عند حور ومراد مراد بضحك: مش هتصدعيني ولا إيه؟ حور بزعل: لأ، مش بكلمك أصلاً. مراد: أهون عليكي يحوري؟ حور بعصبية وبعدها نوبة عياط: آه، أهون عادي زي ما أنا هونت، ولحد دلوقتي أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل. مش متخيلها ومش فاهمة. مراد يوقف العربية ويبص لحور ويمسك إيدها: ممكن تهدي عشان خاطري؟
أنا مستهلش والله اللي بتعمليه في نفسك علشاني. عارف إني غلطت وغلطة مش صغيرة، وإن على الأقل كنت المفروض أوضح أي حاجة، بس أنا بغبائي معملتش كده. أنا آسف والله، سامحيني. أنا والله كنت ناوي أحكيلك كل حاجة. حور ولسا بتعيط وضحكت ضحكة سخرية: أسامحك على إيه يا مراد؟ أنت شايف أنت عملت إيه؟ أسامحك على إيه بالظبط؟ أنت ساعات تخليني طالعة سابع سما وساعات تنزلني سابع أرض. مراد
بزعل ويمسك إيدها يبوسها: أنا آسف والله، وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني. وأنا عارف إنك هتقدري وهتسامحيني لما أحكيلك كل حاجة. حور وتبعد إيدها وتقول بسخرية: لما تحكيلي؟ آه، حتى لو حكيت، ولا أي سبب يخليني أسامحك يا مراد. اتفضل يلا عشان هنتأخر ومش هتكلم تاني. مراد من غير أي رياكشن ويتحرك بالعربية للكلية. مراد في سره: وأنا هخليكي تسامحيني لو كان فيها عمري حتى. عند معتز وصل معتز الشركة وطلع لـ أنس.
معتز: هاا، يعم أعمل إيه؟ أنس: بص، أنت هتروح تسأل عن المهندسة****، وتدخل، وهي هتقولك تعمل إيه. معتز: ماشي، ربنا يستر. معتز راح وسأل عليها. معتز: مكتب المهندسة****؟ السكرتيرة: المكتب اللي هناك على إيديك اليمين. معتز: تمام. وصل معتز للمكتب وخبط. المهندسة: ادخل. دخل معتز. معتز: السلام عليكم، أنا معتز اللي قدمت امبارح. المهندسة بنظرة متفحصة لمعتز، كان معتز لابس
بدلة كحلي وكان آخر وسامة: أهلاً، أهلاً. دا أنا مستنياك بفارغ الصبر. أعرفك بيا، أنا المهندسة ليلى أحمد المنشاوي. معتز بتفاجئ إنها بنت صاحب الشركة: أهلاً بحضرتك، اتشرفت بيكي. ليلى بابتسامة: اتفضل اقعد. بص بقى يا سيدي، أنت هتبقى هنا "الكل في الكل". معتز بعدم فهم: إزاي يعني؟
ليلى: يعني أنا لما شفت الـ CV بتاعك، وإنك كنت شغال بره في أكبر شركات في الشرق الأوسط، وإنك شخص شاطر وناجح في مجالك، وواخد شهادات كتير، فمش هلاقي أحسن منك يكون هنا "الكل في الكل". معتز بابتسامة: شكراً لحضرتك، بس برضو "الكل في الكل" إزاي؟ ليلى: يعني أنا هبقى زيك كده، مدير عام. أي حاجة تحصل مش هتحصل غير لما أنت اللي توافق عليها. معتز بتوتر: أيوه، بس دا حاجة كبيرة، مش هقدر أقبله.
ليلى بابتسامة تطمنه: متتوترش كده واهدي. وبعدين أنت تستاهلها، ومش هلاقي أحسن منك يمسك المنصب ده. يمكن لسا، آه، معرفتكش عشان أثق فيك كده، بس أنس مشكرلي فيك أوي، وكمان أول ما شفتك استريحت لك. معتز بابتسامة تظهر غمازاته: دا من ذوقك حضرتك، شكراً. ليلى وسرحان في ضحكته العسل: متشكرنيش، أنا بقول اللي أنا شايفاه مش أكتر. عند ملك وصلت ملك الكلية. ملك قبل ما تنزل من العربية. سيف: هعدي عليكي بعد ما تخلصي. ملك: تمام، هستناك. باي.
