ادهم بتوتر: مراد بصراحة كدا عايز أقول حاجة مش عارف بصراحة وقتها ولا إيه مراد: يعم متقول ادهم بتسرع: بصراحة كدا أنا عايز أتقدم لأختك مراد بضحك: وخايف تقول لي يعم هاكلك يعني؟ هو أنا هلقي فين واحد زيك يحافظ على منه؟ يا ادهم تعالي ومتقلقش، واللي فيه الخير يقدمه ربنا ادهم قام مرة واحدة وحضن مراد: حبيبي يا مراد، أنا مش مصدق نفسي والله، ربنا يخليك ليا يا صاحبي مراد يبادله الحضن: ويخليك ليا
وراح ماشي مراد وروح البيت علشان يطمن على حور *** عند حور كانت قاعدة حور ومنه ولسة بيتكلموا، قطع كلامهم دخول ناهد وايمان ناهد: إزيكم يا حور يا بنتي، عاملة إيه؟ حور وهي مبتسمة: الحمد لله يا طنط، أحسن بكتير ناهد وهي تقرب منها وتقعد جمبها على السرير: الحمد لله يا بنتي، يا رب دايماً أشوفك بخير، معلش يا ايمان خودي البت منه واطلعوا، هكلم حور في كلمتين ايمان: تعالي يا منه منه: بقت كدا يعني يا ماما بتطرديني أنا وأمونه كدا؟
مش عيب ناهد: بس يبت يالا، على بره منه بضحك: ماشي يا ست الحاجة، يالا يا أمونه، مالناش مكان وسطهم بعد طلوعهم حور وهي تضحك على منه وهي وناهد ناهد وهي توقف ضحك وعلى وشها ابتسامة خفيفة: أنا عارفة إن ابني السبب، حقك عليا، أنا مش عارفة إيه اللي بيعمله دا ولا إيه تصرفاته الغريبة اللي بتحصل الفترة دي، أنا مش عارفة، أنا حاسة إن دا مش ابني اللي أعرفه، بس كل اللي أعرفه إنه مشتت، ويحبيبي امه مش عارف هو عايز إيه، اسمحيني يا بنتي
حور بكسوف من طنط وكلامها: يا طنط، دي حياته وهو حر فيها، وأنا يعني مش هاممني يعمل إيه، ربنا يسعده يا رب ويوفقه في حياته ناهد: انتي لو بجد مكنش همك مكنتيش زمانك قاعدة القعدة دي ولا المحاليل دي في إيدك، تمام، متضحكيش على نفسك يا حور، أنا أديني بقولك أهو واعتبريها نصيحة مني ليكي، لو باكية عليه وبتحبيه متسبيهوش لغيرك، مهما يكن إيه، شوفي احساسك إيه وامشي وراه حور بدموع: يعني أغصبه عليا وهو أصلاً ولا شايفني؟
ولا أشوفه اختار غيري وأفضل جنبه وعادي ولا كان أي حاجة حصلت يا طنط؟ أنا بسبب ابنك أنا بموت، انتي مشفقتوش كان بيعاملني إزاي؟ شوية يطلعني سابع سما وشوية يخفصني سابع أرض، أنا مش فرض عليا أستحمل كل ده ناهد وهي تحضنها: أهدي يا حور، أهدي يا بنتي، وحياة ربنا عندي أنا مش فاهمة هو إيه اللي بيجراله دا، بس أنا أوعدك إن مراد مش هيكون غير ليكي حور وهي لسة بتعيط: إزاي بس يا طنط؟ إزاي؟ ناهد وهي تربت على ظهرها: اصبري بس واهدي كدا
تمام حور وهي تهز رأسها بالموافقة طلعت ايمان من الأوضة وهي صعبانة عليها البت، وهي عارفة السبب ومرضتش تقولها، أما نشوف هتعمل إيه يا مراد *** عند والد ليلي بعد تفكير بعد ما مشي مراد إنه قد إيه راجل وشايل مسؤولية، وإن الواد التاني دا ميسواش ضفر مراد أصلاً، فقرر يفكر ويسأل ليلي وبعدها يشوف هيعمل إيه *** عند مراد بعد ما روح وصل عند بيت حور وخبط الباب فتحت طنط ايمان مراد: السلام عليكم، إزيك يا طنط؟ ايمان: وعليكم السلام،
الحمد لله يا ابني مراد: هي حور صاحية؟ أدخل أطمن عليها ايمان: آه صاحية، تعالي يا بني ايمان بعد ما بلغت حور إن مراد داخل عندها ايمان: تعالي يا مراد، ادخل مراد دخل وشاف حور، والحمد لله كانت أحسن بكتير من امبارح، بس برضو وشها باين عليه العياط والتعب مراد في سره: أقسم بالله أنا مني لله علشان أخلي القمر ده يعيط بسببي حور في
