الفصل 25 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم امل احمد

المشاهدات
21
كلمة
3,900
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

وأخيراً بارت جديد عايزه تفاعل. وأثناء ما كانوا بياكلوا جت بنت من ورا باسل وحاوطت رقابته بأيديها وباساته من خده! البنت بدلع مبالغ: باسل حبيبي وحشتني أوي. مي بصتلها بصدمة كبيرة واستغراب وعينيها اتسعت. أما باسل فهو كانت صدمته متقلش عن مي وفك إيد البنت من على رقبته بغضب شديد وقام وقف وهو بيبصلها باستحقار وغضب. باسل بغضب: إنتي مين يا مهزأة إنتي وإزاي تسمحي لنفسك تحضنيني بالشكل القذر دا؟

البنت بخبث: إنت مش فاكرني ولا إيه يا باسل إزاي تنسى أيامنا مع بعض. مي في اللحظة دي بصت لباسل ودموعها على وشك النزول لكنها حاولت تتماسك قدام البنت. باسل بغضب للبنت: بت إنتي اتكلمي عدل وبعدين أيام إيه وزفت إيه هو أنا أعرفك أصلاً؟ البنت بدلع وهي تحاول احتضان باسل لغيظ مي: حبيبي إنت إزاي مش فاكر الخمس سنين الارتباط اللي كانوا بينا إنت بس أكيد بتقول كدا عشان البتاعة دي قاعدة. قالتها وهي بتشاور على مي بحقد. باسل بعد إيديها

وزقها بقوة وغضب شديد: خمس سنين ارتباط إيه يا حيوانة إنتي هو أنا ممكن حتى أبص لواحدة رخيصة زيك وبعدين اللي بتتكلمي عليها دي تبقى مراتي أشرف منك ومن اللي شبه أمثالك واتفضلي امشي من هنا بدل ما أفرج عليكي المطعم كله. كل دا تحت نظرات مي اللي مش فاهمة أي حاجة وبتحاول تقنع نفسها إنها بتحلم ولكن صدمتها كلمات البنت وخلتها تصدق إنها مش بتحلم لما قالت.

البنت بدموع مصطنعة وخبث: كدا يا باسل بتغدر بيا بعد ما خدت اللي إنت عايزه مني وعشمتني بالجواز تسيبني وكمان تنكر إنك تعرفني أنا بجد مصدومة فيك بس مسيري هاخد حقي منك ومش هسيبك. ومشيت وسابتهم في صدمتهم. باسل بص على مي لقاها باصاله نظرة مفهمهاش. باسل: مي أوعي تكوني صدقتي الهبل اللي الزبالة دي قالته. مي قامت وقفت بدموع: إنت بجد عملت كدا يا باسل؟

باسل: عملت إيييه إنتي مصدقة الهبل دا دي واحدة زبالة أنا معرفهاش أصلاً إنتي إزاي تصدقي حاجة زي كدا يا ميمي؟ مي بدموع: أنا عايزة أروح. باسل بعصبية: مي اقعدي إنتي مكملتيش أكلك. مي: شبعت عايزة أروح. باسل وهو بيجز على سنانه: طيب كملي أكلك وهنروح. مي بعصبية: قلتلك شبعتتت عايزة اروووح. باسل اتسعت عينيه وشد مي من إيديها بقوة وحاسب على الأكل وخرجوا من المطعم ودخل مي العربية بعنف وركب هو كمان ومشي بأقصى سرعة.

مي بدموع: ممكن تهدى السرعة؟ مي بدموع أكتر: هدي السرعة يا باسل أنا خايفة. باسل مردش عليها وكان سايق وهو متعصب ومتضايق. مي حطت إيديها الاتنين على وشها كانت بتعيط بصمت. باسل بص عليها وصعب عليه منظرها ووقف العربية على جنب. باسل شال إيديها اللي مليانة دموع من على وشها. باسل بنبرة حادة: خلاص يا مي أهدي. مي كانت بتشهق جامد من كتر العياط ومش قادرة تتنفس. باسل خدها في حضنه وطبطب عليها وهو بيقولها.

