الفصل 24 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم امل احمد

المشاهدات
21
كلمة
6,205
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ماما !! (داليا والدة باسل، كانت تعيش في دبي منذ 3 سنوات بعد وفاة زوجها لتجاوز حزنه. شخصيتها عنيدة، شديدة، ومتكبرة بسبب عائلتها الغنية وتعليمها العالي.) لسه فاكر أمك؟ مي مسكت في تيشيرت باسل وشاورت له ينزل لمستواها. نعم. هي دي مامتك؟ آه يا حبيبتي، تعالي أطلعك ترتاحي دلوقتي. طيب، وأمك؟ هطلعك وأنزل أقعد معاها. طيب، أنا حتى مسلمتش عليها. حاضر، تعالي ندخل جوا وأعرفك عليها.

(وبص لداليا التي كانت تقف متغاظة من مي وتبص لها من فوق لتحت) اتفضلي يا ماما ندخل ونتكلم. منا كدا كدا هفضل، هو أنا هعزم؟ دي ڤيلتي. (ودخلت) باسل كان ساند مي ودخلها وقعدها وقعد جنبها. داليا كانت باصة لمي بغيظ، ومي كانت ملاحظة دا وكانت خايفة من نظراتها ومسكت في دراع باسل. هو حس بخوفها من مامته وطبطب على إيديها وقرر يتكلم. معرفتكش يا ماما، دي تبقى... (قاطعته داليا) عارفة، عارفة الست هانم مراتك. آه، واسمها مي.

(وهي بتبص لمي) أهلاً يااااه، مي. الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟ (بسخرية وتكبر) طنط! أي طنط دي! أنا اسمي داليا هانم، انتي فاهمة؟ عيونها دمعت من طريقة كلامها وخافت منها ومسكت في باسل أكتر. ايه يا ماما، في إيه؟ مي مقالتش حاجة. ملكش دعوة انت، أنا عارفة الأشكال دي كويس. (في اللحظة دي مي عيطت جامد وجسمها بدأ يترعش) (في اللحظة دي باسل قام من مكانه واتكلم بعصبية) أميييي! مسمحلكيش تتكلمي عن مي كداااا!

انت بتزعق لامك عشان دي؟ باسل مردش عليها وقام مي عشان يطلعها. مش قادرة، أم.. أمشي. (باسل بدون مقدمات شالها وطلع بيها) باسل نزلني، مامتك قاعدة. مش هتقدري تمشي، انتي جسمك بيترعش وكمان ضهرك واجعك. مي سكتت ودموعها لسه بتنزل لحد ما وصلوا لغرفتها وباسل فردها على السرير. باسل جاب منديل ومسح دموعها بحنية. أنا آسف. على إيه؟ على طريقة كلام أمي ليكي، متزعليش منها، هي بس تلاقي حاجة مضايقاها أو تعبانة من الطريق.

مش زعلانة منها يا حبيبي، ومتعتذرش انت معملتليش حاجة غير كل خير. بس هي كانت فين مامتك طول الفترة دي؟ وانت محكتليش عنها خالص. (باسل قبل جبينها) أنا هنزل أتكلم معاها دلوقتي، ولما أطلع هحكيلك كل حاجة. ارتاحي انتي عشان ضهرك. حاضر. باسل نزل وكان على وشه علامات الضيق من أمه، وكانت داليا لسه قاعدة مكانها. ممكن أعرف ايه اللي حضرتك قولتي لمي ده؟ (بسخرية) مضايق أوي عشانها، وكمان بتزعق وبتعلي صوتك عليا عشان دي!

يا خسارة تربيتي فيك. ماما، انتي لسه متعرفيش مي عشان تتكلمي معاها بالطريقة دي. و مش عايزة أعرفها. ليه؟ هي عملتلك إيه؟ طالما البت دي من عيلة الصاوي يبقى ميجيش وراها غير الفقر والخبث. (باستغراب) وانتي تعرفيها منين أصلاً؟ ولا تعرفي عيلتها منين؟ (بتوتر) هاه، لا. أنا بس كنت بسمع عنهم من شمس أختك لما كان خالد بيحكيلها عن عيلة طارق جوز أخته. أيوه، كنتي بتسمعي إيه عنهم؟ مش وقته، أنا جاية تعبانة من السفر وعايزة أرتاح.

ماشي يا أمي، بس هعرف اللي انتي مخبياه قريب. وصحيح، انتي مقولتيش ليه إنك جاية، على الأقل أجي آخدك من المطار. متشكرين يا أخويا، خليك مع مراتك. انتي ليه مش عايزة تسامحيني من آخر مرة؟ ليه مش قادرة تنسي؟ ماما، انتي لو عايزة تعاقبيني، عاقبيني أنا! متعاقبنيش في مي. (فلاش باك) (من قبل وفاة والد باسل) لازم يا باسل تقبض عليه وتحبسه كمان. يا بابا، مقدرش أتهمه باطل، وكمان عايزني أحبسه؟ حرام!

