الفصل 26 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم امل احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,842
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

داليا بخبث: لا مش دي.. وشاورت بأديها على چيسى.. ديي!! باسل ومي بصوا لچيسى بصدمة. باسل بعصبية: انتي ايه اللي جابك هنا يا زبالة انتي؟ ومين سمحلك تدخلي هنا أصلاً؟ داليا بصوت عالٍ: أناااا يا باااسل! فلاش باااك. لما داليا خرجت تشوف إيه اللي برا، لقت چيسى واقفة تتخانق مع الحرس. چيسى مع الحارس: بقولك دخلني. الحارس: ممنوع يا آنسة. لازم يكون عندي إذن من باسل بيه إني أدخلك. چيسى بتكبر: وهو انت متعرفش أنا مين ولا إيه؟

الحارس: لا معرفش. واتفضلي بقا امشي من هنا بدل ما نستخدم معاكي العنف. چيسى بخبث: عنف إيه يا حيوان انت؟ انت متعرفش باسل لو سمعك بتقول كده ممكن يعمل فيك إيه. الحارس: احترمي نفسك. أنا مش راضي أقول أدبي احتراماً لباسل بيه. واتفضلي من هنا. كريم جه على صوتهم في الوقت ده. كريم: إيه فيه إيه؟ إيه الدوشة دي؟ الحارس: اتفضل يا كريم. الآنسة جاية ومصممة تدخلك. كريم لچيسى: حضرتك مين؟

چيسى بخبث: أنا أعرف باسل كويس وهو يعرفني. وعايزة أدخل الڤيلا والأستاذ ده مانعني. كريم: أيوه حضرتك تقربيله إيه؟ هو مبلغناش خالص بمجيتك. چيسى بدلع: أيوه منا عاملاهاله مفاجأة. كريم بتنهيدة: طيب ثانية واحدة هكلمه الأول. باسل: الو يا كريم. كريم: باسل بيه. فيه بنت جت الڤيلا ومصممة تدخل. باسل باستغراب: هي مين دي؟

كريم: مش عارف والله. هي بتقول إنها تعرفك وانت تعرفها ومصممة تدخل الڤيلا. وحاولت أقنعها كتير إنه مينفعش ومصممة بطريقة غريبة. باسل: ممكن تكون نورهان؟ كريم: لا لا. أنا عارف آنسة نورهان. مش هي. دي واحدة أول مرة أشوفها. وبصراحة كده منظرها ما يدلش على احترام خالص يا باسل بيه. باسل كان مستغرب جداً من كلام كريم. باسل: طيب هي فين دلوقتي؟ كريم: قاعدة في الجنينة. باسل: طيب متدخلهاش ومشيها دلوقتي. واعرف اسمها إيه. كريم: تمام.

وقفل مع باسل واتجه ناحية چيسى، وكل ده تحت مراقبة داليا. وكانت بتبص لچيسى بإعجاب. كريم: تقدري تتفضلي دلوقتي وتبقى تيجي في وقت تاني. چيسى: إيه اللي انت بتقوله ده؟ بقولك عايزة أدخل! كريم: مينفعش. باسل بيه نفسه قال لا. اتفضلي دلوقتي. چيسى بزعيق وجرأة: مش هتفضللل! وقاعدة هنا للصبح! كريم كان لسه هيتكلم بعصبية، وقفه صوت داليا. داليا بصوت عالٍ: كرييييييم! كريم: نعم يا داليا هانم. داليا: سيبها تدخل وروح انت شوف شغلك.

كريم باستغراب: مينفعش. أنا لسه مكلم باسل بيه حالا وقالي مدخلهاش. داليا بزعيق: ودي ڤلتي أنا! مش فيلا باسل. وكلامي هو اللي يتنفذ. دخّلها! كريم: أيوه بس... داليا بتكبر: مفييش بس. أنا قولت كلمة تتنفذ. وبصت لچيسى اللي كانت واقفة مبسوطة من رد فعل داليا. داليا: تعالي ادخلي. داليا: اتفضلي اقعدي. وقعدت هي وچيسى. داليا وهي بتنده على رباب: ربااب هاتى ليمون. چيسى بمياعة: ميرسي يا طنط. والله دا من كرمك.