باسل: خلاص بقى يا مي متعيطيش. مي رفعت وشها وبصتله بضيق. باسل باستغراب: إيه البصة دي؟ مي بتذمر: أصلك قولتلي يا مي مش ميوش. باسل ابتسم وضحك من جواه بس مبيّنش لمي ورجع ريأكشنه للضيق. باسل بنبرة حادة: عادي يعني. مي بصتله بدموع وسكتت وخرجت من حضنه وباسل ما اتكلمش ورجع ساق العربية. مي: ممكن توديني عند خالو؟ باسل وهو بيبصلها بضيق: ليه يعني؟ مي: عايزة أغير جو وأشوف طنط شمس عشان وحشتني أوي وكمان عايزة أقعد مع خالو مشبعتش منه.

باسل بغيره: ما تتلمي إيه مشبعتش منه دي هو أنا مش مالي عينك؟ مي بدموع: فيه إيه يا باسل دا خالو إنت بتزعقلي كدا ليه؟ باسل: يادي النيلههه هو هنفتح في واصلة الزن تاني. مي بدموع وتذمر: أنا زنّانة شكراً وعلى فكرة مش هقولك سولّي تاني. باسل مقدرش يمسك نفسه وهلك ضحك. مي بغيظ: إنت بتضحك عليااا؟ باسل: ههههه هو أنا أقدر ههههههه. مي وهي بتربع إيديها: إنت رخم على فكرة هتوديني عند خالو ولا لاء؟ باسل: مفيش مرواح في حتة يا ميووش.

مي: لا أنا عاااايز أروح لخا.. إنت قولت ميووش؟ باسل بضحك: آه. مي بفرحة: طيب عشان خاطري وديني عند خالو يا سولّي. باسل بضحك أكتر: دلوقتي بقيت سولّي؟ مي: آه عشان قولتلي يا ميوش. باسل بهيام: بحبك. *** عند طارق. كان بيتكلم في الفون. طارق: ها تمام؟ چيسى بدلع: عيب عليك كله تحت السيطرة زمانها مش طايقة تشوف خلقته. طارق بانتصار: أحسن يستاهللل وإن شاء الله طلاقك على إيدي يا مي من الكلب اللي خدك مني دا.

چيسى: وقريب أوي كمان يا طاروقة. طارق بحماس: چيسى أنا عايزك تزودي اللعبة. چيسى بخبث: إزاي؟ طارق بخبث: اسمعي بقااا. *** عند باسل ومي. مي فضلت باصلاله بحب وابتسمت بكسوف. باسل: رغم إني اتضايقت منك لما صدقتي البنت الزبالة دي وقومتي وسيبتي أكلك بسببها وكنت ناوي أقاطعك على الأقل كام ساعة بس أعمل إيه مقدرش أسيبك زعلانة. مي: يعني إنت بجد محصلش بينكم حاجة؟

باسل بانفعال: يا بنتي بالعقل كدا أنا هبص لواحدة زي دي إزاي وعلى إيه دي واحدة *** وقريب أوي هعرف مين دي ومين اللي مسلطها علينا دي واحدة عايزة توقع بيني وبينك يا مي. مي: أنا اللي خلاني أحس إن كلامها صح إنها عيطت إنت مشوفتش كانت بتعيط إزاي يا باسل صعبت عليا. باسل بابتسامة سخرية: والله إنتي هبلة وطيبة أوي هي طول ما نزلت دمعتين تبقى صادقة دا الخبث والبجاحة كانوا باينين في عينيها أنا مستغرب هي إزاي صعبت عليكي لو 1%.

