الفصل 5 | من 7 فصل

رواية مرآة تعكس واقع الفصل الخامس 5 - بقلم وئام محمد

المشاهدات
20
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نور بفقدان سيطرة على مشاعرها: هنموت ابعد ايدك هنموت. تركت المقود لتنقلب السيارة بهم. نور: صحي من الغيبوبة ولا لسه؟ أحمد بفقدان أمل: عدى شهرين ولسه مصحاش، لازم يخرج من الغيبوبة عشان ميأثرش على صحته. نور: أكيد هيبقى كويس، أنا واثقة. أحمد بشك: إزاي هو اتصاب وإنتي لأ؟ نور بتوتر: أنا نزلت من العربية قبل ما تنقلب. أحمد بعدم تصديق: امممم. نور: طيب عن إذنك يا أونكل.

مرت بجانبهم الممرضة لتنظر لها نور نظرة تعلم معناها جيداً، ومن ثم خرجت من الغرفة نهائياً. أحمد: تعالي هنا يا ريم. الممرضة: نعم يا باشا. أحمد: نور ليه كانت بتبصلك كده؟ ريم: هاا، لأ مفيش حاجة عادية. أحمد بعدم اقتناع: طيب يا ريم. خرج أحمد من الغرفة. عز الدين: إيه يا عمي، حالته اتحسنت؟ أحمد: لسه زي ما هو. عز الدين: لازم حد يدير شركات في غيابه يا عمي. أحمد: أيوه فعلاً، أنا من بكرة همسك الشغل بدل يونس.

عز الدين: لأ وتتعب نفسك ليه يا عمي، وأنا موجود، أنا همسك الشغل لحد ما يونس يفوق ويبقى بخير كمان. أحمد: هتعبك معايا يا ابني. عز الدين: متقلقش، من بكرة إن شاء الله هستلم الشغل في الشركة. أحمد: طيب يا ابني، وأنا هخلي سليم يشرحلك كل حاجة. جاء الليل ليدخل أحدهم بزي ممرض للغرفة التي بها يونس ويحقنه. الممرض: إنت بخير؟ يونس: أنا كويس، إنت جهزت كل حاجة؟ الممرض: أيوه. أخذ الرجل كرسي متحرك وساعد يونس على الجلوس به.

يونس: متأكد إن محدش هيشوفنا؟ الممرض: الساعة خمسة يعني مابين دوريات الممرضين، محدش موجود دلوقتي في الطابق ده. يونس: الشركات مين بيديرها يا سليم؟ سليم: نور بس، أنا أقنعت عز ياخد مكانها، نور دلوقتي مش أمان علينا. أخذ سليم يونس لممر سري في المستشفى ليخرجه منها واتصل بأحد الممرضين. سليم: دخلت الراجل؟ الممرض: دخلته وهو دلوقتي مكانه أستاذ يونس. سليم: طيب اتأكد إن محدش هيشوف وشه. الممرض: متقلقش، محدش هيشوفه.

قفل سليم السكة ونظر ليونس. سليم: كده إنت قدامهم ميت. يونس: متأكدين إن الشخص اللي جه مكاني ميت؟ سليم: أيوه، أنا عطيت مبلغ لأهل المتوفي وعملت كل حاجة اتفقنا عليها، متقلقش. وصل لأحد السيارات وركب هو ويونس. بعد شهر. دخلت نور الشركة وبالتحديد مكتب يونس لترى عز الدين. نور: إنت بتعمل إيه في مكتبي؟ عز الدين: مكتبك!! دخل أحمد قاطع الحديث. أحمد: إيه اللي هنا؟ نظر لنور: بتعملي إيه هنا يا نور؟

نور بغضب: المفروض لو إنت متعرفش، الشركة دي بقت شركتي والمفروض ده مكاني. أحمد بحزن: يعني إيه داعي الكلام ده دلوقتي يا نور، وإيه فيها لو عز يدير الشركة مكانك، إنتي متعرفيش حاجة عن إدارة الأعمال ولا درستيها. دخل سليم المكتب. سليم: لأ عز ولا نور ليهم الحق في الأملاك دي. أحمد: هو إيه اللي بقى، عايز إيه إنت كمان يا سليم؟ سليم: إن يونس كتب كل حاجة باسمي قبل موته بست شهور. وقف عز: إنت بتقول إيه يا سليم؟

سليم وهو يناول أحمد الورق: وده الورق توقيع يونس عليه، وممكن أجيب المحامي كمان. نظر أحمد لنور. أحمد: إنتي ساكتة ليه؟ نور بتوتر: مفيش. وتركتهم ليخرج من بعدها أحمد ليتأكد من صحة قول سليم. رن هاتف سليم. سليم: الو يا يونس. يونس: عملت إيه؟ سليم: زي ما اتفقنا، بس محدش خد كلامي على محمل الجد. يونس: طيب تعالى دلوقتي. سليم: تمام. اتجاه سليم للسيارة ليركبها ولكنه تفاجأ بوجود نور بالمقعد الثاني. سليم: إنتي بتعملي إيه هنا؟

نور: مبتردش ليه على اتصالاتي، نسيت اللي اتفقنا عليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...