وأنا بقولك أنت لازم تحبسه، دا سابني بعد ما كبرته واشتغل مع غيري، وكمان راح اتفق مع أعدائي في السوق. تقوم تقول لي أوصي حد يحط في مكتبه مخدرات وأحبسه! أيوه، هو يستاهل أكتر من كدا. وبعدين انت كدا بتحافظ على اسم أبوك في السوق. (بانفعال) مش هينفععععع يا بابا، مش هينفعععع! حرام! أنا كدا بخون شغلي وربي، وحضرتك معلمتنيش كدا. أنا فعلاً معلمتكش كدا، بس في وقت زي دا انت بتحافظ على اسم أبوك، مش بتخون شغلك ولا حاجة.

لا يا بابا، دا كلام انت بتقنع بيه نفسك عشان ضميرك يرتاح. أما أعمل كدا، وأنا استحالة أعمل كدا يا بابا. يعني مش هتنفذ اللي قولتهولك؟ لأ يا بابا. ماشي يا باسل، وطالما اخترت كدا، يبقى من النهارده لا انت ابني ولا أعرفك. إيه يا بابا، اللي انت بتقوله داااا! (داليا كانت قاعدة وسامعة الحوار وكانت في صف زوجها (أمير) اسمع كلام أبوك يا باسل، واغذ الشيطان. (باسل وهو بيمسح على دقنه) يا جماعة، انتوا بتقنعوني بأييييه!

والله ما ينفع أعمل كداااا، حرام عليكم. متحطونيش تحت ضغط مقابل غضبكوا عليا. أنا ميرضنيش زعلك يا بابا، وفي نفس الوقت مش هينفع أعمل اللي بتقول عليه. الموضوع مش مستاهل خالص، اللي عايز تعمله في (سعيد) لمجرد أنه سابك واشتغل مع عدوك، خلاص ربنا يصلح له حاله. ولو قرب منك أو أذاك، يبقى ساعتها ليا 100 حق إني أحبسه، لكن إني أتهمه باطل لمجرد سبب بسيط، مينفعش. (سعيد هو اللي ساب أمير (والد باسل) وراح اشتغل مع عدوه)

(أمير بعدم اهتمام وزعل) خلاص يا باسل. (باسل راح قعد جنبه) بالله عليك ما تزعل مني، بس صدقني لو ينفع كنت سمعت كلامك بدون نقاش. (أمير قام وقف بدون كلام وطلع غرفته، وداليا بصت لباسل بنظرة عتاب) ارجوكي يا أمي، متبصليش كدا. أنا مش ذنبي حاجة ولا أغضبتكوا. لاء، غضبتنا. طالما مسمعتش كلام أبوك، يبقى غضبتنا.

يا ماما، انتي عشان بتحبي بابا ف مغلبه عاطفتك دلوقتي على عقلك. لكن لو فكرتي من ناحية الدين والقانون، حرام. أنا عايزك تقنعيه ومتخليهوش يزعل مني. (داليا اقتنعت بكلام باسل، لكن موضحتش ده وعملت إنها متضايقة منه وطلعت وسابته... وبعد كام يوم) (أمير (والد باسل) كان خلص شغله وخارج من الشركة وفجأة جه متسكل وضرب نار على أمير والطلقة جت في قلبه ومات)

(داليا لما عرفت الخبر اتصدمت وحملت باسل ذنب أبوه، وأغم عليها وتعبت جداً لأنها كانت بتحب جوزها جداً واتنقلت في المستشفى وكانت رافضة تشوف باسل نهائي. وباسل كانت حالته صعبة وحاسس بالذنب، واللي كان واقف معاه في الوقت ده يوسف صاحبه) (في المستشفى) (باسل كان قاعد بيعيط في صمت على موت أبوه وحالة أمه... ويوسف كان معاه بيخلص إجراءات المستشفى بداله وخلصها وقرب من باسل اللي حالته كانت صعبة جداً) (يوسف وهو بيطبطب عليه)

معلش يا صاحبي، دا ابتلاء. حاول تصبر وتمسك نفسك عشان أمك. (باسل بدموع) أنا حاسس بالذنب أوي يا يوسف. أمي فضلت تحملني ذنبه وتقولي: "انت السبب، لو كنت سمعت كلام أبوك وسجنته مكنش مات"، رغم إني معرفش إيه علاقة سعيد بموته. (يوسف بمحاولة تهدئته) انت ملكش ذنب يا باسل، وعلى فكرة رفضك لطلب أبوك دا صح، لأنك ضابط عندك مبادئ واستحالة تخون مهنتك مقابل أسباب شخصية. متضايقش نفسك ومتحملش نفسك ذنب.

