الفصل 18 | من 32 فصل

رواية مرادي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد

المشاهدات
20
كلمة
2,537
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

مراد سابهم ونزل وقعد يلف بالعربية وكل شوية يفتكر شكل حور وهي نايمة ووشها باين عليه التعب والعياط ويزعل عليها وقلبه يوجعه. "أنا آسف يا حور، حقك عليا. أنا غلطت من الأول، معلش. بس برضه لازم أكمل الموضوع للآخر، بس أنا عرفت هعمل إيه معاكي." **عند ملك في الصبح** ملك صحيت من النوم وقررت إنها مش هتروح الجامعة النهاردة وإنها هتروح تشوف مالها حور. عملت روتينها المعتاد وقعدت تقرأ رواية. لقت مسج على الواتس من الشخص المجهول.

المجهول: اتأخرتي أوي. المجهول: يعني مش هتيجي ولا إيه؟ المجهول: يبقى مش جاية. المجهول: تعرفي لو غبتي تاني متلوميش غير نفسك. ملك بتتفاجئ من تصرفات الشخص اللي هي أصلاً متعرفوش: "آداه، هموت وأعرف مين اللي مهتم بحياتي بالمنظر ده." **في بيت مراد** صحت ناهد من النوم، صلت فرضها وراحت تصحي منه. ناهد: "اصحي يا منه علشان نروح نشوف حور." منه وهي لسه نايمة: "ممم، روحي يا ماما وأنا هاجي وراكي." ناهد: "طب يلا، متتأخريش. سلام."

ناهد سابتها وراحت عند إيمان عشان تطمن على حور من اللي حصلها، وكله بسبب مراد. **عند مراد** نزل الصبح بدري وراح خلص شوية ورق في الجامعة، وبعدها كلم والد ليلي. مراد بعد ما خلص اللي وراه اتصل بوالد ليلي. مراد: "السلام عليكم." أحمد المنشاوي: "... مراد: "أنا مراد وكنت حابب أقعد أشرب معاك كوباية شاي." أحمد المنشاوي: "... مراد: "أنا فاضي حالياً لو حضرتك فاضي، أنا معنديش مشكلة." أحمد المنشاوي: "...

مراد: "تمام، هاجي لحضرتك على طول." قفل مراد مع أحمد المنشاوي والد ليلي وقرر إنه هيكمل الموضوع للنهاية وإنه مفيش حاجة هتوقفه. **عند حور** فاقت حور وكان الصبح طلع، ولقت في إيديها محاليل وافتكرت كل اللي حصل امبارح. قعدت تعيط لحد لما لقت منه داخلة عليها. منه: "يا عمري، انتي لسه بتعيطي؟ كفاية بقى حرام عليكي نفسك، انتي تعبانة أصلاً." حور وهي لسه بتعيط: "متخافيش، أنا كويسة." منه: "أتمنى بجد تكوني كويسة يا حور."

حور وهي بتفتح لها إيدها: "تعالي." منه بابتسامة لحور: "وتجري لحضنها." منه وهي بتبص لحور: "وحشتيني يا حور الفرفوشة، مش بحبك وانتي كده. وانتي أكيد مش هتحبي تكوني ضعيفة قدامه. عاوزاكي حور اللي ميهمش حد، سامعاني؟ حور بابتسامة تمسح عيونها: "وده اللي هيحصل قريب، أنا هوريه أنا مين. ماشي يا مراد يا ابن طنط ناهد؟ أما أوريكوا." منه بتصفير وتشجيع: "أوعى يا حور، يا جامد، هو ده الكلام." حور وهي بتضحك: "ها؟

هتشيلوا البتاع اللي في إيدي ده امتى؟ منه: "أصلاً قريب هيخلص وهشيله." حور: "هو لما اغمى عليا إيه اللي حصل؟ منه: "أولاً، بدون مبالغة، مراد كان هيموت من القلق عليكي. ولو هو كان بيخفي ده، فده كان واضح أوي امبارح، بجد أنا مشفتهوش كده قبل كده. أنا أول ما انتي اغمى عليكي روحتله بسرعة، جه وشالك وحاول يفوقك بس مكنتيش بتفوقي." بعد ما حكت منه كل اللي حصل لحور، قعدت حور تسمعها وهي حاسة بحبه ليها وخوفه، بس ليه عمل كده؟

أكيد فيه سر زي ما منه قالتلي. **عند ليلي** ليلي وهي بتتصل بمراد. ليلي: "مراد، ها كلمت بابا؟ مراد: "... ليلي: "رايح دلوقتي أصلاً! مراد: "... ليلي: "طب تمام، خلص وكلمني." مراد: "... ليلي: "تمام، باي." ليلي قفلت مع مراد وفي سرها: "يارب بابا يوافق، يارب. عاوزه أخلص من الحروف اللي بابا جابه ده." **عند مراد** وصل الشركة اللي هيقابل فيها أحمد المنشاوي، راح للسكرتير. مراد: "لو سمحت، عاوز أقابل المهندس أحمد المنشاوي."