مي بتنهيدة: مش عارفة بقى بس خوفت أوي يا باسل لا تكون فعلاً كنت بتحبها ومشيت معاها غلط. باسل: بس يا هبلة أنا واحد الحمد لله عارف ديني كويس وأخلاقي وتربيتي ميسمحوليش إني أعمل كدا. مي بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي حقك عليا يا سولّي والله مش قصدي أضايقك أو أزعلك بس خوفت لا يكون كلامها صح. باسل: مش عايزك تصدقي أي حاجة يا مي إلا لما تتأكدي الأول منها. مي: حاضر إنت لسه زعلان؟

باسل: هو أنا كنت ناوي أزعل بس مقدرش أزعل منك يا ميوش قلبي والله. مي ضحكت واتكسفت وكانت فرحانة جداً. مي: هتوديني عند خالو؟ باسل: مصممة؟ مي هزت راسها بسرعة بفرحة بمعنى آه. باسل بمشاكسة: يبقى نطلع ع الڤيلا. مي وهي بتضم حواجبها بتذمر: باااسللل. باسل بابتسامة: قلبه.. وغمزلها. مي بضحكة رقيقة: هتوديني عند خالوو صح؟ باسل: نروح عند خالو والله المستعان. مي سقفت بفرحة وباساته من خده برقة وباسل كان مصدوم وفرحان.

باسل بابتسامة مشاكسة: لااا دا أنا كدا هوديكى عند خالو على طوول. مي ضحكت أوي بكسوف. "وعيناكِ كالسحر كلما نويت عقابك تنسيني عيناكِ المشكلة وتبقى عيناكِ هي مشكلتي.." *** في الڤيلا. داليا: ربااااب. رباب: نعم يا داليا هانم. داليا: اعمليلي فنجان قهوة. رباب: حاضر يا داليا هانم. داليا بفضول: بقولك إيه يا رباب متعرفيش باسل اتأخر ليه؟ رباب: ابدأ مقاليش حاجة. داليا بتكبر: خلاص خلاص روحي اعملي القهوة. رباب: حاضر.. واتجهت للمطبخ.

بعد دقايق داليا كانت قاعدة وفي إيديها فنجان القهوة وبتتفرج على التلفزيون وسمعت صوت زعيق برا الڤيلا. داليا باستغراب: رباب إيه الصوت اللي برا ده؟ رباب: مش عارفة والله يا هانم دا تقريباً الحرس بيزعقوا مع حد بره. داليا: طيب أنا هخرج أشوف فيه إيه.. وخرجت وكانت المفاجأة..!! *** في بيت خالد. خالد: يا ولية فين الأكل جعان. شمس وهي في المطبخ: يا راجل اصبر البسبوسة هتتحرققق.

خالد وهو بيضرب كف على كف: لا إله إلا الله يا ولية هاتى الأكل الأول وبعدين كملييي البسبوسة أنا واحد تعبان طول اليوم في الشغللل وجاي جعان. الباب خبط. توق توق توق. خالد وهو مازال بيكمل حديثه لشمس وبيفتح الباب: دا إنتي ولية مفترية.. وبص على مي وباسل. خالد بابتسامة صدمة: إيه دا ا إيه المفاجأة الحلوة دي؟ باسل بمرح: إيه خدمة أظن مفيش أحلى من كدا مفاجأة الصبح وبالليل. ودخلوا وسلموا على خالد. مي بفرحة: طنط شمس فين يا خالو؟

خالد بضيق: واقفة في المطبخ بقالها 7 ساعات بتعمل أم الأكل وياريتها خلصتتتت. باسل بضحك: تؤ تؤ تؤ مش قادر تسيطر إنت يا خالد. خالد: ولاااا اسكت إنت كمان أنا مش طايقك ولا طايق أختك. مي ضحكت عليهم وفجأة سمعوا صوت شمس بتصوت. شمس بصويت: يختااااااااااااى. كلهم اتفزعوا وقاموا جريوا على المطبخ. خالد بخضة: إيه إيه في إيييييه؟ شمس بغضب: البسبوسة اتحرقتتت.. وبصت لقت مي وباسل واقفين.

شمس بصدمة: بسم الله الرحمن الرحيم إنتوا جيتوا إمتى؟ باسل بمرح: لا حول ولا قوة إلا بالله دي مقابلة تقابلينا بيها يلا يا مي نروح. ومسك إيد مي وكانوا هيخرجوا من المطبخ ووقفتهم شمس بزعيق. شمس: خد ياض يا باسل تروحوا فين تعالوا دا إنتوا واحشني أوي. مي جريت عليها وحضنتها: إنتي كمان والله يا طنط شمس وحشتيني أوي. شمس: حبيبة قلبي إنتي كمان مبروك الحجاب يا روحي إيه العسل دا؟ بسم الله ما شاء الله.

