلاها تلبس النقاب." (هنا موسى افتكر إن مامته كانت ممكن تكون بتجاملها في الأوضة لما شافتها)
"عمومًا، شكلها ما يفرقش معايا. أنا سألتك من باب الفضول. هاخد شاور وأنزل على الغدا. يلا عشان متأخرش عليهم." وفعلاً سابها ودخل. وهي فضلت شوية وخرجت قبل ما يخرج بحاجات بسيطة عشان تفهم إينور إن علاقتها هي وموسى مبنية على الحب، وما تحاولش إنها تقرب منه في يوم من الأيام. وبرضه قالت لموسى إنها مشوهة عشان ما يحاولش يفكر فيها.
نزلوا على الغدا واتجمعوا كلهم. وكانت الطفلة قاعدة جنب مامتها بتاكلها، وستها كانت بتلاعبها هي وجدها. لكن مهران كان بيتعمد يتجاهل إينور نهائيًا، عكس حماتها اللي حبيتها أوي واعتبرتها بنتها. موسى ظبط معاهم إنهم هيسافروا بليل. باباه ومامته وحماته في عربية، وهو ومراته وإينور وبنتها في عربية عشان يبقوا قاعدين براحتهم.
وجه فعلاً يوم السفر. الصبح واينور جهزت شوية معجنات وساندوتشات للطريق عشان بنتها، وعاملة زيادة عشان لو حد جاع منهم. وبرضه كانت لابسة النقاب كامل. وصلوا الصبح ودخلوا ارتاحوا. وفي نص اليوم دخلت إينور تجهز الغدا للكل. وكانت لابسة فستان كت وطويل لونه أخضر فاتح لون عينيها وعليه جاكت جينز. ودخلت المطبخ وقفلت الباب على نفسها تاني. قلعت الجاكت والنقاب ولمت شعرها ديل حصان طويل وبدأت تجهز الغدا واندامجت أوي.
وفي وسط ما هي بتطبخ، اتفتح باب المطبخ ودخل عليها موسى وتنح وقرب منها بدون وعي. ..... ياترى رد فعل موسى إيه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!