(و أمي يا يوسف، أمي اللي مش طايقة تشوفني. استحالة هتقتنع بـ دا. (يوسف) متقلقش، هتاخد وقتها في الزعل وبعدها هتهدى من ناحيتك. والله هي مش هتقدر تزعل منك كتير. (باسل بغل) أنا نفسي أعرف مين ولاد الـ *** اللي حاولوا إنهم يتجرأوا ويتقتلوا! وأنا وحياة أمي ما هرحمهم. (يوسف) هنعرفهم يا باسل إن شاء الله، بس أهم حاجة دلوقتي إنك تحمي أمك وتخلي بالك منها، لأنها أكيد زعلانة على أبوك جامد. (باسل بحزن) ربنا يصبرني ويصبرها...

ومن بعدها قررت داليا تسافر دبي بمحاولة إنها تتخطى موت جوزها، وباسل كان بيحاول يقنعها متسافرش لكنها صممت... (بااااك) و مش هسامحك يا باسل، ولا هيهدى ليا بال غير أما تاخد حق أبوك. ماما، على فكرة أنا مش ساكت ومنستش الموضوع ولسه بحقق في القضية ومش هسكت غير أما أعرف مين اللي عمل كدا. طيب، ما انت عارف مين اللي عمل كدا. لأ يا ماما، مش سعيد. لأأأأ! هو! مفيش غيره اللي ليه مصلحة في كدا.

وتقدري تقوليلي إيه هي مصلحته إنه يقتل اللي كبره وعمله راجل؟ هو كبيره يقل بأصله مع بابا الله يرحمه، بس مش أكترر. مليش دعوة يا باسل، لحد ما تعرف مين اللي قتل أبوك وتجيب لي حق أبوك منه، ساعتها أقدر أسامحك. (وطلعت وسابته) (باسل اتعصب من كلامه) (باسل بزعيق) ربااااااااب! (رباب بخوف) ن.. نعم يا ابني. (باسل بعصبية) خلي بالك من مي كويس، وحطلها الأكل في أوضتها، ومتخليهاش تخرج من الأوضة نهااااائي، تماااام؟ (رباب بتوتر)

حاضر يا ابني، بس إيه؟ بس اللي حصل لكل دا؟ (باسل) نفذي اللي بقولك عليه وخلاص. (وسابها وخرج برا الڤيلا وهي مستغربة رد فعله) (عند يوسف في البيت) (وائل والكتاب في إيده) يوسف، ترجم لي الكلمة دي. (يوسف بابتسامة) احم، وملقتش غيري يا حبيبي يترجم لك إنجليزي؟ (وائل) بس دا فرنساوي يا چوو. صباح الفل. (يوسف) وكمان عايزني أترجم لك فرنساوي؟ انت عايز تقل منى ياض ولا إيه؟ (وائل) إيه يا چوو؟ هو انت ناجح بالغش ولا إيه؟ (يوسف)

مين دا ياض اللي ناجح بالغش؟ أنا يا ابني... وعدّل ياقة قميصه وبلا فخر: كنت الأول على دفعتي في سنك، وكنت بمسك الكتاب 27 ساعة في اليوم وبذاكر على ربع شمعة. (وائل وهو حاطط إيده على خده بسخرية) امممم، وايه كمان؟ (يوسف) وآه، تصدق يلا إني غلطان إني بحكيلك عن إنجازاتي وبديك خبراتي؟ غور يلا من هنا. (وائل وهو بيقوم وبيشوح بإيده) يا شيخ اتنيل. (يوسف وهو بيبرق عينه) خد يااااض! مين دا اللي يتنيل يا حقوود انت؟ (وائل) أنا حقووود!!

(يوسف) اه، وعدو النجاح كمان. جتك نيلة، هتفضل فاشل. (وائل) سيبالك النجاح ياياه روميوو. (وجرى) (يوسف) خد ياااااااض. (وفونه رن وكان باسل) (يوسف لوائل) وربنا لأوريك يا كلب البر. (باسل بعصبية) هو ميييين دا يا زفتتتي؟ (يوسف) ههه، وربنا ما انت الواد وائل أخويا. (باسل بحده) طيب البس وانزل قابلني في الكافيه عشان عايزك. (يوسف بمرح) وربنا ما عملت حاجة، أنا بريء. (باسل بحده) يوسف بجد مش وقت زفت هزار. البس وتعالى لي. (وقفل)

(يوسف باستغراب) ماله الواد دا؟ أنا هروح ألبس. لا ياكل فخادي. (وجهز ونزل لباسل وقابله في الكافيه) (باسل وهو حاطط راسه بين إيديه الاتنين) يا ريتها ما رجعت. (يوسف باستغراب) يا ابني، فهم أمي في إيه؟ أنا مش فاهم حااااجة. هي مين دي؟ (باسل) أمي. (يوسف بصدمة) رجعت! رجعت إمتى؟ (باسل بتنهيدة) من كام ساعة. (يوسف) طيب، إيه اللي حصل بالضبط؟ ومقالتلكش ليه إنها نازلة مصر؟ (باسل بسخرية) تقولي إزاااي؟