داليا: قوليلي بقا انتي تعرفي باسل منين؟ وكنتي عاملة قلق ليه برا؟ چيسى: أنا ابقااا.. مرات باسل. داليا باستغراب: مراته؟ إزاي؟ إذا كان هو متجوز من البنت اللي اسمها مي. چيسى بدموع مصطنعة: ما هو كان الأول مرتبط بيا وكان ناوي يتجوزني وعشمني بكده. بس بعد كده للأسف غلطنا مع بعض وهو رماني. يرضيكي؟ داليا بصدمة: بااااسل ابني يعمل كده؟! إزاي؟

دا ملهوش في الارتباط ولا الكلام ده أصلاً. وطول عمره كان شايل فكرة الجواز من دماغه. إزاي يعمل معاكي كده؟ چيسى بدموع مصطنعة أكتر: اهو دا اللي حصل. وحتى مش عايز يشوف وشي من ساعتها. ولا راضي يتجوزني بعد اللي عمله. يرضيكي؟ داليا: لا طبعاً ميرضينيش ولازم يصلح اللي عمله. وبعدين انتي شكلك حلوة وبنت ناس. وأنا ميرضنيش يحصل فيكي كده من ابني. چيسى بزعل مصطنع: هتعملي إيه يعني؟

داليا بخبث: انتي هتتجوزي باسل. بس هنعرف مراته إنك مراته أصلاً عشان متعرفش حاجة من اللي حصل ده. رباب دخلت عشان تناول چيسى العصير واتصدمت أما سمعت اللي بيقولوه. وناولت چيسى العصير ودخلت تاني للمطبخ وهي حزينة على مي واللي هيحصلها بسببهم. چيسى بانتصار: بجد؟ بس هو ممكن ميرضاش؟ داليا بخبث: هيرضى.. هيرضى. ورجله فوق رقابته. چيسى بابتسامة خبيثة: أنا بجد بشكرك جداً يا طنط. تسلميلي إنك هترجعلي حقي. داليا: بقولك إيه؟

أنا هخلي رباب الدادة تحضرلك أوضة. انتي من النهارده مرات ابني. بس انتي اسمك إيه؟ چيسى بخبث: تسلمي يا طنط. أنا اسمي سارة. داليا: ربااب رباااب. رباب: نعم يا هانم. داليا: اطلعي حضري الأوضة اللي فوق لسارة هانم. رباب بقله حيلة: حاضر. بااااااك. باسل بصدمة: وانتي تعرفيها منين يا أمي؟ دي واحدة ز... داليا بزعيق: بااااسل! متقولش لمراتك كده. عيب. مي وقد انفجرت من الغيرة والغيظ: معلش بس مخدتش بالي. مرات مين؟!

داليا وهي بتبصلها بشدة: مراته يا حبيبتي. إيه مبتسمعيش؟ مي: لا. هو أنا بسمع. بس الظاهر إن حضرتك اللي مبتشوفييش. باسل واتسعت عينيه من جرأة مي اللي أول مرة تظهر. وكملت مي بغيظ وهي بتلف إيديها حوالين دراع باسل: ده يبقى جوزي أنااا. وبالنسبة للقمر اللي واقفة دي. وشاورت على چيسى. دي تبقى واحدة قليلة الرباية وباسل ميعرفهاش أصلاً. چيسى: هي مين دي يا حي.. داليا بمقاطعة: ساااااااره. وقربت من مي.

داليا: بصي بقا يا حلوة. اللي واقفة دي تبقى مرات باسل زيها زيك. وتتكلمي معاها عدل أحسنلك. قاطعها باسل بزعيق. باسل بصوت عالٍ هز الڤيلا: اميييي! انتي جرالك إيه؟! هي الحقيرة دي لحقت لعبت في دماغك بكلام فاضي ولا إيه؟ وبعدين اتكلمي مع مي كويس. والبت دي. وشاور على چيسى. مش مراااتي ولا أعرفها. وأعلى ما في خيلكم اركبواااا!