مي بابتسامة: الله يبارك فيكي يا شموس. شمس: أخبارك إيه مع الواد دا ضايقك ولا حاجة؟ مي وهي بتبص لباسل بحب: لا خالص والله دا على طول بيفرحني. باسل لشمس: على فكرة إنتي أخت مفترية على رأي خالد. خالد بزعيق: خااااالد عااايز يطفححححح. شمس: حاضر يا أخويا أهدى على رزقك. خالد: يا بااااسل شوف اختكككك. بدل ما أعمل حاجة مش هتعجبكواااا. باسل: ما تيلا يا شمس بتعملي إيه كل دا إنتي بتحرري فلسطين!

شمس لخالد: أنا غلطانة إني كنت بعملك بسبوسة. خالد بهمس: وياريتها فلحت. شمس: بتقول حاااجة يا خاالد. خالد: لا دا أنا بقول تسلم إيدك. شمس: امممم احسب طب يلا بقا اقعدوا ع السفره وأنا ومي هنحط الأكل. بعد دقايق على السفره فون باسل رن وكان كريم رئيس الحرس. باسل: الو يا كريم. كريم: باسل بيه في بنت جت الڤيلا ومصممة تدخل. باسل باستغراب: هي مين دي؟

كريم: مش عارفة والله هي بتقول إنها تعرفك وإنت تعرفها ومصممة تدخل الڤيلا وحاولت أقنعها كتير إنه مينفعش ومصممة بطريقة غريبة. باسل: ممكن تكون نورهان؟ كريم: لا لا أنا عارفة آنسة نورهان مش هي لاء.. دي واحدة أول مرة أشوفها وبصراحة كدا منظرها ميدلش على احترام خالص يا باسل بيه. باسل كان مستغرب جداً من كلام كريم. باسل: طيب هي فين دلوقتي؟ كريم: قاعدة في الجنينة. باسل: طيب متدخلهاش ومشيها دلوقتي واعرف اسمها إيه؟ كريم: تمام.

وقفلوا.. مي بهمس: هي مين دي يا باسل اللي ميدخلهاش؟ باسل: هحكيلك بعدين وكلي كويس بقا بدل الأكل اللي مكلتيهوش. مي بإحراج: حاضر. كلهم خلصوا أكل وقعدوا يهزروا مع بعض ويضحكوا ومي كانت مبسوطة جداً باللمة اللي حواليها وخاصة إن كل اللي حواليها بيحبوها بجد. وناموا كلهم ليأتي يوم جديد ملئ بالأحداث المثيرة.. *** اليوم التالي. في بيت خالد. مي كانت نايمة وشعرها نازل على وشها ونايمة على بطنها بطريقة مضحكة.

باسل فتح الباب بهدوء ودخل عشان يصحيها وأول ما شاف شكلها قعد يضحك. باسل لنفسه: ههههه يخربيت نومتك هنام جنبك بعد كدا إزاي. وقعد جمبها على السرير وهو بيشيل خصلات شعرها من على وشها بهدوء. باسل بهدوء: ميووش يلا اصحي ميووش. مي بنعاس: امممم عايز إيه يا باسل. باسل: يلا قومي بنومة الشمبانزي اللي إنتي نايماها دي. مي وهي بتفرك عينيها: دي النومة المفضلة دي إيش فهمك إنت. باسل: حاسك خدتي عليا سيكا.

مي: وسع كدا.. وعدلت المخدة ونامت تاني. باسل: بتتتتتت اتنيلى قووومي. مي بنوم: يا باسل امشِ بقاااااا. باسل: وربنا يا مي لو ما قومتي هشيلك وأدخل أغسلك وشك قدام خالد وشمس. مي أول ما سمعت كدا قامت بسرعة بخضة. باسل بضحك: قومي يا خوافة قومي على فكرة أنا زي جوزك. مي بكسوف: احم لا بردو عيب أنا قمت أهو. باسل وهو بيلعب في شعرها: شطورة يا ميوش يلا بقا خشي الحمام واجهزي عشان هنفطر ونمشي على طول.