منا بقيت ابنها العااااق اللي مخدش حق أبوه. (يوسف) هي لسه على موقفها؟ (باسل هز رأسه بحزن بمعنى آه) (يوسف) طيب، إيه اللي حصل بينك وبينها؟ (باسل) أبداً، قعدت تأبني شوية، وعاملت مي بطريقة رخمة أوي يا يوسف. مش عارف هي بتكلمها كدا ليه. (يوسف) طيب، وإيه دخل مي بالموضوع عشان تكلمها بطريقة رخمة؟ (باسل) معرفش بقاا. (يوسف) طيب، يمكن عشان معرفتهاش إنك اتجوزت؟ (باسل) وهي من إمتى بيفرق معاها حالي؟ اتجوز ولا اتنيل؟

هي دايماً مكنش بيفرق معاها غير نفسها، وبابا. وأنا مليش مكان في حياتها. (يوسف) استحالة يا باسل، دا انت ابنها يا جدع. إزاي يعني مش هيفرق معاها؟ هي بس تلاقيها بتعمل مع مي كدا عشان متعرفهاش، ولا انت كمان عرفتها بـ جوازك؟ بس هي عملت إيه لما عرفت إنها مراتك؟ (باسل) هي طلعت عارفة أصلاً. (يوسف) وعرفت منين؟ (باسل) ما هي شافتني وأنا بلعب مع مي في الجنينة، ف أكيد سألت أي حد من الحرس أو عم محمود وقالولها. (يوسف بضحك)

ههه، بت إيييه؟ بتلعببب؟ الرائد باسل مكرم بقا بيلعب يا ولاد! هههههههه. هي مي عملت فيك إيه؟ هههههه. (باسل) ما تظبط يلااا! في إيه؟ وبعدين انت مالك؟ ألعب ولا أتهبب؟ على عيني انت مالك! (يوسف) خلاص خلاص، يخربيت قلبك. بس قول لي، كنتوا بتلعبوا إيه؟ (باسل) يا صبر أيوب! هو دااا وقتهههه؟ (يوسف) احم، كمل يا شق. (باسل) يا أخي منك لله، نسيتني. (يوسف) قالت لـ مي إيه بالضبط؟ (باسل حكاله كل اللي حصل) (يوسف)

طيب، ومي ذنبها إيه يا باسل تحبسها في الأوضة؟ (باسل) أنا على عيني إني أعمل كدا، بس أمي لو شافت مي هتسم بدنها بكلام ملوش أي لازمة. (يوسف) طيب، مش يمكن قالت كدا من غيظها بس؟ والله أعلم، يمكن الأمور تتغير. (باسل) معتقدش. أمي مبتتغيرش يا يوسف، أنا عارفاها وعارف طبعها. طالما حطت حد في دماغها مش هتحله. (يوسف) طيب، بس انت حاول تهدى نفسك وتتعامل بهدوء مع أمك ومتتعصبش. (باسل) شوف مين اللي بيتكلم. (يوسف)

احم، ملكش دعوة بيا. أنا ضايع أصلاً. المهم، روح دلوقتي لـ مي لحسن يحصل حاجة وكدا كدا إحنا معانا الأسبوع دا إجازة، ف ارتاح فيه عشان تعرف تستعيد طاقتك للشغل الجاي إن شاء الله. (باسل) ربنا يستر. (وسلم باسل على يوسف ومشى للڤيلا) (في الفيلا) (في غرفة مي) (مي صحيت من النوم وافتكرت إن باسل تحت، وكانت لسه بتفتح باب الأوضة عشان تنزل، لقت رباب في وشها وماسكة صينية أكل) (مي باستغراب) انتي مطلعالي الأكل ليه يا طنط؟

رباب، منا هاكل معاكم. تحتر... (رباب بتوتر) آه، أصل بـ باسل. آآآه، همي بقلق) (في إيه يا طنط؟ (رباب بنفس التوتر) لا ابداً يا بنتي، مالوش. بس آآآه، هو يعني قال لي إني أطلع لك الأكل لحد عندك عشان ضهرك واجعك ومتتحركيش كتير. (مي بابتسامة) تسلمي إيدك يا حبيبتي، بس أنا الحمد لله بقيت كويسة وهنزل آكل معاكم تحت. (وكانت هتنزل بس رباب مسكتها) (مي بصت لرباب باستغراب) (رباب) مي، مينفعش تنزلي. (مي باستغراب) ليه؟ (رباب)

