الفصل 6 | من 7 فصل

رواية مرآة تعكس واقع الفصل السادس 6 - بقلم وئام محمد

المشاهدات
19
كلمة
398
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

سليم: انتي بتعملي إيه هنا؟ نور: مبتردش ليه على اتصالاتي؟ نسيت اللي اتفقنا عليه؟ سليم بغضب: لا ياستي منستش. المهم، انتي متنسيش. فكرة إن لو حد شافك دلوقتي في عربيتي، كل اللي بنخططله بقالنا شهور هيروح ع الفاضي. نور وهي تستعد للنزول: لو مردتش تاني على اتصالاتي، هفضحك. نظر لها حتى اختفت. سليم بغضب وهو يحدث نفسه: ماشي يا نور، أنا هوريكي. واتصل بكمال. كمال: الو. سليم: نفذ اللي اتفقنا عليه. كمال: دلوقتي!

مش المفروض نستنى شوية؟ سليم: لا، نور محتاجة يتلوي دراعها شوية. اتطردها بكرة. ........................................................................... على الجانب الآخر، كان يونس يسمع مكالمة سليم ويبتسم. أحمد بابتسامة: كأنهم بيوقعوا بعض بنفسهم. يونس: خليهم شوية كده، لغاية ما نشوف هنعمل معاهم إيه. أحمد: بس إيه لازمة كل اللي بتعمله ده، في حين إنك ممكن تطلق نور وتطرد سليم من شركتك؟ ليه كل الحوارات دي؟ يونس: لا رد.

أحمد: يونس، أنت لسه مخبي عني حاجة؟ يونس: كله بآوانه يا والدي، متستعجلش. المهم دلوقتي لازم تمشي قبل ما يوصل سليم. أحمد بتنهيدة: طيب يا يونس، لما نشوف هتوصلنا لإيه في الآخر. وخرج أحمد من الغرفة، بل من الشقة كلها. ل يأتي سليم بعدها بنصف ساعة. سليم بابتسامة: شايفك منشكح انهاردة وفرحان يا يونس. يونس: أيوه طبعًا، كل اللي اتفقنا عليه بيتنفذ. سليم: طيب يا سيدي، أنا جبتلك غدا من المطعم المفضل ليك.

يونس: مفيش داعي، أنا عملت. وانت عارف قد إيه أكلي بيتغلب على كل المطاعم. ووضع يونس أمام سليم طبقًا من الطعام. يونس: دوّق. سليم بارتباك: متأكد إنه مش مالح أو محروق؟ يونس: لا طبعًا. تذوق سليم الطعام، ليقف في ذعرة. سليم: ماية بسررررعة! أعطاه يونس الماء. سليم: ممكن متطبخش تاني؟ يونس: أنت اللي متدوقش تاني، لأنه حلو. سليم: أنت حاطط شطة؟ يونس: أيوه. سليم بسخرية: حاطط شطة في الرز!!

لم يرد يونس عليه، وأخذ الطعام الذي جلبه من المطعم وبدأ في تناوله. فضل سليم السكوت حتى لا يمنعه يونس من تناول الطعام معه. وبعدما انتهيا. سليم: هو ده الأكل يا بلاش. يونس: قصدك إيه؟ سليم: مفيش ياعم، أنا هروح أعملي كوباية شاي. أمسكه يونس: لا، أنا هعمله. خليك. وذهب يونس للمطبخ، وبعدما صب الشاي، نظر خلفه. ليجد سليم منتظره. أخرج من أحد الأدراج برشام. وصبه في كوباية سليم. وفي ذلك الأثناء.

سليم بملل: يلا يا يونس، مش على كوباية شاي يعني. يونس وهو في المطبخ: أنا مكملتش دقيقتين. جاء سليم ليرد، ولكنه وجد هاتف يونس يرن. نظر ليجد من المتصل، ويتفاجأ عندما يجده أحمد. سليم بصدمة: إزاي؟ مش المفروض يونس قدامه ميت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...