سرها بعد ما شافت مراد دخل: طب أنت اللي تزعلني ويطلع كل ده منك، أنا كنت أتوقعه من أي حد إلا أنت يا مراد، لي تعمل معايا كدا؟ ايمان وهي تتكلم تجعل كلا من حور ومراد يفوقوا من سرحانهم: طب أنا هروح أعمل لكم حاجة تشربوها وطلعت من الأوضة مراد وهو بيبص لحور في عينيها: احم، إزيك يا حور؟ حور ببرود وهي بتبص له بنفس النظرة: الحمد لله مراد وهو يقرب يقعد على الكرسي اللي جنب السرير: بقيتي أحسن يعني؟ حور ببرود: أنت شايف؟
مراد بحرج: شايفك زي الفل، يا رب دايماً مراد وحب يغيظها علشان تبطل برود معاه: طب شدي حيلك كدا وخفي بسرعة علشان آخدك معايا أنا وماما ومنه علشان أروح أتقدم لليلى حور بقهر وغيره داخلية وابتسامة صفرا: أكيد طبعاً، لازم أجي، ما ينفعش أسيبك في يوم زي ده، دا أنت زي أخويا برضو مراد وهو اللي اتغاظ: أخويا؟ آه، أكيد، يالا أنا هقوم، عايزة حاجة؟ حور: لا، شكراً مراد: يالا، سلام حور: سلام مراد طلع من أوضة حور وعدى على ايمان في المطبخ
مراد: أنا ماشي يا طنط، عايزة حاجة؟ ايمان: لا شكراً يا ابني، خليك شوية مراد: هروح ألحق أريح شوية من الصبح برا ايمان: روح يا حبيبي، ربنا يصلح حالك مراد: ربنا يخليكي يا طنط، عن إذنك ايمان: إذنك معاك وقفت وراه مراد الباب ودخلت المطبخ تاني *** عند والد ليلي روح البيت وستل على ليلي وكانت في أوضتها، راح لأوضة ليلي أحمد المنشاوي وهو يخبط على الباب ويدخل: ليلي فاضية يا بنتي؟ ليلي وحست هيكلمها على مراد: آه يا بابا، تعال
أحمد المنشاوي: بصي يا بنتي، كنت عايزة أتكلم معاكي في موضوع ليلي: اتفضل يا بابا أحمد المنشاوي: فاكرة الواد ابن صحبي اللي قولتك عليه؟ ليلي بخضة: آه يا بابا، ماله؟ أحمد المنشاوي: ولا كاني كلمتك عنه، في واحد لسه متقدملك امبارح، وانتي تعرفيه، تحبي يا بتي تقعدي معاه؟ دا شاب محترم وكويس ليلي بفرحة بداخلها: أقعد مع أي حد غير العيل المعفن اللي هو ابن صاحبك ده يا بابا أحمد المنشاوي: يبقى على خيره الله، هكلمه
ونحدد معاد ييجي فيه ليلي: تمام يا بابا *** عند ادهم كلم منه ادهم: منون، إزيكم؟ منه: ادهم: أنا الحمد لله، تمام، عاملالك مفاجأة على فكرة منه: ادهم: وقالها كل اللي حصل مع مراد لحد لما قاله تعالي منه: ادهم: آه، هحدد معاد معاه وهاجي في أقرب وقت إن شاء الله منه: ادهم: إن شاء الله، هسيبك دلوقتي وهكلمك تاني، باي منه: *** عند منه لقت تليفونها بيرن وكان ادهم ادهم: منون، إزيكم؟ منه: الحمد لله تمام، وانت؟
ادهم: أنا الحمد لله، تمام، عاملالك مفاجأة على فكرة منه بفرحة وتسرع: إيه؟ قول بسرعة ادهم: وحكالها كل اللي حصل مع مراد لحد لما قاله تعالي منه بفرحة: بجد يا ادهم؟ أنا مش مصدقة، عاااا، طب وهتيجي بجد؟ ادهم: آه، هحدد معاه وهاجي في أقرب وقت إن شاء الله منه: على خير إن شاء الله ادهم: إن شاء الله، هسيبك دلوقتي وهكلمك تاني، باي منه: باي *** عند مراد بعد ما مشي من عند حور دخل بيته مراد: السلام عليكم
ناهد: وعليكم السلام، يبني، اخضرتلك ألاكلم؟ مراد: لا يا ماما، أنا هموت وأنام، هروح أنا بقى ناهد: أوضته وغير ولسا بيحط راسه على المخدة لقى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!