باسل هو اللي قال كدا. قال: "متخرجيش من أوضتك، والأكل والشرب أطلعهولك أنا". (مي) بس ليه؟ هو أنا عملت حاجة ضايقته؟ (رباب) لا يا حبيبتي، أبداً. (مي) اومال إيه؟ ليه مش عايزني أخرج؟ (رباب) مش عارفة بقا والله يا بنتي، بس ادخلي أوضتك بالله عليكي، عشان لو لقاكي برا هيزعق لي. ادخلي يا مي عشان خاطري. (مي بقلة حيلة) حاضر. (رباب) الأكل عندك على السفرة اهو يا حبيبتي، كلي كويس. (مي هزت راسها بابتسامة بمعنى حاضر ونزلت رباب)

(وأثناء ما كانت نازلة باسل كان وصل) (باسل) رباب، فين ماما؟ (رباب) داليا هانم في أوضتها، مخرجتش من ساعتها. (باسل) طيب، ما أكلتش حاجة خالص؟ (داليا) هي مطلبتش حاجة، وخوفت أدخل أسألها تكون نايمة ف أقلقها. (باسل) طيب، ومي أكلت ولا لأ؟ (رباب) أنا لسه نازلة من عندها، تلاقيها لسه هتاكل دلوقتي. (باسل) نزلت هنا ولا حاجة، أو اتقابلت بـ ماما؟ (رباب)

لا خالص، دي حتى كانت عايزة تنزل على أساس إننا هنتجمع في سفرة واحدة وناكل سوا، بس أنا منعتها وهي سكتت ومتكلمتش. (باسل) تمام. (وطلع لغرفة داليا) (توق توق توق) (داليا) لا رد. (باسل فتح الباب بهدوء، وكانت داليا نايمة وقفل الباب تاني واتجه لغرفة مي) (باسل دخل، فتح على طول وقفل الباب بقوة) (مي بفزع) اعااااااا! خضتني يا باسل! حرام عليك. (باسل بحدة) مأكلتيش ليه؟ (مي) مليش نفس. (باسل بزعيق) مفيش حاجة اسمها مليكي نفس!

لازم تاكلي، انتي جسمك ضعييييف وممكن تتعبى. (مي بابتسامة) مش بعرف آكل من غيرك يا باسل. (باسل ابتسم بتلقائية وشدها لحضنه) (باسل بحب) بتقدري تفرحيني في عز همي وزعلي. (مي وهي بتخرج من حضنه وبتبص له) إيه اللي مزعلك يا سولى؟ (باسل بضحك) أهى سولى دي كفيلة تخلييني أضحك للصبح. (مي بضحك) أي خدمة. بس انت بردو مقلتليش مالك مهموم وزعلان ليه. (باسل) أبداً يا حبيبتي، متشغليش بالك انتي. (مي) إزاي يا باسل؟ مشغلش بالي؟

مشاكلك هي مشاكلي. أحكي لي، في إيه؟ وكمان أنا مستغربة، انت ليه قولت لـ طنط رباب إني مخرجش من الأوضة وتخليني آكل لوحدي؟ (باسل) وهو دا النظام يا مي، طول ما أنا مش موجود، انتي هتبقي في أوضتك وهتاكلي هنا. (مي) ليييييه يا باسل؟ (باسل) هو كدا يا مي. (مي بصوت عالي) يعني إيه "هو كدا"؟ أنا من حقي أفهم ليه أي التغيير اللي حصل فجأة؟ (باسل وهو بيقرب منها) انتي صوتك علي، صح؟ (مي وهي بتبعد بتوتر) مين دي؟ أنا!! (باسل بخبث) امممممم.

(مي) لا لا أبداً، دا صوتي والله. (باسل) طيب، صوتك ميعلاش تاني. (مي بتذمر) على فكرة، أنا صوتي واطي، بس انت اللي عصبتني. (باسل ببرود) المهم تسمعي الكلام اللي قولتهولك وتاكلي. (مي وهي بتربع إيديها) طيب، أنا مش بعرف آكل لوحدي. أنا لسه قايلالك. (باسل) متقلقيش، أنا قاعد معاكي طول الأسبوع دا. (مي بفرحة) الله! كله إجازة؟ (باسل) آه. (مي بفرحة) يسس! خلاص أنا موافقة أقعد في الأوضة، بس تاكل معايا.

(باسل ابتسم على طيبتها وسمعان كلامها) (باسل) حاضر يا ميوش. هاكل معاكي. تعالي ناكل بقا عشان الأكل برد. (مي) يلاااااا. (عند فريدة) (عاطف) فريدة. (فريدة) نعم يا بابا. (عاطف) تعالي اقعدي جنبي. (فريدة) اديني قعدت أهو يا بابا. خير، في إيه؟ (عاطف) فاضل أسابيع على فرحك وهتبقي مع الجحش اللي اسمه يوسف دا، وهتسيبيني. شوفى لو مترددة، بس إنك تسيبيه أو مش حاسة من ناحيته بارتياح، أنا ممكن ألغي كل حاجة. (فريدة بضحك)