يلا يا مي نطلع أنا عااايز أرتاااح. مش ناقص عتهه على الصبححح. والبت دي تمشي من هناااا. وتروح تعمل المسلسل الهندي ده على حد تاني. بدل رحمة أبويا يا أمي هعمل تصرف مش هيعجبكوا. ومسك إيد مي وطلع تحت نظرات داليا وچيسى اللي هينفجروا من الغيظ. چيسى: شايفة يا طنط. داليا بخبث: متقلقيش. أنا هعرف أعلم البت دي الأدب. چيسى بصعبنية: طيب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ ده بيقولك تمشي. داليا: انتي مش هتروحي في حتة وهتفضلي معانا هنا.

چيسى: طيب وباسل؟ داليا: سيبيهولي. وأنا هتكلم معاه. بس هو ليه بينكر إنه يعرفك؟ چيسى بتوتر: اااه. أكيد عشان البتاعة اللي معاه متصدقني. داليا: اممم. أنا هخلص منها قريب. _عند باسل ومي. باسل كان متعصب جداً وفتح باب غرفته و دخل. وبص ل مي اللي كانت متجهة لغرفته. باسل بعصبية: انتي راااحة فيين؟ مي: راحة أوضتي. باسل بضيق: طب خشي يا مي. ولا عايزة الحرباية اللي تحت تطلعلي الأوضة وانتي مش موجودة؟

مي بسرعة دخلت وقفتلت الباب بضيق طفولي. وباسل ضحك عليها ودخل الحمام. مي لنفسها: ياترى الحربايتين اللي تحت دول ناويين على إيه؟ أنا شكلي هتمرمط أوي. باسل من وراها وهو بيجفف شعره بالفوطة: بتتكلمي نفسك يا هبلة؟ مي بخضة: اعااا! وربنا يا باسل هتيجي مرة وتقطعلي الخلف. باسل قعد جنبها: سلامتك يا قلبي. مي ابتسمت برقة. مي: وبعدين يا باسل هنعمل إيه؟ باسل بعدم اهتمام: هنعمل إيه في إيه؟ مي: في مامتك والبت التانية اللي تحت دي.

باسل وهو بيرجع ظهره لورا وبيعدل باسترخاء: مش هنعملهم حاجة خالص. خليهم يجيبوا آخرهم. وانتي هتفضلي مراتي وحبيبتي في عيني وقدام الكل. وهي هتفضل واحدة ** قدام الكل. مش قدامي بس. مي: طيب ليه مطردتهاش من الفيلا وسيبتها؟ باسل: لأن دي مش ڤيلتي يا مي. مي باستغراب: أومال ڤيلا مين؟ باسل بسخرية: داليا هانم. أمي. مي بعدم فهم: لا بقا أنا مبقتش فاهمة حاجة. وليه طنط داليا مدافعتش عنك؟ وليه بحسها بتعاملك بطريقة مش حلوة؟ ممكن تفهمني؟

باسل وهو بيعدل من وضعيته: حاضر يا ستي. بصي. أمى وابويا كانوا بيحبوا بعض جداً. وحكالها على كل اللي حصل قبل وفاته. مي باستيعاب: اممم. وهي عشان كده متضايقة منك؟ باسل: بالظبط. وبتحاول تعاقبني فيكي. وتقريباً أصلاً هي موافقة على وضع سارة (چيسى) دي عشان أشيلك من دماغي وأتجوز سارة. مي بزعل: عشان كده هي زعقتلي عشانها؟ باسل وهو بيملس على شعرها: حقك عليا أنا. متزعليش. مي بابتسامة بريئة لحنيته: أنا بحبك أوي يا باسل.

باسل بذهول: احلفي؟ انتي بجد أخيراً قولتيهااا. مي ابتسمت بكسوف وقالت: مي: انت بجد حنين أوي وطيب. بالرغم من قسوتك عليا أول ما جيت الڤيلا. بس حسيت إنك شخص كويس وطيب. وحسيت إني بحبك فعلاً. وكل يوم كنت بتأكد من إحساسي بأفعالك اللي بتثبت صحة كلامي. وعشان كده مش هسمح لواحدة تاخدك مني. باسل كان بيسمعها وهو هيطير من الفرحة. وخدها في حضنه. باسل: وأنا ليكي انتي بس يا ميوش قلبي. ومفيش واحدة هتملى عيني غيرك.

