احمد: انتي عايزة ابني يتحجز في مصحة نفسية؟ اكيد اتجننتِ. نور: انا خلاص هبدأ من بكرة العلاج الطبيعي مع يونس. احمد بغضب: بصفتك إيه بتكلميني بالطريقة دي؟ يونس ابني وأنا عارف مصلحته أكتر من أي حد. نور بغضب: بصفتي دكتورة يونس ومراته. ثم نادت الممرضين ليحملوا يونس ويحجزوه. كان احمد يتابع نور بعدم رضا عما يحدث. احمد: نور، يونس مينفعش يتحجز. نور: لازم نقيم حالته ونعرف مالها. احمد بغضب: يونس بخير، مفيهوش حاجة.
نور: لو كان بخير فعلاً ما كانش نسي شغله الحقيقي ولا نسي مراته، ويمكن حالته تتدهور أكتر وينساك. تركها احمد بغضب ليذهب للمدير. في مكتب المدير... احمد بغضب: ابني هيطلع من المستشفى دلوقتي. كمال: شوفوا بقى، أنا زهقت منكم. أنا ليا شغلي والمستشفى دي ليها سمعتها. قاطعتهم نور بتوتر بعد دخولهما. نور: يونس مريض بفقدان الذاكرة الجزئي. احمد: يعني إيه؟ زهايمر؟ نور: حالة نادرة بس ظاهرة بطريقة مختلفة على يونس.
كمال: هتعلجيه بالصدمات الكهربائية؟ نور: لا، هنكمل اللي كنا بنعمله في الأول لغاية ما ندرس حالته، لأن ذاكرته حالياً مش مستقرة. دخلت نور للغرفة التي بها يونس. تم نقله لبيته وتقمصت نور دورها القديم، دور المريضة. في الصباح... استيقظ يونس كعادته لتقابله أمه. يونس بابتسامة: عاملة إيه يا ماما؟ الأم: عامل إيه يا حبيبي؟ هتروح المستشفى؟ يونس باستغراب: مستشفى إيه؟ والتفت حوله. يونس: أنا إيه اللي جابني هنا؟ ليه مش في بيتي؟
وفين نور؟ الأب: يونس، انت فاكر حاجة؟ يونس: إزاي يعني فاكر حاجة؟ فين نور؟ تركه الأب ليتصل بنور باستغراب. نور: ألو يا أونكل. الأب: نور، يونس صحي وعمال يسأل عليكي كأنه فاكرك. نور بفرحة: طيب أنا جاية حالا. وبعدها بربع ساعة رن جرس الباب. ذهب يونس ليفتح. يونس: كنتِ فين يا نور؟ نور بابتسامة: يونس، انت فاكرني؟ يونس: إيه السؤال ده؟ كلكم عاملين تسألوني ليه؟ نور: طيب يلا عشان نمشي.
ودع يونس أهله وركب مع نور عربيته وبدأ بالسواقة. ثم وقف فجأة ونظر لنور باستغراب. نور: وقفت ليه يا يونس؟ يونس: إنتي مين؟ ركبتي عربيتي إزاي؟ غمضت نور عيناها بغضب وفتحتها لتعيد النظر ليونس. نور: أنا نور. يونس: أها. ثم أكمل سواه. وللمرة الثانية وقف العربية ونظر لنور. يونس: إنتي مين؟ نور بعصبية: يونس انزل، أنا هسوق بدل.
تبادل يونس المقاعد باستغراب وحركت نور السيارة تكمل طريقها. وغفى يونس لفترة، ثم فتح عيناه فجأة وأمسك يد نور يشدها. يونس: إنتي خطفاني؟ نور بخوف: يونس، سيب إيدي، هنعمل حادثة. يونس: وقفي العربية حالا. نور: سيب إيدي وأنا هوقفها. سيب... انحرفت العربية على الطريق وفقدوا السيطرة عليها. نور بصريخ: العربية مش بتقف ليه؟ لم يعبئ يونس بكلامها وظل يحاول إبعادها عن مقعد السواقة. نور بفقدان سيطرة على مشاعرها: هنموت... ابعد إيدك...
هنموت. تركت المقود لتنقلب السيارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!