لا لا لا يا حبيبي، أنا مرتاحة معاه والله. (عاطف بغيره) ما تلمي نفسك يابت يا فريدة! إيه "مرتاحة معاه" دي؟ (فريدة بضحك) إيه يا حاج؟ دا هيبقى جوزي. (عاطف) شوف البت اللي تحرق الدم. (أسماء وهي خارجة من المطبخ) لا إله إلا الله. جرا إيه يا عاطف؟ انت عايز تبوظ للبت فرحها؟ سيبك منه يا بت يا فريدة، أبوكي هيخرب عليكى. (عاطف بعصبية) أخرب على مين يا ولية؟ انتي مش شايفة بنتك بتقولي في وشي "دا هيبقى جوزي"؟ (أسماء)

وهي قالت حاجة غلط يا راجل؟ (عاطف) يا ولية، هتغابى عليكي انتي وبنتك؟ (فريدة بضحك) خلاص يا حاج، استهدي بالله. وبعدين يا حاج، انت الحب الأول والأخير. (عاطف خدها في حضنه) ربنا يسعدك ويحفظك يا رب، ويجعل لك الزفت يوسف زوج صالح. (فريدة ضحكت هي وأسماء وكانوا مبسوطين جداً) (عند خالد وشمس) (شمس) خالد، إيه أخبار مي مع باسل؟ (خالد) تصدقي مش عارف. من آخر مرة اتلهيت خالص ومعرفتش أكلم مي ولا باسل. (شمس)

طب رن على مي كدا واسألها عاملة إيه واطمني عليها. (خالد) حاضر. (ورن على مي) (عند مي) (كانت بتاكل مع باسل وفونه رن) (مي بفرحة) أي دا! خالوو! (باسل بغيره) اقفلي. (مي وهي بتضم حواجبها) لأ طبعاً، دا خالو. (وردت) (مي لخالد) خالوو حبيبى عامل إيه؟ (باسل خبطها بكوعه) (مي بوجع) اااه! لا لا أنا فللل الحمد لله. (وبصت لباسل بغيظ) (مي بمرح وصعوبانية) باسل! باسل نازل فيا ضرب كل يوم ومبيأكلنيش ولا بيشربني.

(باسل والأكل وقف في زوره وبيكح وبيص لمي بصدمة) أنااااااااا!! (مي فتحت الاسبيكر) (خالد بعصبية) إزاي يعني يعمل فيكي كدا؟ هو فين الحيوااان دا؟ (باسل وهو بيتوعد لمي اللي كانت عمالة تضحك) الحيوان قاعد جنبها أهوو. (خالد) انت إيه اللي بتعمله في البت دي؟ (باسل) يا عم انت بتصدق بنت اختك العبيطة دي. (مي) سامع يا خالوو! قلة أدبه. (باسل ضيق عينه ومسح على دقنه بتوعد لمي وهي كانت بتضحك) (خالد) لاااا! دا انت شكلك اتنهبلت. (باسل)

وربنا ما جيت جمبهااااا! انت مصدق يا خالد الهبل اللي هي بتقوله؟ (خالد) وهي هتكدب ليه؟ بتتبلى عليك. (باسل) مثلاااا يا عم ارحمني انت وهى. (خالد) قومي يا مي أجهزي عشان أجي آخدك. (باسل وبيشد الفون من مي بعصبية) تاخدها فييين يا خاالد؟ (خالد) ملكش دعوة. (باسل) يعني إيه مليش دعوة؟ لاء، مي مش هتروح معاك في حتة. (خالد) الاسبيكر مفتوح؟ (باسل) آه. (خالد) طب اقفله وكلمني. (باسل قفل الاسبيكر واتجه للبلكونة) (مي) باسل رايح فين؟

(باسل) كلي على ما أتكلم مع خالد. (مي) ماشي. *في البلكونة* (خالد بحزن) أنا هاخد مي ونروح المقابر عشان تزور مامته. (باسل) آه، تمام. يعني انت عامل لها مفاجأة؟ (خالد) أيوه، ومتقولش قدامها أي حاجة. أنا شوية وهعدي على الڤيلا آخدها ونروح. (باسل) أنا جاي معاكوا. (خالد) ملوش لزوم. مي أما بتبقى هناك بتقعد تعيط ومش بتحب حد يشوفها بالحالة دي. أنا نفسي ببقى واقف بعيد عشان تبقى براحتها. (باسل قلبه وجعه أوي من الكلام) (باسل)

انت بعد ما قولتلي كدا لازم آجي معاها. (خالد بتنهيدة) زي ما تحب، بس تقف بعيد معايا. (باسل) حاضر. يلا سلام، أروح أقولها تجهز وأجهز أنا كمان. (خالد) ماشي، نص ساعة وأكون عندكوا إن شاء الله. (باسل) إن شاء الله. سلام. (قفل باسل ودخل ل مي، وكانت لسه بتاكل وأول ما شافته ضحكت أوي) (باسل) بقا أنا نازل فيكي ضرب ومبأكلكيش ولا بشربك؟ اومال اللي بتطفحيه دا إيه المرر! (مي وهي بتجري) استهدى بالله بس، دا كنت بهزر.