مي بتذمر: ليه يا باسل احنا ملحقناش نقعد. باسل: مش هينفع نقعد أكتر من كدا. مي: هو إحنا لحقنا نقعد أصلًا. باسل بتنهيدة: مش هينفع أسيب أمي لوحدها كدا يا مي إنتي عارفة إن هي كمان جاية من سفر وغربة وجاية تقعد معايا أقوم سايبها. مي بتنهيدة حزن: بس مامتك مش بتحبني يا باسل. باسل: ليه يا حبيبتي بتقولي كدا هي بس عشان متعرفكيش أول ما تاخد عليكي هتحبك جدا أنا متأكد. خالد خبط ع الباب. باسل: اتفضل يا خالد. خالد: صباح الخير.

باسل ومي: صباح النور. خالد: باسل في حد رن على فونك. باسل: طيب هقوم أشوف مين. وخرج. خالد: مالك يا مي؟ مي بمحاولة الهروب: مالي يا خالو أنا كويسة. خالد: لا يا مي في حاجة إنتي مخبياها عليا فيه إيه؟ مي بتوتر: لا لاء م مفيش حاجة. خالد: ميييي قولى فيه إيه أنا حافظك أكتر من نفسي فيه حاجة حصلت امبارح ضايقتك صح؟ مي بتنهيدة: آه يا خالو. خالد: إيه اللي حصل؟ مي حكتله على كل اللي حصل.

خالد بابتسامة: عايز أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة. مي: إيه؟ خالد: إنتي مصدقة إن باسل ممكن يكون عمل كدا؟ مي هزت راسها بمعنى لاء. خالد: وأوعي تصدقي يا مي لأن أنا عارف باسل كويس جداً باسل مش بتاع بنات ولا مصاحبة ولا الكلام الفاضي دا باسل طول عمره جد ومركز في شغله وكمان مكنش حاطط في دماغه موضوع الجواز لولا إنه قالي إن إنتي دخلتي قلبه من غير أي استئذان. مي فرحت أوي من كلامه واطمنت أكتر: بجد يا خالو هو قالك كدا؟ خالد: آه.

مي: والله أنا بجد بحبه أوي تعرف يا خالو إنه بيعرف يفرحني أوي وكمان وقت ما بكون زعلانة بيطبطب عليا ويفاجئني بهدايا وبيلعب معايا أنا فعلاً بحبه أوي. خالد خدها في حضنه: وهو كمان والله يا حبيبتي بيحبك أوي ربنا يخليكوا لبعض يارب ويفرح قلوبكم. باسل دخل في الوقت دا. باسل بصدمة مرح: إنت بتحضن مرااااتي إزاي يا جدع أنت؟ خالد: ياض اتلم هضربك. باسل وهو بيشد مي لحضنه: أوعى بس كدا عشان دي أملاك ناس.

خالد ومي ضحكوا على باسل وفطروا كلهم وجهز باسل ومي عشان يروحوا الڤيلا. شمس: مش تخليكوا قاعدين معانا شوية. باسل: معلش بقى يا حبيبتي عشان ماما إنتي عارفة مش هينفع أسيبها لوحدها. شمس: طيب سلميلي عليها لحسن زمانها زعلانة مني أوي وأنا إن شاء الله هحاول أجيلكوا. مي بفرحة: يارييت والله يا شموسة. شمس: حاضر يا حبيبتي هخلص اللي ورايا وأجيلكوا إن شاء الله. باسل: إن شاء الله وإنت يا خالد تيجي معاها.

خالد: أنا ورايا شغل والله يا باسل إنت عارف ممكن معرفش أجي. باسل: حاول كدا لو خلصت بدري تجيلنا على الفيلا ونتلم كلنا. خالد: إن شاء الله. ونزلوا باسل ومي وركبوا العربية واتجهوا للفيلا. *** عند يوسف وفريدة. كانوا في محل بيشتروا البدلة وفستان الفرح. فريدة وهي ماسكة فستان بملل: طب وإدا اى رأيككك؟ يوسف: اممم لاء برضو ضيق. فريدة: يوووووه دا الفستان السابع يا يوسف حرام عليكك أنا زهقتتت.