مي شدت من احتضانه وهي مبسوطة. وخرجت فجأة من حضنه وهي بتسأله. باسل: خير يارب. حاسك هتنزلي عليا بسؤال دلوقتي. مي بضحك: ههههه. عرفت منين؟ بجد. باسل: حفظتك يا ميوش. مي: احم. بص هو سؤال محيرني أوي صراحة. هو إزاي باباك اسمه أمير وانت اسمك باسل مكرم؟ مش المفروض يبقى اسمك باسل أمير؟ باسل بضحك: انتي تفكيرك محدود أوي. أنا اسمي باسل أمير مكرم عز الدين. بس الشهرة باسل مكرم. مي: اممم. فهمت. باسل: أنا جوعت. انتي مجوعتيش؟

مي: بصراحة أه. باسل: طيب استنى أقول لرباب تحضر لنا الأكل. مي: إيه ده؟ احنا مش هناكل تحت؟ باسل بسخرية: تحت إزاي؟ مع سارسورة وأمي؟ مي بغيرة: والله انت دلعتها كمان. أقولك هي لايقة عليك أصلاً. وقامت وقفت. مي: وسع بقاا كدا. باسل كان فطسان ضحك: أهدي يابت. راحة فين؟ ههههه. يخربيت جنانك. مي بعصبية: وسع كده يا رائد البقر انت. باسل قام وقف وكان أطول من مي ب 25 سم. باسل بخبث وهو بيقرب منها: بقا أناا رائد البقرر؟

مي وهي بتبعد بتوتر: ااه. اه. ووسع كده بقا عشان أروح أوضتي. واتفاجئت بباسل بيشيلها بين دراعاته. مي بكسوف: باسل نزلني. باسل بخبث: مش هنزلك غير أما تقولي نزلني لو سمحت يا باسل بيه. مي بتذمر: على جثتيي. باسل: خلاص خليكي كده بقا. وشوية والشيطان هيوسوسلي بشكلك اللي زي القمر ده. مي بخجل شديد: اععععع. لا خلاص. باسل: يلا قولي. نزلني يا باسل بيه. مي بدلع: احم. لو سمحت يا سولى نزلني. باسل بضحك شديد: يخربيت جمال كلمة سولى منك.

مي بمرح: احم. إحنا مش أي حد بردوا. باسل برفع حاجب: ده غرور؟ مي: اممم. تقريباً. باسل بابتسامة جذابة: أحلى مغرورة في الدنيا. وباسها من خدها ونزلها. وطلب من رباب تطلعلهم الأكل. وكلوا. تحت عند چيسى وداليا كانوا بياكلوا. چيسى وهي بتنهي أكلها وبتقوم: عن إذنك هدخل التواليت. داليا بإعجاب من طريقة كلامها: شاور. اتفضلي يا حبيبتي. واول ما چيسى دخلت الحمام رنت على طارق. طارق بلهفة: الوو. ها. عملتي إيه؟

چيسى بخبث: هو لسه مش متقبلني خالص. وواضح إنه بيحب بنتك أوي ومتمسك بيها. بس هجيب آخره. طارق: مليش دعوة. اعملي أي حاجة. المهم إنه يكره مي ويطلقها وبنتي ترجعلي. چيسى بخبث: متقلقش. هيحصل. طارق: أتمنى. چيسى: سلام بقا. أنا هقفل دلوقتي. طارق: سلام. وقفلوا. وخرجت لداليا. چيسى بحزن مصطنع: طيب أنا هفضل قاعدة مكاني كده يا طنط؟ داليا: اصبري. باسل ينزل ونتكلم معاه. أنا مش عارفة هو منزلش يتغدى هنا ليه؟

چيسى بخبث: أكيد الحلوة مراته قالتله مينزلش عشان أنا موجودة. ما هي حرباية وخدته مني. داليا: لا لا. هي أصلاً في أوضة وباسل في أوضة. چيسى بخبث: أها تمام. طيب إيه رأيك أطلع أنا أتكلم معاه فوق؟ يمكن يلين. داليا: باسل عنيد يا سارة. ومش هيتكلم معاكي بسهولة. چيسى بخبث: متقلقيش. أنا هعرف أتكلم معاه بطريقتي. داليا: مابلاش يا سارة. ممكن يقلب عليكي. ده ابني وأنا عارفاه. چيسى: هحاول. مش هخسر حاجة. عن إذنك. وطلعت. _في أوضة باسل.