(باسل بخبث وهو بيقرب منها) وانا قليل الأدب هاااه؟ تحبي أوريكى قلة الأدب على حق؟ (مي بصريخ وهي بتجري) اعااااا! لااااء! وربنا لو جيت جمبي هصووتتت. (باسل بتوعد) طيييب... (وجرى وراها) (مي طلعت تجري وفتحت باب الأوضة وجريت برا، وباسل خرج وراها) (مي كانت بتجري ومش شايفة قدامها، وهووب! خبطت في داليا) (مي بخوف) اااه! أنا أنا آسفة. (داليا بعصبية) مش تبصي قدامك يابت! انتي عااااااااميه؟ (مي سكتت والدموع كانت محبوسة في عينيها)

(وباسل جه في الوقت ده وبيـنهج من الجري وشاف مي خايفة) (باسل) في إيه يا جماعة؟ مالك يا مي؟ (داليا) شوف مراتك الهمجية عمالة تجري ومش باصة قدامها. (مي مسكت في باسل وكانت خلاص هتعيط) (باسل طبطب عليها وضمه ليه وهو بيقول لأمه) مامااا خلاص، محصلش حاجة. هي أكيد مكنتش مركزة. (داليا) انت محموق أوي كدا ليه؟ دي حتة عيلة، لا راحت ولا جت. (باسل بتحذير) أمي، لآخر مرة بقولك متكلميش مي بالطريقة دي تاني.

(ومسك إيد مي ومشي واتجه لغرفته) (مي أول ما دخلت قعدت على الكنبة وانهارت في البكاء) (باسل وهو بيقرب منها وقعد جنبها) بتعيطي ليه؟ (مي بعياط) هي هي لي؟ لي بتكلمني كدا؟ (باسل بحنان) حقك عليا أنا. متزعليش، هي طيبة والله بس عصيبة شوية. معلش، حاولي تستحمليها. (مي بصت لباسل بعيون مليانة دموع) حاضر. (باسل ضمها ليه أكتر، وكانت صعبانة عليه جداً) (باسل وهو بيخرجها من حضنه وبيقبل باطن إيديها) قومي البسي عشان خارجين.

(مي وهي بتمسح دموعها) خارجين فين؟ (باسل) هنروح مشوار أنا وانتي وخالد. (مي بفرحة نسيتها كل زعلها) بجددد؟ (باسل) آه بجد يا حبيبي. يلا قومي اجهزي. (مي قامت واتجهت للدولاب) (مي) بااااسل. (باسل) نعم. (مي) تعالى نعمل ماتشينج. (باسل برفع حاجب) ماتشينج؟ (مي) آه، يعني نلبس ألوان زي بعض. مثلاً، انت تلبس تيشرت كحلي وبنطلون أبيض، وأنا كمان. وطبعاً أنا هلبس الطرحة بيضاء. (باسل) اها، بس انتي تلبسي جيبة بيضاء. مفيش بناطيل. (مي)

حاضر. (وجهزوا هما الاتنين، وخالد وصل قدام الڤيلا) (باسل كان نازل وماسك إيد مي، وداليا كانت قاعدة تحت وشافتهم) (داليا بغيظ) واخد السنيورة ورايح فين يا باسل؟ (باسل بضيق) رايحين مشوار وجايين. عندك مانع يا أمي؟ (داليا) لاء، معنديش مانع. بس شيفاك يعني مروحتش شغلك؟ إيه، هتفضل قاعد جنبها طول الوقت؟ (باسل بهدوء)

بصي يا أمي، مي تبقي مراتي، ودي حياتي أنااا. أروح شغل مروحش، أخرج مخرجش، دي حياتي أنااا. محدش ليه دخل فيهااا، ومي جزء كبير من حياتي. يعني اللي يفكر يأذيها أو يجي جمبها، أنا بمحيه من على وش الدنيا. (داليا وهي بترفع حاجبها بغضب) تقصد إيه بكلامك دا يا ابن بطني؟ بتهددني ولا إيه؟ (باسل) لأ أبداً، العفو يا أمي. أنا بس بعرفك. (وبص لمي) يلا يا ميو.