السكرتير: "أقوله مين؟ مراد: "قوله مراد الألفي." السكرتير: "تمام، اتفضل الدور العاشر وهتلاقي سكرتيرة هتقولك فين بالظبط." مراد: "تمام، شكراً." ركب مراد الأسانسير للدور العاشر. وصل مراد، راح للسكرتيرة. مراد: "لو سمحت، ألاقي فين المهندس أحمد المنشاوي؟ السكرتيرة: "آه، اتفضل في المكتب ده." مراد: "تمام، شكراً." دخل مراد عند المهندس أحمد المنشاوي. مراد: "السلام عليكم، أنا مراد."

أحمد المنشاوي: "وعليكم السلام يا ابني، تعالي، عامل إيه؟ مراد: "الحمد لله يا عمي، وحضرتك عامل إيه؟ أحمد المنشاوي: "الحمد لله بخير." مراد: "بصراحة كده يا عمي، أنا كنت عاوز أتقدم لبنت حضرتك ليلي." أحمد المنشاوي بتفهم: "وإنت تعرف ليلي منين؟ مراد بكل أدب ورد بلباقة: "ليلي كانت معايا من الجامعة وكنا زملاء، إحنا وبقيت الدفعة." أحمد المنشاوي بتفهم وتفكير: "وإنت يا ابني شغال إيه؟

مراد: "أنا بفضل الله دكتور في الجامعة فنون جميلة." أحمد المنشاوي: "ما شاء الله، ربنا يبارك لك يا ابني. خلاص، هفكر وأكلمك تاني إن شاء الله." مراد: "على انتظار حضرتك، عن إذنك." أحمد المنشاوي: "خليك شوية، اشرب قهوة." مراد بابتسامة: "خليها مرة تانية وتكون شربات إن شاء الله." أحمد المنشاوي بضحك: "إن شاء الله يا ابني، إذنك معاك." مشي مراد من الشركة وطلع يكلم أدهم. مراد وهو يتصل بأدهم. مراد: "أدهووم، إزيك؟ أدهم: "...

مراد: "طب إنت شكلك زعلان على الآخر، إنت فين؟ أجلك؟ أدهم: "... مراد: "تمام، جايلك على طول." بايقفل مراد وراحله لبيته لأنه عارف إن أدهم زعلان منه وجامد كمان. **عند أدهم** لقي الباب بيخبط، راح يفتح ولقاه مراد. سابه ودخل جوه تاني. مراد: "دخلت كده برضو يا أدهم؟ تكلمني كده؟ أدهم: "بصله وسكت." مراد: "إيه يا عم؟ هتقعد مقموص كده؟

وراح قرب منه: "ياض ماتزعلش، إنت أكتر واحد عارف إني مسحول وحصل كام حاجة تكوي الواحد أصلاً. أنا تعبت والله يا أدهم، وجايلك أهو تساعدني، بس أنا في حاجة عملتها من دماغي ودي كان لازم يحصل." أدهم وهو يبصله وحاسس بكلمة اللي كله زعل: "احكي يا صاحبي." مراد: "حكاله على كل اللي حصل في الأيام اللي فاتت من أول ليلي لحد حور اللي تعبانة في البيت، وإنه قعد مع والد ليلي." أدهم بانفعال على مراد: "إنت غبي يااض ولا إيه؟

مش إنت متنيل بتحب حور وعارف إنها هي كمان بتحبك ورايح تعمل كده وزعلت إن دي ردة فعلها؟ إنت بتستعبط يا مراد والله، حرام اللي بتعمله فيها." مراد بزعل: "هو أنا بحكيلك عشان تلومني؟ أنا غلطان، أنا ماشي." أدهم وقد تدارك الوضع: "مسك دراعه وقعده تاني. حقك عليا يا عم، بس حس بيها شوية. إنت مش عشان تساعد ليلي تكسر الغلبانة دي؟ إيه جزاتها هي يعني؟ مراد: "أنا عارف هعمل إيه مع حور." أدهم: "احكي، هتعمل إيه؟ مراد: "...

أدهم: "أتمنى حور تتفهم كده وتقبل الهبل ده يحصل أصلاً... طب وحوار ليلي هتعمل فيه إيه تاني؟ مراد: "أنا حالياً كلمت أبوها، أما نشوف هيوافق ولا إيه الدنيا، بس أنا حاسس إنه هيوافق. ولو وافق، ساعتها هاخد أمي ومنه ونروح نتقدم لليلي، وبعدها يمكن يكون في خطوبة." أدهم: "وحور إزاي هتستحمل كل ده يحصل؟ ربنا يصبرها." مراد: "مش عارف بقا يا أدهم، أنا هسيب كل حاجة لوقتها، عشان لو فكرت أفكر إيه اللي هيحصل، يبقى مش هتطول في عيشتي دي."

أدهم: "ربنا معاك يا صاحبي، خير إن شاء الله. وأنا جنبك متقلقش." أدهم بتوتر: "مراد، بصراحة كده...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...