سيف: باي يلوك. ويمشي سيف. عند منه وأدهم أدهم: تعرفي يا منه، أحلى حاجة حصلت في حياتي. منه: إيه هي؟ أدهم: أنتِ. ولحد آخر عمري هفضل أقولها، أنتِ حد حلو أوي يا منه، ويتحب. وأنا لحقتك الحمد لله قبل ما حد ياخدك مني. منه بصوت داخل على عياط: عمرك ما هتزهق مني وتتغير معايا يا أدهم، زي ما كلوا بعد الخطوبة والجواز بيتغير. أدهم بصدق في كلامه وحنية: عمره ما هيحصل، ومش كلام وخلاص. بس أنتِ إزاي حد يزهق منك أصلاً؟
وإحنا أكيد مش هنخلي حياتنا روتينية، ولو كانت كده هنعمل حاجة تخليها أحلى. يوم أنا بحبك يا منه، وأي حد بيحب حد بجد مستحيل يتغير عليه أو يزعله في حاجة. وأنتِ غالية أوي عليا، وأنا مش بحب أضيع الحاجات الغالية مني. ربنا يديمك ليا يا "منون". منه بدموع من كلامه الحلو: أنا بحبك أوي يا أدهم، بجد. ربنا يديمك ليا. أدهم بهزار: أخيراً الحجر اتكلم، كل ده عشان تقوليها.
منه بضحك وسط دموعها: عشان أنت تستاهل إني أقولهالك، وأنا حبيت أقولها فقولتها. أدهم بهزار: يا رب تحسي طول الوقت. منه بضحك وكسوف: طب خلاص بقى. أدهم: هو صح، مراد خطوبته امتى؟ منه: الخميس، للأسف. أدهم: للأسف فعلاً، بس المهم أنتِ هتكوني على ذمتي قبل خطوبته، مليش دعوة. منه بتفاجئ: إيه يا عم، ما تهدى شوية. أدهم بحب: لأ، عاوز لما نروح الخطوبة تكوني مراتي، ونكون داخلين عليهم وإنتي إيدك في إيدي، ودبلتك في إيدك الشمال.
منه بكسوف: خلاص، شوف مراد. أدهم: أيوه، وإنتي إيه رأيك؟ منه: معنديش مشكلة. أدهم: منه، كلمة واحدة، موافقة ولا لأ؟ منه بتسرع: موافقة. أدهم بابتسامة: أيوه كده شطورة. عند حور وملك حور بغمزة: أوعى، دا إحنا رضينا على الواد الحليوة، وبنركب معاه العربيات ونبقى مبسوطين. ملك بسخرية: أصلاً مرضتش عنه أصلاً. وبعدين دا حليوة، وكمان مين قال إني مبسوطة. حور بغمزة وخبث: مممم، ماهو باين على وشك.
ملك وتسمع على وشها: إيه اللي باين على وشي إن شاء الله؟ حور: ممم، إنك كدابة مثلاً. ملك بتوتر: بس يبت، أنتِ هتخديني في دوامة. وتعاليلي هنا، وصلتي إيه أنتِ مع سي مراد؟ حور وتشد ملك: تعالي أحكيلك. بعد ما حكت حور لملك كل حاجة من أول لما زارتها لحد لما وصلها للكلية. ملك بتفكير: الواد ده غريب، يعني يبان من برا حاجة ومن جوا حاجة تانية خالص. بس برضو الواد جامد أوي وعسللل، أيححح. حور
بغيرة وتضربها على ضهرها: ما تتلمي يزفتة الطين، مين ده اللي جامد وعسل؟ ملك بوجع وتكمل كلام: مراد، الواد كدا كاريزما وجنتل أوي بصراحة. حاجة كدا مووووز. حور بعصبية وتجري وراها: طب اتلمي وعدي ليلتك يملك الكلب. ملك وتجري منها: منك لله يا حور، لميتي الكلية علينا عشان سي مراد بتاعك ده. أنا غلطانة إني بقول الصراحة يعني. حور بعصبية: خلاص بقى يا ملك، اقفلي على الموضوع خالص. ملك
وعارفة غيرة حور الصعبة: خلاص، أنا آسفة والله. يلا بقى ندخل المحاضرة. حور تمشي من غير ما تتكلم. عند ليلى ليلى في سرها: يسلااام، هو معتز ده إنسان زينا عادي؟ بجد؟ كان فين من زمان ده؟ يا ربي عاااااا. عند ملك وحور خلصوا المحاضرة وطلعوا. ملك: خلاص بقى يا حور، والله كنت بهزر عشان عارفة إن غيرتك صعبة، وبالذات على اللي بتحبيهم. والله كنت بهزر، وغير كده مراد مش نوعي المفضل أصلاً.
حور: ده على أساس إنه ممكن يبصلك أصلاً. ضحكتيني. اتلمي بقى عشان كدا هنقل أدبنا أوي على بعض وهنسى إنك صحبتي. ملك: مش عارفة، هطلع أشوفه. حور: تمام، باي. ملك: باي. عند مراد مراد ويتصل بـ أدهم. مراد: بقولك يا أدهم. أدهم: إيه يا عم؟ مراد بتسرع: أنا قررتتتتتتتتتتتتتتتتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!