(وخرجوا لخالد اللي كان قاعد في الجنينة مستنيهم، وخالد كان أول مرة يشوف مي بالحجاب) (خالد بذهول وفرحة) بسم الله ما شاء الله! إيه القمر داا؟ (مي بفرحة جريت لحضنه) خالوو! حبيبى وحشتني أوي. (خالد) انتي كمان يا حبيبة خالو. ألف مبروك يا حبيبتي على الحجاب. (مي) الله يبارك فيك. إيه رأيك؟ (خالد بحب) انتي قمر في كل حالاتك يا مي، ربنا يحفظك يا حبيبتي. (باسل كان واقف غيران جداً على مي، وشدها من إيديها) (باسل بغيره)

ممكن كفاية بقا أحضان. (خالد) انت رخيم ليه ياض يا باسل؟ عايز إيه انت؟ غيران مني ياااض؟ (باسل) ياااض! لآ إله إلا الله. هو أنا ببيع حرنكش؟ وبعدين آه، غيران. ولو سمحت السلام بعد كدا هيبقى بالإيد، أو أقولك من غير لمس خالص. (خالد وهو بيقرب منه) انت عبيط ياض ولا إيييه؟ دي بنتيييي! سلام إيه اللي من غير لمس؟ (مي بضحك) خلاص يا خالو، استهدى بالله. (خالد) انتي مش شايفة العبيط دا بيقول إيه؟ (باسل) لأ بقا، انت زودتها أوي يا خالد.

(خالد) أنا بردووو اللي زودتهاااا! (مي) يا جماعة، خلاااص، استهدوا بالله. (ويلا نمشي) (باسل بغيظ) خالد! (خالد) يلا يا ميووشي. (خالد ضرب كف على كف وضحك، وركبوا كلهم عربية باسل وراحوا المقابر) (ومي أول ما وصلت فرحت إنها هتزور مامتها، وأول ما وصلت لقبرها فضلت تعيط، وباسل وخالد كانوا واقفين بعيد، وباسل قلبه اتقطع على منظرها وكلامها اللي سامعه) (مي بعياط) ماما حبيبتي، شوفتي خالو عمل لي مفاجأة وجابني لك النهارده؟

أنا عارفة إنك زعلانة مني عشان مش باجي أزورك بقالي كتير، ومفتكراني نسياكي، لكن انتي والله عمرك ما رحتي عن بالي دقيقة. أنا بدعيلك في كل صلاة وكل وقت. طب انتي عارفة؟ أنا ربنا رزقني بـ طنط رباب، بتفكرني بيكي وبحنيتك أوي، وكمان رزقني بزوج صالح. (وضحكت بحب) باسل بجد يا ماما شخص عسل وطيب وحنين أوي يا ماما. دعوتك استجابت لما كنتي دايما بتدعيني ربنا يرزقني بالزوج الصالح الحنين. كل ما بيتعامل معايا بحنية بفتكرك.

(وعيطت جامد أوي) وحشتيني أوي. نفسي أحضنك ولو مرة واحدة. "حقاً ما أصعب فراق شخص غادر من حياتك وكانت تهون الحياة بوجوده💔" (باسل أما شاف منظر مي جرى عليها وخدها في حضنه وطبطب عليها) (باسل) أهدي يا حبيبتي، أهدي. ربنا يرحمها، هي زمانها في الجنة إن شاء الله. (خالد جه وطبطب عليها) ربنا يرحمها ويجعل مأواها الجنة. متعيطيش يا مي يا حبيبتي. (باسل بمشاكسة لمحاولة إنه يضحك مي) بردو هيقولي: "حبيبتييي" يا عم دي حبيبتي أنا بسسس.

(خالد) ماشي، ماشي يا عم الحبيب. شايفه يا هنا (أم مي) جوزها بيغير عليها مني؟ شوفتي الزمن. (مي ضحكت ضحكة خفيفة) (باسل) تعالوا بقا، هوديكوا حتة مطعم تحفة. (خالد) للأسف مش هعرف آجي معاكم والله يا باسل، لأن عندي شغل في المصنع متلتل. (باسل) طيب، ما تأجله. (مي) آه بالله يا خالو، اجله وتعالى معانا. (خالد) مش هعرف والله. أجله دي طلبات ناس. تتعوض مرة تانية إن شاء الله. (وخالد مشي، وباسل خد مي وراحوا المطعم)

(ولا يعلمون بمن يراقبهم) (عند طارق) (طارق كان بيكلم شخص ما) (طارق) طيب، تمااام. يعني هما لسه واصلين؟ تمام أوي. اقفل انت دلوقتي. (ورن على چيسي) (طارق) الو يا چيسي. (چيسي بدلع) الو يا مستر طارق. (طارق بغموض) نفذي دلوقتي. (چيسي بشر) من عينيا. اللوكيشن والعنوان، واعتبره حصل. (طارق) هبعتهملك حالاً، ومش عايز أي غلطة، انتي فاهمة؟ (چيسي بمياعة وتكبر) عيب عليك، دا أنا چيسي. (وقفلوا) (في المطعم) (باسل) إيه رأيك يا ميوش؟

الأكل عجبك؟ (مي والأكل في بوقها) آه، طعمه حلو أوي. (باسل بضحك) طيب، ابلعي الأول. (وفجأة جت بنت من ورا باسل وحاوطت رقابته بإيديها وباسته من خده) (ومي كانت في حالة صدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...