مي خلصت أكل ودخلت الحمام تغسل إيديها. فون باسل رن وكان يوسف. باسل: حبيب قلبي. واحشني والله. يوسف: دا على أساس إنك معبر أهلي أوي. يلا. باسل: إيه يسطا؟ هو أنا فريدة؟ يوسف: يااض اتلم ياض. مش هتبقى انت والجحش أخويا. باسل بضحك: طب والله الواد وائل ده عسل. يوسف بسخرية: أه عسل ملزق. باسل بضحك: سخيف. إيه؟ كنت عايز إيه؟ يوسف: كنت عايز أقولك على قرار كده. مش عارف هو صح ولا لأ. غلط. بس أنا قررت خلاص. باسل: خير يارب.

يوسف: أنا قررت أستقيل عن شغلي. باسل: إيه يا عنيا؟ يوسف: استقييييل. استقيل. باسل: انت هتستعبط يلااا؟ ولا إيه؟ يوسف: إيه يا عم؟ هو أنا بقولك هشتغل صبي رقاصة. باسل بعصبية: انت بتستهبل يا يوسف؟ تستقيل إيه وزفت إيه؟ بطل الأفكار الهبلة دي يا حبيبي. واستهدى بالله كده. يوسف: باسل. أنا بتكلم جد. أنا عايز قبل فرحي أنا وفريدة بيوم أقدم استقالتي. ولو حبيت أرجع تاني اللواء كمال مش هيقول لاء. يعني.

مي في الوقت ده خرجت من الحمام ووقفت بعيد لما لقت باسل متعصب. باسل وهو بيرجع شعره لورا بنرفزة: ليه يا يوسف؟ دا انت اللي كنت بتنصحني لما عرفت إني بحب مي. وقولتلي إن خايف أحبها وأوجع قلبه عليا أو تتعذب بسببى. وقعدت تطمني وتقولي خلي تفكيرك إيجابي. والأعمار بيد الله. تيجي انت دلوقتي تقوللي استقيل؟ أيعقل يا راجل! مي أول ما سمعت الكلام قلبها دق بسرعة جنونية وفرحت جداً.

يوسف بتنهيدة: مش عارف بقى يا باسل. حاسس إني لما استوعبت الموضوع وحسيته داخل في الجد خوفت.

باسل وهو بيحاول يطمنه: متخافش يا يوسف. والله لو كلنا بنفس التفكير ده يبقى محدش فينا هيشتغل الشغلانه دي. وبعدين على رأيك. الأعمار بيد الله. ف انت استهدى بالله وقوم صلي ركعتين. ادعي فيهم ربنا يرشدك للطريق الصحيح. وحاول تشيل فكرة الاستقالة دي من دماغك. ولو مقتنع بيها ومصمم. ف أنا مش هجبرك على حاجة يا صاحبي. وأنا معاك وفي ضهرك في أي قرار تاخده.

يوسف: تسلم يا صاحبي. ربنا يخليك ليا. والله أنا احتارت وفكرت كتير وتعبت من كتر التفكير. باسل: طيب خطيبتك عرفت حاجة عن الكلام ده؟ يوسف: لا. لسه مجبتلهاش سيرة. باسل: جدع. ولا تجبلها أصلاً. وفكر كويس أوي قبل ما تاخد أي قرار. ولما تستقر بلغني بقرارك. وأنا معاك. يوسف: تمام. ماشي. باسل وهو بيتكلم لمح مي واقفة. ابتسم بخبث: ماشي يا حبيبتي. هقفل أنا بقا. يوسف بصدمة: حبيبتك!! ماتظبط يلااا. باسل: وأنا كمان بحبك يا روحي. سلام.