يوسف بعصبية: أعمل إيه يعني كلهم مسخرةهه مفيش فستان محترم في أم المكان دا. فريدة بقله حيلة وهي بتشاورله على فستان أنيق جدا وواسع: طيب إيه رأيك في دا أظن مفيهوش حاجة ورقيق وواسع كمان. يوسف: طيب قيسيه و وريهولي. فريدة: لاء طبعاً. يوسف باستغراب: هو اللي لاء طبعاً؟ فريدة: مش هينفع تشوفني بالفستان دا بيبقى مفاجأة يوم الفرح. يوسف وهو بيقرب منها: دا عند عاطف أبوكي. فريدة: يوسففف احترم نفسك.

يوسف بعصبية: هو إيه دا اللي مش أشوفك بيه غير يوم الفرح إنتي عبيطة؟ فريدة: أيوه يا يوسف عشان تتفاجئ بيا. يوسف بسخرية: دا على أساس إن أنا معرفكيش يعني و أووه لاء لاء.. إيه دا مش معقول فريداااا أنا كنت فاكرك بنت صاحبى. فريدة: ههههه خفة لاء يا ظريف عشان تبقى أول مرة تشوفني بيه. يوسف وهو بينادي للمساعدة: لوسمحت. المساعدة بمياعة: تحت أمرك يا فندم أقدر أساعدك.

فريدة بغيره: لاء يا حبيبتي ساعديني أنا أنا اللي هلبس الفستان مش هو. يوسف ضحك على فريدة. المساعدة بحرج: احم طيب يا فندم اخترتي انهي واحد. فريدة شاورتلها عليه ودخلت قاست الفستان وعجبها جدا ولبست لبسها تاني وخرجت. يوسف بحماس: وري.. إيه داااا فين الفستااان؟ فريدة: قيسّته خلاص وشكله حلووو أوي. يوسف بصوت عالى: وحيااات أمكككك. فريدة: چو چو عيب إحنا في محل ناس. يوسف: خشى يابت قيسى الفستان واطلعي وريهولي بلاش عبط.

فريدة: وربنا ما يحصل. يوسف وهو بيجز على سنانه: يابت هديكى بوكس فى وشك وأدعك صف سنانك خشي قسيييه. فريدة: تؤ تؤ ويلا بقا عشان نحاسب ونمشي عشان جوعت أوي. يوسف: لاء يا فريدة والمرة دي كلمتي هي اللي هاتمشي. وكالعادة بعد أقل من دقيقتين عند الكاشير😂. يوسف حاسب على الفستان واتجهوا لمحل بدل ويوسف وفريدة اختاروا بدلة كحلي شيك جداً ودخل يوسف عشان يقيس البدلة. فريدة وهي مستنياه برا: يلا يا چوو عايزة أشوف البدلة عليك.

يوسف خرج من البروفة وهو لابس لبسه العادي: بعينككك. فريدة: إيه دا يا يوسف إنت بتردهالي؟ يوسف وهو بيهز رأسه ببرود بمعنى آه. فريدة بهمس: راجل لئيييمي. يوسف: بتقولى اييييه؟ فريدة بابتسامة مصطنعة: بقول راجل وسييمي. يوسف بابتسامة برود: اممم ميرسي يا روحي. فريدة ابتسمت بغيظ من بروده و راحوا مطعم اتغدوا و روحوا. *** بعد دقايق في الفيلا. مي وباسل دخلوا. داليا بخبث لباسل: حمد الله على السلامة يا حبيبي.

باسل باستغراب: الله يسلمك يا أمي. وبصت داليا لمي بقرف ورجعت بصت لباسل ومي اتضايقت جداً من جواه. داليا بخبث: إنت إزاي يا باسل متعرفنيش على مراتك القمر دي؟ باسل باستغراب: معرفكيش على مين يا أمي ماهي قدامك أهي. داليا بخبث: لاء مش دي.. وشاورت بإيديها على چيسى.. ديي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...