وقفل. يوسف وهو بيبص للفون بصدمة: لا اله الا الله. الواد اتطبل. مي بصتله وضيقيت عينيها بغيظ من كذب باسل عشان يغيظها. وراحت قعدت جمبه على أساس إنها متعرفش إنه يوسف. مي باصطناع الزعل: مين دي يا باسل؟ باسل بابتسامة خبث: دي حبيبتي. مي: اممم. حبيبتك! باسل بابتسامة: امممم. مي: وهي حبيبتك اسمها يوسف؟ باسل بصدمة: احم. انتي كنتي سامعة المكالمة من الأول صح؟ مي بغيظ: أه. يا كداااب. انت ليه عايز تحرق دمي بأي طريقة؟

حرام عليك. كل ده عشان بحبك؟ باسل وهو بيضمها ليه: لأ يا قلبي. والله أنا بحب أنكشك وأهزر معاكي. بموت في غيرتك عليا. وبحب أشوفها. وبصراحة بقا بتبقى زي القمر وانتي غيرانة. مي: ثبتني. ثبتني. ماشي. هحاول أقتنع. باسل: تحبي أ قوم أقنعك؟ مي باستغراب: إزاي؟ باسل: أقوم أنده لسارة. مي: يارب تتشلل قبل ما تقوم تندهالها. باسل بصدمة وهو بيضحك: حرام عليكي يا شيخة. أهون عليكي؟ مي براءة: لأ. ااه. قصدى أه. لو هتقوم تندهالها. أه.

باسل ضحك عليها. وهوب الباب خبط. توق توق توق. باسل شاور ل مي بأنها متتكلمش. ومي هزت راسها بمعنى حاضر. باسل بحدة: مين؟ چيسى بدلع: أنا سارة يا باسل. مي بصت لباسل بصدمة واتعصبت. وكانت لسه هتتكلم. باسل بسرعة قرب منها وحط إيده على بوقها وهمسلها. باسل بهمس شديد: ادخلي الحمام وكأن محدش معايا. بسرعة. وأنا هحاول أجرجرها في الكلام.

مي بعصبية كانت لسه هتعترض. لكن باسل بصالها بحدة وشاورلها تدخل الحمام بسرعة. ومي فعلاً دخلت. وباسل فتح الباب ببرود. باسل بحدة: نعم؟ عايزة حاجة؟ چيسى بصعبانية خبث: انت بتكلمني كده ليه؟ وبعدين هو احنا هنتكلم من على الباب؟ مش هتقوللي ادخلي؟ مي كانت مقربة جداً من الباب عشان تسمع كويس. مي بعصبية: يا بجاحتك يا شيخة! ده لولا إني واثقة في الواد مكنتش سبتكك. باسل بحدة: وهو من الصح إنك تدخلي تقعدي مع واحد متجوز في أوضة لوحده؟

سارة وهي بتلف إيديها حوالين رقبته بمحاولة إغراء: وفيها إيه؟ عادي. باسل وهو بيفك إيديها باشمئزاز: لو لمستيني تاني هزعلك. انتي فااااهمه؟ چيسى بصعبانية: سوري يا بيبى. معرفش إنك هتضايق. باسل محاولة استدراجها: ادخلي. چيسى بفرحة دخلت وقفلت الباب. باسل بصالها وهو رافع حاجبه. باسل: خير؟ عايزة إيه؟ چيسى بمياعة: هو انت منزلتش تاكل معانا تحت وكلت لوحدك؟ باسل بحدة: هو انتي صدقتي نفسك يابت ولا إيه؟

ده انتي حتى بت ** لا راحت ولا جت. هتضحكي عليا أنا؟ بروح أمك بقولك إيه؟ أنا سايبك بمزاجي. ولسه حسابي معاكي عسير على اللي بتعمليه واللي عملتيه. چيسى بخبث وهي بتقرب منه وتحاول تقبيله: انت قافش عليا ليه كده؟ ما تفك شوية. وبعدين أنا معملتش حاجة يعني. لكل ده. باسل وهو بيمسكها بعنف من إيديها ويبعدها عنه: لا ده انتي مجنونة بقااا! ما تتظبطي يابتتت! هي السفالة بتجري في دمك؟

مي في اللحظة دي مقدرتش تمسك نفسها وهي متخيلة كل اللي بيحصل. وخرجت فجأة من الحمام. وچيسى بصتلها واتصدمت. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...